مارس 16

سائق التريللا

قيم هذه القصة

سائق التريللا

سائق التريللا

سائق الكاميون

أتذكر أنني لم أسعى في البحث عن شريك يشبع رغبتي ويطفئ نار شهوتي إلا مرتين فقط ، الأولى وأنا ما زلت طالب بالكلية ـ وهذه سوف أقص تفاصيلها عليكم لاحقا ـ والثانية عندما كنت أعمل بالجمارك على الحدود بين الأردن والسعودية ولا أدري لماذا تمر أمامي الآن أحداث هذه المرة وتسيطر على أفكاري متمنيا تكرارها

الذي حدث في ذلك اليوم أن رغبتي في الإستناكة سيطرت علي بطريقة لم أستطع التغلب عليها سواء بممارسة العادة السرية التي كانت تخفف عني بعض الشيء أو بتدليك فتحة طيظي بزبر صناعي أعددته بنفسي لأستعمله في مثل هذه المواقف … وحيث أن عدة شهور قد مرت دون أن يمارس معي أحد فإن هذه الطرق لم تجدي نفعا خلال ذلك اليوم ، ولم أجد بدا من البحث عن شريك يشبع لي رغبتي ويطفئ تلك ***** المشتعلة بداخلي وبالطيع لن الجأ لأحد من معارفي خشية إفتضاح أمري والقوانين في السعودية لا ترحم أمثالي فركزت على القادمين من خارج المملكة غير السعوديين حيث يتجمعون بعد خروجهم من الجمارك في محطة وقود كبيرة بها سوبر ماركت وفندق ومقاهي ومراكز صيانة ومحلات قطع غيار وخلافه منهم من يقضي ليلته ومنهم من يواصل سفره مباشرة وكان هذا المكان هو الأنسب للتعرف على الشريك المنتظر ، فأعددت نفسي من إستحمام وإزالة الشعر وغسل طيظي جيدا وارتديت جلباب أبيض دون بنطلون تحته واكتفيت بالكلوت فقط ، وتطيبت وخرجت لأبحث عمن سيحقق لي رغبتي ، وكنت بحكم عملي بالجمرك البري بين البلدين أعرف مكان تجمع سائقي تريللات نقل البضاع للسعودية دول الخليج بعد إنهاء الإجراءات الجمركية

توجهت لهذه المحطة وتجولت قليلا داخل السوبر ماركت ثم توجهت لأحد المقاهي وكان الوقت بعد العصر بحوالي ساعة ، جلست بالمقهى وأخذت أتفرس في وجوه رواد المقهى بحثا عن هدفي ، وبينما أنا مشغول بالبحث شعرت بشخص يقترب مني ويلقي علي السلام بلهجة مصرية ، إلتفت ناحيته فإذا به أحد السائقين الذين تقابلت معهم صباحا أثناء العمل ، دعوته للجلوس فجلس وبدأنا في التعارف التقليدي بين المصريين في الخارج ، فعرفت أنه من القليوبية وأن إسمه عاطف وأنه متجه بسيارته للكويت وينوي المبيت في هذه المحطة للراحة ، راودتني الشكوك في البداية خشية أن يفسد وجوده معي تحقيق هدفي ، تبادلنا أطراف الحديث لبعض الوقت حتى وردت لذهني فكرة لماذا لا يكون هذا السائق هو الشريك المنشود ، خاصة أنه ممتلئ الجسم نظيف المظهر بخلاف باقي السائقين وأسلوبه في الحديث ينم عن وعي وثقافة إضافة إلى إنني عرفت أنه متزوج وقد بدأ رحلته منذ حوالي الأسبوعين أي أنه منذ مغادرته لمنزله لم يمارس الجنس ، توجهت بنظراتي إلي ما بين فخذيه فوجدت بنطلونه منتفخ بما يوحي بأن لديه عضو مما يعشقه القلب ، فتبدلت خشيتي منه إلى محاولة جذبه إلي وتمنيت أن أنجح في جعله يمارس معي ، وبدأت أفكر في كيفية إتمام ذلك.

بعد أن جلسنا لفترة وانتهينا من المشروبات التي طلبتها ضيافة له ، تصنعت الوقوف وأظهرت نيتي في أن أغادر المقهي وأثناء ذلك دعوته لمرافقتي لمسكني للإغتسال وأخذ قسط من الراحة بعد عناء السفر .. وألححت عليه حتى وافق على مرافقتي ، توجه لسيارته وأحضر منها بعض الحاجيات وأحكم إغلاقها وأخبر بعض مرافقيه أنه سوف يتغيب لبعض الوقت ، وركبنا سيارتي وتوجهنا لمسكني ، وبدأت أربت على فخذه القريب مني أثناء تبادلنا الحديث بالسيارة وأنا أنظر بنهم للإنتفاخ الواضح بين فخذيه ، ودخلنا السكن ـ وهو عبارة عن حجرة كبيرة بها حمام خاص وجزء صغير منعزل أستعمله كمطبخ ، وبمجرد دخولنا أغلقت الباب من الداخل وأنا أقول ” خد راحتك على الآخر واعتبر نفسك في بيتك ” ومن الطبيعي أن أقوم بتغيير ملابسي فقمت بنزع جلبابي أمامه وأنا أكرر قولي ” خد راحتك واعتبر نفسك في بيتك ” طبعا بعد نزع الجلباب صرت أمامه بالكلوت والفانلة فقط وأخذت أتحرك وأوطي أمامه وأنا كذلك متعللا بالبحث عن ملابس البيت التي سأرتديها ، وبعد أن بدلت ملابسي قلت له وأنا أشير إلى الحمام ” هذا هو الحمام بس للأسف الأوكرة بايظة ومبتقفلش كويس ” أجاب ” مش مشكلة .. إحنا رجاله زي بعض وأنا مش هتكسف منك ” فوافقته وقلت ” أنا أيضا مش هتكسف منك ” ثم قلت ” غير ملابسك لغاية أنا مادخل الحمام ” دخلت الحمام وتركت بابه نصف مفتوح وأخذت أكلمه وأنا جوه الحمام لأجعل ذلك يبدو طبيعيا حين يكون هو بداخله

دخل الحمام بعدي وأخذت أتبادل معه الحديث حتى يترك الباب مفنوحا كما فعلت أنا ، بعد أن عمل حمام سألني عن مكان الصابونة إنتهزت هذه الفرصة ودخلت عليه الحمام لأشير له عن مكانها وكان وسطه الأسفل عاري .. نظرت إلي قضيبه فلاحظت أن توقعي كان صادقا حيث أن لديه زبر كبير وجميل … تركزت عليه تظراتي فلاحظ هو ذلك فقام بتغطيته بيديه !! إبتسمت له وأنا أهمس ” إنته مكسوف مني ولا إيه ” ثم أكملت دون انتظار لرده ” واو بتاعك رائع وكبير ” ، رفع يديه عنه وهو يقول ” ولا كبير ولا حاجة .. دي عادي خالص ” تشجعت وقلت ” عادي إيه ياراجل .. دا يجنن ” فقال ” إيه هو عجبك ؟ ” لم أفكر في الرد وانما قلت على الفور وبدون وعي ” قوي .. عاجبني قوي” ثم أكملت ” خلاص إغسل كويس وأنا منتظرك بره ” خرجت من الحمام وأنا أعرف أنني أقترب من تحقيق هدفي ، فقمت بنزع ملابسي كلها حتى صرت عاريا ولبست جلباب على اللحم دون ملابس داخلية وعندما شعرت أنه في طريقه للخروج قلت له بصوت مرتفع ” هيه غسلته كويس ” فأجابني وهو مازال بالداخل ” ليه ؟ ” قلت له ” عشان يكون نضيف .. أنا كمان غسلت كويس ” وسمعته يقول أثناء خروجه من الحمام مرتديا الملابس الداخليه فقط ” وانت عايزني أنضفه كويس ليه ؟ ” أجبته بصوت هامس وأنا أتحسس موقع زبري ” لأنني أحب أشوف الأزبار الحلوة وأمسكها …. ” لم يدعني أكمل كلامي حيث قام بنزع كلوته وأصبح زبره ـ الذي بدأ في الإنتصاب ـ مكشوفا أمامي ، مددت يدي وأمسكته وأخذت أتحسسه من راسه حتى بيوضه بشوق ونهم كبيرين ، وتأججت رغبتي واختلجت فتحة طيظي بقوة وصرت لا أقوي على الوقوف ، فجثوت أمامه على ركبتاي وأنا أتحسس زبره الذي اشتد إنتصابه وأصبح مثل صلبا كالوتد!!! ، إقتربت بوجهي منه وقبلت راسه وتذوقت الإفرازات الغزيرة التي ظهرت عليها فزادتني هياجا ورغبة فيه ، فقمت بنزع الجلباب وصرت عاريا أمامه ومررت راس زبره على وجهي ورقبتي وأنا لا أعي ما أفعله ولا أشعر بما حولي ، أحسست بيديه يتحسس بها ظهري ورقبتي ثم سمعته يقول بهمس ” إنت عايز إيه ؟؟ ” بدون وعي ركبتيه بجانبي وهو يقول ” إنت عايز تتناك ؟؟ ” إزداد رغبتي وهاجت نشوتي وانقبض خرم طيظي بقوة ولم أستطع الكلام ، ولكنني أومأت له برأسي موافقا ، وانهلت على راس زبره تقبيلا بنهم شديد وأصبحت لا أقوي على الإنتظار أكثر من ذلك ، فقال ” إنت بتحب إزاي ؟ ” كنت فاقد القدرة على الكلام من قوة الرغبة والشهوة المسيطرة على جميع حواسي .. وبمجرد سماعي سؤاله أدرت ظهري له ونمت على بطني وفرشحت ساقاي قدر إستطاعتي ـ حيث أن هذا الوضع هو أفضل الأوضاع التي أشعر فيها باللذة والمتعة ـ شعرت به يمسكني من أعلى فخذاي ويرفعهما ويلقي بنفسه فوق ظهري ويحتضنني بقوة وزبره يحك بين إليتاي وكلما لامس خرم طيظي تأجج رغبتي وتشتعل شهوتي وأصبحت لا أقوي على الإنتظار!!! فطلبت منه بهمس خرج مني بصعوبة ” يللا بأه ؟ أنا خلاص مش قادر!!! ” ضمني إليه بقوة واقترب بوجهه مني وأحسست بأنفاسه الحارة تلهب رقبتي وخدي وهمس ” يللا إيه ؟ ” بدون وعي أجبته ” يللا دخله بأه!! ” أجاب بخبث واضح زاد من إثارتي وهياجي ” أدخله فين ؟؟ ” قلت بغنج ودلع وأنا أرفع وسطي قليلا ” دخله جواي .. دخله في طيظي .. أنا خلاص مش قادر أنا هموت .. يللا !!! ” فور سماعه هذه الكلمات قام بلف ذراعيه حول بطني وجذبني تجاهه بقوة وشعرت برأس زبره فوق خرم طيظي وقد بدأ يخترقها بقوة فشعرت ببعض الألم وصدرت مني آآهة عالية لم يعطني الفرصة لإكمالها حيث أطبق بفمه على شفتاي في قبلة طويلة إكمل خلالها إدخال كامل زبره جواي سكنت حركته بعدها وهمس ” إنت صرخت ليه .. زبري وجعك وهو داخل فيك !! ” لم أستطع إجابته على الفور ولكن بعد أن زال الشعور بالألم وأصبحت أشعر باللذة ، همست قائلا ” وجعني شويه وهو داخل .. لأني ده من زمان محلصش !! ” قال بخبث وقد بدأ يحرك زبره جواي برفق ” هو إيه إللي من زمان محصلش ” أجبته بصوت يعلن مدى لذتي ومتعتي ” من زمان محدش ناكني !!!!!! ” أثارته هذه الكلمة كثيرا بعدها زاد من قوة ذراعيه حول بطني ومن سرعة حركة زبره داخلي ، وأنا أتأوه وأتأحح وأغنج بكلمات ” زبرك حلو .. خليه جواي على طول .. أحضني قوي .. أنا عايزك تنكني على طول ….. ” وبعد وقت لا أستطيع تحديده سكنت حركته وتصلب جسده فوقي وشعرت بدفعات من اللبن الدافئ تتدفق داخلي فزادتني نشوة وهيام وقبل أن ينتهي من دفعات اللبن التي تدفقت من زبره داخلي شعرت بلبني يتدفق من زبري وبخرم طيظي يقمط على زبره بقوة ليستخلص منه لبنه حتى آخر قطرة

بعدها سكنت حركاتنا للحظات ثم شعرت به يغطي وجهي ورقبتي وظهري بالقبلات وأنا مستسلم له ثم طلبت منه أن يبقى فوقي حتى يرتخي زبره وينسلت مني وحده ..

وقبل أن يطلب مني أن أعيده لسيارته قام بنياكتي مرة ثانية كانت أطول وأمتع من النيكة الأولى ، وأثناء عودتنا حيث ترك سيارته أخذت منه عنوانه ومواعيد عودته ليتسنى لنا الإلتقاء مرة ثانية ولكن للأسف الشديد لم يحدث ذلك حتى الآن

مارس 15

موقع سكس عربي ساخن جدا

قيم هذه القصة
في مرة وحدة كان عيد ميلادها وعملتو في فندق وكان معها صديقتها وزوجها ، صديقتها وزوجها معتادان على النياكة في اعياد الميلاد ، فاقترحوا عليها وهي غير معتادة ولم تنتاك من قبل ، فوافقت ، وبدأ زوج صديقتها في خلع قطعة قطعة وزبه الذي وقف مرة واحدة ولا هي المسكينة هجم عليها بالتشليح وهي تصرخ وتقول يا ابن الشرمووووووووووطة يلا نيكني دخلو في طيزي يلا ، وهو اول ما شافها كدا مزعلها ملابسها وبلش يمص ببزازها الكبار ولا نهداتها امممممممممم بيهبلو ، ومص ومص ومص بكسها النااااار الي ينزل ماء الشهوة ومسك زبو ودخلو بطيزها وهي بلشت صراخ يا ابن الشرموطة ااااااااه امممممممم دخلو كمان اه ايوة وضلت كدا تحكي وفجأة قامت مصتلي زبو ونهداتو وهي متل المتوحشة هاجمة عليه وزوجته بعدين اجت وشافت هالمنظر بسرعة شلحت وشاركتهم هو ينيك بصديقة زوجته وهو تمصلها ببزازها انا صراحة حبيت هالقصة كتير وحبيت جبلكم ياها لأنها بتهبل والله انا اجى عبالي انتاك عنجد هو ابن شراااااااميييييييييط
مارس 15

في مركز المساج الجزء الأول

قيم هذه القصة
كان هناك شاب اسمه خالد ..طالب جامعي في السنة الثالثة….و في وقت من اوقات السنة التي صادفت قرب حلول عطلة منتصف السنة ..و بعد انتهاء خالد من اختباراته الجامعية قرّر هو و اصدقائه السفر لـ تايلاند لـ مدة ثلاثة ايام لـ قضاء وقت ممتع قبل انتهاء العطلة …
فذهبوا الى مكتب الرحلات السياحية ليستفسروا عن رحلات تايلند… و جلسوا مع مدير مكتب السفريات و اخبرهم عن كل امور الرحلة و كل مايحتاجوه …و حجزوا التذاكر و حددوا موعداً للرحلة … و كانت في الاسبوع القادم الذي يلي ذلك اليوم .
و بدأ الشباب في التجهيز لـ سفرتهم .. فقد كانت تلك المرة الاولى التي سيزروا فيها ذلك البلد الاسيوي.. كانوا متشوقين جداً للسفر الى تايلاند.. من الذي سمعوه من البعض عن جمال الطبيعة في تلك البلد …و الرفاهية و المتعة التي سيعيشونها هناك في بضعة الايام التي حجزوها ..
و بعد مرور اسبوع حان موعد الرحلة … و جهّز الشباب نفسهم و خرجوا في الصباح الباكر للمطار .. فـ لقد كانت رحلتهم في العاشرة صباحاً ….
وصلوا للمطار و انتهوا من ختم الجوازات و اكملو اجراءات السفر.. و صعدوا للطائرة و هم في غاية السعادة و الفرحة ..
كانت مدة الرحلة طويلة الى هناك …. ناموا في الطيارة لبضع ساعات … حتى وصلت الطائرة في الموعد المقرر….و عندما وصلو مطار تايلاند….. كان هناك مكتب تكسي قد تعاهدوا معه في بلادهم كي يحزم امتعتهم و يوصلهم الى الفندق المحجوز لهم هناك … لانهم لايعرفوا في تلك البلد شيء .. و كانوا يحتاجون الى دليل سياحي يعرّفهم على بعض الاماكان هناك.
اوصلهم سائق التكسي الى الفندق و ساعدهم في حزم امتعتهم.. دخلو الفندق و انبهروا بجمال و اتقان و حرفية ذلك المكان … لقد كان رائعاَ و كأنه يبدو تحفة فنية …
صعدو الى غرفهم و ارتاحو قليلاً و بعد مضي ساعتين من الوقت اتفقوا بأن ينزلو من الفندق لـ يمشوا و يتعرفوا على البلد… و هم يمشون في الطرقات وجدوا مطعماً يقدّم الاكلات التايلندية المشهورة لديهم… فدخلوا و طلبو الطعام و تناولو وجبة العشاء و قد أعجبهم كثيراً…. خرجوا ليكملو مشوارهم…
و في طريقهم وجدوا لافتةً مكتوب عليها مركز للمساج!…
اعجبتهم الفكرة و اتفقو في مابينهم ليدخلو و يروا الاجواء و يجربو المساج التايلندي بعد عناء السفر و تلك الرحلة الطويلة.. فدخلو الى مركز المساج … لـ يجدوا هنالك العديد من الفتيات التايلنديات اللواتي يقمن بعمل المساج لكل الزوار .!! تفاجئو قليلاً و لكن علامات الفرحة بدت على وجوههم..فهناك فتيات تايلنديات سـ يقمن بالتدليك لهم و عمل المساج المريح بعد عناء السفر.!!
طلبت الفتيات من الشباب بان يخلعو ملابسهم من فوق …. و يستقلو على الأسرّة المخصصة لكل شخص هناك….. لقد كان هنالك غرفة و سرير لكل شخص …فاختار كل واحد منهم غرفة للدخول اليها …. و كانت تدخل اليهم فتيات مخصصات لتلك الغرف….
دخل خالد و نزع قميصه وفانيلته الداخلية .. واستلقى على بطنه …. ثم دخلت عليه الفتاة التايلندية .. التي ستقوم بالمساج له…
و هي تحمل بيدها العديد من الزيوت الخاصة بالمساج و بدأت تصب الزيوت العطرية على ظهره و كتفيه و أخذت تدلّك له و تعمل المساج بطريقة متقنة … أحس خالد عندها بالراحة الشديدة و الاسترخاء الكبير بسبب تلك الروائح العطرية التي كانت تصدر من تلك الزيوت التي وضعتها الفتاة ..
كانت تتدلك له بطريقة هادئة و متقنة حتى شعر خالد بالنعاس الشديد و الارتياح و الاسترخاء …. بدات تصعد بيديها الممولئتنان بالزيت الى كتفيه و رقبته و تعمل لهما المساج بطريقة هادئة و لطيفة …. عندما لامست يدها رقبة خالد أحس عندها و كأن جسده يرتعش و كانه شعر بالمحنة ….لكنه أغمض عينيه و قاوم ذلك الشعور الذي لم يعرف لماذا أحس به ….
في مركز المساج الجزء الثاني
مارس 15

دانا و الاستاذ الخصوصي الجزء الخامس

قيم هذه القصة
كانت خجلانة منه بعض الشيء و تقول له بكل نعومة : عيونك الحلوين , رفع لها رأسها و قال لها , لو احط شفايفي على هالرقبة النعومة شو رح يصير يا ترى؟ و لم يكمل جملته الا و كانت شفتاه على رقبتها و بدأ يمص لها و يلحس رقبتها بكل هدوء و هي مستسلمة بين يديه ,لقد كان يقبّل رقبتها و يلحسها بكل شهية و هو يضع يديه على فخذيها و يفرك بهما بكل قوة , و قد بدأت دانا تغنج و تصدر منها آهات المحنة و كانت تحرك جسدها و هي بين يديه و كأنها تريد ان تخلع ملابسها من عليها من شدة محنتها .,,,
لم يستطع اسعد تمالك نفسه , لقد شعر ان زبه بدأ بالانتصاب من تحت بنطاله , عندها .. فتح سحّاب بنطاله و أخرج زبه الكامل الانتصاب امام دانا التي كانت ترى هذا المنظر لاول مرة في حياتها , لقد كانت مرتبكة جداص لا تعلم ماذا تفعل و ماذا تقول : فقالت له : ليش عملت هيك يا أسعد , قال لها و هو يقترب منها: حبيبتي هاد الزب الكبير كله الك و بين ايديكي , حياتي ايديكي الناعمين هدول خليهم ينحطو عليه يذوبوه تذويب , قالت له : شو بدك أعمل يعني : فاجابها أسعد مسرعاً و متلهفاً : بدي تذوبيني ذوبان و تبلعي زبي بلع ,,,آآآآآآه ما أزكى شفايفك لما ينحطو علييييه و يبلعوه بلللللع ,,, دندون حياتي هاد كله الك ,,
اقتربت دانا و هي خائفة بعض الشيء من تلك التجربة لكنه وضع يديه على رقبتها و هو يلعب بخصلات شعرها و قال لها : حبيبتي ما تخافي رح تحبيه كتييييير , حطيه بين شفايفك الحلوين يلا , اقتربت دانا و وضعت لسانها على زب أسعد و بدأت تلحس به , كانت مترددة و خائفة للوهلة الاولى ,,
لكنها عندما سمعت أسعد يغنج بكل محنة و شدة أحست بالمتعة و كأن محنتها زادت و بدأت تشعر بالنشوة و هي تضع لسانها على زبه لتلحس له البيضات و رأس زبه و تبلع كل ماينزل منه …. لم يحتمل أسعد تلك المصات الممحونة فـ وضع يده على بنطالها و كانه يريد ان ينزله من على جسدها, لم تشعر دانا بما يفعل أسعد , لقد كانت منهمكة باللحس و المص و الرضع ,,, كانت تشعر بنشوة كبيرة و هي ترضع له زبه و تغنج بكل محنة و تتنفس عليه بكل حرارة ,,
حينها أنزل أسعد بنطالها قليلاً و انزل كلسونها و وضع يديه على زنبورها الواقف الذي قد امتلا بتسريبات مهبلها , لقد احس بحرارة كسّها عندما وضع يديه , في تلك اللحظة و بنما كانت دانا تلحس له زبه , بدات تتنفس بسرعة اكبر و تغنج بمحنة أكثر عندما كان اسعد يتحسس زنبورها الممحون , كانت تلحس و هي تقول له : ما احلااااه آآآآه بجنن , بدي ابلعه كله ,, حبيبي أسعد ما تشيل ايدك عن زنبوري آآآآآآآآآآآه ,,, افركه بقوة اكتر ,,, خليه ينقّط أكترآآآه آآآآه…
كان اسعد يفرك لها زنبورها بيديه و هي تمص له زبه الكبير المنتصب و تبلع ماينزل منه ,,, كانا في شدة استمتاعهما في تلك اللحظة… لم تحتمل دانا لمسات يدين اسعد على زنبورها فقط ,,, رفعت راسها من على زب أسعد و قالت له : شو رايك تلحسلي كسّي المولّع ناااااار …؟؟
التكملة في الجزء السادس و الأخير
مارس 15

دانا و الاستاذ الخصوصي الجزء الرابع

قيم هذه القصة
و كانت دانا تنظر اليه و هي متعجبة مما يفعل لكناه بدت و كأنها بدت تستلم من لمساته على جسدها و كانت تشعر بأن مهبلها قد بدأ بالانزال و قلبها ينبض بسرعة , لم تشعر بهذه المشاعر من قبل و لم تعرف ما الذي يجري ..
و اقترب منها أسعد أكثر و هو ينظر في عينيها و يديه عليى يديها الناعمتين و اقترب أكثر حتى وضع شفتيه على شفتيها الصغيرتين الناعمتين و بدأ يقبل فيهما و كانت دانا قد ذابت بين يديه و و لم تستطع المقاومة حتى بدأت تبادله القبل الحارة و كان يمص في شفتيها و هو يفرك لها بـ فخذيها بكل حرارة و شدّة , و يصعد بيديه من فخذيها الى أعلى ليصل الى كسّها لـ يزيد من محنتها و ذوبانها بين يديه , كان يعلم ماذا يفعل و كيف يشعرها بالمتعة , طلب منها أن تتأكد بان الباب مغلق و لن يدخل عليهم أحد , توجهت دانا مسرعة الى الباب لتغلقه بهدوء حتى لا يشعر بها احد , و و عادت الى الحبيب المنتظر, الذي جعلها تشعر بنشوة قليلة لم تشعر بها من قبل, عادت الى جانبه و قال لها : قربي دندون ما تخافي مني قربي أكتر خليني اشوف هالعيون الحلوين اكتر, اقتربت دانا و هي مستسلمة لكل مايطلبه منها , وضع اسعد يديه على خديها الناعمين و أخذ يتحسسهما بكل رقة و نعومة و ينظر في عينيها بكل محنة و هو يقول لها : ما احلاكي يا دانا , يسلمولي هالعيون الحلوين , كانت خجلانة منه بعض الشيء و تقول له بكل نعومة : عيونك الحلوين , رفع لها رأسها و قال لها , لو احط شفايفي على هالرقبة النعومة شو رح يصير يا ترى؟ و لم يكمل جملته الا و كانت شفتاه على رقبتها و بدأ يمص لها و يلحس رقبتها بكل هدوء و هي مستسلمة بين يديه ,لقد كان يقبّل رقبتها و يلحسها بكل شهية و هو يضع يديه على فخذيها و و يفرك بهما بكل قوة , و قد بدأت دانا تغنج و تصدر منها آهات المحنة و كانت تحرك جسدها و هي بين يديه و كأنها تريد ان تخلع ملابسها من عليها من شدة محنتها .,,,
لم يستطع اسعد تمالك نفسه , لقد شعر ان زبه بدأ بالانتصاب من تحت بنطاله , عندها .. فتح سحّاب بنطاله و أخرج زبه الكامل الانتصاب امام دانا التي كانت ترى هذا المنظر لاول مرة في حياتها , لقد كانت مرتبكة جداص لا تعلم ماذا تفعل و ماذا تقول : فقالت له : ليش عملت هيك يا أسعد , قال لها و هو يقترب منها: حبيبتي هاد الزب الكبير كله الك و بين ايديكي , حياتي ايديكي الناعمين هدول خليهم ينحطو عليه يذوبوه تذويب , قالت له : شو بدك أعمل يعني : فاجابها أسعد مسرعاً و متلهفاً : بدي تذوبيني ذوبان و تبلعي زبي بلع ,,,آآآآآآه ما أزكى شفايفك لما ينحطو علييييه و يبلعوه بلللللع ,,, دندون حياتي هاد كله الك ,,
اقتربت دانا و هي خائفة بعض الشيء من تلك التجربة لكنه وضع يديه على رقبتها و هو يلعب بخصلات شعرها و قال لها : حبيبتي ما تخافي رح تحبيه كتييييير , حطيه بين شفايفك الحلوين يلا , اقتربت دانا و وضعت لسانها على زب أسعد و بدأت تلحس به , كانت مترددة و خائفة للوهلة الاولى ,,
التكملة في الجزء الخامس
مارس 15

دانا و الاستاذ الخصوصي الجزء الثالث

قيم هذه القصة
في تلك اللحظة أحست دانا بسرعة دقات قلبها و احست كان شيئاً ينزل من مهبلها لكنها لم تعرف ما هذا السر الذي يحدث لها كلما ترى أسعد او تفكرر به..!
كانت دانا مشغولة البال تفكر بـ استاذها أسعد ذلك الشاب الوسيم , و كانت لاتغيب ن بالها نظراته اليها و تنتظر موعد الدرس بـ فارغ الصبر ..
حتى جاء اليوم الموعود … حينها ارتدت دانا بيجامة رياضية ناعمة ذات لون زهري و جميلة جداً ضيقة و تبرز مفاتن جسدها بشكل مثير , و ربطت شعرها ذيل الفرس و كان منظرها مغرياً جداً, جاء اسعد و دخلت هي تحمل دفاترها و كتابها و عندما رآها اسعد بتلك البيجامة أحس حينها بمحنة شديدة لم يتمالك نفسه , كان ينظر اليها و هو يحدّق و يتمعن في جميع مفاتن جسدها بكل محنة , كانت تكلمه و هو ينظر الى نهديها و فخذيها و يشعر بمحنة شديدة , بدا يحل لها بت مسألة رياضية قد طلبتها منه دانا و كانت تكتب على دفترها ماتفهمه من استاذها و في تلك اللحظة مد اسعد يده ليضعها على يد دانا و هي تكتب شعرت دانا حينها بشعور غريب لم تشعر به من قبل و كأن شيئاً بداخلها قد نبض, أزاحت يده من تحت يد أسعد و هي تنظر اليه بكل خجل , فـ اقترب منها و قد استغل فرصة ان الباب مغلق عليهم و لا احد يدخل عليهم في ساعة الدرس فـ اقترب منها و جلس على الكنبة بجانبها و قد شعرت دانا بالارتباك لان هذا الموقف يحصل لها لاول مرة و في بيتهم , قالت له : استاز شو عم تعمل شو في؟
قال لها اسعد : ناديني أسعد بدون أستاز , طالعة بتجنني اليوم , و قد وضع يديه على فخذيها و بدأ يتحسس عليهما و هو ينظر في عينيها و يقول لها : هالجمال حرام يضيع بين الكتب و الدفاتر , ثم وضع يديه على يديها و بدأ يشد عليهما و يفرك بهما بكل حرارة و قد رآها تغمش عينيها و كأنها بدأت تشعر بالمحنة معه , وقال : هالايدين الناعمين حرام يمسكو قلام و يكتبو .. هدول انخلقو مشان ينباسو و بس , و قبّل يديها الناعمتين بكل شغف و كانت انا تنظر اليه و هي متعجبة مما يفعل لكناه بدت و كأنها بدت تستلم من لمساته على جسدها و كانت تشعر بأن مهبلها قد بدأ بالانزال و قلبها ينبض بسرعة , لم تشعر بهذه المشاعر من قبل و لم تعرف ما الذي يجري ..
اقترب منها أسعد أكثر و هو ينظر في عينيها و يديه عليى يديها الناعمتين و اقترب أكثر حتى وضع شفتيه على شفتيها الصغيرتين الناعمتين و بدأ يقبل فيهما و كانت دانا قد ذابت بين يديه و لم تستطع المقاومة حتى بدأت تبادله القبل الحارة و كان يمص في شفتيها و هو يفرك لها بـ فخذيها بكل حرارة و شدّة , و يصعد بيديه من فخذيها الى أعلى ليصل الى كسّها لـ يزيد من محنتها و ذوبانها بين يديه , كان يعلم ماذا يفعل و كيف يشعرها بالمتعة , طلب منها أن تتأكد بان الباب مغلق و لن يدخل عليهم أحد , توجهت دانا مسرعة الى الباب لتغلقه بهدوء حتى لا يشعر بها احد , و عادت الى الحبيب المنتظر, الذي جعلها تشعر بنشوة قليلة لم تشعر بها من قبل, عادت الى جانبه و قال لها : …….
التكملة في الجزء الرابع