مارس 17

الشرموطه

اولا القصه بجد انا شاب عمري29عام من 4 اعوام كنت بشتغل في مكان ما المهم كان معي في الشغل بنات ثلاثه اثنين اخوات ووحده غريبه والقصه اللي تهمكم الاختين الاول وهي الكبيره كانت خطيبت صديق لي وكنت بتعامل معها بكل احترام وتقدير لحد ما في يوم حسيت انا متغيره تعبانه فيحاجه قبل ما انسي مكان الشغل مللك والد البنتين والعمل ورادي يعني يوم بكون انا وبنت منهم بالنهار ويوم بكون انا واختها والبنت التلته اللي بتشتغل معانا بالمساء والمفروض ان كلنا اصحاب في العمل وخارجه نرجع تاني للاخت الكبيره وهي اكبرمني بخمس اعوام سئلته مالك قالت مفيش متخنقه مع صحبك اللي هوخطيبها بس كان دايما وانا معها في العمل تصرح وهي بتبصلي اوبتتكلم وكنت بستغرب هي في ايه حولت افهم صحبي انه يصلح الوضع بنهم علشا ن الاخت الكبيره بقي له فتره زعلانه قال انهم زي السمن علي العسل ومفيش حاجه وتاني يوم بعد ما تكدت ان صحبي مش سبب زعلها قعدت معها وصممت اعرف في ايه لانها لحد دلوقت تهمني في حدود الصداقه والعشره والمعروف فقط المهم لما صممت وقلت لها مني مالك انتي في ايه قالت عمرو انا فيش اي حاجه انا متخنقه مع شريف قلت لا والحت فبكت قلتلها لا الموضوع كده بجد وحلفتها تحكيلي في ايه قالت لا مش حينفع المهم مع الاصرار قالت عمرو حكلمك بالليل في البيت واحكي علي كل حاجه روحت وقلت لصحبي ان مني بخير وانه وعدتني تقول في ايه وكنت بخمن انها مشكله بينها وبين اخته مش عايزه تشغل صحبي بيها وعلي هذا طمنته وده طبعا لانه بيثق في وانا بحبه كامتني مني والمفجئه في المكلمه انه قلت انها بتحبني انا مش شريف طبعا اتخنقت معها مصدقتش وعملت كل اللي ممكن تتصوروه ومع العلم انه سمينه وانا من طبعي مش بحب السمينه ضعفت امامه وقعت في حبها وكان نقعد مع بعض في العمل في وهيام المهم اتجوزت صحبي وبعد شهر العسل رجعت العمل تاني ومش عايزاقول كانت وحشني كتير اوي اوي وعلي فكره احنا طول الوقت ده انا ومني طاهر لحد مرجعت من شهر العسل واول يوم عمل كان احتفال بيني وبينها ونبدا القصه…….. المكان محل انا عمرو مني الاخت الكبيره ومعانا عامل نظافه مني وحشتيني عمرو وانت وعلشان نكون برحتنا بعتنا عامل النظافه يجيب فطار من مكان علي مسافه ساعتين اول حضان كان من نار وعلي فكره هي شبه هياتم بالوش والجسم تمام واخدتهافي حضني وهي تقول اه اه اه وحشتني موت واول مره المس اجل شفايف في الكون كان طعمها زي الفرواله ومشيت ايدي علي جسمها من وره لحد ما وصلت لطيزها الكبيره وفشختها بايدي الاتنين وهي اه اها لا بلاش كده اناخيفه اضعف وبعدين رفعت العبايه وببص الاقي

كلمات البحث للقصة

مارس 16

تفاصيل نيك زوجته مع عشيقها

في احد الاسواق الشعبية في مدينة جدة كنت اتسوق انا وزوجتي وكان السوق يكاد يخلوا من الزبائن وكان جميع البائعين في هذا السوق من الجنسية اليمنية كانت زوجتي كعادتها تلبس العباءة المخصرة تبرز تقاطيع واخذ البائعون يعلقون بصرهم بها وهي تمر امامهم فيتفحصون من الاعلى إلى الاسفل ومن الامام والخلف ( اعلان هذه القصة ملك موقع عرب نار اذا تريد ان تدخله اكتب على الجوجل عرب نار )

توقفت زوجتي عند احد المحلات ودخلت اليه وكان البائع يقف امام المحل فلما راها تدخل دكانه اتى مسرعا وبقيت انا خارج المحل اتفرج على البضاعة التي خارج الدكان واترك لزوجتي حرية ا اكمل قرائة القصة من هنا

كلمات البحث للقصة

مارس 16

احلى زب في اجمل كـــــس

انا بالاول بالفعل كنت فى هذا اليوم فى مطعم هيلتون وكانت اول ليلة لى فى الفندق وبالمناسبة انا دائما احب النزول فى الهيلتون لانى برتاح فية وكان ده وقت العشاء وكانت اغلب الطرابيزات مشغولة لاننا كنا فى زروة موسم السياحة وانا الوحيد اللى شاغل طربيزة لوحدى لانى دائما بحب السفر لوحدى واترك الصحبة للظروف علشان اختلى بنفسى واستمتع بأجازتى وكانت هى بمفردها لانها حسب ما هى قالت انها سبقت زوجها الى هنا لان زوجها عنده شغل وسوف يأتى فى الصباح فطلبت الجلوس معى على الترابيزة بعد ان سألتنى هل موجود مع حضرتك احد فقلت لها لا فطلبت الجلوس لعدم وجود طراب اكمل قرائة القصة من هنا

كلمات البحث للقصة

مارس 16

تقرس يد المدير

- حسونة حيتزوج وما يعرف يسوي شيء …ليلة الدخلة طلب من صديقه ايش يسوي …فالوقت ضيق ولم يستطع ان يعلمه …قاله خلاص خليها هي تبدى و انت سوي مثلها…دخلوا العروسين للغرفة
راحت شالت ملابسها …راح شال ملابسه التاني
راحت نامت فوق السرير …راح نام جنبها
راحت رافعة رجليها …راح رفع هو التاني رجليه
قالت له …حسونة روح شوف لنا اثنين ينيكونا
2- كبير المتناكين ابنه الصغير مات فماشى فى الجنازه واحد سأله هو قد ايه قاله صغير كده يدوب يتناك

3- واحد ماشي ومفرشخ رجليله شاهده صديقه وسأله عن السبب فقال له: عندي كوليسترول و نصحني الطبيب بالإبتعاد عن الب اكمل قرائة القصة من هنا

كلمات البحث للقصة

مارس 16

فايزة تتناك من مديرها

أحست فايزة بنوبة الصداع تتزايد. رأسها تكاد تنفجر. الدكتور سعد مدير الشركة يستدعيها للصعود اليه في الدور الأعلي حيث يعمل علي الكمبيوتر في منزله لأنه مصاب بنزلة برد. تتحامل فايزة علي نفسها وهي تصعد السلم الداخلي. انها سكرتيرة المدير منذ سنوات وقد استدعاها للمنزل لانهاء بعض الأعمال المتعلقة بالشركة وهو أمر تكرر كثيرا خاصة مع تقدم الدكتور في السن. دخلت فايزة الغرفة ولاحظ الدكتور انها مرهقة جدا. “ما بك يافايزة” “أبدا شوية صداع” ويتزايد الصداع حتي انها لا تكاد تسمع ما يقوله لها الدكتور سعد. وتسأله عن أسبرين أو أي شيء يخفف الصداع. ويقول لها انه للأس اكمل قرائة القصة من هنا

كلمات البحث للقصة

مارس 16

سائق التريللا

سائق التريللا

سائق التريللا

سائق الكاميون

أتذكر أنني لم أسعى في البحث عن شريك يشبع رغبتي ويطفئ نار شهوتي إلا مرتين فقط ، الأولى وأنا ما زلت طالب بالكلية ـ وهذه سوف أقص تفاصيلها عليكم لاحقا ـ والثانية عندما كنت أعمل بالجمارك على الحدود بين الأردن والسعودية ولا أدري لماذا تمر أمامي الآن أحداث هذه المرة وتسيطر على أفكاري متمنيا تكرارها

الذي حدث في ذلك اليوم أن رغبتي في الإستناكة سيطرت علي بطريقة لم أستطع التغلب عليها سواء بممارسة العادة السرية التي كانت تخفف عني بعض الشيء أو بتدليك فتحة طيظي بزبر صناعي أعددته بنفسي لأستعمله في مثل هذه المواقف … وح اكمل قرائة القصة من هنا

كلمات البحث للقصة