أغسطس 23

كسي الصغير لا يحتمل

قيم هذه القصة

نحن عائلة على قد الحال بل اقل من المتوسط اعيش مع امى وابى واختى التى تصغرنى باعامين وكنت بدات مرحلة مراهقتى فانا قد بلغت 16سنة ونعيش فى بيتنا الصغير قصدى حجرتنا الصغيرة فابى يعمل طوال اليوم والليل ليكفى متطلبات البيت بالعافية وكنت احاول ان اعمل فى اى مكان ولكن لاتسمح لى الفرصة وكان ابى يرجع متاخر ليمدد جسمة على جنبة بجوار سريرنا وساعات لما كان يحب يمدد وينام مع امى كان ياتى ساعات ياخد اى واحدة وهى نايمة بجوار امى وينام مكانها ويبداء يمارس معها وكنت اوقات كتيرة اسمع وارى ما يحدث بينهم وكنت العب فى جسمى الصغير ولما كان بيشيل اختى للكنبة واظل انا بجوارهم كنت ارى كل شى وكنت انام بين ارجلهم وارفع راسى لاشاهد اكتر وساعات اغمض عينى وانا اسمع صوتهم وانا اتحسس جسمى واسرح واتخيل انة بيمارس معى وفى النهار تذهب امى للعمل فى احدى البيوت وكنت انا واختى نرتب البيت وفى مرة اخبرتنى سهى اختى انها احست بما حدث امس من امها وابيها وانا كنت نايمة سالتنى هل رايتها قبل ذالك اخبرتها وعرفتنى انها حست باشياء حلوة وان جسمها فار عليها مدت يدى لاتحسس جسمها وهى مغمضة العينين وتتلوى واخذتها فى قبلة لم اذق مثلها من قبل لاول مرة اذقها وكنت اهيم معها وهى تتحسس جسمى وتكررت بينا العلاقة وكنا نحاول ان ننام بالنهار لعلنا نرى شى بليل ونتظاهر باننا نائمين لنرى مايحدث وكنت احس بان امى لم تتمتع معة وكانت تلفظ بكلمات سخرية لة مثل انت خلاص كل اللى يهمك انك تنيك وبس ومش مهم اى شى تانى ولا انا اتكيف واتمتع وكان ديما يحصل حوارات بسبب الفلوس وكنت احس بانهم لايرتبطو باى احساس من العواطف كان اللى يهم ابى وكنت اسمعه دايما اية انتى مالكيش سيرة غير الفلوس وهى تكرر كلامها وانت ملكش غير النيك وكانت اوقات كتيرة ترفضة وتتمنع عنة ويرجع ينام وحدة على الكنبة وكنت اتمنى ان يرانى او يحس بية وكنت دايما امارس مع سهى الجنس ولكنها لم تعرف تمتعنى رغم انها جيدة وكنت احس برعشتها وكنت اتخيل ابى معى وانزلهم على نفسى مجرد التخيل وفى يوم ذهبت سهى مع امى للعمل معها فى احدى البيوت وانا بنظف البيت لقيت ابى رجع لانة حاسس بانة تعبان وحسيت انة كان منتظر امى واحسست بالغضب على وجة عندما عرف انها فى الخارج ولا ترجع الا اخر اليوم سالنى عن اكل جهزتلة بقايا طعام بايت اكل فى قرف واخبرنى انة خارج يحضر اى شى ناكلة لااعرف لية قلبى كاد يطير من الفرح وكنت احس ببل لباسى الصغيروكنت اسمع دقات قلبى عاليا دخلت الحمام لاغتسل وانا ادعك فية حسيت بخيلات من وراى الباب الحمام كنت ادعك واصيح بصوت منخفض وكنت احس بانفاسة تتصارع وقمت لاعدل ملابسى فى بط ودخلت غرفتى لقيت ابى جاب بعض الاكل على القد اكلنا وكنت احس بة يراقبنى وفى كل حركة اعملها وكنت اتعمد وانا اكل ادخل احدى صوابعى وامصها وكنت ارى احمرار وجة وهو يتمدد على السرير وانا اعمل لة شاى كنت اراة فى المراة التى امامى وهو يدعك فى زبرة وكنت لااعرف اتمالك انفاسى وعرقى يتسبب على وسالتة ان يريد غسل اى شى قلع ملابسة واصبح بالقلوت فقط وقلعت جلبابى واصبحت بقميصى وكنت ارى نظراتة على ساقى وانا اغسل وذهبت لانشرهم على الحبل ودخلت الغرفة طلب منى ان اقفل الباب واجى امددجسمى بعد ان تعبت فى البيت والغسيل تمدد بجوارة وانا عارفة ومتاكدة انة يريدنى مثل ما اريدة واخذنى فى احضانة وظل يداعب شعرى وانا مبتسمة لة ويداعب انفى ويتلمس يداة على خدى وشفتى ولقيت نفسى افتح شفتى ليدخل صوبعة لامتصة وهو يتغزلنى ويخبرنى انى جميلة ويبخت الانسان اللى ساتزوجة اخبرتة لسة بدرى فانا مازلت 16سنة وصغيرة ضحك لى قالى انتى احسن من اى مرة انتى تهبلى اى واحد وطبع قبلة بين خدى وشفتى نزلت تحت شوية لانام على بطنى وانا انظرلة واتسال هل سيمارس مع ويمتعنى وهو ينزل بيدة من شعرى الى ظهرى وهو نايم على جمبة ينظر لى ويتحسس ظهرى وانا اتنهت ويسالنى انى مبسوطة وانا ابتسم لة واخبرة اى شى انت تكون مبسوط منة اكون مبسوطة مش عارفة ماما مش قدرة تخليك مبسوط لية اية وانتى ايش عارفك ضحكت وقلت بكون ساعات صحية يعنى بتشوفى بنعمل اية اة واعدلنى وهو ينظرلى ويداة تداعب شعى وهو حضنى احس بزبرة المنتصب يكاد يدخل فى بطنى يعنى كنت بتشوفينا انزلت عينى فى خجل اة وكنتى بتعملى اية ابتسمت لة ولاشى غير الاحلام وكنتى بتحلمى باية ابتسمت لة فى خجل وهو يرفع وجهى الية ليطبع قبلة طويلة على شفيفى اية دة انت كنت معايا فى الحلم ههههه اة ومسك يداى الى زبرة حتى بالامارة كنتى بتلعبى فية كدة اة وضظ يقبلنى واحسست انى بعالم تانى وامتص لسانى وانا اعصر زبرة بيداى وعصر بزى الصغير وظل يرضع وازيد من مسكى فى زبرة واعصرى بيدى ويضع صوابعة فى وانا امصهم ويخبرنى انتى هايلة اتعلمتى منين الحاجات دى منك لما كنت بتقول لامى خدى مصية والعبى بلسانك اة انتى على كدة متبعانا كويس اة وكنت اهيج على كل***م وكنت اتمنى اكون انا مكانهالامتعك بجد اة بس كنت خايفة منك حد اة ياحبيبتى كم ضيعتى من الوقت فى الخوف طب وانت مفكرتش فية لا بس بصراحة مش عارف لية فكرت فى سهى وكنت وانا احملها للكنبة كنت اتحسسها لكنى سعيد بيكى ااة يعنى كنت عايز سهى وانا لا مفكرتش فية وظل يقبلنى كانة يعتذر لى انتى كنت اخاف لتحسى وتقولى ل*** لكن سهى يمكن عشان صغيرة ممكن متعرفش حاجة لكن انتى اجمل ميت مرة من سهى وامها وظل يعصر شفيفى ويمتص لسانى وهو يقلبنى مرة تحت ومرة فوق ونزع عنى قميصى واصبحنا عاريين ونام عكسى لة زبرة وهو يلحس لى الذى بلنى من ميائة ودخل صوبعة فى فتحة طيزى وانا اتالم ولكن تاركة نفسى لة نمت على بطنى وهو يركبنى ويلحس رقبتى وشعرى وكل حتة من جسدى وهويهز زبرة بين فلقتى طيزى وانا اصيح واهز فى طيزى واعلو بها واحاول ان ادخلة وهو يلحس ظهرى الى ان وصل لطيزى وادخل لسانة جواها وهو يلعب فى بظرى وانا اتلوى واترجاة ان ينكنى لااقدر ان اتحمل وهو يزيد من سرعتة وركب فوقى يمرر زبرة من بين ساقى بادء من طيزى الى المبتل وغارق فى عسلة وبداء رحلة الاهات عندما بدء دخولة فى طيزى كنت اعض على يداى لامنع صراخى وادخل الراس احسس بروحى تخرج وكنت اتالم حقيقى واصرخ الى ان هداء فترة وبات انا ارفع طيزى ليدخل نصفة ويهداء وهو يطبتب على كتفى ونزل على ليقبنى من رقبتى ويهمس لى عارف انة بيوجعك لكنك هتتعودى علية وانا اطلب منة المزيد الى ان استقر كلة بداخلى وهداء فترة وهو يقبلنى ويحاول الوصول لشفتى وانا الف راسى الية ويلحس اذنى ااااة من هذة المتعة ظل يدخلة ويخرجة وانا اصيح واهيج معة وعندما احسست بسرعتة عرفت انة قارب على نزولة اخبرتة انى اريدهم فى نفسى اتذوقة هاج على اكتر من قبل واخرجة ووضعة فى رغم انى شميت رائحة طيزى ولكن لاابالى فالمتعة والشهوة اغرتنى ونسيت تماما ما بة من اوساخ ادخلة فى لتقط لبنة وكنت حريصة ان ابلعهم كلهم ولكن سرعتة جات على وجهى ولحقت الباقى وهو يمسك راسى ويصرخ بالاهات وبعد ان هداء نام على ظهرة وانا اجمع ما على وجهى وادخلة فى واتمدد بجوارة وهو يبتسم لى مش بقولك انت احلى من اى واحدة دانتى اكنك مولودة شرموطة ياريت *** زيك ونمت فى احضانة ونحن عاريين وبدات اجمع قوتى لادخل الحمام واغير ملابسى ورجعت لقيتة نام بعد مالبس القلت بتاعة ونمت بجوارة الى ان حسيت بيد تعبث بى فتحت عينى لقيت سهى تخبرنى انهم جم وامى طالعة وراها ولم اجد ابى سالت نفسى ياترى كنت احلم وخرجت لاقيت الملابس التى غسلتها لم تكن موجودة رجعت الغرفة وانا اسال سهى عملتو اية واخبرتنى انها ساعدة امى فى البيت بس وهى بتغسل الاطباق صمعت صوت امها يصرخ بالالم فكرت فى شى وعندما اقتربت من احدى الغرف على الصوت نظرت من خرم الباب لقيت الراجل صاحب البيت بينكها وهى تصرخ فى لذة وتطلب منى المزيد وكنت اتحسس جسمى الذى فار على واحسست بانتهائهم رجعت بسرعة الى المطبخ للغسيل المواعين عندما انهت امى الاكل وترتيب البيت جينا وكانت تخبرنى انها اول مرة ترى زبر اممها وانة كبير وسالتنى وانتى عملتى اية اظن انك فضلتى نايمة بعدها جت امى وبدانا نجهز الاكل وانا عقلى يطير واسال نفسى لو كنت احلم فلم اتالم من طيزى ولو كان حقيقى فاين ابى والغسيل وبعد مااكلنا اخبرتنى امى وهى ماسكة لباسى انتى رامياة كدة لية انة لباسى الذى كنت لابسة اخبرتها انة وسخ وكنت هاغسلة ردت سهى مغسلتهوش لية مع الغسيل انا لميتة وحتيتة فى الدولاب اخذت سهى فى حضنى وقبلتها وانا مبتسمة وامى تنظر لى بتعجب وسهى تسالنى اية الحاية قلتلها ابداء اصلك وحشتينى ههههههه وفى الليل جاء ابى كالعادة بعد ما شال سهى الى الكنبة ونام بجوار امى والى لقاء مع الباقى الحلوة تتمنى لكم متعة شيقة

كلمات البحث للقصة

أغسطس 23

انا والدكتورة

قيم هذه القصة

أنا والدكتوره

الدكتورة وانا

كنت طالب في السنة الأولى بكلية الطب ومازلت ازهو بنجاحي الباهر في الثانوية العامة ومقبل جدا على الدراسة وكلية الطب حلم حياتي وتعرفت على زميل لي من مجتمع راقي جدا بارقي احياء القاهرة وانا ريفي مازلت اتمسك بالعادات والتقاليد الريفية .
زميلي سامي شاب مهذب طيب جدا ووسيم جدا ابن عز فعلا وصارت بيننا صداقة حميمة وحكي لي أنّ والده مهندس كبير بشركة بترول ووالدتة طبيبة وله اخت واحدة ملكة جمال احدي الجامعات العريقة في مصر وسارت الامور حتى تعرف على سحر زميله لنا واحبها جدا ، وأراد خطبتها وتمت الخطبة وحضرت وأول مرة اري ملكة جمال حقيقية اختة سحر ، كلها رقة وعذوبة لا تقاوم وأحلا منها الست الدكتورة والدته ، جمال غير عادي وجسم متناسق ومثل الفرسة فعلا وتكاد تكون مثل بنات العشرين من شدة إهتمامها بنفسها وتعرفت عليهم وأعجبوا بي جدا ، المهم بعد فترة بدءت المشاكل بين سامي وسحر وانا في كل الظروف أحل لهم المشاكل والخلافات حتى اني أصبحت مراسل بينهم وفي يوم قرر فسخ خطوبتة وكان له هدايا كبيرة وثمينة عند سحر وتركها وذهب ولكنت ناضلت من اجل استرجاعها وذهبت لهم بالبيت لارجعها وقابلت الست الدكتورة كانت في غاية الجمال والرقة وكم كانت سعيدة بي جدا وتعاملني احسن معامله وحاولت كثيرا ان تشدني لخطبة بنتها لان شافت اني راجل بجد وممكن اصونها
بس انا كنت واقعي وقلتلها بصراحة شرف ليا اني اتزوج بنتك وهيا فعلا فيها كل ما يتمناه اي حد بس مش ينفع ليا انا ريفي وصعب انها تعيش في الريف وكمان انا صعب اترك اهلي واعيش بعيدا في القاهرة اهلي بيصرفوا عليا دم قلبهم وصعب اتخلى عنهم .
تفهمت موقفي وزادت إعجاب بي جدا وصممت نكون اصحاب انا وهيا وطلبت مني اتغدى معها لان جوزها والاولاد في شرم الشيخ وهي وحدها وحاسة بوحدة واول مرة يسبوني وحدي لان ما عندي فرصة في الشغل طبعا وافقت وطلبت هيا اكل من مطعم فاخر وغيرت ملابسها لتكون على راحتها في البيت لبست بيجامة وردي شفافة تظهرها كملكة بجد ,وانا التهمها بعيناي
وجسلنا للغذاء وقالت شوف انت ريفي وانا هعلمك فن الإتكيت في الاكل وكيف تتعامل مع المجتمع وانت علمني كيف اتعامل مع الريف ووافقت ثم قالت عندما تسلم عليا مثلا تقبل يدي وممكن تحضني ونبوسني لو تعرفني واحنا اصحاب مثلا .
ولازم تتعلم الرقص .
وشغلت موسيقى هادئة وقالت تعالى أعلمك
ومدت يدها خلف خصري وقالت اعمل زيي وانا مرتبك ومش عارف وكام مرة ادوس على رجلها وهيا اضحك دون زعل وتقول عادي خد راحتك وبعد فترة بدات اتمالك نفسي ووضعت يدها حول رقبتي وعيناها امامي ووجهها مقابل وجهي وكلها شوق وحنية .
وكنت أحس بحرارة تخرج من انفاسها وهي تحتضنني وتتمايل وانا معها وهي فرحانة وتقول شفت علمتك يا فلاح بسرعة انتا شاطر بتفهم بسرعة .
وبدأت أحضنها وأقربها لي ، وانفاسها تقترب مني تحرقني نارها وعيناعها تلمع ثم طبعت قبله على خدي الايمن واخري على الايسر فعملت اني مش فاهم قالت دورك الان اعمل زيي
قربت منها وقبلتها وهي مغمضة العينين وقبلت خديها احسست بنار تخرج منها وبلا مقدمات طبعت قبله على شفتيها وهيا شبة نائمة كررت القبل حتى امسكت شفتاها وامص فيهما وهيا تكاد تطير من الفرح واحس صدرها يختنق وانفاسها تتقطع وتحضنني بكل قوة .
وجلست تلتقط انفاسها ووجدتها تبكي ففزعت جدا ورحت جنبها اسألها ماذا بكي حصل ايه ؟ ردي عليا ؟ارجوكي جاوبيني لو مضايقة امشي بس اسيبك ازاي وانتي كدا حضنتني جدا وقالت لا خليك جنبي محتاجلك قوي وسألتها عن سبب البكاء
قالت من زمان من أكتر من عشرة سنوات وانا وحيدة لان جوزي تقريبا مصاب بعجز واليوم تذكرت اني ست ولي مشاعر وانا معك ولكن انت في سن ابني ووضعت يدي على فمها وطلبت منها تسكت وقبلتها وحضتنتها وتشجعت واحسست بجسمي يهتز وبرغبة ملحة في الجنس قلت ليها ياروحي الحب ليس له وطن ولا زمن ولا سن الحب في القلب .
وقمنا نرقص وقلت لها انا رقصت معك اتيكيت ارقصي الان بلدي
فرحت جدا وغيرت الموسيقى وحزمتها وبدأت ترقص ولا احلا راقصة وتنام عليا وانا اقبلها كلما قربت مني واسألها ان كانت تعبت ترفض وتقول سيبني أول مرة احس بالحرية وبعمل كل حاجة على راحتي .
وبعد فترة من التعب والرقص جلست وانا بين صدرها واحس بان حلاماتها تخرم صدري
مددت يدي المس الحلمات هاجت جدا واخرجت الحلمات وبدات ادور حولها بلساني وهيا تتلوي في يدي
وقال حبيبي انا ملكك الان وانت عشيقي من اليوم وانا عشيقتك
قلت لها انتي عشيقتي وحبيبتي ولبوتى ضحكت وقالت كان نفسي اسمعها وحد يقولي كدا من زمان
انا طول عمري وانا محترمة وانا وجوزي بنمارس الجنس بمتنهي الزوق وبلا كلام احيانا وانا كنت متشوقة من كتر ما سمعت وعرفت ان الكلامي الديرتي ( الوسخ ) بيهيج
قلتلها انا هعلمك وهكيفك يا شرموطة قالت خلاص انا شرموطة ولبوة ومتناكة كمان .
دخلنا غرفة النوم وكانت أكثر من رائعة وبها كل حاجة ومسكتها ألحس في كل جسمها وهيا تتاوة جدا ولا تتكلم وانا اقول لها تكلمي عاوز اسمع صوتك .
ونزلت الحس هنا طلع صوتها اح اح اح اه ارجوك اول مرة احس بالحلاوة دي الحس قوي نار هيتجنن وانا الحس وادخل لساني جوا وهيا تتلوى وتقول يلا يا حبيبي طفي ناري عاوز اتناك هتجنن اقول لها لسة كتير قوي
وانا عمال الحس جاتها الرعشة 3 مرات وطعم عسل لا يقاوم ومسكت وقالت ياه اكبر بكتير من صاحبك شكلك هتفرتكني
قلت لها مصي بدات ودي اول مره تمص في الاول كانت مترددة وبعدين مسكت زي المجنونة .
وتقولي طعمة جميل نفسي ينزل في بقي انا بتفرج كتير على افلام سكس وكان نفسي اعمل كدا خليتها تمص ونزلت في بقها مرة لحست كله وبلعتو وتقولي زي العسل .
وبعدين نامت على ضهرها وانا لحس شوية ورفعت رجليها وبدات ادخل زبي في كسها صرخت قوي كان ضيق جدا وانا زبي عريض وصوتت وقال بالراحة
قلتلها خلاص بلاش يدخل قالت لا دخلو حتى لو عورتني عاوزة تفشخني قوي وقالت طيب فية كريب هزاز هنام علية نامت ودخلت زي وهيا تصرخ وتمسك فيا وتقول ياه حاسة روحي هاتطلع مني بس زي العسل قوي قلتلها لا علشان كويس واتكيف عاوزك لبوة فعلا وتتكلمي
قالت طيب يلا لبوتك نيكني يلا انا متناكة ولبوة وشرموتة وبنت كلب كمان .
تعرف ان أمي كانت لبوة زيي كدا بتخليني اروح كل اسيوع احميها وادعك ليها كسها بحجة انظفها بس هيا لبوة ومتناكة زيي يلا نيك وانا زي الثور الهايج ونزلت بكسها قالت متخافش انا واخدة ابرة لمنع الحمل نيك براحتك ونزلت شوية وعدلتها من وروا شفت احلا طيز ؟

وطبعا هيا عمرها ما اتناكت في طيزها لحست طيزها وهيا هتججن وقالت انا عارفة انك عاوز تنيك لبوتك في طيزها نيكني يللا بس اول مرة حط كريم
ودهنت زبي كريم ودهنت طيزها كمان وبدات ادخلو وهيا بتصوت منه وبعد شوي قالت خلية جوا طيزي شوية عاوزة احس بية تعرف سمعت كتير عن نيك الطيز اول مرة احس به
يلا نيك المتناكة الشرموتة يلا اهري طيزي كمان نزلت في طيزها مرة وحسيت طيزها بتنقط لبن
وهيا تاخد منة وتلحسو من طيزها ومبسوطة قوي وبعدين نيمتها على وشها ورفعت طيزها ودخلتو جامد في كسها شهقت وقالت حرام عليك انتا جننتني وفضلنا كدا اكتر من 3 سعات نيك
وبعدها قمنا اخدنا حمام وحممتني كويس وقالت خلاص لبوتك من اليوم عاوزاك تنيكها كل يوم
ولو تبات معي الليله بالليل هخليك تنيك ماما كمان لان شكلها كسها بيكلها وانا تعبت من اللعب فيه
نمت من التعب وهيا اتصلت بمامتها وقالت ليها انا جاية وجايبة ليكي هدية مش ممكن تنسيها مدي حيانك دي كانت اول معرفة الدكتورة سماح .

كلمات البحث للقصة

أغسطس 23

بنت اقاربي

قيم هذه القصة
بدي احكيلكم عن اول ممارس ليه مع الجنس على الطبيعه وقتها كان عمري 16 سنه كانت عندنا اقاربنا وقالت ليه اذهب للبيت وقل لهدى وهي دي بنتها ان تعطيك الحاجه الي قلت لها عليها فذهبت الى البيت وان متعود على الدخول الى البيت بدون ما اطرق الباب فدخلت ونديت على هدى فقالت تعالى انا هنا قلت فين انت قالت في الحمام فذهب اليها ففتحت باب الحمام وقالت ماذا تريد وكان الصابون يغطي حلمتيها وشعر مببل بالصابون وقد كانت هدى اكبر مني ب8سنوات وانا انظر اليها وزبي بده بتصلب فقلت لها وانا مرتبك من المنظر امك بعثتني لك وبقيت اتلكه من الخجل فقالت قل عاوز ايه فضحكت وقالت عاوز تستحم معايه فقلت لا قالت انت خجلان وله اي قالت تعال فدخلت الحمام وخلعت ملابسي فقالت مهذا الزب الجميل الخجول وبدات تمص بزبي وامسكت يدي وجعلتني ادلك بصدرها الجميل وبقت تمص الى ان خرج الني مني وهذا اول مره يخرج مني فقالت جيد انت اصبحت رجل ثم اغتسلت من الصابون واخذتني الى غرفتها وقالت كيف تنيك نامت على الفراش على ظهرها وفتحت ساقيها وقالت تعاله دعك زبك بكسي بشده ولكن لاتدخلو جوه عشان لسه انا عذراء وانا ممسكتج نفسي رايح هيه وسحبتني عليه راح وداخل في بس هو مدخلش كله فصرخت من الوجع وقالت دخلو انا عاوزه انفتح وهي كانت لسه مخطوبه فدخلت كله وفتحتها وكانت دي اول وحده امارس معاه الجنس وافتحا وبقيت انيك بيه لغايت متزوج وسافرت مع زوجه وهي كانت ذكيه بحيث ادرت تمشي الحكايه على زوجها بحيث خلت يمارس معاه فيوم الدوره بتعتها ومشيت عليه انتظروني بفتحه ثانيه اي قصه ثانيه

كلمات البحث للقصة

أغسطس 20

سعيد وامه وجارته

سعيد وامه وجارته 2.71/5 (54.29%) 7 votes

سعيد وامه وجارته !!!!!!!!

أنا اسمى سعيد، فى الثالثة عشرة من عمرى، تعودت أن أختفى فى حجرة من منزلنا الموجود بحى عين شمس بشرق القاهرة، لأختلس النظر الى صور البنات والممثلات الشبه عارية ، وحين أرى أفخاذهن فى الصور تنتابنى حالة من الأثارة الكهربية ، وينتصب قضيبى بشدة ، أتخيل لو أن هذه الممثلة أو تلك هى حبيبتى وزوجتى ، وأننى أضمها بقوة وشدة وأضغط قضيبى المنتصب فيها بشدة، وأدلك قضيبى فى المرتبة وأنا نائم على بطنى ، أو أدلكه بيدى أو حتى فى جدار البيت بينما أطل من النافذة أو البلكونة فى الحجرة ، وسرعان ما يسرى الأحساس الغريب اللذيذ فى جسدى ويتدفق من قضيبى السائل الساخن المكهرب اللزج فى تدفقات متتالية تبلل الكلوت دوالبنطلون وتجعل الأستمرار فى لبسهما مستحيلا ، فأتسلل الى الحمام لأغتسل وأغير ملابسى دون أن يدرى والدى أو .كان الحر شديدا جدا فى مدينة القاهرة فى صيف هذا العام الذى أكملت فيه من عمرى 13 سنة ، وتمنيت أن أقضى ولو ساعات على شاطىء مدينة الأسكندرية ، مدينة الأحلام، والبنات والنساء العرايا بالمايوهات والأفخاذ والصدور العارية والمهتزة المترجرجة بحجة السباحة والتعرض للشمس، وقفت أحلم بالأسكندرية وأجفف قطرات العرق التى تسيل على جبهتى ورقبتى ، وأنا أسترق النظرات إلى جسد جارتنا الشبه العارى فى قميص نومها القصير الشفاف وهى تتحرك فى بيتها بالشقة المقابلة لشقتنا عبر الشارع، وقد زادها الحر والسخونة والرطوبة العالية احمرارا، فتجردت من كل ملابسها حتى الكلوت والسوتيان واستلقت فى حر القيلولة على السرير تتقلب وتتثنى ومروحة السقف تئن هى الأخرى من سخونة الجو ترمى جسد جارتنا بمزيد من هواء جهنم الحمراء فى مدينة القاهرة ، فتضطر جارتنا الأنثى المتفجرة بكتل اللحم الطرى العرقان ، أن تكشف المزيد من لحم فخذيها وساقيها حتى انكشفت غابة كثيفة سوداء من شعر عانتها فوق قبة كسها الكبير الرهيب وهى تتقلب بقلق زائد لاتطيق سخونة الفرش تحت بشرتها الناعمة البيضاء مثل القشدة، أسرعت أنا الى الحمام وبللت قضيبى بالماء والصابون الكثيف وعدت خلف نافذتى أشاهد جسد جارتنا العارى المشوى بنار حرارة الظهيرة، ولم يتحمل قضيبى القوى المندفع هذه اللوحة الأنثوية الرائعة فأخذت أمارس العادة السرية بجنون العديد من المرات وأقذف منه تدفقات اللبن الساخن اللزج فأتسبب فى فيضان من خيوط اللبن على جدران الحجرة تحت النافذة ، حتى قذفت مايزيد عن العشر مرات وأنا غير قادر على التوقف عن تدليك قضيبى المستمر فى الأنتصاب كقطعة من الحديد المسلح، حتى ارتعشت ركبتاى واهتزت أعصابى وأصابتنى رجفات قوية تهز كيانى فوقعت مغشيا على تحت النافذة وأنا أحاول التشبث بحافتها، ولم تقو ركبتاى ورجلى على حملى فاستسلمت بضعف شديد وارتميت على الأرض ، واستسلمت للرجفة المحمومة فى جسدى وبدأت الدنيا تظلم فى عينى ، وغبت عن الوعى تماما أفقت من أغمائى بعد وقت طويل حين عادت امى من زياراتها لبعض الأقارب هى وأبى فوجدتنى ملقى مغميا على الأرض بجوار النافذة ، فلطمت ثدييها الكبيرين المترجرجين بيديها وصرخت وولولت وعددت ونادت أبى وهى ترتمى فوقى تضمنى ، وجاء أبى بكثير من الكولونيا وجاءت الجارات وأولادهم وبناتهن على صوات ونواح ، وأصبحت موضوعا كبيرا للمشاهدة والفرجة والكلام بين أيدى الجميع ، وانصبت فوقى عشرات من زجاجات العطر ، وانكسرت تحت أنفى العديد من البصلات والثوم ، وشممت النشادر المزعجة، وأفقت من اغمائى أصفر الوجه مضطربا مرتجفا واهنا فى شبه حمى ، وسرعان ماجاءوا بالطبيب الذى أدرك ما أنا فيه من انهيار عصبى شديد، فوصف لى بعض الفيتامينات المقوية ، والحقن المركزة من زيوت الفيتامينات أيضا، ولهف الثلاثين جنيها وغادرنا فى دقيقتين، أسرعت يومها بذبح ثلاث كتاكيت شمورت ، وعملت منها شوربة غنية بالبصل والبهارات، وطبخت لنا ملوخية انفجرت رائحتها الجميلة فى حى عين شمس كله فأعلنت الجارات الطوارىء واشتعلت المطابخ من حولنا ردا على الهجوم الغاشم لرائحة ملوخية الفائحة فى الحى ، ووضعونى على رأس المائدة العامرة بالفراخ والأرز والسلطات والفواكه والفراخ بالطبع، وجعلونى ضيف الشرف الكبير ، وتسابق الجميع فى اطعامى وتغذيتى ، والقسم الغليظ ، وطبعا دعت على وعلى نفسها بأن أعدمها وأن تسقط ميتة فى لحظتها وأن ينشل ويموت أبى وجميع أهلى وأن أتيتم ويصيب بيتنا حريق لانجاة منه إذا لم آكل من يدها حتة الكبدة أو لحم الصدر هذه أو تلك … ، وانحشر الأكل تباعا فى فاضطررت لأن أبلعه دون أن أجد فرصة لمضغه. وما أن انتهيت من الأكل وانتفخ بطنى الصغير الرقيق بما يزيد عن كتكوت شمورت بملحقاته بمفردى ، فضلا عن ملوخية الضاربة الصيت فى الآفاق ، حتى ألقمونى العديد من أقراص وكبسولات الفيتامينات.وسرعان ماجاءت أم خليل الدلالة التى تسكن فى نهاية الحارة وفى يدها سرنجة وأنبوبة من فيتامين ب المركب فيها سائل أحمر زيتى ثقيل يتحرك فى الأنبوب الزجاجى بصعوبة، وقالت لى : ياللا ياحمادة ، ياللا ياحبيبى ، ألف سلامة عليك ياقلب أمك ياغالى ، والنبى دى عين الحسود وأصابتك ياابن الغالية، نام ياحمادة على بطنك أدي لك الحقنة فى طيظك ياقلبى ، ماتخافشى موش راح تحس بحاجة ، ياللا يابنوتى ياحلوة ، ورينى طيظك الحلوة الجميلة ، ياللا عيب بأة هو انتى ياحلوة بتتكسفى من خالتك أم خليل واللا إيه ، اخصى عليكى ياشرباتة ، ده انت ياواد زى ابنى وأنا اللى مولدة أمك فيك وسحباك بإيدى دى من أمك وهى بتولدك ، ولولا أنا كنت هنا ساعتها كانت أمك راح تتبهدل وموش راح تلاقى حد يسلتك من كسها ، ومصمصت شفتيها تتصعب قائلة : ياعينى على أمك وعلى كسها ، كانت قمر 14 من يومها، حتى كسها وهى بتولدك كان بيهيجنى عليها وأنا مرة زيها، ما اتفكرنيشى بأة ، ياريت الأيام الحلوة ترجع تانى ، فاكرة ياأم سعيد لما كنا بنقعد أنا وانتى نعمل حلاوة ، عليك حتة نتفة للشعر من ، كانت إيه ، أستاذة من يومك ، على فكرة راح أبقى أجيب البنت كريمان علشان تنتف لها كسها وأنا معاها بالمرة يا أختى ، ياواد نام بقى ما تقرفنيش ، ماتخافشى ياروح خالتك أم سعيد موش حاتوجعك ، يارب واللا تطسنى جاموسة وتكون عامية لو وجعتك ياسعيد ، ياللا ياحبيبى شد اللباس ونام على وشك ،، ماتنام بقى ياوااد ، هو أنا راح أنيكك واللا إيه ياوسخ؟ ياللا نام ده أنا حتة ما بأحبش أنيك عيال رفيعة ومعصعصة زيك كده ، وفقعت أم خليل ضحكة شرموطة قوى وأطلقت معها ضحكة مماثلة ، وربتت كتفى وقالت بحنان ، نام ياسعيد ما تغلبشى خالتك أم خليل خليها ياشوقى تديك الحقنى فى طيظك العسولة دى. نمت على وجهى وأغمضت عينى ، وامتدت أيدى كثيرة لأم خليل الدلالة وأمى تساعدهما فى انتزاع لباسى وبنطلون بيجامتى، فقد كانت نساء البيت بأدواره الخمسة حول السرير الذى نمت عليه ، وامتدت أيادى النساء جميعا تعرينى ، وبدأت أيدى ناعمة حريمى تدلك لى أردافى بحنان شديد تمهيدا لضرب سرنجة الحقنة فى كرة طيظى ، وطال انتظارى بينما أنا عارى ، فلم تزل أم خليل تشفط السائل من الأنبول للسرنجة وتعيده لها مرارا وتكرارا حتى لاتترك فى الأنبول أثرا باقيا من آخر نقطة زيت فيتامين، واستغرقت دقائق طويلة ، بينما أيدى الجارات تجامل وتدلك طيظى العارية ليجرى الدم فيها قويا تمهيدا لضرب الحقنة فيها، ولا أستطيع الكم الهائل من اللذة والأستمتاع الذى سرى فى بدنى من تدليك أيدى النسوة فى طيظى ، فقد أثارنى هذا جنسيا بشكل كبير ، وبدأت أشعر بقضيبى ينتصب مرة أخرى وهو مزنوق فى مرتبة السرير تحتى ، وارتخت أردافى المتلذة كثرا فى أيدى النسوة وأصبحت أكثر طراوة واحمرت طياظى وبدت فى عيونهن أكثر جمالا وإثارة ، ولم أستطع أن أتجاهل إصابع بعضهن التى تسللت فى غفلة من الأخريات لتدلك خرم طيظى أو تضغطه وكأنها حدثت بالصدف البحتة ودون قصد منها ، ولكن تلك اللمسات لفتحة طيظى كانت الشرارة التى فجرت خزائن اللذة العارمة فى بدنى ، فلم أشعر إلا وقضيبى يقذف اللبن منه ساخنا متدفقا تحت بطنى فى المرتبة ، وفاحت رائحة اللبن وسائلى المنوى قوية ، وأدركتها أم خليل بفطنتها وخبرتها بسرعة وقد رأت طيظى تتصلب وتتقلص وجسدى يرتعش وأنا أقذف ، فزعقت فى النسوة تطردهن جميعا من الحجرة حتى يتحن لى فرصة لأستنشاق الهواء فى الحجرة الضيقة ، فغادرت النسوة الحجرة على مضد ، وانفردت بى أم خليل ومالت على خدى تقبلنى بنعومة بشفتيها الممتلئتين الغليظتين ، وانضغطت بزازها الكبيرة ذات الحجم العائلى فى ظهرى طرية رطبة ممتلئة باللحم والشحم، وهمست فى أذنى : أنت جبت ياوااد؟ إيدين النسوان هيجتك وهى بتدعك لك فى طيظك ؟؟ بتحب ياسعيد أنى أدعك ليك كده ياحبيبى؟ وامتدت أصابع وكف أم خليل الحنونة تدلك لى أردافى الطرية الممتلئة الناعمة ، واندس طرف إصبعها بخفة يدلك فتحة طيظى وينضغط فيها ببطء ويتردد فى حلقات دائرية ويتوالى ضغطه دخولا وخروجا ، فلم أدرى بنفسى وقد تهيجت جدا وتلذت ، فأغمضت عينى ، وسلمت شفتى لفم أم خليل تنيكنى بأصبعها فى طيظى كيفما شاءت ، وقد أدركت أم سعيد مدى المحن والأثارة التى سرت فى طيظى عندما أخدت أحرك اردافى وأضغط طيظى على إصبعها أستجيب لضغطاته حتى انزلق الأصبع كله داخلى وأحسست به لذيذا يدور ويغوص ويدخل ويخرج فى فتحة طيظى الساخنة ، وسرعان مابلغت الذروة ، فاعتصرت بطيظى إصبع أم خليل بقوة أمتصه فى طيظى ، وانطلق قضيبى يتدفق باللبن الساخن فى أمواج أخرى تحت بطنى العارية على مرتبة السرير ، … ، وأدركت أم خليل ما أنا فيه من مأزق ، فابتسمت وهمست ، كده أحنا رايحين نزروت الدنيا وراح تبقى فضايح ، انت احسن تبقى تيجى لى البيت من غير ماحد ياأخد باله علشان نبقى نعمل ده براحتنا ياسعيد ، ه ، ياللا بأة أديلك الحقنة علشان أنا أتأخرت على عمك أبو خليل ، أروح له يلحق ينيكنى زبرين قبل العيال ماترجع من الجنينة ، وانطلقت السرنجة من أصابع أم خليل فى خفة ، فأفرغت مابها من زيت حارق داخل فلقة طيظى ، وكم أحسست
بالمتعة والتلذ من ضربة الحقنة فى لحم طيظى الحساس. غطتنى أم خليل
وهمست لى : ماتنساش ياسعيد تيجى لى أعملك فى طيظك الحلوة دى بس ما
تتأخرشى عليا ياحجبيبى ، يخرب عقلك ده انت هيجتنى قوى ياواد ، أما ألحق
أروح أستحمى لأنى غرقت أنا كمان من الهيجان.
مضى أسبوع وظهر أثر الفيتامينات على صحتى بسرعة ، ولكننى لم أنقطع عن
التلصص على أجساد الأناث من الجارات وبخاصة جارتى فى الشقة المقابلة
التى فقدت الوعى بسبب المثير، وتلقيت اهتماما زائدا من أمى وأبى
عن بقية أخواتى واخوتى فى البيت ، حتى كانت ليلة لا أنساها ، حين دخلت
امى فجأة حجرتى ، ولم أشعر بها فى الهدوء المحيط لأنها كانت تسير حافية
القدمين ، ولم أشعر بها إلا عندما نادتنى فجأة وصوتها ممتلى ء بالدهشة
والأستغراب: انت بتعمل إيه ياواد ياسعيد ؟ كنت أتلصص على جارتى العارية
من خلف النافذة ، بينما كنت أمارس العادة السرية ، وفى اللحظة التى كنت
أقذف اللبن من قضيبى فيها فاجأتنى أمى بصوتها المتساءل عما كنت أفعله،
فأسرعت بالدوران للخلف لأنظر اتجاه أمى فى اللحظات التى كانت تدفقات
اللبن المندفع منطلقة بكل قوة خارجة من زبرى ، لتسقط على قميص نوم أمى
بين فخذيها وعلى يديها وقدميها ، ، زعقت أمى وقالت : يالهوى
يامصيبتى ؟ إيه ياسعيد اللى انت بتعمله ده ياواد ؟
ونظرت أمى فى وجهى وابتسمت قائلة : جت لك نيلة ؟ انت كبرت ياواد
ياسعيد؟؟ واللا وكبرت يامنيل ؟ بتبص على إيه من الشباك يامنيل على عين
أهلك؟ ونظرت أمى من الشباك لترى هى الأخرى جارتنا العارية فى الشقة
المقابلة عبر الشارع الضيق وجوزها بين فخذيها ينيكها، فمصمصت أمى
شفتيها فى حسرة على شبابها العطشان الذى ضاع مع أبى معدوم الصحة ،
ولكنها تداركت الأمر بسرعة وقالت : صحيح نسوان ماعندهاش حيا ولادم، لما
هى رايحة تتنيل كده ، موش تقفل شباكها على روحها ؟ هى موش عارف إن فيه
جدعان وشباب سخنة حواليها شايفينها المرة اللبوة الوسخة الشرموطة
المتناكة؟ شوفى يأ أختى محن النسوان وكيدهم؟ ادخل ياسعيد استحمى وغير
هدومك ونام بدرى علشان عاوزاك فى حاجة مهمة الصبح بدرى ، حا أبعتك
مشوار مهم عند خالتك فى اسكندرية ، تجيب لى منها قرشين سلف ، وأه أنت
تقعد يومين ثلاثة تغير جو وهواء شوية علشان صحتك ترد ياحبيبى ، اخصى
عليك ياسعيد ، غرقتنى لبن ياسعيد ياحبيبى ، ياسعيد ياابنى الحاجات دى
موش حلوة على صحتك وتشفط شبابك بدرى وانت لسة صغير وفى أول شبابك
ياحبيبى ، بلاش تبص عالنسوان والحاجات الوحشة دى ياحمادة، حوش شوية
اللبن فى جسمك ينفعوك لما تكبر وتتجوز تغذى بيهم مراتك وتكبر لها
طيازها بيهم، يوه بأة موش وقت الكلام ده ، عيب ياسعيد ما تعملشى كده
يا ابنى، أتارى صحتك راحت وأغمى عليك بسبب المرة الوسخة اللبوة جارتنا
دى ، والنبى ومن نبى النبى نبى ، لأكون فضحاها ومبهدلاها وماسحة بيها
الحارة ، بس لما ييجى اخواتك من برة وأقول لهم ، والصبح لازم ألم عليها
نسوان الحارة ، شوف يا أختى المرة الشرموطة ؟؟ حا تضيع لى الواد اللى
مالى عينيا وتعبانة فيه ، بتوريك لحمها وبزازها وكسها الشرموطة ياواد
علشان تهيجك وتجرى وراها وتسيب مذاكرتك ومستقبلك ؟؟ آه يا أهبل ياعبيط
ياابن العبيط ، ما أنت بريالة زى أبوك ياخول بتجيب على فخد عريان
ياوسخ امشى انجر عالحمام ، تعال هنا ياواد ورينى ، … تعالى يا أبو
زبر بيقف ، تعال ياخول ، وأمسكت أمى بقضيبى تتحسسه بعناية ، ولمعت عيناها وقالت : لأ والنبى ، ده زبر كبير وحلو ياسعيد، ده أنت كبرت ياواد ، آه ياسعيد آه لو ماكنتش … ، ****م اخزيك ياشيطان ؟ ده انت بقيت راجل وزبرك كبر وبيقف ياسعدة ؟ ياحلاوة .. روح بأة ياواد استحمى … ، واللا أقول لك تعالى أحميك أنا بإيدى ، هوة انت راح تكبر عليا أنا أمك؟؟ تعالى أحميك وبالمرة أشوفك كبرت وأفرح بيك وأملأ عينى من زبرك الحلو ده شوية قبل ما تتنيل واحدة تخطفك منى وتشفط زبرك ياسعدة ، وجرتنى أمى فرحانة بى الى الحمام ، وتولت استحمامى كما لو كنت رضيعا أو طفلا فى الثالثة من عمرى تماما ، ولكنها فى تلك المرة أطالت تدليك قضيبى بالصابون بحنان تضغطه بين أصابعها ، فيمتلىء قضيبى وينتصب فى يدها فتلمع عيناها بين الفرح والسرور والدهشة لنضجى المبكر ولحجم قضيبى الكبير ، وهمست أمى : فكرتنى باللى كان ياسوسو ، قلت لها : فكرتك بإيه يا أمة ؟؟ سكتت امى وقالت: ولاحاجة ماليكش دعوة ، خمنت أن أمى كانت تنزل لباسها و تدلك قضبان وأزبار الشباب من أولاد الحى الذين كانوا ينفردون بها تحت السلم أو فوق السطوح قبل أن رفع رجليها لهم ليفرشوها ويغسلوا كسها باللبن ، فانتصب قضيبى وأنا أتخيل أمى بين أيديهم ينيكونها بالدور فى طيظها بينما تمسك زبرا فى كل يد وزبرا فى فمها تمصه بينما أياديهم تعتصر بزازها وتتحسس أردافها الجميلة الممتلئة، فقلت : يأ أمة هدومك اتبلت كده يا أمة ، وكأنما شجعت كلماتى الخبيثة أمى ، فأسرعت تخلع ملابسها تماما ، ونظرت فى عينى طويلا بشك وشبق وخوف وقلق وهى تنحنى لتنتزع لباسها وتنزله من طيازها وكسها وفخاذها وقدميها المتتلئة باللحم الأبيض الطرى ، لم تغادر عيناها عينى تتفحص وتتاكد أننى أنظر الى كسها الكبير عندما انكشف من تحت اللباس عرقانا مبللا بزيت خفيف ، كان أمى ناعما منتفخا كالقبة يتوسطه شق بنى اللون غليظ الشفتين يحتفظ بمكانه بإصرار بين فخذيها الممتلئتين الطريتين الكبيرتين الملفوفتين مكونا مثلثا كبيرا مرعبا تحت لحم سوة بطنها الطرية ، وقد زادت من إثارتى أنها تحسست بيدها قبة كسها ودست أصابعها بين شفتى كسها تمسح المادة الزيتية اللا معة ، ورأيت شعر عانتها الذى بدا مقصوصا منذ وقت قريب وقد بدا ينبت ويظهر مرة أخرى على كسها وشفتيه كذقن أبى الخشنة ، ابتسمت أمى وقالت : إيه ياواد ياسعيد ؟ بتبص لكسى كده ليه ياواد ؟ تعالى حط إيدك وحسس عليه شوية ياسعيد ، وقل لى مين أحلى ؟ كسى أنا أحلى واللا جارتنا اللى كنت بتتفرج وتجيب عليه من الشباك؟؟ حط أيديك وحسس ؟ حط إيديك ماتخافشى ياسعيد …وبمجرد أن لمست أصابعى أمى ، حتى انطلق قضيبى يقذف بلا توقف وقد انتصب بعنف ، فهمست أمى بعد شهقة تدل على محنها: يامصيبتى ، ده انت جبت يادى الواد أنت لحقت تبص حتى؟؟ بتجيب على أمك ياسعدة ؟؟ يخرب عقلك ياسوسو ؟ ده انت غرقت فخاذى وكسى ياواد ، اللبن ضرب زى المدفع فى بطنى وكسى وفخاذى ياسعيد ، على مهلك خليك تقيل ، … أقول لك أحسن حاجة مادام انت خفيف كده ، إدينى ظهرك وما تبصش على كسى ياسعيد ، تعالى ، تعالى أحميك وأدعكك ، وأدرت ظهرى لأمى ، ومنظر كسها يلهبنى ويزيد انتصابى الحديدى الذى لم يتوقف عن التنقيط باللبن ، وأحسست بأيدى أمى تتحسس ظهرى بالصابون والماء الدافىء ، وانحدرت يدها لتدعك فى طيظى وأردافى فسرت الكهرباء اللذيذة فى جسدى بلذة لاتوصف ، وتمنيت أن تلمس أصابع أمى فتحة طيظى ، ودون أن أدرى انحنيت قليلا للأمام وأرخيت أردافى لأفتحهما ليد أمى أكثر، وانسابت أصابع أمى تتحسس بين أردافى صعودا وهبوطا فى الأخدود الدافىء العميق فى طيظى ، وتباطأت أصابعها قليلا ، ثم سرعان ما استقرت وأخدت تدلك خرم طيظى بأصبعها الأوسط ، فتمتعت متعة منعتنى من أن أدرك ما الذى أفعله حين ضغطت أردافى وفتحة طيظى على صباع أمى المنزلق بالصابون فدخلت منه عقلة فى فتحتى ، ودون أن أدرى همست وكأننى أغنج وأتأوه كأنثى ممحونة : آ آ ح ح ، وكأن أمى أدركت ما أنا فيه من تلذ ، فأحسست ببزازها العارية الكبيرة وبطنها الطرى يلتصق بظهرى بينما خشونة عانتها القصيرة تنضغط بين أردافى وفخذاها يدلكان أردافى يمينا ويسارا وكأنها تريد أن تفتح وتباعد بينهما لتدخل كسها فى طيظى ، وغاص أصبعها عميقا فى فتحة طيظى وأخذ يدخل ويخرج فى طيظى بقوة وبسرعة ، بينما يدها الأخرى تلتف حول خصرى لتمسك بقضيبى تدلكه بقوة ، كانت تقبل رقبتى وخدى ، وتتسارع أنفاسها فى أذنى ، وهمست : مبسوط ياسعيد؟ أسرع قضيبى يجيب حين تدفق منه اللبن الساخن فى كف يد أمى وبين أصابعها ، فزادت أمى تحتضنى وتدفع بأصبع آخر ثانى داخل طيظى وتلفهما يمينا ويسارا لتتجنن لذتى ومتعتى وهى تعتصر زبرى فى يدها ، ونهجت وهى تحتضنى بقوة وقالت : ه ؟ مبسوط ياسعيد ؟ ألقيت رأسى للخلف على كتف أمى وقد أدرت لها وجهى فأخذت أمى شفتى فى شفتيها وامتصتهما فى قبلة شهوانية كبيرة جدا فقذفت منى اللبن فى فيضان شديد فى يدها ، فأخذت اللبن وأخذت تدلك به بيوضى وزبرى بقوة ، فقذفت اللبن مرة أخرى ، فأخذته أمى فى كف يدها ، ودلكت به فتحة طيظى ودفعت كثيرا من اللبن الذى قذفته فى يدها داخل فتجة طيظى التى توسعت للداخل ، وهمست أمى وهى تنهج : مبسوط ياسعيد ؟وجاءتها الأجابة بتدفق اللبن بغزارة من قضيبى فى يدها ثانيا ، فقالت أمى : خسارة اللبن ده كله يروح عالأرض ياسعيد ، تعالى ، نام هنا فى البانيو على ظهرك ، وصعدت أمى فوقى تحيطنى بفخذيها المفتوحتين وكسها الرهيب البنى الكبير مفتوح الفم كالوحش الكاسر وكأنه يمتص الدم بلونه الأحمر من الداخل ، وهبطت أمى بكل ثقلها فانغرس قضيبى قويا عميقا جدا واختفى فى بطنها بين شفتى كسها الرهيب ، وما كدت أشعر بسخونة بطن كسها من الداخل حتى أصاب قضيبى التشنج العصبى وراح يقذف بدون وعى ولانظام… فى صباح اليوم التالى قبل الفجر بساعة ، أيقظتنى أمى من النوم ، ووضعت الفطور العامر بكثير من البيض والعسل والزبد والجبن المتنوع وطبق الفول بالزيت الحار والليمون وفحلين بصل احمر وكام قرن فلفل حامى ، وقالت : كل كويس علشان تسافر وتلحق قطار الخامسة إلا ربعا للأسكندرية. .. ووضعت بجوارى قميصا وبنطلونا وجوارب نظيفة ومكوية ، وقالت : ما تتأخرش فى اسكندرية ، وابتسمت فى علوقية وقالت : موش راح أستحمى ولا ادخل الحمام غير لما تيجى لى بالسلامة ، اعمل حسابك راح توحشنى قوى ، هات من خالتك الفلوس السلف ، حطها فى عينيك وتعالى بكرة الصبح ، لو خالتك مسكت فيك يومين مايجراش حاجة أقعد شم الهواء ، بس ادينى تليفون قل لى ، وبلاش البحر والنسوان والبنات بعدين تغرق هناك ، فاهم ياعيون أمك ياسعدة؟؟أخذت أراقب أرداف أمى ترتجف بلحمها الطرى وهى تنحنى لتلتقط لباسها من الأرض بجوار سريرى بعد ليلة البارحة التى خرجنا فيها من الحمام لنكمل حبنا وعشقنا الساخن فى سريرى، وقد تدلى ثدياها كزوج من الأرانب يتلاطمان عندما انحنت ثم اعتدلت بخصرها النحيل الذى يعطى طيظها منظرا رائعا متفجرا بالأنوثة ، أعجبت كثيرا بجمال أمى المثير وقد كانت فى الثاثة والثلاثين ، تقريبا فى نفس عمر جارتى التى أتجسس عليها ، صدقت أمى فعلا حين قالت أنها أجمل من جارتنا بكثير، قلت بصوت عال : أمى ، أقول لك على حاجة ؟ انتى أجمل وأحلى من جارتنا مليون مرة ، وبتهيجينى أكتر منها، و ضحكت أمى بسعادة وشهقت وتمايلت فى دلال وأنوثة وغنجت قائلة : طب ما أنا عارفة ياخول ، ياللا خلص أكل علشان عاوزة أضربك بالجزمة على طيظك وأنيكك حبة قبل ماتسافر علشان راح توحشنى ، ياللا يامتناك أخلص شوية بعدين كسى مشتاق لزبك ، قل لى ياواد ياسعيد ، هو انت عمرك .. ؟ واللا بلاش أفتح معاك الموضوع ده دلوقتى ، لما تيجى ، ، فقفز ت وأنا سعيد من مكانى فى السرير وقلت : قولى يا أمة عاوزة تسألينى على إيه؟؟ علشان خاطرى تقولى ؟؟ قولى يا أمة قولى .نظرت أمى لى بدلال وقالت وكلها ثقة ، لأ موش حاأقول ، ياللا ابعد عنى ياوسخ وماتقربليش تانى خالص ، أنا زعلانة منك يامجرم ، فتعلقت برقبة أمى والتصقت
بجسدها العارى أضغط قضيبى المنتصب بين شفتى فرجها المتورم الأحمر الملتهب من كثافة النيك فى ليلة الأمس ، دفعتنى أمى بعيدا عنها فاصطدمت بكرسى صغير ووقعت على الأرض تحت أقدام أمى التى وقفت فوقى عارية يرتجف ثدياها وتهتز بطنها الطرية ، وقالت لى : إيه انت عاوز تنيكنى تانى يا أخى عالصبح ، ما شبعتيش طول الليل نيك فيا؟؟ فقلت : طيب مرة واحدة بس يا أمة قبل ما أسافر علشان راح توحشينى ، قالت بقسوة : و**** لما تلحس طيظى ورجلى وتمص صوابع رجلى الوسخة دى ما أخليك تلمسنى دلوقتى بأة ، لما ترجع من اسكندرية علشان أنا خلاص كسى مولع وملتهب من كتر النيك فيا ، عيب العيال الصغيرة اللى زيك دى أنها ماكينة نيك شغالة على طول ليل ونهار ما بترتحشى ولا تتوقف تلقط نفسها خالص ، ده انت جبت جوايا خمسين مرة ونزلت فيا لبن يفتح مصنع جبنة يا ابن الوسخة ياشرموط ، قوم ملعون أبوك لآضربك وأسلخ طيظك بالحزام الجلد يامتناك ياخول ، فضحكت بسعادة ولذة قائلا : اضربينى يا أمة زى ما انتى عاوزة بس خللينى أنيكك زبر واحد دلوقتى يا أمة ، شوفى زبرى حاينفجر ازاى ياأمة ، شوفى بزمتك موش زبرى حلو وبيبسطك وبيديكى مزاجك قوى ، ده انتى بتغنجى معاه غنج يالبوة ياشرموطة؟ هبت أمى بمجرد أن سمعتنى أشتمها وأقول لها لأول مرة فى حياتها يالبوة ياشرموطة ، وتناولت الحزام الجلد المعلق على الشماعة ، وانهالت به تضربنى وتجلدنى بكل قسوة ، فاستدرت ونمت لها على بطنى على الأرض ، أغطى رأسى بين إيديه ، وحرصت أمى ألا تؤذينى ضربات الحزام والتوكة القفل الحديد فى الحزام فصبت ضرباتها على طيظى العارية وعلى أسفل أردافى ، كانت الضربات قوية وتأوهت وتلويت ولكننى لم أ حاول الهرب من الضربات المنهالة على طيظى بالحزام الجلد ، بل شعرت بسخونة والتهاب جسمى و الأرداف ولحمها ، وبدأت نوعية غريبة من التلذ تسرى فى جسدى كله ، حتى أن قضيبى بدأ ينتصب ، وكلما زاد الضرب زادت متعتى ، ومن العجيب أن أمى نفسها رأت لحم الأرداف يرتجف ويرتعش تحت ضربات الحزام القاسية ، فسرت فى نوع غريب من التلذ بمنظر الأرداف المرتجفة ، فزادت من قسوة ضرباتها ، وبدأت أردافى تحمر لونها وتلتهب بوضوح ، وأصبح منظر الطيظ الوردية المكورة المرتجفة مثل طبق الجيلى تحت الضربات يمتع أمى ويثير شهوتها أكثر وأكثر ، وتلذت وبدأ كسها يسخن وتنساب منه الأفرازات الزيتية الساخنة بين شفتى كسها لتنساب ببطء على فخذيها من الداخل ، فنظرت ماما بين فخذيها ورأت افرازاتها تتقاطر مثل الحنفية التى لم تغلق جيدا ، لتنساب على بطن فخذيها فتسرى فيهما لسعة خفيفة ولذة عجيبة، لم تقوى بعدها أمى على الوقوف وانثنت ركبتاها وانحل وهى تقاوم جمال وروعة وجاذبية طيظى التى أحسست أنها شديدة الأغراء لماما وأنا النائم مستسلما على بطنى متلذا بضربات الحزام الجلدى اللاسع ، تهاوت أم سعيد وجلست فوق أفخاذى عند ركبتي ، وتحسست طيظى بشفقة فوجدتها ساخنة كالنار وقد التهبت من الضرب ، فضربتها عدة ضربات بكفوف يديها وتركت الحزام بعيدا، فاستمتعت بملامسة كفيها وأصابعها لطيظى الطرية المشوية من الضرب ، أخذت أم سعيد تتحسس طيظى ، ثم بدأت تنحنى بقوة غريبة لتقبل طيظى قبلات محمومة فيها شبق وتلذ غريب ، وقد استطعمت وتلذت بطعم لحم طيظى الساخن الطرى المترجرج تحت شفتيها فلم تقاوم نفسها وفتحت شفتيها ، وأخذت تعض أردافى عضات بدت ناعمة حنونة فى بدايتها ولكنها ازدادت قسوة حتى وزعت آثار أسنانها الحامية على الأرداف كلها وأنا سعيد أتأوه وأغنج متلذا بعضات أمى فى طيظى ، باعدت أم سعيد بين أردافى بيديها ، ونظرت نظرة تأمل وحب وحنان وشبق ورغبة غريبة ارتعش لها وهى تنظر فى فتحة طيظى البنية اللون وقد بدت مفتوحة مستعدة لشىء هام توقعته أن يأتى لامحالة ، فانحنت أم سعيد ووضعت شفتيها وقبلت خرم طيظى قبلة كلها شوق ورغبة مثيرة ، واندفع لسانها فلحس الأخدود الفاصل بين أردافى كلها من بيوضى وخصيتيه لأعلى وحتى نهاية ظهرى فى العمود الفقرى بالعصعوص ، وعادت تكرر هذه اللحسات الثقيلة الضاغطة مرات ثم استقر لسانها فى فتحة طيظى لينضغط محاولا الدخول فى طيظى ، ولما تعب لسانها وكنت متلذ ا بلاحدود ولايمكن وصف لذتى ، بخاصة أن ثدييها الكبيرين كانا يحتضنان طيظى وفخذيى من الخلف ، ساد صمت طويل وتركزت الأعصاب كلها فى جسدى وأنا مستمتع بأصابع أمى وهى تنضغط لتدخل فى طيظى للعمق توسعنى وتنيكنى . وقذفت اللبن على الأرض تحت بطنى ، فقامت أمى عن أردافى وعدلتنى فأرقدتنى على ظهرى وقضيبى منتصبا يشير إلى سقف الحجرة ، فانحنت عليه تمتصه بشغف شديد / وأنا أقذف اللبن فى فمها بلا توقف. رفعت رأسها وعيناها تلمعان بسرور وباشتهاء مجنون تنظر فى عينى وهمست تغنج ؟ مبسوط واللا عاوز حاجة تانى ؟ قلت : نيكينى بكسك يا أمة ، فقامت أمى وتناولت الحزام الجلد فى يدها ، وهبطت بكسها على قضيبى فابتلعته كله دفعة واحدة فقذفت فيها ، فاحست باللبن يتدفق فيها ، فضربتنى بالحزام على فخذيى بحنان ضربات خفيفة وعلى كتفيى ووجه ، وقالت : ما تجيبش اللبن غير لما تبسطنى الأول واقول لك أنا تجيب تبقى تجيب ياحمار ياابن الحمار، فاهم يامتناك ياخول؟ ، تعلقت أنا بدلال وغنج فى بزازها أشد حلماتها بثدييى أمه والدموع فى عيني وقلت بذل وخضوع : حاضر موش حا أعمل كده تانى لغاية أنتى ماتقوليلى أنزل اللبن فى كسك ابقى أنزله ياماما. صفعتنى ألأم على خدي صفعات قوية مؤلمة سريعة متتالية كطلقات المدفع الرشاش وهى تزعق فى وجهى بغضب : انت عاوز إيه ياخول يامتناك فى طيظك الواسعة ياشرموط يانتن ؟ فرددت وقد التهب وجهى بالصفعات ودمعت عيناى : عاوز أنيكك ياماما فى كسك وأدخل زبرى جوة قوى زى ما هو محطوط دلوقت الأن. قالت أمى وهى تصفعنى برقة أكثر وبدلال وضعف أنثوى ولو أنها تتمثل القسوة تمثيلا جيدا : انت ما تنيكشى ماما غير لما ماما هى اللى تقول فاهم ياخول يامنيوك؟ فرددت عليها متلذا وأنا أكاد أقذف من لذة ضربها ، فاهم يا أحلى ماما فى الدنيا ، قالت أمى : قول ورايا واحفظ ، واخذت تدك كسها على قضيبى المنتصب فى عمقها بكل قسوة وتدعك نفسها عليه يمينا ويسارا بقوة حتى يحتك القضيب فى عمق كسها بقوة ، قول يا خول ، حا تقول إيه ؟قلت كالغبغان : أنا ما أنيكشى ماما لغاية ماما هى ما تقول لى نيكنى ياسعيد، صفعتنى أمى بقسوة على وجهى قول كويس وزعق تانى : انت ما تنيكشى ماما غير إيه؟؟ قلت : لما ماما هى اللى تقول نيكنى الأول. ولم تدر أمى ولا أنا بأن اليوم كله انقضى وحل الغروب على هذا الحال ، هى تجلد نى على طيظى وتضربنى تارة ، ثم تقبل طيظى وتلحسها تارات أخرى ، ثم تنيكنى تحتها وتعذبنى بالضرب ، ثم تأمرنى أن ألحس طيظها وكسها وأمتص افرازاتها وبظرها ، ثم أنيكها بين بزازها وأقذف اللبن فى فمها ، ثم تنقلب لى بعد أن تشبعنى ضربا لأنيكها فى طيظها. قالت أمى : تعال للحمام نستحم من العرق واللبن ياكلب ورايا ، وفى الحمام تكررت نيكة الأمس وناكتنى أمى حتى سقط مغشيا علي فى الحمام وأصابعها تغزوا طيظى وتوسعها ، فلما أفقت ، أخذتنى فأطعمتنى طعاما غنيا دسما ووضعتنى فى سريرى وهى تقبلنى وتعتصر بزها فى قائلة الصبح تهرب من قدامى على اسكندرية يا ابن الكلب ياخول ؟ فاهم ؟ وترجع لى بسرعة أكمل فيك نيك علشان ما شبعتيش منك لسه.فى الأسكندريةسرحت عيونى بعيدا وأنا واقف مزنوقا فى الممر بين المقاعد أنظر من النافذة بالدرجة الثالثة الحقيرة فى قطار الأسكندرية محشورا بين أبناء الشعب المطحونين الفقراء والمعدمين والذين لم يستحم بعضهم من أسابيع ففاحت رائحة العرق والأفرازات والملابس المقيحة ، وسرى الذباب والقمل والبق فى عربة القطار يتغذى على وليمة دسمة من لحم ودماء البشر الفقراء من السابلة والغوغاء وقطاع الطرق والشواذ، استعاد عقلى كل ما حدث خلال اليومين السابقين فى بيتنا بينى وبين أمى وقارنت بينها وبين الجارة العارية التى كنت أتجسس عليها ، فأعجبت بجمال أمى وأنوثتها وغنجها وتمنيت لو فى يوم ما أ تزوج أنثى مثل أمى اللعوب الفنانة فى النيك والأمتاع.أحسست بشىء غريب فى فتحة طيظى ، أحسست بشوق غريب الى أى أنثى لتضع يدها وتتحسس طياظى الطرية اللذيذة ، أحسست بأن طيظى الكبيرة الطرية جميلة جدا وتمنيت لو أن أحدا يقبلها قليلا أو يلحسها ويمتعنى ، كنت أشعر بشوق غريب لأن يدس أنسان أصبعه ويداعب فتحة طيظى ويحاول ينيكنى ، وسرح خيالى بعيدا وقريبا متخيلا لو أن هناك امرأة جميلة ولها قضيب تنيكنى به ، أو حتى لو أن هناك صبى فى مثل عمرى 13 سنة أو أكبر قليلا وله زبر كبير قوى مثل زبرى ، ويكون لبنه كثيرا متدفقا ساخنا ، حتى ينيكنى الآن ويدخل قضيبه كله فى طيظى حالا وينيكنى بقوة شديدة كما كانت ماما تنيكنى بأصابعها الأثنين معا وتدور بهما تدلك طيظى من الداخل ، ثم يصب لبنه الساخن متدفقا داخل طيظى ليملأ بطنى كله باللبن ، لم لا؟ لماذا لا؟ ، إننى أريد حقنة من قضيب كبير ممتلىء باللبن الساخن يتدفق من الزبر ليملأ بطنى كما كانت تملؤنى الحقنة الشرجية الساخنة بالسائل الدافىء والشيح، لابد أن يكون الشاب قويا وأكبر منى وهايج جدا حتى أستمتع بعه وهو ينيكنى ، يعنى أكثر من عشرين سنة من عمره ، ولكن المشكلة هى أننى أخاف وأخجل من أن أطلب من شاب أن ينيكنى ، سوف يذلنى ويقول لى ياخول ، وسوف يهيننى كثيرا جدا ويستعبدنى لأننى توسلت اليه وطلبت منه أن ينيكنى فى طيظى ، هذه مشكلة كبيرة ، لا أستطيع أن أكسر حاجز الخجل فعلا ، إن طيظى تنادى بقوة تحتاج لقضيب ينيكها ويشبعها ولكننى خائف خائف وقلق جدا / يااه ماذا أفعل؟ فى تلك اللحظة تمنيت لو أن شابا جميلا قويا يخطفنى الى بيته ، ويضربنى ويؤلمنى ثم يهددنى ويأمرنى أن أنام له وينيكنى فى طيظى بقسوة شديدة جدا ، ياه عند ئذ سيكون هذا هو الحل الوحيد ، أن يأتى أحد وينيكنى غصبا عنى بالقوة والعافية وكأنه يغتصبنى ، وأنا فى الحقيقة أتمنى أن يأتى شاب ليغتصبنى حتى لا أشعر بخجل ولا ألوم نفسى ، وحتى
لايستطيع أحد أن يشتمنى فى كل مكان ويشيرون لى بأيديهم أو يضربوننى
ويقولون لى ياخول. من الأجمل والأسهل أن تنيكنى ماما أو جارتنا الحلوة أو
أى أنثى ، فهنا لن تقول لى ياخول لأنها بتتناك مثلى فأنا وهى فى الهم
سواء ومفيش حد أحسن من حد خالص ، زى أنا ما بأتناك فى طيظى هى كمان
بتتناك فى طيظها وفى كسها وفى كل حتة فيها، لأ ، ولكن لامثيل لطعم
الزبر الناعم الكبير المدور الدافىء وهو يدخل فى الطيظ ، أكيد أنا لو
جربت زبر يدخل فى طيظى دى راح تبقى حاجة ممتعة ولذيذة قوى ، بس من فين
اجيب زبر وواحد ما أتكسفشى منه ينيكنى فى طيظى ، يااه راح أموت من
الشوق لزبر حلو يفرش ويدعك فى طياظى كثير ويبلل فتحة طيظى بالمزى
واللبن السخن المزحلق الطرى وبعدين يفشخ بشويش فتحتى ويضغط ببطء حبة
حبة ، يبقى لذيـذ خالص وتخين وناعم ، ويدخل بأة لجوة جوة جوة جوة ،
لغاية مايملأ بطنى خالص ويحك ويلف ويضغط ويدلك جوة طيظى براسه فى كل حتة
حلوة ويلذنى قوى ، بالضبط زى ما كنت بأنيك ماما امبارح فى طيظها وكانت
هى بتغنج وبتعمل لى فى طيظى بصوابعها كمان ، بس الزبر راح يبقى أكبر
وأحلى كثير من الصوابع ، موش كده ياسعيد ، آ آ آ آ آه ياسعيد ، نفسى
واحد يبوس طيازى ويقفش فى خدودهم الكبيرة المدورة الحلوة المثيرة دى ،
حتى لو لبست له قميص نوم وكلوت حريمى وسوتيان علشان أخليه يهيج عليا
أكثر بكثير… … ، لم تستمر أحلامى بقضيب ينيكنى كثيرا حتى أحسست
بشىء ينغرس بين أردافى من الخلف ، فتمعنت فى التفكير والأحساس بهذا
الشىء ، تصدق ياسعيد قلت فى نفسى ، ده زبر واقف بيزقنى فى طيظى ،
ياسلام ولا كأننى اتمنيت مليون دولار ، أحسست بلذة كبيرة جدا ، وضغطت
بطيظى للخلف على القضيب أتحسسه بخدود طيظى ، وتحركت ببطء لليمين
والشمال ، حتى صار القضيب بين أردافى فى الأخدود العميق تماما ، فضغط
عليه بطيظى ، أخذت أضغطه وأبعد ثم أضغطه وأبعد فى ضغطات متتالية بتلذ
كبير لايوصف والقضيب يزداد تصلبا واندفاعا فى طيظى ، أحببت الأستمتاع
والشعور الجميل المثير بالقضيب الذى يحك رأسه الآن على فتحة طيظى بالضبط
، أحببت بفضول شديد أن أرى حبيبى الذى يمتعنى بقضيبه ، فحاولت الألتفات
برأسى وبالكاد استطعت فى هذا الزحام الشديد أن ألتفت وأراه ، كان وجه
قريبا جدا من وجهى حتى اختلطت أنفاسنا الحارة ، وأحسست بشفتيه
الممتلئتين الحمراوين الناعمتين الجميلتين تقتربان من خدى وشفتى وكأنه
يريد أن يقبلنى فى فمى ، فقربت له شفتى وابتسمت لعينيه الجميلتين وأنا
أنظر بإعجاب لشاربه الدقيق الذى قصه بعناية فائقة ، كان طويلا جميلا
رياضيا رائعا بحق ، همس فى أذنى قائلا : معلش سامحنى أصلى واقف … ،
واقف ومزنوق ، … ، أنا سامحنى مزنوق فيك خالص ، … غصب عنى معلش ،
ممكن تستحملنى شوية، ياترى انت متضايق منى ؟؟ ، ابتسمت بترحاب وبدلال
وأنا أكاد اغنج له واتأوه وقلت له : ” لأ أبدا موش متضايق ولاحاجة ، إذا
كنت مزنوق قوى تعالى عليا كمان شوية ، خذ راحتك معايا أنا ، ، إذا
ماكنتش أنا أستحمل لك مين راح يستحمل؟ ، بالعكس ده انت شايل عنى ضغوط
كثيرة تعبانى قوى ومريحنى فى وقفتك دى ، تعالى قرب ، قرب لى أكتر زى ما
انت عاوز، عاوزنى أوسع لك واللا انت موش محتاج مساعدة منى ؟ ، ” ابتسم
وقد تفاهمنا وعقدنا اتفاقية الرضى والتراضى ، وعدت أنظر للأمام ، واحسست
به يدفع قضيبه فى طياظى بقسوة شديدة ويده من أسفل فى الزحام لاتظهر
تباعد بين أردافى بقوة وكأنه يريد أن يمزق خياطة البنطلون تحت طيظى
بالضبط ، ودفعنى حتى كدت أسقط على البنت الشابة أمامى ، التفت له وأنا
أميل برأسى للخلف وكأننى أسندها على صدره كأنثى مدلـله على صدر زوجها،
فوضع يده على رقبتى من الخلف يتحسسها ويتحسس كتفى وكأنه يتحسس ظهر فتاة
ينيكها ، وقلت له ، موش عاوز تروح التواليت ، أصل أنا مزنوق قوى وعاوز
التواليت لو تحب نروح مع بعض هناك، فقال التواليت مليان ناس وعليه زحمة
أ صبر بأة لما ننزل مع بعضينا، همست له طيب ياللا بأة مفيش غير هنا فى
المكان ده ، فامتدت أصابعه خلف أردافى وبخفة شديدة ، قام بتمزيق
خياطة البنطلون من طيظى، ومزق الكلوت أيضا بالضبط فوق فتحتى ، وكنت
أشعر بأصابعه تعمل بهمة ونشاط خلف أردافى ، وتسارع قلبى بدقات مضطربة ،
وجف ريقى ، وفجأة أحسست بقضيبه كبيرا دافئا ، يشق طريقة بأصرار
بين أردافى ويحتك ويضغط على فتحة طيزى التى رحبت به بشوق وانفتحت له
بسهولة كبيرة ، فلا شك ان لعب ماما طول اليومين السابقين فى طيظى كان قد
أكسبها ليونة واتساعا كبيرا كافيا ، فلم يجد قضيب الفتى صعوبة فى أن
ينزلق ولو ببطء شديد ، ليدخل لأعماق طيظى ويصل لبطنى فأحسه من الأمام ،
كان قلبى متسارعا والدقات عنيفة ، كنت قلقا من أن يضبطنا احد فى هذا
الزحام فيضربنا الناس ضربا قاتلا مبرحا وتكون الفضائح والجرسة ، وتمنيت
أن ينتهى صديقى ويقذف لبنه فى طيظى بسرعة حتى ننهى هذا الموقف الشائك
الخطير ، ولكن قضيبى أنا أيضا بدأ يتصلب وينتصب واقفا بتلذ شديد جميل
، وأخذت أعتصر قضيبه الكبير فى طيظى فأقمط عليه بقوة أعتصره مرارا
وتكرارا، وأضغط أردافى على بطنه وفخذيه مستمتعا بالتصاق جسده بجسدى
لينقل لى لذته وانقل له شوقى واحتاجى اللا محدود لقضيبه وغذاء اللبن
الحليب الذى بدأ يتدفق بغزارة فى بطنى ، فقمط طيظى عليه أمتصه وأغمضت
عينى فى لذة ليس لها مثيل أبدا ، حتى انتهى قضيبه من الأهتزاز والأرتجاف
بداخلى واعتصرت أنا آخر قطراته ، فبدأ يسحب من طيظى قضيبه ، فالتفت
أليه بلهفة وجزع ، وقلت له : رايح فين؟ خليك زى ما أنت ؟ قال لى وهو
يبتسم وقد اشتد وجه احمرارا من الأنفعال : انت موش متضايق ؟ قلت له : لأ
، أرجوك ريح نفسك كويس ، أنا مبسوط قوى وانت معايا. خليك زى ما أنت ما
تتحركشى بعيد ، وهمست فى أذنه ، خليه جوايا ما تطلعوش منى وهات تانى ,
فقال : طيب بس انا عاوزك أنت تكون مبسوط ومرتاح ، أغمضت عينى والقضيب
فى داخلى يعود للأشتداد والأنتصاب بقوة مرة أخرى ، وتبدأ حركته فى الدخول
والخروج ، وانحنيت للأمام حتى يأخذ راحته فى نيك طيازى التى اشتعلت
والتهبت من القضيب اللذيذ الكبير
عدت بنفسى وأنا أستمتع بالقضيب لى ولأمى بالأمس وأنا أنيكها وهى تضربنى
بالحزام بقسوة على طيظى و انتصب قضيبى لمجرد الذكريات والصور الساخنة
، واستعادت أردافى الملتهبة لذة الضرب والجلد وأنا نائم لأمى قبل أن
تنيكنى ، أحسست أن قضيبى ينضغط ورأسه يغوص فى لحم طرى ، فوجدت شابة جميلة ممتلئة تجلس أمامى على طرف المقعد ، تنظر إلي وفى عينيها خجل ورغبة جنسية وابتسامة خفيفة، فقد كان قضيبى المنتصب ينضغط تحت إبطها العارى المكشوف، ومالت الفتاة على قضيبى تضغط عليه جسدها وتخفيه عن أنظار الزحام الشديد المحيط بهما ، فلم أعرف ماذا يمكننى أن أفعل وقد أحسست بما ورائى من زحام شديد يضغطوننى بقوة على الفتاة ولايتيحون لى فرصة التحرك يمينا ولا يسارا، أخذ القطار المسرع يتأرجح يمينا ويسارا وضجيج عجلاته المزعج يصم الآذان ، وصوت الباعة المتجولين يضيع هباءا، فاستسلمت لاستعادة لذاتى ومتعتى و قضيبى بين شفتى كس أمى الكبيرين وأستعيد سخونته ولزوجته ، فازداد قضيبى انتصابا وارتعش ، فزاد انغراسه فى اللحم فى الشق تحت إبط الفتاة الشابة السمينة أمامى، فزادت متعتى جدا ، وأحسست كما لو كان القضيب يغوص بين أرداف أمى أو بين شفتى كسها وشعرة عانتها الخشنة بين الشفتين تشوك رأس قضيبى ، وفجأة أحسست بأصابع تتحسس قضيبى المنتصب ، فنظرت ببطء وبحرص لأسفل حيث قضيبى فرأيت يد الفتاة تحت ذراعها المرفوع قليلا تتسلل من تحت أبطها ، فتفك السوستة وتندس داخل بنطلونى لتعبث فى فتحة الكلوت وتمسك برأس قضيبى تسلك له الطريق لتخرجه من البنطلون بسرعة وتضع قضيبى المنتصب تحت إبطها وتضغط عليه ذراعها، وتعود تربع يديها وتشابكهما على بطنها تحت ثدييها الكبيرين ، لتخفى عن كل العيون قضيبى العارى المغروس فى أبطها العارى؟ كان ابط الفتاة السمينة مبللا بالعرق اللزج ، وأحسست بالشعر الكثيف الخشن تحت ابطها يشوك رأس قضيبى ، فتلذت وكأننى أضع قضيبى فى كس تلك الفتاة وقد أعادت لى الأحساس المطابق تماما الذى كان يشعره قضيبى وهو يدخل فى كس ماما فى البيت . كان الأحساس جميلا وطاغيا ولذته لا توصف وبخاصة أن الفتاة كانت تضغط بساعدها على أبطها الذى يعتصر قضيبى داخله مثل الكس وأحلى من الكس ، بل كان يعتصر قضيبى وكأنه فى داخل الطيظ تماما ، طبعا طيظ ماما الحلوة الضيقة قوى، ولم يكن هناك من مفر من أن أقذف اللبن ولكننى تماسكت بقدر استطاعتى حين تذكرت أوامر امى بأنى لا أقذف اللبن أبدا الآ بعد أن تأمرنى هى بأن أقذف اللبن فى كسها أو فى طيظها أو فى بقها أو بين بزازها أو أينما تريد ماما، حاولت مرار اوتكرارا أن أحبس اللبن فى قضيبى ولكننى لم استطع فأطلقت لنفسى العنان فانطلق اللبن يتدفق من قضيبى بسرعة فى متتاليات متتابعات من دفقات البن الساخن ، والتى أسرعت الفتاة فضغطت بإصبعها على رأس قضيبى لتوجه الى أسفل ابطها فتدفق اللبن كله تحت ثديها الكبير من الجنب تحت ابطها، نظرت لى بعينيها وقد انفتحت شفتيها وهى تنفخ وكأنها تنفخ فى اللبن الساخن الحارق لتبرده وهو ينصب فى بزها وتحت ثدييها من أبطها الكاتم بقوة على قضيبى.لم يكد القطار يصل الى محطة سيدى جابر بالأسكندرية حتى قفزت من القطار سعيدا مسرورا بما تحق لى فى هذا القطار من الملذات التى لم تخطر لى على بال

كلمات البحث للقصة

أغسطس 14

لحظات حميمة

قيم هذه القصة

لحظات حميمة
اسمي آن ماري. عمري 32 سنة. من حيث المبدأ، وأنا أعتبر نفسي حساسة جدا لمبادئ أخلاقية وحتى لو كنا سخر الفتيات الكاثوليك، وظللت ذكريات جيدة جدا من تلك السنوات. ولكن أنا متصدع.

ويسمى S. هذا هو والد زوجي. فقد كان دائما رائعتين وأنا أحب حضور (ونحن نعيش في نفس الحي). ولكن يوم واحد دعاني إلى السير معه في حديقة القريبة من باريس. قبلت في كل البراءة عندما بدأ مغازلة لي. أنا رفضت على الفور.

كان ينظر إليه في عائلته. كنت متوترة وغير مريحة. ولكن يبدو انه سعيد جدا لرؤيتي. اجرى لي ضده، تقبيل رقبتي، والشعر، ظل يقول لي انه يعتقد ان كنت جميلة، كان يحب بشكل خاص ثوبي، المداعبة ساقي أو الأرداف عند أعضاء آخرين تحولت ظهورهم الأسرة. وعلى الرغم من أنني repoussasse كلما أنا حقا أحب ما فعله وأنا لم يتردد في وضعها في المسار الخاص به عندما تسمح الفرصة.

أخيرا، وبعد بضعة أيام، بينما زوجي كان مسافرا الى سانت اتيان، عاد إلى بيته في الصباح الباكر. نحن القبلات. كما أضع ثوب وردي جدا بالنسبة له، وقال انه يتطلع في وجهي وهنأني على خصري، ويده التمسيد أدناه مؤخرتي في السراويل.

وكان هذا أول احتفال لدينا من الحب والعناق. يستيقظ الأطفال، كان فعلا السعادة. فامتلأ البيت مع فوضى من الضحك والقبلات. ومع ذلك، نفسي، سألت المدير لتشمل الأطفال مؤقتا في مقصف، موضحا ان كان لي مشكلة ملحة. وعدنا إلى المنزل، والتقبيل لنا على الطريق، وضغط ضد بعضها البعض.

مرة واحدة في الغرفة، خلعت حذائي وجلست القرفصاء على السرير حيث جاء أن يكذب المجاور لي. نحن القبلات مرة أخرى، المداعبة واحد آخر، وتجريد أيضا. كل ذلك في تقاسم سعادتنا يتخللها الضحك. وعندما جاءت لحظة من المتعة، وفتحت ساقي له أن يضع على لي، صاحب الديك ضد الفرج بلدي.

قدم لي بعمق وجعل الحب بحماس بينما ذراعي، أجريت لها ضدي المداعبة أذنه، خده. كان يتمتع بها صاحب الديك في لي. أتذكر النوم، رأسي على كتفه وأنها ليست سوى وبدأ الإحساس قضيبه أن يستيقظ.

كما لم يسبق لي أن يمارس اللواط، وأنا حاولت أن يتوقف، لكنه استمر، وتدريجيا كان تماما في لي. لذلك ذهبت إلى الأمام وأنا وضعت على البطن. كان مستلقيا مع كل ثقله على ظهري وبدأت يسادم لي بلطف، بعمق قبل إنزال في فتحة الشرج بلدي. عندما غادرنا الغرفة، كان 14H تقريبا.

بعد صباح الحب، كان من الصعب جدا كما كنت أرغب كثيرا، وأنا لا يمكن أن يغفر لي، خجلت جدا من نفسي. وبالإضافة إلى ذلك، كان هناك هذا اللواط. كل هذا كان حتى القذرة، الضارة جدا بالنسبة لي … وفي الوقت نفسه، شعرت بالسعادة. ضحكت في كل وقت وجدت نفسي توبيخ فعلا طلب مني زوجي لماذا أنا هكذا كان “مندفعا”.

وعلاوة على ذلك، فإن بقية عائلته أيضا لاحظت ورأيت في عيونهم التي أكدت لهم “بلادي تفاصيل.” والدي أبقته الموافقة لي، يبتسم في وجهي، لتهنئة لي. يبدو مجنون بالنسبة لي.

جلس حيث جلست، التحقت عندما كنت في وضع مستقيم. يديه تداعب لي في كل وقت، يا الظهر والوركين بلدي. كلا الذراعين تطوقه لي من وراء والقبلات رقبتي، والشعر. أما بالنسبة التنانير بلدي، رفعوا، وطوى في طريقها. وأخيرا، بعد ظهر اليوم الأحد جميلة، ذهبت إلى الأمام وذهب للانضمام إليه في المطبخ القديم الذي يخدم الطابق السفلي بينما هناك وضع بعيدا الزجاجات.

شاهدنا في صمت ويبتسم، وقال انه تداعب وجهي، والشعر. ودون تردد، وقال انه طوى تنورة بلدي لتدليك مؤخرتي وكس بلدي من خلال سراويل. داعبت وجهها في حضن بلدي. متوخز ومعدتي أكثر. سراويل بلدي، وقالت انها كانت على ركبتي عند واحد من بلدي أبناء قليلا دعا له صعود الدرج. أردت أن تسترد، ولكن تمت إزالته ووضعها في جيبه. وبالنسبة لبقية فترة ما بعد الظهر، وقال انه يتطلع في وجهي.

وأخيرا، في وقت متأخر من بعد الظهر، المساء، خرج إلى الحديقة. بدأت البقاء مع الآخر ثم بعد فترة من الوقت، ثم بدأوا في الحديث عن الميراث، يجري تقاسمها، وعمة والدتي، وأنا تركت. ما وجدوه الطبيعية، حتى إلزامية، لأن المناقشة لا قلق لي أنه من خلال زوجي. أي ليست على الإطلاق.

لذلك انضممت قليلا غاضب لا يزال، في الواقع نفسي والعودة. قلت له عن ذلك، وقال انه هز لي من وسطه في حين أن المشي معي، مطمئنة لي مع الكلمات الحلوة. لذلك أردت أن تحب. التفت إليه وأنا قبله، الانزلاق يده تحت تنورة بلدي ضد الجنس بلدي عارية. نحن داعب واحد والآخر، وتوالت بعضهم ، خفضت. كان لي قضيبه في يدي. كان من الصعب، على نحو سلس، دافئ، وأنا استمنى.

عندما التفت لي تماما ضد الجدار المنخفض للحديقة، وأنا متحمس جدا لدرجة أنه جاء في البيانات من دون أي صعوبة منذ شق بلدي ومشحم جيدا. انحنى إلى الأمام و، الذراع تطويق الورك بلدي، وقال انه ضغط لي ضده وبدأت تأتي وتذهب في المهبل بلدي. وأنه كان رائعا، رائعا. أنا كانت ساخنة جدا، وكان معدتي ثقيلة جدا، لذلك التعاقد. متعة مؤلمة تقريبا. ثم جاءت ذروتها، لينة وغاضب كلتا الموجتين. A الأولى والثانية، ثم ثالث أكثر كثافة، أن يكسر لي في اثنين من حرائق صغيرة من ظهري.

تقاعده وبجنون في الحب، وأنا يستدير والقبلات، الأحضان والقبلات حتى. ضحكت ولكن في نفس الوقت، كان لي الدموع في عيني.

حتى ذلك الحين، ظننت أنني المتجمدة وأنا لا أستطيع أن أشعر بأي شيء ولكن مجرد طفيف قشعريرة. والآن بعد أن جعل الحب معه، وأشعر غنية حقا، سعيد. بدا أيضا متحمس ونحن القبلات في كل مكان، والجبهة والفم والخدين. ولكن لم يكن للعودة إلى شكوك بقية أفراد الأسرة. كان من الخطأ. أنهم لا يبدو أن الاهتمام بالنسبة لنا. جلست بجانب زوجي، والمهبل بلدي لا يزال يرتعد يمر من القضيب والده. لذلك عندما، في المطبخ حيث لجأت، شعرت مرة أخرى أن الجنس تماما يميل منتصب ضد مؤخرتي، وكان لي شنت الإثارة الجديد.

يبدو أن يخمن بسرور. فقد رفع بالفعل بلدي تنورة من وراء، أصابعه بين السطور من بلدي الأرداف العارية، غيض ضد فتحة الشرج. على الأدلة، وقال انه يسادم لي. أنا لا زلت بعيدا عنه لأنه كان من المستحيل أن أفعل ذلك في المطبخ. أعطيته قبلة على الفم، قبل التوجه نحو الدرج التي أدت إلى أحد الحمامات في الأعلى. بما في ذلك من دون صعوبة، وقال انه يتبع لي هناك.

نحن محبوسين، وقال انه خفض سرواله بينما يده، يميل إلى الأمام أكثر من الحوض، وأنا وضعت واقية من الشمس بين الأرداف. أخذني من الوركين، وجاء في فتحة الشرج بلدي واللواط لي على الفور، ويميل في بعض الأحيان أكثر مني، ذراعيه تطويق بطني، وارتفاع في بعض الأحيان، يديه عقد بلدي الوركين والفخذين بلدي. وإنما هو في الموضع الأول أنزل بي، وضغط الجنس في عمق العضلة العاصرة بلدي. مسحت لنا ونحن تعديلها. نحن ثم إلى أسفل الظهر. وقال انه سبق لي في غرفة المعيشة. بينما أنا تظاهرت استدعاء والدتي.

اعتبارا من اليوم، ونحن أكثر العشاق. والآن أشعر أنني يمكن أن تفعل كل شيء، وبين أمور أخرى، أن نتمكن من الدخول في اللواط دون حرج، دون خجل. ذلك هو الاستماع إلى رغبات بلدي، وأنا “و *** جى” للحديث عن ما أحب، ما أحب، ما أنا لا ترغب في معرفة كيفية جعل لي الاستسلام . وخاصة إذا أنا لم تشهد هزة الجماع مع زوجي الآن، وأنا لم يعد عقد عليه، وانها السحر!

أشعر المحررة لي الوزن، ويجب أن أقول أنني لم أشعر قط جيدة مثل لحظات حميمة أقضي معه.

كلمات البحث للقصة

أغسطس 14

من أجمل قصص الجنس

من أجمل قصص الجنس 2.86/5 (57.14%) 7 votes

من أجمل قصص الجنس

ﺍﻧﺎ ﺍﺳﻤﻲ ﺭﺷﻴﺪ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻤﻠﻜﺔ ﺍﻟﻤﻐﺮﺑﻴﺔ ﻭﻋﻤﺮﻱ 33 ﺳﻨﺔ ………. ﻗﺼﺘﻲ ﺑﺪﺍﺕ ﻣﻨﺬ ﺛﻼ‌ﺛﺔ ﺍﺷﻬﺮ ﺣﻴﺚ ﻛﻨﺖ ﺍﺯﻭﺭ ﺍﺧﺘﻲ ﺍﻟﻤﻄﻠﻘﺔ ﻓﻲ ﺑﻴﺘﻬﺎ ﻭﻟﻬﺎ ﻭﻟﺪﺍﻥ ﻭﺑﻨﺖ ﺍﺳﻤﻬﺎ ﻓﺎﻃﻤﺔ ﻭﻋﻤﺮﻫﺎ ﺳﺒﻌﺔ ﻋﺸﺮ ﺳﻨﺔ ﻭﻛﻨﺖ ﻓﻲ ﺫﺍﻟﻚ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﻣﺘﻌﺐ ﻟﺪﺭﺟﺔ ﻻ‌ﺗﻮﺻﻒ ﻓﺒﻌﺪ ﺍﻟﻐﺪﺍﺀ ﺫﻫﺒﺖ ﺍﻟﻰ ﻏﺮﻓﺔ ﻓﺎﻃﻤﺔ ﻭﻧﻤﺖ ﻭﺑﻌﺪ ﺳﺎﻋﺘﺎﻥ ﺍﺳﻴﻘﻀﺖ ﻋﻠﻰ ﺻﻮﺕ ﺧﺸﺨﺸﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻐﺮﻓﺔ ﻓﺘﺤﺖ ﻋﻴﻨﻲ ﻻ‌ﺭﻯ ﻭﺍﺫﺍ ﺑﻌﻴﻨﻲ ﺗﻘﻊ ﻋﻠﻰ ﺟﺴﻢ ﺍﻧﺜﻰ ﻣﺎ ﺍﺟﻤﻠﻪ ﻳﺮﺗﺪﻱ ﺳﺮﻭﺍﻻ‌ ﺿﻴﻖ ﻳﻈﻬﺮ ﻣﻼ‌ﻣﺢ ﻃﻴﺰ ﺟﻤﻴﻞ ﻭﻣﻤﺘﻠﺊ ﻭﻣﻨﻔﻮﻗﻪ ﻳﺮﺗﻔﻊ ﺍﻟﻘﻤﻴﺺ ﻗﻠﻴﻼ‌ ﻟﻴﻈﻬﺮ ﺟﺰﺋﺎ ﻣﻦ ﺿﻬﺮﻫﺎ ﺍﺣﺴﺴﺖ ﺑﻐﺮﻳﺰﺓ ﺟﻨﺴﻴﺔ ﺭﻫﻴﺒﺔ ﻭﺍﻧﺘﺼﺐ ﻗﻀﻴﺒﻲ ﻭﻋﻨﺪﻣﺎ ﺍﺳﺘﺪﺍﺭ ﺍﻟﺠﺴﺪ ﻧﻈﺮﺕ ﻟﻮﺟﻪ ﺻﺎﺣﺒﺘﻪ ﺍﺫﺍ ﺑﻬﺎ ﺑﻨﺖ ﺍﺧﺘﻲ ﻓﺎﻃﻤﺔ ﻭﺗﺒﺴﻤﺖ ﻓﻲ ﻭﺟﻬﻲ ﻭﻗﺎﻟﺖ ﻫﻞ ﺍﻧﺎ ﻣﻦ ﺍﻳﻘﻀﻚ ﺍﺭﺟﻮﻙ ﺳﺎﻣﺤﻨﻲ ﻗﻠﺖ ﻟﻬﺎ ﻻ‌ ﺑﻞ ﺍﻧﺎ ﻣﻦ ﺍﺳﺘﻴﻘﺾ ﻟﻮﺣﺪﻱ ﻭﻗﺎﻟﺖ ﻋﺪ ﺍﻟﻰ ﻧﻮﻣﻚ ﺳﺎﻏﻠﻖ ﺍﻟﺒﺎﺏ ﻟﻜﻲ ﻻ‌ﻳﺰﻋﻌﺠﻚ ﺍﺣﺪ ﻏﺮﺟﺖ ﻭﻏﺎﺑﺖ ﻋﻦ ﻧﻈﺮﺍﺗﻲ ﻟﻜﻦ ﺟﺴﻤﻬﺎ ﻣﺎﻳﺰﺍﻝ ﻓﻲ ﻣﺨﻴﻠﺘﻲ ﺍﻧﺘﺼﺐ ﺍﻳﺮﻱ ﺑﺪﺍﺀ ﻳﻨﺰﻝ ﻣﺎﺋﻪ ﻣﻦ ﺷﺪﺓ ﺍﻟﻬﻴﺠﺎﻥ ﻟﻢ ﺍﺳﺘﻄﻊ ﺍﻟﻨﻮﻡ ﺑﻌﺪﻫﺎ ﻓﻜﺮﺕ ﻓﻲ ﻃﺮﻳﻘﺔ ﻟﺘﺴﻜﻦ ﻫﻴﺠﺎﻥ ﻗﻀﻴﺒﻲ ﻭﻟﻢ ﺍﺟﺪ ﺳﻮﻯ ﺍﻟﻌﺎﺩﺓ ﺍﻟﺴﺮﻳﺔ ﺫﻫﺒﺖ ﺍﻟﻰ ﺍﻟﺤﻤﺎﻡ ﻭﻫﻨﺎﻙ ﻗﻤﺖ ﺑﺎﻧﺰﺍﻝ ﺍﻟﻤﻨﻲ ﺛﻢ ﺍﺭﺗﺤﺖ ﺟﺰﺋﻴﺎ ﻭﻟﻴﺲ ﻛﺎﻣﻼ‌ ﻭﺍﻧﺎ ﻟﻢ ﺍﻣﺎﺭﺱ ﺍﻟﺠﻨﺲ ﻣﻨﺬ ﻣﺪﺓ ﻭﺑﻌﺪ ﺫﺍﻟﻚ ﺫﻫﺒﺖ ﺍﻟﻰ ﺍﻟﺼﺎﻟﺔ ﻭﺟﻠﺴﺖ ﻣﻌﻬﻢ ﻭﻛﺎﻧﺖ ﻓﺎﻃﻤﺔ ﺗﺠﻠﺲ ﺑﺎﻟﻘﺮﺏ ﻣﻨﻲ ﻛﻨﺖ ﺍﺳﺘﺮﻕ ﺍﻟﻨﻈﺮ ﻓﻲ ﺟﺴﺪﻫﺎ ﻭﺗﺪﻳﻴﻬﺎ ﺍﻥ ﻟﻢ ﺍﻗﻞ ﻧﻬﻮﺩﻫﺎ ﻟﺼﻐﺮ ﺣﺠﻤﻬﻤﺎ ﻗﺎﻡ ﺯﺑﻲ ﻣﺮﺓ ﺍﺧﺮﻯ ﻭﺍﺣﺴﺴﺖ ﺍﻧﻨﻲ ﺳﺎﻧﻘﺾ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﻭﺗﻤﺎﻟﻜﺖ ﻧﻔﺴﻲ ﻭﺍﺳﺮﻋﺖ ﺑﻜﺘﻢ ﺍﻧﻔﺎﺳﻲ ﺍﻟﺘﻲ ﺑﺪﺍﺀﺕ ﺗﺘﺴﺎﺭﻉ ﻭﻓﻜﺮﺕ ﻓﻲ ﺣﻴﻠﺔ ﺍﺧﺮﻯ ﻓﻠﻢ ﺍﺟﺪ ﻭﻗﻠﺖ ﻓﻲ ﻧﻔﺴﻲ ﺍﻥ ﺑﻘﻴﺖ ﻫﻨﺎ ﺳﺎﺭﺗﻜﺐ ﺣﻤﺎﻗﺔ ﻓﻘﻤﺖ ﻣﻦ ﻣﻜﺎﻧﻲ ﺑﺤﺠﺔ ﺍﻧﻨﻲ ﻧﺴﻴﺖ ﻣﻮﻋﺪﺍ ﻣﻊ ﺍﺣﺪ ﺍﺻﺪﻗﺎﺋﻲ ﺳﻠﻤﺖ ﻋﻠﻴﻬﻢ ﺳﻼ‌ﻡ ﺑﺎﻟﻮﺟﻪ ﻛﺎﻟﻌﺎﺩﺓ ﺍﻣﺎ ﻓﺎﻃﻤﺔ ﻓﻘﺪ ﺳﺮﻗﺖ ﻗﺒﻠﺘﺎﻥ ﻣﻦ ﻭﺟﻨﺘﻬﺎ ﺑﺪﻭﻥ ﻋﻠﻤﻬﺎ ﺛﻢ ﺍﻧﺼﺮﻓﺖ ﻭﺍﻧﺎ ﺍﻓﻜﺮ ﻓﻲ ﻣﺎ ﺣﺪﺙ ﻭﻟﻢ ﺍﻧﻈﺮ ﺍﻟﻴﻬﺎ ﻳﻮﻣﺎ ﻫﻜﺬﺍ ﻭﻟﻢ ﺍﺗﺼﻮﺭ ﺍﻧﻨﻲ ﺳﺎﻫﻴﺞ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﻭﻣﺮﺕ ﺍﻳﺎﻡ ﺍﻥ ﻟﻢ ﺍﻗﻞ ﺍﺳﺒﻮﻉ ﺑﺎﻛﻤﻠﻪ ﺍﻣﺎﺭﺱ ﺍﻟﻌﺎﺩﺓ ﺍﻟﺴﺮﻳﺔ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﻭﺫﺍﺕ ﻳﻮﻡ ﻗﺎﻟﺖ ﺍﻣﻲ ﺍﻥ ﻧﺬﻫﺐ ﺟﻤﻴﻌﺎ ﻟﺰﻳﺎﺭﺓ ﺍﺧﺘﻲ ﻓﺎﺗﻔﻘﻨﺎ ﺟﻤﻴﻌﺎ ﻭﺗﻤﺖ ﺍﻟﺰﻳﺎﺭﺓ ﻓﻲ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﺍﻟﻤﻮﺍﻟﻲ ﻭﻛﻨﺖ ﻣﺸﺘﺎﻕ ﻟﺘﻠﻚ ﺍﻟﺰﻳﺎﺭﺓ ﺍﻛﺜﺮ ﻣﻨﻬﻢ ﺫﺧﻠﻨﺎ ﻣﻨﺰﻝ ﺍﺧﺘﻲ ﻭﺟﻠﺴﻨﺎ ﻧﺼﻒ ﺳﺎﻋﺔ ﺛﻢ ﺳﺎﻟﺖ ﺍﺧﺘﻲ ﺍﻳﻦ ﻓﺎﻃﻤﺔ ﻭﻟﻤﺎﺫﺍ ﻟﻢ ﺗﺎﺗﻲ ﻟﺘﺴﻠﻢ ﻋﻠﻴﻨﺎ؟ ﻗﺎﻟﺖ ﺍﻧﻬﺎ ﺧﺮﺟﺖ ﻣﻊ ﺑﻌﺾ ﺻﺪﻳﻘﺎﺗﻬﺎ ﻭﺳﺘﻌﻮﺩ ﺣﺎﻻ‌ ﺗﻐﺬﻳﻨﺎ ﻭﻗﺎﻟﺖ ﺍﻣﻲ ﻻ‌ﺧﺘﻲ ﻫﻴﺎ ﺑﻨﺎ ﻧﺨﺮﺝ ﻗﻠﻴﻼ‌ ﻭﻧﺰﻭﺭ ﺍﻟﺤﺪﻳﻘﺔ ﺍﻟﻌﻤﻮﻣﻴﺔ ﻓﻬﻨﺎﻙ ﺟﻮ ﺟﻤﻴﻞ ﻭﻧﺴﻴﻢ ﺍﻻ‌ﺯﻫﺎﺭ ﻭﺍﻓﻘﺖ ﺍﺧﺘﻲ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻔﻮﺭ ﻭﺗﺬﻛﺮﺕ ﺍﻥ ﻓﺎﻃﻤﺔ ﻻ‌ ﺗﻤﻠﻚ ﻣﻔﺘﺎﺡ ﺍﻟﺒﻴﺖ ﻓﻘﻠﺖ ﻟﻬﺎ ﻻ‌ ﺗﻘﻠﻘﻲ ﻓﺎﻧﺎ ﺳﺎﻛﻮﻥ ﻣﻮﺟﻮﺩﺍ ﻓﻘﺎﻟﺖ ﺣﺴﻨﺎً ﺍﻥ ﻛﺎﻥ ﻫﻜﺬﺍ ﻓﻬﻲ ﺑﻨﺎ ﻟﻢ ﺗﻌﻠﻢ ﺍﺧﺘﻲ ﺍﻧﻨﻲ ﻣﺸﻮﻕ ﻟﺨﺮﻭﺟﻬﻢ ﻭﻋﻮﺩﺓ ﺑﻨﺘﻬﺎ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻔﻮﺭ ﻭﺍﺭﺟﻮﺍ ﺍﻥ ﻻ‌ ﺗﺘﺎﺧﺮ ﺧﺮﺟﻮﺍ ﺑﺮﺑﻊ ﺳﺎﻋﺔ ﻭﺍﺫﺍ ﺑﺎﻟﺒﺎﺏ ﻳُﻄﺮﻕ ﻓﺘﺤﺘﻪ ﻭﺍﺫﺍ ﺑﻬﺎ ﻓﺎﻃﻤﺔ ﻏﻤﺮﺗﻨﻲ ﺳﻌﺎﺩﺓ ﻻ‌ﺗﻮﺻﻒ ﻗﺒﻠﺘﻬﺎ ﻭﺩﺧﻠﺖ ﻟﺘﻐﻴﺮ ﻣﻼ‌ﺑﺴﻬﺎ ﺍﻣﺎ ﺍﻧﺎ ﻓﺠﺴﻤﻲ ﻣﻘﺸﻌﺮ ﻭﺯﺑﻲ ﻣﻨﺘﺼﺐ ﺍﻟﻘﺎﻣﺔ ﻭﺍﺫﺍ ﺑﻬﺎ ﺗﺨﺮﺝ ﻭﻳﺎﻟﻴﺘﻬﺎ ﻣﺎﻏﻴﺮﺕ ﻣﻼ‌ﺑﺴﻬﺎ ﻟﻘﺪ ﺍﺭﺗﺪﺕ ﺳﺮﻭﺍﻻ‌ ﺍﺑﻴﺾ ﻣﻠﺘﺼﻖ ﻳﻈﻬﺮ ﺻﻮﺭﺓ ﻛﺴﻬﺎ ﻛﻤﺎ ﺍﻧﻬﺎ ﻋﺎﺭﻳﺔ ﺣﻴﺚ ﻛﺎﻥ ﻛﺴﻬﺎ ﻣﻤﺘﻠﺊ ﻭﻏﻠﻴﻆ ﻭﻃﻴﺰﻫﺎ ﻳﻘﺸﻌﺮ ﻟﻪ ﺍﻟﺒﺪﻥ ﻭﻳﺼﺮ ﺍﻟﻨﺎﻇﺮﻳﻦ ﺍﻟﻴﻪ ﺗﻤﺸﻲ ﻋﻠﻰ ﻣﻬﻞ ﺗﺘﻠﻮﻯ ﻭ ﻛﻠﻬﺎ ﺍﻧﻮﺛﺔ ﺗﺘﻜﻠﻢ ﺑﺤﻨﺎﻥ ﻳﻬﻤﺲ ﺻﻮﺗﻬﺎ ﺩﺍﺧﻞ ﻃﺒﻠﺔ ﺍﺫﻧﻲ ﻳﺪﻏﺪﻏﻬﺎ ﻋﻴﻨﻲ ﻟﻢ ﺗﻌﺪ ﺗﻨﻈﺮ ﺍﻟﻰ ﺍﻟﺘﻠﻔﺎﺯ ﻛﻞ ﻫﻤﻲ ﻛﻴﻒ ﺳﺎﻓﺘﺮﺱ ﺫﺍﻟﻚ ﺍﻟﺠﺴﺪ ﺑﺪﺍﺕ ﺍﺩﻋﻚ ﺯﺑﺮﻱ ﺍﺣﺴﺴﺖ ﺑﻤﺎﺀ ﺍﻟﺸﻬﻮﺓ ﻳﻨﺰﻝ ﻭﻳﻤﻠﺊ ﻛﻠﺴﻮﻧﻲ ﻭﻟﻤﺎ ﺍﻧﺘﻬﺖ ﻓﻲ ﻣﺎﺗﻔﻌﻞ ﺟﻠﺴﺖ ﻋﻠﻰ ﺍﻻ‌ﺭﻳﻜﺔ ﺗﺘﻔﺮﺝ ﻓﻲ ﺍﻟﺘﻠﻔﺎﺯ ﻣﻌﻲ ﻟﻢ ﻧﻜﻦ ﻧﺘﻜﻠﻢ ﻛﺜﻴﺮﺍ ﻻ‌ﻧﻨﻲ ﻣﻜﺘﻔﻲ ﺑﺎﻟﻨﻈﺮ ﻓﻘﻂ ﺟﻠﺴﺖ ﺗﺘﺎﺑﻊ ﻣﺴﻠﺴﻠﻬﺎ ﺍﻟﻤﻔﻀﻞ ﻭﺍﻟﺬﻱ ﺭﺟﻌﺖ ﺍﻟﻰ ﺍﻟﻤﻨﺰﻝ ﻣﻦ ﺍﺟﻠﻪ ﺍﻣﺎ ﺍﻧﺎ ﻻ‌ ﺍﺣﺐ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻨﻮﻉ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺴﻠﺴﻼ‌ﺕ ﺍﻟﺘﺮﻛﻴﺔ ﻭﻋﻨﺪﻣﺎ ﺫﻛﺮﺕ ﻟﻲ ﻋﻨﻮﺍﻧﻪ ﺑﺪﺍﺕ ﺍﺿﺤﻚ ﻻ‌ﻥ ﻋﻨﻮﺍﻧﻪ ﻣﻄﺎﺑﻖ ﻟﻤﺎ ﺍﻓﻌﻞ ﻭﻫﻮ ﺍﻟﻌﺸﻖ ﺍﻟﻤﻤﻨﻮﻉ ﺟﻠﺴﺖ ﺍﺗﺮﺑﺺ ﺣﻴﻠﺔ ﻣﺎ ﻟﻜﻲ ﺍﻓﺘﺮﺳﻬﺎ ﻟﻜﻦ ﺑﺪﻭﻥ ﺟﺪﻭﻯ ﻭﻟﻢ ﺍﺷﻌﺮ ﺣﺘﻰ ﺍﻧﺰﻟﺖ ﻳﺪﻱ ﺍﺩﻋﻚ ﺑﻬﺎ ﺯﺑﺮﻱ ﻭﺍﻟﺘﻔﺘﺖ ﺍﻟﻲ ﺻﺪﻓﺔ ﻟﺘﻘﻮﻝ ﺷﺊ ﻓﺎﻧﺪﻫﺸﺖ ﻣﻤﺎﺭﺍﺕ ﻟﻘﺪ ﻭﺟﺪﺗﻨﻲ ﺍﺗﻠﻤﺲ ﺯﺑﻲ ﻭﺍﻧﻈﺮ ﺍﻟﻴﻬﺎ ﻭﺗﻠﻌﺘﻤﺖ ﻓﺎﻟﻜﻼ‌ﻡ ﻭﻟﻢ ﺗﻘﺪﺭ ﻋﻠﻰ ﻧﻄﻖ ﺟﻤﻠﺔ ﻣﻔﻴﺪﺓ ﺍﻣﺎ ﺍﻧﺎ ﻓﻘﺪ ﻓﺰﻋﺖ ﻭﺍﺯﻟﺖ ﻳﺪﻱ ﺑﻄﺮﻳﻘﺔ ﻣﺴﺮﻋﺔ ﻭﺟﻌﻠﺘﻬﺎ ﺗﺸﻚ ﻓﻌﻼ‌ ﺍﻧﻨﻲ ﻛﻨﺖ ﺍﺗﺮﺑﺺ ﻟﻬﺎ ﺑﺪﺍﺕ ﺗﺠﻤﻊ ﺭﺟﻠﻴﻬﺎ ﻭﺗﻀﻊ ﻳﺪﻫﺎ ﻋﻠﻰ ﺻﺪﺭﻫﺎ ﻭﺗﺮﺗﺠﻒ ﻭﺍﺧﺬﺕ ﻭﺳﺎﺩﺓ ﻭﻭﺿﻌﺘﻬﺎ ﻋﻠﻰ ﺣﺠﺮﻫﺎ ﻟﻜﻲ ﺗﺴﺘﺮ ﺟﺴﻤﻬﺎ ﻋﻠﻰ ﺍﻥ ﻻ‌ ﺍﻓﺘﺮﺳﻪ ﺑﻌﻴﻨﻲ ﻗﻤﺖ ﻻ‌ﻏﺎﺩﺭ ﺍﻟﺼﺎﻟﺔ ﻟﻜﻦ ﺯﺑﻲ ﺍﻟﻤﻨﺘﺼﺐ ﺍﻇﻬﺮ ﻟﻬﺎ ﻓﻌﻼ‌ ﺍﻧﻨﻲ ﻛﻨﺖ ﻛﻤﺎ ﺗﻈﻦ ﻓﺘﺒﺴﻤﺖ ﻭﺳﺮﻋﺎﻥ ﻣﺎ ﺍﺩﺍﺭﺕ ﻭﺟﻬﻬﺎ ﺻﻮﺏ ﺍﻟﺘﻠﻔﺎﺯ ﺛﻢ ﻏﺎﺩﺭﺕ ﺍﻟﻤﻜﺎﻥ ﻭﺑﻌﺪ ﺧﻤﺴﺔ ﺩﻗﺎﺋﻖ ﻣﻦ ﺗﻜﻴﺮﻱ ﻛﻴﻒ ﺳﺎﻧﻴﻜﻬﺎ ﺣﻀﺮﺕ ﺍﻟﻰ ﺍﻣﺎﻣﻬﺎ ﻭﺟﻠﺴﺖ ﻋﻠﻰ ﺭﻛﺒﺘﻲ ﻭﻗﻠﺖ ﻟﻬﺎ ﻋﻔﻮﺍ ﺍﻥ ﺭﺍﺋﺘﻲ ﻣﺎﻻ‌ ﻳﻌﺠﺒﻚ ﻓﻘﺎﻟﺖ ﺍﻧﺎ ﻟﻢ ﺍﺭﻯ ﺷﻴﺌﺎ ﻋﻦ ﻣﺎﺫﺍ ﺗﺘﺤﺪﺙ؟ ﻓﻘﻠﺖ ﻟﻬﺎ ﻋﻠﻰ ﻣﺎ ﻭﺟﺪﺗﻴﻨﻲ ﺍﻓﻌﻠﻪ ﺑﻘﻀﻴﺒﻴﻲ ﻓﺴﺎﻗﻮﻝ ﻟﻚ ﻟﻤﺎ ﻛﻨﺖ ﺍﻓﻌﻞ ﻫﺬﺍ . ﻓﻘﺎﻟﺖ ﻗﻞ ﺍﻧﺎ ﺍﺳﻤﻌﻚ ﻓﺤﻜﻴﺖ ﻟﻬﺎ ﺍﻟﻘﺼﺔ ﻣﻦ ﺍﻭﻝ ﻳﻮﻡ ﺭﺍﻳﺖ ﻓﻴﻪ ﺟﺴﺪﻫﺎ ﻭﺍﻧﺎ ﻧﺎﺋﻢ ﻓﻲ ﻏﺮﻓﺘﻬﺎ ﺍﻟﻰ ﺍﻻ‌ﻥ ﻓﻘﺎﻟﺖ ﻫﺬﺍ ﻋﻴﺐ ﻛﺒﻴﺮ ﻭﻻ‌ﻳﻤﻜﻦ ﻻ‌ﻧﺴﺎﻥ ﺍﻥ ﻳﻤﺎﺭﺱ ﺍﻟﺠﻨﺲ ﻣﻊ ﺍﺧﺘﻪ ﺍﻭ ﺑﻨﺖ ﺍﺧﺘﻪ ﻓﻘﻠﺖ ﻟﻬﺎ ﻟﻜﻦ ﺟﻤﺎﻟﻚ ﺍﻧﺴﺎﻧﻲ ﻗﺎﻟﺖ ﻭﻟﻮ ﺍﻧﻚ ﺗﺴﺘﻄﻴﻊ ﺍﻥ ﺗﺘﻤﺎﻟﻚ ﻧﻔﺴﻚ ﻗﻠﺖ ﻟﻬﺎ ﺣﻴﻦ ﻳﻘﻴﻢ ﺍﻟﺬﻛﺮ ﻳﻌﻤﻰ ﺍﻟﺒﺼﺮ ﻓﻀﺤﻜﺖ ﻭﻗﺎﻟﺖ ﺍﻥ ﻛﻨﺖ ﺍﺣﺪﺍ ﺍﺧﺮ ﻓﻠﻦ ﻭﻟﻦ ﺍﻓﻌﻞ ﻫﺬﺍ ﻭﻟﻢ ﺍﻣﺎﺭﺱ ﺍﻟﺠﻨﺲ ﻓﻲ ﺣﻴﺎﺗﻲ ﻭﻟﻦ ﺍﻣﺎﺭﺳﻪ ﻣﻊ ﺍﺣﺪ ﻏﻴﺮ ﺯﻭﺟﻲ . ﻭﺿﻌﺖ ﻳﺪﻱ ﻋﻠﻰ ﻳﺪﻫﺎ ﻓﺴﺤﺒﺘﻬﺎ ﺑﻠﻄﻒ ﺗﻢ ﺗﺒﻌﺘﻬﺎ ﻭﺍﻣﺴﻜﺘﻬﺎ ﺑﺸﺪﺓ ﻓﻘﻠﺖ ﻟﻬﺎ ﺍﺭﺟﻮﻙ ﺍﻧﻨﻲ ﻣﻮﻟﻊ ﻭﺍﺭﻳﺪ ﺍﻥ ﺍﻧﻄﻔﻲ ﺑﻴﻦ ﺩﺭﺍﻋﻴﻚ ﻗﺎﻟﺖ ﺍﺭﺟﻮﻙ ﺍﻧﺖ ﺗﺬﻛﺮ ﺍﻧﻚ ﺧﺎﻟﻲ ﻭﺍﺥ ﺍﻣﻲ ﻓﻌﻠﻤﺖ ﺍﻥ ﻛﻼ‌ﻣﻲ ﻟﻦ ﻳﺠﺪﻱ ﻧﻔﻌﺎ ﻭﻗﺒﻞ ﺍﻥ ﺗﻜﻤﻞ ﻛﻠﻤﺔ ﺍﻣﻲ ﺍﺭﺗﻤﻴﺖ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﻭﻭﺿﻌﺖ ﻓﻤﻲ ﻋﻠﻰ ﻓﻤﻬﺎ ﺍﻗﺒﻠﻪ ﺑﻜﻞ ﻣﺎﻟﺪﻱ ﻣﻦ ﻗﻮﺓ ﻭﻟﻢ ﺍﻋﺪ ﺍﺳﻤﻊ ﻣﻨﻬﺎ ﺍﻻ‌ ﺣﺮﻑ ﺍﻟﻤﻴﻢ ﺍﻟﻤﺘﻘﻄﻊ ﻣﻤﻤﻢ ﻣﻤﻤﻢ ﻣﻤﻤﻤﻤﻢ ﻭﺗﺮﻳﺪ ﺍﻟﺘﻤﻠﺺ ﻣﻨﻲ ﻭﺗﻀﺮﺑﻨﻲ ﺑﺼﻔﻌﺎﺕ ﻓﻲ ﻭﺟﻬﻲ ﺗﺪﻓﻌﻨﻲ ﻟﻜﻦ ﻫﻴﻬﺎﺕ ﻫﻴﻬﺎﺕ ﻟﻘﺪ ﻭﻗﻌﺖ ﺗﺤﺖ ﻣﻦ ﻻ‌ ﻳﺮﺣﻢ ﻓﻲ ﺍﻟﺠﻨﺲ ﻭﻃﺮﺣﺘﻬﺎ ﺍﺭﺿﺎ ﺍﻗﺒﻞ ﻭﺟﻬﻬﺎ ﻭﻋﻨﻘﻬﺎ ﻭﻛﺎﻧﺖ ﺗﺼﺮﺥ ﺑﻜﻞ ﻣﺎﻟﺪﻳﻬﺎ ﻣﻦ ﺻﻮﺕ ﻭﻭﺿﻌﺖ ﻳﺪﻱ ﻋﻠﻰ ﻓﻤﻬﺎ ﻓﻌﻀﺘﻬﺎ ﻭﻭﺿﻌﺘﻬﺎ ﻣﺮﺓ ﺍﺧﺮﻯ ﻣﻘﻔﻼ‌ ﻓﻤﻬﺎ ﻛﻠﻪ ﻭﺑﺪﺍﺕ ﺍﻗﺒﻞ ﺟﺴﺪﻫﺎ ﺣﺘﻰ ﻫﻠﻜﺖ ﻗﻮﺍﻫﺎ ﻭﺍﺳﺘﺴﻠﻤﺖ ﻭﻋﻴﻨﺎﻫﺎ ﻣﻤﺘﻠﺌﺘﺎﻥ ﺑﺎﻟﺪﻣﻮﻉ ﻭﻟﻢ ﺍﺭﺣﻤﻬﺎ ﻓﺎﺯﺣﺖ ﻳﺪﻱ ﻣﻦ ﻋﻠﻰ ﻓﻤﻬﺎ ﻟﺘﺘﻨﻔﺲ ﻭﻧﺒﻬﺘﻬﺎ ﻋﻠﻰ ﺍﻥ ﻻ‌ ﺗﺼﺮﺥ ﻭﺍﺧﺬﺕ ﺍﻗﺒﻠﻬﺎ ﺍﺩﺍﻋﺒﻬﺎ ﻭﻫﻲ ﺗﻘﻮﻝ ﺍﺭﺟﻮﻭﻭﻭﻭﻭﻙ ﺗﻮﻗﻒ ﻭﺍﻧﻴﻦ ﺑﻜﺎﺋﻬﺎ ﻳﻬﻴﺠﻨﻲ ﻓﺘﺤﺖ ﺍﺯﺭﺍﺭ ﻗﻤﻴﺼﻬﺎ ﻭﻇﻬﺮﺕ ﻧﻬﻮﺩﻫﺎ ﺍﻟﺒﻴﻀﺎﺀ ﻭﺣﻠﻤﺎﺗﻬﺎ ﺍﻟﺒﻨﻴﺔ ﺍﻣﺼﻤﺼﻬﺎ ﻭﺍﺩﺍﻋﺒﻬﺎ ﻭﻫﻲ ﻣﺴﺘﻠﻘﻴﺔ ﻋﻠﻰ ﺍﻻ‌ﺭﺽ ﺑﻼ‌ ﺣﺮﺍﻙ ﺍﺧﺬﺗﻬﺎ ﻣﻦ ﺗﺤﺖ ﺍﺑﻄﻬﺎ ﻭﻭﺿﻌﺖ ﻧﺼﻔﻬﺎ ﺍﻟﻌﻠﻮﻱ ﻋﻠﻰ ﺍﻻ‌ﺭﻳﻜﺔ ﻭﺭﻛﺒﺘﻴْﻬﺎ ﻋﻠﻰ ﺍﻻ‌ﺭﺽ ﻭﺳﺤﺒﺖ ﺳﺮﻭﺍﻟﻬﺎ ﺍﻟﻰ ﺭﻛﺒﺘﻴﻬﺎ ﻭﻫﻲ ﻣﺴﺘﻠﻘﻴﺔ ﻭﻋﻨﺪﻫﺎ ﺍﺯﺣﺖ ﻛﻠﺼﻮﻧﻬﺎ ﺍﻻ‌ﺑﻴﺾ ﺍﻟﻤﻤﺘﻠﺊ ﺑﺎﻟﺰﻫﻮﺭ ﻓﻈﻬﺮ ﻟﻲ ﺍﺟﻤﻞ ﻛﺲ ﺭﺍﻳﺖ ﻓﻲ ﺣﻴﺎﺗﻲ ﺣﻴﺖ ﻛﺎﻥ ﻣﻨﺘﻔﺦ ﻭﺻﻐﻴﺮ ﺷﻌﺮﻩ ﺑﻨﻲ ﺧﻔﻴﻒ ﻭﻗﻠﻴﻞ ﺟﺪﺍ ﻓﻲ ﺍﻋﻠﻰ ﻛﺴﻬﺎ ﺑﺪﺍﺕ ﺍﺩﺍﻋﺒﻪ ﺑﻴﺪﻱ ﻭﻫﻲ ﺗﺘﻮﺳﻞ ﺍﻟﻲ ﺑﻌﺪﻫﺎ ﺍﺩﺭﺗﻬﺎ ﻋﻠﻰ ﺑﻄﻨﻬﺎ ﻭﻟﻤﺴﺖ ﻃﻴﺰﻫﺎ ﺍﻟﺬﻱ ﻛﺎﻥ ﺳﺒﺒﺎ ﻓﻲ ﻣﺎ ﺣﺪﺙ ﺑﻴﻨﻲ ﻭﺑﻴﻨﻬﺎ ﻓﻘﻠﺖ ﻟﻬﺎ ﻫﺬﺍ ﻫﻮ ﺍﻟﺴﺒﺐ ﻓﻲ ﻣﺎ ﻳﺠﺮﻱ ﺍﺧﺮﺟﺖ ﺯﺑﻲ ﻣﻦ ﻣﻜﺎﻧﻪ ﺩﻫﻨﺘﻪ ﺑﺮﻳﻖ ﻓﻤﻲ ﻭﻓﺘﺤﺖ ﻃﻴﺰﻫﺎ ﻭﺍﺳﺘﻌﺪﺩﺕ ﻟﻄﻠﻖ ﻋﻨﺎﻧﻪ ﻓﻲ ﺩﺍﺧﻠﻬﺎ ﻭﺿﻌﺘﻪ ﻋﻠﻰ ﻓﺘﺤﺔ ﺷﺮﺟﻬﺎ ﻭﺩﻓﻌﺘﻪ ﻟﻜﻦ ﺑﺪﻭﻥ ﺟﺪﻭﻯ ﺣﺎﻭﻟﺖ ﻣﺮﺍﺭﺍ ﻟﻜﻦ ﻟﻢ ﻳﺤﺎﻟﻔﻨﻲ ﺍﻟﺤﻆ ﻓﺪﻫﻨﺖ ﻟﻬﺎ ﻓﺘﺤﺘﻪ ﻭﻭﺿﻌﺖ ﺯﺑﻲ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﻭﺍﺳﺘﻠﻘﻴﺖ ﻋﻠﻰ ﻇﻬﺮﻫﺎ ﻭﻗﻠﺖ ﻟﻬﺎ ﺑﺼﻮﺕ ﺧﻔﻴﺖ ﺍﺗﺮﻛﻲ ﻟﻲ ﻧﻔﺴﻚ ﻓﺎﻥ ﺣﺎﻭﻟﺘﻲ ﺍﻥ ﻻ‌ﺗﺘﺮﻛﻴﻨﻲ ﺍﺩﺧﻠﻪ ﻓﺎﻧﺖ ﺍﻟﻮﺣﻴﺪﺓ ﺍﻟﺘﻲ ﺳﺘﺘﺎﻟﻢ ﻓﺪﻓﻌﺘﻪ ﺣﺘﻰ ﺍﺩﺧﻠﺖ ﺭﺍﺳﻪ ﻭﻟﻜﺒﺮﺯﺑﻲ ﻟﻢ ﺗﺴﺘﺤﻤﻞ ﻭﺻﺮﺧﺖ ﺛﻢ ﻗﺎﻟﺖ ﺍﺧﺮﺟﻪ ﻫﺬﺍ ﻣﺆﻟﻢ ﻓﻘﻠﺖ ﻟﻬﺎ ﻟﻢ ﺍﺩﺧﻠﻪ ﺑﻌﺪ ﺍﺻﺒﺮﻱ ﻭﺳﻴﺘﻢ ﺑﺴﻼ‌ﻡ ﻓﺪﻓﻌﺘﻪ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﺮﺓ ﺑﻜﻞ ﻗﻮﺓ ﻓﺼﺮﺧﺖ ﺻﺮﺧﺔ ﻭﻗﺎﻟﺖ ﻣﻌﻬﺎ ﻳﺎﺑﻦ ﺍﻟﻤﺘﻨﺎﻛﺔ ﻗﻄﻌﺖ ﻃﻴﺰﻱ ﻋﻠﻰ ﻣﻬﻠﻚ ﺍﺭﺟﻮﻙ ﻭﺿﻌﺖ ﻳﺪﻳﻬﺎ ﻣﺎﺑﻴﻨﻲ ﻭﺑﻴﻨﻬﺎ ﻛﻤﻜﺎﺑﺢ ﻛﻲ ﻻ‌ ﺍﺯﻳﺪ ﻓﻲ ﺍﺩﺧﺎﻟﻪ ﻭﺍﻛﺘﻔﻴﺖ ﺑﻨﺼﻔﻪ ﺍﺩﺧﻠﻪ ﻭﺍﺧﺮﺟﻪ ﻭﻗﺎﻟﺖ ﺑﺴﺮﻋﺔ ﺍﺭﺟﻮﻙ ﺍﻧﻪ ﻣﺆﻟﻢ ﺛﻢ ﻧﺰﻟﺖ ﺩﺍﺧﻠﻬﺎ ﻭﺍﻟﻤﻨﻲ ﻳﺠﺮﻱ ﻓﻲ ﺍﺣﺸﺎﺋﻬﺎ ﻓﺎﺳﺘﻠﻘﻴﺖ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﻭﺯﺑﻲ ﻣﺎﻳﺰﺍﻝ ﻓﻴﺪﺍﺧﻠﻬﺎ ﺛﻢ ﺳﺤﺒﺘﻪ ﺑﻠﻄﻒ ﻭﺍﺭﺗﺪﻳﺖ ﺳﺮﻭﺍﻟﻲ ﻭﺍﺭﺗﺪﺕ ﺳﺮﻭﺍﻟﻬﺎ ﻭﻗﻤﻴﺼﻬﺎ ﻭﺟﻠﺴﺖ ﻋﻠﻰ ﺍﻻ‌ﺭﻳﻜﺔ ﻭﺍﺟﺤﺠﺖ ﺑﺎﻟﺒﻜﺎﺀ ﻓﻘﺎﻟﺖ ﻟﻘﺪ ﺍﻗﺘﺮﻓﻨﺎ ﺫﻧﺒﺎ ﻭﺍﻧﺖ ﻟﻢ ﺗﻌﺪ ﺍﻧﺴﺎﻧﺎ ﺑﺎﻟﻨﺴﺒﺔ ﻟﻲ ﻓﻘﻠﺖ ﻟﻬﺎ ﻏﺼﺒﺎ ﻋﻨﻲ ﻫﺬﺍ ﻛﻠﻪ ﺍﻧﺖ ﺍﻟﺴﺒﺐ ﻓﻴﻪ ﻻ‌ﻧﻚ ﺍﻏﻮﻳﺘﻲ ﺍﻧﺴﺎﻧﺎ ﺍﺷﺘﺎﻕ ﻟﻠﺠﻨﺲ ﺑﻤﻨﻈﺮﻙ ﻭﻟﺒﺴﺖ ﺣﺪﺍﺋﻲ ﻭﺍﻧﺼﺮﻓﺖ ﻗﺒﻞ ﺍﻧﻴﺤﻀﺮ ﺍﺣﺪ ﻓﺘﺤﻜﻲ ﻟﻪ ﻣﺎ ﺣﺪﺙ ﺫﻫﺒﺖ ﻟﺒﻴﺖ ﺻﺪﻳﻖ ﻟﻲ ﻣﻜﺘﺖ ﻋﻨﺪﻩ ﺣﺘﻰ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﺍﻻ‌ﺧﺮ ﻟﻜﻲ ﺍﺗﺎﻛﺪ ﺍﻥ ﺍﻣﻲ ﻟﻢ ﺗﻌﻠﻢ ﺑﺎﻟﻔﻌﻞ ﺫﻫﺒﺖ ﻟﻠﺒﻴﺖ ﻭﻟﻢ ﺍﺳﻤﻊ ﺷﺊ ﺍﻧﺘﻈﺮﺕ ﺍﺳﺒﻮﻋﺎ ﻭﻟﻢ ﻳﻘﻊ ﺷﺊ ﺛﻢ ﺍﺗﺼﻠﺖ ﺑﺎﺧﺘﻲ ﻭﺗﻜﻠﻤﺖ ﻣﻌﻲ ﻛﻌﺎﺩﺗﻬﺎ ﻓﻌﻠﻤﺖ ﺍﻥ ﺍﻟﺒﻨﺖ ﺗﺴﺘﺮﺕ ﻋﻠﻰ ﻓﻌﻠﺘﻲ ﻭﻗﻤﺖ ﺑﺰﻳﺎﺭﺗﻬﻢ ﻣﺠﺪﺩﺍ ﻟﻜﻦ ﻓﺎﻃﻤﺔ ﺗﺤﺎﻭﻝ ﺍﻻ‌ﺑﺘﻌﺎﺩ ﻋﻨﻲ ﻭﻟﻢ ﺗﻌﺪ ﺗﻜﻠﻤﻨﻲ ﺍﻻ‌ ﻗﻠﻴﻞ ﻋﻨﺪ ﺍﻟﻀﺮﻭﺭﺓ ﻭﺍﻧﺎ ﻛﻞ ﻣﺎ ﺍﺗﻴﺤﺖ ﺍﻟﻲ ﺍﻟﻔﺮﺻﺔ ﺍﻣﺪ ﻳﺪﻱ ﻭﺍﻟﻤﺴﻬﺎ ﻟﻤﺪﺓ ﺷﻬﺮﻳﻦ ﻭﺑﻌﺪﻫﺎ ﻛﻨﺖ ﺍﻟﻤﺴﻬﺎ ﻭﻻ‌ ﺗﺘﻔﻮﻩ ﺑﻜﻠﻤﺔ ﻭﺑﺪﺍﺕ ﻫﻲ ﺗﻘﺘﺮﺏ ﻣﻨﻲ ﻭﺗﺠﻌﻠﻨﻲ ﺍﻟﻤﺴﻬﺎ ﺍﻟﻰ ﺣﻴﻦ ﺩﺍﺕ ﻳﻮﻡ ﺑﻘﻴﺖ ﺍﻧﺎ ﻭﻫﻲ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻨﺰﻝ ﻭﻣﺎﺭﺳﺖ ﻣﻌﻬﺎ ﺑﻜﻞ ﺍﺭﺍﺩﺗﻬﺎ ﻟﻤﺪﺓ ﺷﻬﺮ ﺍﺧر

كلمات البحث للقصة