ديسمبر 06

على طاولة المكتب الجزء الخامس

قيم هذه القصة
على طاولة المكتب الجزء الخامس
فرحت سارة بـ هذا المسج و ارسلت له رداً عليه .. و نامت .. و في الصباح استيقظت و هي في غاية النشاط و الحيوية …و ذهبت و استغربت بانها وجدت كمال قد وصل قبلها الى الشركة و ظنت بانها تأخرت عن عملها .. لكنها فوجئت بأنه قال لها قبل ان تسأله : صباح الورد … لا تستغربي .. انتي مو متأخرة ..بس انا ما عرفت انام الليل و أنا بفكر فيكي … و حبيت آجي بسرعة اشرب القهوة مع احلى سكرتيرة بالدنيا…
ابتسمت سارة له و خجلت بعض الشيء و ذهبت لـ تعد القهوة له و لها … و بالفعل شربت قهوة الصباح هي واياه و عادت الى مكتبها كي تبدأ عملها …. و بعد ساعتين من الوقت تقريبا طلبها كمال الى مكتبه كي تطبع له ورقة على الكمبيوتر الخاص به …..فـ اقتربت سارة من جهاز الكمبيوتر الخاص به و هو لا يزال جالس على كرسيه … فـ اشتم حينها كمال رائحة عطرها الجذاب … و قد كانت سارة قريبة منه كثيراً و شعر بأنه يريد ان يحتضنها و بقبلها فقط لا غير….
و كانت هي تطبع الورقة و هي تنظر له و تبتسم في كل لحظة …و كأنها متعمدة على اغرائه بـ ملابسها و ووقفتها المثيرة ..و لم يستطع كمال مقاومة جمالها

كلمات البحث للقصة

ديسمبر 06

في الشقة الجديدة الجزء السادس

قيم هذه القصة
في الشقة الجديدة الجزء السادس
….و بدأ يمسك خصلات شعرها و يرفعه عن رقبتها كي يلحس لها رقبتها و يمصمصها بكل شهوة و هي تغنج و قد بدأت تشعر بـ محنة شديدة و تحاول ان تمنعه لكنها لم تعد قادرة الا على الاستسلام بين يدين خطيبها الممحون ….
بدأ يحيى يشعر أن زبه بدأ ينتصب فبدأ يخلع ملابسه و هو يمصمص شفايف ندى …
و كان يحاول الاّ يجعلها تفلت من بين يديه حتى

كلمات البحث للقصة

ديسمبر 05

في الشقة الجديدة الجزء الثالث

قيم هذه القصة
في الشقة الجديدة الجزء الثالث
كانت ندى تسمع و هي مصدومة بعض الشيء من صراحة يحيى المفاجئة..و قد شعرت بالخجل الشديد لما يقوله عنها و هي من داخلها تشعر بالسعادة لانها كانت تخفي بـ داخلها ايضاً مشاعر اعجابها اتجاهه …
قال لها : ندى خدي راحتك بالتفكير ما رح اضغط عليكي …
اخبرته ندى انها ستفكر و تعطيه خبر في أقرب و قت… كانت ندى سعيدة بما قاله يحيى لها و كان جوابها نعم … موافقة على كل ما قاله لكنه اعطت لـ نفسها مهلة للتفكير …و بعد فترة اسبوعين و قد كانت ندى في المكتب و يحيى

كلمات البحث للقصة

ديسمبر 03

على طاولة المكتب الجزء الرابع

قيم هذه القصة
على طاولة المكتب الجزء الرابع
قال لها كمال : تفضلي سارة … بصراحة أنا مبسوط كتير بوجودك معنا بالشركة و حاب أعزمك عالعشا اليوم .. بتقبلي عزيمتي يا ترى و لا ما في النا مكان ؟؟؟ و قد كان يقول هكذا و هو يتبسم لها و ينظر في عينيها نظرات شهوة .. فـ اقتربت هي من مكتبه و اتكئت على المكتب

كلمات البحث للقصة

ديسمبر 02

شقاوة تلامذة

قيم هذه القصة

كلمات البحث للقصة

ديسمبر 02

نزوة…فنزعني من كل ملابسي

قيم هذه القصة
انا اسمي طارق حدث معي ذات مرة اني كنت جالس بأحد الباصات وجلس جنبي شخص اكبر مني يجي عشرة سنوات واثناء الطريق قام يحكي معي بأمور عادية اين تصل وشنو تعمل وراح مخلي ايدو على فخذي ويعصرلياهم بصراحه انا تفاجئت وشعرت بشي بداخلي يغريني بعمل ها الرجل وبعدين مد ايدو على عصره بأيدو انا ارتجفت من النشوة وقلت له ايش تعمل قال امشي معي وانا امتعك كثير فحبيت الفكرة ونزلت معاه ورحنا على بيته كان فاضي وهو عايش وحدة جلست على الكنبه وهو دخل الحمام ولما طلع كان خالع ملابسو كلهاانا اتفجأت من كثر كبر زبهفخفت وقررت امشي بس هوه منعني وقلت له لازم امشي قال مو قبل ما اريحك وارتاح فنزعني من كل ملابسي ودهن راس زبه بكريم ودهن فتحه طيزي بكريم ثاني قال انه مخدر وما حسيت غير ان طيزي انفتح نصفين والم فضيع وضل هو ساكن بلا حراك دقايق وبعدين قام يخرجه ويدخله بشويش لما تعود طيزي على زبه وقام ينتفض عليه ويرهز وايدو تلاعب انا ما استحملت قذفت على طول وبعدين حسيت بشي حار نزل داخلي قلت له شنو هذا قال قذفت بطيزك وطلعه كله سوائل ومني وطلب مني ارضعه ورضعته وعاد الكرة معي ثلاث مرات ولليوم انا ماشفته ويوميه اركب الباص لعلي اصادفه مشتاق لزبه كثير

كلمات البحث للقصة