مايو 24

انا و امي والسواق

قيم هذه القصة

–حنا عائله في الرياض تتكون من ابوي 55سنه مرتبه كبيره عسكري وامي 48سنه قصيميه واخ ايضا ضابط بلدمام 27 سنه وانا 25سنه تخصصي مختبرات واخ ثاني 17 سنه في الثانويه واخ ثالث 14 سنه “وانا دلوعة البابا طبعا ومواصفاتي>>167—72 جميله بيضا دبدوبه شويتين وكنت احب المغامرات لكن بحدود حدي الانترنت وبطاقة سوا وكان عند ابوي سواق خاص من عمله وكان عسكري وكان رجل طيب وكبير في العمر وكنت ماتغطى عنه بحكم انه زي اللي مربيني من وانا صغيره ولكن قبل سنتين تقاعد السائق الطيب هذا وزعلنا كلنا عليه ولكن ابوي اصر عليه يستمر ولكنه كان مريض بالسكر ورفض العرض .

كان للسواق ابن اسمه ماجد وكنت اذكره زمان وكان جدا وسيم افتكره ولكنه غاب سنوات ماكنا نسمع عنه من ابوه وبعد ايام سمعت ابوي يقول انه جاب سائق وهو ابن السائق الاول العجوز وكان عسكري برضه لكن ابوي نقله من تبوك للرياض .
ابتدينا نروح معاه حتى احيانا احنا اللي نعرفه الشوارع لانه ماكان يعرف الرياض وكان وسيم جدا >>> بعدها اسبوعين كنت طالعه مع للسوق وكنا طالعين من العليا مول طلبت منه يتوقف عند محل ملابس رجالي وتوقفنا عنده ساعه كامله واشترت له بعد ما اصرت عليه لانه كان يرفض ورفض ينزل واستحى مررررررررره مننا .
اشترت له ملابس واشياء كثير اذكر كان 1500 ريال .
وكان هو خجول جدا طول الفتره هذي لدرجه مايطالع بالمرايه ورافعها فوق !
استمرينا كذا وارتحنا له مره واحيانا كان يمشينا ونطلع البر كان شتاء وكان ابوي يتطمن له مع ان ابوي رجل متحرر جدا جدا ويشرب الكحول بالبدروم مع دائما وامي تشرب معه وتقريبا مدمنين وانا جربته لكن مو كثير احيانا اخذ لي من غير علمهم حاجه بسيطه بس اما اخواني ما يعرفو اي شي

في يوم واحنا طالعين لعمتي كانت جايبه ولد في المستشفى لفت نظري ان امي اخذت على السائق الجديد واشوف كلامها معه كأنها اخذه عليه ! وتمزح معه وكان هذا شي جديد علي انا وقلت بقلبي انها يمكن عشان تروح معاه كثير الصباح لمركز التخسيس حقها لانها عامله ريجيم وبرنامج في نادي صحي نسائي لان وزنها تقريبا 96 وسمينه ومسويه ازعاج لكل العائله بسبب الشي هذا .

مر خمسه شهور وفي يوم خميس المغرب كنا بنطلع انا وامي مع عماتي للملاهي وسبقتني امي للسياره وكانت السياره داخل البيت وبيتنا كان كبير جدا واخواني عند التلفزيون وابوي في جده في مهمه
وكانت امي تصيح باعلى صوتها لي عشان تأخرنا ” وانا طالعه من باب الفله شفت امي بتركب الباب الخلفي للسياره وكانت السياره الفان وكان ماجد يفتح لها الباب ولمن ركبت حط ماجد يده بطيزها !!
وااااااااااااااااااااو ماصدقت انا واللي خلاني اصدق ان امي ضحكت ضحكه عاليه

انا اندهشت مره وسكتت ” ورحت الملاهي وبس افكر في هاللقطه

في الليل خبرت احد اصحابي في الانترنت القصة وطلبت منه تفسير وفسر لي انه يمكن بينهم علاقه وقلت بقلبي ابتأكد بنفسي مادام انهم ماشافوني وانا اشوف الحركه .

قعدت استرجع اشياء غريبه كانت تحدث واهمها ان امي تقفل غرفتها بالليل لمن ابوي يسافر برا الرياض
وسألتها كم مره وقالت انها تنسىا
كان النت اخذني من مايصير لان كنت ادخله بالساعات متواصله طول الليل للفجر ويك اند وانوم

قررت انتبه لكل مايجري مادام ابوي برا البيت , واروح اتجسس وكانت الساعه 2 بالليل وقفلت النت
وخرجت لغرفة امي ومقفلتها كالعاده واخواني واحد نايم والثاني بغرفته يطالع الدش .

وبحثت في كل البيت عن اي شي ماحصلت وطرت لي فكره اروح بيت الشعر برا الفله وكان بيت حلو جدا وامان وزي الغرفه ومؤثث بكل شي “”فتحت باب الفله بهدؤ ورحت لبيت الشعر وكان بعيد جنب السيارات

لمن وصلت بهدؤ مره وكان مقفل ومافيه اي منفذ اطالع منه جوا

سمعت صوت خفيف وكان صوت امي حاولت اشوف ماقدرت وكان مقفل وقلت اطق الباب !!

وفكرت اروح واجلس بين السيارات وانتظر احسن ورحت وانتظرت ساعه وزهقت ودي ادري وش القصه
وقربت لبيت الشعر ثاني وسمعت صوت امي تقول ياحبيبي!!

وهربت ثاني للفله هالمره لاني سمعتها تقول ان فارس اخوي صاحي!! وجلست اطالع من شباك الصاله العلويه لتحت وبعدها بشوي انفتح باب الخيمه وكانت ظلماء وشفت امي تطلع ومعها شنطه صغيره وخرج بعدها ماجد!!! وطلع برا البيت وامي راحت للفله .

انا احترت مادري وش اقول لها ولكني تشجعت اقابلها لمن تطلع فوق وفعلا قابلتها وتفاجأت هي من وجودي قدامها عند الدرج وقالت وش مجلسك هنا قلت طالعه زهقت نت ! وانتي من وين جايه تحت كله ظلماء!!! قالت بارتباك انها نزلت تجيب حاجه ناسيتها وهي الشنطه قالت مالك خص روحي نامي او قابلي مجنونك تقصد النت .

رحت لغرفتي وجلست افكر باللي صار واشتهيت صراحة وفصخت كالعاده وجلست الاعب بظري وافكر بالنيك والجنس وان امي حتى ماتصبر عنه !

انا كل ليله في بالانترنت ولكن مالي اي تجربه وزهقت كذا وقررت اخوض تجربه وانبسط لكن مع مين !! طرأ ببالي اصحاب النت او عن طريق بطاقة سوا وكل الطرق هذي ماعجبوني فيهم خوف واسمع انا ان العلاقات تخوف وتمنيت زي علاقة امي كلها سريه ومابها اي خوف .

قررت انا احاول بماجد ولكن بحذر ورحت معه للمشغل لوحدي وكلمته بحذر عن متى بتزوج وكذا ولكني بعد تفكير استبعدت الفكره لان امي صعبه ولو اكتشفت انه معي بتثور وتتعبني بحياتي فقررت انا اكشفها وتضعف قدامي هذا احسن حل .

جاء ابوي واستمرت الحياة طبيعي وبعدها تقريبا شهر راح سفريه مع احد الامراء خارج البلد وعرفت انا انها فرصتي اكشف امي وهي تتناك من ماجد بالخيمه .
كان يوم ثلاثاء وكنت عارفه انهم بيتقابلو الليله كان قلبي حاس ورحت للخيمه المغرب وحظي ان الخيمه زي الغرفه مالها باب اخر او منافذ واحترت انا
وقررت اخرب الباب عشان مايتقفل ولكن كيف واحترت انا وقررت اتخفى من داخل الخيمه اذا قربت الساعه اثنى عشر بالليل والخيمه كبيره مررررره لدرجه فيها ثلاث مكيفات من وساعها

رحت ودخلت نت وجلست لحد 12 وانا كل شوي اروح اشيك امي فيه او لا من غير ماتحس هي

قفلت غرفتي ورحت للخيمه وكنت مجهزه مكان جنب دولاب كبير واخذت مفتاح الفله عشان ماتحس ان احد طلع برا ودخلت الخيمه ورحت فوق الشي اللي انا حاطته وحطيت الستاره بيني وبينهم وجلست ساعه كلها انتظار كانها سنه .

سمعت صوت واحد بيدخل الخيمه وفتحت فتحه بين الدولاب والستاره وكنت بركن مظلم انا والخيمه كلها مظلمه بس مو كثير وشفت ماجد كان لابس لبس رياضه وجلس ومسك الجوال ودق وسمعته كانه جنبي يقول انا بالخيمه وقفل !جلس بعدها يلعب بالجوال وساكت
بعدها بربع ساعه ***ن دخلت امي وقفلت الباب وحاطه عطر قوي حتى انا شميته ,وانا كلي خوف واطالع وراحت امي تجمع الفرشات وسوت لهم فراش وجلست جنبه وسئلته عن ابوه لآنه كان بمستشفى وقتها

وانا حاولت ماغير جلستي اخاف يكشفوني مع اني بعيده عنهم لكن اشوف كل شي وكان مكانهم اكثر منور من مكاني وبلحظه باسها مع فمها وانا اتابع وقامت هي وفصخت سرواله وطلعت زبه ورضعت وانا اشتهيت و**** مررررره لكن مسكت روحي وفجأة قام هو وفصخها وفصخ كل ملابسها وشفت كان كبير مره وبطحها وقام يلحس جسمها وبعد شوي قام هو وشفت زبه كان مكان النور وكان قايم مره واول مره اشوف زب طبيعه وجلست تلحس له زبه وترضعه وانا اشتهيت وانمحنت مرررررررررره وبعد مارضعت له وكانو يتحاشون يتكلمون حسيت بكذا انا قام هو وقلب امي على ظهرها ورفع رجلينها فوق وكنت ماشوف كسها وقام وجلس فوقها وماسك رجلينها فوق ودخل زبه بكسها وظل ينيك ينيك ينيك واانا انذبحت ابي زي كذا وقررت ادخل عليهم وابعدت الستاره ورحت لهم وهم ماعرفو من شهوتهم وقلت يمه وش تسوين انتي وماجد وش هذا ؟؟؟ ماصدقت امي اني قدامها وصارت عيونها بجبهتها وقامت ولبست وهي تقول وش جابك وش تسوين برا البيت قلت انا وش اسوي ولا انتي ؟ وماجد ساكت ولبس ملابسه وهرب برا البيت

وهربت امي لغرفتها ورحت وراها وقفلت الباب عليها وقلت لها من برا الباب افتحي او الان ابكلم ابوي !!

وخافت وفتحت الباب وكانت تبكي بكاء زي الاطفال ودخلت عليها وقفلت الباب وراي ولاحظت انها تشرب ويسكي كانت قبل تجي لماجد “”وقلت لها وش اللي انا شفت فسري لي هالمنظر؟؟

راحت تبكي اكثر وتقول لي ابقولك كل شي بس اوعديني يبقى سر وانا ابترك الشغل هذا

قلت لها قولي ومااوعدك بشي

قالت ابوك من خمس سنوات ماينيك ! وانا حاره تعرفيني كيف اصبر ! وتبكي بحراره
قلت لها وهذا يخليكي تنايكي مع غيره ؟ قالت شسوي طيب

قلت لها قولي لي كل شي وابسكت ” قالت انها قبل ماجد تناك من واحد يشتغل بمستشفى واستمرت معه سنتين وبطلت عشان لقت ماجد وخافت من الفضايح
وقالت لي قدري موقفي وابتوب عن هالشي وصارت امي العصبيه تحت رحمتي وقتها وصارت ضعيفه

وقلت لها انا : اني ابسكت واني قدرت ظروفها لكن بشرط اذوق اللي تذوقين وبنفس السريه

قالت هي : تبين ماجد ينيكك انا موافقه لكن انتي !! قلت لها فيه بنات يتناكو طيز بس وانا ابي كذا

قالت موافقه حتى ماجد يحب الطيز وينيكني معه لكن اخاف هو يهرب ويخاف من ابوك !!

قلت لها انتي اقنعيه اللحين وكانت الساعه 2 تقريبا ودقت عليه ومايرد !!!!

ولمن شفته ما يرد كتبت له مسج وقلت له اذا تبي الموضوع سر تعال للخيمه اللحين او ابعلم ابوي

خاف وجاء وقلت لآمي روحي اقنعيه ويظل هذا بيننا للابد وراحت واقنعته وبعد ربع ساعه جت تقول وافق

ورحت لهم واستحيت من امي بالبدايه لكن شربت هي وسطلت وفتحني مع طيزي وناك امي قدامي
وناكني مره ثانيه قبل الفجر واتفقنا على كذا لمن ابوي يسافر او يكون بالعمل مشغول .

وقبل 6 اشهر بدت امي تدخل معي بالانترنت نضحك ونهرج وشافت صور وافلام اثنين ينيكو وحده بس وشدتها اللقطه وقالت ودي اسويها اجرب وعرضنا الفكره على ماجد ووافق يجيب صديق له مايعرف من نكون وانا ماعجبتني الفكره بحكم اني عذراء لكن امي انشدت لها وسويناها بليله وشفتهم كلهم ينيكوها مع مكوتها وكسها بوقت واحد وانمحنت امي مره وطلبت منهم يتعاقبوني انا بعد ابذوقهم كلهم مع طيزي وسويتها لكن اشتهيت وخفت وبطلتها انا اما امي صارت تطلبها كثير وسووها اكثر من مره

واللحين لنا اكثر من سنه على هذا الحال ينيك امي بالبدايه وتروح للفله وانا اجي بدالها واحيان لمن يكون امان كلنا نجتمع بس اذا شربت امي خمره

كلمات البحث للقصة

أبريل 23

121212

121212 2.00/5 (40.00%) 1 vote
الزياره
كل انسان بيمر بفتره المراهقه الجنسيه. فتره عجيبه وغريبه . فتره لها طعم ومزاق خاص . فنظره الفتاه لي كانت ليها طعم . وتبادل الخطابات شئ رهيب. حتي لو كانت لمسه مقصوده او غير مقصوده كنت اعمل عليها قصص واالف عليها روايات وحكايات . واذهب لاصدقائي واحكي .كنا نتمتع بكل شئ ؟ ولكن ماذا لو كنت واقع بظروف حقيقيه وتحت تاثير حقيقي وتجربه حقيقيه ..؟؟؟ فتره غريبه وعجيبه . في بدايه النشاط الجنسي والتعرف علي الجنس والشهوه والتحول من فتره الطفوله الي فتره الرجوله.
كنت بالمرحله الاولي الجامعيه .وكنت باخر العام الاستعداد للامتحانات .
كنت اعيش انا وامي لحالي وخاصه بعد وفاه ابي رحمه **** .وزواج اخوتي البنات والرجال . كانت باخر ايامها مريضه .الحزن والمرض تعباها علي فراق الوالد.
كان لها خاله عندها اولاد بالسعوديه وكانت تربي حفيده لها . المهم الخاله وزوجها قرروا زياره ابنهم بالسعوديه .ولكن كانت المشكله البنت الصغيره وهي بالسادسه عشر . تعيش عمرها كلو باحد القري الصغيره بالصعيد . كان الاقتراح ان يتركوا البنت عندنا بالبيت لنراعيها .
بيوم جائت البنت مع اهلها قبل السفر بساعات . وتركوها عندنا بالبيت .بمرور الوقت اكتشفت انها هادئه الطباع لا احد يسمع لها صوت. تجلس بالغرفه المقرره لها ولا تتحرك ولا تتكلم .كانت دائما النظر لي من بعيد لبعيد . وانا لم اخد ببالي جمالها.
كنت مشغول بدراستي لان الامتحانات علي الابواب .
ابتدات شوي شوي تخرج من غرفتها . وكانت تقول لها دائما انتي ليه حابسه نفسك بالغرفه .قالت انا مش عاوزه اشغل احمد عن مذكرته . البنت كانت خجوله جدا
تبدا قصتي مع امال وده اسم البنت . بيوم كنت راجع من الجامعه وكانت الشقه هادئه جدا . امي بالسرير . استغربت فين البنت راحت. المهم وضعت كتبي علي الطاوله .ودخلت ناحيه المطبخ وكان المطبخ بجانب الحمام . واسمع صوت مياه بالحمام وكان باب الحمام مش مغلوق كويس . واذا بي اري جسم جميل صدر رائع طيظ مشدوده شفت اشياء ماشفتهاش طول عمري . وقفت خلف الستاره اللي بالطرقه واخدت ادعك بزوبري وانا اشتهي النظر لجسمها حتي قذفت بسرعه رهيبه من الاثاره .
ذهبت لغرفتي وهي لم تعلم اني رجعت البيت . خرجت من الحمامبقميص نوم ابيض قصير وشعرها مبلول منظر رهيب كله سكس .
هي شافتني جريت علي غرفتها وانكسفت وحسيت ان وجهها احمر . بس المنظر كان ح يموتني من الاثاره وتمنيتها
انا استعبطت وروحت عندها الغرفه وفتحت الباب اخدت فوطه ووضعتها عي صدرها . وسالتها انتم عملتوا اكل ايه اليوم مع اني عارف . قالت تحب احطلك قلتلها ايوه لحسن انا ميت من الجوع وتعبان وعاوز ازاكر . طبعا انا نسيت المزاكره وال يحصل يحصل واهم شئ الغريزه .
كانت امي نائمه .المهم البنت راحت محضره الطعام بعد مالبست ملابس محتشمه . ووضعت الاكل علي الطاوله ووقفت بعيد تنظرلي . قلتلها ليه واقفه هناك قالت ممكن تحتاج حاجه . قلتلها لالابس تعال كلي معايا قالت لا انا اكلت مع اللي هي اني انا
ابتدات انظر لللبنت نظرات شهوانيه . وكانت هاديه جدا ووجها برئ جدا . المهم ابتدات اكون اكتر جراه معها . وادخل عليها الغرفه باي وقت لعلي وعسي اشوف شئ تاني . كنت دائما اثناء مزاكرتي افتكر منظرها وانزل تدليك بزوبري حتي اجيب واستريح .
كنت دائما السهر بالمزاكره وهي تذهب للنوم .الشيطان شاطر خيل لي انها بالغرفه عريانه واني ممكن اشوف اكتر .
بليله ذهبت هي باكرا للسرير وامي العجوز راحت بسابع نومه . جلست ازاكر وكانت الدنيا حر جدا . حسيت بنشوه وشهوه ورعشه وحسيت اني لازم اتمتع بالبنت . بئي عندي جمال كده وما اتمتع . بس كنت خايف البنت تصوت ويكون هناك مشاكل. المهم الدم ارتفع بنفوخي وقررت اعمل زياره بسيطه لغرفه نوم امال . الغرفه كانت ظلام ولم اري شئ . المهم بعد شويه ظهرتلي البنت نايمه علي جنبها وطيظها مش معقوله . جلس جنبهاواخدت ابص علي جسمها وخاصه الطيظ بالظلام وانا احط ايدي عل طيظها من فوق من غير ما المسها. تمنيت المسها بس انتابتني رعشه النشوه والخوف معا
قعدت ابص لجسمها والعب بزوبري . قعدت اشتهيها وهي بسابع نومه . جريت عائد علي غرفتي وتركت مزاكرتي .وقعدت افكربجسم البنت وكيف اصل لها . وفجاه سمعت حركه بالخارج . بصيت لقيتها هي . المهم لقيتها داخله المطبخ تشر بميه قلتلها فيه حاجه . قالت لا ابدا حسيت بحركه بغرفتي وصحيت لقيت نفسي عطشانه . سالتني تحب اعملك شاي قلتلها لو سمحتي . عملت الشاي وجائت الغرفه وتركت الشاي واخدت بالعوده للغرفه وهنا قلتلها خليكي قاعده قالت لالا علشاناسيبك مع مزاكرتك قلتلها عاوز اخد راحه شويه . جلست علي الكرسي امامي وقالت لي انت بتدرس ايه قلتلها تجاره اعمال قالت كان نفسي اكمل بس ماعرفتش قلتلها الدنيا قسمه ونصيب . كانت لابسه جلبيه طويله .طبعا غير اللي دخلت عليها الغرفه وبعد شويه استازنت وهي تنظر لي بضحكه جميله جننتني . المهم ذهبت للغرفه
المهم انا نمت و باليوم التالي حسيت بتغيير بشكل البنت . حاطه شويه مكياج بالطريقه الفلاحي وفرده شعرها علي كتفها . حسيت ان البنت بتعرض نفسها .
المهم بالليل دخلت الغرفه وراحت بالنوم وانا اخدت افكر بجسمها جننتني وانا افكر بكل شئ فيها جسمها وجمالها .
دخلت الغرفه وكانت نائمه وفجاه حسيت بحركتها تتقلب جريت علي غرفتي .المهم بعد شويه صحيت وقالت لي اعملك شاي قلتلها لو سمحتي. عملت الشاي وحسيت انها عاوزه تتكلم . قالت ممكن سؤال ؟؟ قالتلها بالطبع . قالت انتي ليه بتدخل غرفتي بالليل وتبص عليا ؟؟؟انا بصراحه اتلخبطت وحسيت ان البنت عارفه كل شئ ؟؟ قلت لها اصل كان فيه ملزمه او كتاب بحث عنهم بغرفتك . ابتسمت ابسام غريبه ولم تصدقني طبعا وحسيت ان البنت عاوزه شئ.
ذهبت الي غرفتها . بعد نصف ساعه الدم طلع براسي وقررت اعمل زياره واللي يحصل يحصل و الشهوه بنت كلب ممكن تودي الواحد بداهييه .المهم روحت الغرفه و ابتدات انظر عليها وفجاه قالت عاوز ايه . قلت لها عاوزاقعد اكلمك قالت لحسن تجي وكمان مذكرتك. قلتلها لالالا شويه بس وانا اكلمك . حاولت القيام من السرير قلتلها لالالا انا ح اجلس هنا بجانبك . قالت لالالا ارجوك ممكن تسمع قلتلها خالتك بتاخد حبوب منومه للالم .
المهم البنت كنت غير طبيعيه . وانااخدت اكلمها واصف بجمالها . واعجابي بيها وابتدات احط ايدي علي فخدها . دفعت ايدي وقالت لو سمحت روح غرفتك . انا زعلت وتظاهرت اني زعلت جدا .
بعد شويه جت وهي تعتزر وتقول انا اسفه بس انت اللي اجبرتني علي كده اظهرت زعلي . المهم البنت كانت واقفه قالت لي اعملك شاي . بصراحه كان شادد شده منيله قلتلها اه . ذهبت للمطبخ ووقفت امام البوتوجاز منتظره الشاي يغلي . انا روحت وراها ووقفت ولصقت نفسي فيها قالت اف ارجوك احمد قلتلها بحبك ومش قادر قالت لالالا ده مش ؟؟؟ المهم زعلت وروحت غرفتي وانا حاطط براسي ان نصف الطريق قد قطع
المهم جت ووضعت الشاي علي المكتب وقالت انت زعلت تاني ؟؟؟ وقالت تصبح علي خير . انا مسكتها من ايدها وبوستها بالعافيه ولصقت نفسي بيها دفعتني وجريت علي غرفتها . جريت وراها لقيتها قافله الباب عليها بالمفتاح
باليوم التالي لم اتكلم معها ولم اقل لها شئ . هي كانت سازجه بعض الشئ قالت لي انت اللي اجبرتني علي كده . المهم ماتكلمتش. حسيت ان البن ت حاسة انها مزعلاني . قالت لي ماهو عيب اللي بتعمله ده مش اصول ؟؟؟ قلتلهاهو الحب عيب ؟؟؟ هو الاعجاب عيب ؟؟؟ قالت انا ؟؟؟ قلتلها اه قالت انا بنت فلاحه بسيطه وجريت علي غرفتها .حسيت ان البنت من الكلام الحب ابتدات تستوي وان فقط مساله وقت .
المهم جرت علي غرفها كانت قافله باب غرفتها . انااتجننت حاولت انقر الباب لم تفتح
المهم مر وقت وانا جالس ازاكر وافكر فيها . سمعت صوت الباب بيفتح وهي راحت المطبخ تشرب .انا روحت وداخل غرفتها مستخبي . بعد شويه رجعت . وفجاه اظهر لها وهي تقول ارجوك روح خالتي تسمع ارجوك . انا كنت ابتسم ابتسامه الافعي . قلتلها مش حاسيبك .هجمت عليها ودفعتها علي السرير وحاولت اقبلها وهي تحود راسها يمين وشمالوتقول ح اصوت وانا اقول لها صوتي .مسكت صدرها وحطيت ايدي علي كسها ومسكت كسها بقوه ولم اتركه الا وهي مغمضه عنيها ورايحه قيها .انا زنقت نفسي فيها زنقعه قويه وقذفت بالكيلوت . وجريت علي غرفتي .وبعد شويه جائت الغرفه وجلست علي السرير وهي واضعه راسه ابكفوفها وهي تقول ليه عملت كده احمد قلتلها بحبك اخدت تبكي . جلست بجانبها واخدت اطبطب علي ظهرها .واخدتها بحضني حسيت ان البنت بتميل ليا . المه مبوستها بشفايفها قال ارجوك انا تعبت سبني اروح غرفتي
باليوم التالي رجعت من الجامعه بدري ووجدتها لابسه فستان بيت احمروعامله بنفسها عمايل . المهم
دخلت غرفتي جائت خلفي وقالت احطلك اكل قلتلها ايوه لو سمحتي البنت كانت بتنظر لي نظرات غريبه وعجيبه .
المهم جاء الليل وانا افكر بجمال ونعومه البنت . البنت كانت خلاص استوت . المهم كانت الواحده صباحا . الدم طلع براسي . وانا روحت للغرفه وجدت باب الغرفه مفتوح والبنت لابسه قميص نوم وردي قصير ناعم . المهم انا جلست جنبها . البنت صحيت وقالت بصوت كله نعومه ارجوك احمد خالتي تصحي . انا ماتكلمت فقط حطيت راسي علي مكان كسها واخدت اعض كسها بسناني عضات خفيفه والبنت ابتدات بالسيحان وابتدات بالاستسلام . المهم نمت فوقها وزوبري بمنتصف فخدها واخدت ابوس بوسات غريبه وعجيبه والبنت كانت لا تعرف ايه هو البوس بس كانت منتشيه . انا لفيت البنت علي وشها , ومسكت طيظها بايدي وكنتمشتاق لكده . البنت لم تقل شئ . رفعت الالقميص وكانت لابسه كيلوت قطن حسب عادات الصعيد بنت البنوت لا تلبس الا الاشياء الميري ومش من حقها ان تلبس غيارات ملونه كلها ابيض بابيض وقطن . حطيت ايدي علي كسها وجدت غابه من الشعر . حسيت ان البنت بتقفل علي كسها ولا تسمح لي ان العب بصباعي علي كسها .
المهم ادت احضنهاواخدت من بزازها . والبنت ابتدات تستسلم . نيمتها علي وشها وخلعت الكيلوت وكانت طيظ مليانه ومشدوده وقويه . حسيت انها عاوزه اكتر . وضعت يدي علي خرم طظها برقه ونعومه حسيت ان البنت بتفتح خرمها وكسها للخلف بطريقه غريبه جدا لواقتربت من الخرم بتهيج وتفشخ طيظها وكسها بيفتح منظررهيب .
المهم اخد ت ادلك كسها واخد ابص علي خرم طيظها وكسها اللي كل شويه ينفتح بطريقه غريبه المهم حطيت صباعي عند كسها وخرم طيظها . ومن الشهوه قررت ان احط زوبري بطيظها .
المهم حاولت ادخله صوتت وقالت بيوجع . المهم حطيت صباعي الصغير فدخل وفجاه حسيت ان كسها بينطر وبيفتح والخيوط بتنزل وحسيت بشئ لم يحدث من قبل . خرم طيظ البنت بقفل ويفتح علي صباعي بطريقه غريبه وعجيبه حسيت بشهوه عجيبه من نبضات خرمطيظها علي صباعي. من الشهوه نمت عليها وحطيت راس زوبري بين فلقتي طيظها ونطرت لبني .اليوم التالي انتظرت بشهوه ان امي تنام وان البنت تروح السرير فانا زائر الفجر فزياراتي لامال كلها بالفجر . تركت دروسي من اجل الكس .
المهم انتظرت لحد ما البيت هدا وكنت خلاص هايج ومش قادر .
الليله دي كانت ليله غريبه وعجيبه . لاول مره اقلعها ل ملابسها وكانت شعره كسها غريبهوعجيبه كانها حديقه ملايانه حشائش .
انا اتجننتعليجمال جسم البنت. واخدت احضنها واخدت احاول ان ادلكخرم طيظهاحتي اري المتعه اللي مابعدها متعه وهو حركات الخرم الانقباضيه اللي بتفتح وتقفل ساعه مابتقزف .
المهم الليله دي مسكتها سخنتها كويس . وحطيت كريم علي زوبري وعلي فتحه طيظها . قررت ادخله بخرم طيظها .
المهم دخلت صباع دخل بسهوله اخد ادخله واخرجه . اخدت احاول افتح خرم طيظ البنت وهي نايمه علي وشها وفاتحه رجلها يمينا ويسارا .
ان الاخرمابتدا يوسع شويه . حطيت الراس وضغط البنت صوتت . دخلت نص زوبري . وحسيت ان زوبري وكسها بنطروا مع بعض من الشهوه بنفس الوقت . وحسيت باحلي شعور خرم طيظ البنت بيمسك زوبري بشده وبحركان انقباضيه .
رجعت غرفتي . بعد شويه لقيتها داخله ومعها كوب شاي وقعدت شويه ورجعت للسرير .
كانت ليالي من ليالي هارون الرشيد او ليالي الف ليله وليله . كنا يوميا بنتقابل وبعمل مع بعض كل شئ جميل وممتع حتي رجع والديهامن السفر . وراحت وراح قلبي وشهوتي معاها ونجحت بالعافيه ومعي مادتين بسبب الكس الجميل .

كلمات البحث للقصة

أبريل 23

كما وصلتنى على الايميل بالضبط

قيم هذه القصة
خواطر فتاة مشاكسة,, جميلة,,دمها شربات,,تحب المزاح والجنس,,تمارس العادة السرية بين حين وآخر,, هواياتها ,, رياضة المشي والسباحة ,,تخرجت من كلية الفنون الجميلة العام الماضي ,,وكان من عادتها التجول في أسواق المدينة بقصد التسوق أو التعرف على
جديد الأسواق,, فدراستها في كلية الفنون أكسبتها ميزة النظر للأشياء بشكل مختلف عن الآخرين من أبناء حيها الذي يقع في ريف المدينة الكبيرة,,مما أتاح لها فرصة التواصل
مع الطبيعة الجميلة في كل وقت,, إذ كثيرا ما شوهدت تحمل معدات الرسم تجد السير نحو التخوم الخضراء لرسم أو استكمال لوحة جديدة رائعة ,,
وذات يوم صيفي جميل,, قررت الانطلاق نحو المدينة,, وبعد ساعتان من التجول ومناكفة
الباعة هنا وهناك,, شعرت ببعض التعب,, فدخلت أول كافتيريا صادفتها ,,حيث جلست قرب
النافذة المطلة على الشارع العام,,وأخذت تراقب المارة عبر الزجاج وهي تتناول كأسا من عصير الفواكه,,فجأة تناولت من حقيبتها دفتر صغير وقلم رصاص وأخذت ترسم بعض الاسكتشات ,, المستوحاة من شخوص المارة أمامها ,,وأكثر ما كان يجذبها ملامح الناس
فهذا وجه ذات ملامح قاسية ,, ثم آخر ذات ملامح رقيقة ,, وأيضا وجه تنم عينا صاحبه
عن ذكاء حاد,,ثم وجه تهدل فكاه لحد العبط,, ثم لفتتها حركة الأحذية,, ذهابا وإيابا ,,خليط
عجيب متداخل يبعث على الدهشة,, عالم قائم بذاته,,فهذا حذاء لامع وآخر قذر,, فحذاء يصدر
صوتا أثناء سير صاحبه كأنه حدوه فرس,, وحذاء تطل أصابع صاحبه عبر الشقوق كدليل على أن عمره الافتراض قد انتهى منذ زمن,,وهذا صندل صيفي جميل,,أكعاب صاحبه نضرة
تميل للون الوردي دليل الصحة والرفاهية,, كما لفتها صندل آخر هربت ألوانه وملامحه معا
أكعاب صاحبه,, لا لون فيها,, جافة متشققة ,, ثم انتقلت ترسم بعض الأيدي فكان منها ,, الناعمة الطرية,, وأيضا الخشنة ذات العقد,,ثم انتقلت لرسم العيون التي هي مرآة النفوس
البشرية,, فوجدت النظرة المتعبة,, والنظرة الخبيثة,,وكذلك النظرة المحايدة ,,النظرة المستطلعة,, فالنظرة المتوجسة,, وبينما هي غارقة في هذا العالم من الانفعالات وقع نظرها
للحظة على عينا شخص تعرفه,, أنها زميلة لها من أيام الدراسة,, فلوحت لها ,, لكن الفتاة لم تنتبه,, أو تجاهلتها متعمدة ,, وكانت قد شاهدتها مرة قبل حوالي شهر تقريبا,, تعبر داخل
سيارة تكسي وأسفت لعدم استطاعتها اللحاق بها,, لكنها هذه المرة تسير على قدميها ويمكن اللحاق بها ,,جمعت أغراضها على عجل,,دفعت للساقي وأسرعت خلف الفتاة التي دلفت إلى أحدى صالات المعارض الفنية حيث يقام فيها معرض فني لمجموعة,, من الفنانين الشباب,, خصص ريعه لمساعدة مرضى السرطان من الأطفال,,فدلفت خلفها دون تأخير مركزة عيناها عليها كي لا تفقدها بين حشود الزائرين الذين أموا المعرض ,, ساورتها الشكوك للحظة بأنها قد تكون مخطئة في تصورها,, فقد لا تكون هذه الفتاة زميلتها السابقة,,قد تشبهها ولكن قد
لا تكون هي نفسها,, خاصة وأن الشكل العام للفتاة هو هو كما عرفتها سابقا,,لكن المختلف هو أن هذه الفتاة ترتدي زيا مختلف (عباءة سوداء وخمارا أسود) لا يظهر إلا عيناها التي لايمكنها أن تخطئها أبدا,,ورغم الحيرة التي وقعت بها إلا أنها قررت المتابعة,, والفضول ينهشها,, فأخذت تشق طريقها بين الحشود من الفنانين والمهتمين وبعض طلبة المدارس مع
مدرسيهم,,إلى أن أصبحت خلفها تماما ,,وبيد مترددة ربتت على كتف الفتاة قائلة : عفوا إلا نعرف بعضنا؟؟ فالتفتت الفتاة مرتعدة ,,ثم هربت بعينيها إلى لوحة قريبة وهي تقول وقد جف حلقها لا ,, لا أنت مخطئة — لكن خواطر تأكدت من الصوت أيضا,, فقالت : أبدا لست كذلك
وأجزم أنك سلمى,, الطالبة السابقة في كلية الفنون,, لما الإنكار؟؟!!! وددت فقط الدردشة والسلام عليكي,, وكذلك الاطمئنان عن أحوالك؟؟!!! ردت الفتاة مرغمة وهي تتوجه نحو باب
الخروج : أشكر اهتم*** أنا بخير,, وأرجو المعذرة فأنا في عجلة من أمري,, وتابعت سيرها
تود المغادرة,, إلا أن خواطر جدت السير بجانبها قائلة : عجيب؟!! في عجلة من أمرك؟؟!!!!
أنت خريجة فنون وتعلمين أن المعارض لا تشاهد بشكل عاجل!!! فنظرة الفنان مختلفة دائما!!
(لاحظت خواطر انتفاخا في بطن الفتاة) فقالت عزيزتي لكل إنسان أن يعيش بالطريقة التي يريد,, وكونك تغيرتي عن سابق عهدك من حيث الملبس وربما المضمون فهذه ليست خطيئة ,, لماذا تنكرين ذاتك ,,أنتي في النهاية حرة في حياتك؟؟!!(لمست بطن سلمى) أرى أنك تزوجتي وحامل,, أتمنى أنك سعيدة (أسرعت سلمى تبعد يد خواطر عن بطنها قائلة) نــعم نــعم هــو مـــاتقولين
خواطر: ( وقد دهشت لقساوة بطن سلمى وكذلك ما أصابها من رعب وهي تلمس بطنها)
هل هو من طريف؟؟ أقصد حملك ؟؟
سلمى: لا ,, أنفصلنا منذ زمن بعيد ؟؟ هو من رجل آخر لا تعرفينه
خواطر( متشككة) حقا ؟؟!! أني آسفة لذلك,, ولو أنني مازلت أذكر قصة غر***ما التي كانت حديث الطلبة لوقت طويل!!
سلمى : أنه النصيب
خواطر: صدقتي هو النصيب,, فنحن نخطط — لكن الأقدار تخطط أيضا ولا أحد يعلم كيف ستكون النهايات ,, حملك ولد أم ؟؟ لابد أنك أجريتي الفحوصات المعتادة؟؟
سلمى ( بضيق وقد فاجأها السؤال أيضا) ولد ولد نعم ولد
خواطر: جيد وحتما سيحمل صفات جمالك هاهاها ,,لم تجرب سلمى حتى الابتسام ولو من باب المجاملة,, فتابعت خواطر: طريف فنان رائع,,ومن المؤسف أن أنتهت علاقتكما
سلمى( متجهمة تجول بنظرها بين الحضور) نعم هو ما تقولين لكنه ليسى الرجل الوحيد الذي يمكن أن تقع في حبه امرأة
خواطر : طبعا ,, طبعا ,, بالمناسبة هل تعلمين أنه من المشاركين في هذه التظاهرة الإنسانية
لصالح مرضى السرطان من الأطفال؟؟ رأيت بعض أعماله حين دخلت الصالة؟؟
سلمى : ( متابعة طريقها وبتهكم قالت ): تظااااااهرة إنسانية؟؟؟ عن أي إنسانية تتحدثين؟؟!!
خواطر( متفاجئة) الإنسانية التي فطرنا عليها!! أم أنه قد أصبح لديك رأي آخر؟؟!!
سلمى : ( وقد توقفت عند الباب): دعـــــــك من رأي فهو ليسى مهما ( ثم مدت يدها لتودع خواطر قائلة) أسعدني لقاءك وداعا
خواطر ( أمسكت يدها بكلتا يديها وتخطت صالة العرض معها قائلة) مهلا سلمى ,, أشعر أنك
تعانين أمرا ما ؟؟!! فحدثيني به ,, قد أستطيع مساعدتك كما في السابق؟؟
سلمى ( تسحب يدها ) : بالعكس ,, أنت واهمة أنا في أفضل حالاتي ,,(توقفت للحظة) ثم أرجو أن ينتهي حوارنا هنا ,, أبلغتك أني في عجلة من أمري ,,( انطلقت ) تحاول الابتعاد
إلا أن خواطر تدركها : يسعدني أنك في حالة جيدة,, إذا فما رأيك في أن أدعوك لتناول الغداء معي؟؟ أشعر بالجوع ,, نتغدى وندردش قليلا؟؟
سلمى ( بامتعاض ) الا تلاحظين أنك لحوحة أكثر من اللازم؟؟!! وأن الفضول يكاد يقتلك؟؟!!
خواطر : دعك من تلميحاتك الخبيثة ,, فما قصدت سوى الصحبة وتجاذب أطراف الحديث
سلمى : ( بإصرار) : وإن رفضت ****؟؟ لا أظنك سترغمينني؟؟
خواطر: ( تسترق النظر إلى بطن سلمى قائلة) أرغمك؟؟!!! لماذا؟؟!!! وقبل أن تنتبه خواطر
قفزت سلمى داخل أول سيارة تكسي مرت بهما ( ملوحة بيدها عبر النافذة وداعا) حيث انطلقت بها السيارة بعيدا —–فقفزت خواطر إلى سيارة التاكسي التالية وأمرت السائق بأن يحرص على أن لا يفقد سيارة سلمى ,, من بعيد ,, ووعدته أن فعل أن تجزل له العطاء ,, فبذل السائق جهدا مضاعفا لتلبية طلبها ,, متابعا السيارة بحذر متواريا خــــلف السيارات الأخرى,, فلاحظت أن السيارة المعنية تدور دون هدى في شوارع المدينة ( فعجبت للأمر) خاصة وأن السيارة تجولت قليلا ثم عادت وأنزلت الراكبة المجلببة أمام نفس صالة العرض التي غادرتها منذ قليل حيث راحت تشق طريقها بين الزوار من جديد,, فنقدت السائق بسخاء كما وعدته ودلفت خلفها تراقبها من بعيد ,, (تصطرع في رأسها عشرات الأسئلة ) : لماذا عادت بهذه الطريقة المريبة ؟؟!!! لا بد أنها تبيت أمرا ما ؟؟!! فماذا يكون ياترى؟؟!! هل هو موعد غرام لذا تحاول التخفي بهذا الزي؟؟ ثم أن حملها هذا غريب أيضا!!فعندما صادفتها قبل شهر تقريبا ولم أدركها ,, كان جسمها عاديا تماما ؟؟!! أوف ففت هذه الشرموطة ماذا تدبر؟؟
ودون أن تبعد عيناها عن سلمى ولو للحظة واحدة شقت طريقها بين الجمهور إلا أن أصبحت خلفها تماما (ودون سابق إنذار) قررت المضي في الأمر للنهاية وبين الجد والهزار,,حضنتها بسرعة من الخلف وهي تولج يدها تحت العباءة عند البطن,,,هامسة بأذن سلمى ( كمشتك) ههههه ,,فانتفضت سلمى كمن وقعت عليها صاعقة وكادت تسقط من الرعب,, بينما تجمدت الضحكة على شفاه خواطر التي وجدت أصابعها تمسك( بحزام ناسف) وكانت قد رأته في التلفزيون خلال عرض أحد البرامج ,, وعرفت ما يسببه من دمار وقتل,, فعرفت سبب تكور بطن سلمى التي حاولت التملص,,لكن خواطر المصدومة ,,استردت زمام المبادرة بسرعة
فتشبثت بحزام سلمى وهي تلتصق بها قائلة همسا: يخرب بيتك !!! يخرب بيت أبوكي !! قحبة,, من الخير لك أن تغادري معي دون أن تلفتي انتباه أحد يا منيوكة ,, يا شرموطة
سلمى( وهي لا تنفك تحاول التملص) : دعيني فالأمر لا يعنيكي ,, دعيني
خواطر( وهي تسرع بها للخارج دفعا ) : بل يعنيني تماما
سلمى : منذ متى ؟؟!! فأنت لا يهمك إلا نفسك,, وحياتك المبتذلة
خواطر( من بين أسنانها) مهما كان نوع حياتي فهو لا يخطف حياة البشر ,, فعودي إلى رشدك,, وفكري بالكارثة التي كنتي ستتسببين بها للناس,, ولنفسك ولأهلك ,, لماذاااا؟؟؟!!
لماذا؟؟!! ما الذي يدفعك لعمل كل هذا الدمار الذي كان سيقع؟؟!! يا شرموطة ,, يا قحبة؟؟!!
سلمى ( متهكمة متحدية) إلا تلاحظين إنه كثير عليكي لعب دور المصلحة الاجتماعية؟؟؟؟
خواطر : هو شرف لا أدعيه ,, لكني سعيدة لجهة منعك من ارتكاب جريمة شنعاء
سلمى : بأي حق ؟؟ ومن نصبك ملاك يمشي على قدمين ؟؟!!!
خواطر : بحق المواطنة التي تربط جميع أفراد المجتمع ياحقيرة!! ثم أنا ما ادعيت يوما أنني ملاك ,, بينما أستطيع أن أجزم بأنك شيطان على شكل إنسان ( يخرب بيت أهلك) كلبة ,, وعندما أصبحتا خارج الصالة رد سلمى : ما عرفتك إلا متفلسفة فهذا دأبك دائما (دعينييييي)
وقبل أن تتملص دفعتها خواطر داخل أحدى تاكسيات الأجرة دون تترك الحزام الناسف ,, وعندما وصلوا لمنزلها نقدت السائق ,, وغادرت مرغمة سلمى على مرافقتها للداخل بالقوة
حيث نزعت عنها الحزام اللعين ,, بعد معركة بسيطة ,أبعدته ثم صفعتها عدة صفعات أطاحت بها أرضا,, فانهارت سلمى ,وأخذت تلطم نفسها وهي تصرخ من بين غزير دموعها,, أقتليني
أقتليني ,, أريد أن أموت,,أريد أن أموت ,, سيطرت عليها بعد جهد ,, جرتها إلى الحمام ,, عرتها من كل ملابسها,,دفعتها إلى البانيو,, وتحت الدش الساخن ,, أخذت تدعكها كلها بالماء والصابون المعطر,,و مثل *** مشاكس,, حاولت التملص,, صفعتها من جديد لكن بلطف هذه المرة,, وتابعت فدعكت ظهرها ورقبتها,, منكبيها وذراعيها,, بطنها ,, طيظها وقد تبللت معظم ملابسها ,, لاحظت أن سلمى باعدت بين فخذيها عندما دعكت لها بشكل عابر,, فلم تأبه ,, واستمرت تدعك وتسمج جسد سلمى التي هدأت تماما,, وأصبحت مطيعة ,, خاصة وأن بدأ يزأر من نار الشهوة,,و لم تخفى هذه المشاعر على خواطر الخبيرة ,,و التي تعمدت تكرار دعك طيظ وشفري سلمى بشكل جعلها تأن ,, فقد
أشعلت خواطر نارا تحت الرماد,, فانتفضت سلمى,, وخطفت قبلة من شفتي خواطر لم تكن تتوقعها ,, إلا أنها لم تشاركها القبلة وواصلت دعكها مما زاد من اشتعالها,, فصرخت سامحيني ,, وانهالت على جسد خواطر دعكا وتقبيلا وهي تكرر من خلال دموع حرة سامحيني أو أقتليني ,, ولكن لا تعذبيني هكذا,, يبدو أنني فقد عقلي وكدت أرتكب جريمة نكراء,, سامحيني أرجوك ,, يالي من إنسانة تعسة,,
خواطر( وقد رق قلبها فسلمى كانت عشيقتها لفترة طويلة ): بل كانت ستكون أم الجرائم
ولكن لماذا؟؟!! ماذا فعلوا لينالوا هكذا عقاب ؟؟!! فمعظمهم من الطلبة والمبدعين ,,وجمهور لا تربطك به أي صلة؟؟ وبحنق جذبت أحدى حلمات صدر سلمى بقسوة,, فصرخت الأخيرة آآييييي,, هذا مؤلم جدا
خواطر : ليسى أشد ألما من القتل ظلما وعدوانا
سلمى: ( وهي تسكب دموعها وتلوح بيديها) جنني ,,, هو السبب فيما وصلت إليه من ضياع
خواطر ( مشفقة) من ؟؟ من هو؟؟
سلمى : طربف وليس سواه ,, فض بكارتي وفر هاربا,, عليه ألف لعنه
خواطر : طريف ؟؟!! وكنتي تودين الانتقام بقتله من خلال تفجير صالة العرض؟؟!!! ألم يردعك وجود عشرات العشرات من الأبرياء ولا دخل لهم بما أصاب بكارتك اللعينة؟؟!!!
وهل بقتله وعشرات الأبرياء معه ستستردين بكارتك يا شرموطة ؟؟!!! تولج أصبعها بكس
سلمى بعنف وكأنها تغتصبها قائلة: تكلفين الناس حياتهم من أجل كسك اللعين هذااااااا شدتها من بغضب
سلمى تصرخ متألمة جدا : آه ه ه ي ي ي ,, تكادين تقتلعين روحي التعسة من خلال
خواطر : لأنك تخليتي عن آدميتك ,, أعماكي الغضب ولم تعودي تفكرين إلا من خلال كسك الحقير هذا ,, كما أنه لا يمكن لمثلك أن *****,,(بتنيكي الحيط إذا لم تجدي مين ينيكك)
سلمى ( منكسرة الخاطر) لا تصبي جام غضبك علي ,, فأنا بحكم المنتهية ,, الموت خير لي من حياتي التعسة هذه ,,( بدأت تبكي بحرقة)
خواطر ( وقد شعرت أنها قست عليها كثيرا) حضنتها بعطف وقد دمعت عيناها هي الأخرى
لا تقولي ذلك أبدا,, فهناك من يحبك ويأمل لك السعادة الدائمة ياشرموطة ,, وما أصابك ليسى نهاية العالم ,, فما زلتي شابة جميلة ومتعلمة,, وتستطيعين البدء من جديد ياقحبة ,, فحضنتها سلمى وأخذت تشرب دموعها من على خديها وتقبلها قائلة : أنا مخطئة فسامحيني حبيبتي ,, أفدي دموعك هذه بعمري كله ,, خاطرتي بحياتك لأجل الناس ولأجلي ,, أحبك أيتها النبيلة أحبك أحبك ,, فهمت الآن معنى الحب الصادق ,, فهمت الآن معنى أنكار الذات من أجل من نحب بل ومن اجل الناس
خواطر (بتأثر وقد تبللت كل ملابسها) بل من أجل الحياة نفسها ياشرموطة ,,أعطيت لنا دون مقابل فكيف نهدرها ولأتفه الأسباب ,, ثم تعالي,, من أين لك هذا الحزام اللعين ؟؟!!
سلمى : لذلك حكاية أخرى
خواطر ( بإصرار) أحب أن أعرفها ولآن حالا
سلمى جلست معها على حافتة البانيو ( قبلتها) قائلة : حسنا حسنا الآن أمرك ,, من مدة قصيرة سكن حينا مجموعة من الشبان,, حسبناهم طلبة ,,فلم يحفل لأمرهم أحد,, ولكن أول أمس ليلا ,, كنت أنشر بعض الغسيل على سطح منزلنا وهو يطل مباشرة على صحن الدار المستأجرة من قبل هؤلاء الشبان,, سمعتهم يهمسون ,,فألقيت نظرة متلصصة من باب الفضول,, فوجدتهم ينقلون كمية من الأسلحة والذخيرة وأيضا أحزمة ناسفة,, وكنت قد
تعرفت عليها من كثرة عرضها على القنوات الفضائية ,, حينها جاءتني فكرة الأنتقام بل
الأنتحار الغبية ,, فانتظرت فرصة غيابهم عن المنزل,, ونزلت من سطح منزلنا الى سطحهم
ثم الى صحن الدار وسرقت هذا الحزام
خواطر : هل هي الحقيقة كاملة ؟؟ لم أقاطعك كي أتأكد مما تقولين
سلمى : وحياتك يا غالية ,, ليسى فيها زيادة أو نقصان
خواطر : ( هزت رأسها ,, قبلت شفتي سلمى بحب) أكملي حم*** لن أتأخر ,, دقائق ,,وخرجت للصالة ,, تناولت الهاتف,, وأبلغت المعنيين عن عنوان منزل يقع بريف المدينة يحوي أسلحة وذخائر,, تلقت شكر وامتنان المعنيين ,, ووعدت بزيارتهم لتسليم الحزام على أساس أنه وقع منهم أثناء نقل الأسلحة ,, ثم عادت الى سلمى قائلة ربا ضارة نافعة ,,أبلغت عنهم وتلقيت الشكر وهو موصول لك ايضا ,,
سلمى( تنفست الصعداء ) ورمت نفسها في حضن خواطر : أني ممتنة لك بصدق ,,تبادلت الفتاتان قبلة مشتركة محمومة حيث تابعت سلمى —–أرجو انك تسامحينني يا غالية,, فلطالما أحببتك وأشتهيتك ,,خاصة أنني مارست معك قبل تعرفي على النذل طريف,, ومازلت أتوق لحضنك الدافئ وحنانك المتدفق ,, أنا حبيبتك سلمى الم أعد أعجبك كالسابق؟؟
خواطر : بل أعجبت بك دائما,, لكني آثرت الأبتعاد عندما وجدتك سعيدة بعلاقتك بطريف,, ابتعدت متمنية لكما كل السعادة ,, في شق طريق مستقبل جيد وتكوين أسرة رائعة,, تخرجنا بعدها ,, وذهب كل في طريقه,, صادفته مرة في احد المعارض ,, فسألته عنك ,, وعندما تجاهل سؤالي لم ألح عليه ,, وبعدها لم أسمع عن أخباركما أي شيء
سلمى : نعم لا تسير الرياح كما تشتهي السفن
خواطر: نعم ,, ولكن إذا ما هبت العاصفة على ربان السفينة أن يبذل قصارى جهده كي يستطيع الوصول بركابها الى بر الأمان ,, تعودي أن تنتصري على الحقد,, أخرجيه من تحت الرماد ,, أغضبي ,, واجهي ,, بل وتحدي,, فالحقد أول بدايته يدمر صاحبه
سلمى : نعم ,, صدقتي حبيبتي ثم أخذت تنزع عن خواطر ملابسها المبتلة وهي تلتصق بها وتقبلها بعد نزع كل قطعة ,,حتى أصبحت عارية تماما,, فبادلتها خواطر القبلات وقد اشتعلت شهوتها وشعرت بارتياح بعد توتر كبير,, بينما راحت سلمى تمص صدر خواطر قائلة ياعمري أنا ,, كالأيام الخوالي ,, أمممممممممممم بحبك بحبك بحبك
خواطر ( تحضن رأس سلمى ضاحكة) على مهلك يا مفجوعة ههههههههه
سلمى : (ضاحكة) مفجوعة ؟؟!!! أتحدى الصخر يصمد بين يديكي أممممم بحبك ههههههه
فمدت خواطر يدها إلى سلمى مباشرة فكان كالقدر فوق ***** ,, رطب حااار ,, دعكته
بقوة ,, صرخت سلمى ,, حنانيكي حبيبتي —- نيكيني —- نيكي روحي —- مشتاقة مشتاقة
نيكي عمري كيانيييييي نيكيني نيكيني خواطر أكاد أجن نيكينييييييي الآن ,, مددتها خواطر على أرض الحمام ,, جلست بين فخذيها المشرعة على الآخر ,, شاهدت كسها وبظرها ينتفضان بقوة ,, فادخلت أصبعها بكس سلمى المحترق فوجدته حارا رطبا يغلي بنار الشهوة
انتفضت سلمى بقوة — آآآآآآيييييي
خواطر : ( وهي تدفع بأصبعها داخل كس سلمى) خدي خدي أشبعي خدي خدي
سلمى : آآآآآيييي آآآآآآآه ه ه ه أحبك أحبك خواطر أممممممم آآآآآييييييي
خواطر( تستمر تنيكها وتمص صدرها) خدي خدي أشبعي أنتاكي خدي خدي
سلمي : آآآآآي شبعينييييي أطفئي نااااااري ,,, ناااااااار آآآآآييييي أحبك,,أعشقك
خواطر : خدي خدي تمتعي تلذذي خدي خدي ,, أطردي كل أحقادك خدي
سلمى : أحبك أحبك أمممممم يا عمري
خواطر : خدي خدييييي أقذفي نيرانك كلها في حضني ,, هيا هيا حبيبتي خدي تمتعي خدي
وبلمحة مدت يدها إلى أحد الأدراج القريبة وأخرجت منه صناعي مزدوج الأعضاء لبسته
بسرعة,, أولجت واحد في كسها هي وأولجت الثاني في كس سلمى التي تلقته صارخة بجنون
آآآآآآييييييييي أماااااااااان خواطرررررررر
خواطر( وهي تنيكها وتنتاك معها) تحركي ياشرموطاااااااااه نيكيييييينيييييي يلا بسرعة
سلمى (بدأت تشارك بشكل فعال) قائلة : أحبك أحب نياكتكككككك شوموطكككك أنااااااااااا
منيوكتك أنااااااا خدي خدي دخيل كسك أناااا ياعمرييييي.
خواطر: آييييييي اجااااااا ياقحبة أجاااااااااا نيكينيييييي نيكيييييييي( وكان النيك مزدوج)
وبحركة مشتركة ,, فجنت شهوة سلمى ,, تفجرت بركان من نار العشق وهي المحرومة
بعد تعود ,استمر الأمر لوقت كافي ,استلقت خواطر بعدها على ظهرها ,, بينما أسرعت سلمى
تنزع حزام الزب الصناعي المزدوع الأعضاء عن خصر خواطر وتشرع لها ساقيها للأعلى
وهي مازالت تنتفض وكسها يقذف حممه ككس خواطر تماما ,, ثم أولجت لسانها دفعة واحدة داخل كس خواطر وهي تتشبث بجزعها وأخذت ترضع كس خواطر كطفل تمرد على الأفطام
وهي تغمغمممم ممممممممم —– ممممممممممم ——– ممممممممممممم —-أممممممممممم

كلمات البحث للقصة

أبريل 23

مندوبه صنية

قيم هذه القصة
تكثر في فصل الربيع العروض بسبب أشهر التسوق التي تقوم فيها معظم المحلات في المدينة بإغراء الزبائن بشراء حاجيات بسعر مخفض أو هكذا يقولوا ،كما ينشط الباعة الجوالون أو مندوبي البيع الذي يزورون البيوت والمكاتب عارضين السلع التي بحوزتهم .
وأكثر هؤلاء الباعة الفتيات الصينيات ،وهن جميلات المظهر والقوام تجعل الزب ينتصب بسبب لباسها أو كلامها المايع أو تصرفاتها الشهوانية السكسية ،وبالتالي أي فتاة منهن لن ترفض أن تنتاك في أي وقت وفي أي مكان ومن أين تريد من أو أو فمها … المهم النياكة .
وفي يوم من الأيام وبعد أن تناولت طعامي بعد الظهر ،ولا يوجد أحد غيري في البيت ،رن جرس الباب ،ذهبت لأفتح فوجدت فتاة صينية تسأل إذا كنت شراء ساعات وأقلام وتحمل عينة في يدها ، كما طلبت مني إن كنت أسمح لها بالدخول فهي متعبة من الوقوف ،أدخلتها إلى الصالون ،حيث فردت كل بضاعتها وسألتني أن أنتقي هدية لزوجتي أو فقلت لها أنني أسكن وحدي وغير متزوج ،فقالت وهي تبتسم ابتسامة شرموطة ” أأأأأو جيد ….. جيد جداً ” .
بدأت تريني ما معها وهي تحرك بطيزها يمنة ويسرى ،وكأنها تجلس فوق يخترق وتحاول إدخاله ،أخرجت من حقيبتها قلم ثخين وكأنه وقالت ما رأيك بهذا القلم إنه ينفع النساء … وهو متعدد الألوان كذلك وبدأت تريني إياه – طبعاً القلم وليس شئ آخر حتى لا يروح فكركم لبعيد – فتقول هذا اللون الأحمر وهذا الأسود و… وهي تمسحه بيدها وكأنه في يدها تود امتصاصه ثم وضعته على طرف شفتيها وقالت ما رأيك به ؟ فقلت لها لدي ما هو احسن منه ولكن يكتب بلون واحد أبيض ويعجبك بشكل كبير بل وتعشقيه مع غمزة ، فقالت لي أريني إياه فقلت لها أخرجيه لوحدك وتمددت على الكنبة فاقتربت مني بكل هدوء ومررت يدها على من فوق البيجامة وكأنها تعرف درسها ، بدأت تقبله من فوق القماش ثم أرخت القماش وأخرجته وبدأت تمصه وتقبله وهي تتأوه …
كانت مرتفعة قليلاً وهي تحرك بها يمنة ويسرى وهي تمص ثم أبعدتها حتى جلست وسحبتها وأقعدتها في حضني وبدأت أقبلها وأعض رقبتها وقمت بإنزال كنزتها من فوق يديها حتى بطنها بدأت أعض أبزازها وهي تتأوه من النشوة .
تراجعت عني واستلقت على ظهرها على الأرض أمامي وسحبتني عليها قبلتها قليلاً ثم جلست وأنا أمرر يدي على كسها من فوق الجينز فككت أزرار وظهر من تحته قطعة قماش صغير تكاد تستر الكس تركتها وبدأت أنزل بهدوء وهي ترفع نفسها وتتلوى كالأفعى لتساعدني على خلع .
بقيت أمامي عارية إلا من قطعة قماش تظهر من كسها أكثر مما تغطي ،حملتها بين ذراعي إلى غرفة النوم وهناك بدأ رأسه على فتحة كسها وبدأت أدعكه بهدوء وأمرغ رأسه على أشفار كسها وهي تتلوى من النشوة وتتأوه ، كانت تشدني حتى يدخل وأنا أتمهل حتى أنتفخ بظرها وأحمر لونه وأصبح لون كسها زهري جميل أنفتح كالزهرة لكنه صغير وشهي ،أدخلت زبي فيها بهدوء حتى غرق كله فيها فصرخت ” آآآآآه آآآآآآه آآآآآآآآه مزقتني ” .
بدأت بإخراجه وإدخاله حتى أحسس بأني سوف أقذف فأخرجته وقذفت على عانتها وبطنها و فمدت يدها بسرعة لتأخذ نصيبها إلى فمها فوضعته في فمها وبدأت تمصه بهدوء ،بعد ذلك استلقيت على بطني فقامت لي بعد استراحة قصير وبدأت تدلك لي ظهري بطريقة رائعة أحسست بالراحة .
بقيت تلك الصينية عندي أكثر من ثلاث ساعات ،مارسنا مختلف أنواع النياكة ،وطلبت مني أن أشتري شئ فاشتريت القلم العريض وقلت لها قد أحتاجه لكسها في يوم من الأيام!!!ت الحفر فقد وضعتها على السرير وساقيها مفتوحين إلى أقسى ما يمكن وهي تحثني على إدخاله بسرعة وضعت رأسه على فتحة كسها وبدأت أدعكه بهدوء وأمرغ رأسه على أشفار كسها وهي تتلوى من النشوة وتتأوه ، كانت تشدني حتى يدخل وأنا أتمهل حتى أنتفخ بظرها وأحمر لونه وأصبح لون كسها زهري جميل أنفتح كالزهرة لكنه صغير وشهي ،أدخلت زبي فيها بهدوء حتى غرق كله فيها فصرخت ” آآآآآه آآآآآآه آآآآآآآآه مزقتني ” .
بدأت بإخراجه وإدخاله حتى أحسس بأني سوف أقذف فأخرجته وقذفت على عانتها وبطنها و فمدت يدها بسرعة لتأخذ نصيبها إلى فمها فوضعته في فمها وبدأت تمصه بهدوء ،بعد ذلك استلقيت على بطني فقامت لي بعد استراحة قصير وبدأت تدلك لي ظهري بطريقة رائعة أحسست بالراحة .
بقيت تلك الصينية عندي أكثر من ثلاث ساعات ،مارسنا مختلف أنواع النياكة ،وطلبت مني أن أشتري شئ فاشتريت القلم العريض وقلت لها قد أحتاجه لكسها في يوم من الأيام!!!

كلمات البحث للقصة

أبريل 23

كما جاءت على الايميل بالضبط(9

كما جاءت على الايميل بالضبط(9 5.00/5 (100.00%) 1 vote
احلي اللي بيجي لوحده . بيبقي مترتب لوحده . كل الظروف بتحكم ان يتم كل شئ . تجد نفسك بتسير بطريق ومكتوب لك انك تنيك وخاصه انا بسميها نيكه لقطه . المراه حلوه ونظيفه ومتعلمه ورومانسيه وشيك وسخنه ومحرومه ومكبوته ومشتاقه . كل ده لو تجمع بامراه . وتختارك انت . تعارف وتفاهم ونيك بليله شئ لا يصدقه عقل . الصدف بتحكم علي الانسان انه ينيك ويستمتع . تعرفوا بيبقي ليها طعم تاني
دق جرس موبايلي عندما كنت بزياره لمصر … واعز اصدقائي بيقولي فينك ياعم .. عامل ايه … محدش شافك تاني منذ وصولك الاولاد بتسال عليك … ده انا وهو نحتفظ باسرار بعض …المهم قال لي احمد انا عاوز منك طلب … قلتلوا انت تؤمر ..
قال عندي هنا مدام حنان … اشترت كمبيوتر جديد ومش عارفه فيه حاجه .. انا قلتلها اللي ح يساعدك احمد هو خبير بالكمبيوتر … قلت لعقلي ايه القرف ده , ح اضيع ليلتي وانا متواعدبروح اسهر مع اصحابي … المهم قلتلو اوك يا مان انت تؤمر
المهم اخدت تاكسي وروحت من هليوبوليس الي ميدان تريومف وانا اقول لنفسي اخلص الكمبيوتر بسرعه وارجع اسهر مع اصحابي وكنت معزوم علي اكله كباب كنت مشتاق لاكله لانى من زمان ما اكلتو …
طلعت بالاسانسير وانا العن حظي لاني كنت معزوم على اكل لحمه مشويه ودجاج مشوي عند الحاتي المعروف وضاعت العزومه الظاهر.وخبطت الباب وفتح ليا صحبي واخدني بالحضن وخلفه المدام بتعتوا وزنها طن وسالتنى فينك ياحمد وحشتنا طبعا هي بتقول كده من الهدايا اللي جبتهالهم من هولندا … المهم دخلت غرفه الضيوف وافاجئ بسيده محترمه لابسه لبس وقور جدا وهاديه الطباع . هو ده احمد بئي اللي حكيتلك عنوا ياحنان … كله رجوله ومجدعه … ح يشغلك الكمبيوتر ويعلمك كمان وكل اللى انت عايزه تتعلميه فابتدرتنى حنان بالكلام يعني مش ح اتعبك معايا يا استاذ احمد ؟…طبعا رديت لا مافي تعب ولاحاجه … فصحبي قال لي اصل المدام زوجها بيحضر دكتوراه بامريكا بامراض القلب .. وهو الان سته شهور والمدام عاوزه تكلمه علي النت لان الاولاد عاوزين يشوفوا ابوهم .. شغلتك الليله تشغل لها الماسنجر .. والكاميرا … قالت المدام انا ماعنديش كاميرا … ممكن يا استاذ احمد تشتريلي كام انا مابفهمش فيهم … كانت الساعه السابعه مساءا ومول الكمبيوتر كان لسه مفتوح … قلت لهم اروح اجيب الكام وارجع بسرعه بتاكسي رايح جاي … قال صحبى استني اجي معاك بالعربيه علشان نرجع بسرعه . المهم روحنا ورجعنا بالكام وكانت الساعه اصبحت الثامنه . ولما رجعنا كانت المدام بانتظاري … وقالت يالا علشان ميعاد نوم الولد والبنت لان بكره مدرسه وكمان علشان ما اخركش … المهم صحبى قال انت ح تروح مع المدام بسيارتها وهي ساكنه بشارع الثوره … المدام قالت لي تعرف ان شكلك اوربي خالص .اللى يشوفك يشك كتير انك مصرى.
تعجت من كلام المدام … المهم نزلت وركبت العربيه بجانبها …وفي الطريق قالت لي انها منتظره الجرين كارد للاتحاق بزوجها هي والاولاد .. وانها تعبت من غير زوجها الدكتور بامراض القلب…

ذهبت معها لشقتها بشارع الثوره .. وكانت شقه من دورين … استازنت كي تنيم الاولاد وتغير ملابسها ..راحت وانا طلبت منها ان اشوف الكمبيوتر .. قالت لا الان لان الكمبيوتر بغرفه نومها ولازم تغير ملابسها الاول علشان تقعد معي بحريتها وتفهم مني كيفيه تشغيله وتشغيل الكام … والماسنجر .
المهم احضرت لي مشروب مثلج … وطلعت لفوق … وبعد حوالي 20 دقيقيه رجعت وهي لابسه تيشرت ابيض وبنطلون استرتش اسود لاصق بطيظها وكسها
قالت تعالي بئي لفوق اوريك الكمبيوتر روحت لفوق وكانت غرفه ولا في الاحلام قيقي كبيره وواسعه وهي واضعه الكمبيوتر بركن علي مكتبه كمبيوتر وكرسي كمبيوتر … بجانب الشباك المغلق … المهم حسيت من اهتمام المراه انها نفسها تتكلم وقالت ح اتعبك يا استاذ احمد بس انا لا احب اي حد يدخل بيتي وطلبت من شكري ان يشوف لي حد ماكان امامه غيرك لانه يعلم انك هاوي كمبيوتر وشات … قلتلها اي خدمه باي وقت … قالت كلك زوق ..
فتحت الكمبيوتر … وحاولت ان اعمل تحميل للماسنجر وكان النت شويه بطئ اخد وقت … هي جلست بجانبي … واخدت بالسؤال عن اوربا واحوالها … وسالتني ليه مش متزوج.. والا الستات هناك مكفينك ؟؟ قلتلها لا انا حاولت بس مالقيت اللي ممكن اقتنع بيها … لازم احب الاول وبعدين اتزوج … قالت اه حضرتك رومانسي بئي واطلقت ضحكه ماكنت منتظرها من المدام هادئه الطباع … بس ضحكتها اظهرت لي وحسستني باشياء كتير …
قلتلها وهو زوجك مسافر من زمان … قالت من يوم ماتزوجته وهو بيسافر مؤتمرات ودراسات وبيقعد لشهور .. والمره دي بيكمل رساله الدكتوراه… انا تعبت كتير من عدم وجوده معي قالت هي …قلتلها يكون عونك ..
المهم ركبت الماسنجر . وبعدها اخدت الكام وعملتلها تحميل علي الكمبيوتر … واخدت بتشغيلها واشتغلت الكام … قالت انت باين عليك استاذ بالكمبيوتر … جاء الدور علي عمل عنوان لها علي الماسنجر … وكان النت بطئ اخد وقت… راحت تعمل شاي وهي ماشيه حسيت ان طيظها كبيره وماليه … شميت ريحه ان المراه هايجه من مشيتها ..
المهم بصراحه المراه عجبتني وحسيت بان هناك ريحه .. بس طبعا لازم اتاكد ولازم الين واعمل اختبارات …
المهم دخلت للماسنجر … وهي جابت الشاي وجلست جنبي وعملت ليها العنوان وسجلت عنوان زوجها اللي ارسلهولها برساله موبيل …
ابتدات اشرح لها النت والماسنجر وكيفيه الدخول عليه وحسيت ان المراه بتلتصق فيا … حسيت ان بزها الشمال بيلتصق بكتفي … المهم انا كمان كنت من حين لاخر التصق بيها لحد ماحسيت ان كتفي بي منتصف صدرها وحسيت ان المراه ابتدات انفاسها بالازدياد .. كانت الساعه العاشره والنصف واتصل شكري وسالها عن الحال قالت له اني استاذ كمبيوتر … المهم
رجعت بالكرسي .. ولصقت فيا .. وابتدات تسالني شويه بالكمبيوتر وشويه بالشات وشويه بحياتي الخاصه .. المهم قالت لي ح اوريك صوري وانا صغيره …
جابت البومات .. وابتدات توريني صورها وهي بالجامعه والثانوي . وهي عروسه … المهم ورتني صور شهر العسل وكانت بشرم الشيخ ولابسه مايوه بيكيني سخن … قلتلها انتي كسمك جميل ئوي قالت لا كان انا طخنت ئوي بعد الزواج والخلفه … حسيت انها ممكن تستجيب لاشياء كتيره .. المهم ابتدات ان اقول لها لا انتي للان جميله .. ولو انتي زوجتي ماكنت اسيبك لحظه … قالت يابكاش … حسيت ان المراه تشعر بالوحده… قلتلها تعرفي انك حاسه بمراره الوحدهانا حاسس بيكي وحاسس انك بتفتقدي الامان وبتفتقدي الدفئ بحياتك … قالت عرفت ازاي …؟؟ قلتلها اكيد واحده بجمالك وشياكتك عدم وجود الزوج دائما بحياتها بتحتاج الحب والرومانسيه … وكمان الجسديه ؟؟؟ قالت يعني ايه ..؟؟ قلتلها يعني الشرعيه او الغريزيه ؟؟؟ قالت انت جرئ ئوي ؟؟ قلتلها لا انا بتكلم كانسان قالت وهو انا مش انسانه ؟؟ قلتلها انتي باين عليكي امراه دافيه واكيد زوجك بيتمع معك وبتعرفي تمتعيه … سكتت وقالت انت طلعتلي من فين ؟؟؟ قلتلها من الكمبيوتر … ضحكت وقالت انا نفسي اتعلم اشياء كتيره من الكمبيوتر … قلتلها انا معاكي اهو اعلمك … المهم دخلت علي النت . وجبتلها مواقع اخباريه واشياء ممكن تتسلي بيها … ومن ان لاخر ابتدات ان المس فخدها بفخدي .. وحسيت ان المراه ريقها بتبلعه كتير … بصراحه شميت ريحه سخونيه المراه .
ولاول مره حطيت ايدي علي ظهرها لم تقل شئ . وضمتها لي لم تقل شئ … قالت احمد انتي ايه انت جرئ ؟؟ قلتلها مابتحبيش الرجل الجرئ ؟؟ قالت زوجي مش زيك كده … قلتلها يعني ايه ؟؟ قالت مش جرئ كل همه فقط شغله … قلتلها غلطان … حد يشوف الجمال ده ومايبقاش جرئ … تعرف انا حاسه معك بالحريه ئوي ممكن اتكلم معك بكل شئ … قلتلها وانا يشرفني … بس انا عرفت عنك حاجات كتيره قالت ايه هي ؟؟ قلتلها انتي عندك حلجات كتيره شقه فيلا وفلوس وسياره وملابس بس مابتتمتعيش متل ستات كتيره .. قالت انت عرفت ازاي؟؟؟ قلتلها انا خبره حياه المهم
كانت تجلس بجانبي وحطيت ايدي علي فخدها وكان زبده ناعم وسخن اخ منه .. قالت انت ايدك ابتدات بالغوطان عيب لحسن ازعل منك … قلتلها وانا مايهونش عليا زعلك … بس بردو حرام اني اشوف الجمال ده واسكت ؟؟ قالت امال اللي عندكم بهولندا ايه قلتلها . صح جمال بس مافيهمش الرومانسيه والجنس والدفئ اللي عند الشرقيات …
انت شئي ئوي قالت هي . قلتلها اللي يشوف جمالك ويحس بحرمانك لازم يكون شئ وجرئ لازم يشعر بالسخونه .. قالت يعني انتي لسه ماشبعتش ؟؟ قلتلها شبعت بس لما لمست جسمك جوعت .. قالت اخ منك مش عارفه ارد عليك .. قلتلها لا تردي . وميلت عليها ولمست شفايفها بشفيفي . وهي راحت لثواني ورجعت . المهم ضمتها لي … واخد ابوسها وهي تقاومني . اخدت شفايفها بشفايفي … وهي تقاوم بضعف وليس بشده . مسكتها وحضنتها . قامت من علي الكرسي جريت وراها ومسكتها … وزنقتها بالحائط … شويه شويه احست بزوبري وهو بلمس . بقت تول اف اف .حرام عليك بتمل فيا كده ليه … قلتلها وحرام عليكي تسبيني كده عاوزه وبتدفعيني انت ظالمه … قالت انا ظالمه بردو حرام عليك ؟؟؟ المهم وانا زانقها بالحائط مسك بزازها وقعد اقفش فيهم وادعكهم وهي ابتدات تغمض عينيها … ونزلت يدي وعلي من تحت .. ودعكت كسها قالت اف اف اخ اخ .. قلتلها مالك قالت حرام عليك اللي بتعملوا فيا ده … المهم كانت مقاومتها بتضعف …اخدتها ناحيه السرير ونامت علي ظهرها ونمت فوقها واخد ابوس بشفايفها وزوبري علي كسها .. قالت استني استني لما اقفل الباب لحسن حد من الاولاد يجي .. ذهبت انا وقفلت الباب … ورجعت اليها بسرعه قلت اطرق علي الحديد السخن حتي يلين قبل ماينشف ويبقي صعب … ورحت ليها وكانت نايمه علي السرير بظهرها وقدميها علي الارض.. انا روحت نازل عليها بزوبري علي مثلث كسها وهي تشهق وتقول انت بتعمل ايه .؟؟؟ قلتلها اللي انتي حاساه ؟؟ قالت اخ منك كان باين بعيونك اول ماشفتك انك شقي … قلتلها وانتي كان باين بجسمك انك محرومه ومكبوته ومشتاقه قالت يافضحتي …المهم اخرجت بزها واخدت اابوسه وارضع حلماته اللي كانت بحجم عقله الصباع … ونزلت اعضها برقبتها وابوسها برقبتها .. وهي تنتشي من البوس وعض الرقبه بالشفايف.. وكانت يدي تسرح علي كسها وكنت احس ان كسها قد قفز بالبنطلون من النشوه … دخلت ايدي من تحت وكانت لابسه كيلون بكيني كان مملؤ بما لذ وطاب من عسل كسها … وصلت لاول الكس عند الزنبور وساعتها صرخت وقامت بصدرها لاعلي وانا ردتها تاني للسرير .. المهم ركعت وشديت وهي ابتدات بالمساعده .. شفت الكيلوت هجت اكتر … المهم اخدت اعض الكس من فوق الكيلوت .. ومسكتها وابتدات اعضها بجميع انحاء جسمها وهي تقول احمد انت حكايتك حكايه معايا …
المهم نزلت الكيلوت وكان الكيلوت معلق باحد قدميها … ونزلت علي كسها الحس الزنبور اللي كان نازل من كسها وهي تشد بشعري وحسيت ان اظافرها تنغرس بظهري من شهوتها انا صرخت من الالم وحسيت ان ظهري من خربوشها ولع نار … هجت عليها اكتر وحست ان زوبري … شد شده منيله بستين نيله … المهم رفعت رجلها ووضعت زوبري علي كسها وكانت كالبنت البكر لانها من زمن ليس بقصير لم تتناك.. دفعت زوبري بكسها وهي صرخت وقال ااه وحسيت انها بتاخدني بحضنها وبتستمر بغرس اظافرها بظهري وابتدات تعض رقبتي وانا كنت بتالم من اظافرها وسنانها … المهم
اخدت انيك فيها وهي تنزف شهوتها وتنزف … تخلصت من اظافرها ونيمكتها علي وشها ووضعت تحت بطنها مخده … وشفت خرم طيظها شكله رهيب .. وحسيت ان كسها يبرز من جسمها .. وطالبه اكتر واكتر .. المهم روحت دافع زوبري بكسها من الخلف واخدت انيكها واحد اصابعي حطه عند خرم طيظها ومن النشوه والشهوه وجدت صباعي بيندفع داخل طيظها وهي بتصرخ من الالم وتقول حلو بس خرجو بره ارجوك خرجوا … خرجت صباعي ومسكت اكتافها من الخلف واستمريت رايح جاي بكسها .. ولفيت يدي اليمني حول وسطها وحطيت ايدي علي العظمه اللي اعلي كسها … واخدت انيك وانيك… استمريت فتره كبيره … وهي تصرخ وتنتشي … وفجاه حسيت اني ح اقذف اخرجت زوبري وقذفت المني علي ظهرها خوفا من حدوث حمل… ونمت فوقها … وكانت الساعه حوالي الواحده صباحا ولم ادري الا بجرس التلفون … واللي علي الخط زوجها تركتها ودخلت الحمام انظف حالي … ولبست ملابسي .. وانا اسمعها تتكلم مع زوجها وهي مرتبكة من تواجدى ومش بتتكلم براحتها وكانت بتفهمه انها احضرت مهندس كومبيوتر ضبط لها الجهاز واحضر لها كام وانها من بكرة هاتتصل عليه هى والاولاد صوت وصورة كانت مستمره بالكلام مع زوجها فشاورت لها وقلتلها بصوت خافت بااي وسبتها ونزلت وقفلت الباب ورايا…
المهم حاولت تتصل بي تانيا بس انا صدنى اتصالها بجوزها ومنظر بيتها واولادها .. وندمت علي اني نمت معاها

كلمات البحث للقصة

أبريل 23

أمى الصعيدية الجزء الأول

الصعيدية الجزء الأول 2.60/5 (52.00%) 5 votes
فلاحة تربت فى بيت صعيدى فى مصر على القيم والمبادئ تزوجت زواج تقليدى من أبى فى مدينة بعيدة عن مكان أسرتها، أنجبتنى أنا وولدين وكانت تربيتها لنا صارمة، عاشت مع أبى واحتملت بخله وكانت فى قمة الجمال والجسد الممشوق حاول كل من فى الشارع الشعبى الذى نعيش فيه التقرب منها لينال هذ الجسد الذى لا يظهر منه أى شئ لأن والدتى كانت متدينة وترتدى الخمار دائما وهذا ما أثار بعض الرجال ، سمعت أبى فى جلسه مع أصدقائة يتفاخر بما يفعله بأمى فى الفراش ويصف الأوضاع الساخنة التى بينهما ، مما شجع أحد الجيران الذين سمعوا وصف جسد على لسان أبى أن يحاول التسلل إلى منزلنا ليلا أثناء تواجد أبى فى العمل لينال من ، ولكنها بالتزامها هربت من هذا الفخ ، ولكن جارتنااسمها شيماء أخبرتنى أن هذا الشخص توعد أمى بأنه لن يترك جزء من حتى ينال منه، كنت فى هذا الوقت فى الحادية عشرة من عمرى ، وقلت لصديقتى أن أمى فخر لنساء الشارع ولن يستطيع أحد أن يلمس يدها ، كانت صديقة أمى سيدة تدعا كريستين تقيم فى نفس الشارع وكانت الصديقة الوحيدة المقربة لوالدتى لأنها لا تجلس مع نساء الشارع ولا تشترك فى مواضيعهم التافهة ، كانت هذه السيدة حامل و كان طبيب من أقاربها يدعى ملاك يأتى لمتابعة حملها وكانت أمى تذهب لزيارتها وكانت أمى تشكى من ألم فى ظهرها بسبب برشام منع الحمل، فاقترحت الست كرستين على أمى أن يراها الدكتور ملاك ويكتب لها على علاج فوافقت أمى وذهبت أنا وهى هناك ، طلبت كريستين من والدتى أن تدخل إلى غرفتها للكشف وجلست أنا فى الخارج ، حتى أنتهى الكشف وطلب الدكتور ملاك من أمى أن تأخ كريم لدهان ظهرها وتتوقف عن علاج منع الحمل ، وعن عودتنا رفض أبى أن يعطيه أى مال لشراء العلاج ، وبعد فترة أرسلت كريستين لأمى تطلب حضورها ، وكان الدكتور ملاك هناك وسأل أمى هل أخذت العلاج فقالت لا فطلب منها الدخول لأعادة الكشف ، كانت كريستين تغسل وذهبت أعلى كى تنشر الغسيل ، أنتابنى الفضول كى أعرف كيف يكشف الدكتور ، فنظرت من ثقب صغير فى شباك الغرفة فوجدت أمى نائمة على بطنها وقد رفعت ملابسها إلى صدرها وكانت ترتدى كيلوت أحمر والدكتور ملاك يمر بيده على ظهرها صعودا وهبوطا وهى فى حالة أستسلام تام ثم نزل بيده على الكيلوت ومر على وراكها وهو يضع يده على زبره وقال لها أن الكريم ضرورى و المرة دى أنا هديلك كريم من عندى ، وفجأة أخرج زبره وأخذ يلكه بيده وأقترب من كيلوت أمى وحركه قليلا لأسفل حتى ظهر جزء من وهنا قذف لبنه على طيز أمى وظهرها حتى فرغ وأخذ يدلك ظهر أمى بلبنه ، كان وجه أمى فى الجهه الأخرى فلم ترى ما فعله ، فقال لها هل تشعرين براحة قالت نعم ، سمعت صوت خطوات كريستين فابتعدت عن الشباك ، وبعد قليل خرجت أمى ، وشكرت كريستين وعدنا إلى البيت وأنا فى قمة الدهشة ، سألت صديقتى شيماء بذكاء عن العلاقة الجنسية وكبف تتم ، ومن خلال أجابتها عرفت أن أمى لا يجب أن تذهب هناك مرة أخرى ، ولكن بعد ثلاثة أيام عدت من المدرسة فلم أجد أمى وكان أبى فى سفر لمدة شهرين ، وقال لى أخى أن أمى عند الست كريستين ، فألقيت بشنطة المدرسة وذهبت بسرعة ، وكان الباب مفتوحا فدخلت ، وسمعت صوت كريستين تذاكر لأبنها فى غرفة مجاورة فاقتربت من ثقب الشباك بهدوء ونظرت ، ولم استطع أن اتحرك من مكانى ، كانت أمى نائمة على بطنها وقدخلعت ملابسها إلا من كيلوت وسنتيال أسودان ، وكانت شديدة البياض ، وكان الدكتور ملاك يقف بجانبها ، مرتديا شورت فقط يبدو أنه خلع ملابسه دون أن تراه أمى , وأخذ يدلك فى وهى مغمضة عينيها ، ثم فك مشبك السنتيال فى هدوء ونزل بيده على الكيلوت ليحركة ببطء وهنا أصبحت والدتى وظهرت طيز بيضاء لم أرى لها مثيل من قبل ، وهو يتحدث بصوت هادئ كلما تحركت أمى أنتظرى حتى أنهى التدليك ، ثم قام بخلع الشورت فأصبح تماما مثل أمى ، أخذت قرار أن أمنع ذلك ولكن أثارة لم أشعر بها من قبل منعتنى من ذلك ، ثم قال لأمى نامى على ظهرك وكانت مغمضة العينين ، وفى هذه اللحظة عذرت كل من حاول النيل من أمى فقد كان مثاليا ثديين مملوئين وحلمة حمراء منتفخة ، وسوة مثل شمع العسل ، وكس أبيض مقبب ، وفخذين أبيضان دائريين ، كان الدكتور ملاك ممسكا بزبره ، وكانت نظرات عينيه تقول أنه فى حلم ، وهنا وضع ركبتيه على السرير ، ، وقبل أمى فى سوتها ففتحت عينيها وقبل أن تدرك ما يحدث أطبق بشفتيه على حلمة ثديها ، فشهقت أمى شهقة أنتهت بضغط أسنانها عل شفتها السفلى ووضعت يدها على كتفه لتبعده ولكنه كان أسدا أمسك بفريسته وتحولت يد أمى لتلتف على ظهره ، وهنا بدأ الدكتور ملاك لينهل من أجمل أمرأة فى المنطقة كلها ، بدأ يقبلها فى كل أنحاء ، ثم وضع زبره فى سوتها وارتفع به إلى فمها ليدخله بالقوة بين شفتيها وعندما يخرجه من فمها يفرز سائل يصل بين رأس زبره و شفتيها كأن شفتيها تجذبه مرة أخر ليعود ويلقى ما بداخله فى فمها لتبتلعه من قوة الضغط ، ثم أخذ يقبل ويعض عليه بشفتيه وهى تتأوه وكأنها فتاة فى ليلة زفافها ، ثم أمسك زبره ودفعه بلا هواده داخل هذا الكس الهائل الذى تمناه الجميع ، وما هى إلا دقائق حتى تأوهت أمى متألمة وقالت أح بيحرق كفاية ، فعرفت أن اللبن الذى دهن به ظهرها أصبح الآن فى داخل يذوب فى أحشائها ، شعرت أن كيلوتى أصابه البلل فخرجت مسرعة وقد أنهارت أمامى كل الأخلاق والقيم التى ربتنى عليها أمى وأصبح الجنس يشغل كل تفكيرى وخاصة بعد أن علمت أن أمى حامل فهل كان لبن الدكتور ملاك فعالا .

كلمات البحث للقصة