يوليو 28

اول مرة

قيم هذه القصة

اصغر منني ب 3 سنين .. شايفها بتكبر قدامي لحظة بلحظة .. كل تغيير في جسمها بحسه قبلها وبشوفه بقلبي قبل عنيا كل بروز في جسمها بيحرك جبال جوايا ولا كلامها ولا ضحكتها ولا عنيها ولا شفايفها ولا صدرها ولا خصرها ولا هانشها …. اقول ايييييييييييه ولا ايييه حاجه فوق الخيال .. مقدرش انام قبل ما افكر فيها مرة في حضني ومرة في حضنها مرة بمص شايفها ومرة بتمصلي .. كل يوم بحلم بلحظة لقانا واليوم اللي هتتمزج اجسامنا مع بعض .. اليوم اللي جسمي وجسمها هيكونو واحد

راجع اجازة بعد غياااااااااااب طوييييل دخلت البيت لقيتها بشعرها نازل على صدرها وعنيها بتقوللي وحششششتني وعنيا هتموووت وتقولها نفسي فيكي … زبري وقف كانه اول مرة يقف .. كانه اول مرة يشوف او يشوفها هيا .. جمال ايييه وسحر ايييييه .. بعد السلام وازيك لقيتها بتغمز .. كام يوم عدو وانا هتجنن وزبري هيمووت من الانفجار نفسه بقا .. ولما جه اليوم حسيت ان روحي رجعت وقتها خدتها في حضني وبوستها .. اول بوسه في خدها والتاني تاني خدها .. والتالته تابته في بؤها … راحت مني ورحت منها .. فرشت السرير وقلعتها ..

خلعت البرا لقيت امل وابيض واطرى صدر شفته في حياتي .. قعدت فيه وافرك فيه وهيا تتأوه وتقوللي بحبك بحبك بحبك .. وانا من كتر هيمي مش قادر اقولها بعشقك بعشق كل حته في جسمك …نفسي انزل ابوس باقي جسمها بس مش قادر اسيب صدرها .. ملبن في بقي
واحده واحده نزلت لبطنها ابوس ابوس ابوس واحضن فيها والبنت هيقف قلبها .. قلعتها الاندر وفتحت رجليها ونربع ساعه ببوس في احلى شفته في حياتي .. جميييييييل جدااا … وطررري قوووي وكل لمسه مني بترعش جسمها طلعت زبري وحطيته ف بؤها .. قعدت تمصصصصص تمصصص وانا مش هنا شوية ودخلته في .. مش قادر اوصف احساسي واحساسها كنا في عالم تاني في دنيا تانيه مايعرفهاش الا اللي عاشها زينا وفضلت انيك فيها وانيك وانيك وهي تصوت وتحضن فيا .. شوية وقلبتها على بطنها .. ايه دا في طيز بالشكل دا .. مترين لفوق ومشدودة وبيضه واطرى من صدرها دخلته فيها من ورا وهيا تبكي من المتعه وتقول كمان وكمان نيكني في كل مكان .. طوول الليل بنيك فيها ولا هيا بتشبع ولا قادر اقوم … احلى صدر واحلى وطيز .. واجمل قووااااام وملامح شفتهتا

بحبها

كلمات البحث للقصة

يوليو 24

نيك في القطار

في القطار 5.00/5 (100.00%) 1 vote

في احد ايام صيف القاهرة الحاره قررت السفر لصديقي في بلده بعيده عنا حوالي الثلاث ساعات, لميت هدومي و حجزت بالقطر لتاني يوم الساعه 11 الصبح, جاء تاني يوم حضرت الشنطه و مشيت للمحطه و كان القطر جاهز للانطلاق, بدا الركاب بالصعود و بدا الشباب يتسابقون على ايجاد مكان مناسب خاصه اذا كان بجانب او خلفها, عله يشفي قليلا من غريزته في هذا اليوم الحار, فقد وصلت درجه الحراره لما يقارب الاربعين مئويه اما انا فاحسست بحرارة قضيبي اعلى من هذا اليوم بكثير
فقررت ان اقف خلف امراه علها تطفىء لهيبي قليلا, وقعت عيناي على امراه جميله في الثلاثين من عمرها ضعيفة القوام سمراء البشره ثدياها نافران جميلان اشهى من زهر الرمان, ترتدي قميصا ازرق و تنوره لفوق ركبتها بقليل نظرت إليها للحظات و احسست بان يناديني باعلى صوته مشيت بسرعه شويه قبل أن يسبقني أحد إليها و يوقف وراها, كنت وراها بس بعيد عنها شويه و فضلنا مستنيين القطر يملا, و كان عدد المسافرين يزداد بشكل هايل اوي و كلما امتلأ القطر اكتر اقتربت منها اكتر و اكتر لغاية ما فضل مكان تحط اصبعك فيه, مشي القطر و بدات الرحله. بدا القطار بالمسير و امسكت المراه بيدها بقضيب حديد يتوسط القطار خشية الوقوع و كنت خلفها مباشره لكني لم اصل لدرجة الالتصاق بها فتفصلني بها بضع السنتمترات القليله, كان القطار مزدحما جدا و الكل رافعا راسه عاليا باحثا عن القليل من الهواء ليتنفسه, حاولت اختلاس النظرات الى الناس لاعرف ان كان احد ما مهتم لامري او كاشفني, فلم استطع استدارة راسي لاعرف من هو خلفي حينها عرفت انه لا احد يمكن ملاحظتي اذا سرقت منها بعض اللمسات او امتعت زبري قليلا بتلك الارداف الجميله, مضت ربع ساعه و انا اقترب تارة و ابتعد تارة اخرى و كان زبري قد بلغ ذروته بالانتصاب و كم يتمنى ان ينقض و ينهش ارداف تلك المراه الجميله.
كان القطار يهتز خلال مشيه و كانت اردافها القاتله تهتز امامي مع حركة القطار, و كم كانت معاناتة زبري داخل بنطالي احسست انه سيمزق بنطالي. لا بل مزقه فقد نظرت تحتي لاجد حشفة راسه نافرة من بنطال القماش اللذي ارتديه فقد كان متورما متصلبا منتصبا كقضيب الحديد الذي تمسك به هذه المراه, فقد كان انتصابه واضحا للضرير الذي لا يرى من شدة طوله و صلابته و بروزه للخارج بشكل مفضوح جدا, و بدات حشفة قضيبا بالتجول على اردافها ملامسة تنورتها لكني كنت اريد اكثر و اكثر, اهتز القطار بقوه و ارتميت عليها من شدة اهتزازه احسست حينها ان زبري قد غاص في غور هضابها الجميله مع هذه الحادثه, ولا يمكن للجميله ان تنفي عدم احساسها بما غار بين تلال فانا متاكد انها احست بحجم زبري يستلقي في الوادي الجميل الذي ينحصر بين تلالها. اقتربت منها اكثر و اعتذرت لها بلطف و قلت لها ما جرى لم يكن بسببي بل بسبب ما جرى بالقطر و قد كانت متفهمة و قالت مش مشكله مش زنبك, استغليت الموقف جيدا لصالحي و قلت لها ممكن مدام امسك بالحديده دي بلاش يتكرر الموقف تاني, فردت بكل خجل ايوا ممكن تفضل و كانت ملامح وجهها و صوتها الحنون قد ضاعف شهوتي اطنانا مطننه, لففت يداي حولها و امسكت بالقضيب الحديدي و كاني احضنها و قد استند صدري تماما على ظهرها و رقبتي شبه ملاصقة برقبتها, شعرت بها ترتجف حياءا على جسمي لكنها تفهمت الموقف و سرعان ما تعودت على جسمي الحار الملاصق لجسمها الناعم, وكم كانت نشوتي و صدرها يهتز على ذراعي مع اهتزاز القطار فقد كنت منتشيا جدا لملامسة صدرها, و بدات اطبق ذراعي على اطراف صدرها بحنان لاشعر بهما اكثر, لم تحرك ساكنا الجميله لما افعل بها و بحركة سريعه عصرت ذراعاي بصدرها بغير وعي فقد دفعتني شهوتي للتصرف هكذا بخارج ارادتي تملكني الذعر للحظات فذراعاي تطبق على صدرها بقوه هل ستصرخ يا الهي ماذا فعلت, تملكت اعصابي و صدرها لايزال معصورا بين ذراعي و اردت معرفة ردت فعلها, اقتربت من اذنها و سالتها مضايقه مدام, قالت بلهجة العصفور السجين بقفص سجانة لا بصوت خافت جدا مخلوط بنشوه عاليه جدا, ايقنت حينها انها منتشيه هي الاخرى مما اعطاني دافعا اكبر للتمادي معها. اصبحت حينها انسانا آلي يسير وفق حكم و ارادة الغريزه لا العقل و المنطق, و بدات يداي تقترب من يداها الماسكتان بالقضيب الديدي حتى لامست اصابعي اناملها الناعمه,لاشعر برجفة جسمها القويه ترتجف على صدري .. لكنها منتشيه, وما كان مني الا ان اطمئنها بحضن يداها اناملها الماسكه بالقضيب الحديدي براحة يداي, و بدات بمداعبة اناملها و بقيت اداعب اناملها و اعتصر صدرها بين ذراعي فترة ليست بالقصيره استطعت حينها ان اشعر بنشوتها الكبيره و راحتها لما يجري لجسدها الجميل فقد كانت تتلذذ بكل ما للذة من معنا. فقدت كل معاني التفكير و لا اقوى سوا على التفكير بمتعتي و امتاع زبري الذي يناطح من اجل تذوقها عصرت فخذاي بافخاذها و زبري دق كمسمار بين افخاذها لكني لا اشعر بالمتعه الكامله اريد الالتحام بلحمها ووصل جنوني ذروته و لم استطع الامساك بانفاسي الملتهبه دقات قلبي مسموعه, اااااااه كم اود افراغ قضيبي لانهي هذه المعاناة الحقيره التي تحول العاقل اللى مجنون, سحبت يد من يداي الممسكة باناملها لافتح سحاب بنطالي غير آبه لكل البشر كاني انا و هي بغرفة مغلقه لا احد غيري و غيرها, اخرجته و كان متعرقا منتفخا صلبا كصلابة جدار اسمنتي , رفعت تنورتها بهدوء لاجعل قضيبي يستفر بين سيقانها, ها هو بين افخاذها ياااااااا الهي كم تفاجأت حين احسست بافخاذها كثيرة البلل فقد كنت احس بسوائلها على راس قضيبي امعقول هي مشتهيه لهذه الدرجه و بهذا الكم الهائل من السوائل والافرازات؟ ادخلت يدي بين افخاذها لاصعد بها و اتلمس لاعرف شده اشتهائها, و ها هي يدي تمسك بالجزء السمين من شفاه من فوق لباسها الداخلي, و كانت دهشتي اكبر حين امسكت بهما و كاني امسك قطعة اسفنجيه تشربت ماءا كثير, لاعبتهم قليلا باصابعي من فوق لباسها الداخلي , ابعدت لباسها لاتلمس اجمل مافي الانثى, لاعبت شفراها السمينين المبلولان لا بل الغارقان بافرازاتهما و من ثم شفراها الداخليين باصابعي و تحسست خرمها الذي شفت الويلات لتحسسه و كيف لاصابعي ان تتمتع به و هو قد خلق اصلا للزبر ؟ رفعت نفسي قليلا لاصل بزبري لمستوا و ابعدت لباسها الداخلي الهالك بافرازاته و سوائله لاضح حشفة قضيبي على مدخل السعاده و عاودت الامساك بالقضيب الحديدي واضعا يدي على يداها مستعدا لدفع زبري في اعماقها, و بدات رحله الادخال الى ان استقر ما استقر داخلها و بدانا نهتز مع اهتزاز القطر بحركات هادئه الى ان حانت لحظة الرعشه الجميله لحظة قدفي داخل احسست بمنيي يتناثر في احشاء , سحبته برفق منها و انزلت تنورتها و اقفلت سحاب بنطالي و احسست اني لا اقوى على الوقوف على رجلاي بعد هذه النياكه اللذيذه

كلمات البحث للقصة

يوليو 24

خالتى وبنتها رنا

خالتى وبنتها رنا 5.00/5 (100.00%) 1 vote

احب اعرفكم بنفسى انا شريف 22 سنه وكان ليا خاله جميله جدا على الرغم من ان سنها حاليا ممكن يكون 40 سنه بس تشوفها ولا اجدعها فى العشرينات المهم خالتى دى كانت جميله جداا وجسمها روعه وكانت متجوزه وجوزها مسافر فى بلد خليجى على طول ممكن ينزل كل 5 سنين شهر ويرجع تانى وكانت خلتى عندها وولدين بنتها دى حوالى 18 سنه وجسمها جامد زى امها بالظبط المهم فى يوم طلبت منى امى اوصل حاجه لخالتى وكان بيتها بعيد عن بيتنا شويه الكلام دا كان حوالى الساعه 11 الصبح وكانت بنتها بتروح الكليه فكانت بتنزل الصبح الساعه 8 واولادها الاثنين بيروحوا المدرسه المهم اخدت الحاجه وروحت دقيت الجرس
مفيش حد رد عليا فضلت شويه واقف لحد ما لقيت خالتى بترد عليا من السماعه فتحتلى الباب ودخلت وكان صوتها زى ما تكون لسه نايمه المهم دخلت ونديت عليها وفضلت ادور عليها فى كل مكان الظاهر انها فتحت لى الباب ونامت تانى وفضلت ادور عليها فى كل حته لحد ما وصلت لغرفه نومها وكان الباب مفتوح وكانت المفاجأه خالتى لبسه قميص نوم عند ركبتها وكان مرفوع لدرجه انى شفت كامله باينه قدامى انا اتسمرت مكانى وفضلت انادى عليه بصوت واطى ومش بترد عليا لحد ما لقيت زبى فى كامل انتصابه بقيت ماسك زبى افرك فيه من على الهدوم وكنت اتمنى اكون نايم عليها وكان جسمها مجننى واكتر من مره قبل كده كنت اتفرج على جسمها وكنت اتخيلها وهيا نايمه معايا المهم قررت انى المس جسمها وطيرزها بأيدى قربت منها براحه وفضلت امشى ايدى على وشويه شويه لقيتها بتنام على ظهرها ولقيت احلى منظر جميل من غير شعر ونظيف وشكله يهبل مديت ايدى ولمست بصباعى واتجننت اكتر وفضلت عمال العب فى وهى بتتمايل من الشهوه من غير ما تصحى وتقوم لحد ما قررت انى ادخل زبى فى وانيكها خلعت كل هدومى ورفعت لها القميص اكتر لحد ما شفت احلى نهدين فى الدنيا وحلماتها الكبيرتين وطلعت على السرير وبدأت امشى زبى على ونزلت برأسى الى بين فخديها الى ان وصلت الى وشميت احلى ريحه وبدأت امشى لسانى عليه وكان طعمه حكايه يجنن وفى لحظه لقيتها قامت وصرخت فى وجهى وقالت لى انت بتعمل ايه ودخلت هنا ازاى بدأت اتكلم معاها واقولها انى من زمان وكان نفسى انام معاها وبدأت احضن فيها وهى بتبعدنى عنها وانا ماسك فيها مش عايز اسيبها لحد ما بدأت ادخل زبى فى واحده واحده ومسكت شفايفها وانا ابوس فيهم وامصنصهم الى ان استسلمت وبدأت تتأقلم على الوضع اللى احنا فيها وبدأ يخرج منها اصوات ممحونه زى نيكنى جامد دخل زبك اوى انا محرومه من زمان من الحاجه الحلوه دى انت زبك كبير اوى وبدأت فى الاهات وانا نازل فى جامد وابوس فى شفايفها وامص حلمات صدرها وهى عماله تقول ااااااااه ااااااه اااااااه ااااااااه نيكنى كمان كمان كمان انا تعبانه وكسى تعبان عايز يرتاح ريحه بزبك الجميل ده وبدأت انزل حمم بركانيه من زبى فى وفى اللحظه دى اطلقت ااااااااااه بصوت خفت الجيران يكونوا سمعوا صوتها وفضلت انيك فيها من مرتين كمان وقمنا انا وهى دخلنا الحمام اخدنا دش ورجعنا الغرفه تانى ونامت جمبى على السرير قالت لى اوعى تحكى لحد على اللى حصل وقلت لها الموضوع دا سر بينا انا وانتى وبس وقمت ونيكتها من ونزلت لبنى فىطيزها الكبيره الجميله اللى جننتنى

انتظروا باقى القصه ………….

كلمات البحث للقصة

يوليو 24

ينيك زوجت صديقه

ينيك زوجت صديقه 1.00/5 (20.00%) 1 vote

انا سيدة مصرية متزوجه منذ 10 سنوات.. لي من العمر الان 35 سنه وام لثلاثة أولاد .. ساروي لكم قصتي عن زواج فيه الكثير من الغرابه والمتعه…وحتى الالم…انا.بيضاء البشرة ..متوسطة الجمال من حيث الوجه… غير ان **** منحني جسدا رائعا احسد عليه من جميع النساء حتى الصغيرات منهن …فصدري كبير وحلمات بزازي دائمة الانتصاب وارداف طيزي متوسطة الحجم ومتناسقه مع ساقين طويلتين.. والحقيقه ان جسدي ينافس اي موديل في الثامنه عشرة من عمرها… زوجي يكبرني ب10 سنوات وهو يحب الجنس ويحب مشاهدة افلام السكس على ألتلفاز فكثيرا ما كان يدعوني للمشاهده معه لازيد من متعته وهويداعب بزازي ويدخل أصابعه بكسي وطيزي وأقوم انا بدوري برضاعة زبه ولحس بيضاته وطيزه ليقوم بعدها بافراغ حمولته بأحد فتحاتي ألثلاث بعد ان يسمعني شتى ألالفاظ البذيئه تماما كما يحصل بأفلام البورنو…وانا بالحقيقه كنت اتمتع بكل شيئ يفعله حتى أصبحت مثله مدمنه على مشاهدة ألأفلام ألأباحيه, وامتع لحظات النيك لدي هي التي تتم امام التلفازوعلى صيحات شراميط الافلام….غير أن اغرب ما في زوجي انه يحب ان يراني ارتدي ألملابس التي تظهر ألكثير من لحمي ألأبيض….وهو لا يمانع بارتدائي ألملابس ألفاضحه امام الناس … وهو بعمله هذا لم يكن يعلم ان نظرات الرجال الشهوانيه لأفخاذي البيضاء ولصدري ألذي شجعني زوجي دوما على اظهار جزء كبير منه…هذه ألنظرات توقظ بداخلي ابشع الرغبات الحيوانيه وتجعلني أرغب باي رجل يتمنى أطفاء شهوته بكافة فتحاتي جسدي…وقد قاومت طويلا كل تلميحات الرجال رغبة مني بالمحافظه على زواج سعيد خال من المشاكل…ولكن ومع مرور الايام بدات مقاومتي تضعف وخاصة بعد ان اصبح زوجي لا ينيكني كما عودني في السابق…لا من حيث الكميه ولا من حيث النوعيه….
وشيئا فشيئا بدأت اشجع الرجال الذين ينيكونني بنظراتهم على ان يتمادوا معي لاكثر من النظرات ألمشتهيه وصرت انزل الى الاسواق المزدحمه وانا بكامل زينتي والثياب الفاضحه التي لا املك غيرها…وهناك يبدأجسدي يتلقى اللمسات التي تجعل من كسي يلتهب…فهذا يلمس فخذي واخر يبعص طيزي وثالث يعصر احد بزازي بكفه ثم يختفي بالزحام…وانا لا ابدي اي انزعاج واتظاهر بانى غير مدركه لما يحدث من حولي حتى أعود للمنزل واطفئ نا ره بممارسة ألعادة ألسرية 4 او 5 مرات متتاليه وانا أشاهد أحد أفلام البورنو على الفيديو .. لن أطيل عليكم كثيرا ولكن كان لا بد من هذه المقدمه لكي تعرفو كيف خنت زوجي رغم التقاليد والدين والاعراف الشرقيه ألمتبعه في بلادنا….وفي أحد الايام حضر الى منزلنا 3 من أصدقاء زوجي في ألعمل ولم أكن أعرف أيا منهم وكنت أنا بالثياب ألمنزليه ألتي عادة ما تكون فاضحه أكثر من ألثياب ألتي أخرج بها فقد كنت أرتدي فستانا قصيرا يظهر نصف أفخاذي وجزء كبير من صدري وعندما دخلت لاقدم لهم القهوة أستقبلوني بابتسامة عريضه ولكنهم لم يظهروا أي أشارات غير عاديه احتراما لزوجي فجلست معهم قليلا ثم أستأذنت لأذهب للمطبخ ولاقوم باصول ألضيافه وبعد قليل جاءني زوجي ليقول لي بأنه قد عزم أصدقائه للعشاء وطلب مني تحضير بعد ألمأكولات ألتي تناسب ألمشروبات ألروحية ولم يكن زوجي من ألنوع ألذي يحب ألكحول كثيرا ولا يشربها ألا في المناسبات… ألمهم انني بدأت بأدخال ألطعام والمازة وكنت في كل مره أدخل ألاحظ أن نظراتهم وتعليقاتهم تصبح أكثر جرأة وكانوا يطلبون مني في كل مرة ألجلوس معهم لأاحتساء كاس ويسكي ولكني كنت أرفض لأنهم جميعا رجال ولا يجوز أن أجلس بينهم أنا المرأة ألوحيدة بينهم ولكني كنت ألاحظ أن زوجي قد بدأ يغيب عن ألوعي قليلا بفعل ألويسكي ولا يكترث كثيرا لتعليقاتهم عني وعن جمالي بل ربما يتمتع بمديحهم لي أما أنا فقد بدأت تستيقظ في جسدي رغباتي ألحيوانيه ألدفينه وصرت في كل مرة أدخل أبتسم لهم وأتعمد ألانحاء أكثر من اللازم عند تقديمي لهم ما لذ وطاب من ألطعام لألاحظ ان نظراتهم بدات توحي لهم بأن زوجة صديقهم هي شرموطه من ألطراز ألأول وانا لا أدري هل أنا كذلك أم لا…غير اني لم أكن أخفي سعادتي بتلك النظرات ألمشتهيه لكل شبر في جسدي حتى انني شعرت بالبلل بكيلوتي وكنت كلما أعود للمطبخ افرك بزازي وكسي من فوق الفستان ثم أحاول ان أطفئ ناري باحتساء ألويسكي ألتي لم تكن ألا سببا يزياده هيجاني….وقررت ألا أدخل أليهم ثانية لكي لا أفضح نفسي ويحصل ما لا تحمد عقباه…… ولكن بعد قليل تفاجئت بأحد ضيوف زوجي يدخل الى ألمطبخ ويبادرني بالقول ” ليش تأخرتي علينا يا قمر” ? لم أدري ماذا أقول له ولكني حاولت تجاهل ملاحظته قائلة له بانه قد حان وقت نومي فقد أصبح ألوقت متأخرا ولكنه بيدو أنه لاحظ درجة هيجاني من أحمرار وجهي وارتخاء جسدي وكلماتي ألمتلعثمه ألقليله فاذا به يقترب مني ليقول لي بصوت منخفض ” ما تخافي زوجك شرب كتير وما قادر يوقف على رجليه” فأدرت له ظهري واجبته بشئ من ألحده ” ما فهمت شو قصدك” واذا به يلصق جسده بي من الخلف ويهمس في اذني ” و**** دبحتيني …خليني شوي اتمتع بحماوة جسمك ألحلو” ثم أحاطني بذراعيه وبدء بتقبيل رقبتي ولحس اذني وكفيه تفركان بزازي بقوة من فوق الفستان أما ردة فعلي, فقد اكتشفت فعلا انني شرموطه وأنني كنت انتظر اليوم الذي ساسمح فيه لرجل غير زوجي بالتمتع بمفاتن جسدي وكنت دائما أقول في نفسي اذا كان زوجي لا يمانع بان ينيكني الرجال بنظراتهم فهو ان عاجلا او أجلا لن يستيطع ان يمنعهم من نيكي فعليا…فاستسلمت للرجل تماما وصرت اصدر اهات خافته جعلته يهمس في أذني” انتي بتحبي النيك يا شرموطه مش هيك…بتموتي بالزب وما بكفيكي رجال واحد” وكانت كل كلمة يقولها تفعل فعلها بجسدي الجشع كفعل ***** بالهشيم ومن دون اي كلمه اخذته من يده وادخلته الى شرفة صغيرة مقفله مجاوره للمطبخ واقفلت بابها وما ان استدرت اليه حتى بدا بتشليحي الكيلوت واجلسني على طاوله صغيرة ثم انحنى على كسي يقبله ويشمه ويلحسه بنهم من الاعلى حتى فتحة طيزي وانا كنت قد اخرجت بزازي ورحت أدعكهم بقوة وانا مغمضة العينين لا افكر الا بالمتعة التي انا فيها مع هذا الرجل الغريب وفجأة سمعته يقول لي ” اشربيلي حليبي يا شرموطه…انتي يتحبي حليب الرجال” ففتحت عيني لاشاهد على الطبيعه ولاول مرة زبا غير زوجي فوضعت يدي الاثنتين عليه واخذته بفمي أرضعه بنهم واحلبه بقوة بينما اشعر باصابعه كلها تقتحم اعماق كسي واسنانه تفترس حلمات بزازي ..وبلحظات قليله سكب حليبه على وجهي وفي … وما ان انتهى من قضاء شهوته حتى بدا بترتيب ثيابه و غادر الشرفه بدون أي كلمه وتركني بحالة يرثى لها فبقيت للحظات أحاول ان استجمع قوتي واركز تفكيري…ثم نهضت مسرعة للحمام وخلعت ثيابي ونزلت الدوش لاغسل ما علق على شعري وجسدي من مني صديق زوجي وشعرت بالدموع بدات تنهمر من عيوني بغزارة… غير انني لم اشعر بالندم أو الخجل وانا أقول في نفسي ألمثل ألشهير ” ألمال ألسايب يعلم ألناس ألحرام” يا زوجي العزيز…ولكن لماذا الدموع اذا…هل لانها كانت المرة ألاولى التي أخون فيها زوجي….ربما. بعد الليلة الاولى التي فعلت فيها ما فعلت مع صديق زوجي… استيقظت من ألنوم صباح اليوم التالي وانا في حالة نفسية سيئه لاجد زوجي واولادنا الصغار ينوون قضاء أليوم عند أهل زوجي…فطلب مني مرافقتهم ولكني أعتذرت بحجة اني متوعكه قليلا أذ كنت بحاجه ان اختلي بنفسي لأفكر مليا بما حدث ليلة ألبارحه… وفعلا بقيت لوحدي بالمنزل فجلست في سريري أحاول أسترجاع شريط احداث ليلة ألبارحة وما يمكن ان ينتج عنهاوعلى أسرتي وزواجي ووصلت ألى نتيجة انني أمرأة أعشق ألزب ولا استطيع مقاومة صاحبه أّين يكن وانني امرأة شبقه تحب ألنيك في أي زمان ومكان وان زوجي لم يعد قادرا على اشباع نهمي للجنس الذي كان هو السبب الرئيسي ألذي أيقظه من سباته…ولكن عليّ ان اتوخى ألحذر لكي أحافظ على زواجي واسرتي…وفيما أنا في تفكيري هذا…أذا بجرس ألباب يدق فقمت مسرعة لافتح ألباب غير منتبهه انني ما زلت في ثياب ألنوم ألفاضحه فقميص نومي ألشفاف يظهر بزازي وحلماتي ألواقفه بتحدي اذ اني لا ارتدي ستيانه أثناء ألنوم وكنت أرتدي كيلوت صغير لا يكاد يستر فتحة كسي ألمبتل دائما…وما أن فتحت ألباب حتى وجدت صديق زوجي ألذي رضعت زبه ألبارحه يقول لي ” صباح ألخير مدام سعاد” أصبت بالذهول ولم أستطع أن أتفوه بكلمة واحدة وقلت في نفسي كيف يجرؤ هذا اللعين الذي فعل بي ما فعل بالامس على الحضور الى منزلي من دون ان يشعر باي احراج او تانيب للضمير بما فعله بزوجة صديقه وفي منزل صديقه ولكنه سرعان ما بادرني بالقول” لقد أتصلت بزوجك على ألموبايل وعرفت أنه خارج ألمنزل وانك لوحدك ” ثم دفعني للامام ودخل ألمنزل وأغلق ألباب خلفه وأنا ما زلت غير مصدقه ما ترى عيوني من وقاحه ولكنه تابع كلامه ” أرجوك لا تفهميني غلط…لقد جئت لأعتذر عماّ بدر مني بالامس وانني كنت بحالة سكر شديد وانتي كنت مغريه للغايه” ثم توقف ليقول” كما انت الان” فانتبهت ألى ملابسي ألمغريه حقا ولكن ما ألفائده من تغطية لحمي أمام ألرجل ألذي نهشه نهشا منذ سويعات قليله فنظرت الى جسدي الشبه عاري ثم نظرت الى الرجل الواقف أمامي فرايته يحدق في بزازي بشراهه…فقلت له يبدو انك لست نادما على ما فعلت بالامس…فنظر الي وقال انا فقط نادم على اني متزوج من امرأة لا تعرف من الزواج ألا اسمه…ولم أدرك ذلك إ لا بعد أن رأيتك كيف بلحظات قليله يمكنك أن تنقلي ألرجل من ألأرض ألى ألسماء…ثم إقترب مني و أخذ يدي بيده ليضعها على زبه من فوق البنطلون قائلا” صدقيني انو صورتك وانت ماسكي وعم ترضعيه لم تفارق عقلي طوال الليل وكدت أجن من فرط ألتفكير بك”….وما أن شعرت يدي بقضيبه وهو يتصلب من تحت ألنطلون حتى شعرت بكسي يقول لي يللا انتاكي يا شرموطه…فبدات امسج له زبه ووجدت نفسي أقول له بصوت خافت ومخنوق ” أريدك أن تشبع نفسك منى الان لأ نها ألمرة ألأخيرة ألتي أسمح لك فيها بأن تلمسني فانا لا أريد ان أخسر أسرتي ” ولم أكد أنتهي حتى وضع شفتيه على شفتيّ وراح يقبلني بنهم ثم يدخل لسانه بفمي ويعصر أرداف طيزي بكفيه ألكبيرتين قائلا لي بأنفاس لاهثه ومتقطعه ” أعدك انها ستكون ألأخيرة ولن يعرف أحد بذلك” ثم راح يلحس وجهي تارة وتارة يغرز اسنانه بشفتي ويعض لساني ألذي بدأت انا أيضا أخرجه لأذوق طعم ريقه ألرجولي وأحس أنفاسه ألمتلاحقه وقد زدت من قوة ضغطي على زبه وسّرعت حركات يدي عليه محاولة أخراجه من ألبنطلون لأمتع كسي ألنهم أبدا لهذا ألعضو ألجميل…ففه?رجل اني أريد زبره واخرجه لي بسرعه: قائلا” يا هيك النسوان يا بلا….خدي واعطيني كسك وطيزك اكلهم…بدي الحسلك خراك واشرب بولك”.. ثم بسرعه حملني ووضعني على الصوفا ونام فوقي بوضعية69 فرأسه بين فخذي ولسانه يحفر عميقا بفتحة طيزي فهو فعلا يريد أن يتذوق خراي وأما انا فلا أخفي عليكم كنت في غاية أللذة والمتعه وكنت في نشوة ما بعدها نشوة وكسي يقذف الوانا مختلفه من سوائل المحنه والشهوة… وانني من الان انصح كل انثى ترغب بممارسة الجنس ألا تفعل ذلك إلا مع رجل متعطش للحم النساء الطري اللذيذ…لم أشعر بهذه ألمتعة منذ سنوات طويلة فزوجي أصبح سريع القذف من كثرة تهيجه على ألأفلام التي يشاهدهافهو لا يكد يبدأ معي حتى ينتهي بلحظات…اما هذا الرجل فهو يأكلني أكلا وانا ارضع زبره ألمنتصب بقوة ولكني لا أريده ان يقذف في رغم اني اعشق طعم حليب الرجال في ..انني الان أريد حليبه بطيزي لانه جعل من طيزي فتحة تهويه من شدة البعص فقد كان يبعص طيزي باصبعين واحيانا ثلاثه ثم سريعا يخرجهم ليدخل لسانه عميقا بطيزي المفتوحة محاولا تذوق ما أخرجته اصابعه من احشائي وانا احاول ان ازيد من هيجانه الوحشي بلحس بيضاته واحيانا فتحة طيزه وكلما احسست بانه سيقذف حليبه اتوقف عن المص واللحس حتى يهدا ثم أعاود ثانيه وكلما حاول رفع راسه …اضغط عليه بافخاذي قائلة له” اه اه كمان ابسطني كمان…اه الحسني بعد plz†” ألى أن قام من فوقي قائلا ” ما عاد فيني يا شرموطه…هلكتيني بدي كب حليبي… حاسه رح ينفجر” فقلت له ” كب حليبك بطيزي…نيكني من طيزي…وبعدين أعطيني اياه انظفه بتمي..بدي الحس خراي من على زبك” ولم أكد انتهي حتى شعرت بطيزي تلتهب فقد ادخله بسرعة وعنف …فصحت بصوت عالي اااااااه…ولكنه لم يتوقف ولم أريده ان يتوقف فالالم مع لا يضاهيهما أي شعور أخر لمن تعرف متعة ألجسد…ولكنه يبدو أنها ألمرة ألاولى ألتي ينيك فيها أمرأة من طيزها…فهو راح ينيك طيزي كما ينيك الكس…فيدخل زبه حتى البيضات وبضربات قويه ومتسارعه حتى كاد يفقدني الوعي ولكنها ثوان معدودة حتى سمعت صوته ” ااااه يا شرموطه….خدي حليبي بطيزك يا احلى مره بالدنيا” ثم بدأيقذف حممه دفعات دفعات وما ان اخرجه من طيزي حتى وضعته بفمي امص ما بقي في بيضاته من حليب والحس ما علق به من أحشائي وأنا اعلم ان ليس بمقدور كل امراة على طعم هذا الخليط اللذيذ…أما هو فقد كان فعلا بعالم أخر…وارتمى على ألصوفا غير قادر على الحراك …فقط ينظر لي ويقول في نفسه …هذه ليست امراة عاديه…فقد كنت ما زلت بحا لة هيجان شديد ففي عيوني احمرار ودموع من شدة الالم والهيجان وفمي مفتوح لا اقوى على اغلاقه وشفتاي مرتخيتان وباحدى يدي افرك زمبوري وباليد الاخري أدخل اصابعي بكسي واتاوه ….فها انا استمني بشبق وكأن احدا لا يشاهدني….ولم استطع التوقف الا بعد ان افرغت كل سوائل جسدي امام صديق زوجي…وهو ينظر لي غير مصدق ما تراه عيناه…وبعد استراحة قصيرة قمت فخلعت قميص النوم لاصبح عارية تماما امامه وجلست الى جواره انظر الى زبه المرتخي وامسج شعرات كسي فاتحة فخذاي لمن يرغب بان ينيك هذا الكس الذي لا يشبع…ولكن لم نعد نتفوه باي كلمه…ققط هو ينظر الى جسدي العاري وانا انظر اليه تارة ..وتارة اخرى اغمض عيني على نشوة الشعور بالاستمناء امام رجل غريب…وبعد لحظات وجدت زبه قد عاد لينتصب ثانبة فانحنيت عليه اقبله وامصه متمتمتا” اه يالزب يا كويني”….وما ان وصل الى نصف طوله حتى قمت وجلست عليه لادعه يكمل انتصابه داخل كسي…فما كان من الرجل الا ان شدني اليه بقوة واخذ يمص حلمات بزازي ويعضهم وينهضني ويقعدني على زبه و في كل مرة أقوم واقعد على هذا ألزب ألرائع أشعر بسوائل شهوتي تفيض انهارا من اعماق احشائي وجعلني ارتعش مرات عديدة وفي كل مرة أرتعش فيها اصيح كالشراميط وبصوت عالي اههههه وتنقلب عيوني الى الاعلى واضغط بكل قوتي على زبه حتى يصطدم بجدران رحمي الى ان بدا بالصراخ” اهههه يا شرموطة يا منتاكه يا قحبه” ثم بدا يقذف داخل رحمي وانا اتحرك عليه بعنف واضغط بقوة حتى كاني شعرت بمنيه سيخرج من حلقي…فارتميت على صدره أقبله واعصر بيضاته بيدي من الخلف الى ان بدا زبره بالارتخاء داخل كسي محاولا الخروج وانا اتمنى ان يبقى في كسي للابد…وبعد ان هدا كلانا وبالكاد استعطت النهوض عنه لارتمي قربه على الصوفا ومنيه ينساب جداول صغيره على فخذي وسيقاني سمعته يقول لي ” أنا نايك نسوان كتير بحياتي …بس متلك لسه ما نكت…صحيح متل ما قال المثل **** بيعطي الحلق للي ما عنده اذان”….فقلت له ” شو قصدك”…فقال ” انتي عارفه قصدي…وانتي ما عملت اللي عملتيه معي الا لانك عارفه انه زوجك ما بيخلي يعتب عليه”…

وقعت هذه الكلمات وقع الصاعقه على رأسي ولكني تظاهرت بان ما يقوله صحيح فقلت له ” لا زوجي بيعرف نوع الكس اللي عنده…بس المرة اللي بتفكر انو جوزها لالها وبس بتكون حمارة”
فضحك من قولي وقبل شفتاي ونهض ليرتدي ثيابه ” و**** انا لو كنت مرتي ما بفكر بكس غير كسك”
فقلت له” على كل حال انت كمان رجال بتعرف كيف تبسط النسوان…بس انا ما فيني استمر معك …انا مش متل جوزي…اللي صار بيني وبينك لحظة ضعف وانتي بسطتني وانا بسطتك وانتهى الموضوع” فهز رأسه قائلا ” متل ما بدك يا أحلى ”…ثم غادر المنزل ليتركني اتخبط بأفكاري
….اذا فزوجي يخونني وهو لم يترك كس يعتب عليه…ولكن الغريب انني لم أشعر بالغضب … بل على العكس شعرت بارتياح شديد … وكأن حملا ثقيلا زال عن ظهري وقلت في نفسي ” انا لم ابادر الى خيانتك يا زوجي العزيز…بل أنت البادئ …والبادئ أظلم” …. ثم مددت يدي لأمسح منيّ صديق زوجي عن فخذي لأضعها في واقول … ” اه ما اطيب حليب الرجال”
مرت عدة أسابيع على خيانتي لزوجي للمرة الاولى لم اذق فيها رجل أخر غير زوجي إذ ان همي كان يتركز على ألتأكد بأن زوجي يخونني وفعلا بدأت ألاحظ اشياءا لم أكن انتبه لها من قبل ….فهو يستحم يوميا وخاصة عند قدومه في المساء من ألعمل…ولم يكن له وقت محدد يأتي به….فأحيانا يأتي باكرا… وأحيانا أخرى لا يأتي ألا بعد منتصف ألليل وكنت قد تعودت على هذه ألأمور منذ زمن…فهو غالبا ما يتصل ليقول لي بأنه لديه أجتماع مع ألمسؤلين في ألشركه أو أنه سيذهب للسهر مع أصدقائه وأنا أصدقه ولا أشك في كلامه لأنه في معظم ألأحيان كان يأتي لي في السرير وأنا على وشك ألنوم ليرضعني زبه ممازحا
” يللا يا شرموطه…اشربي حليب قبل ما تنامي ” ….
وانا أفعل بسرور… فأنا عاشقة حليب الرجال…وفي بعض ألاحيان تنتهي ألرضاعه بحفلة صاخبه على وقع مشاهدة أفلام البورنو…لذلك لم أكن أشك فيه…ولكن يبدو أن زوجي نييك من الطراز ألأول فهاهو ينيك ما لذ وطاب خارج المنزل ويأتي اليّ ليذيقني طعم الكس الذي كان ينيكه منذ لحظات…. وكان همي محاولة معرفة النساء اللواتي يشاركنني زب زوجي…لا لشئ… ولكنه الفضول ألأنثوي … وقد بدأت بصديقاتي أللا تي يترددن علي في ألمنزل أحاول معرفة ما اذا كانت نشاطاته تشملهن … وفعلا تمكنت من ألتاكد من انه ينيك على ألأقل أثنتين منهم….فاحداهن جارتي في ألمبنى الذي نسكن فيه وهي سيدة في مثل عمري و اسمها سمر وزوجها كثير السفر…فقد شاهدته يخرج من منزلها مرتين اثناء الليل…وشاهدته مرة يدق بابها في الصباح الباكر قبل أن يتوجه لعمله من دون ان أدعه يراني…والثانيه كان ينيكها في منزلنا عندما أخرج أنا والاولاد في زيارة ما… وكانت تلك ألصديقه واسمها ندى في الثلاثين من عمرها ومطلقه تعيش مع والديها واخوتها وكانت تحب الجنس.. فكثيرا ما كانت تستعير مني افلام بورنو…وكثيرا ما كانت تتكلم معي عن الجنس ومتعته وكيف انها طلقت زوجها بسبب عدم قدرته على أشباعها….أما كيف عرفت بأن زوجي ينيكها في منزلنا فتلك قصة سارويها لكم فيما بعد…أما ألان فسأروي لكم ماذا فعلت بعد تأكدي من خيانة زوجي لي … وفي الواقع أنا لم أكن بحاجه لمعرفة هذه الحقيقة كي اطلق العنان لجسدي الشبق بالتمتع باي رجل يرغب بقطعة من لحمي … ففي احدى المرات ذهبت الى السوق لاشتري بعض الملابس الداخليه … وكان في المحل رجل في الخمسين من عمره ولكنه من النوع المتصابي..اي انه يعتني بمظهره لكي يبدو اصغر من عمره….
وكان هناك ايضا فتاة صبيه لا تتجاوز العشرين من عمرها وهي التي تخدم الزبائن اما الرجل فيجلس على مكتبه يقبض النقود ويشبع نظره بالنساء اللواتي يدخلن المحل لشراء الكيلوتات والستيانات على انواعها…دخلت المحل ولم يكن في ذهني أي أمر سئ . .. فقط أريد شراء ما أحتاجه
فتوجهت مباشرة ألى الفتاة’?كن يبدو ان التنورة القصيرة التي كنت أرتديها والبلوزة الضيقه التي كانت تبرز بشكل واضح حلمات بزازي وكبر صدري جعلا صاحب المحل بخبرته يعرف اي نوع من النساء قد دخل عليه الان … ففيما انا أقلب احدى الستيانات واقربها من صدري لمحاولة معرفة شكلها على صدري اذا به يقترب مني ويقول:
” يا مدام انت صدرك بدو احلى من هيدي الستيانه”
واذا بالفتاة التي يبدو انها كانت لا تساعده فقط على البيع والشراء بل أيضا تساعده على الوصول للحم النساء الراغبات بالمتعة مهما كانت الظروف ..اذا بها تقول:
” معلوم…انت بزازك ما شا**** حلوين وكبار”
اما انا فخجلت في البدايه من قولهم…فلم أكن مستعدة نفسيا على الاقل لسماع ما يثير غريزتي الجنسية… ولكن سرعان ما احسست بالبلل في كيلوتي فكسي سريع الاستجابه لاطراء من هذا النوع…. أجبت الفتاة دون النظر الى الرجل ” طيب… فرجينا شو في عندك شي يناسبني” واذا بالرجل يقترب مني اكثر وفي يده متر القماش ويقول ” اسمحيلي بالاول اخذ قياس صدرك ” ..ودون أن ينتظر ألجواب وضع المتر على صدري من الخلف فاحسست بانفاسه على رقبتي ويديه ألأثنتين تحتك ببزاي وحلماتي فتزيدهم تصلبا ثم دفع زبه ليصطدم بمؤخرتي للحظه….ولانني كنت متعوده على هذا النوع من التحرش الجنسي منذ زمن بعيد بفضل رغبة زوجي بارتداء الملابس المغريه… بل واستمتع به وارغب به…وكنت وقتها أعود للمنزل لاستمني عدة مرات حتى اطفئ ما اثارته لمسات الرجال في جسدي….اما الان وبعد ان ناكني اول رجل غريب فقد اصبحت اكثر رغبه من ذي قبل واتمنى ان يطفئ الرجال ***** التي يشعلوها بانفسهم…المهم ان البائع اسغرق أكثر من أللازم في عملية قياس صدري من كافة الاتجاهات وفي كل مرة يدفع بزبه على جسدي للحظه ثم يتراجع ليرى ردة فعلي…وفي النهايه تاكد انني من النساء الراغبات بالمتعة الرخيصة لانني لم اظهر له أي امتعاض من تحرشاته بل كنت انظر الى الفتاة بوجه طبيعي و كانت هي تبتسم لي وقد بدت عليها علامات الاثارة وتتابع بدقه كل لمسة يقوم بها معلمها لجسدي … وما هي الا لحظات حتى سمعته يقول ” تفضلي يا مدام للداخل…عنا شي بيعجبك جوة ” ثم غمز الفتاة …لتقوم بسرعه باقفال باب المحل الزجاجي قبل ان يدخل اي زبون اخر … اما انا فقد احسست بشئ من التوتر فها انا ذا على وشك ان اسمح لرجل غريب اخر ان يتذوق لحمي … وربما اول مغامرة مع فتاة و رجل في ان واحد….(والحقيقه اني كزوجي كنت مغرمه بالجنس الجماعي فأجمل افلام البورنو بالنسبة لنا كانت تلك التي يظهر فيها عدة رجال ونساء عراة ويتبادلون شتى انواع المتعة الجسديه) سرت خلف الرجل على مهل وقدميّ لا يكادان يحملانني من شدة التوتر والاثارة…عقلي يقول لي لا تفعلي ذلك… وجسدي اللعين ينتفض ويتهيأ بكل شبر فيه للمتعه والاثارة …( قد لا تصدقون كيف ان امراة مسلمة ومتزوجه وام لثلاثة اطفال تمارس الجنس مع رجل كبير السن ولا تعرف عنه شيئا … ولكنها الحقيقة… فالمرأة الممحونه يصبح جوع الفرج لديها اشد واصعب من البطن …فكما ان الجائع ياكل كل ما يقدم له بنهم واستمتاع …

كلمات البحث للقصة

يوليو 19

قصتي ازاي بقيت شيميل2

قيم هذه القصة

[sociallocker id="2561"][/sociallocker]قالتلي دلوقتي نضفلي بزازي بلسانك من اللبن بتاع خالك وابلعة , لحستلها كل حتة من بزازها وكانت اول مرة امسك بزاز في اديا والحس فيهم وامص في الحلمات وهي سابت زبري وعمالة تبعبص فيا لحد اما بزازها نضفت قالتلي روح نام انت دلوقتي وبعد بكرة لينا حساب مع بعض واحنا لوحدنا وضربتني علي طيزي وقالت تجيلي منضف نفسك فاهم قلتلها حاضر وحسيت انها ابتمسة ابتسامة غريبة وسابتني ورجعت لخالي وانا رجعت في السرير بفكر هي هتعمل اية في بعد يومين

تكملة القصة
تاني يوم صحينا عادي انا وولادها من النوم, فطرنا وقعدنا نلعب وبعد كدة انا قلتلهم هروح عشان انتوا بكرة مسافرين لجديتي واسيبكوا تجهزوا الحاجة , واقتنعوا وخالي وصلني لحد البيت
انا طلعت وكنت محتار خايف اروح ووفاء مرات خالي تبهدلني او مروحش فا تفضحني مش بس اني شفتها وهي بتتناك لا كمان اني اتناكت ومفتوح وقررت اني هروح واحاول اقنعها متفضحنيش ودخلت الحمام زي مقالتلي نضفت نفسي وطيزي كويس وكان في شعر خفيف قوي علي زبري وطيزي فاشيلته وكمان حلقت صدري وبطني وبقيت نضيف مفيش شعر غير في ايدي ورجلي عشان محدش يشك فيا
وعدي اليوم هوا ولا حسيت بية وصحيت الصبح علي الساعة 5 ونص ولبست ورحت عند بيت خالي وبصيت لقيت العربية فيها ابن خالي ودايرة عرفت انهم خلاص هيتحركوا كمان شوية فا فضلت مستخبي لحد ما مشيوا برا الشارع ورحت طالع علي الشقة وخبط بالراحة راحت فتحتلي الباب وهي لابسة بجامة لونها ابيض وكان شكلها كدة مبتسم وناوية علي شر ,
قالتلي كويس انك جيت من بدري عشا نقدي اليوم من اوله ادخل يا خول
دخلت وانا باصص في الارض راحت قافلة الباب انا بصيتلها ولسة هتكلم راحت ضرباني بالالم علي وشي وقالتلي مسمعش نفسك غير لما اقولك تتكلم فاهم
قتلتها حاضر قالتلي نضفت نفسك قلتلها اه لقيت الم تاني نازل علي وشي وبتقلي وانا همشي بكلامك , اقلع يا خول وريني جسمك لسة هترجاها تسبني راحت مطلعة عصاية ونزلت فيا ضرب علي طيزي وضهري وجسمي كلة لحد اما تعبت وقالتلي متتعبنيش معاك يا خول يا تنفز كلامي من غير متروح يا هعرف العيلة كلها انك خول بتتناك تحب اية قلتلها اوامرك ورحت قالع كل هدومي وبقيت عريان خالص قالتلي برافو يا شرموطة جسمك يهبل , ورايا علي الاوضة
ودخلنا اوضة عادل ورنا ولقيتها بتخرج اندر وبراه من بتوع رنا وقالتلي البس دول يا شرموطة وراحت هي الاوضة بتاعتها ورجعت بعد 10 دقايق معاها قميص نوم من بتوعها لونه اسود في احمر يجنن ماشي مع الاندر والبراه الحمر الي ادتهملي وقاتلي البس دا كمان يا علق وانا هنزل نوص ساعة ورجعالك ولقيتعا معاها نقاب في الشنطة قلتلها هتروحي فين راحت ضرباني بالالم تاني وقالتلي وانت مال اهلك انت تنفز الاوامر وبس
البس واستني لحد مجيلك وسابتني ونزلت وقفلت الباب من برا علي بالمفتاح وانا بعد ما لبست بصيت في المراية لقيت شكلي جامد قوي وقلت انا بس لو شعري طويل هبقي اجمل من اي وقعدت مستني اما اشوف مرات هالي هترجع امتي المهم هي فعلا متاخرتش ونص ساعة لقيتعا راجعة لابسة النقاب ومعاها كيس كبير لونه اسود وقالتلي تعالي يا شرموطة وادتني الشنطة وقالتلي دخل دي جوه واستناني عند المراية وهي دخلت الحمام استحمت وخرجت وهي عريانة وجسمعا مبلول ودخلت علي الاوضة انا شفتها زبري وقف وبان من قميص النوم قالتلي يا بيضة زبرك بيقف تعالي قربت منها راحت بيساني بوسه جامدة واديها بتبعبصني ولسانها بيلعب ويمص في لساني وقالتلي اسمع الكلام هنبسط وابسطك ومش هتسمع الكلام هتتفضح وهخلي العيلة كلها تنيكك فاهم قلتلها اوامرك راحت بيساني تاني وقالتلي اقعد علي كرسي التسريحة وراحت فاتحة الشنطة مطلعا منها سترابون من الي البنات الليسبين بيلبسوه وطلعت بروكة شعر شقرا وطلعت كمان حبل
قالتلي الاول البس البروكة ولبستهالي وبعدها حطيتلي مكياج كامل وبقيت فعلا شكلي زي القمر لولا الزبر الي واقف دا ولما خلصت قالتلي من دلوقتي انت الشرموطة ميمي فاهم قلتلها تحت امريك ورحت ضاحك ضحكة صغيرة قالتلي مبسوط انك شرموطة قلتلها بصراحة اهوقمت وقفت وقعدت اقف في اوضاع اغراء زي المودلز لقيتها هاجت علي وقالتلي تعالي وراحت مطلعة من الشنطة ديلدو الي بيعمل فيبريشا وقالتلي لف ووطي وحاولت تدخلة فيا بس كان اكبر من خرمي فقالتلي مصي دا يا شرموطة وقعدت تتف علي خرمي لحد ما بقي مبلول كويس ودخلت فية الديلدو , دخل لحد النص ووقف وانا كنت هموت لقيتها راحت واقفة وداغطة عليه بكل تقلها لحد اما دخل كلة وانا حسيت اني هموت ولسه هصوت لقيتها حطت اديها علي بقي وشغلت الفيبراشن
اجمد شعور حسيت بية بجد وزبري وقف قوي ووصل لحجم اول مرة يوصله وكنت هموت من الوجع والهيجان في نفس الوقت وهي ابتسمت وشدتني من ايدي قعدتني علي كرسي وجابت الحبل وربطتني وكويس وفشخت رجليا علي الاخر وطلعت زبري وسابته والكرسي ضهرة كان مفتوح زي الكراسي القديمة الحديد وراحت منزلاه علي الارض بقيت كاني نايم علي ضهري وزبري واقف ورجليا مفشوخة وراحت جايبة كباية كبيرة ليا وكباية ليها وقالتلي لما تقرب تجيبهم عرفني فاهم قلتلها حاضر وراحت شغلت الفايبريشن علي سرعة اعلا وقعدت علي وشي بكسها وقالتلي الحسي يا وسخة وقعدت الحسلها وامص في كل حاجة البظر والشفرات والزنبور واخل لساني جواها وهي قعدت تقرص حلماتي وتلعب في جسمي لحد مكان خلاص هنزل رحت قلتلها انا خلاص بجيبهم راحت مسكت زبري وحطت الكباية تحتية ونزلت اللبن بتاعي كله جوا الكبياة وقعدت تحرك الدلدو يمين وشمال لحد اما نزلت كلة وراحت ماصالي زبري مصة جامدة عشان تتاكد لسة في لبن ولا لء وراحت منزلة الي في بقها في الكباية وكانت خلاص هي كمان هتجيبهم راحت مسكت الكباية التانية نزلت فيها العسل بتاع كلة وراحت رجعالي وفضلنا علي الوضع دا لحد اما انا جبتهم 6 مران والكباية كان نصها اتملي وهي كانت جابت مرة كمان وكبايتها اتملت وقعدت تبل صوابعها من عسلها وتدهنلي حلماتي وبزازي قالتلي عشان يجبروا ويبقوا طراي وحلوين
وشربتني شوية من العسل بردو وراحت جابت علبة كريم حطت فيها شوية وقالتلي دي هتاخدها وانت ماشي تنهن منه كل يوم بزازك ووشك فاهم قلتلها حاضر وانا خلاص هموت من التعب راحت اخيرا شالت الديلدو وقالتلي ناكل وبعدها هنيكيك بنفسي يا ميمي وراحت عملت سندوتشات وكلنا بعد ما فكتني من الكرسيي وانا كنت مفشوخ لدرجت قعدت نص ساعة مش عارف اقفل رجلي
وبعد الاكل جرتني علي الاوضة وقالتلي اطلع نام علي وشك ولبست الاسترابون وركبته فيا الاول كان ناشف راحت جابت اللبن بتاعي دهنت بيه الاسترابون وخرمي وراحت مدخلاه تاني واللبن طبعا بيلزق في الاول لحد ما كنت بموت وحاسس ان خرمي هيجيب دم وطبعا السترابون بيكون فية ناحية تانية داخلة في وهي عماله تنيك في وتتاواه وتقولي في ودني واد يا شرموطة انت جامد نيك انا مش هسيبك انت هتفضل الخول بتاعي واديها كانت عماله تلعب في حلماتي وتقرص فيهم لحد اما انا وهي جبناهم في نفس اللحظة هي غرقت طيزي عسل وانا جبتهم علي السرير
وراحت نازلة تحتي لحست اللبن كلة في بقها وربت مني وفتحت بقي وتفته فية وخلتني شربتة كنت عايز اتفة بس مسكت بضاني وقالتلي لو مشربتش هخصيك فاطريت ابلعة , وبصت وقالتلي بتعرف تنيك , نكت قبل كدة قلتلها اه
قالتلي مين وشي احمر ومردتش راح رزعاني بالالم علي وشي وقالت انا مش هتحايل عليكي يا شرموطة انطقي قلتلها ولد صاحبي
قالتلي طيب نام علي ضهرك ورحبت علي دخلت زبري في كسها وقعدت تتنطط وتنزل تبوس فيا وتعض في حلماتي وتبدل زبري بين كسها وطيزها لحد اما ارتاحت وانا زبري كان خلاص واجعني من كتر ما هو واقف وكنت حلاص بموت
راحت قامت من علي بعد اما ارتاحت ومسكت كباية اللبن بتاعي وكباية العسل بتاعها وقلبتهم علي بعض وقلبتني علي ضهري ودخلتهم في طيزي نص الكباية و راحت قلعتني الهدوم الي منت لابسها طول اليوم وقفلت خرم طيزي بالاندر عشان اللبن مينزلش وراحت دهنت هي من المزيج دا وخدتني في حضنها وقالت الحس حلماتي وقعدت شوية وكل شوية هي تشرب شوية وتتفهم في بقي لحد اما خلصت الكباية وكنت خلاص هموت بصيت علي الساعة لقيتها 11 ونص بالليل
انا كنت خلاص زي السكران
هي بصت في عنيا وقالتلي يا شرموطة انتي هتفضلي معايا طول عمرك تحت رجلي فاهمه قلتلها امرك يا مولاتي راحت داحكة وبيساني وقالتلي احكيلي بقي اتناكتي ازاي اول مرة
قعدت افتكر ثواني وبدات احكلها

كلمات البحث للقصة

يوليو 18

مع زوج ابنتها منذ3 سنوات

مع زوج ابنتها منذ3 سنوات 2.25/5 (45.00%) 4 votes

اسمي هند وعمري 40 وزوجي عمره 55 سنه وعندي ولدين متزوجين ومسافرين السعودية وبنت
بتشتغل ممرضه اسمها حنان وزوجها اسمه سامر بيشتغل مدرس وبيوم سألت حنان على سبيل المزاح
كم واحد بيجيب ولا خربان ضحكت بخجل وقالت بالعكس يا ماما هالكني نياكه كل يوم بيجيب 3 اواحيانا 4 ضحكت
بس في الحقيقه الشهوة اكلتني لان زوجي بينيكني كره في الشهر وما بشبع من النيك واحيانا
مرتين في الشهر وبيجيب ظهره بسرعة وببقى مولعه ما بشبع وفي يوم كانت حنان منوابه في المستشفى
ودوامها مسائي رح يتأخر للساعة 12 مساء لقيتها فرصه اغري سامر واجرب زبه
رحت على بيت بنتي بحجة اني رح اضبخ لزوج بنتي لانه ما في حد يطبخله رحت عندهم
قام يعمل قهوه قلت لا ما بصير تعمل قهوه رحت انا عملت قهوه وقلت تفضل يا زوج بنتي الغالي
شرب القهوة وقال رح اعمل قيلولة حتى يجهز الغدا قلت اوكيه استغليت نومه ورحت اخذت دوش
ومسكت علبة مكياح حنان وزبطت نفسي وحطيت احمر على شفايفي وتعطرت باحلى عطر ولبست قميس نوم من قمصان بنتي وكان احمر قصير مغري جدا يهر بزازي البيضه المدوره وفخاذي المليانه رحت عليه لعبت بشعره وهو نايم
افتكري زوجته سحبني وباسني فتح عيوني انصدم حاول يعتذر حطيت ايدي على فمه وقلت انا بحبك
واندفعت عليه وصرت ابوسه من شفايفه وما قدر يقاوم مد ايده وصار يدعك بطزي اه ايديه قويه بتجنن
سحبني بقوه على السرير وصار يبوسني من رقبتي وشلحني قميص النوم وصار يمص بزازي نزلت مية من الشهوة اه اشتعلت ولعت بدون تردد شلحته بنطلونه وكلسونه ومسكت زبه وكان كبير ومنتصب مصيته وصرت
واحسه يكبر في لدرجة انه سد من كبره شلح البلوزه وكان جسمه متناسق كانه جسم رياضي
استمريت زبه واقول سامر بحب زبك نيكني قال حماتي بحبك مصي مصي فتح رجلي ودخل زبه
اه آآآآآآآآه ما اجمل دخوله من زمان ما شعرت بالشعور اللذيد اه نيكني سامر نيكني اه نيكني بعشقك اه
اه اااااح وصار ينيك بقوه وقال اقعدي على اربع اخذت وضعية الطفل الحابي مسك راسي ونزله على المخده وصار ت
طيزي مرتفه وراسي على المخده زط زبه في من ورى وصار ينيك اااااااااااه ااه اسلوب اول مره بجربه
ااه ااااااااااااااه سامر انتا شاطر بحبك اه اه استمر ينيك تعبت قلت سامر تعبت بكفي اه بكفي جيب ظهرك
وصار يسرع في النيك وبيضاته تخبط في اردافي اه اه صار يـاوه قلت خليه في كسي وانفجر بشلال من اللبن في كسي اااااااااه في حياتي طلع سامر زبه من كسي وراح يتحمم وانا ارتميت على السرير من التعب
بعد ساعه رجع لي سامر شالح ملابسه وكان زبه منتصب احمر منظره يشهي بخبل وقال مصي مصيت بشهوه
قال افصعي فهمت عليه اخذت رفعت طيزي وحطيت راسي على المخده لكن سامر ما دخل زبه في كسي
صار يلحس خزق طيزي قلت سامر دخله في كسي حرقت اعصابي زبك جاهز اه اه اااااه بلل اصبعه بريقه
وحط لعابه على فتحة طيزي وحاول يدخل اصبعه في طيزي توجعت قلت بانزعاج شو بتعمل ليش تحط اصبعك
في طيزي قال اهدي شوي رح تستمتعي جاب علبه فازلين ودهن اصبعه ودهن فتحت طيزي فازلين ودخل اصبعه
ايييييييي شيله بيوجع قال اطبري شوي قلت كم دخل اصبعك في طيزي قال كله قلت خص بيكفي دخلت كل اصبعك بيطيزي بكفي ما رد علي ضل يحرك اصبعه اي اي وطلع اصبعه وقالت حماتي طيزي جاهزه قلت جاهزه لشو
قال بدي من طيزي قلت لا من طيزي لا قال ما رح اوجعك قلت ماشي ودخل راس ربه في فتحة طيزي
ااااااااااااااوه او او وجعني كثير قال دخلت راسه وصار يدخل زبه وانا اشهق واتنفس برسوع شد على زبه دخل اكثر
قال اصبري دخل نصه حيست طيزي بتتنزع اي اي اااااههخ سامر طلع زبه وبزق حسيت بزاقه نزلت على خزق طير وط على زبه كمية فازلين كبيره ودخل زاس زبه في طيزي وجعني بس اخف من اول وبدفعة قوة ايييي دخل كل زبه
في طيزي صرخت ااااخ وسكتت صار ينيكني من طيزي وانا اتوجع حسيت طيزي تخدرت من الوجع وصار يدخل ويطلع
صرت استمتع بس الوجع اكثر اه اه سامر تعبنتي اه اه طلعه زبه من طيزي وحط في كسي ارتحت اه قلت اه
من كسي اه احلى رد سحبه من كسي ودخله طيزي قلت ليش رجعته لطيزي قال بس بللته من مية كسك عشان
استفيد من السوال في طيزك اه صار يسرع اه اه وفخاذه وبيضاته تخبط في طيزي اه اه اه وصار زبه يكبر في
طيز ي وكب حليب زبه وطلع زبه حسيت حليب زبه بسيل من خرم طيزي نمت على بطني من التعب واتحممت ورجعت على البيت والصدفه كان زوجي جاي على باله ينيك

كلمات البحث للقصة