أبريل 05

على لسانها في ليلة غراميه تشوبها العاب جنسية حلوة

قيم هذه القصة
بل عدة اشهر توفى والدي وبقيت انا وامي واختي الصغيرة وبما ان الحياة صعبة للغاية عندنا خرجت للعمل لتنظف البيوت مقابل اجر قليل
فجاء شاب لخطبتي رغم انني وامي سمعنا ان سمعة هذا الشاب ليست جيدة الا ان وافقت عليه بسرعة.
وطبعا انا رفضت فضربتني امي وقالت بأن زواجي من هذا الشاب سيعين امي على تدبر الحياة. فاضررت ان اوافق.
بعد عدة ايام خرجت امي للعمل صباحا وخرجت للمدرسة فنظفت البيت ورتبته وخرجت بعد ان قفلت الباب بالمفتاح, فوجدت خطيبي عند الباب يريد ان يدخل فقلت له بانني ذاهبة الى المدرسة فقال بان الامر لن ياخذ غير بضع دقائق لانه ذاهب الى العمل فقال بانه يريد ان يشرب القهوة فقط. فاضطررت بان اوافق.

فدخل واغلق الباب وراءه فخفت قليلا لكنه جلس على الصوفا وبعد دقيقتين وقف وقال بانه سيذهب ولن يشرب القهوة الان. فوقف ومد يده ليصافحني فمددت له يدي لاصافحه فضغط على يدي ولم يتركها بل جذبني اليه قليلا فقاومته لكنه كان اقوى مني فلم يتركني وجذبني اليه اكثر فاكثر حتى اصبحت ملاصقة له فمد رأسه وقبّلني في خدّي فانتفضت وخفت فقال لي لا تخافي فانا خطيبك وبعد قليل انتقل الى رقبتي ثم الى وشفايفي وبدأ بتقبيلي من شفاهي ثم ترك يدي ووضع يده فوق صدري في البداية اردت ان اقاومه لكني لم افعل. ثم بدأ بتحريك يده فوق بزازي فاغراني بعض الشيئ. ثم وضع يده الاخري فوق من فوق البنطلون وبدأ بتحريك يده بحركة دائرية فوق فاغراني كثيرا.
وبدون شعور بدأت بفتح ازرار قميصي فساعدني على خلع قميصي بسرعة ثم خلع عني صدريتي وصار يعصر بزازي ثم يقبلها ويمصهل فاغراني كثيرا جدا ثم مد يده ليفك زر البنطلون ثم السحّاب ولم اعارضه في ذلك حتى خلع عني البنطلون ثم الكلسون وفجأة وقفت امامه عارية تماما. وبسرعة البرق خلع عنه ملابسه حتى صار هو الاخر وكم كانت المفاجأة كبيرة بالنسبة لي فانا لاول مرة في حياتي ارى زب رجل.
ثم وضع يده مباشرة على وصار يداعبة ثم ادخل اصبعه في فطلب مني ان انحني نحو زبه وان اضعه في فطلب مني ان امصه له. وفعلاً كانت هذه اول مرة في حياتي. ثم اقامني ودفعني الى مركز الغرفة حيث كانت هناك طاولة فلما وصلنا الطاولة اجلسني على الطاولة ثم انامني عليها على ظهري ووقف بين افخاذي حتى وصل الى ووضع رأس زبة عند فتحة وبدون سابق انذار دفع به فأدخله في وكم كان الالم كبيرا فصرخت بأعلى صوتي ولكنه لم يأبه بصراخي والمي فأبقاه في وصار ينيكني وبعد 3 – 4 دقائق بعد ان كبّ بداخلي لبنه أخرجه من ولبس ملابسه وتركني ملقاة علي الطاولة وخرج من البيت مسرعاً.
لم ادر ما افعل فقد كان الالم كبيراً ولكني بعد مدة تمالكت نفسي وقمت الى الحمام لاستحم وذهبت الى سريري باكية. ولم اخبر احداً بما حدث معي. وفي اليوم التالي وبعد ان خرج الجميع فنحت الباب لاجد خطيبي عند الباب فأدخلته بسرعة واغلقت الاب ثم خلعت عنه ملابسه وخلعت ملابسي ايضا فقبّلني ثم دفعني الى الطاولة وناكني وفعل بي ما فعله بالامس وكم كنت مسرورة بهذه النيكة لانها لم تألمني كما آلمتني بالامس وخرج من البيت مسرعاً.
وفي اليوم التالي لم يحضر. وفي اليوم الذي تلاه لم يحضر. وعد ذلك قررت ان اعود الى المدرسة التي لم تكن بعيدة عن بيتنا. وحين وصلت المدرسة تذكرت بانني نسيت الكتاب على الطاوله فما العمل؟ قررت ان اعود الى البيت لاحضاره فعدت الى البيت وحين وصلت سمعت بعض الاصوات الخافتة تنبعث من داخل البيت. فاستغربت جداً لاني اغلقت الباب ولم يكن بداخله احد. فاقتربت ببطء واخيراً قررت ان افتح الباب رويداً رويداً وفعلاً فتحته وكم كانت مفاجأتي كبيرة حين رأيت خطيبي ً ينيك فتاة فدققت النظر في تلك الفتاة وكم كانت دهشتي اكبر حين لم تكن تلت الفتاة غير هنادي.. لقد كان هذا النذل ينيك أمي فطرقت الباب بقوة وخرجت مسرعة لست أعلم الى اين.
خرجت باكية فلقيني شاب مقعد على عربة مقعدين فقال لي ماذا جرى لك؟ لم اجبه. فقال لي: انا ابحث عن فتاة تساعدني في حياتي وتسكن عندي في البيت وسأدفع لها اجرتها. فوافقت دون تردد وذهبت معه. فقال لي في الطريق انا بحاجة الى من تنظف البيت وتحضّر الطعام وتغسلني وتخلع عني ملابسي وتلبسني ملابس غيرها. فوافقت دون تردد على ذلك. وحين عملت عنده عدة ايام طلب مني ان اخلع ملابسه وان ادخله الحمّام ففعلت ذلك وكان عارياً تماماً فطلب مني ان استحمّ معه ففعلت ذلك. لقد كان زبّه عملاقاّ ومنتصباً اكثر من خطيبي بكثير لكنه لن يحاول ان ينيكني رغن انني حاولت معه بطريقة غير مباشرة وامسكت له زبّه وانحنين بجانب زبّه ولكنه لم يفعل ذلك نعي. فاستغربت جداّ واخيراّ طلبت منه ان ينيكني فناكني فخطيبي عندما بقي معي 3 – 4 ثقائق اما عصام فبقي ينيكني 3 ساعات كامله وقد اتاني الشبق عدة مرات وانا الان مسرورة معه فما رأيكم

كلمات البحث للقصة

أبريل 04

هيجان في بلد تعبان مع بنت الجيران

قيم هذه القصة
يعمل ايه الواحد الهيجان في البلد ديه غير انه يشوف فيلم سكس و يضرب عشرة و يتخمد لحد ماتتعدل…هيه دنيا! فين أيام أمستردام اللي كان الواحد لما يهيج يروح ستريب كلاب يتفرج علي مزز شقر نار بيرقصوا و يلعبوا بزازهم و بعدين ياخد واحده فيهم تحلبله بتاعه في الشارع اللي ورا المحل بكام مليم و لو معاه قرشين يشتري نيكه معتبره.
أما هنا بقه الحاله كرب لو معاكش فلوس لازم تلاقي واحده تقعد تضحك عليها بحب و دياولوا لحد ما تفتح رجليها و ده طبعاً لو عندك حته تلمكم أصلاً.
أما أنا بقي بما إن معنديش فابكتفي باللعبوفي بتاعي بعد الفيلم المتين. ده كان حالي لحد اللي حصل النهارده.
النهارده نزلت فيلم سكس عربي لقيت البت أم طياز عارمه و مفشوخ اللي بتتناك فيه تبقي نوسه الجيران اللي قدمنا. بعد ما اتفرجت علي الفيلم وهاج و ماج وامتلأ باللبن المهتاج قلت مش معقوله اضرب انا عشرة و نوسه موجوده علي بعد خطوتين. و بما اني عارف ان ابوها و امها في الشغل رحت واخد اللاب توب و رايح مخبط عليها.
الأول مارضيتش تفتح لحد ما قلتلها كلمة السر “نانا المتناكه” لأن ده اسم فيلم السكس اللي شفتها بتتناك فيه.
ففتحت و دخلتني و كانت لابسه فستان بيت صيفي أصفر قصير شفاف من غير لباس و لاسوتيان…. شفت بقه و تفاصيل بزازها المدلدله من ورا الفستان الشاش ده.
-عايز ايه؟ انا مش فاضيه دلوقتي. ممكن اديك سي دي عليه افلامي كلها تتفرج عليها.
-ده كلام برضك يا نوسه ده الجيران لبعضها و انا نفسي في ملبن و طيز حرير أنيك فيهم.
-بقولك مش فاضيه
-بتعملي ايه يعني؟ معاكي تاني بتخلصي فيه؟؟
-هيهييييه ضحكت بمياصه. لأه بعمل حلاوه.
-حلووووو أنا بقي أحب الكس المشعر
-بس أنا تعبانه من النيك يا اسمك ايه. انت فاكر الافلام بالساهل؟
-يا بت هكيفك اسمعي كلامي ده انا حنين و غلبان!
فلانت دماغها اخيراً و خدتني علي اودة النوم. و انا كنت تعبان و حالي حال و جاهز فرحت زاققها علي ضهرها علي حرف السرير و نازل بين رجليها و اديتها لحس.
لحست شفايف بشويييش اوي علشان اجننها و بعدين لعبت مع الزنبور بلساني و قعدت امص فيه و كان طعمه مسكر لان لازق فيه حتت حلاوه .
تأوهت نوسه و قالتلي ان ديه اول مره حد يلحس كله كان بينيك بس.
و أنا بقه بصراحه كنت هجيبهم علي روحي فانبصط جداً لما خلتني اركب فوقيها 69 فبقها و زنبورها في بقي و انا امص و انيكها بلساني لحدما جابتهم و تآوهت جامد أوي بشرمطه كس أم أحبه فجبتهم أنا كمان. لكن كان هيجاني رهيب ففضل واقف لسه بعد ما نطر في بقها فر رحت قالبها و نايكها في كسها دوجي ستايل لأن ديه أحسن حاجه مع الكس الشراميطي المفشوخ. و طلعت بتحب الضرب علي لأنها قحبه بروفيشينال فهريتها و ضرب و ماتوصيتش عصر بزاز و تلطيش طيز ميه ميه.
و بعد ما جبتهم تاني و فشخت كس أمها أكتر ما هو مفشوخ و بقت بتشر لبن سخن و ايديا معلمه علي طيازها سألت نوسه تاخد كام قالتلي كفايه المزاج يا باشا.

كلمات البحث للقصة

أبريل 04

نياكة طيز على كيفك

قيم هذه القصة
كان الوقت متاخرا بدات تنظر الي بشكل مغري جدا حتى بدا بالهيجان الشيئ تلو الشيئ فلاحظة انتفاحه فقالت لي ما رايك ان تعلمني معنى الجنس ولاكن بشرط عندما اذهب الى النوم نم بجانبي دون ان تحدث ضجه وبعد مرور ساعه مررة بغرفتها وقد اعدة لي مفرشا بقربها اطفأة النور ونمت بقربها وفجئه تقلبة والا بها عارية تماما
فهاجه على فوق عادته عندما امعنت النظر على وكانت بيضاء كالثلج بدء زبي بالغليان وضعت يدي على كي اتحسس من هذه الطيز الكبيره وبدأت اضع اصبعي في خزق الشيئ فالشيئ حتى بدأت تغنج وتتنهد ووضعت اصبعا آخر فزداد غنجها ولم اعد اصبر فاخذت احني برأسها الى الاسفل حتى وصل فمها الى زبي
فبدأت اداعب شفاهها حتى فتحة فمها و بأت اضع زبي الشيئ تلو الشيئ حتى ادخلته الى آخره ثم اخرجته وبدأت اداعب بخزق حتى بدأت يدخل وآه على هذه الطيز كانت ضيقه جدا و بدأت اصواط الغنج تعلوا الغرفه وبدأت المتعه تزداد الشيئ تلو الشيئ حتى انها افاقة وهي تقول آه نيكني أه زبك كبير بي بوجع آه مش كله
شوي شوي فأمسكت بها وأجلستها مثل الحيوان وبدأت اضرب فيها على طيزها فبدأ غنجها وصوطها بالعليان وبدأت تقول آه نيكني حامي آه زبك زاكي أنا بدي اياك اتكب جو طيزي آه أه وبد يجي ظهري بدأت تهز في طيزها وانا بكب جوا وانا مبسوط بس كانت هي عرقانه على الاخير ومبسوطه حكيت زبي في طيزها وخليتها تلحسه

كلمات البحث للقصة

أبريل 04

نكت جارتنا

قيم هذه القصة
اسمي رائد ابلغ من العمر 40 سنة، كنت اسكن منطقة المنصور وكانت لنا جارة اسمها بشرى كان عمرنا حوالي ال 14 سنة وكنت عندما اراها اهيم بها واتشوق للقاءها في الفراش ، وحاولت عدة مرات ان اثير انتباهها واستميلها الي، وفي يوم تحرشت بها بالكلام ووجدت منها تقبلا شديدا حيث انها هي الاخرى كانت معجبة بي وصارحتني بانها تتمنى ان اكون انا زوجهاوبقيت علاقتنا علاقة لقاءات عادية لمدة طويلة وفي يوم اتصلت بي هاتفيا اخبرتني ان اهلها خرجوا لزيارة بيت خالها في منطقة بعيدة وانها احبت ان نتكلم بالهاتف سوية وبدأ حديثنا عادي جدا حتى بدأت احدثها عن المستقبل وامكانية ان تكون هي زوجة المستقبل وبدات تسالني عن اماكناتي الجنسية وكانت مفاجاة لي ولكني تجاوبت معها وبدات احدثها عن امكاناتي كشاب ثم سالتني عن حجم قضيبي هل هو كبير ام صغير؟ وبدأت اصفه لها ثم قالت لي انها تتمنى ان تراه وعرضت عليها ان اتي اليها واريها اياه وعلى الفور اجابتني انها تتمنى ذلك ولكن خوفها من الجيران هو مايمنعها، وقلت لها انني لو اتيت لها لن اثير الشبهه حيث انني صديق اخوها محمد الذي كان اول شخص مارست الجنس معه حيث انه ولد جميل نوعا ما ولكنه كان له جسم يثير كل شاب في منطقتنا وسمعت يوما ان له علاقة جنسية مع صاحب المكوى في منطقتنا وكان هذا الموضوع يثير اهتمامي ويثير شهوتي جدا حيث انني كنت كلما امارس العادة السرية اتخيل انني امارس مع محمد ومعه اخته بشرى وفي احد الايام ضبطت محمد وهو يمص صاحب المكوى ليلا واثرت انتباههم بانني عرفت مايحصل ولكن صاحب المكوى لم يعر اهتمام، وبعد نصف ساعة حضر محمد الى بيتنا وطلب مني ان لا افضحه في المنطقة كوت اخوه محمود سوف يقتله اذا علم بذلك خاصة انه سمع اشاعات حوله فقلت له وما ثمن سكوتي قال لي لك ماتريد ، اجته اريد مثل صاحب المكوى وكانه فرح بذلك وقال لي بانه على استعداد فادخلته الى غرفتي وبدا يلعق ويمص الذي كان له كجائع وقدموا له مائدة وبقي عندي لمدة ساعتين انزلت في فمه سيلا من اللبن الذي كان هو متعطش له ومنذ ذلك اليوم اصبح محمد لايستغني عن الذي ينهل منه كل يوم لبنا طازحا وترك صاحب المكوى وبقينا اصدقاء، على كل حال ذهبت الى بيت بشرى وطرقت الباب وخرجت لي وهي ترتدي العباءة وادخلتني الى بيتهم وعندما خلعت العباءة وجدتها كما ولتها امها مع فارق وجدت جسما لم ار مثله من قبل فسرعان مانتصب الذي كانت لاترفع عينها عنه وطلبت ان اريها ياه فقط.وعندما راته انقضت عليه مصا ولعقا فبدات العب بثديها الابيض الجميل وسرعان ما وجدتها كمن فقدت وعيها وبدا شفتيها الورديتين وفي نفس الوقت اداعب شفرات الاملس،ولكنها نبهتني بان لا اقرب منه خوفا من ان تاتي لحظة ننسى فيه انفسنا وافقدها بكارتهاوبدات الحس في اكثر واكثر والنهل من العسل الذي ينزل منه وهي تشرب من حليبي كاخيها محمد ولكني في لحظة فقدت سيطرتي واخذتها الى غرفة نوم اخيها محمود ونمت فوقها وبدات احك على كسها وهي تتاوه اخ اخ اخ اخ رائد لتفتحني الله يخليك حبيبي يعجبك؟ اموت على زبك تتزوجني رائد وانا احك طبت مني ان دخل راس وانا لم اصدق وكنت لا اعرف عن الجنس الكثير فدفعته دفعة قوية ولكنني لم استطع ادخال كله وصرخت بشرى دخة كلة حبيبي نيجني اكثر افتحني وبقيت ادخل راسه واخرجه حتى شعرت ان الحليب سوف يخرج فاخرجت الملطخ بدم العذرية ووضعته بين ثدييها وسكبت حليبي الذي وصل الى وجهها وابعد.وبعد ان انهينا العملية بدات تبكي وانا اهئها واصبرها بانني سوف اتزوجها.وبقينا على الاتصال الهاتفي فقط حتى اتا يوما وعلمت من عائلتي اننا سوف ننتقل الى منطقة اخرى وحزنت انني سوف افقد محمد اكثر من حزني على بشرى فطلبت من محمد ان امارس معه للمرة الاخيرة قبل انتقالنا وكان هو الاخر حزين من انه سوف يفقد هذا الزب الكبير الذي لن ينساه وطلبت منه ان يبيت معي وفعلا بات معي تلك الليلة وصارحني بانه ولد شاذ حيث انه كان ينتظر اخواته ينمن ويبدأ يحك زبه على اطيزهن حتى ينزل الحليب على طيز واحدة منهن وانه الارحة كان قد انزل حليبه على طيز بشرى. وانتقلنا وانتهى الامر وانستني الايام محمد وبشرى، وكبرت وتزوجت ورزقت باطفال وفي يوم توفي ولدي وحزنت حزنا شديدا عليه وبدا الاصدقاء والاقارب يحضرون لمواساتي وفوجئت يوما بمحمد يحضر لبيتنا ليعزيني وكان محمد قد تزوج وبدات ادردش معه في امور عادية متجنبا ان اخجله واذكره بما مضى وسالته عن اهله فاخبرني ان كل اخواته قد تزوجن وان بشرى قد تزوجت من ابن خالهم ضياء واخذ مني رقم هاتفي وبعد ايام اتصلت بي بشرى وعزتني وطلبت ان تزورنا في البيت ولم تحدد موعدا وفي اليوم التالي حضرت بشرى الى البيت وكنت لوحدي في البيت فدخلت وبدات تلومني عن ما فعلته بها واخبرتني انه ليلة زفافها على ابن خالها وعندما بدا ينيكها لم يخرج دم فسالها عن السبب واقسمت له انها عذراء واقنعته بان هناك مثل هذه الحالات وانه اقتنع بالامر واعترف لها بناه قد يعود لكون حجم قضيبه صغير.وجرح نفسه واسال دمه على قطعة القماش ليكون دليلا على عذريتها.وبدات احن الى بشرى وبدات اتغزل بها وهي الاخرى صارحتني انها قد اشتاقت الى . انتظروني احدثكم عن عودة علاقتي مع بشرى وعائلتها واشباعي من قبلهم.

كلمات البحث للقصة

أبريل 02

مع جارتي ام انتظار

قيم هذه القصة
مع ام انتظار قصة قصيرة كازنوفا العربي ———————— كلنا يحب الجنس ، الا ان البعض من مخلوقات الله ومنها نحن البشر يستطيع ان يتسامى لاسباب كثيرة على هذا الحب وذلك الهوس الجنسي ، اما الاخرون فليست لهم القدرة على ذلك التسامي ، ومنهم انا العبد لله الذي خلق الله في نفسي كما في نفوس البشر الاخرين هذه الغريزة، الا انها كانت دائما في حالة هيجان واثارة اكثر من اللازم . منذ ان وعيت على الحياة التي اعيش في كنفها ان كان ذلك داخل العائلة او المجتمع وانا احس ان شيئا ما يعتمل في داخلي عندما تحممني والدتي وتصل الى عيري وتغسله بيديها ،او عندما ارى الكس الصغير لاحدى اخواتي … لا اعرف لماذا …. كان شيء ما في داخلي يعتمل…. يمتد من راس عيري حتى قمة راسي مارا بمعدتي التي تنقبض كثيرا . في سن العاشرة رايت صدفة كيف ان والدي كان راكبا على وهو عاري، فيما ملابس وهي نائمة على ظهرها قد انحسرت عن ساقيها وبطنها ونهديها الذين رضعت منهما كما رضع منها كل اخوتي وما زال الرضيع يرضع منهما ، لا اعرف ماذا كانا يعملان، الا اني هرولت مبتعدا عن الثقب الذي كان موجودا في خشب باب الغرفة وخرجت الى الشارع وانا ما زلت افكر بما رايت ، واول شخص صادفته هو سلام الذي كان بعمري وشرحت له ما رايت فضحك وقال :انا في كل ليلة ارى المنظر نفسه الا اني اغطي راسي باللحاف . كانت بيوتنا عبارة عن غرفة واحدة تتجمع فيها العائلة ، ناكل فيها ، ننام فيها معا . سالته: وماذا كانا يفعلان ؟ قال: كل رجل وامراة يعملان ذلك ، حتى الكبيرة المتزوجة رايتها وزوجها يعملان ذلك عندما بت عندهم مرة. ورحنا نسال اصحابنا حتى اجابنا صديقنا وائل وهو يضحك ويقول: اغبياء انهم يتنايكون. وعرفنا ما هو النيك ، ورحنا نضحك ، الا اننا لم نفكر مرة ان نفعل مثل فعلهما لانا كنا قد فهمنا ان هذا يحدث بين الاب والام. كنت في سن الثالثة عشر قد استجبت لمداعبات جارتنا ام انتظار، المراة الشابة التي لم تلد طفلا منذ ان تزوجت قبل خمس سنين ، وقيل وقتها ان زوجها عاقر ، ومن قال انها هي العاقر ، الا انها كانت كثيرا ما تنادي علي لاشتري لها بعض حاجياتها من دكان المحلة ،وفي كل مرة كانت اما ان تقبلني او تقرص خدي … وفي اول الامر كنت اعتبر ذلك من باب الشكر لي ، الا اني بعد اكثر من شهرين احسست ان عيري كان ينتصب ويتبين انتصابه من خلف الدشداشة ، وقد انتبهت لها انها كانت تنظر اليه في كل مرة ، بعد عدة انتصابات احسست ان شيئا ما يسيطر على جسمي ، ربما كان يرتعش ، او كانت معدتي تنقبض ، او ان قدمي احس بهما لا يحملانني ، فكنت في البداية اهرب منها ، وبعد عدة مرات رحت اتجاوب مع قبلتها ، كنت انا اشاركها القبلة فاحست بي هي ، وراحت هي تضمني بقوة الى صدرها ، وتروح تمطرني بالقبلات في كل مناطق وجهي ، واسمعها تتأوه ، ثم تدفعني عنها وتعطيني بعض المال وتامرني ان اخرج من دارها . عرفت من خلال احاديث اصدقائي ان هذا يسمى ، وراحت بعض صور الممثلات الجميلات تتناقل بيننا … كنا لحد هذا السن لا نعرف شيئا عن الجنس او العادة السرية حتى انتقل الى محلتنا الصبي جلال من محلة اخرى ، واصبح صديق لي لان دار عائلته يقع قرب دارنا وطلب مني ان انيكه ، ولاول مرة اعرف النيك عمليا ، كان هو قد ناكه الكثير من ابناء محلته السابقة منذ ان كان في سن الثامنه ، وقد حدثني عن اول نيكة له عندما اغتصبه جاره الرجل المتزوج صاحب المحل في المحلة ، قال لي: انه المني وبقيت ابكي لاكثر من نصف ساعة ، اذ ملأ لباسي الدم فقام هو بغسله ، وطلب مني ان لا اخبر احدا لاني سانفضح ويقتلني والدي ، وقال لي كل يوم تعال الى المحل وخذ ما تريد … وكنت قد قبلت بعرضه الا انه كان في كل ما ااتي الى محله يطلب مني ان ااتي وقت الظهر ليعطيني ما اريد ، وكان يدخلني داخل الغرفة الصغيرة الملحقة بالمحل وينيكني… وهكذا بقي ينيكني اربع سنوات حتى جئنا الى محلتكم ، وافتقدته وانا اريدك ان تكمل ما بدأه ، وبقيت عام كامل انيك به ، حتى ارتحل الى مدينة اخرى ، فيما المراة جارتنا فقد كانت مداعباتها وتقبيلها لي قد استطعت انا بعد ان تذوقت حلاوة الجنس مع جلال ان احولهما الى لعب بكفي بنهودها … ثم ادخلت يدي الى نهودها مباشرة ، ثم طلبت منها مرة ان تنام على ظهرها … فوجئت بطلبي وقالت لي بلهجتها الريفيه: مكموع شمعلمك هذا؟ قلت لها نامي والا ساخرج واخبر اصدقائي ماذا كنت تفعلين لي منذ سنوات … ضحكت وقالت : وهل تستطيع ؟ قلت لها وانا احاول انامتها: انا رجل … وكانت اول نيكة لي لامرة تكبرني بعشر سنين … وذقت حلاوة الكس والطيز الصبياني … وعندما ارتحل جلال بقيت انيك بالجارة دون ان اخبر احدا من اصدقائي خوفا ان يشاركني بها ، حتى اذا اكملت دراستي الاعدادية ورحت الى العاصمة لاكمل دراستي الجامعية كنت مهيئا لامارس الجنس مع الفتيات ، وبنفس الوقت كانت تنتظر اجازتي باحر من الجمر. في هذه القصة ساروي لكم النيكة الاولى لجارتي التي شكت بي في ان اكون قد اصبحت رجلا استطيع ان انيكها. *** كان عيري قد وجد طريقه اول مرة في طيز جلال وقد عرف اللذة ورايت بام عيني سائلي يخرج من عيري في اول نيكة له … وقد اهتز بدني كله بارتعاشة لم يرتعش مثلها سابقا … بل رحت اصرخ … حتى ان جلال سالني ما الذي حدث ، اذ استغرب مني ذلك ، وايضا مسكته مسكة قوية من خصره خوفا من افلاته … كنت وقتها هائجا ، مثارا ، ملتذا . عندما طلبت من الجارة ان تنام على ظهرها ، ضحكت لي ، الا ان الذي شجعني اكثر ، وهيج شبقي الجنسي هو قولها لي : هل تستطيع ان تعمل كما يعمل الرجال؟ عندها اجبرتها على النوم فنامت وهي تبتسم … قلت لها اسحبي ثوبك للاعلى فسحبته مباشرة ، ثم طلبت منها ان تنزع لباسها الداخلي فامتنعت وقالت انت انزعه … لا اعرف ما الذي تملكني وقتها … كنت هائجا ومثارا جنسيا … اذ الححت عليها ان تنزعه ،هي فيما كان عيري منتتصبا وقد تمددت اوداجه و امتلات عروقه بالدم الفائر بالجنس والشبق الجنسي …نزعت اللباس وهي تقول لي مبتسمه: امرك يا سيدي . نمت عليها ، وراح عيري يدخل مباشرة في فيما شفتاي كانت تمص بشفتيها ، الا انها سحبت يدي ووضعت كفي على نهدها وقالت : العب به … ورحت العب بنهدها دون ان احرك عيري ، لا اعرف ما الذي اصابني وقتها … نسيت حركة عيري ، فصاحت به : حبيبي حرك عيرك … عندها رحت ارهز بكسها فيما شفتي انتقلت الى حلمتيها تمصانهما … وبعد قليل رحت اتأوه فراحت هي تتأوه ايضا … شاركتني تاوهي ااااااااااااااااااااه ورحت ارهز بسرعة فقالت لي : ليس هكذا النيك حبيبي … لا تسرع … دعني التذ معك … فرحت ارهز ببطئ … فيما تجمع عند راس عيري كل نار العالم … اصبح راس عيري كتلة من نار اللذة والشهوة ….. اااااااااااااااااه ااااااااااااااااااااخ … ثم صاحت بي: اسرع حبيبي اسرع … اقوى … كدت اسالها لماذا طلبت مني ان ابطيء ثم تريدني الان ان اسرع ؟ الا ان انفجار حمم عيري بكسها اسكت كل صوت بداخلي ، فيما كانت هي تضمني اليها بقوة وقد اغمضت عينيها وراحت في سبات لم تفق منه الا بعد دقائق وهي تقبلني وتقول : صحيح انت رجل.

كلمات البحث للقصة

أبريل 02

نكانى جارى

نكانى جارى 2.00/5 (40.00%) 1 vote
هذه قصتى وهى فعلا حقيقيه حصلت القصه دى من اربع اشهر كنت معجبه بجارى وكانت جارتى وهى زوجته صديقه لى كنت بحب اروح عندهم علشان اشبع من نظراته ليه ولمسه لجسمى واحنا بنهزر ونضحك واوقات كتيره كنا بنقول كلام سكس على سبيل الهزار وازاى جارتى مستمتعه جنسين من زوجها وازى هو تعبان معها لانه مش بتمتعه وتشبعه وتروى زبره من كنت لما اسمع الكلام ده اهيج وانزل اعمل العاده السريه وانا بحلم انه هو الى بينكنى لانى برضه كنت مش بستمتع مع جوزى لانه مش بيعرف يشبعنى بوس ولحس ومص وكنت كل مره انام معاه كنت بقوم تعبانه مش لانى شبعانه لا لانى جتعانه وده كان بيهيجنى على جارى اكتر فى يوم هى راحت عند امها ووصتنى انى اسال على جوزه والاولاد واشوف عوزين حاجه ولا لاء وفعلان انتظرت لحد بليل وطلعت وكنت لبسه قميص لبنى وفوق منه روب وخبط الباب وفعلان جوزه هو الى فتحلى وزهل لما لقنى كده سالنى اده الى انتى عمله وسحابنى على جوه لخوفه انى حد يشفنى كده ويقول لجوزى ويقول لمراته واول لما لمس ايدى جسمى كله هاج سالنى فى ايه؟ وازى اجى بالمنظر ده؟ كنت وقفه والروب مقفول بايدى رحت عمله نفسى انى بعدل شعرى من على وشى وسبت الروب واتفتح شاف القميص وبصلى جامد قلتله مفيش ابدا ده انا بس جيت اشفك عاوز حاجه ولالاء ومردش عليه بس فتح بقه ولانه كان لبس قفطان وزبره مكنش باين منه انه مشدود الا انى كنت عرفه انه شادد على اخره قلتله ها عاوز حاجه منى ولالاء وهو باصص على صدرى والقميص وانا وقفه قدامه وبكلمه وهو مش بيرد كانه فى دنيا تانى وعالم غير العالم الى احنا فيه فحبيت الفت انتباه قلتله طيب خلاص طلما انى انت مش عاوز حاجه انا هنزل لقيته التفت ليا ومسك ايدى من غير ميتكلم وفضل يبوس فيها وسحبنى على صدره وبداء يلحس فى رقبتى ويمص وفيها ويقلى بحبك هنيكك وانا فرحانه جدا لانى انا انتصرت عليه راح سحبنى على اوضة النوم ونيمنى على السرير ورفع ليا القميص ومسك صدرى وسعتها حسيت انى زبره هيتقطع من كتر الشد وفاجاءه رحت زقاه من عليا وانا بقله لا بلاش متعملش كده وهو بيقومنى علشان يخلينى انام تحتيه وانا اقوله لا ارجوك متنكنيش وهو يسمع كده ويشتتد عليا بوس وتفعيص اكتر ويقلى لا هنيكك يا شرومطه وانا اقوله لا يقولى لا يمتناكه لزم افشخك والحس كسك وطيظك وكل لما اقوله لا يهيج اكتر راح منزل منى على كسى الكيلوت وفضل يضرب على كسى بايده وانا اقوله اةةةةةةةة اححححححححححح ارجوك لالالالالالالالالالا مش كده اجمد شويه وراح قلبنى على وشى ورفع طيظى راح ضامم عليه جامد وتف عليه وضربنى جامد وانا اسرخ اةةةةةةةةةة اححححححححححححح افففففففففففففففففففف اجمدددددددددددددددد نكنى بقا لقتنى بقلها من غير محس اصل لما الكس يطلب ميفرقش مين الى هينيك المهم راح ضربنى جامد على طيظى تانى وقلى اخيرا قلتيها يمتناكه ياوسخه ياشرموطه انا لازم واقطع كسك وافشخ طيظك يا متناكه بس مش دلوقتى راح لففنى وضربنى بالقلم وقلى يلا يا الحسى سيدك فجاءه لقيته مطلع احله حاجه كان نفسى اشفها من كتر ما مراته اتكلمة عليها وهو زبره العملاق ياةةةةةةةةةةةةةة احساس جميل ولقتنى مسكاه وفضلت وابوس وارضع فيه لحد مجاب اول مره فى بقى ولحست كل البن الى نزل منه كان ليه طعم جميل غير طعم لبن جوزى رفعنى وبسنى من شفيفى بوسه خلتنى اطير وراح ضربنى على وشى وقلى ها مش عوزه تتناكى بقا تعالى يا لما تخدى اجرتك فضل اكتر من نص ساعه يمص ويرضع فى صدرى لحد محسيت انى خلاص بجد جبت اكتر من اربع ورات ولقيته نزل على سرتى وحبه حبه نزل على كسى ياه اول لما نفسه لمس بظرى هجت اكتر وانا اسرخ واقوله نكنى ابوس على ايدك نكنى وهو يضحك ويقلى لا بوسى سيدك ورجعت تانى ابوس زبره الجميل وارضع فيه ورحنا عملنا وضع 89 ونمص لبعض لحد معيط وقلتله ارجوك دخل بقا كسى خلاص وجعنى قام من عليا وراح منيمنى على وشى ورفع طيظى وقلى عوزه فين يا قلتله راضى كسى الاول وبعدين هات جوه طيظى علشان متزعلش وفعلان فضلت اصرح اةةةةةةةةةةةة احححححححححححححححححححح اففففففففففففففففففففففف اةةةةةةةةةةةةةةةةةةة اااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةة لحد محسيت انى فى سيخ نار داخل طيزى وانى فى دم نازل منها واول لما سرخت راح ضربنى على طيزى وقلى بس يا لحسن اخلى سيدك يتف فى وشك قلتله لا ارجوك وفضل يدخ ويطلع لحد ملقيته صرخ وقال اةةةةةةةةةةةةة وحسيت انى فى نار جوه وفعلان جاب تانى جوه طيزى وانا جبت للمره العشره وغرقت من لبنى ومن لبنه را باس خدى وشفيفى وقلى خلاص انتى بقيتى من النهارده مراتى وقلتله وانت برضه بقيت جوزى وقمت وعدلت هدومى ونزلت وانا مش قدره امشى من كتر الفشخ بس نمت احله نوم واحله احلام وتانىيوم جت مراته وقلتلى كده برضه متطلعيش تشفى اليال وابوهم عوزين حاجه ولالاء انا زعلانه منك قلتلها معلش المره الى جايه اصل انكسفت منه هههههههههه وللقصه باقى شكرا

كلمات البحث للقصة