مارس 15

دانا و الأستاذ الخصوصي الجزء الثاني

دانا و الأستاذ الخصوصي الجزء الثاني 3.50/5 (70.00%) 2 votes
دانا و الأستاذ الخصوصي الجزء الثاني
حضرت دانا و معها كوب الماء و قالت له : تفضل استاز …
اخذ اسعد الماء و شربه و هو ينظر اليها نظرات اعجاب , دانا انتبهت اليه لكنها لم تعطيه اي اهمية , فـ هو في تلك اللحظة كان بالنسبة لها مجرد استاذ لـ يعطيها الدروس الخصوصية.
و بعد مضي ساعة من الوقت في حل المسائل و شرح بعض المعادلات الرياضية و الامثلة انتهت مدة الحصة لـ ذلك اليوم, استأذن أسعد ليذهب و اتفق مع دانا على موعد آخر في اليوم التالي.
أحست دانا بـ أن الاستاذ اسعد قد اُعجب بها و كانت تفكر في نظراته لها , و لم يغب عن بالها تلك النظرات فكانت طوال اليوم سارحة و مشغولة البال بنظراته لها, تنتظر اليوم التالي حتى يجئ اسعد عندهم ليعطيها الدرس.
جاء اليوم التاليو جاء اسعد و ركضت دانا لـ تفتح له الباب , كانت ترتدي بنطالاً ضيقاً يبرز خلفيتها بشكل مثير جداً و تي شيرت ضيق يبرز نهدييها بشكل جميل, دخل اسعد و هو يتامل بفماتن المعري و المثير و هو يشعر بانه يحس بالمحنة تجاهها كلما رآها , كانت دانا ايضاً تنظر له و تبادله نظرات الاعجاب و كانها بدات تميل له , قالت له بكل غنج: استاز درس مبارح كان كتير حلو و فهمت كل شي لانه منك …. اجابها و هو يتمتع بجمال و يمعن النظر فيها : لانه عيونك حلوين و انتي حلوة حسيتي الدرس حلو يا امورة ..!
أعجبتها تلك الكلمات , لقد كانت تحب من يمدح جمالها و يُفتن بها , و بدئا الدرس و عندما كان يشرح لها و هي تكتب و قع القلم من يدها على الارض . فـ انزلت يدها لـ تأخذه و في نفس الوقت قد مد اسعد يده ليلتقطه … ثم لمست يده يدها الناعمة , أحست دانا حينها بـ رعشة في عندما لاسمت يده يدها, أخذت القلم و أكملت بشكل طبيعي و انتهى الدرس على ما يُرام و عندها استأذن أسعد ليخرج و حدد معها موعد بعد يومين و قبل ان يخرج قال لها هامساً في أذنها : انتي كتيير حلوة اليوم , ديري بالك على دروسك يا حلوة ..!
في تلك اللحظة أحست دانا بسرعة دقات قلبها و احست كان شيئاً ينزل من مهبلها لكنها لم تعرف ما هذا السر الذي يحدث لها كلما ترى أسعد او تفكرر به..!
كانت دانا مشغولة البال تفكر بـ استاذها أسعد ذلك الشاب الوسيم , و كانت لاتغيب ن بالها نظراته اليها و تنتظر موعد الدرس بـ فارغ الصبر ..
حتى جاء اليوم الموعود … حينها ارتدت دانا بيجامة رياضية ناعمة ذات لون زهري و جميلة جداً ضيقة و تبرز مفاتن جسدها بشكل مثير , و ربطت شعرها ذيل الفرس و كان منظرها مغرياً جداً, جاء اسعد و دخلت هي تحمل دفاترها و كتابها و عندما رآها اسعد بتلك البيجامة أحس حينها بمحنة شديدة لم يتمالك نفسه , كان ينظر اليها و هو يحدّق و يتمعن في جميع مفاتن جسدها بكل محنة , كانت تكلمه و هو ينظر الى نهديها و فخذيها و يشعر بمحنة شديدة , بدا يحل لها بت مسألة رياضية قد طلبتها منه دانا و كانت تكتب على دفترها ماتفهمه من استاذها و في تلك اللحظة مد اسعد يده ليضعها على يد دانا و هي تكتب شعرت دانا حينها بشعور غريب لم تشعر به من قبل و كأن شيئاً بداخلها قد نبض,
التكملة في الجزء الثالث
مارس 15

دانا و الاستاذ الخصوصي الجزء الأول

قيم هذه القصة
دانا و الاستاذ الخصوصي الجزء الأول
كان هناك فتاة في السابعة عشر من عمرها و اسمها دانا..كانت دانا تدرس في المرحلة الثانوية و هي مرحلة مهمة لهذا العمر حتى تستطيع الحصول على شهادتها التي ستمكنها من دخول الجامعة بالتخصص الذي تريده.
دانا فتاة جميلة و جذّابة لكل من يراها و هي تعد فتاة مغرية لأغلب الجنس الذكوري , فـ هي ذات طول جميل و جسم مغري و نهديين مدوريين كبيرين و خلفية ملفتة للنظر, كانت محط انظار الشباب في كل مكان تمشي فيه.
كانت دانا فتاة مجتهدة في دروسها و لكن عندما اقتربت مواعيد الامتحانات النهائية لهذا الفصل الدراسي احتاجت لأن تعيّن اساتذة ليعطونها الدروس الخصوصية , فـ اتفق والدها مع استاذ كي ياتي الى بيتهم لـ يعطيها مادة الرياضيات 3 ايام في الاسبوع , فـ فرحت دانا بهذا الموضوع لانها كانت فعلاً محتاجة لهذا الاستاذ كي يشرح لها بعض ما استصعب عليها في المدرسة .
و في يوم السبت بدأت دانا أول درس خصوصي لها في البيت , فقد حضر الاستاذ أسعد لاول مرة عندهم على البيت و عندما رآها ذُهل بجمالها و لم يتوقع يوماً ما أنه سـ يدّرس فتاة جميلة بهذا الشكل , لقد كانت دانا تبدو اكبر من عمرها و من يراها لايصّدق انها لا زالت في المدرسة, دخل الاستاذ و تعرّف على دانا و والدها و دخلا الى غرفة الضيوف كي يبدئا الدرس , فـ استأذن والد دانا ليترك الاستاذ مع ابنته لـ يخرج الى عمله.
جلس اسعد و هو يُمعن النظرلبضعٍ من الوقت في وجه دانا و جمالها, فقاطعته دانا لت تقول له : استاز من وين رح نبدا.؟؟ قالتها بكل نعومة و غنج …
أجابها بكل هدوء: من وين ما بدك يا حلوة ..!
و بدا يشرح لها بعض الامثلة التي كانت مستصعبة عليها و هو ينظر في وجهها الجميل و يسرح في عينيها الجميلتين بين الحين و الاخر , و بينما هي مندمجة في حل المسالة , قاطعها قائلاً: دانا لو سمحتي ممكن كاسة مي ؟ توقفت دانا لتذهب و تحضر له كوب من الماء , و بينما هي خارجه من الغرفة راح الاستاذ اسعد يحدّق في خلفيتها المثيرة و مشيتها المغرية , لقد شعر بالمحنة عندما رآها تمشي بكل دلع و نعومة .
حضرت دانا و معها كوب الماء و قالت له : تفضل استاز …
اخذ اسعد الماء و شربه و هو ينظر اليها نظرات اعجاب , دانا انتبهت اليه لكنها لم تعطيه اي اهمية , فـ هو في تلك اللحظة كان بالنسبة لها مجرد استاذ لـ يعطيها الدروس الخصوصية.
و بعد مضي ساعة من الوقت في حل المسائل و شرح بعض المعادلات الرياضية و الامثلة انتهت مدة الحصة لـ ذلك اليوم, استأذن أسعد ليذهب و اتفق مع دانا على موعد آخر في اليوم التالي.
أحست دانا بـ أن الاستاذ اسعد قد اُعجب بها و كانت تفكر في نظراته لها , و لم يغب عن بالها تلك النظرات فكانت طوال اليوم سارحة و مشغولة البال بنظراته لها, تنتظر اليوم التالي حتى يجئ اسعد عندهم ليعطيها الدرس.
جاء اليوم التاليو جاء اسعد و ركضت دانا لـ تفتح له الباب , كانت ترتدي بنطالاً ضيقاً يبرز خلفيتها بشكل مثير جداً و تي شيرت ضيق يبرز نهدييها بشكل جميل, دخل اسعد و هو يتامل بفماتن المعري و المثير و هو يشعر بانه يحس بالمحنة تجاهها كلما رآها , كانت دانا ايضاً تنظر له و تبادله نظرات الاعجاب و كانها بدات تميل له , قالت له بكل غنج: …….
التكملة في الجزء الثاني
مارس 15

في مركز المساج الجزء الثالث و الأخير

في مركز المساج الجزء الثالث و الأخير 2.00/5 (40.00%) 2 votes
فطلبت منه بأن يستدير لينام على ظهره لـ تدلك له منطقة البطن و الصدر… فاستدار خالد بكل هدوء و كأنه كان مخدّراً من شدة الراحة التي كان يشعر بها حينها… فـ وضعت الزيت العطري على جميع انحاء بطنه و صدره …. وبدات تدلك له منطقة الصدر بحركات متقنة و هادئة جداًو هي ترى كيف كان يغمض عينيه بطريقة استمتاع شديدة …. عندها أحست بأن زبه بدأ بالانتصاب … و شعر حينها خالد بالمحنة …و كأن زبه الكبير بدأ بالانزال … طلب منها تدلك له رقبته مرة اخرى ….. فلم ترفض له طلبه و كأنها كانت مستعدة لذلك….. و عادت للتدليك رقبته و هي تقترب منه كثيراً و تحس بحرارة انفاسه و سرعة نبضات قلبه و الذي قد بدت عليه علامات الاستمتاع و المحنة و الرغبة …
توقفت لتسأله عمّا اذا كان يريد بأن تدلّك له رجليه!!
فوافق بشدة و قامت هي بنزع بنطاله من على جسده … فبقي ممددّاً بالكلسون فقط…
و بدأت بوضع الزيت العطري على رجليه كلها من الاسفل حتى اخر فخذيه …. و كانت تدلك بطريقة مرنة و سريعة … و تحاول التركيز على منطقة مابين الفخذين اكثر… و هي تلاحظ انتصاب زبه بشكل كامل … و قامت بملامسة زبه بالعمد حتى صدر منه غنج بصوت عالي فـ وقف و طلب منها ان تصعد فوقه …. و صعدت فوقه و كانها كانت تنتظر منه ذلك الطلب … و قامت بخلع ملابسها لتبقى بالكلسون فقط…. و نامت على بطنه واضعةً رجليها على رجليه و نهدييها على صدره و أنفاسها ععلى رقبته ….. و هي تدلك يديه بيديها بتلك الطريقة المثيرة … و زبه كامل الانتصاب بين فخذيها …. لم يستطع خالد ان يستحمل أكثر من هذا حتى بدأ بتقبيلها و مص شفتيها بكل قوة و سرعة و محنة … و كانت تبادله تلك الفتاة التايلندية المص و اللحس ايضا … و قد كان زبه المنتصب بين فخذيها يتحرك للاعلى و الاسفل و قد كان زنبورها قد انتصب و بدأ مهبلها بالانزال …. كانت تمص شفتيه و هي تتحسس صدره و بطنه بلمسات مشابهة للتدليك المثير و تصدر مها اهات و غنجات ممحونة … تزيد من اثارة خالد…
لم يشعر خالد بنفسه الا أمسكها و قلبها لتنام هي على ظهرها و هو يجلس فوقها مباعداً بين رجليه .. لكي تكون هي تحته …. و بدأ ينزع عنها كلسونها الرقيق ….
ثم طلبت منه ان يمص لها زنبورها .. و راح يلحس و يمص بكل شهوة و محنة و هي تغنج غنجات قوية و ممحونة جداً زادت من اثارة خالد و محنته التي جعلته يرضع زنبورها بقوووة و شدة .. حتى نزل ضهرها في فمه بتلك السرعة من شدة محنتها … كان يلحس ويبلع بسائلها بكل شهية …
فطلبت منه و هي تغنج ان يضع زبه الكبير جداً في فمها حتى تدلكه بلسانها .. لقد كانت تتقن فن التدليك بكل حواسها …. أمسكت له زبه بيديها الناعمتين و راحت تداعبه بلمسات خفيفة و هادئة و ناعمة جعلته يصرخ من شدة الاستمتاع و المحنة .. لقد جلست فوقه و جعلته بداعب ّها الممحون بكلتا يديه .. و طلبت منه بأن يدخل احدى اصبعيه في ّها الممحون الغارق بتلك التسريبات النازلة من مهبلها ….
و هي تداعب زبه و تضع لسانها على بيضاته لتلحسهم بكل نعومة و شهوة …. كان هو يداعب شفرات ّها الشهي و يحاول بأن يدخل اصبعه في فتحة ّها الذي كان ان يتفجّر من شدة محنتها … و قامت هي برضع زبه وبلع كل ماينزل منه بكل محنة لم يستطع خالد المقاومة لقد كاد ظهره ان ينزل في فمها لكنه شعر بانه يريد أن ينيكها بكل قوتها و محنته … فطلب منها ان تنام على ظهرها و تفتح رجليها بشكل كبير كي يظهر اماه الزهري و تبدو فتحته الممحونه التي كانت غارقة بمائها …ليجلس هو امامها و يمسك ّه المنتصب المبلول بـ سائله المنوي و يضعه على فتحة ّها الممحون .. لتصرخ هي من شدة محنتها و تطلب منه بأن ينيكها بكل قوة و سرعة …. فأدخله بكل قوة وبدأ ينيك بها و هي تضررررخ و ترفع بخصرها للاعلى من شدة محنتها و استمتاعها بذلك الزب الكبيييير الذي لم تشعر بمثله حتى الآن …
كان ينيك بها بكل قوته و هو يصرخ و هي تغنج …. حتى نزل ضهرهما مع بعض … و نام بجانبها حتى هدأ و ارتاح …. و قامت هي لـ تكمل له المساج …..
و قد أصبح خالد يتردد على ذلك المكان يومياً طيلة فترة مكوثه في تلك البلد….
مارس 15

فتاة النادي الليلي الجزء الثالث و الأخير

قيم هذه القصة
وضعت الكأس الذي في يدها ….و قامت من مكانها لتجلس في حضنه و على رجليه بكل جرأة و عفوية ….ثم وضعت يدها على شعره لتداعبه وتمرر اصابعها بين شعره وتنظر له نظرات محنة …. لم يتمالك قصي نفسه فـ شعر بالمحنة الشديدة على طول … و كان يريد ان ينقضّ عليها كالاسد من شدة المحنة التي شعر بها من حركات تلك الفتاة الاجنبية…
و فجأة بكل جرأة … اقتربت الفتاة من شفتيه وهي جالسة على رجليه رجليه و قبلّته بكل قوة و هو لم يستطع ان يتمالك نفسه … فـ بادلها تلك القبلة الشهية ….. و هو يضع يده على الجالسة على رجليه ….
قالت لها بـ لغتها : تعالي لـ نذهب سوياً نقضي بعض الوقت .! قالت له بلغتها : لامانع لدي …!
أخذها و ذهبا الى شقته السكنية .. ف لم يكن هناك فيها أحد .. فصديقه كان مشغول ايضاً مع فتاة اخرى في ذلك النادي …
دخل قصي و معه تلك الفتاة الممحونة…. و جلس على الكنبة التي امامه .. و جسلت على فخذيه مرة أخرى و اقتربت منه لتقبّله مرة اخرى …. ف كانت تمص شفتيه وتعض عليهما عضّا خفيفا رقيقاً بكل محنة وشهوة … و كان قصي يبادلها المص و اللحس…
قالت له بـ غنج: ما رأيك بـ قبلة فرنسية شهية تستاهل شفتاك الجميلتان ..؟ لم تكمل جملتها .. حتى وضعه شفته على شفتيها و بدأ يمص بهماا وهي تمص له ايضاً … و كانت تدخل لسانها بطريقة مثيرة لتلحس له كل فمه و هو يدخل لسانه في فمها ليلحس لهاا بكل شهوة … حتى نزلت على رقبته لتمصها له وتلحسها وهي تغنج بكل محنة …. و عندها أحست بأن قصي قد بدأ ينتصب … ف اخذت ترفع عنه القميص الذيي كان يرتديه وهي تمص له رقبته … كان ترفع عنه القميص بكل محنة واثارة …. و قام هو ايضاً برفه فستانها الضيق القصير عن جسد ليجدها لا ترتدي تحته الا الكلسون ذو الخيط الرفيع ….رأى حلماتها الزهرية البارزة و لم ينتظر منها أن تقول له ضعهم في فمك ..بل وضعه بزازها الاثنان في فمه و كان كانه يريد ان يبتلعهما بشهوة ….
كان مندمج برضع بزازها و لحس الحلمات و هي كانت تفتح له ازرار البنطال فقد كانت مشتاقة ل ذالك الزب الكبير المنتصب ….
انزلت له ينطاله حتى ظهر لها زبه الكبير المنتصب ….
فقد كانا عاريان على تلك الكنبة …. كان جالساً و جلست هي على رجليه فاتحةً رجليها وجهها مقابلاً لوجهه … و الممحون مقابلاص ل زبه الكبير…. و بزازها الكبيرة المثيرة على صدره…
كانت تضع يدها خلف رقبته تحيط به و كان هو يضع يده على خضرها يتحسس و يشدها اليه أكثر …..
اخذ يلحس ويرضع بزازها الكبيرة و هي تغنج بكل محنة …. ثم امسكت زبه و بدات تفرك به بكل رقة و نعومة .. فوضعت اصابعها على بيضاته و صارت تداعب بهم و هي تنظر في عينيه التي كان يغمضهما من شدة استمتاعه ب تلك المداعبات الماهرة من تلك الفتاة الممحونة …. حتى بدأ زبه ب الانزال ….و كان زنبورها الواقف الممحون ينزل ايضاً و كانت تنزل تلك التسريبات المهبلية على قدميه … كان يحس بحرارة الممحون و هي من فوقه …كان يقبلها وهي تداعب زبه الكبير وتتحرك اكثر للامام كي يلامس زبه الكبير زنبورها الممحون ….
كانت تتحرك وتهتز بكل جسدهاا من شدة محنتها وشهوتها العارمة لذلك الزب الكبير …..انزلها قصي من على قدميه لـ ينيمها على تلك الكنبة .. ففتحت رجليها و نزل قصي ليلحس لها ذلك الكس الممحون الزهري الشهي … كان يلحس بكل شهوة و كانت مهبلها قد تغرّق من كثر الانزال
و هي تغنج له بكل محنة .. فتزيد من محنته تلك الغنجات المثيرة …. كانت من شدة محنتها تشد على راسه ليدخل لسانها بكسها الممحون ….
توقف قصي عن اللحس و المص و البلع …. و أمسك بها و قلبها و نام هو مكانها لتكون هي فوقه و طلب منها ان تضع زبه الكبير في فمها .. فأخذت تمص له وترضع بكل شهوة كانت ماهرة وفنانة في اللحس و المص …. كانت تمسك بزبّه من الاسفل وتفرك به للاعلى ولأسفل و تضع لسانها على رأس زبه و تلحس المني النازل منه بكل شهوة حتى ازدادت محنته لأقصى حد … و طلب منها ان تضع كسها الممحون و زنبورها البارز على فمه و تضع هي فمها و لسانها على زبه … ليلحسو لبعض … فاتخذا وضعية 69….
كانت من اجمل الوضعيات له و لها… وبدأ باللحس الشديد و المص و الرضع …. بكل نشوة و شهوة …. كانا يصرخان من شدة المتعة ويغنجان من شدة المحنة … حتى جاء ضهره في فمها و جاء ضهرها في فمه و أخذا يلحسان و يبلعان بكل شهية ….
حتى ارتاحا و نامت فوقه و هما ما زالا على الكنبة …. كانت ليلة جميلة و شهية و ممتعة بالنسبة ل قصي … …..

One thought on “فتاة النادي الليلي الجزء الثالث و الأخير

Leave a Comment

Your email is never published nor shared. All fields are required
مارس 15

فتاة النادي الليلي الجزء الأول

قيم هذه القصة
كان هناك شاب اسمه قصي في التاسعة عشر من عمره….كان يدرس في الجامعة لكنه اخفق في السنة الاولى من دراسته …و قرر بأن يسافر للخارج لكي يدرس هناك التخصص الذي طالما حلم به …
فـ ذهب للجهات المختصة و سأل في الموضوع …و و جد انه موضوع ليس صعباً … و من الممكن بان يسافر و يحوّل للتخصص الذي يتمناه و يذهب للخارج ليكمل دراسته الجامعية هناك ….
كان قصي يميل للانحراف نوعاً ما .. فقد كان يحب البنات كثيراً و كان شاباً ممحوناً … عندما يرى فتاة ينمحن بشدة ويتمنى لو انه يستطيع بأن يقضي وقتاً من المتعة معها …لكنه يعرف انه مجمتع شرقي مختلف تماماً عما يرغب و يريد.. و كان يحسب الف حساب لأهله …
فقد كان سفره للخارج فرصة ..كي يتعلم على جميع جوانب العالم الخارجي و يجرّب كل شي كي لا يبقى شيء في نفسه ..!
جهّز قصي نفسه للسفر وحضّر كل شي … فقد كان فرحاً جداً لان حياة جديده تنتظره هناك …
اُناسٌ جديدون ..عالم مختلف بكل ما فيه… كل شيء جديد ينتظره … كان يتوق لرؤية ذلك العالم بأسرع وقت ممكن …
صعد الطيارة وكانت الرحلة طويلة شاقّة … فقد تطلب منه الامر لأان يصعد القطار فور وصوله المطار ليصل الى البلدة التي كانت بانتظاره ….
وصل قصي بعد رحلة دامت عشرة ساعات …. كان في انتظاره رجل من السفارة المخصصة لبلده هناك ..كان متفقاً مع المكتب الذي جهّز كل شيء لـ سفر قصي …
ف تعرّف عليه قصي و أخذه الرجل ليذهب به الى السكن الذي سيعيش فيه قصي …يتشارك معه شاب آخر …
دخلا السكن وفتح لهما الشاب …. وتعرّفا على بعضهما البعض …و قد اعجب الشقة قصي وكان فرحاً جداً بغرفته و بوجود ذاك الشاب معه في نفس الشقة …لانه لم يكن يعرف احد في تلك البلدة …
و مع الايام اصبح قصي و الشاب الذي يسكن معه صديقان … فقد كانا يدرسان في نفس المعهد ….و كان ذلك الشاب معتاد على ان يذهب لـ (Night clup) في كل ليلة سبت لـ يسهر هناك ويستمتع مع اصدقائه و صديقاته !
فقد كان بلد اوروبي و كانت تلك السهرات عادية وطبيعية لا يعيبها اي شيء …
كان قصي يودّ بـ ان يجرب تلك الحياة ويستمتع بها ..لانه كان يميل للانحراف نوعاً ما …و كان يحب الفتيات جداً كما ذكرت …
فـ عزم الشاب على قصي بـ ان يقضي معهم تلك الليلة كي يسهرو سوية… و لم يتردد قصي بأن يقبل العزيمة ابداً .. بل وافق على الرحب و السعة ….
و جهز نفسه لتلك السهرة التي لو يسهر مثلها بحياته ..لكنه كان يتوق شوقاً لـ ذاك المكان ..
جاء موعد السهرة … و خرج الاثنان الى هناك …. و ما ان دخلو لل نايت كلَب ….حتى فوجئ قصي من الذي شاهده هناك..!!
فتيات شقراوات جميلاات ….يرتدين الملابس الشفافة الضيقة … و غيرهم من الفتيات اللواتي لا يرتدين الا قطعتين من الثياب التي تكاد ان تبيّن كل اجزاء …. و الفساتين القصيرة جداً و الجمال والبياض و راى اشياء كثيرة … فالبنات في كل مكان و كل زاوية من ذاك المكان …و عدة منهم يرقصون و يشربون و يضحكون ..و كثير منهم في احضان الشباب ….. التكملة في الجزء الثاني
مارس 15

النادي الليلي الجزء الخامس و الأخير

قيم هذه القصة
صرخت رانيا بقوة كبيرة قائلة: دخل لسانك أكثر راح يجي ظهري في تمك افتح تمك كتير راح يدخل كل ظهري فيه ااااااااااااااااااااه! و بدأت رانيا تقذف احدى ظهورها داخل فم عامر و هي تصرخ و عامر يبلع و يبلع و يبلع كل شيء من رانيا الممحون و كانت قد ملأت فمه من ظهرها من شدة محنتها الشديدة قبل أن تنتاك بقوة من عامر العنيف و القوي و الممحون و المنتصب بشدة و الذي أصبح جاهزا تماما للنيك القوي بعد أن رضعته رانيا بقوة و محنة و شدة و كان جاهزا الأن لينتاك بشدة، ثم وضع عامر يده على خصر رانيا و شدها له بقوة و قلبها على السرير و رفع رجليها للأعلى على كتف واحد و ظهر الكبير و شفراته الذي كان الزنبور يخرج من بينهما و شده رجليها نحو الأعلى والأمام و مسك زبه و قال لها: راح تشعري هسة بزب كبير يموتك و يفجرلك كسك الممحون الكبير يلا غمضي عيونك و حسي بزب حبيبك قديش حامي يا رنوش يا روحي و يلا قلبي و بدي هلأ تشدي بقوة لجهتك يا ممحونتي
و أميرتي انتي! صرخت بقوة و بغنج: ااااااااه يلا للا تستنى موتني بسرعة هسة نيكلي الممحون بقوة و موتلي ياه و لا تخلي و لا جزء من زبك برة بدي حتى بيضاتك تدخل في و لا توقف نهائيا يلا حبيبي اااه ااااااه نيكني بقوة حبيبي نيكنيييي بسرعة! مسك عامر زبه و بدأ يفرك به بين الشفرات و الزنبور للأعلى و أسفل و حركة لولبية و دائرية سريعة جعلت رانيا تفقد صوابها و أعصابها و تغنج بعنف و قوة و بأنفاس شديدة و سريعة، و عامر بدوره يفرك بزبه على و على الخزق الكبير الرطب و يمص فخذيها بقوة و محنة و يترك علامات هنا و هناك دون رحمة و هي واضعة يديها على طيزه ة تشد عليه بقوة و محنة حتى قال لها: أحكيلي هلأ شو راح تحسي! و دخل عامر رأس زبه في الكس المفتون و فجأة صرخت رانيا صرخة قوية و قالت: آآآآآآآآآآآه هاااااااااد اللي بستناااااااااه ااااااااااه ما احلى زبك في شو كان نفسي فيه من زمااااااااان زبك حامي كتير حبيبي زبك بيجنن و بيطيرلي
عقلي دخله أكثر و أكثر و أكثر و لا توقف حتى أخر نقطة من زبك تفوت في كسي، كسي كثير بده ياك ارحمه هلأ و نيكه بقوة هالكس الممحون اللي مش قادر يتحمل أكثر من هييييييييييييييك اااااااااااه شو زبك بيطيرلي عقلاتي من راسي! بدأ عامر يدخل زبه في رانيا أكثر و أكثر و أكثر حتى شدت عليه رانيا من طيزه و دخل كل زبه بالكامل لأخر زبه في كسها و كان عامر يغنج و يصرخ من المحنة و حرارة الكس الجميل المفتون و رانيا بدورها تصرخ و تغنج بشكل جميل قوي جعلت عامر ينيكها بسرعة قوية و يدخل زبه للداخل و يخرجه بسرعة كبيرة و يرجع يدخله فيها بكل قوة أخر الزب و بقي ينيك فيها لدقائق عدة بقوة شديدة و محنة عنيفة حتى صرخ عامر صرخة قوية و بدأ يقذف ظهره داخل كسها و رانيا تحس بظهره في كسها حتى دخلت أخر قطرة في كسها و كسها بلع كل ظهره!