مارس 15

فتاة النادي الليلي الجزء الثالث و الأخير

وضعت الكأس الذي في يدها ….و قامت من مكانها لتجلس في حضنه و على رجليه بكل جرأة و عفوية ….ثم وضعت يدها على شعره لتداعبه وتمرر اصابعها بين شعره وتنظر له نظرات محنة …. لم يتمالك قصي نفسه فـ شعر بالمحنة الشديدة على طول … و كان يريد ان ينقضّ عليها كالاسد من شدة المحنة التي شعر بها من حركات تلك الفتاة الاجنبية… و فجأة بكل جرأة … اقتربت الفتاة من شفتيه وهي جالسة على رجليه رجليه و قبلّته بكل قوة و هو لم يستطع ان يتمالك نفسه … فـ بادلها تلك القبلة الشهية ….. و هو يضع يده على الجالسة على رجليه …. قالت لها بـ لغتها : تعالي لـ نذهب سوياً نقضي بعض الوقت .! قالت له بلغتها : لامانع لدي …! أخذها و ذهبا الى شقته السكنية .. ف لم يكن هناك فيها أحد .. فصديقه كان مشغول ايضاً مع فتاة اخرى في ذلك النادي … دخل قصي و معه تلك الفتاة الممحونة…. و جلس على الكنبة التي امامه .. و جسلت على فخذيه مرة أخرى و اقتربت منه لتقبّله مرة اخرى …. ف كانت تمص شفتيه وتعض عليهما عضّا خفيفا رقيقاً بكل محنة وشهوة … و كان قصي يبادلها المص و اللحس… قالت له بـ غنج: ما رأيك بـ قبلة فرنسية شهية تستاهل شفتاك الجميلتان ..؟ لم تكمل جملتها .. حتى وضعه شفته على شفتيها و بدأ يمص بهماا وهي تمص له ايضاً … و كانت تدخل لسانها بطريقة مثيرة لتلحس له كل فمه و هو يدخل لسانه في فمها ليلحس لهاا بكل شهوة … حتى نزلت على رقبته لتمصها له وتلحسها وهي تغنج بكل محنة …. و عندها أحست بأن قصي قد بدأ ينتصب … ف اخذت ترفع عنه القميص الذيي كان يرتديه وهي تمص له رقبته … كان ترفع عنه القميص بكل محنة واثارة …. و قام هو ايضاً برفه فستانها الضيق القصير عن جسد ليجدها لا ترتدي تحته الا الكلسون ذو الخيط الرفيع ….رأى الزهرية البارزة و لم ينتظر منها أن تقول له ضعهم في فمك ..بل وضعه بزازها الاثنان في فمه و كان كانه يريد ان يبتلعهما بشهوة …. كان مندمج برضع بزازها و لحس الحلمات و هي كانت تفتح له ازرار البنطال فقد كانت مشتاقة ل ذالك الزب الكبير المنتصب …. انزلت له ينطاله حتى ظهر لها زبه الكبير المنتصب …. فقد كانا عاريان على تلك الكنبة …. كان جالساً و جلست هي على رجليه فاتحةً رجليها وجهها مقابلاً لوجهه … و الممحون مقابلاص ل زبه الكبير…. و بزازها الكبيرة المثيرة على صدره… كانت تضع يدها خلف رقبته تحيط به و كان هو يضع يده على خضرها يتحسس و يشدها اليه أكثر ….. اخذ يلحس ويرضع بزازها الكبيرة و هي تغنج بكل محنة …. ثم امسكت زبه و بدات تفرك به بكل رقة و نعومة .. فوضعت اصابعها على بيضاته و صارت تداعب بهم و هي تنظر في عينيه التي كان يغمضهما من شدة استمتاعه ب تلك المداعبات الماهرة من تلك الفتاة الممحونة …. حتى بدأ زبه ب الانزال ….و كان زنبورها الواقف الممحون ينزل ايضاً و كانت تنزل تلك التسريبات المهبلية على قدميه … كان يحس بحرارة الممحون و هي من فوقه …كان يقبلها وهي تداعب زبه الكبير وتتحرك اكثر للامام كي يلامس زبه الكبير زنبورها الممحون …. كانت تتحرك وتهتز بكل جسدهاا من شدة محنتها وشهوتها العارمة لذلك الزب الكبير …..انزلها قصي من على قدميه لـ ينيمها على تلك الكنبة .. ففتحت رجليها و نزل قصي ليلحس لها ذلك الكس الممحون الزهري الشهي … كان يلحس بكل شهوة و كانت مهبلها قد تغرّق من كثر الانزال و هي تغنج له بكل محنة .. فتزيد من محنته تلك الغنجات المثيرة …. كانت من شدة محنتها تشد على راسه ليدخل لسانها بكسها الممحون …. توقف قصي عن اللحس و المص و البلع …. و أمسك بها و قلبها و نام هو مكانها لتكون هي فوقه و طلب منها ان تضع زبه الكبير في فمها .. فأخذت تمص له وترضع بكل شهوة كانت ماهرة وفنانة في اللحس و المص …. كانت تمسك بزبّه من الاسفل وتفرك به للاعلى ولأسفل و تضع لسانها على رأس زبه و تلحس المني النازل منه بكل شهوة حتى ازدادت محنته لأقصى حد … و طلب منها ان تضع الممحون و زنبورها البارز على فمه و تضع هي فمها و لسانها على زبه … ليلحسو لبعض … فاتخذا وضعية 69…. كانت من اجمل الوضعيات له و لها… وبدأ باللحس الشديد و المص و الرضع …. بكل نشوة و شهوة …. كانا يصرخان من شدة المتعة ويغنجان من شدة المحنة … حتى جاء ضهره في فمها و جاء ضهرها في فمه و أخذا يلحسان و يبلعان بكل شهية …. حتى ارتاحا و نامت فوقه و هما ما زالا على الكنبة …. كانت ليلة جميلة و شهية و ممتعة بالنسبة ل قصي … ….. One thought on “ فتاة النادي الليلي الجزء الثالث و الأخير ” hanan on February 26, 2012 at 3:55 pm said: اشكرك جدا قصه حلوه Reply ↓ Leave a Comment Your email is never published nor shared. All fields are required Name Email Comment Advertisment Categories الثقافة الجنسية (55) الجنس انا وبنت الجيران (50) شدة النشوة (124) صفحات خاصه جدا (90) قصص ثلاثيات (58) قصص لقاءأت خاصه (105) قصص لواط (11) قصص ورعان/ لواط (60) قصص جنسية انا وزوجي (84) قصص جنسية عربية (97) قصص سحاق (35) قصص سكس (121) قصص سكس بالايجار (32) قصص سكس خيانه (95) قصص سكس عربي (68) قصص لذيذه (137) Calendar March 2013 M T W T F S S « Feb 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 خط السكس العربي Choose your country Popular Tags افلام سكس عربي سكس سكس عربي فيديو سكس قصص الجنس قصص قصص جنسيه قصص سكس قصص نياكة قصص نيك كس كس عربي لقطات سكس مقاطع سكس منتدى سكس موقع سكس نيك نيك عربي تحميل افلام سكس عربيه

كلمات البحث للقصة

مارس 15

فتاة النادي الليلي الجزء الأول

كان هناك شاب اسمه قصي في التاسعة عشر من عمره….كان يدرس في الجامعة لكنه اخفق في السنة الاولى من دراسته …و قرر بأن يسافر للخارج لكي يدرس هناك التخصص الذي طالما حلم به … فـ ذهب للجهات المختصة و سأل في الموضوع …و و جد انه موضوع ليس صعباً … و من الممكن بان يسافر و يحوّل للتخصص الذي يتمناه و يذهب للخارج ليكمل دراسته الجامعية هناك …. كان قصي يميل للانحراف نوعاً ما .. فقد كان يحب البنات كثيراً و كان شاباً ممحوناً … عندما يرى فتاة ينمحن بشدة ويتمنى لو انه يستطيع بأن يقضي وقتاً من المتعة معها …لكنه يعرف انه مجمتع شرقي مختلف تماماً عما يرغب و يريد.. و كان يحسب الف حساب لأهله … فقد كان سفره للخارج فرصة ..كي يتعلم على جميع جوانب العالم الخارجي و يجرّب كل شي كي لا يبقى شيء في نفسه ..! جهّز قصي نفسه للسفر وحضّر كل شي … فقد كان فرحاً جداً لان حياة جديده تنتظره هناك … اُناسٌ جديدون ..عالم مختلف بكل ما فيه… كل شيء جديد ينتظره … كان يتوق لرؤية ذلك العالم بأسرع وقت ممكن … صعد الطيارة وكانت الرحلة طويلة شاقّة … فقد تطلب منه الامر لأان يصعد القطار فور وصوله المطار ليصل الى البلدة التي كانت بانتظاره …. وصل قصي بعد رحلة دامت عشرة ساعات …. كان في انتظاره رجل من السفارة المخصصة لبلده هناك ..كان متفقاً مع المكتب الذي جهّز كل شيء لـ سفر قصي … ف تعرّف عليه قصي و أخذه الرجل ليذهب به الى السكن الذي سيعيش فيه قصي …يتشارك معه شاب آخر … دخلا السكن وفتح لهما الشاب …. وتعرّفا على بعضهما البعض …و قد اعجب الشقة قصي وكان فرحاً جداً بغرفته و بوجود ذاك الشاب معه في نفس الشقة …لانه لم يكن يعرف احد في تلك البلدة … و مع الايام اصبح قصي و الشاب الذي يسكن معه صديقان … فقد كانا يدرسان في نفس المعهد ….و كان ذلك الشاب معتاد على ان يذهب لـ (Night clup) في كل ليلة سبت لـ يسهر هناك ويستمتع مع اصدقائه و صديقاته ! فقد كان بلد اوروبي و كانت تلك السهرات عادية وطبيعية لا يعيبها اي شيء … كان قصي يودّ بـ ان يجرب تلك الحياة ويستمتع بها ..لانه كان يميل للانحراف نوعاً ما …و كان يحب الفتيات جداً كما ذكرت … فـ عزم الشاب على قصي بـ ان يقضي معهم تلك الليلة كي يسهرو سوية… و لم يتردد قصي بأن يقبل العزيمة ابداً .. بل وافق على الرحب و السعة …. و جهز نفسه لتلك السهرة التي لو يسهر مثلها بحياته ..لكنه كان يتوق شوقاً لـ ذاك المكان .. جاء موعد السهرة … و خرج الاثنان الى هناك …. و ما ان دخلو لل نايت كلَب ….حتى فوجئ قصي من الذي شاهده هناك..!! فتيات شقراوات جميلاات ….يرتدين الملابس الشفافة الضيقة … و غيرهم من الفتيات اللواتي لا يرتدين الا قطعتين من الثياب التي تكاد ان تبيّن كل اجزاء …. و الفساتين القصيرة جداً و الجمال والبياض و راى اشياء كثيرة … فالبنات في كل مكان و كل زاوية من ذاك المكان …و عدة منهم يرقصون و يشربون و يضحكون ..و كثير منهم في احضان الشباب ….. التكملة في الجزء الثاني

كلمات البحث للقصة

مارس 15

النادي الليلي الجزء الخامس و الأخير

صرخت رانيا بقوة كبيرة قائلة: دخل لسانك أكثر راح يجي ظهري في تمك افتح تمك كتير راح يدخل كل ظهري فيه ااااااااااااااااااااه! و بدأت رانيا تقذف احدى ظهورها داخل فم عامر و هي تصرخ و عامر يبلع و يبلع و يبلع كل شيء من رانيا الممحون و كانت قد ملأت فمه من ظهرها من شدة محنتها الشديدة قبل أن تنتاك بقوة من عامر العنيف و القوي و الممحون و المنتصب بشدة و الذي أصبح جاهزا تماما للنيك القوي بعد أن رضعته رانيا بقوة و محنة و شدة و كان جاهزا الأن لينتاك بشدة، ثم وضع عامر يده على خصر رانيا و شدها له بقوة و قلبها على السرير و رفع رجليها للأعلى على كتف واحد و ظهر الكبير و شفراته الذي كان الزنبور يخرج من بينهما و شده رجليها نحو الأعلى والأمام و مسك زبه و قال لها: راح تشعري هسة بزب كبير يموتك و يفجرلك كسك الممحون الكبير يلا غمضي عيونك و حسي بزب حبيبك قديش حامي يا رنوش يا روحي و يلا قلبي و بدي هلأ تشدي بقوة لجهتك يا ممحونتي و أميرتي انتي! صرخت بقوة و بغنج: ااااااااه يلا للا تستنى موتني بسرعة هسة نيكلي الممحون بقوة و موتلي ياه و لا تخلي و لا جزء من زبك برة بدي حتى بيضاتك تدخل في و لا توقف نهائيا يلا حبيبي اااه ااااااه نيكني بقوة حبيبي نيكنيييي بسرعة! مسك عامر زبه و بدأ يفرك به بين الشفرات و الزنبور للأعلى و أسفل و حركة لولبية و دائرية سريعة جعلت رانيا تفقد صوابها و أعصابها و تغنج بعنف و قوة و بأنفاس شديدة و سريعة، و عامر بدوره يفرك بزبه على و على الخزق الكبير الرطب و يمص فخذيها بقوة و محنة و يترك علامات هنا و هناك دون رحمة و هي واضعة يديها على طيزه ة تشد عليه بقوة و محنة حتى قال لها: أحكيلي هلأ شو راح تحسي! و دخل عامر رأس زبه في الكس المفتون و فجأة صرخت رانيا صرخة قوية و قالت: آآآآآآآآآآآه هاااااااااد اللي بستناااااااااه ااااااااااه ما احلى زبك في شو كان نفسي فيه من زمااااااااان زبك حامي كتير حبيبي زبك بيجنن و بيطيرلي عقلي دخله أكثر و أكثر و أكثر و لا توقف حتى أخر نقطة من زبك تفوت في ، كثير بده ياك ارحمه هلأ و نيكه بقوة هالكس الممحون اللي مش قادر يتحمل أكثر من هييييييييييييييك اااااااااااه شو زبك بيطيرلي عقلاتي من راسي! بدأ عامر يدخل زبه في رانيا أكثر و أكثر و أكثر حتى شدت عليه رانيا من طيزه و دخل كل زبه بالكامل لأخر زبه في كسها و كان عامر يغنج و يصرخ من المحنة و حرارة الكس الجميل المفتون و رانيا بدورها تصرخ و تغنج بشكل جميل قوي جعلت عامر ينيكها بسرعة قوية و يدخل زبه للداخل و يخرجه بسرعة كبيرة و يرجع يدخله فيها بكل قوة أخر الزب و بقي ينيك فيها لدقائق عدة بقوة شديدة و محنة عنيفة حتى صرخ عامر صرخة قوية و بدأ يقذف ظهره داخل كسها و رانيا تحس بظهره في كسها حتى دخلت أخر قطرة في كسها و كسها بلع كل ظهره!

كلمات البحث للقصة

مارس 15

النادي الليلي الجزء الرابع

مسكت رانيا بزازها و فتحتهم و بدأت تفرك ببزازها على زبه الكبير و كانت تنزل و تصعد على زبه و هو بين بزازها و تشد عليهم بقوة حتى تشعر به و هو داخل و هو خارج و تغنج و تشعر بحرارة الزب الكبير بين بزازها الممحونات و الواقفات و كان عامر بالمقابل يرفع خصره و ينزله و زبه بين بزاز رانيا و كان عامر يمسك بشعرات رانيا و يشدها للأسفل لكي تنزل أكثر و هي مستمتعة للغاية و الزب بين بزازها الكبيرتان و كانت تصل ببزازها حتى بيضاته لكي تشعر بدفء الزب الكبير و بيضاته بين بزازها و كانت تغنج بقوة و محنة وتصرخ و حين شعرت بكل شيء على بزازها صعدت فوق عامر ولفت نحو وجهه و وجهها نحو زبه، ثم مسكت عامر بقوة و شدت عليه بقوة كبيرة و كأنها ستخنق زبه بين يديها و عامر وضع يداه على طياز رانيا و فتحمها بقوة لكي يخرج فتحة الكس ثم بكل غنج صرخت رانيا و غنجت بقوة كبيرة و نفس قوي و فجأة بدأت تلحس برأس عامر الكبير و الذي كان يغرق من الداخل من شدة التسريبات و بدأ بدوره عامر يلحس بكس رانيا بخفة للأمام وللخلف باتجاه الزنبور أماما و الشفرات و خزق الكس خلفا! كانت رانيا تلحس كل نقطة تنزل من عامر و لا تترك شيئا خلفا و ثم بدأت تلحس بخزق عامر و تدخل لسانها قليلا نحو داخل خزق الزب الكبير و الذي كانت فتحته كبيرة بعض الشيء من كثر كبر عامر و كبر رأسه! و بدأ عامر يشد باللحس عالزنبور و رانيا تغنج أكثر و تصرخ حتى فقدت السيطرة على نفسها و صرخت بقوة و غنج لعامر: عاااااااامر ااااااااه ما احلى لسانك دخل لسانك جواتي بسرعه دخله بدي يجي ظهر من ظهوري في تمك يلا بسرعة دخلوووووووووووووووو! شد عامر بيديه و فتح الطياز أكثر و ظهرت فتحة رانيا أمامه و مد لسانه خارج فمه قدر المستطاع و بدأ بتدخيل اللسان الكبير و الرطب و الطري قليلا لداخل رانيا و عندما شعرت بلسانه داخل فتحت عيناها بقوة و أخذت نفسا عميقا جدا و كأنها كانت تختنق من شدة المحنة القوية و بدأ عامر بتدخيل لسانه أكثر لداخل الكبير و فتحته المليئة و الغارقة بالتسريبات و النقط، و ظل عامر يلحس و يدخل لسانه داخل و رانيا كانت تمص و تلحس و ترضع عامر لعدة دقائق حتى بدأ عامر بتدخيل كل لسانه داخل الكس المفتون به و يحرك به بشكل دائري و يبلع كل التسريبات حتى صرخت رانيا بقوة كبيرة قائلة: دخل لسانك أكثر راح يجي ظهري في تمك افتح تمك كتير راح يدخل كل ظهري فيه ااااااااااااااااااااه! و بدأت رانيا تقذف احدى ظهورها داخل فم عامر و هي تصرخ و عامر يبلع و يبلع و يبلع كل شيء من كس رانيا الممحون و كانت قد ملأت فمه من ظهرها من شدة محنتها الشديدة قبل أن تنتاك بقوة من عامر العنيف و القوي و الممحون و المنتصب بشدة و الذي أصبح جاهزا تماما للنيك القوي بعد أن رضعته رانيا بقوة و محنة و شدة و كان جاهزا الأن لينتاك بشدة، ثم وضع عامر يده على خصر رانيا و ……….. التكملة في الجزء الخامس

كلمات البحث للقصة

مارس 15

النادي الليلي الجزء الثالث

و قالت رانيا لعامر: آه عامر آه يا عامر شو بتجنن انته يا قلبي من وينلك القوة هاي و خليتني أستسلم بين أيديك و ما استحمل اقعد دقيقة من دون ما أفكر فيك و بزبك اللي بدي ياه يموتني موت يا روحي انته يا ممحوني انته يا رجالي انته موت حبيبتك الممحونة رانيا! بدأ عامر ينمحن أكثر و أكثر حتى نزل على رقبتها و بدأ يمصمص بالرقبة و يمصها بشدة و قوة حتى يترك علامة من شدة المص على الرقبة و يلحس بالرقبة لليمين و لليسار و يصعد نحو الأذن و يمص و يلحسها ثم يعود إلى الرقبة و يمصها بشدة حتى شعر بحلمات رانيا و مسك ببزاز رانيا بيده ثم بدأ يشد عليها لكي تقوم الحلمة أكثر حتى شد بقوة أكبر و كانت الحلمة واقفة جدا و فجأة بدأ عامر يرضع ببز رانيا بشدة و قوة و هي بدورها تغنج و تصرخ و كانت ممحونة للغاية لا تستطيع ان تقاوم محنته الشديدة و هي تقول له: أه يا عامر ما احلى لحسك لا توقف لحس حبيبي هذول البزاز بس الك و ممحونات عليك يا قلبي انته! و لم يتوقف عن المص و اللحس حتى بدأ يلحس بين بزازها على خط بزاز رانيا و يتنفس عليها و يلحس ما بين البزين بشدة ثم يعود و يمص بزاز رانيا بقوة أكبر مما قبلها حتى فقدت أعصابها! ثم بدأ ينزل شيئا فشيئا للأسفل نحو بطنها و يلحس صرتها و يدخل لسانه لداخلها و هي تشد على رقبة عامر و رأسه أكثر نحو بطنها حتى بدأت تخشط ضهره من شدة المحنة بأظافرها! ثم بعد ذلك قال لها: رنوشتي يا قلبي نفسك نعمل وضعية 69 و نموت بعض لحس و مص قوي و ممحون!؟ أجابت رانيا لا شعوريا: آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه شو بحب الوضعية هاي يلا تعااااااااااااااااااال مد حالك خليني أطلع فوقك خليني أفرجيك زبك هاد شو راح يصير فيه تعال سلمني زبك خليني انيك تمي فيه هلأ من زمان نفسي تحكيلي تعالي مصيلي يلا تعال مد حالك عامر يا روحي! مد نفسه عامر على السرير و كان زبه كبيرا جدا و منتصب للغاية لدرجة أن زبه كان يصل صرته و رأس زبه كان غليظا و فتحة زبه كبيرة لم تستطع رانيا مقاومة المنظر حتى قالت له: عامر ااااااه شو هالزب الكبير بدي قبل ما تمصلي تحطلي ياه بين بزازي يا حبيبي بس شوي! قال لها عامر: حطي الزب بين بزازك و انتي فوقي و حركي بزازك لفوق و تحت يا قلبي! مسكت رانيا بزازها و فتحتهم و بدأت تفرك ببزازها على زبه الكبير و كانت تنزل و تصعد على زبه و هو بين بزازها و تشد عليهم بقوة حتى تشعر به و هو داخل و هو خارج و تغنج و تشعر بحرارة الزب الكبير بين بزازها الممحونات و الواقفات و كان عامر بالمقابل يرفع خصره و ينزله و زبه بين بزاز رانيا و كان عامر يمسك بشعرات رانيا و يشدها للأسفل لكي تنزل أكثر و هي مستمتعة للغاية و الزب بين بزازها الكبيرتان و كانت تصل ببزازها حتى بيضاته لكي تشعر بدفء الزب الكبير و بيضاته بين بزازها و كانت تغنج بقوة و محنة وتصرخ و حين شعرت بكل شيء على بزازها صعدت فوق عامر ولفت نحو وجهه ووجهها نحو زبه، ثم ……………. التكملة في الجزء الرابع

كلمات البحث للقصة

مارس 15

في مركز المساج الجزء الثاني

طلبت الفتيات من الشباب بان يخلعو ملابسهم من فوق …. و يستقلو على الأسرّة المخصصة لكل شخص هناك….. لقد كان هنالك غرفة و سرير لكل شخص …فاختار كل واحد منهم غرفة للدخول اليها …. و كانت تدخل اليهم فتيات مخصصات لتلك الغرف…. دخل خالد و نزع قميصه وفانيلته الداخلية .. واستلقى على بطنه …. ثم دخلت عليه الفتاة التايلندية .. التي ستقوم بالمساج له… و هي تحمل بيدها العديد من الزيوت الخاصة بالمساج و بدأت تصب الزيوت العطرية على ظهره و كتفيه و أخذت تدلّك له و تعمل المساج بطريقة متقنة … أحس خالد عندها بالراحة الشديدة و الاسترخاء الكبير بسبب تلك الروائح العطرية التي كانت تصدر من تلك الزيوت التي وضعتها الفتاة .. كانت تتدلك له بطريقة هادئة و متقنة حتى شعر خالد بالنعاس الشديد و الارتياح و الاسترخاء …. بدات تصعد بيديها الممولئتنان بالزيت الى كتفيه و رقبته و تعمل لهما المساج بطريقة هادئة و لطيفة …. عندما لامست يدها رقبة خالد أحس عندها و كأن جسده يرتعش و كانه شعر بالمحنة ….لكنه أغمض عينيه و قاوم ذلك الشعور الذي لم يعرف لماذا أحس به …. و بعد مضي بعض من الوقت انتهت تلك الفتاة من المساج و اعطته المنشفة و ارتدى خالد ملابسه و خرج بشكل طبيعي … رجع هو و اصدقائه و هم مسترخون و مرتاحون من تلك التدليكات المريحة الهادئة … و نامو بكل ارتياح في تلك الليلة .. لكن خالد ما زال ذلك الشعور الذي أحس به عندما لامست يداها رقبته عالق في باله لا ينساه … كلما تذكره شعر بالمحنة و بنفس الشعور الذي يجعل ّه ينزل من السائل مايكفي … أحس خالد بانه يريد أن يعود لذلك المكان و يدخل نفس الغرفة لـ تدلّك له نفس الفتاة … لانه ارتاح على يديها و شعر بارتياح. و في مساء اليوم التالي بعد ان تجولو في البلد و اشترو حاجياتهم و تناولو طعام الغداء و ذهبو الى الاماكان السياحية المعروفة في تلك البلدة …. استأذن خالد من اصدقائه لت كي يذهب الى مركز المساج كي يعمل جلسة أخرى .. توجه خالد الى المركز يقصد نفس الغرفة …طالباً نفس الفتاة …. لقد كانت فتاة طويلة بيضاااء البشرة ذات شعر اسود حريري…ناعمة اليدين التي تكمنهما من عمل المساج بكل رقّة و هدوء… دخلت عليه و هي تنظر له نظرات ممحونة …. و كأنها كانت تقصد لمساتها له قبل ذلك اليوم.. بدت و كانها تريد منه شيئاً… عندما رآها خالد خلع ملابسه بنفسه قبل ان تطلب منه … و جلس مستلقياً على بطنه كي تبدأ له بالمساج الذي اعتاد عليه.. فاحضرت الزيوت العطرية و بدأت تدهن له ظهره بها و تدلّك له بكل هدوء و رقّة و بحركات متقنة و تعمدت ان تدلك له رقبته مرة أخرى لانها عرفت و شعرت انه المكان الذي ستبدأ من عنده محنة خالد … فـ هذا ماكانت تريده تلك الفتاة التايلندية الممحونة.. أخذت تدلك له رقبته ب لمسات اكثر و حركات ناعمة اكثر .. حتى بدأ يغنج و كأنه فعلاص شعر بالمحنة …. فطلبت منه بأن يستدير لينام على ظهره لـ تدلك له منطقة البطن و الصدر… فاستدار خالد بكل هدوء و كأنه كان مخدّراً من شدة الراحة التي كان يشعر بها حينها… فـ وضعت الزيت العطري على جميع انحاء بطنه و صدره …. وبدات تدلك له منطقة الصدر بحركات متقنة و هادئة جداًو هي ترى كيف كان يغمض عينيه بطريقة استمتاع شديدة …. التكملة في الجزء الثالث

كلمات البحث للقصة