مارس 18

مدرس وطالبه متناكه

قيم هذه القصة
انا شاب بموت في الطلبه واعرف المتناكه من نظره وفي يوم اتعرفت علي اسماء وهي باولي ث ازهر ولاحظت انها بتجب النيك ومره جتلي الشقه بحجه اساعدها ف المذاكره واشترط انكها اولا وفقت علي طول بس في قلعت هدمها وطلعت وفضلت تم ص نص ساعه وفجأه لقيت امها علي الباب دخلت لقت بنتها بتنك طلبت مني اروح البيت نشوف هنعمل ايه رحت لاقت امها مقلعه اسماء وهي كمان لبسه قميص خرافه امها خبره نتكها ساعه متواصله وطلعت وسابت اسما ام طيز اورع من اي امراه خدت اسماء علي كرسي وفتحت رجلها ومصت وكنت اول واحد صرخت اسما ودخلت امها براحه عليه ومصت وعلمت اسما المص وجابت كريم ودهنت لاسما وطيزها ومسكت ودخلته في اسما وسعته حسيت بنشوه وفضلت ادخله بسرعه ودم نزل منهاكتير وراحت اسما في غيبوبه وكنت خايف بس امها قالت لاتخاف سبها واخذت رقمي وكلمتني بعد ساعه وخلت اسماء تكلمني وطلبت مني موعد بعيد عن اسماء وطلبت ازرها في الشغل في المحكمه ورحت الساعه ٢ زي ماطلبت ولاقيت معاها ٣ غيرها اجمل منها واحده فيهم مدت ايديها علي زبي وقالت زبه اكبر من وصفك ياام اسما واتفقو علي موعد عند واحده منهم بس انا طلبت فلوس وفيه حاجه مهمه جدا ابو اسماء صحبي جدا وعرف اني نمت مع اسما وشفنه علي السرير ويحيي اخو اسمااخبر ابوه ان هو راح جاب كريم والصيدلي قلوه ده علشان النيك ابو اسماطلب مني ابعد عن اسما مراته اخبرته معايا صور وافلام لها ولاسماء سكت وبقت اسماء تجي الشقه عندي عادي وامها مبسوطه لدرجه هي بتدفع الايجار وجبلي حشيش علشان انيك اسماء وطلبت مني اورم وفي يوم سافر زجها الي اقاربه وطلبت اروح ابات عندها وارسلت سياره وكانت اجمل ليله نمت مع سماء وامها انيك اسماء من وامها من ورعم ان زبي كبير بس كان بيخده كله احلي مص احلي مع اسماء وامها

كلمات البحث للقصة

مارس 18

انا والنيك

قيم هذه القصة
كنت طالبه في الجامعة كان عندي اصحاب وفي اثنين منهم كانو كثير اصحابي في مره اتفقنا نجرب النيك رحنا لبيت واحد منهم سالوني كيف تحبي تناكي قلت مع بعض جماعي انتو الاثنين تنيكوني في نفس الوقت خلعنا وبلشت شويه هذا وشويه الثاني وهم كمان يمصو في وطيزي قلتلهم خلاص خلونا نبلش ما عاد اتحمل نيكوني نام الاول على ظهره وانا نمت عليه ودخل زبو في والثاني نام على ظهري ودخل زبو في طيزي وبدوا بالنيك وانا اتاوه وهمه يتاوهو وانا اصيح اريد اقوى اريد تمزقوني بلشوا اقوى وكلما اصرخ يزيدو هاجهم لحد ما نزلنا انا زلت مرتين وهمه نزلو واحد في والثاني في طيزي مباشرة قالو تحبي تناكي مره ثانيه قلت طبعا غيرو اماكنهم وكمان دخلو في وطيزي وانا اصرخ وفي هذاه اللحظة وصل اخو الي كنا في بيتهم سمع الصوت دخل علينه خلع ملابسه وقالو اريد انا كمانانيك معكمدخل زبو في وبلشت امصله وانا هاجهثلاثة ينيكوني في نفس الوقت احد ما نزلنا الاول نزل في والثاني في والثالث في طيزي قاول الاثنين بقى اخو قال انا ما كملت اريد اكمل بقينا انا وهو نام عليه بشكل عكسي انا ايره وهو يمص كسي بعدين فتح رجلي بقوه وخلاهم على اكتافه وبدا يدخل زبه مره في كسي ومره في طيزي وكان زبو كبير يجنن وانا اصرخ في نيكني كمان وتعالت صارخي وكل ما اصرخ كان ينيكني بقوه لحد ما نزل في وطيزي كان نفسي ينيكني اكثر لكن وقت الرحيل قرب

كلمات البحث للقصة

مارس 18

وفاء ولا اجمل منها اووووف

قيم هذه القصة
وفاء هي امراه شابه ضخمه الجثه وناعمه وفيها انوثه متفجرة ومتزوجه من انسان يمتلك مصنع كبير بالقاهره تعرفت عليها بالمصادفه باحد الاجتماعات العائليه باحد الانديه وكانت هذه الاجتماعات تعقد في يوم الاحد في اجازات اصحاب المصانع والشركات وكنا نقوم ببرامج تخدم الفقراء والمرضي وعلي فكره يوم الاح
د بمصر هو يوم اجازه عمال المصانع الخاصه بمصر وكانت دائما وفاء تحضر هذه الاجتماعات بملابس في منتهي الشياكه ده غير المجوهرات التي تتحلي بيها وكنت دائما امدح شياكتها ورائحه العطر التي عندما كنت اسلم عليها كنت اخد هذه الرائحه لبيتي وبعد كانت دائما تلبس الثياب وتقف بجانبي لتستمع الي رايي الواضح بثيابها
وكنت احس دائما انها محتاجه لهذا الكلام عن ثيابها وتسريحه شعرها وخاصه تسريحه شعرها وبعد كنت دائما لا اتصور ان وفاء قد تكون محتاجه لي وخاصه وهي متزوجه من شاب طويل ووسيم وغني وكمان عندها طفلين بوسامه والدهما وبعد كنت اقول الكلام لها بدون قصد وكذلك بدون هدف الا فقط التعبير عن شياكتها ولبسها وكانت دائما تنتظر كلامي وتحاول ان تقف بجانبي حتي ان لاحظ ذلك فنبهني لذلك وقال لي ان الناس لاحظوا اهتمامكم ببعض وكان من جهتي اهتمام عادي وفكرت كيف اعرف هدف وفاء فلما كنت اراها بجانبي توقفت عن مديح لبسها ورائحتها وتسريحه شعرها ولاحظت انها بتكون في حاله غير طبيعيه ور اسبوعين علي هذا الحال وبعد في يوم احد لم اذهب للاجتماع الاسبوعي وفي المساء رن جرس التليفون واذ بوفاء علي التليفون
وانا فوجئت وسالتها كيف حصلتي علي تليفوني فقالت من اجنده زوجي فهو صديق حميم لاخيك وسالتني عن حالي وان صحتي بخير ام لا ولماذا لم احضر وبعد استمرت وفاء بالتليفونات الليليه من الساعه التاسعه عندما ينام اولادها حتي الثانيه عشر او اكثر حتي رجوع زوجها وهي تسالني لماذا لم اتزوج وعن احوالي العاطفيه
وهنا ادركت ان وفاء تبحث عن شئ ولكني لم استعجل الامر وبعد وفي يوم سالتني عن اغنيه بتحبها فقلت لها قلبي سعيد لورده وقلتلها انا بحبها موت وفي اليوم التاني مساءا عندما كنت جالس امام التليفون واذ بجرس التليفون يدق واسمع اغنيه ورده علي الهاتف قلبي سعيد وانا اقول اللو وتحيرت من يكون هذا وبعد كانت دائما الاغنيه علي التليفون من غير ما اسمع صوت المتحدث وتحيرت من يكون هذا وفي يوم شتمت وسبيت وقلت الفاظ جارحه لاني انزعجت بشكل كبير وكانت عندما اسمع الاغنيه اقفل التليفون واسب قبل ما اقفل التليفون حتي ان والدتي قالت لي المعاكسات
دي بقت كثيره اليومين دول وطلبتني بالهدؤ وبعد وفي يوم رن جرس التليفون وقالت لي لا تقفل التليفون انا وفاء انتي لسه معرفتنيش افتكرتك عرفتني فتنبهت اني قد قلت لها بوسط الكلام بيوم ما اني احب اغنيه ورده وبعد انا اسف للمقدمه الطويله لان المقدمه الطويله تمهيدا لما سوف يحدث من سيده ورب منزل وبعد وقالت لي انها عاوزه تشتكي لي تيسير زوجها فقلت لها ماذا يفعل فقالت انه يرجع البيت سكران وكمان بيجيب اصدقائه يسهروا بالفيلا وكمان لا يهتم بالاولاد فتعجبت لذلك وسمعتها وكانت سعيده بالكلام معي وبعد ووالده يتحرش بى فى غيابه في ليله حوالي الرابعه صباحا رن جرس التليفون وكان اهلي كلهم نيام
وانفزع الجميع ورديت علي التليفون وقالت هي الو فاكنت بجاني واخي فقفلت التليفون بوجهها خجلا من اهلي وبعد بالتاسعه صباحا كلمتني وهي تبكي وتعاتبني علي ماذا فعلته بيها بالليله الماضيه وهنا احسست ان المرا تريد مني شئ وبعد وهنا تجرات لاول مره علي طلب مقابلتها فتاست وقالت ان سيارتها معرفه لدي زوجها وانها لا تريد فطلبت مقابلتها بسيارتي فوافقت علي ان يكون المقابله الثامنه مساءا وبعد حضرت بسيارتاه وحضرت بسيارتي ودخلنا احد الشوارع الجانبيه وتركت هي سيارتها
وركبت سيارتي وهي تلف وجهها بايشارب وتلبس نظاره سوداء وهنا اخدتها الي طريق الاسماعيليه الصحرواي ومشينا نتكلم ونتحدث بالسياره وهي تقريبا تلصق في وحسيت انها تريد من شئ فمسكت يديها وانا اسوق بالاخري فاعطتني ايها واخدت المسها بحنان وابتدا يدي تلعب بفخادها وهنا ادركت ان المراه محرومه ومكبوته من الحب والجنس وانها لا تاخد كفايتها فهذا النوع من النساء يثير شهوتي ويجعلني اعمل اي شئ حتي امتعه وهنا وضعت يدي علي فخاده وحاولت ان المس
فدفعت يدي بعيد عنها وهنا قالت لي انها محتاجه فقط وليس وجنس فزدت تهيج اكثر وحاولت ان اقنعها بالحب والجنس والجنس مع فكانت تاره تسيح وتاره تبعد وبعد رجعنا الي بيوتنا تانيا ولم نفعل اكثر من الهمس واللمس والقبلات الخفيفه وهنا عندما رجعت وعدت الي بيتي رن جرس التليفون واذ بيها هي التليفون وهي تعترف لي بالحب وبالاوقات الجميله اللي بتقضيها معي علي التليفون
وفي مقابلتها لي ففهمت الموضوع فاخدت بالطرق علي الحديد الملتهب حتي اشكله كيفما اريد وفي لحظه قلتلها ان زبي واقف الان واني عاوزها وعاوز احطه بيها لان حبي لها شديد فاذا بي اسمع اناسها الملتهبه علي التليفون واخذنا بعمل الجنس علي التليفون وهي تتاوه وعندما تجيب اسمع صوتها وهجت انا هيجان كبير وكان الجنس علي التليفون شبه يومي وبعد طالبتها بالمقابله
وان نفعل هذا علي الطبيعه فقالت لي انها متزوجه وانها لا يمكن ان تفعل ذلك فاخدت بعمل الحيل بعدما تاكدت انها تعودت علي فكنت لا ارد علي التليفون وكنت ارفع السماعه وكانت هي بتتكلم وانا برد فشكت اني علي علاقه بواحده تاني وبعد وفي الاجتماعات كنت لا اعطيها الاهتمام الكافي وكنت اقف معها بوجود الاخرين واذ انصرف الاخرين كنت انا كمان انصرف وفي يوم دق جرس التليفون واذ بها تقول ارجوك احمد لا تقفل فانا عاوزه اكلمك وقالت لي لماذا الجفا ولماذا هذه المعامله فانا لا استطيع العيش بدونك الان فادركت حينها انها بقت كالخاتم باصبعي افعل بها ما اريد فطلبت مقابلتها فحضرت بالحال وكان الوقت مساء وجلسنا بسيارتي
بالطريق الصحراوي واذ بي احاول وضح يدي علي فمنعتني فهجت وعملت نفسي زعلان واذ بي افاجي انها اخدت يدي وحطتها علي وصدرها وكان صدرها ناعم ناعم ناعم وكانت فخادها نفس الشئ فهي تمتلك جسد انثي ترعاه هي بنفسها وكانت في منتهي السخونيه ونظرا لاني لم استطع اقاف السياره لخوفي مو وجود احد او بوليس
قد يرانا فتحت بنطلوني واخرجت زبي وجعلتها تمسكه وحطيت يدي خلف ظهرها ودفعتها نحو زبي واجعلتها تمص وتمص وكانت مجنونه بزبي واخدت تمص زبي ولاحظت تان وفاء تحولت من امراه محترمه رزينه عاقله اللي لون تاني من النساء فكانت شهوانيه وكانت فظيعه لدرجه اني احسست ان عندها مرض جنسي اللي بيه انها تتناك وابي طريقه
ومن اي انسان حتي ولو كان الزبال وبعد اخدت بمص زبي وانا اضع يدي خلف طيظها وواضع اصبعي الكبير بخرم طيظها وهي تجيب وتفرز حممها كالبركان اللي صحي بعد الوف السنيم وهو يصب حممه علي البلاد وبعد طلبت مني الرجوع واتفقت انا وهي علي ان نتقابل وان نزهب علي الشاليه بتاع اللي بالعين السخنه الذي لا يستخدمه احد بالشتاء وهو مقفول بالشتاء وبعد ذهبنا وجاءت وفاء ودخلنا الشاليه وكان بيديها شنطه وكت احملي انا ايضا شنطه بيها مشروبات وماكولات خفيفه
وبعد طلبت مني وفاء ان اتركها بغرفه النوم للحظات وان لا ادخل الا بعد ما تنادي عليا وجلست بالخارج وانا انظر للبحر واقول ماذا تفعل وفاء بالداخل وتزكرت الشنطه الكبيره اللي معاها وبعد حوالي الربع ساعه من الانتظار الرهيب وان اتخيل ماذا تفعل وفاء فاذا بها تنادي علي وادخل الغرفه واذ بي اجد وفاء بقمص نوم طويل وردي من اغلي المركات العالميه وتحته كيلوت وسنتان كحلي من النوع اللي بيلمع ويغري الانسان وكانت الالوان مع لون بشرتها تجنن واخدت بتشغيل اغنيه قلبي سعيد وابتدانا يوم رومانسي واخدتها بحضني ونحن نسمع الاغنيه وفي نفس الوقت اتحسس جسمها بالملابس الناعمه
وكل شويه زبي يمتد للمام من متعه الملامسع واخدت اقبلها وكان شعرها علي اكتافها ورائحه العطر جننتني وكنت وانا مغمض عيني واحس بالنشوه وكانت وفاء كانها لقت ماتبحث عنه عندي واخدت بلحس لسانها وتقبيلها وحضنها وكنت اعمل مساج بوجهي بجسمها وهي تتاوه وكنت انزل علي كسها من فوق الملابس وكنت استنشق العطر واتمتع بجسمها السايب السايح النائم بلا حركه وكانت حركه جسمها بطيئه فكانت من النشوه في عالم تاني وهنا رفعت قميص النوم الصارخ ووضعت فمي علي كسها من فوق الكيلوت وهي تفتح رجليها وكانت شهوانيه بمعني الكلمه وكانت في هذا الوقت مش وفاء اللي اعرفها وبعد خاعت عنها قميص النوم شوي شوي وانا لاول مره انظر لجسم وفاء الناعم وهو في الطقم الداخلي الكحلي وزاد زي سخونه وهيوجه من المنظر واخدت احضنها وانا امتع نفسي بملمس جسمها الناعم السخن وانا اضح راسي بين صدريها وانزل لتحت بين فخديها وانيمها علي وجهها والمس ظهرها بوجي واستمر بالمتعه بوجي بكل جسمها امسح جسمها
بوجي ويدي تبعصها بطيظها وبكسها وادرك ان كسها مليان عسل وهي كالحنفيه المكسوره لا احد يستطيع ان يوقف المياه النازله منها وبعد خلعنت عنها السنتيان قصدي الحماله وهنا وجدت حلاماتها الكبير وهي كام لطفلين كانت تحب ان اناديها ب أم حسين المهم لا اصدق ان هذا هو صدرها فكانوا مشدودان واخدت ارضع منهم كالطفل الجائع وبعد شويه نزلت علي الكيلوت واخلعته عناها شويه شويه بطريقه تثيرها وهنا ادركت انها مولعه مولعه وتريد حار بكسها وكان كسها نظيف جدا وناعم كطيظ الطفل ونزلت علي زنبورها الحسه بطرف لساني واتفنن بحسه وهنا اخدنا واضع 69 واخدنا نمتع بعضنا وكنت انا كمان عاري من ملابسي وكانت هي شهوانيه شرموطه بالمص تمص زبي كانه ايس كريم وتحاول ان تاكله وكانت تعض راس زبي خفيف بسنانها وكان عض خطير وكنت اهيج واهيج وبعد نيمتها علي ظهرها ورفعت رجليها علي كتفي
واادخلت راسي زبي بنعومه وفجاء دفعتها للداخل فصرخت وتاوهت من النشوه وحضنتني بقوه وكانت نايمه ووضعه خدها علي صدري وتحاول تستنشق رائحه باط زراعي وكانت شهوانيه تحب الالم وتقول لي بقوه فادركت ذلك استمرينا علي الوضع ده فتره حتي جائتها الرعشه وتغير لو جسمها بعد الرعشه وكان قد هرب مه الدم وكانت هي في غيبوبه بعد ذلك وبعد انا هجت اكثر فلفتها علي وجهها ورفعت طيظها علي فكانت لا تستطيع الحركه وضعيفه لا ادري لماذا فوضعت تحت كسها مخدتين ورفعت طيظها وكسها ناحيتي وضعت زبي بكسها من لخلف واخدت انيها وهي تصرخ وانا امسك طيظها ولفيت احد زراعي
حول طيظها ووضعت صباعي عن العظمه اللي بمنتصف طيظها واخدت انكها بزبي وصباعي واخدت هي تتاوه واستمريت بالنيك بقوه واخد انيك وانيك حتي جائتها الرعشه التانيه وراحت بغيبوبه تانيا ولفيتها علي جنبها ورفعت رجلها العليا لاعلي ووضعت زبي بكسها من الخلف واخدت اشتغل اللي ان هجت كثيرا وكثيرا وفجئه حسيت ان لبني يريد ان يخرج من زبي بقوه كبير النفط وفعصت علي بزها وجسمها بقوه وانا الف زراعي حول صدرها وهنا قذفنا احنا الاتنين مع بعض واستمرينا بالوضع ده مده ليست بقليله وكانت هي تانم بين احضاني كالطفل اللي وجد امه وكانت تحسس علي ظهر وتنظر لعيني
وننظر لبعض وانا اشتهيهاوبعدين اخرجت من حقيبتها كريم كواى جيل وقالت لى انا بعشق الخلفى ونفسى فية ففرغت العبوة على وبدأت ادخله وهى تتأوه وبعد ما خلصنا طلبت منى طلب غريب قالت اتمنى انى امارس مزدوج ممكن تجيب واحد صحبك بس كون كتوم على سرنا قلت هو ممكن المرة القادمة واتمني ان اكرر المحاوله وطلبت من الراحه
وطلبت عصير لان فمها محتاج للترطيب وكان ظمئانه وميه وانا اعتطها كل شئ وكانت تتصل بي يوميا صباحا ومساءا وعلم زوجها ان زوجته علي علاقه مع احد ولكنه لم يعلم انه انا وهنا انقطعت علاقتنا وانا اتزكر اللحظات الجميله والمتعه مع وفاء لو كنت بتحب الجنس المزدوج او على الاقل الخلفى كلمها لتحد يد ميعاد بس اعمل حسابك يا بطل الكريم عليك لأنة غالى شوى

كلمات البحث للقصة

مارس 18

مراتى والنت

قيم هذه القصة
انا ومراتى كنا نهوى الفرجة على افلام السكس وبعد فطرة حصل نسبة ملل مراتى اسمها حنون وهيى مثل الحنان كلها رقة وحنية وعليها جسم روعة يتمنى كل واحد انة يتفرج علياه او على مش ينكها وبعد فطرة من المتعة حدث بعض الفطور فحولنا اننا نعمل بعض التغير فاقطرحت عليها اننا نخش على الشات ونعمل صدقات جديدة وبل فع حدث زالك وبدقنا فى التعرف على بعد الشباب وفى اول تعارف على الشات لقيت حنون عندها نوع غريب من الاثارة مش لقتو من مدة كبيرة نسيت اقلكو انى انا عندى 43 وزوجتى فى 40 تقريبا وكان اول شاب تعرفت علية على الشات عندة 22 سنى وكان دة اول تعرف على الشات وبعد تاعرف حدث للتها انى قعت انيكها اكثر من مرة على منظر الهيجان الى كانت فية لاان الولد قعد يغزلها بكلام شيديد السخونة لدرجة انى قعت اتفرج علياه وهيى بتلعب فى وعمال تعمل احلى واحد وهيى بتكلمو ميك وممحونة على الاخر فسبتها وخرجت برة الى الحجرة التانة علشان اسيها برحتها اكثر فلقتها ان صتها دق يعلى باحلى اهات اح احاح اف اف اف اف نكنى دخلو طبعنا هيى كانت مدخلى صناعى كنت جيبهلها من الخارج وبعد ملقتها اتهيجت على الاخر انا سمعت كدة هجت اكثر وبدقت ارمى وانا بسمعها من الخاترج مش هيى دى زوجتى ولا دة الجنس الى كنت بمرسو معاها لقتها وحدة تانية اول مرة اسمع منها احلى اهاتااااااااااااااااااااااااااااااااههههههههههههههههههههه اااففففففففففف ااااااااااااححححححححححح نكنة فدخلت لهتها هيمانة فى الشاب وكان اسة احمد وعمالة تقولو نكنى احمد نكنى حبيبى عمر متنكت زى كدة انا اتهيجت ورحت ركبها وعمل مهاها احلى زبروبعد كدة قعدنا لغايت النهار لما طلع واحنا عم بنيك بعض ونكمل لكم فى يوم تانى بقايى القصةجوز المتناكة على الشات الممحونة من اى شاب يتفرج على وهيى تشوف زبة

كلمات البحث للقصة

مارس 18

نكتها فى كسها فنكنى جوزها

قيم هذه القصة
هذه قصه حقيقيه حدثت لى انا عماد من مصر ذهبت للسعوديه للعمل فى مدينه الرياض وانا عمرى 23 سنه كبائع فى محل قمصان نوم وملابس داخليه نسائيه وذات يوم وانا بفتح المحل دخلت على احدى النسوان السعوديات وطلبت منى سراويل بكينى وتكون مغريه وجخ فسألتها عن المقاس المطلوب فقالت لى انظر على وانت تعرف المقاس بالضبط فقلت لها العبايه التى تلبسيها لاتبين المقاس فقولى ما المقاس وانا حاضر فخلعت غطاء الوجه عن نفسها واذ بى امام جمال خراق لا يتحمله بشر وظهر لى صدرها الجميل فأنتصب زبى وفضحنى لأن حجمه كبير بشكل ملفت للنظر ثم رفعت العبايه حتى منتصف جسمها الخلاب وكانت من غير كولوت وبان الناعم ناصع البياض وقالت لى شوف المقاس فوضعت يدى على ومسكت زنبورها وطلبت منها ان تغطى نفسها بسرعه حتى لايرانا أحد وغتط نفسها وسألتنى انت بتخلص دوامك امتا فقلت لها التاسعه مساء فقالت لى ممكن تجى معى المنزل وتنكنى بزبك الكبير ده فقلت لها انت مش متجوزه قالت انا متجوزه بس جوزى بيحب الطياز وانا ما بحب هذا النوع من النيك ولاتخف جوزى بيخلص دوامه متأخر جدا يعنى تقدر تنكنى وتذهب قبل ما يحضر واتفقنا بأنها سوف تحضر بعد نهايه دوامى ويكون معها تاكسى ونذهب به للبيت عندها وذهبت معها للبيت وبعد ان دخلنا البيت خلعت العبايه وكانت من غير ملابس داخليه واصبحت عريانه امامى وذهبنا لغرفة النوم وخلعت ملابسى وأخذتها فى حضنى وابوس فيها من رقبتها حتى وصلت لكسها ولحسة بلسانى وطلبت منى ادخل زبرى فى لأنها هايجه على الأخر فأدخان زبى فى الجميل وأ خذت حلمات بزها فى ومصمص فيهم وهى تذداد هيجان وبدئت تتأوه وتقولى نكنى بقسوة ياحبيبي دخل وخرج زبك فى المولع ومكثنا حوالى نصف ساعة حتى جبت لبنى فى وهى قد جابت ثلاث مرات ثم طلبت منى الراحه شويه وانا مسترخى بجوارها اذ بجرس الباب يضرب فأتفذعت من الخوف وقالت لاتخف انا هشوف من على الباب من العين السحريه واحضر لك مرة ثانيه وخرجت وسرعان ما حضرت وهى خائفه وقالت لى جوزى على الباب تعالى واستخبا تحت السرير وانا هطلب منه الذهاب للبقاله وانت اذهب لبيتك وأخذت كل ملابسى ووضعتهم بخزانه الملابس وماهى لحظات حتى سمعت صوت جوزها وهو يقول لها مابك انت مرتبكه ليه وخلعا ملابسك فقالتله انا متظراك ياحبيبى فقال لها انت مخبيه رجال عندك ياشرموطه تحت السرير وحذاءه امام عينك اهو ثم رفع ملاية السرير وقالى اخرج دنا هموتكم وهنا طلبت منه السوكت وقالت له انا تحت امرك بس بلاش فضايح فقال لها دنا هفضحكم وأموتكم مع بعض فقالت له كل طلباتك مجابه بس بلاش فضايح فقال لها هو ناكك ولالسه ياقحبه ياشرموطهوقولى بصراحه قالت هو نكنى مرة واحده فقط فقال زين انا كمان انيكه فى طيزه مرة واحده واخلى سبيلكم وانا ارتعد من الخوف تحت السرير فقالت له اتركه لى وانا اقنعه بذلك وما يكون خاطر الا كل ما تأمر به فقالها زين انا منتظر لما اشوف ونزلت تحت السرير وقالت لى اخرج ولاتخف ونفذ طلباته فقلت لها انا عمرى ما اتنكت قبل كده قالت بس هو ممكن يقتلنا فوافقت وخرجت من تحت السرير وانا عريان فطلب منى ان انام على بطنى وطلب منها احضار كريم النيك ووضع كريم على طيزى وعلى رأس زبه وقالى انا هدخله بالراحه بس انت أتحمل شويه وكا حجم زبه كبير وفعلأ بدء يدخل زبه فى طيزى وانا اصرخ من شدة الالم وشويه شويه بدئت انفعل مه واحس بلذه نيكه فى وأنتصب زبى وهو بينكنى وأخذت العب بزبى بيدى ختى جاب لبنه الكثير بداخل طيزى وطلب منى الذهاب للحمام للتنظيف وذهبت للحمام ىأنظف نفسى ورأيت لبنه وبعض من دمائى تنزل من طيزى وخرجت من الحمام وطلبت البس ملابسى فقالى لا انا عاوز مرة ثانيه فنمت له على بطنى وأخذ يلحس طيزى بلسانه حتى كدت أموت من اللحس وطلبت منه ان يدخل زبه فى طيزى فقالى قولى نكنى وانا فقلت له نكنى بغنج متمكنه من نفسها فقام ونكنى وانا أتأوه واقله اح اف واطلب منه ان يخرج زبه ويدخله فى طيزى بعنف حتى جاب لبنه وقبل ان اجيب لبنى انا فقلت له ممكن تخلى زبك فى طيزى حتى اجيب لبنى فقالى عاوز تجيب قلت نعم قال وجيب فى كسها وجلسنا طو الليل هو ينكنى وانا انيك مراته وجلسنا على هذا الوضع اربع سنوات حتى رجعت بلدى مرة ثانيه والان ابحث عن هذا النوع من النيك وبدئت اتناك من شباب كتير

كلمات البحث للقصة

مارس 17

جمال البزاز يا جماعة يالهوى

قيم هذه القصة
دى تانى قصة ليا انيك فيه وكمان كنت مبطل لانى تعبت من كتر النيك المهم علشان مطولش عليكو كنت فى يوم على الشات فى امتحاناتى وكنت مطبق اليوم ده وفاضل تلت ساعات على الامتحان وكنت خلصت مزاكرة وقلت ادخل شات اتسلى لقيت واحدة اسمها شادية وانا من النوع اللى بكون لبق جدا فى التعارف
على بس احب اقولكو ان القصة دى بجد حصلت معايا فى وقت انا مكنتش عايز الشات المهم اتعرفت عليها وطلعت عندها 38 سنة ده السن الحقيقى بس تشوفها تقول 22 سنة بجد الوجه الجميل والشفايف اللى عايزةتتاكل والصدر الوسط والطيز المليانة الحلوة اللى تعرف تلبعب فيها المهم كنت فى يومين فى قصة انا وهى كترت المقبلات بينا وفى تانى مرة كنا راكبين
المترو والمترو زحمة وانا لبس بنطلون اسبورت خفيف وهى لبسة بنطلون قماش استرتش وزبى لازق فى وماسك ايدها عمال اضغط عليها وهى تضغط عليها اكترانا هجت اوىاليوم ده نزلنا من المترو وكان وشها جايب الوان
المهم اتكلمنا شوية ووحنا راجعين كان الشارع فاضى اللى احنا فيهه فا كنت ماشى بحضن فيها واضمها اوى لحد ما قلتلى تعرف لو مش فى الشارع كنت بوستك المهم هى خلتنا نازلين على سلم الممترو ومحدش شيفنا راحت حضنانى وبيسانى من خدى المهم طبعا علشان محدش يخد باله مشينا بسرعة فى السلم التانى
روح لافف وشها ليا واديتها بوسة من شفايفها لقيتها ابتسمت وقالتلى بحبك اوى المهم كترت المقبلات كلها كانت كدة بوس واحضان وفى يوم كانت قريبة من عند البيت وكنا متخانقين ومش بنكلم بعض بقلنا اكتر من اسبوعين جت كلمتنى علىالموبايل وقالتلى انها عندها جلسة علاج جنبى وهتعدى عليا اليوم ده كان البيت عندى فاضى ومكنش فى فنيتى حاجة
صدقونى لانى بخاف جدا لان انا معروف فى المنطقة بالسيرة الكويسة والمنطقة راقية المهم قبل ما هى تيجى واحد صاحبى عدى عليا وشربنا اربع سجاير حشيشي ملهومش حل خلانى روحت ترجمت مع منى قولتها مش هينفع
نمشى فى الشارع ةكدة علشان محدش يشوفنى اول كلمة ليها كانت خايفة ان حد يشوفها يعنى موافقة بس خايفة المهم قولتلها متخافيش وقلتلها هتطلع ازاى المهم طلت قعدنا على الكنبة وجبتلها ماية تشرب هى كانت لبسة بنطلون اسود قماش
وتونك لبنى طويل دخلت قلعت الطرحة وانا كنت لبس قميص مفتوح من فوق او زراررين المهم احنا قاعدين على الكنبة وروحت واخد دماغها على وقعدت العب بصباعى ورا ودنها اكتر حتة ممكن تهيج الواحدة وبقولها وحشتينى لقيتها هى راحت وخدانى فى حضنها وانا بحضنها على الجنب الشمال فضلت ابوس من ورا ودنها وبلسانى نزلت على رقبتها
وطالع على النا حية التانية وجيت امشى شفايفى من على شفايفها راحت ماسكة شعرى وثبتت شفيفى على شفايفها وكانت بوسة بجد مش هنسها فى كل انواع الاحساس بالبوس من مص لسان لمص شفايف وروحت منيمها على الكنبة ونمت فوقيها هى كانت رايحةمنى خالص نسيت اقولكو منى مش متجوزة يعنى مش مفتوحة
تخيلو واحدة فى السن ده واول مرة راجل يلمسها تبقى عاملة ازاى من البوسة المهم كانت تغمض عنيها وتفتحها وتقولى في ايه واقولها مفيش حاجة متخافيش وعمال ابوس فيها وادعك فى بزازها من فوق الهدوم وزبى نازل دعك فى من فوق الهدوم جيت اقلعها التونك بتعها قالتلى فى ايه قولتلها انا قولتلك متخافيش قولتلها ندخل غرفة النوم قالتلى ماشى
وقلعت التونك وياه على جمال البزاز يا جماعة يالهوى على البياض والسنتيانة الحمرة مع البزاز البيضة عاملة شغل جامد المهم روحت منيمها وقلعت انا القميص والبنطلونو فضلت بالبوكسر ونمت فوقها وفضلت ابوس فيها وادعك فى بزبى على الهدوموقلعتها السنتيانة وياه على جمال بزازها يا جماعة انا بعشق البزاز الحلوة فضلت ابوس فيهم وادعك فيهم زى العيل وروحت طالع ابوس فى شفايفها
شوية وهى انا سامع منها تنهيدات وهى مش قادرة تتكلم من كتر الهيجان نزلت ايدى على كسها من فوق وهى مستسلمةلقيت غرقان وهى قالتلى انت هتعمل ايه قولتلها متخافيش وروحت مديها بوسة وفتحت سوستة ونزلت دعك بصوابعى فى كسها وانا نايم عليها ببوس فيها يااه على احساسها هو بتتلوى تحتيا يااه يا جماعة
احساس جميل وكل اة بتطلع بتطلم بمحن ودلع المهم نزلت على بزازها بوستهم وبايدى الشمال فضلت العب فيهم ونزلت على كسها ويا ريتنى ما نزلت كسها رائع مليان كدة وحلو اول ما جيت الحسه مفيش دقيقة شدت راسى عليها اوى ولقيت ال اة اة اللى من غير صوت تنهيده اة اة اة اة اة وراحت ارتعشت اول ارتعاشة ليها طبعا روحت طالع بايسها
من شفايفها علشان تهدى شوية هى مش بتتكلم خالص وروحت حاطط ايديها على زبى قالتلى ايه ده قولتلها ده بتاعى فضلت تلعب فيه من فوق البوكسر قولتلها مش عايزة تشوفيه وراحت منزلة البوكر ولقت حيوان وحشى قدامها قالتى ايه ده كلو انا اول مرة اشوف كدة قولتلها انتى شوفتى فين قبل كدة قالتلى مش مفتش بسمع بسمع مكنتش اعرف انه كبير اوى كدة قولتلها وايه رايك قالتى حلو قولتلها مصيه قالتى
ازاى قولتلها ما لحست بتاعك يالهوى يا جماعة عليا مص بشفايف نعمة روحت شايلة من فمها ونمت عليها وفضلت ابوس فيها كانت ابتدت تفوق بقى والعب فى بزازها وهى تقولى بحبك وطبعا زبى عمال يدعك فيها من تحت قولتلها ادخلو قالتلى فين قلتلها فى كسك قالتلى انا مش مفتوحة وقلتلها وايه يعنى انتى مش حبيبتى قالتى اة قولتلها ايه قالتلى انا كلى الك مقدرتش امسك نفسى بعد الكلمة دى والبوسة اللى كانت ورا الكلمة دى روحت حاطط راس بتاعى على اول كسها
وابتديت افرشلها لانى كان ضيق اوى وهى بتخد نفسها بصعوبة ورحت مدخل نصه لحد منزل الدم روحت مطلعه وقولتلها مبروك يا عروسة اخدتنى فى حضنها وفضلت ابوس فيها والعب فى بزازها عايز اقولكو ان بزازها مش احمرت من كتر اللعب بقت كاس دم المهم جيت افرشلها تانى قالتلى كريم حطو انا مش قادرة كفاية روحت مدخله مرة
واحدة شهقت شهقه يالهووووووووووووووووووووى وفضلت طالع نازل طالع نازل زى القطر وهى اة اة اة اة اة اوف كريم مش قادرة هموت براحة كلمها ده كان بيخلينى ازيد من سرعتى فضلت حوالى ربع ساعة انيك فى كسها روحت مخرجه ومنزل على بزازها ومسحتها هى بمنديل وراحت نايمة فى حضنى واخدت ايديها خليتا تلعب فى زبى
لحد ما وقف تانى وروحت عامل واحد تانى كانت هى ارتعشت اكتر من اربع مرات قومنا نخد حمام عملت واحد فى اوف على الزفلطة تحت الماية وهى انتشت مرتين تحت الماية وبس على كدة نزلت روحت
وكنا بنتقابل انا وهى فى شقة واحدة قريبتها لفترة صغيرة بعد كدة سيبتها ومعرفش عنها حاجة

كلمات البحث للقصة