أكتوبر 26

أغتصبت أمي

قيم هذه القصة

استيقظت من النوم باكرا وكنت قد حلمت بأنني أنيك فتاة جميلة وكان ذبي منتصبا جدا وذهبت لأشرب كأس من الماء وأثناء مروري من أمام غرفة ماما التي أسكن معها لوحدي شاهدت ماكان سببا في عهري وشذوذي وإنحرافي كانت ملكة من ملكات الجمال وليست ماما نائمة على السرير والغطاء مرمى عنها وكانت ترتدي ثوب نومها الذي ارتفع إلى أسفل بطنها وكانت لاترتدي أي شيئ تحت الثوب وكان الأحمر الجميل ذو الشعيرات الشقراء القليلة فوقه فرحا بين أفخاد ماما التي لم أهيج عليها يوما لكن لا أعرف ماذا حصل الأن ماما على السرير في أجمل وضع أراه في حياتي حتى أنني لم أراه في أفلام السكس التي كنت مدمنا عليها بقيت من دون حراك أتأمل منظر هذا الكس الخرافي وهذه السيقان الذهبية والجسم الرائع وأقتربت أكثر لأتمتع أكثر وذبي يكاد يقذف حليبه من متعت ماأشاهد وعندما دخلت من باب غرفتها بهدوء مسكت ذبي الذي بدأ ينتفض لكي يخرج حممه عندما شاهد أحد أثداء ماما الحبيبة خارج ثوبها لم أكن أتوقع أن بزاز ماما بهذا الحجم أقتربت أكثر وبدأت أتمعن النظر بكس ماما وثديها وأفخاذها الرائعة وكان ذبي قد أعلن خروج حممه على هذا المنظر ثم ذهبت بسرعة وغيرت ملابسي وعدت اتمتع أيضا وأنا العب بذبي وأنظر لماما الجميلة ما أجمل هذا الصباح لم أكن أتوقع ذلك استيقظت من حلم إلى حقيقة جميلة وقذفت مرة أخرى ثم ذهبت وأثناء النهار كنت أتمتع بالنظر إلى جسم ماما الذي بدأ يغريني بشكل كبير .. وفي صباح اليوم التالي استيقظت باكرا وذهبت إلى غرفة ماما لاتمتع وفعلا كان ثوبها مرتفعا لكن كان يظهر من الخلف بين أفخاذها وبزازها مش ظاهرة وحلبت ذبي أيضا وذهبت وأدمنت على هذه العادة كل يوم أتمتع بكس ماما وجسمها إلى أن أتى أحد الأيام الرائعة حيث ذهبت إلى غرفتها صباحا وشاهدتها بأجمل الوضعيات حيث كانت تنام على ظهرها وكسها ظاهر بشكل رائع ومنتفخ جدا وثوبها مرتفع حتى أعلى بطنها وكسها محمر بشكل رائع لم أعد أحتمل ما أرى وقررت أن المس او أمص كس ماما وأنا لاأفكر بعواقب ما أفعل وفعلا أقتربت والشهوة تثير كل مكان بجسمي ومددت يدي لألمس كس ماما وأنا ارتجف وفعلا لمسته كان ملمسه رائع وماما لم تحس وتدرى بي فبدأت امرر يدي بهدوء بين أشفار كس ماما الرائع وماما مازالت نائمة وأنا كنت مرتبكا وخائفا ثم قررت أن أمصه قليلا وأخرج بما أنها لم تستيقظ وأقتربت بفمي من كس ماما وبدأت المص به بهدوء وفجأه سمعت صوت تآوه من ماما فتوقفت قليلا ثم تابعت فتآوهت ماما فسررت جدا وأعتقدت أن ماما تعرف أنني هايج عليها وتريد أن تتناك مني كما كنت أقرأ في القصص فطار عقلي وقررت أن أبدا النيك بماما فورا فجلست القرفصاء فوق وبدأت ادلك ذبي بين أشفار وفجأه على صراخ ماما بشكل جنوني لالالالالالالالالالالالا مين أنت وهي غير صاحية بعد أبتعد عني وأنا كنت على وشك الموت من الخوف لكن لم أكن أستطيع التراجع وكس ماما على بعد ميلي مترات من أن أدخل ذبي به وما هي إلا ثواني وماما تصرخ حتى أدركت أن من فوقها هو أبنها فقالت لالالالالالالالالالالالا لالالالالالالالالالالالا وبدأت بالبكاء وبدأت تحاول أن تبعدني وتضربني وأنا هجت بشكل كبير لا أعرف لماذا وماما تقول هذا أنت يا ماما لالا لالا لا لا يا حبيبي لا لا لماذا أنا لماذا وتبكي وتضربني بيديها فمسكتها وبدأت المص بجسمها وأنا لا أعرف ماذا أفعل لكن كنت لا أريد تركها وهي تقول أنا أمك يا مجنون مش معقول يا حقير يا واطي روح عني روح وأناأهيج من كلامها وذبي يصعد ويدخل بين أفخادها ثم مزقت لها ثوبها وظهرت لي بزازاها الرائعة وبدأت المص والرضع بها وماما تحاول الخلاص من قبضتي وانا أغتصبها وهي تبكي تبكي ثم هدأت قليلا وبدأ تبكي بصوت خفيف جد ا والدموع على وجهها وتنظر بأعيوني وأنا أخاف من النظر لها ثم حضنتها وبدأت المص والرضع بفمها وهي تأن ببكاء ضعيف مستسلمة لقوتي وهيجاني تاركه جسدها لابنها الوحش الذي يغتصبها .. ثم قررت أن أقتحم كس ماما وبدأ بإدخال ذبي في وهي تبكي وعيونها حمراء جدا جدا من البكاء وصرت أنيكها بهدوء وانا لها بزازها وأحياننا أفكر كيف وماذا سيحصل ولماذا ارتكبت هذه الحماقة فقررت أن أبقى أنيك ماما وأهيجها علها تتمتع معي وتعفو عن خطأي لكن حلبت ذبي مرتين وماما لاتتكلم ولاكلمة وماذالت تبكي وأنا أحاول أن أثيرها وأمصمص وأرضعه لكن من غير جدوى ثم ذهبت من غرفتها وأنا ألوم نفسي على هذه العملة التي عملتها ولبست وخرجت من البيت حتى الظهر وأن أخاف أن تتصل ماما بالبوليس دخلت البيت بهدوء ولم أسمع أي صوت فتوقعت أن تكون ماما قد خرجت ونظرت إلى غرفتها فوجدتها على حالها ماذالت عارية على سريرها ومصدومة لاتصدق ماحصل لها والدموع تملا أعينها وكسها ماذال أحمر من النيك وبزازها متورمة من الرضع فهجت عليها من جديد على هذا المنظر وخلعت ملابسي ودخلت عليها ووقفت أمام أعينها وذبي متدلي أمام وجهها أحسست أنني وحش كاسر وماما طير صغير أمامي مسكتها بقوة من وجهها وبدأت أمصمصها ثم وضعت ذبي بين شفاهها وبدأت التدليك ثم أنتقلت إلى بزازها وكسها وبدأ النيك بها محاولا إيقاظ الشهوة عندها لكن من دون جدوى ثم قذفت على وجهها وخرجت بعد أن قلت لها أنا مش حنام بالبيت بعد اليوم ..وذهبت وتركت ماما لمده أسبوع ثم هجت مجددا وذهبت في احد الأيام باكرا لكي أنيكها فتحت باب المنزل ودخلت فسمعت صوت باب غرفتها يغلق فذهبت مسرعا وإذا بها أقفلت الباب فطلبت منها أن تفتحه لكن لم تفعل فبدأت بضرب الباب حتى خلعته وشاهدت ماما مختبأ تحت الغطاء على سريرها فخلعت ملابسي وهجمت عليها ونزعت الغطاء عنها وكانت بدأت بالبكاء فمسكتها من دون أي مقاومة وبدأت الرضع والمص بها وكان بكائها يثيرني جدا جدا نكتاه هذه المرة من ومن وقذفت على وجهها وحاولت كثيرا أن أهيجها لكن هي لم تتأثر ثم رحلت وأخبرتها أنني سأتي كل يوم لانيكها فبدأت تبكي وخرجت …وبدأت كل يوم أنيك ماما وهي لاتتأثر بكل الوضعيات المثيرة ورضعت ساعات كنت أمصمص لها بظرها وأفرش بلساني بين أشفار الناعم وأحلب ذبي عليه وأنعتها بكلمات مهيجة كأن أقول لها يا متناكة يا شرموطة يا عاهرة وأضع ذبي على فمها وأمرجه على وجهها ةعلى بطنها وأحياننا أقول لها حنيكك كل الليل إذا لم تهيجي وتقذفي يا منتاكة أنت يا ماما أجمل أم تتناك من أبنها وأحلى شرموطة في العالم وكسك أجمل كس في الدنيا وأغرز أصابعي بكسها المحمر علها تهيج وهي لاتتكلم ولا كلمة وأحياننا تتمنع وتبكي قليلا فأضربها على أو وأنيكها بقوة وأصبحت أنام معها كل الليل وذبي يبقى في كسها وكانت أحياننا تبكي في الليل وتزعجني فأقوم وأجبرها على مص ذبي وإذا لم تفعل أدخله في فمها بقوة وإن لم تمص أهددها بأنني سأنيكها من أو أنني سأعاملها بعنف وأضربها لكن كنت أخاف من أن أعاملها بعنف لانني أحبها لكن هي لاتلين بسهولة ..حاولت بشتى الطرق أن اجعل من ماما المتناكة شرموطة كبيرة لكن من دون جدوى حتى أنني بدأت لاأتمتع بنيكها وهي لاتتكلم بل حينما كانت تبكي وتتأوه كان نيكها أمتع …..كنت في تلك المدة أجلس طوال النهار عند صديق عزيز لي اسمه مهند وكان مهند دائما يسألني ماذا بي وإذا كنت على خلاف مع ماما فأقول له لا ومهند من النوع العاشق للجنس ولي معه تجارب كثيرة باللواطة والمص ..وبعد مرور شهر كامل على هذه الحادثة وأنا كل يوم أذهب إلى ماما التي لاتتكلم ولاكلمة أنيكها وأرضعها وأمصمصها ثم أذهب لم الاحظ على ماما أنها اتمحنة مرة أو قذفت مرة فقررت أن أقوم بشئ ما وخصوصا أنها لم تحاول الهرب مني فأصبحت أشك بأنها تريد النيك ولكن احياننا كانت تبكي فأهيج أكثر عليها وأنيكها بقوة أكبر …وأنا كنت قد نسيت أنه حان موعد قدوم بابا من السفر وهل معقول أن تخبره فتصبح كارثة وقبل قدوم بابا بيوم كنت قد قررت أن أنيك ماما حتى أرتوي لانني قد لاأنيكها بعد اليوم وفعلا قدمت في المساء لماما وكانت تأكل في المطبخ دخلت وقلت لها مساء الخير يا ماما فلم تجب كما هي العادة ولم تنظر لي وعندما أنتهت من الطعام هجمت عليها وجلست على الكرسي ووضعتها على أرجلي وبدأت أمصمصها وأرضعها وأخرجت لها بزازها وماما مكتفية بالنظر في أرجاء المطبخ لاتتكلم ولا كلمة وأنا أقول لها يا ماما يا حبيبتي أنا أموت فيكي انا أحبك لكن لاأعرف لماذا حصل كده وهي لاتتكلم أنت لم تكوني محتشمة في ذلك الصباح اللعين وأنا أول مرة أشوف جسم على الطبيعة حقيقيا أمامي ومظهر كسك (وضغط على كسها ) يخلي الذب يقذف لوحده فلاتلوميني أنا يا حبيبتي ثم أخذتها إلى غرفتها وبدأت النيك بها وأنا أقول لها قد تكون هذه أخر نيكة يا حبيبتي لان بابا غدا قادم وبدأت امرج لساني بين شفرات كسها الرائع ثم أمص فمها ولسانها وأمصصها ذبي كثيرا في ذلك اليوم ثم تركتها لاعرف مصيري يوم غد …… رن جرص الباب الساعة 9 صباحا وأنا كنت خائف جدا من قدوم بابا فذهبت لارى من وفتحت وإذا به فعلا بابا فاستقبلته بسرور وفرح وقبلته ثم قال لي مامتك نايمة فقلت له نعم يا بابا وإذا بها أتت ويظهر عليها أنها كأيبة حزينة فارتجفت من الخوف فهل من المعقول أن تخبر بابا الأن فورا . فقالت بابا لها إذيك يا هدى فأدمعت عيون ماما ولم تتكلم وأنا إذداد خوفي وبابا لاحظ أمرا غريبا فسألها مرة أخرى هدى أنت كويسه فقالت له ماما نعم يا حبيبي أنت إذيك فقال لها كويس وركض وحضنها وقبلا بعض فسألها بابا هدى أخبريني في أي حاجة أرجوكي وليه أنت حزينة بالشكل ده فارتعبت أنا وأنتظرت جواب ماما فقالت ماما : من بعدك يا حبيبي ولاني مشتقتلك أوي أوي فتنفست الصعداء ودخلنا ونحن نضحك لكن ماما تتصنع الضحك هكذا أحسست بقي بابا 16 يوما وانا أحاول أن لايشعر بأنني أنا وماما لانتكلم مع بعض وفعلا أتى يوم السفر ولم يعرف بابا بشيء وعندما أراد الخروج من المنزل بدأت ماما بالبكاء فقال بابا في إيه يا هدى يا حياتي ظنا منه انها تبكي لفراقه وهو لايعلم أن زوجته بعد قليل ستغتصب من ذب لم ينك منذ 16 يوما فقالت ماما ولا حاجة يا حبيبي لكن خلاص كفاية سفر وبعد فقال لها أوعدك دي أخر سفرة يا حبيبتي فقلت له أنتبه لنفسك يا بابا فقال لي وانت أعتني بمامتك يا حبيبي فقلت له ساضعها بعيوني يا بابا ونظرت لها ويدي على أكتافها وحضنتها أمام بابا وهي بدأت تزرف الدموع على نفسها فقال بابا كفاية يا هدى أنا حابب أروح وأنت فرحة فقالت له ماما كما تريد يا حبيبي ثم قال لنا وداعا وإعتنو بأنفسكم وأغلق الباب خلفه ووقفنا أنا وماما على النافذة ونظرنا للأسفل ننتظر خروجه وفعلا خرج بابا وهو يلوح لنا بيده وأنا ألوح له وماما تأن ببكاء ضعيف فمسكت لها يدها من دون أن يراني بابا ورفعتها ولوحت بها فضحك بابا وإطمأن لانه ظن انا ماما رفعت يدها وودعته وأخذ سيارة وذهب …. وهنا أحسست فورا بشهوة وهيجان مش طبيعي على ماما فحضنتها من الخلف وقلت لها يا حبيبتي لاتحزني دي أخر سفرة وانا أتحسس على أثدائها فصرخت وقالت كفايه اتركني يا واطي يا حقير فهجت جدا جدا على كلام ماما وحملتها وهي تصرخ وتبكي وتتمنع بقوة أخذتها إلى سريري ورميتها عليه وخلعت ملابسي وهي تبكي بقوة وأن أهيج عليه مزقت ملابسها وبدأت أتمتع بكسها اللذي لم أراه منذ 16 يوما وأنا أمصمصه وأقبله وأنيكه وهي لاتفعل شيء سوى البكاء فوضعت ذبي في فمها وأجبرتها على أن تمصه حتى قذف في فمها ..كنت بظرها لمده ساعة كاملة وهي لا تتأثر مطلقا …وبقينا على هذه الحال قرابة 3 أيام وماما على حالها وكانت أحياننا وأنا أنيكها وأمصها كانت تبصق على وجهي فأهيح جدا وأنيكها بقوة بعد أن أمص بصاقها وأنا أفتح لها فمها وابصق به ثم أجبرها على مص ذبي … وفي أحد الأيام كنت في منزل مهند وكان جميع أهله خارج المنزل فوضع فلم لواطة فعرفة أن مهند هايج جدا جدا ويرد أن نلعب مع بعض ولكن كان يخجل من أن يطلب وخلع ملابسه وبدأ اللعب بذبه وقال لي أخلع أنت وأحلب ذبك فقلت لها حسننا وخلعت فقال من زمان ما شفت ذبك يا منيوك فقلت له وأنا أيضا فقال خلينا نتلاعب قليلا فقلت له كما تريد تعال وبدأنا اللعب بأذباب بعض ومصها وتدليكها بين أفخاذنا ونحن هايجين كان مهند هايج لدرجة كبيرة ثم توقف وقال لي سأريك أمرا مهم فقلت له وما هو وذهب وأحضر جواله وفتح لي مقطع فيديو وقال لي تابع المشهد كان في المشهد فتاة جميلة قاعدة تخلع ملابسها وتتدلع بطريقة مزهلة وصاحبتها التي تصورها تقلها وريني كسك يا ممحونة والفتاة تقول لها لا عيب وتمص ببزازها الكبيرين ثم أتت وبدأت تمص كس الفتاة التي تصورها حتى انتشت من الشهوة والفتاة التي تصور بدأت اللعب بكس تلك الفتاة الأخرى حتى قذفت كانت مشهد مثير فعلا كنت أشاهده ومهند يدلك ذبه بين أرداف طيزي ويدخله بطيزي ويخرجه ويده الأخرى تلاعب ذبي إلى أن أنتهى المشهد فقلت له آآآآآآآه يا مهند مين الفرفورة دي دي أجمل شرموطة أشوفها بحياتي وأنا قول الكلام ده ومهند ينيكني بقوة أكبر ويحلب ذبي بقوة أكثر ثم قلت لها قل لي مين المتناكة دي فقال لي أنت لازم تعرفها فقلت له لا مش ممكن فقال لي أقصد أكيد سامع صوتها فقلت له وأنت ليه هايج بالشكل ده عليها فقال لانني أعرفها وشفتها فقلت له ومين تبقى وهو يسرع بنيكي وحلب ذبي فقال دي اسمها مرح فقلت له ومرح مين فقال شوفها دي تشبه أختي مرح أيضا شبه كبير آآآآآآآآآآه يا حبيبي طيزك مووووووت كان مهند هايج بشكل كبير فقلت له عيب عليك يا راجل تشبه شرموطة لاختك فقال لي وهو بنشوة وكانه مخدر آآآه يا مرح يا حبيبتي فقلت له تكلم يا مهند تكلم فقال لي وذبه بدأ ينتفض وذبي قارب على القذف دي أختي مرح يا مجنون وذبه بدأ بالقذف في أحشائي وذبي أيضا قذف عند سماع الكلمات دي من الشهوة …فقلت له أنت بتقول إيه يا مهند فقال أقول الذي شفته فقلت له أنت تجننت فقال لا لا لكن هذه أختى وهذه هي الحقيقة .فجلست معه قليلا وعرفت منه كل شيء وأن أخته تحب السكس وتلعب مع صاحبتها وهو شاهد المقطع على جوالها وأخذه وهو هايج عليها وحابب ينيكها …. فهيجني جدا جدا وأخبرته بما أفعل بماما وأنني أعاني جدا جدا وسادعه اليوم ينيكها وفعلا ذهبت أنا ومهند إلى البيت ودخلنا وكانت ماما في غرفتها وعرفت أننا أنا ومهند معا وبعد قليل خرجت ماما لابسه ملابسها وكانها تريد الخروج لانها قد تتوقع أن انيكها أنا ومهند فوقفت أمامها وقلت لها ماما مهند عندي وحابب يسلم عليكي فلم ترد وحاولت الهروب فمسكتها فبدأت البكاء وتحاول الهروب فمزقت لها ملابسها أمام مهند وهو لا يصدق مايجري أمامه وقلت له دي ليك الليله فقال مامتك جميلة يا ممحون .فقلت لها اخلع ملابسك وخلع ملابسه وخلعت عن ماما كلسونها وستيانتها وباقي ملابسها ومسكتها من شعرها وأخفضتها للأرض وأجبرتها على مص ذب مهند ثم رميتها في أحضان مهند الهايج وجلست أتمتع بمنظرها كان مهند يتفنن بنيك ماما بكسها وطيزها وفمها ولحس ومص كسها وبزازها بقينى ننيك بيها حوالي 6 ساعات حتى تعبنا وماما أغمي عليها مرتين من البكاء ثم خرجنا .. وقال لي مهند أنه لايمكن لمامتي أن تبقى على هذا الحال فقلت له ولكن ما الحل فقال لي سأخبرك غدا …وفعلا في اليوم التالي أتى مهند إلي وعندما دخل سألني فين مامتك الممحونه المتناكة فقلت له توي نايكها بالغرفة فدخل عليه اهايج وخلع وبدأ ينيكها وهي لا تتكلم ولا كلمة ويقول لها يا خالة بليزز كلميني أنا حابب أشرحلك ليه كده وهي ولا تتفوه ولا بكلمة فوضع مهند ذبه بين بزازها وأخذ يدلكه بهم حتى قذف وخرجنا إلى غرفتي فقلت له دي خطتك الفاشلة فقال لي لا مش دي وأخرج من جيبه علبة من الحبوب وقال لي دي فقلت له حبوب مهيجة فقال نعم فقلت له أستخدمتها ولم تنفع فقال لي لكن أنت أكيد لم تستعمل دي فقلت له ودي تفرق إيه فقال لما تشوف مامتك تعرف فقلت له ومتى فقال لي غدا هي وأختي فقلت له حسننا وأعطاني حبتين فقط وقال لي أعطهم لمامتك غدا الساعة 9 صباحا فقلت له كما تريد وفعلا أتى مهند هو ومرح إلى البيت في الصباح تقريبا وكنت قد أشربت الحبوب لماما مع الماء لانني أتعبتها ليلا من النيك وجلسنا في غرفتي ومرح بدأت أشعر بها بحالة مش طبيعية ثم قال لي مهند أنا ذاهب إلى مامتك أعطي المشهد لمرح ونظر بي وأعطاني جواله وخرج فاقتربت من مرح قليلا وهي حاولت أن تبتعد عني فقلت لها حوريكي مشهد مثير ووضعت المشهد أمامها فقالت أنت من وين حصلت على المشهد ده فقلت لها من أخيكي كما سمعتيه فقلت لي وأنت عاوز أيه فهجمت عليها وقلت لها عاوز أنيكك يا متناكة وبدأت المص بها وما هي إلا لحظات من الممانعة والصراخ حتى أصبحت مرح مثل الثور الهائج تطلب مني أن أنيكها بسرعة فقلت في نفسي هل هذه الحبوب سحر أم ماذا يا ترى حتى أن مرح هي من تنيكني وليس أنا فتمص ذبي وترضعه وتهيج وأن انيكها من بسرعة كبيرة وتفرك بكسها بسرعة أكبر وتقول آآآآآآآآآآآآآآه آآآآآآآآآآآآآآآآآم آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآي آآآآآآآآآآآآآآآه يا بسرعة نيكني نار أرجوك نيكني وفجأة أتى مهند وقال لي أذهب بسرعة إلى مامتك فقلت له ماذا حدث فقال أذهب تعرف دخلت الباب وإذا بماما تدلك كسها بسرعة جنونية وتتأوه وتقول آآآآآآآآآآآآآآه آآآآآآآآآآآآآآآآم آآآآآآآآآآآآآه يا آه نيكني يا حبيبي يا مهند نيكني آآآآه أنت عملت مني شرموطة يا متناك آآآآآه آآآه ما أمتع هذا الشعور آآآآه أنا حطير آآآآآه ياعالم راح يطير آآآآآآآآآآه نيكوني آآآآآآآآآآم آآآآآآن آآآآآآآآه مولع آآآه فقلت لها أنا حريحك يا ماما أنت توافقي فنظرت لي نظرات ترجي أن ارحها وأن أرحمها وأنيكها فهجمت على كسها وبدأت النيك به وهي تتلوى وتقول آآآآآه بسرعة يا حبيبي بسرعة يا حبيب أمك فقلت لها أنت سعيدة الأن يا ماما فقالت لي أنا راح أطير يا حبيبي من الفرح أنت عملت إيه بمامتك آآآه فقلت لها لانك لاتعرفين معنى الجنس يا ماما فقالت فعلا يا حبيبي كنت أنيك ماما ولا أصدق أنها ماما ماما التي كنت أغتصبها الأن هي من تطلب مني النيك ولم ترتح ماما وتقذف إلا بعد 4 ساعات متواصل أرتميت بعدها على جسمها وهي تتنهد وتقول إيه الحلاوه دي آآآه أنا كنت من أغبى البشر فقلت لها لا يا ماما فقالت التي لا تعرف المتعة دي أكيد تكون من أعبى البشر وضحكنا فقلت لها وأنا أمصمص لها بزازاها وذبي مازال في كسها أنت الأن سعيدة يا ماما فقالت نعم يا حبيبي فقلت لها أنا أسف على مافعلته بك من قبل يا ماما فقالت ماما ولا يهمك يا حبيبي . المهم أنت تظل تنيكي متى أريد فقلت لها أنت تامرين يا ماما يا أحلى ممحونة وشرموطة في الكون وبدأنا نمصمص بعضنا ثم دخل مهند يحمل أخته بين يديه مغمى عليها من الشهوة والمحن فقلت له أنت عامل إيه باختك فقال نكتها حتى ارتوت و ضحكنا كلنا .. وطلبت ماما أن أنيكها أنا ومهند وفعلا بدأنا ننيك ماما انا ومهند هو بطيزها وأنا بكسها وأقبل وجهها وهي تتمحن آآه وآآآم آآآي آآآآه يا حبيبي ما أطيب ذبك آآآآه نار نيكني يا ماما نيكني … وهكذا بدأت أنيك ماما كل يوم بإرادتها وهي سعيدة وهي من يطلب مني أن أنيكها أكثر وأحياننا أنيكها انا ومهند أو ينيكها مهند وأنا أنيك أخته الجميلة … وبعد مده سألت مهند عن نوع الحبوب فقال لي أنها أقوى أنواع الحبوب على الإطلاق وأخبرت ماما أنا ومهند باننا فعلا هكذا فضحكت وقالت أكيد أعرف أنه في شيئ مش طبيعي بجسمي من الشهوة التي أنكبت علي فجأة فقلت أنا يا ماما أنا حوريكي الأن كيف نتناك أن اومهند فقالت ماما وهي تضحك وشاذين أيضا وبدأنا انا ومهند اللعب بأذباب بعض والمص والنيك وماما تشجعنا وهي فاتحة رجليها وتدلك كسها وتقول لنا كلمات مثيرة جدا جدا جدا …

منقولة

كلمات البحث للقصة

أكتوبر 24

فيلم سحاق

قيم هذه القصة
أكتوبر 24

ذكريات ممحونة مراهقة

قيم هذه القصة
روت منقولا من احد الاصدقاء صديقا لصديق المراهقة ان

كلمات البحث للقصة

أكتوبر 21

قصه سكســـية مع الجاره

قيم هذه القصة
أكتوبر 20

عيري واقف

قيم هذه القصة
كنت وحدي في البيت كان عمري ١٨سنة وجائت جارنة نوره عمرها 18وكنت هايج والعب بعيري فدخلت علية وانا ازدادت الحراره والشهوه قربتها جنبي وقلتلها انتي حلوة وعاقله وبستها من خدها وبعد شوي من خدها التاني بس انة عيري واقف و حار وبستها من تمها
ما سوت شي وبستها مرت التانية واستمريت شفايفهة وهي ساكته ومديت ايدي على وهة ماتتحرك لعبت بطيزها وخليت صبعي بفتحت شرجها وهية نزت قلتلها ماتخافي رجعت شفايفها ومديت ايدي على كان صغير ولعبت بي وهية رخت يعني خدرت بديت
انزعها الشورت والكلسون الأحمر و نزلت الحس بكسها وهية تضحك قلتلها بعد قالي نعم وضليت الحس ودخلت لساني جوة وهية صرخت قالت بس لحس لاتعورني قلتلها تعاي مصي عيري اجت شوي شوي باسته تالي دخلت بس الراس بتمها قالت طعمه حلو
و كملت تمص لحد ماوصلت لحد النشوة قلتلها راح يطلع حليب ذوقي وبعد شوي كبيت بتمها وهي لحست الحليب كله ولحد الأن تجي ونعمل كالعاده ارجو ان تعجبكم هذه القصه بداية لقصصي القصة القادمه مع مرت الجميله

كلمات البحث للقصة

أكتوبر 19

انا وام فادى الجزء الثانى

قيم هذه القصة
انا وام فادى الجزء الثانى
بعد أن تأكدت من نومه .. قمت اتفقد غرف النوم .. أريد أعرف وين أم فادي .. هيه نايمة ولا صاحية .. لها أكثر من ساعة ما سمعت حسها .. أول غرفة واجهتني هي غرفة النوم .. باب الغرفة كان مفتوحا على مصراعيه .. يا لهول المنظر .. شاهدت أم فادي نائمة على السرير شبه عارية الا من شلحة نوم خفيفة لا تكاد تغطي الى منتصف فخذها .. بصراحة عليها جسم يطير بالعقل .. وعليها فقحة تهوس .. عدت الى أبو فادي .. شفته نايم وقد زاد من شخيرة .. قلت الرجال ما راح يصحى .. اتجهت ثانية الى غرفة النوم .. يبدو أن أم فادي .. حست فيه .. غيرت من وضعية نومها فانبطحت على بطنها .. ماده رجلها اليمنى ، وعاطفة رجلها اليسرى باتجاه ركبتها اليمنى .. المهم الوضع مغري جدا .. قضيبي اشتد وتصلب من المنظر .. قلت ما أعتقد أنها تنام بالوضعية هذه وعند زوجها ضيف يتردد على الحمام ، وطريق الحمام يمر بغرفة النوم ، وكمان مخليه باب الغرفة مفتوح .. أي أتفرج يا مار على المنظر .. هذا جعلني أفكر في الاقتراب منها .. مشيت على أطراف أصابعي حتى وصلت جوار السرير .. بيد مرتجفة حاولت لمس مؤخرتها المكورة والمتجهة ناحيتي .. جاستني بعض المخاوف من أن تصرخ من مفاجئة لمسي لها ، وتحدث فضيحة وأنا في غنا عنها .. صممت على خوض التجربة وليكن ما يكون .. فالمرأة شبقة جنسيا ونظراتها الجنسية لا تخفى على من لديه خبرة بالنساء .. مددت يدي ثانية بشجاعة أكبر .. لمست مؤخرتها .. لم ألقى أي ردة فعل .. تماديت أكثر .. حركت أصابعي على أردافها ، استمريت في ذلك حتى وصلت الى ما بين فلقتيها .. تحركت هي قليلا وأصلحت من وضعها مع تنهيدة توحي بأنها مستغرقة في النوم .. خشيت من حركتها المفاجئة .. سحبت يدي .. أعدتها ثانية بأكثر جرأة .. بدأت في القبض الخفيف لفلقتيها .. لم ألقى أي ردت فعل .. زدت من قوة القبض على الفلقتين بكلتا يدي .. أعطتني شعور بأنه يمكنني أن أتمادى الى أبعد من ذلك .. وضعت أنفي بين فلقتيها أتشمشم عبقها .. مددت يدي أتحسس منابة شعرها من الخلف .. تأكد لي بأنه بامكاني أن أفعل أكثر من ذلك .. أخرجت قضيبي المنتصب فوضعته بين فلقتيها .. دسست يدي بين فخذيها لأصل الى موطن عفتها فألفيته مبتلا .. قلت المرأة متفاعلة .. سحبت قليلا رجلها اليسرى لأجد متسعا لاختراق قضيبي ليصل الى هي بدورها أصلحت من وضعها فسمحت له بالتسلل الى أبواب .. برشت مدخل المبتل .. أصدرت بعض التأوهات الخفيفة التي لا تكاد تسمع .. ضغطت قليلا فاخترق قضيبي فوهة فرجها حتى استقر ثلثه الأول في العمق .. كان ضيقا الى حد ما مقارنة بكبر عضوي وسماكته .. أحسست بدفئ ولزوجة .. هذا أثارني ، مما جعلني أتجه الى عنقها وأمتص والحس شحمات أذنيها وأقبل خدها الأيسر .. أحسست بأنها رفعت مؤخرتها لتسمح له بالتوغل بشكل أكبر في أعماق .. أنا بدوري دفعته ليتسلل حتى أحسست بأنه استقر في أعماق رحمها .. هي بدأت تصدر تأوهات مسموعة ، وكأنها تستحلم .. أنا زدت من وتيرة نيكها وتقبيلها .. هي بالمقابل زادت من حركاتها الانفعالية الحذرة .. أستمريت أنيكها بعنف أكبر .. هي بدأت ارتعاشتها الأولى .. رددت أسم زوجها كأنها توحي لي بأنها تستحلم بزوجها .. قالت : أبو فادي نيكني .. شو حلو زبك .. نيكني دخيلك .. قلت : الحرمة جاهزة ورغبانة بس مستحية تردد اسم زوجها .. قلت لها : أم فادي أنا سعيد مو أبو فادي .. ما ردت علي الا بتأوهات شهوة .. آه .. آه .. أبو فادي دخله .. ما تخلي أشي .. دخله كله .. استمريت أنيكها قرابة نصف ساعة .. ما ألذ النيك الجانبي بهذه الصورة وخاصة مع واحدة عندها جسم مثل أم فادي .. هي بدأت ارتعاشتها الثانية .. من حرارة وحرارة نيكها وتفاعلها أنا أيضا تجاوبت معها ، فقذفت في .. هي أحست بالدفقات .. زادت تلم وفلقتيها .. قالت منفعلة .. شو حلوة طعمات حليباتك يا أبو فادي في ، ورفعت رأسها لتنال مني مصة في فمها .. سحبت .. وتقدمت الى عند فمها .. قلت أم فادي .. مصي أبو فادي .. أخذته بحركة تمثيلية ودفعته الى فمها تمصه بكل شراهة .. قالت : ابو فادي زبك مئوم وكبير اليوم شو عامل فيه …؟ قلت لها : هذا الزب بده يبسطك الليلة .. سحبت من فمها .. لبست الوزار وذهبت الى الصالة لأتأكد من بقاء أبو فادي في نومه حتى أواصل ما بدأت .. فعلا ألفيته كما تركته في سابع نومة .. عدت الى أم فادي ووجدتها قد عدلت من وضعها ، فنامت على ظهرها ، وفاتحة ما بين فخذيها .. مباشرة بركت بين فخذيها فبدأت ألحس لها ومص بضرها .. هي يبدو أنها نظفت بمحارم ورقية من نيكتها الأولى .. استمريت الحس لها حتى تشنجت وقالت : دخيلك أبو فادي .. نيكني .. لبيت الندى .. وضعت المنتفخ بين فخذيها .. اتجهت صوب رأسها وصدرها .. فاركا بقوة صدرها ولاثما وماصا لشفتيها .. هي باعدت بين فخذيها حتى انسل الى رحمها .. رفعت وسطها لتبتلع أكبر قدر منه فكان لها ذلك .. أحسست بأنه توغل الى الأعماق .. هي تأوهت وقالت : أبو فادي حرك لي اياه شوي .. نيك لي .. بدأت حركة النيك الفعلية .. فاستمريت أنيكها نيكا مبرحا قرابة الساعة حتى أني شعرت بأنها ارتعشت لأكثر من ثلاث مرات .. في المرة الأخيرة تجاوبت معها ولكن قبل القذف أخرجته فتوجهت به الى فمها ، وقلت لها يالله يا لبوة أحلبي أبو فادي .. التهمته وغرسته حتى بلعومها .. بدأ يقذف حممه .. بلعته بالكامل ، واستمرت تمصمص فيه حتى أفرغته .. وكالعادة لبست وزاري وذهبت الى الحمام ثم الى أبو فادي ، فوجدته أيضا نائما .. عدت الى أم فادي ، فلم أجدها على الفراش .. سمعت حركة في الحمام .. من المؤكد أنها ذهبت لتنظف نفسها من نيكتين معتبرتين .. لكي لا أحرجها بقيت بالقرب من أبو فادي أتلذ بشخيره الموسيقي .. سمعت صوت الحمام ينفتح .. بعد قليل عدت الى أم فادي ولقيتها مبطحة على بطنها تماما .. قلت أكيد تباني أغير الوضع ، وأنيكها من الطيز .. با لروعة منظر طيزها مثل أطياز بنات أغنية البرتقالة وأحسن .. بركت فوقها مسجت لها ظهرها ثم انتقلت الى أردافها .. قشعت ما كان يستر فلقتيها من الشلحة .. فعلى ضوء سراج النوم الخافت تراءى لي جمال وبياض طيزها .. أغراني .. ففركت اليتيها بكلتا يدي مع فتح فلقتيها بين حين وآخر .. هي يبدو أنها متفاعلة مع حركاتي المثيرة .. رفعت مؤخرتها ودست وبشكل خاطف وساده تحت سرتها لترفع مؤخرتها .. فتحت فلقتيها لأستنشق عبق رائحة مؤخرتها المثيرة .. كررت عملية الاستنشاق عدة مرات .. قلت ما أحلى ريحة طيزك يا أم فادي .. وينك من سنة .. قالت : أبو فادي دخيلك الحس لي طيزي .. قلت : رجعنا لأبو فادي .. لحد ها الحين منتي دارية أني سعيد جاركم .. تحلمين ولا تمثلين ..؟ مديت لساني الى خرم طيزها بدأت الحس لها وهيه مستانسة .. قالت : أبو فادي لحس لي أكثر نيكني بلسانك في طيزي .. استمريت أنيكها بلساني الى حد ما حسيت أنها جاهزة .. أردت التأكد من تقبل فتحتها لقضيبي .. أدخلت أصبع فدخلت بسهولة ثم الثانية والثالثة فانغرستا بيسر دون مقاومة .. قلت احتمال تتقبله .. استمريت أمسد لها طيزها من الداخل بأصابعي .. شعرت بأنها استلذت بذلك من أصوات شهوتها .. أخرجت أصابعي لأغرس قضيبي محلهم .. وضعته على فوهة طيزها .. بللت طيزها من افرازات كسها .. حاولت دفعه فانزلق رأسه فصرخت صرخة مدوية من الألم خشيت أن يستيقظ أبو فادي على اثرها .. قالت : أبو فادي شو فيه زبك كبير اليوم يعورني بطيزي دخيلك طلعه .. طلعته .. قالت : حط له شوية كريم بلكن يدخل .. وضعت كريم على الفتحة ورأس القضيب .. وضعته ثانية على فوهة خرقها .. دفعته أنزلق حتى ثلثه ، الا أنها صرخت بشكل أكبر من شدة الألم .. قالت : دخيلك أبو فادي .. طلعه .. ما بدي .. زبك اليوم .. بيوجعني .. طلعه وفوته على .. أنا تركته لبرهة .. فحرارة ولزوجة طيزها أثارني وجعلني في قمة اللذة فلم أتمالك نفسي حتى بدأت القذف .. دفعته قليلا .. صرخت .. طلعه أحسه با يشقني شق ، وبيحرقني .. طلعه .. سحبته بعد أن أفرغ ما بمحتواه .. الا أنه ظل منتصبا .. فرفعتها من وسطها لأجعلها مطوبزة .. دسيت قضيبي بعنف المنتقم في كسها .. هي استبشرت بذلك فالعنف في نيك كسها أهون لها من ألم توغل هذا المارد العملاق في طيزها .. استمريت أنيكها بعنف وأنا مستمتع برؤية فتحة طيزها التي لم أستطع الاستمتاع بها هذه الليلة .. هي كانت مستمتعة جدا وكانت تردد باستعباط اسم زوجها .. أستمريت أنيكها حتى قريب الفجر .. ذهبت الى الحمام فشخيت ونظفت نفسي .. وعدت الى غرفة النوم فارتديت ملابسي ، فهممت بالمغادرة الى غرفتي ولكن شعرت بأنه من الواجب أن أوقظ أحد أفراد الأسرة حتى يفتح الباب ومن ثم يغلقه .. فاخترت ايقاظ تلك اللبوة .. خرجت الى خارج باب غرفة النوم ورديت الباب قليلا .. طرقت الباب عدة طرقات .. قالت : مين .. قلت لها : سعيد جاركم .. قالت أهلين سعيد .. لحظة من فضلك .. نهضت لبست روب ثقيل لتغطي العاري ، فظهرت لي .. قالت : أهلين سعيد .. شو نمت هون .. وين أبو فادي ..؟ منه في الأوضة عندي .. قلت أبو فادي نايم بالصالة .. قلت لها أستأذن بار وح على غرفتي .. قالت بكير .. أعمل لك فطور وشاي .. قلت ما له لزوم .. قالت : براحتك .. مثل ما بدك .. قلت لها : لو سمحتي أفتحي لي الباب .. سارت أمامي باتجاه الباب وأطيازها تتراقص أمامي .. قلت لها : انشاء الله ما أنزعجتي من نومتي عندكم .. قالت بالعكس البيت بيتك في أي وقت .. قلت المهم مستانسة .. تجهم وجها من السؤال .. قالت من شو مستانسة .. قلت من نومتك بدون شخير أبو فادي .. ضحكت وقالت : شخيره بينزعجوا منه الجيران مو أنا وبس .. خلاص أنا اتعودت عليه .. على فكرة سعيد .. يوم الأثنين بدي أنظف ورتب لك الغرفة .. ما تنسى تعطي المفتاح أبو فادي .. قلت لها نسخت لكم نسخة وأعطيتها أبو فادي خلوها معكم .. قالت : زين .. ماتنسى يوم الاثنين .. قالتها ونظراتها وابتسامتها تكشف كل تمثيل بدر منها تلك في مساء ليلة الاثنين ف*** في فكرة جهنمية .. قلت الحرمة أكدت لي موعد يوم الاثنين ، من المؤكد أن ابتسامتها ونظراتها الجنسية تعرض علي انتظارها بالبيت .. في الصباح قررت عدم الذهاب الى الكلية .. في تمام الساعة التاسعة احسست بأحد يفتح الباب .. لا شك بأنها هي .. عملت نفسي نائم .. هي دخلت وأغلقت الباب .. رأتني نائم .. قالت يا لهوي سعيد ما راح الكلية .. بدأت توقظني من النوم .. سعيد .. فوئ .. الساعة بقة تسعة .. ما عندك كليه .. استيقظت .. قلت بتثائب .. أهلين أم فادي .. أنا آسف اليوم ما عندي كليه .. لكن اسمحي لي أستحم والبس ثياب وأطلع من البيت على بال ما تنظفي وترتبي .. قالت : ولو ليش تخرج .. أبقى في غرفتك وأنا با كمل تنظيف .. وما تستحي أعتبرني مثل أختك .. قلت شو أختي وأنا هريتك من النيك ليلة الجمعة واليوم ناوي أركبك يا لبوة .. ذهبت الحمام واستحميت ثم أرتديت ملابسي .. قلت لها رايح الى مكتبة الكلية وراد بعد ساعة .. تكوني أنتي كملتي الشغل .. قالت براحتك … فخرجت في تمام العاشرة هممت بالعودة الى الغرفة قلت اذا هي رغبانه في النيك باتستمر في الغرفة واذا مالها رغبة ستغادر الى بيتها بعد التنظيف .. عدت الى الغرفة .. فتحت الباب .. قالت : مين .. قلت : سعيد .. قالت آسفة بعدني ما كملت شغل .. كانت تنظف الحمام .. اتجهت نحوي بثوب مبلول من جراء طرطشت بعض مياه الحمام أثناء تنظيفه ، فجعل الثوب يلتصق بجسدها ، وجعلها أكثر اغراء .. قلت لها : أسمحي لي أفسخ ملابسي وأستلقي على سريري ريثما تكملي التنظيف .. قالت خذ راحتك .. ما بدك فطور .. قلت لها : فطرت في الكلية .. قالت : ما بدك شاي من أيدي .. فأنا عملت شاي في البراد .. قلت : الشاي ما في مشكلة با أشرب لي كاسة .. ذهبت فأحضرت لي كأسة شاي ومدتها لي ، فمديت يدي لأتناولها ، وبارتباك لامست أصابعي أصابع يدها ، أحسست بقشعريرة التلامس .. لا شك بأنها هي أيضا أحست بذلك .. حيث نظرت الى عيني .. وسحبتها بلطف .. قلت لها : شكرا وتسلمي .. من أيد ما نعدمها .. قالت : تسلم .. بس انشاء الله يعجبك الشاي .. قلت مستحيل شي من يد أم فادي ما يعجبني .. وعلى فكرة وجباتك تعجبني كثير ، بالرغم من أني خجول من كرمكم أنتي وأبو فادي .. قالت ولو أنته منا وفينا .. ولا أنته شايف حالك ضيف .. قلت : لا أبدا لكن معاملتكم تأسرني خجلا .. قالت : يبان من كلامك انك شاعر وفيلسوف .. أكيد بنات الكلية يسمعوا من حكيك الحلو .. قلت لها : يا أم فادي أنا خجول جدا أمام البنات ، فأنا عشت في أسرة محافظة .. قالت يبين عليك آدمي …! قلت في قلبي بدأت ألبخ .. بدل ما أقربها وأشعرها برغبتي بدأت أسرد لها مثاليات يمكن تجعلها حذرة مني .. ليش أبعدها عني بعد أن اقتربت مني وفتحت لي المجال للحديث عن البنات .. لا شك بأنها أرادت جس نبضي بذلك .. يا للغباء ! أحست بأني أفكر بشيء .. قالت : خذ راحتك على بال ما أنظف الحمام وبعدين بدي نظف ورتب غرفة النوم .. قلت لها : براحتك .. شرعت في خلع ملابسي .. كانت تسترق النظر إلى بين الفينة والأخرى وأنا أخلع ملابسي .. من حديثها ومن منظرها كان قضيبي منتصبا يكاد يصنع خيمة كبرى عبر وزاري .. هي يبدو لاحظت ذلك .. باب الحمام مقابل للغرفة .. تركته مفتوحا .. كانت ترش الحمام بواسطة أنبوب بلاستيكي .. ثوبها يزداد تبللا والتصاقا بجسدها .. كانت تدنو أحيانا لتنظف قاع الحمام فتكون مؤخرتها باتجاهي ، وعند وقوفها تلتهم فلقتيها تلافيف ثوبها ويظل مغروسا بين فلقتيها دون أن تكلف نفسها عناء سحبه ، وكأنها قاصدة أن أرى ذلك المنظر المثير .. تكررت منها تلك الحركات .. قضيبي ازداد انتصابا .. لفتت ناحيتي .. لا شك بأنها لمحت انتصابه الباين للعيان عبر قميص النوم الذي ارتديته دون سروال داخلي .. قالت وهي مبتسمة : أحم .. أحم .. لقد أكملت تنظيف الحمام .. تسمح لي أبدأ أنظف لك غرفة النوم …؟ قلت : اتفضلي .. يمكن اساعدك .. قالت : لا مش مشكله .. خليك على التخت على بال ما نظف …! شرعت في تنظيف وترتيب الغرفة .. قلت لها الثوب مبلل يمكن يسبب لك مرض مع ضربة الهواء .. قالت : لا متعودة هيك ما تخاف .. أكد لها حديثي أني مركز على فتمادت بحركات اغرائية جعلتني أهيج .. دنت تحت طاولت الكمبيوتر لترتب بعض الأوراق والكتب المتناثرة .. أغرتني مؤخرتها .. ترجلت من على السرير .. قلت لها : أم فادي .. ما يصير لازم أساعدك .. اقتربت منها .. قالت : ما تتعب حالك .. واستمرت في دنوها بالرغم من احساسها باقترابي منها .. قالت : ليك ها الكتب وين بدك أحطهم .. مدت بهم الى الخلف وهي مستمرة في الدنو .. أقتربت أكثر .. فأكثر .. وأنا أقول لها أي كتب .. مدت بهم أكثر .. قالت ليك هم .. اقتربت لآخذهم من يدها الممدوة الى الخلف .. تعمدت أن يلامس طرف ذكري مؤخرتها .. ظليت ممسكا بالكتب .. وازيد من ضغطي على مؤخرتها .. قائلا : وين .. وين .. أضعها …؟ خليني أفكر يا أم فادي وين أضعها …؟ شعرت بأنها غير ممانعه من التصاق قضيبي بمؤخرتها .. فتجرأت .. فأمسكت بالكتب ويدها فوضعتهم على ظهرها حتى لا تشعر بتعب امتدادها وثقل الكتب .. حركت بجرأة أكبر قضيبي المنتفخ كأعمى يبحث عن طريق .. دفعته بحذر بين فلقتيها .. هي لاشك بأنها أحست بذلك .. رغبت في انهاء اللعبة .. قالت ولك أمسك الكتب وحطهم وين ما بدك .. أخذت منها الكتب ، فابتعدت قليلا عنها .. هي رفعت والتفتت ناحيتي .. نظرت الي نظرة بها من تعابير الرغبة الخجولة .. مدت نظرها باستحياء لتلاحظ ذلك المارد منتصبا .. ابتسمت .. كمن تبوح بسؤال صامت .. تقول ما هذا يا سعيد …؟ أنا من الخجل قمت ووضعت الكتب عليه لأخفيه .. هي يبدوا انزعجت من اخفائي له .. قالت : شو سعيد بدك تظل ماسك الكتب بأيدينك …! ما تحطهم هونيك .. أشارت الى فراغ بأعلى المكتبة .. أخذتهم من يدي فارتطمت أصابعها بقضيبي كمن ترغب في ازاحة الستار المفتعل عن ذلك المارد .. سحبت الكرسي .. صعدت عليه لتصل الى تلك الخانة من المكتبة التي بها فراغ .. وضعت الكتب في الفراغ .. أثناء رفعها لجسدها في محاولة وضع الكتب زاد بروزا وأغراء .. فبانت ساقيها الممتلئتين .. قالت : سعيد ناولني بأية الكتب المرمية على الأرض وعلى الطاولة ، بدي أحطهم هونيك .. تشير الى خانة فاضية بأعلى المكتبة على اليسار .. قلت لها : بعيد عليك .. قالت : خليني أجرب …! مديت لها ببعض الكتب .. حولت الوصول دون جدوى وأنا استمتع مع ارتفاع في كل محاولة>قلت لها .. تسمحين لي أطلع على الكرسي واساعدك .. قالت : اتفضل …! صعدت على الكرسي .. بالطبع تعمدت ذلك حتى التصق بها .. قالت : يمكن أضايقك .. بدك أياني أنزل .. قلت لها : لا خليك مكانك .. أستسلمت .. التصقت بها عنوة .. كنت أحمل بعض الكتب بيدي اليسرى .. حاولت عبثا أن أمدها الى اخانة الفارغة ، فأزيد الالتصاق بها .. هي أحست بقضيبي يخترق فلقتيها مع زيادة التصاقي بها .. قالت : بغنج مثير .. سعيد .. ما تحط الكتب بالخانة .. ولا ما بدك تحطهم .. قلت : يا أم فادي ماني قادر أحطهم .. ما تحاولي أنتي .. نظرت الي ومدت رقبتها تجاهي وقالت بصوت فيه غنج واثارة : هات اجرب لشوف .. أخذت الكتب من يدي ومدت يدها اليسرى في اتجاه الخانة .. ارتفع ثوبها المبلول ، ففارقت بين ساقيها محاولة منها بمد .. كانت محاولات عابثة منها ، ومتعمدة مني .. مع ارتفاعها أنزلق قضيبي بين فخذيها حتى شعرت بأنه لامس بوابة فرجها .. تأوهت من جراء ارتطام ذكري بفرجها .. قالت : سعيد .. دخيلك مش آدره أصل .. أمسكني يمكن أطيح من على الكرسي .. رمت برقبتها ناحية وجهي .. قالت : مش مش آدره .. سعيد تكفى أمسكني … أحسست بأنها خالصة .. أمسكتها من خصرها .. ثم مددت يدي الى صدرها .. أحسست بأنها لا تلبس أي سنتيان .. فنفور ورخوة ثدييها أحسستهم بيدي .. قالت : سعيد نزلني من على الكرسي … حملتها .. فانزلتها .. استمريت ممسكها بين يدي .. قالت خلاص سعيد .. فقت .. ما تتعب حالك .. قلت لها : كيف ..؟ أخاف تطيحي .. بدك تنامي على السرير …؟ قالت : لا بدي أكمل تنظيف وأروح … قلت لها : ليش أبو فادي الساعة كم يروح من العمل …؟ قالت : لا أبو فادي اليوم ما رح يجي على الغدا لأنه سافر الصباح الى المدينة (س) وتعرف أن هذه المدينة بعيدة جدا عن هون ، وهو كمان تلفن لي وآل بأنه حيتغدى هونيك.. شريكه بالشغل عازمه على الغدا .. حديثها طمأني .. يعني يمكن تجلس معي لحد الليل .. قلت لها : ما دام كذا نظفي براحتك .. قالت : شو ما بدك أياني أروح على بيتي .. قلت لها : أنتي في بيتك

كلمات البحث للقصة