مارس 18

انا والنيك

قيم هذه القصة
كنت طالبه في الجامعة كان عندي اصحاب وفي اثنين منهم كانو كثير اصحابي في مره اتفقنا نجرب النيك رحنا لبيت واحد منهم سالوني كيف تحبي تناكي قلت مع بعض جماعي انتو الاثنين تنيكوني في نفس الوقت خلعنا وبلشت شويه هذا وشويه الثاني وهم كمان يمصو في وطيزي قلتلهم خلاص خلونا نبلش ما عاد اتحمل نيكوني نام الاول على ظهره وانا نمت عليه ودخل زبو في والثاني نام على ظهري ودخل زبو في طيزي وبدوا بالنيك وانا اتاوه وهمه يتاوهو وانا اصيح اريد اقوى اريد تمزقوني بلشوا اقوى وكلما اصرخ يزيدو هاجهم لحد ما نزلنا انا زلت مرتين وهمه نزلو واحد في والثاني في طيزي مباشرة قالو تحبي تناكي مره ثانيه قلت طبعا غيرو اماكنهم وكمان دخلو في وطيزي وانا اصرخ وفي هذاه اللحظة وصل اخو الي كنا في بيتهم سمع الصوت دخل علينه خلع ملابسه وقالو اريد انا كمانانيك معكمدخل زبو في وبلشت امصله وانا هاجهثلاثة ينيكوني في نفس الوقت احد ما نزلنا الاول نزل في والثاني في والثالث في طيزي قاول الاثنين بقى اخو قال انا ما كملت اريد اكمل بقينا انا وهو نام عليه بشكل عكسي انا ايره وهو يمص بعدين فتح رجلي بقوه وخلاهم على اكتافه وبدا يدخل زبه مره في ومره في طيزي وكان زبو كبير يجنن وانا اصرخ في نيكني كمان وتعالت صارخي وكل ما اصرخ كان ينيكني بقوه لحد ما نزل في وطيزي كان نفسي ينيكني اكثر لكن وقت الرحيل قرب

كلمات البحث للقصة

مارس 18

وفاء ولا اجمل منها اووووف

قيم هذه القصة
وفاء هي امراه شابه ضخمه الجثه وناعمه وفيها انوثه متفجرة ومتزوجه من انسان يمتلك مصنع كبير بالقاهره تعرفت عليها بالمصادفه باحد الاجتماعات العائليه باحد الانديه وكانت هذه الاجتماعات تعقد في يوم الاحد في اجازات اصحاب المصانع والشركات وكنا نقوم ببرامج تخدم الفقراء والمرضي وعلي فكره يوم الاح
د بمصر هو يوم اجازه عمال المصانع الخاصه بمصر وكانت دائما وفاء تحضر هذه الاجتماعات بملابس في منتهي الشياكه ده غير المجوهرات التي تتحلي بيها وكنت دائما امدح شياكتها ورائحه العطر التي عندما كنت اسلم عليها كنت اخد هذه الرائحه لبيتي وبعد كانت دائما تلبس الثياب وتقف بجانبي لتستمع الي رايي الواضح بثيابها
وكنت احس دائما انها محتاجه لهذا الكلام عن ثيابها وتسريحه شعرها وخاصه تسريحه شعرها وبعد كنت دائما لا اتصور ان وفاء قد تكون محتاجه لي وخاصه وهي متزوجه من شاب طويل ووسيم وغني وكمان عندها طفلين بوسامه والدهما وبعد كنت اقول الكلام لها بدون قصد وكذلك بدون هدف الا فقط التعبير عن شياكتها ولبسها وكانت دائما تنتظر كلامي وتحاول ان تقف بجانبي حتي ان لاحظ ذلك فنبهني لذلك وقال لي ان الناس لاحظوا اهتمامكم ببعض وكان من جهتي اهتمام عادي وفكرت كيف اعرف هدف وفاء فلما كنت اراها بجانبي توقفت عن مديح لبسها ورائحتها وتسريحه شعرها ولاحظت انها بتكون في حاله غير طبيعيه ور اسبوعين علي هذا الحال وبعد في يوم احد لم اذهب للاجتماع الاسبوعي وفي المساء رن جرس التليفون واذ بوفاء علي التليفون
وانا فوجئت وسالتها كيف حصلتي علي تليفوني فقالت من اجنده زوجي فهو صديق حميم لاخيك وسالتني عن حالي وان صحتي بخير ام لا ولماذا لم احضر وبعد استمرت وفاء بالتليفونات الليليه من الساعه التاسعه عندما ينام اولادها حتي الثانيه عشر او اكثر حتي رجوع زوجها وهي تسالني لماذا لم اتزوج وعن احوالي العاطفيه
وهنا ادركت ان وفاء تبحث عن شئ ولكني لم استعجل الامر وبعد وفي يوم سالتني عن اغنيه بتحبها فقلت لها قلبي سعيد لورده وقلتلها انا بحبها موت وفي اليوم التاني مساءا عندما كنت جالس امام التليفون واذ بجرس التليفون يدق واسمع اغنيه ورده علي الهاتف قلبي سعيد وانا اقول اللو وتحيرت من يكون هذا وبعد كانت دائما الاغنيه علي التليفون من غير ما اسمع صوت المتحدث وتحيرت من يكون هذا وفي يوم شتمت وسبيت وقلت الفاظ جارحه لاني انزعجت بشكل كبير وكانت عندما اسمع الاغنيه اقفل التليفون واسب قبل ما اقفل التليفون حتي ان والدتي قالت لي المعاكسات
دي بقت كثيره اليومين دول وطلبتني بالهدؤ وبعد وفي يوم رن جرس التليفون وقالت لي لا تقفل التليفون انا وفاء انتي لسه معرفتنيش افتكرتك عرفتني فتنبهت اني قد قلت لها بوسط الكلام بيوم ما اني احب اغنيه ورده وبعد انا اسف للمقدمه الطويله لان المقدمه الطويله تمهيدا لما سوف يحدث من سيده ورب منزل وبعد وقالت لي انها عاوزه تشتكي لي تيسير زوجها فقلت لها ماذا يفعل فقالت انه يرجع البيت سكران وكمان بيجيب اصدقائه يسهروا بالفيلا وكمان لا يهتم بالاولاد فتعجبت لذلك وسمعتها وكانت سعيده بالكلام معي وبعد ووالده يتحرش بى فى غيابه في ليله حوالي الرابعه صباحا رن جرس التليفون وكان اهلي كلهم نيام
وانفزع الجميع ورديت علي التليفون وقالت هي الو فاكنت امي بجاني واخي فقفلت التليفون بوجهها خجلا من اهلي وبعد بالتاسعه صباحا كلمتني وهي تبكي وتعاتبني علي ماذا فعلته بيها بالليله الماضيه وهنا احسست ان المرا تريد مني شئ وبعد وهنا تجرات لاول مره علي طلب مقابلتها فتاست وقالت ان سيارتها معرفه لدي زوجها وانها لا تريد فطلبت مقابلتها بسيارتي فوافقت علي ان يكون المقابله الثامنه مساءا وبعد حضرت بسيارتاه وحضرت بسيارتي ودخلنا احد الشوارع الجانبيه وتركت هي سيارتها
وركبت سيارتي وهي تلف وجهها بايشارب وتلبس نظاره سوداء وهنا اخدتها الي طريق الاسماعيليه الصحرواي ومشينا نتكلم ونتحدث بالسياره وهي تقريبا تلصق في وحسيت انها تريد من شئ فمسكت يديها وانا اسوق بالاخري فاعطتني ايها واخدت المسها بحنان وابتدا يدي تلعب بفخادها وهنا ادركت ان المراه محرومه ومكبوته من الحب والجنس وانها لا تاخد كفايتها فهذا النوع من النساء يثير شهوتي ويجعلني اعمل اي شئ حتي امتعه وهنا وضعت يدي علي فخاده وحاولت ان المس
فدفعت يدي بعيد عنها وهنا قالت لي انها محتاجه فقط وليس وجنس فزدت تهيج اكثر وحاولت ان اقنعها بالحب والجنس والجنس مع فكانت تاره تسيح وتاره تبعد وبعد رجعنا الي بيوتنا تانيا ولم نفعل اكثر من الهمس واللمس والقبلات الخفيفه وهنا عندما رجعت وعدت الي بيتي رن جرس التليفون واذ بيها هي التليفون وهي تعترف لي بالحب وبالاوقات الجميله اللي بتقضيها معي علي التليفون
وفي مقابلتها لي ففهمت الموضوع فاخدت بالطرق علي الحديد الملتهب حتي اشكله كيفما اريد وفي لحظه قلتلها ان واقف الان واني عاوزها وعاوز احطه بيها لان حبي لها شديد فاذا بي اسمع اناسها الملتهبه علي التليفون واخذنا بعمل الجنس علي التليفون وهي تتاوه وعندما تجيب اسمع صوتها وهجت انا هيجان كبير وكان الجنس علي التليفون شبه يومي وبعد طالبتها بالمقابله
وان نفعل هذا علي الطبيعه فقالت لي انها متزوجه وانها لا يمكن ان تفعل ذلك فاخدت بعمل الحيل بعدما تاكدت انها تعودت علي فكنت لا ارد علي التليفون وكنت ارفع السماعه وكانت هي بتتكلم وانا برد فشكت اني علي علاقه بواحده تاني وبعد وفي الاجتماعات كنت لا اعطيها الاهتمام الكافي وكنت اقف معها بوجود الاخرين واذ انصرف الاخرين كنت انا كمان انصرف وفي يوم دق جرس التليفون واذ بها تقول ارجوك احمد لا تقفل فانا عاوزه اكلمك وقالت لي لماذا الجفا ولماذا هذه المعامله فانا لا استطيع العيش بدونك الان فادركت حينها انها بقت كالخاتم باصبعي افعل بها ما اريد فطلبت مقابلتها فحضرت بالحال وكان الوقت مساء وجلسنا بسيارتي
بالطريق الصحراوي واذ بي احاول وضح يدي علي فمنعتني فهجت وعملت نفسي زعلان واذ بي افاجي انها اخدت يدي وحطتها علي وصدرها وكان صدرها ناعم ناعم ناعم وكانت فخادها نفس الشئ فهي تمتلك جسد انثي ترعاه هي بنفسها وكانت في منتهي السخونيه ونظرا لاني لم استطع اقاف السياره لخوفي مو وجود احد او بوليس
قد يرانا فتحت بنطلوني واخرجت وجعلتها تمسكه وحطيت يدي خلف ظهرها ودفعتها نحو واجعلتها تمص وتمص وكانت مجنونه بزبي واخدت تمص ولاحظت تان وفاء تحولت من امراه محترمه رزينه عاقله اللي لون تاني من النساء فكانت شهوانيه وكانت فظيعه لدرجه اني احسست ان عندها مرض جنسي اللي بيه انها تتناك وابي طريقه
ومن اي انسان حتي ولو كان الزبال وبعد اخدت بمص زبي وانا اضع يدي خلف طيظها وواضع اصبعي الكبير بخرم طيظها وهي تجيب وتفرز حممها كالبركان اللي صحي بعد الوف السنيم وهو يصب حممه علي البلاد وبعد طلبت مني الرجوع واتفقت انا وهي علي ان نتقابل وان نزهب علي الشاليه بتاع اللي بالعين السخنه الذي لا يستخدمه احد بالشتاء وهو مقفول بالشتاء وبعد ذهبنا وجاءت وفاء ودخلنا الشاليه وكان بيديها شنطه وكت احملي انا ايضا شنطه بيها مشروبات وماكولات خفيفه
وبعد طلبت مني وفاء ان اتركها بغرفه النوم للحظات وان لا ادخل الا بعد ما تنادي عليا وجلست بالخارج وانا انظر للبحر واقول ماذا تفعل وفاء بالداخل وتزكرت الشنطه الكبيره اللي معاها وبعد حوالي الربع ساعه من الانتظار الرهيب وان اتخيل ماذا تفعل وفاء فاذا بها تنادي علي وادخل الغرفه واذ بي اجد وفاء بقمص نوم طويل وردي من اغلي المركات العالميه وتحته كيلوت وسنتان كحلي من النوع اللي بيلمع ويغري الانسان وكانت الالوان مع لون بشرتها تجنن واخدت بتشغيل اغنيه قلبي سعيد وابتدانا يوم رومانسي واخدتها بحضني ونحن نسمع الاغنيه وفي نفس الوقت اتحسس جسمها بالملابس الناعمه
وكل شويه زبي يمتد للمام من متعه الملامسع واخدت اقبلها وكان شعرها علي اكتافها ورائحه العطر جننتني وكنت وانا مغمض عيني واحس بالنشوه وكانت وفاء كانها لقت ماتبحث عنه عندي واخدت بلحس لسانها وتقبيلها وحضنها وكنت اعمل مساج بوجهي بجسمها وهي تتاوه وكنت انزل علي كسها من فوق الملابس وكنت استنشق العطر واتمتع بجسمها السايب السايح النائم بلا حركه وكانت حركه جسمها بطيئه فكانت من النشوه في عالم تاني وهنا رفعت قميص النوم الصارخ ووضعت فمي علي كسها من فوق الكيلوت وهي تفتح رجليها وكانت شهوانيه بمعني الكلمه وكانت في هذا الوقت مش وفاء اللي اعرفها وبعد خاعت عنها قميص النوم شوي شوي وانا لاول مره انظر لجسم وفاء الناعم وهو في الطقم الداخلي الكحلي وزاد زي سخونه وهيوجه من المنظر واخدت احضنها وانا امتع نفسي بملمس جسمها الناعم السخن وانا اضح راسي بين صدريها وانزل لتحت بين فخديها وانيمها علي وجهها والمس ظهرها بوجي واستمر بالمتعه بوجي بكل جسمها امسح جسمها
بوجي ويدي تبعصها بطيظها وبكسها وادرك ان كسها مليان عسل وهي كالحنفيه المكسوره لا احد يستطيع ان يوقف المياه النازله منها وبعد خلعنت عنها السنتيان قصدي الحماله وهنا وجدت حلاماتها الكبير وهي كام لطفلين كانت تحب ان اناديها ب أم حسين المهم لا اصدق ان هذا هو صدرها فكانوا مشدودان واخدت ارضع منهم كالطفل الجائع وبعد شويه نزلت علي الكيلوت واخلعته عناها شويه شويه بطريقه تثيرها وهنا ادركت انها مولعه مولعه وتريد حار بكسها وكان كسها نظيف جدا وناعم كطيظ الطفل ونزلت علي زنبورها الحسه بطرف لساني واتفنن بحسه وهنا اخدنا واضع 69 واخدنا نمتع بعضنا وكنت انا كمان عاري من ملابسي وكانت هي شهوانيه بالمص تمص زبي كانه ايس كريم وتحاول ان تاكله وكانت تعض راس زبي خفيف بسنانها وكان عض خطير وكنت اهيج واهيج وبعد نيمتها علي ظهرها ورفعت رجليها علي كتفي
واادخلت راسي زبي بنعومه وفجاء دفعتها للداخل فصرخت وتاوهت من النشوه وحضنتني بقوه وكانت نايمه ووضعه خدها علي صدري وتحاول تستنشق رائحه باط زراعي وكانت شهوانيه تحب الالم وتقول لي بقوه فادركت ذلك استمرينا علي الوضع ده فتره حتي جائتها الرعشه وتغير لو جسمها بعد الرعشه وكان قد هرب مه الدم وكانت هي في غيبوبه بعد ذلك وبعد انا هجت اكثر فلفتها علي وجهها ورفعت طيظها علي فكانت لا تستطيع الحركه وضعيفه لا ادري لماذا فوضعت تحت كسها مخدتين ورفعت طيظها وكسها ناحيتي وضعت زبي بكسها من لخلف واخدت انيها وهي تصرخ وانا امسك طيظها ولفيت احد زراعي
حول طيظها ووضعت صباعي عن العظمه اللي بمنتصف طيظها واخدت انكها بزبي وصباعي واخدت هي تتاوه واستمريت بالنيك بقوه واخد انيك وانيك حتي جائتها الرعشه التانيه وراحت بغيبوبه تانيا ولفيتها علي جنبها ورفعت رجلها العليا لاعلي ووضعت زبي بكسها من الخلف واخدت اشتغل اللي ان هجت كثيرا وكثيرا وفجئه حسيت ان لبني يريد ان يخرج من زبي بقوه كبير النفط وفعصت علي بزها وجسمها بقوه وانا الف زراعي حول صدرها وهنا قذفنا احنا الاتنين مع بعض واستمرينا بالوضع ده مده ليست بقليله وكانت هي تانم بين احضاني كالطفل اللي وجد امه وكانت تحسس علي ظهر وتنظر لعيني
وننظر لبعض وانا اشتهيهاوبعدين اخرجت من حقيبتها كريم كواى جيل وقالت لى انا بعشق الخلفى ونفسى فية ففرغت العبوة على وبدأت ادخله وهى تتأوه وبعد ما خلصنا طلبت منى طلب غريب قالت اتمنى انى امارس مزدوج ممكن تجيب واحد صحبك بس كون كتوم على سرنا قلت هو ممكن المرة القادمة واتمني ان اكرر المحاوله وطلبت من الراحه
وطلبت عصير لان فمها محتاج للترطيب وكان ظمئانه وميه وانا اعتطها كل شئ وكانت تتصل بي يوميا صباحا ومساءا وعلم زوجها ان زوجته علي علاقه مع احد ولكنه لم يعلم انه انا وهنا انقطعت علاقتنا وانا اتزكر اللحظات الجميله والمتعه مع وفاء لو كنت بتحب الجنس المزدوج او على الاقل الخلفى كلمها لتحد يد ميعاد بس اعمل حسابك يا بطل الكريم عليك لأنة غالى شوى

كلمات البحث للقصة

مارس 18

نكتها فى كسها فنكنى جوزها

قيم هذه القصة
هذه قصه حقيقيه حدثت لى انا عماد من مصر ذهبت للسعوديه للعمل فى مدينه الرياض وانا عمرى 23 سنه كبائع فى محل قمصان نوم وملابس داخليه نسائيه وذات يوم وانا بفتح المحل دخلت على احدى النسوان السعوديات وطلبت منى سراويل بكينى وتكون مغريه وجخ فسألتها عن المقاس المطلوب فقالت لى انظر على وانت تعرف المقاس بالضبط فقلت لها العبايه التى تلبسيها لاتبين المقاس فقولى ما المقاس وانا حاضر فخلعت غطاء الوجه عن نفسها واذ بى امام جمال خراق لا يتحمله بشر وظهر لى صدرها الجميل فأنتصب زبى وفضحنى لأن حجمه كبير بشكل ملفت للنظر ثم رفعت العبايه حتى منتصف جسمها الخلاب وكانت من غير كولوت وبان الناعم ناصع البياض وقالت لى شوف المقاس فوضعت يدى على ومسكت زنبورها وطلبت منها ان تغطى نفسها بسرعه حتى لايرانا أحد وغتط نفسها وسألتنى انت بتخلص دوامك امتا فقلت لها التاسعه مساء فقالت لى ممكن تجى معى المنزل وتنكنى بزبك الكبير ده فقلت لها انت مش متجوزه قالت انا متجوزه بس جوزى بيحب الطياز وانا ما بحب هذا النوع من النيك ولاتخف جوزى بيخلص دوامه متأخر جدا يعنى تقدر تنكنى وتذهب قبل ما يحضر واتفقنا بأنها سوف تحضر بعد نهايه دوامى ويكون معها تاكسى ونذهب به للبيت عندها وذهبت معها للبيت وبعد ان دخلنا البيت خلعت العبايه وكانت من غير ملابس داخليه واصبحت عريانه امامى وذهبنا لغرفة النوم وخلعت ملابسى وأخذتها فى حضنى وابوس فيها من رقبتها حتى وصلت لكسها ولحسة بلسانى وطلبت منى ادخل زبرى فى لأنها هايجه على الأخر فأدخان زبى فى الجميل وأ خذت حلمات بزها فى ومصمص فيهم وهى تذداد هيجان وبدئت تتأوه وتقولى نكنى بقسوة ياحبيبي دخل وخرج زبك فى المولع ومكثنا حوالى نصف ساعة حتى جبت لبنى فى كسها وهى قد جابت ثلاث مرات ثم طلبت منى الراحه شويه وانا مسترخى بجوارها اذ بجرس الباب يضرب فأتفذعت من الخوف وقالت لاتخف انا هشوف من على الباب من العين السحريه واحضر لك مرة ثانيه وخرجت وسرعان ما حضرت وهى خائفه وقالت لى جوزى على الباب تعالى واستخبا تحت السرير وانا هطلب منه الذهاب للبقاله وانت اذهب لبيتك وأخذت كل ملابسى ووضعتهم بخزانه الملابس وماهى لحظات حتى سمعت صوت جوزها وهو يقول لها مابك انت مرتبكه ليه وخلعا ملابسك فقالتله انا متظراك ياحبيبى فقال لها انت مخبيه رجال عندك ياشرموطه تحت السرير وحذاءه امام عينك اهو ثم رفع ملاية السرير وقالى اخرج دنا هموتكم وهنا طلبت منه السوكت وقالت له انا تحت امرك بس بلاش فضايح فقال لها دنا هفضحكم وأموتكم مع بعض فقالت له كل طلباتك مجابه بس بلاش فضايح فقال لها هو ناكك ولالسه ياقحبه ياشرموطهوقولى بصراحه قالت هو نكنى مرة واحده فقط فقال زين انا كمان انيكه فى طيزه مرة واحده واخلى سبيلكم وانا ارتعد من الخوف تحت السرير فقالت له اتركه لى وانا اقنعه بذلك وما يكون خاطر الا كل ما تأمر به فقالها زين انا منتظر لما اشوف ونزلت تحت السرير وقالت لى اخرج ولاتخف ونفذ طلباته فقلت لها انا عمرى ما اتنكت قبل كده قالت بس هو ممكن يقتلنا فوافقت وخرجت من تحت السرير وانا عريان فطلب منى ان انام على بطنى وطلب منها احضار كريم النيك ووضع كريم على طيزى وعلى رأس زبه وقالى انا هدخله بالراحه بس انت أتحمل شويه وكا حجم زبه كبير وفعلأ بدء يدخل زبه فى طيزى وانا اصرخ من شدة الالم وشويه شويه بدئت انفعل مه واحس بلذه نيكه فى وأنتصب زبى وهو بينكنى وأخذت العب بزبى بيدى ختى جاب لبنه الكثير بداخل طيزى وطلب منى الذهاب للحمام للتنظيف وذهبت للحمام ىأنظف نفسى ورأيت لبنه وبعض من دمائى تنزل من طيزى وخرجت من الحمام وطلبت البس ملابسى فقالى لا انا عاوز مرة ثانيه فنمت له على بطنى وأخذ يلحس طيزى بلسانه حتى كدت أموت من اللحس وطلبت منه ان يدخل زبه فى طيزى فقالى قولى نكنى وانا فقلت له نكنى بغنج متمكنه من نفسها فقام ونكنى وانا أتأوه واقله اح اف واطلب منه ان يخرج زبه ويدخله فى طيزى بعنف حتى جاب لبنه وقبل ان اجيب لبنى انا فقلت له ممكن تخلى زبك فى طيزى حتى اجيب لبنى فقالى عاوز تجيب قلت نعم قال وجيب فى كسها وجلسنا طو الليل هو ينكنى وانا انيك مراته وجلسنا على هذا الوضع اربع سنوات حتى رجعت بلدى مرة ثانيه والان ابحث عن هذا النوع من النيك وبدئت اتناك من شباب كتير

كلمات البحث للقصة

مارس 17

الشرموطه

قيم هذه القصة
اولا القصه بجد انا شاب عمري29عام من 4 اعوام كنت بشتغل في مكان ما المهم كان معي في الشغل بنات ثلاثه اثنين اخوات ووحده غريبه والقصه اللي تهمكم الاختين الاول وهي الكبيره كانت خطيبت صديق لي وكنت بتعامل معها بكل احترام وتقدير لحد ما في يوم حسيت انا متغيره تعبانه فيحاجه قبل ما انسي مكان الشغل مللك والد البنتين والعمل ورادي يعني يوم بكون انا وبنت منهم بالنهار ويوم بكون انا واختها والبنت التلته اللي بتشتغل معانا بالمساء والمفروض ان كلنا اصحاب في العمل وخارجه نرجع تاني للاخت الكبيره وهي اكبرمني بخمس اعوام سئلته مالك قالت مفيش متخنقه مع صحبك اللي هوخطيبها بس كان دايما وانا معها في العمل تصرح وهي بتبصلي اوبتتكلم وكنت بستغرب هي في ايه حولت افهم صحبي انه يصلح الوضع بنهم علشا ن الاخت الكبيره بقي له فتره زعلانه قال انهم زي السمن علي العسل ومفيش حاجه وتاني يوم بعد ما تكدت ان صحبي مش سبب زعلها قعدت معها وصممت اعرف في ايه لانها لحد دلوقت تهمني في حدود الصداقه والعشره والمعروف فقط المهم لما صممت وقلت لها مني مالك انتي في ايه قالت عمرو انا فيش اي حاجه انا متخنقه مع شريف قلت لا والحت فبكت قلتلها لا الموضوع كده بجد وحلفتها تحكيلي في ايه قالت لا مش حينفع المهم مع الاصرار قالت عمرو حكلمك بالليل في البيت واحكي علي كل حاجه روحت وقلت لصحبي ان مني بخير وانه وعدتني تقول في ايه وكنت بخمن انها مشكله بينها وبين اخته مش عايزه تشغل صحبي بيها وعلي هذا طمنته وده طبعا لانه بيثق في وانا بحبه كامتني مني والمفجئه في المكلمه انه قلت انها بتحبني انا مش شريف طبعا اتخنقت معها مصدقتش وعملت كل اللي ممكن تتصوروه ومع العلم انه سمينه وانا من طبعي مش بحب السمينه ضعفت امامه وقعت في حبها وكان نقعد مع بعض في العمل في وهيام المهم اتجوزت صحبي وبعد شهر العسل رجعت العمل تاني ومش عايزاقول كانت وحشني كتير اوي اوي وعلي فكره احنا طول الوقت ده انا ومني طاهر لحد مرجعت من شهر العسل واول يوم عمل كان احتفال بيني وبينها ونبدا القصه…….. المكان محل انا عمرو مني الاخت الكبيره ومعانا عامل نظافه مني وحشتيني عمرو وانت وعلشان نكون برحتنا بعتنا عامل النظافه يجيب فطار من مكان علي مسافه ساعتين اول حضان كان من نار وعلي فكره هي شبه هياتم بالوش والجسم تمام واخدتهافي حضني وهي تقول اه اه اه وحشتني موت واول مره المس اجل شفايف في الكون كان طعمها زي الفرواله ومشيت ايدي علي جسمها من وره لحد ما وصلت لطيزها الكبيره وفشختها بايدي الاتنين وهي اه اها لا بلاش كده اناخيفه اضعف وبعدين رفعت العبايه وببص الاقي

كلمات البحث للقصة

مارس 16

تفاصيل نيك زوجته مع عشيقها

تفاصيل نيك زوجته مع عشيقها 1.00/5 (20.00%) 1 vote

في احد الاسواق الشعبية في مدينة جدة كنت اتسوق انا وزوجتي وكان السوق يكاد يخلوا من الزبائن وكان جميع البائعين في هذا السوق من الجنسية اليمنية كانت زوجتي كعادتها تلبس العباءة المخصرة تبرز تقاطيع جسدها واخذ البائعون يعلقون بصرهم بها وهي تمر امامهم فيتفحصون جسدها من الاعلى إلى الاسفل ومن الامام والخلف ( اعلان هذه القصة ملك موقع عرب نار اذا تريد ان تدخله اكتب على الجوجل عرب نار )

توقفت زوجتي عند احد المحلات ودخلت اليه وكان البائع يقف امام المحل فلما راها تدخل دكانه اتى مسرعا وبقيت انا خارج المحل اتفرج على البضاعة التي خارج الدكان واترك لزوجتي حرية الحركة لعلها تسمح للبائع بمغازلتها !!!

وكنت استرق النظر بين الحين والاخر , كان البائع اليمني يتحرك خلف زوجتي اينما ذهبت في محله الصغير وهو ينظر إلى واحيانا يقترب منها , طلبت زوجتي من البائع ان يناولها احد القمصان فلما اردا المرور من خلفها وكان الممر ضيقا التصق جسده بجسدها فكم اسعدني هذا الموقف ؟؟

كنت اعتقد ان زوجتي لايمكن ان تسمح لرجل ان يقترب منها الا انني اكتشفت بعد فترة ان لها علاقة بشخص اخر , وفي احد الايام اخبرتني انها تريد الذهاب لحفل زفاف احدى صديقاتها وطلبت مني ان اوصلها لصالون التجميل وافقت واعطيتها ماتحتاجه من النقود وذهبنا إلى السوق واشترت فستانا للمناسبة ثم اوصلتها إلى صالون التجميل وعندما همت بالنزول قلت لها متى اعود اليك لاوصلك إلى قاعة الفرح ؟ فقالت لاداعي سوف اذهب مع صديقتي خلود فهي موجوده هنا .ذهبت إلى البيت وبدأت تساورني الشكوك !!! اتصلت ببيت صديقتتها خلود فردت الخادمة واخبرتني ان السيدة خلود مسافرة منذ يومين !!!!!!!!! واو لقد كان ظني في محله … وكم تمنيت ان يحصل مثل هذا الامر !!

ركبت السيارة وعدت إلى الصالون وانتظرت في مكان بعيد اراقب ماسيحدث , بعد لحظات رأيت زوجتي تخرج من الصالون وتركب في سيارة فاخرة كان يقودها شاب وسيم !( اعلان هذه القصة ملك موقع عرب نار اذا تريد ان تدخله اكتب على الجوجل عرب نار ) نعم ركبت زوجتي مع الرجل وهي في كامل زينتها وانطلقا سرت خلفهم حتى وصلوا إلى عمارة سكنية فدخلوا بها ولم استطع ان افعل شيئا …. عدت إلى البيت انتظر عودة زوجتي من سهرتها الماجنة مرت الساعة تلو الساعة حتى مضى على سهرتها ست ساعات وانا افكر كم خيطا ناك زوجتي وكيف هو يستمتع الان بجسدها ؟؟؟؟؟؟؟؟؟

عادت زوجتي عند الفجر فلما رأتني ارتبكت وهي تيتسم ابتسامة الخائف ولكني تجاهلت معرفتي بالامر حتى لا افسد نشوتها ونشوتي !!!!! سألتها كيف كان الحفل فاخذت تؤلف لي قصة الحفل الكاذب .

اخذتها إلى غرفة النوم واخذت اخلع ملابسها واقبلها بشهوة عارمة وقد بدا عليها الارهاق والتعب ولكنها تجاوبت معي درا للظنون .ونكتها احلى نيكة في حياتي وانا اتخيل الرجل الاخر يطارحها على السرير

مرت الايام وانا اتمنى ان تأتي الفرصة التي اشاهد فيها زوجتي ينيكها عشيقها ولكن بدون جدوى رغم انها اكثر من مرة تغيب عن البيت لساعات وانا على يقين بانها كانت معه . في احد الايام ذهبنا إلى احدى الاستراحات خارج المدينة لقضاء العطلة الاسبوعية , استقبلنا حارس الاستراحة وكان باكستاني الجنسية طويل القامة نحيف وله شنب طويل وقد لاحظت على الحارس انه افتتن بجمال زوجتي من نظراته الساهبة لها

اخذنا الحارس الباكستاني في جولة على الاستراحة وكانت زوجتي عندما تسير امامنا لايحرك الحارس عينية عن وكأنه يريد التهامها حيث كانت اطيازها تتحرك امامه في ترادف رهيب وانا اتظاهر له بعدم الانتباه

اعجبت زوجتي بالاستراحة فقررنا استئجارها ليومين , وفي المساء دخلت زوجتي إلى الحمام لتستحم بعد لحظات خرجت انا من الفيلا لكي اطلب من الحارس ان ياتي لنا ببعض الاغراض , ذهبت إلى غرفته عند البوابة فلم اجده بحثت عنه في الحديقة دون جدوى ,( اعلان هذه القصة ملك موقع عرب نار اذا تريد ان تدخله اكتب على الجوجل عرب نار ) ذهبت لالقي نظرة خلف المبنى فماذا شاهدة ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

كان الحارس يقف على كرسي وينظر من خلال نافذة الحمام إلى زوجتي وهي تستحم , بقيت اراقبه وهو يشاهد وانا اعتراني الهيجان وغمرتني السعاد بهذا المنظر !!! تركت الحارس يستمتع بالنظر إلى زوجتي وهي تستحم ويمتع عينية بثقب جسدها من قدميها إلى رأسها وعدت الى الداخل .كنت احدث نفسي كم اتمنى ان ادخل هذا الفحل الهائج على زوجتي ليتمرغ بجسدها على السرير ولكن هيهات ان تتحقق مثل هذه الامنية ,,,,, ولكن راودتني فكرة شيطانية : فكرت واعجبتني الفكرة وقررت ان انفذها ….. في اليوم التالي اتصلت على صديق لي يعمل في احد المراكز الطبية وطلبت منه دواء مخدر قوي المفعول توسلت اليه حتى وافق دون ان يدري بحاجتي اليه فاعطاني المخدر وشرح لي طريقة استخدامة , وفي المساء وضعت لزوجتي المخدر في كأس عصير واخذت اداعبها على السرير وقمت بتعريتها واسقيها العصير حتى شربت فذهبت في نوم عميق

وووووواو لقد حانت الفرصة واللحظة التي انتظرها وكانت غاية امنيتي وتوقعي ان يشاهد ذلك الفحل زوجتي وهي عارية ويمعن النظر اليها عن قرب وانا اشاهد , ولان اكثر ماكان يثيرني بها هو طيزها لذلك قلبتها على بطنها وجعلت طيزها الى الاعلى لاني اريده ان ينظر الى طيزها بالذات وكنت ارتعد خوفا وقلقا وشهوة وهيجان وانفعال ,,,,,,

عندما انتهيت من اعداد زوجتي للمشاهده فتحت نافذة الغرفة قليلا لاشاهد من خلالها وخرجت تاركا باب الغرفة مفتوحا بعض الشيء وخرجت من باب الفيلا ولم اقفله بالمفتاح حتى يتمكن ذلك الباكستاني من فتحه اذا اراد , ناديت عليه فاتى مسرعا , اخبرته بانني ساغيب لمدة ساعة لقضاء بعض الحاجات وحرصت ان اخبره بأن زوجتي متعبة ونائمة ( اعلان هذه القصة ملك موقع عرب نار اذا تريد ان تدخله اكتب على الجوجل عرب نار )فهي لم تنم من 24 ساعة وطلبت منه ينتبه إلى جيدا , غادرت الاستراحة بسيارتي والحارس يراقب خروجي ثم ابتعدت قليلا وعدت لاوقف السيارة في مكان مخفي ورجعت إلى الاستراحة وانا اتمنى ان تنجح خطتي

قفزت من الحائط الخلفي وتوجهت إلى النافذة بعد لحظات دخل الحارس إلى الفيلا واخذ يجول في الممر ولما شاهد باب الغرفة مفتوحا بعضه دفعه فضوله ورغبته في اختلاس النظر عله يرى زوجتي وهي نائمة فلما اطل برأسة من الباب وشاهد مالم يخطر له ببال تصلب في مكانه وقد تسمرت عيناه على جسد زوجتي … عارية اماة ليس عليها اي شيء , بقى لحظات مكانه وهو يبلع ريقة من هول ماينظر اليه غير مصدق , ثم تقدم قليلا ببطء حتى وقف عند حافة السرير وهو يجول ببصره على جسمها الابيض من قدميها إلى فخذيها إلى اطيازها وخصرها وانا اقف اشاهد المنظر المذهل وقد بدأت بمداعبة بيدي من الشهوة …. ولكني لم اتوقع ان يتجرأ ذلك الثور إلى هذه الدرجة حيث مد يده ووضعها بهدوء شديد على فخذ زوجتي وكانه يختبر احساسها ونومها فلما احس انها في نوم عميق بدأ يمسح بيده على فخذها ويصعد إلى اسفل شطيتها ثم يضعها على طيزها ووضع يده الاخرى من داخل سرواله على زبه وبدا يلعب بها ويحرك شطياتها ويمرر يده بين فلقتي طيزها وقد زاد هيجانه ثم اقترب بوجهه عند طيزها واخذ يحرك لسانه بين بعدها قرر ان يغامر فلم يعد يحتمل , قام وخلع سرواله واذا بزبه المنتصب قد وصل إلى منتصف بطنه , صعد على السرير وجلس على ركبتيه نصف واقف فوقها دون ان يلامسها وهي تحته وامسك زبه بيده واخذ يمرره بين الفلقتين صعودا ونزولا حتى اخترق الكورتين ( اعلان هذه القصة ملك موقع عرب نار اذا تريد ان تدخله اكتب على الجوجل عرب نار )فلما احس الثور بحرارة فتحة طيز زوجتي اعتصر وجهه من الهيجان واخذ يرتعد انحنى على ظهرها قليلا ووجهه عند شعرها وهو يحرك زبه على طيزها ويكاد يحتظنها فلما شعر بانها اما نائمة او انها مستسلمة له قام وامسك رجليها وباعد بينهما واخذ زبه وبدأ بادخاله بكسها وهي لاتزال على ظهرها وما زال يدفع به حتى ادخل اكثر من نصفه داخلها واخذ ينيك زوجتي حتى شارف على الانتهاء فاخرجه وقذف منيه على ظهرها وشعرها فقام ومسح ماءه عنها وخرج مسرعا استمرت علاقة زوجتي بصديقها وفي احد الايام كنت عائدا من خارج البيت دخلت الشقة ولما اقتربت من باب غرفة النوم سمعت زوجتي تعنف شخصا ما على الهاتف وسمعتها تقول له : لم اتوقع منك ان تفعل معي مثل ذلك ماذا لو رأى شخص اخر هذا الشريط ارجوك يجب ان تحضره لي باي شكل والا لن تراني بعد اليوم !!! كان هذا الشخص هو صديقها غادرت الشقة وانا افكر في طريقة مشاهدة هذا الشريط دون علم زوجتي , في المساء طلبت زوجتي ان تزور احدى صديقاتها وقالت انها تريد ان تذهب بسيارة اجرة طبعا لم امانع , خرجت من البيت بعد ان تزينت وتعطرت فخرجت خلفها بالسيارة حتى وصلت إلى نفس الشقة التي كانت تلتقي فيها بعشيقها …. طبعا لم يفوت العشيق هذه الفرصة دون استثمارها ولم تخرج زوجتي من تلك الشقة الا بعد ساعتين !!!!عادت زوجتي إلى البيت فاستقبلتها بالاحضان وكان شيئا لم يكن , لاحظتها وهي تضع شنطتها في الخزانة تحت الملابس ثم طلبت منها ان لا تنزع ملابسها لاننا سوف نذهب لزيارة اهلها ,,, حاولت هي ان تجعلني اوجل الزيارة الى الغد ولكني اصريت عليها ولم امنحها فرصة للتخلص او اخفاء ذلك الشريط , وبعد ان وصلنا الى منزل اسرتها دخلت هي عند امها وجلست انا مع والدها قليلا ثم استأذنته بالانصراف لارتباطي بموعد مهم وعدت الى البيت ( اعلان هذه القصة ملك موقع عرب نار اذا تريد ان تدخله اكتب على الجوجل عرب نار )

فتحت خزانة ملابسها ووجدت شريط كاميرا فيديو تحت الملابس احضرت كاميرا الفيديو ووضعت الشريط واعدته الى البداية ثم بدأت العرض فكان كالتالي :

رجل عاري ممدد على السرير وبجانبه امرأة تلبس قميص نوم اسود شفاف يتهامسان ويقبلها ويلعب بشعرها وهي تمسح بيدها على شعر صدره كانت تلك زوجتي !!!!!!!!! ثم اخرجت لسانها واخذ يلحسه ويمصة بعدها قامت وخلعت قميصها ونامت على ظهرها فقام هو ووضع رأسه بين فخذيها واخذ يلحس كسها وهي تتأوه من اللذة ثم قامت ونام هو على ظهره فأمسكت زبه بيدها بلطف واقتربت بفمها من زبه ووضعت لسانها عليه كأنها تتذوق طعمه ثم بدأت تحرك لسانها على رأس زبه بشكل دائري ثم ادخلته قليلا بفمها واخذت تمص زبه حتى خرج منه المذي (السائل اللزج) , بعد ذلك ركبت زوجتي فوق الرجل وادخلته بكسها وبدات تتحرك صعودا وهبوطا بتسارع تدريجي وقد وضعت يديها على صدره وتنحني اليه تقبله من وقت لاخر ثم نهضت ونامت على ظهرها وفتحت له رجليها وقام هو وركب فوقها واخذ ينيكها بكل قوة وهي تأن تحته ثم رفع ساقيها فوق كتفيه واخذ ينزل عليها بكل قوته ولو كانت زوجته لما فعل بها كل ذلك !!! اجرم بها بكل معنى الكلمة ,,, ثم طلب منها ان تأخذ وضع الارنبة او اللبوة ( فلقسة ) ففشخت رجليها وسجدة له وقد قوست ظهرها ثم وضع هو يديه على اطيازها وهو ينظر الى طيزها وادخل زبه بكسها واخذ ينيكها وهي مستسلمة له تماما حتى انتهت شهوته داخلها فقامت مسرعة الى الحمام ……….

جن جنوني مما رأيت فقررت ان اواجهها بالامر واضغط عليها لتنفذ جميع رغباتي وفعلا لما عدنا الى البيت اخبرتها باني اعلم كل شيء والشريط بحوزتي فانهارت وهي تبكي وتطلب مني الصفح ,( اعلان هذه القصة ملك موقع عرب نار اذا تريد ان تدخله اكتب على الجوجل عرب نار ) تظاهرت بداية بالغضب بسبب خيانتها ولكن مع مرور الوقت بينت لها ان منظرها في الشريط مع ذلك الرجل اثارني فاستغربت ذلك وصارحتها باني لا امانع من علاقتها بعشيقها ولكنني اتمنى ان اكون مطلع على الوضع , لم تصدق زوجتي ما اقول ولكنها مع مرور الوقت ادركت باني غير طبيعي !!!

اصبحت زوجتي اذا ارادت الذهاب الى عشيقها تطلعني بالأمر بطريقة غير مباشرة , حتى جاء اليوم الذي طلبت منها صراحة ان نزور صديق لي اعزب ( زوجته مسافرة ) في شقته وطلبت منها أن تمتعه بجسدها دون ان يعلم انها زوجتي , رفضت في البداية بشدة ولكن مع ضغطي عليها ورغبت منها في عدم اغضابي من اجل عشيقها وايضا ربما لرغبتها في التجربة وافقت ……

في البداية قمت انا بزيارة حسن وكان حسن يحب الحريم بشكل خيالي وحيوان جنسي بمعنى الكلمة ودائما كان حديثنا حول هذه الامور , بعد ان شربنا الشاي بدأت احدثه عن علاقتي بأمرأة غاية في الجمال وكنت احمل معي صورة لزوجتي فلما شاهد صورتها جن جنونه ولم يصدق انني على علاقة بهذه الفاتنة , فانتهزت الفرصة وقلت له انني على موعد معها غدا ولكنني لا اجد المكان المناسب للاختلاء بها فزوجتي لا تغادر المنزل فقال : بيتي بيتك اهلا وسهلا على الاقل اشرب معكم الشاي !!! ( اعلان هذه القصة ملك موقع عرب نار اذا تريد ان تدخله اكتب على الجوجل عرب نار )

اخبرت زوجتي بخطتي وطلبت منها ان تلبس لبسا فاضحا وفعلا في المساء بدأت تتزين وتضع الميك اب واحمر الشفاه وانا اراقبها بكل شهوة !! ثم لبست فستانا لماع مفتوح من الامام الى نصف فخذها ثم لبست عباءتها المخصرة وخرجنا من البيت

كلمات البحث للقصة

مارس 16

احلى زب في اجمل كـــــس

احلى في اجمل كـــــس 2.00/5 (40.00%) 2 votes

انا بالاول بالفعل
كنت فى هذا اليوم فى مطعم هيلتون
وكانت اول لى فى الفندق
وبالمناسبة انا دائما احب النزول فى الهيلتون لانى برتاح فية وكان ده وقت العشاء وكانت اغلب الطرابيزات مشغولة لاننا كنا فى زروة موسم السياحة وانا الوحيد اللى شاغل طربيزة لوحدى لانى دائما بحب السفر لوحدى واترك الصحبة للظروف علشان اختلى بنفسى واستمتع بأجازتى وكانت هى بمفردها لانها حسب ما هى قالت انها سبقت زوجها الى هنا لان زوجها عنده شغل وسوف يأتى فى الصباح فطلبت الجلوس معى على الترابيزة بعد ان سألتنى هل موجود مع حضرتك احد فقلت لها لا فطلبت الجلوس لعدم وجود طرابيزة خالية وجلسنا سويا نتعشى ونتسامر ونتعارف وهنا قدمت لها نفسى طارق فضحكت وقالت دم حضرتك خفيف جداااااااا بس اكيد ده مش اسمك الحقيقى وضحكنا وبعد شوية حست بألم خفيف فى معدتها
فقلت لها مدام ريم لو تحبى ان اوصل حضرتك للغرف انا تحت امرك وفعلا وصلتها الى حجرتها وطلبت منى الجلوس لانها خائفة ان يشتد عليها الام وهى وحيدة فوافقت وجلسنا على السريرواستأذنتى لكى تغير ملابسها واخذت قميص النوم والروب ودخلت الحمام وفجأة طلبت منى ان اساعدها لانها حست بمغص شديد فذهبت اليها وأتكأت على حتى وصلتها للسرير وقلت لها هل تحبى ان اطلب لك طبيب فرفضت وقالت ربما يكون شوية برد لما تجلس وتتغطى وتحس بالدفء حتكون كويسة وبدأت تضغط على بطنها وتقول لما اضغط هنا بحس براحة وطلبت منى ان اضغط لها بجوار يدها لفترة علشان تحس بالراحة وقلت لها انتى الان حسه انك كويسة فقالت نعم بس حاسة بالوجع هنا ومرة يكون هنا فقلت لها اى منطقه بالضبط بيحصل فيها الالم قالت كلها يا سيد كلها وشدت الغطاء فجئه حتى ظهر كل بلونه الوردى الخالى من الشعر و*****ها المنتفخ فشعرت بنار تخرج منه وتلسع يدى وانا اتحسس منطقة السوه اذ بها تمد يدى
وتسحبها على شفرات وتقول هنا هنا ياطارق الوجع والنغزه هنا ففهمت ما تصبو اليه
ولم اسحب يدى وصراحه بهده اللحظه تناسيت كل شيئ وانهمرت بيدى اداعب كسها بأصبعى وبحكم خبرتى اعلم المناطق الحساسه بجسد وبكس المرأه فبدءت اداعب شفرات كسها اولا باصبعى وهى تتأوه بصوت صار مرتفع وتقول تانى ياسيد الحته دىقوى افركه كمان بسرعه وانا افرك بيدى *****ها واداعبه باظفرى مداعبه لينه حتى انتصب كأنه طفـل صغير وكان لونه وردى رائع وبدءت الافرازات تنهال وتسيل من كسها
ففتحت عن ساقيها واقتربت من كسها بفمى وبدءت الحسه من الخارج بالسانى واداعب شفرات كسها بالسانى وتاره اداعب *****ها بالسانى واتذوق مائها وهى تتاوه وتصرخ عاليا ولم نتذكر الا امر واحد هو اطفاء تلك الشهوه المشتعله وبدءت ادخل لسانى بكسها وانيكها بالسانى وهى تتأوه وتقول يا طارق اه اه اه اه اه اه اه اه اه فعلا انت شاطر قوى

وانا اذيد من الحس ومص *****ها وشفرات كسها وهى تذداد تأوه وتوجع وتصرخ خلاص ياسيد
مش قادره نيكنى بقى نيكنى وريحنى وانا مازلت الحس شفرات كسها وامصهم
وانيكها بالسانى وابلل فتحت بريقى واداعبها بأصبعى وهى تصرخ لا حرام حرام مش قادره ريحنى اه اه اه اه اه اه اه اه حرام عليك
طارق
نيكنى وريحنى مش قادره
وانا كما انا بل وقفت وأتكأت على ويد اسفل تداعب كسها وشفراته وشفتاى تعتصر بزازها وتعتصر حلماتها المنتصبه واضغط عليهم بأسنانى ضغطاط خفيفه وهى تنتفض من تحتى وتسرى بجسدها القشعريره وانا اذيد من اعتصار ومص حلماتها وشدهم بشفاهى وتركهم ومداعبتهم بلسانى
وهى تصرخ كفايه كفايه ارحمنى ونكنى مش متعوده على كدا نيكنى بقى وريحنى
وانا مستمر بمداعبة بيدى وبلسانى وبدءت برقبتها بعد ذلك بلحسها ومص اذنها وحلمات اذنها بشفاهى وتقبيليها من اسفلهم ومداعبة بزازها وحلماتها بيدى ويد ى الاخرى تفرك بشعرها وتداعب خصلاتها الناعمه وهى تستجدينى ان اريحها وانيكها لكنى لم استمع لها ولا لصراخها ولا لتاوهاتها
وكنت كلما سمعتها تصرخ وتقول الأه اه اهها هها اهها اذيد من فركى وتقبيلى ولحسى ومصى بكل منطقه بجسدها وبدءت بعد
ذلك
بملامسة زبى لجسدها ومداعبته لها فجعلته يبدء لمس الخدود نزول الى البزاز ولمس الحلمات وفرك راسه بهم ونياكتها بين بزازها وهى تضغط بزازها على زبى وكأنها تنتقم منى بهم وانا انيكها بين بزازها وافرك بنفس الوقت بيدى حلماتها واشدهم بأصبعى واقبلها وامتص شفتها واداعب لسانها بلسانى وبعد ذلك نزلت بزبى على بطنها الامس بطنها بزبى وصولا الى مكان السره وبدءت اجعل زبى يدور حلقات ودوائر على بطنها ومن حول سرتها وهى تصرخ اه اه اه اه اه اه ارحمنى نيكنى بقى طفى نار كسى وانا مستمتع بتعذيبها واستخراج كل طاقتها الشهوانيه وامنى نفسى بقضاء ليله بأحضان وبنياكة ريم المجنونه
وبدءت انزل بزبى الى اسف حيث كسها المرمرى واداعب براس زبى شفرات كسها والامس براسه *****ها وهى تصرخ وووووووووووووواو ووووووووووووواه منك مكنتش اعرف انك كدا
ياااااااااااااه بقى دخله وارحمنى وريحنى وانا لا ازال اداعب براس زبى كسها وماحوله
وافضل منطقه تثير المرأه بعد المنطقه التى تفصل الكس عن فتحت الطيز وبدءت اداعب تلك المنطقه برأس زبى المنتصب وهى تصرخ ووواه ووواووو اى اى اى اى منك يا سيد
صح منتا تخصص نسوان وانا كلما سمعت كلماتها وتأوهاتها اذداد شهوه واذداد قوه وبعد ذلك اجلستها ومسكت براسها وقربت زبى من فمها فقالت ايه قلت مصى يا مدام قالت لا مينفعش عمرى ما مصيت قلت لا من النهارده هتمصى مصى يا مدام زبى وفعلا ادخلته بين شفتاها على استحيا
وبدءت تداعبه بلسانها واحسست فعلا انها لم تقوم بذلك من قبل وامسكت انا برائسها وبدءت اضغط عليها واشدها على زبى وانا ادخل زبى بفمها وهى تتمتم وتتأوه وانا اوذيد بذلك حتى شعرت انها
مستمتعة جداااا بذلك

وانا ابتسم واقول لها ستتعودين على ذلك فيما بعد وبعد ذلك
طلبت منها ان تنام على حرف السرير وامسكت بقدم ورفعتها الى اعلى حتى وصلت الى كتفى
والقدم الاخرى امسكتها وجعلتها تلتف من حول وسطى وانا اقتربت عليها وقربت زبى من كسها وفى البدايه بدءت اداعب مره اخرى كسها وشفراته بزبى و*****ها وهى تتوجع وتتأوه اى اى اى يله بقى دخله ونيك يله يا طارق حرااااااااام عليك نيك بقى ااااه ااااه اووووو وبالفعل غمست راسه اولا
وبدءت ادفعه ببطئ الى كسها وهى ترتعش وتصرخ اوووه اااه اااى اااو دخل كمان اضغط يا سيد
وانا اخرج راسه واداخله لها مره اخرى وهى ترتفع وتنخفض وتصرخ اي اي اي اي اي اااااوه اوووه
وانا ادفعه راسه مره اخرى وبدءت اذيد فى دفعه ببطئ وهى تصرخ حتى دخل الى اخره بكسها
وانا اخرجه وادخله وهى تصرخ وتتوجع وتتأوه وانا مستمتع بنياكتها الممتعه
وبيدى افرك فى كسها من الخارج واداعب شفراته وزبى يطفئ بداخل كسها نارا مشتعله
وظللت نصف ساعه على هذا الوضع وكلما اقتربت اخرجته كى لا اقذف مائى بسهوله
وهذا لانى لم اكن مستعد للنياكه وبعد انتهاء هدا الوضع
طلبت منها النهوض ونمت انا على ظهرى فوق السرير وطلبت منها الصعود والجلوس على زبى
وبالفعل قامت بتنفيذ ما طلبت وادخلته فى كسها وهى ترتفع وتنخفض وزبى يحطم كسها وهى تصرخ وتتوجع اى اى اى اى اووو نيكك حلو ياطارق دخل زبك للاخر وانا من وسطها اجذبها الى زبى واثناء انخفاضها عليه اقابلها بزبى فيدخل الى اخر الرحم وهى من شدة المتعة والاثارة تصرخ لكنها صرخه تحمل النشوه واللذة وانا اذيد من ذلك وافرك بنفس الوقت بزازها واداعب بطنها وبأصبعى احركه على سرتها
وهى تتأوه وتذيد فى الغنج وقامت وقمت وجعلتها تتكأ على السرير وتعطينى ظهرها وتفتح عن ساقيها
فانفرج من الخلف كسها وظهر ها واتفتحت الشفرات وتباعدت وانا اداعبهم براس زبى
وهى تتمايل يمنه ويساره وتتأوه بلطف وبصوت ممحون وفجئه ادخلته بكسها للاخر وجذبتها علي بقوه حتى شعرت ان زبى وصل فمها فصرخت وشهقت شهقه رهيبه واعتقد ان كل سكان الفندق سمعوا بنا
ولكنى لم ابالى فقد كنت اقتربت على اتيان مائى وبدءت اجذبها واشدها على وبقوه ادفع زبى واخرجه من كسها وهى تشهق وتصرخ ااااووووه ااااى اه اه ارحمنى حرام بتوجعنى لكن تقولها بمحن وكأنها تطلب منى ان اذيد وخلال تلك اللحظه بدءت بقذف مائى فنتابتنى رعشه رهيبه وهى انتابتها رعشه
وبدءت تتاوه بمحن وبدلع وانا تارك زبى يفرغ حليبه بعمق كسها وانحنيت على ظهرها الحسه واقبله
والامسه بخدى وبيدى وهى مستمتعه بذلك حتى افرغت كل مائى بكسها واخرجته وأخذت منديل كلينكس
وبدأت تنظف لى زبى وهى ايضا وارتديت ملابسى وتواعدنا على تكرارذلك الامر
وذهبت انا الى حجرتى
ومن هنا بدأت حكايتنا وتكررت اللقاءات

كلمات البحث للقصة