مارس 18

انا وسمر وسماح

قيم هذه القصة
هذة قصة حقيقة بدات منذو ثلاثة سنوات انا عندى وله مخزن مغلق مثل الشقة وكانت لى جارة اسمه(سمر)سنه حوالى (17)سنة جسمها فرانساوى جميل وكانت عذراء وكانت تاتى عندى فى المخزن يوم العطلة الاسبوعية كنت انيك فيها اربع اوخمس ساعات وفى يوم تعرفت على فتاه فى حوالى العشرين اسمه(سماح)كانت من النوع المادى التى تحب الفلوس اكتر من اى حاجة فى الدنيا كانت صديقة موظفة عندى فى المحل من اول يوم حضرت فيه عندى عرفت انه شرموطة بدات اتكلم معه فعرفت حبه للمال بدات تحضر كل يوم تقريبا وانا اعمل احلى واجب لانى قررت انى انيكهاوفى يوم كانت جالسه عندى فاذا ب سمر مرت من امامى والقت التحية وجدت سماح قامت ومشيت وراء سمر ثم عادت الى وسالت عنها بطريقة غريبة جدااوقالت لى انها تريد تتعرف عليها فقلت لها لماذا قالت لى ان هذه البنت جسمها جميل حلو قلت بمعنى ايه قالت لى انا عايزة انيك البنت ديه كانت المفاجاء كبيرة جدا بالنسبة لى جلست مدة افكر فى الموضوع فقالت لى انا عارفة انك كنت عاوز تنكنى ولكنى انامثلك احب انيك البنات واذا عرفتنى عليها سوف اخليك تنيك البنت ديه احلى نيكة فى حياتك بالفعل تم الاتفاق بينى وبين سماح على المعياد وهو يوم العطلة الاسبوعية. وفى الميعاد المحدد حضرت (سماح) قبل الميعاد بنصف ساعة وقالت لى انها لم تنام هذه الليلة فى انتظار الميعاد كنت اندهش من كلامها لانى اول مرة اشوف سحاقةوفى المعياد حضرت سمر وعندما رات سماح زعلت وكانت تريد ان تمشى ولكنى قلت لها ان سمر تريد تتحدث معها فى موضوع مهم وجدت سمر قامت واحضرت شنطة واخرجت ما فيها كان عبارة طعام الافطار من افخر نوع وكذا علبة عصير وثلاثة علب سجاير اجنبى وقالت لسمر ناكل ثم نتحدث جالسنة نفطر ونتحدث وبطريقة شيطانية قلبت سماح الحديث عن الجنس والسكس والكس والزب وبعد الافطار قامت سماح واحضرت اكواب من النسكافيه ثم سالت سمر عن ممارسه الجنس فكان سوءال غريب بالنسبة الى سمر فلم ترد سمر وبعد قليل قالت سماح الى سمر بنفس الطريقة انا عاوزه استغربت سمر من هذا الكلام وقالت لها معنا راجل ولها ممكن ينكنى وينيكك وتقولى لى عايزة قالت لها سماح جربى انا سوف احسن من اى راجل ثم قامت سماح وهجمت على سمر وقبلتها فى رقبتها اخذت سمر تقاوم مدة قليلة ووجدت سمر تنهار فى اقل من ربع ساعة وجدت الاثنان بدون ملابس ويصدرون اصوات تجعل الحجر يتكلم . فى الحلقة القادمة سوف اكمل لكم اجمل بيكه نتكتها وفقدان سمر وسماح عذريتهم فى ذلك اليوم. الناظر
مارس 18

زوجتي ام طيز كبير

قيم هذه القصة
تبدء قتي انا وزوجتي منى التي تمتلك طيز كبيرة جدا وعريضة ومنتفخه الى الوراء كثيرا وكل من شافها وهيه ماشيه احب ان ينيكها من سكنا في منزل جديد وكان لدينا ابن جيران اسمه محمود وكان عمره 15 سنه وكان وسيم وجميل جدا وكان طويل ويمتلك طيز جميله فقررت ان انيكه وفي يوم دعوته عندي على المنزل وكنت مشغل فلم سكس ورائيت ان محمود مندمج في الفلم وزبه قد قام قلت الو مارائيك ان نجرب الي في الفلم وقالي انو عمرو ماانتاك من احد وكان هوه دائما الي ينيك فقررت ان ينيكني محمود فاخرجت زبه من وقعدت فيه لقد كان كبير ليس بالعرض ولاكن بالطول كان طوله فوق ال25 سانتي ثم جبت زيت ووضعتو على زبو ثم قام في النياكه وقعد نينيك فيني ربع ساعه وفي اثناء النياكه قالي طيز حلوه مثل مرتك منى فلم ابالي وبعد النياكه قعدت اصارحه واحكي له تجاربي وهوه صارحيني انه بينيك مرتي منى من من اول يوم وقعد يحكيلي كيف فتح وانه الى الان بينيك فيها فلت له اريد ان اشاهدكم وانت بتنيك فيها في يوم اخذت اجازه من العمل وقلت لمنى اني متاخر في العمل وصعدت على اسطوح بيت محمود وكان اهلو في عرس وطلعت منى تنشر الغسيل فقال لها محمود تعالي هون وبعد ربع ساعه دخلت البيت عندو وطلعت السطوح وكان هناك غرفتين بينهم شباك ودخل محمود مرتي منى وارتمت في حضنو وقعدت تمص زبو وبعدين دخل زبو في وقعد ينيك فيها وهيه تقول نيكني كمان كمان اه اه وانا اخرجت وقعدت استمني عليهم واجى ظهري وهوه بينيك فيها لين اجى ظهرو بطيزها ثم قعدت تم زبو لين ماقام مره اخرى وقعدت تمص زبو لين مااجى ظهرو جوى فمها وابتلعت المنى كلو وفجئه دخلت عليهم فلم تسطيع الكلام واخرجت وخليتها تم لي ونكتها من ومحمود من ظيزها وتبادلنا الادوار ونكتها من والى الان انا ومحمود بنيك زوجتي ولنا لقاء في الجزء الثاني
مارس 18

أجمل يوم بعمري

قيم هذه القصة
كنت في الخليج ولي وزوجها يعملان في نفس المدينة التي أعمل بها جاءت في يوم من الأيام والدمعة في عينها وتحمل ملابسها سألتها ماذا حصل فأجابت أن طلقها زوجها فطلبت مني البقاء عندي لحين إخبار أهلها وبالفعل رحبت بها أحسن ترحيب وذهبنا لتناول العشاء وبعدها عدنا إلى البيت فنامت هي على السرير وأنا نمت على الأرض وفي اليوم التالي استيقظت متألماً وذهبت إلى عملي فأحست بي وفي المساء طلبت مني أن ننام معاً على السرير شريطة أن ينام كل منا وظهره للأخر وفي المساء شعرت أن يدها بدأت تمتد على فعملت حالي مش حاسس ونمت على ظهري على أساس أنو قلبت دون قصد وقامت بإخراج وبدأت تمصه لحد ماصا ر مثل الحديد وبعدها إيجا ظهري وتعبا فمها ووجهها لأنو كانت أول مرة بمارس الجنس فعملت حالي أني وقتا صحيت فخجلت فقلت لها شو عملتي فلم ترد فأمسكت صدرها وقلت لها لازم مصلك بزازك مثل ما مصيتي فضحكت وع السريع كانت شالحة جميع هدومها وبدأت بتشليحي جميع ملابسي فقلت لها شو الهيئة خبرة يأحبة منين منبلش يا شرموطة محيرتينا من بزازك ولا من كسك هل منتوف قالت لي من محل ما بدك المهم طفي النار الشاعلة جواي وبدأت مص برازا كانت عم ترضع أبنها وكانو مليانين حليب حتى خلصو وبعدا نزلت صرت لحوس شفرات لحتا هاجت كثير وقاتلي خلصني بقا من العزاب ألي أنا فيه أنا كسي شعل نار طفيني بزبك وخلصني صرلي يومين مانتكت ما حاسس فيني جوزي يومياً بنيكني صبح ومساء وبدأت الأعب أشفار برأس فقامت بإمساكه وأدخلته في وبدأت بإخراجه وإدخاله حتى شعرت أني ٍافرغ فقلت لها أجا ظهري فأمسكت بي وشدتني إليها حتى أفرغت في فقالت كنت عاوز تخرجه وتحرمني من أنو يقذف جواي قلتلها معقول أحرمك منو يا شرموطة قالتلي هيك بدي ياك وبدأت بمصه من جديد فقام مرة تانية ودخلته بكسها وبدأت أدخله وأخرجه حتى إيجا ضهرها كان كأنه نهر ونكب وبعد على طول جاء ضهري وكررنا العملية لحتا أجا ضهرها وضهري وبعدها نهضت من السرير وسحبتها بيد من أشفار والأخرى من بزها وقالت لي ويين أخذني فقلت نستحمم سوا وبدأت بالحمام ألاعبها فقام فأدخلته في وبدأت بالصراخ حرام عليك عمري ما مارست من طيزي فقلت لها هي أول مرة بمارس أنا الجنس شو عليا إذا كنت أنت أول مرة بتنتاكي من طيزك يا شرموطة وبعدها ذهبنا لنكمل النوم و قلتلها وأنا لو عارفك هيك كنت نكتك من زمان يا شرموطة بس ما صار شي رح أتجوزك إذا بتوافقي وقالت لي موافقة لو عارفة إنك هيك ما كنت تجوزت غيرك وتقدمت لأهلها بعد انتهاء العدة وتجوزنا ونحنا كل يوم نمارس الجنس من يوميها حتى اليوم بس عن جد أحلى ليلة أول ليلة
مارس 18

احببته من اول لمسه

احببته من اول لمسه 3.00/5 (60.00%) 1 vote
حدثت لى شخصيا– اول يوم لى لدخولى المرحله الثانويه بالمدرسه كانت المدرسه خارج نطاق المنطقه التى اسكن بهالذا كان من الطبيعى ان استقل الباص العام و كان بصحبتى صديقتى و خطيبها ليوصلنا الى المدرسه خوفا عليها من المعاكسات و التحرش بنا فى المواصلات و ركبنا الباص و هو مزدحم بالطالبات مثلنا و الكل يرتدى زى المدرسه الجديد و وقفنا فى ممر الباص و وقف خلف خطيبته و بعد لحظه وجدته ملتصق بها من الخلف احسست بغيره من هذا المشهد و تمنيت ان يقف ورائى و بعد لحظه احرى وجدت يده تمتد و يضعها على طيزى تحركت قليلا و اذ بصديقتى تشدنى بجانبه و تقول معلش الباص زحمه خليكى جنبى و هو مازال يضع يده على طيزى و يضغط عليها حتى احسست بأصبعه بخرم طيزى و هنا اصبح يرتعش فباعدت بين رجلى و اذ به يمد يده بين فخذى و يحركها الى الداخل حتى اصبحت تضغت على و اخذ يحركها حتى انزلت مائى على يديه من خلال الكلوت فعرف اننى مستلزه و عاوزه و فجأه قام من على الكرسى رجل لينزل المحطه بتاعته فأجلس خطسبته ووقف خلفى و ضغط بشه على طيزى بزبره المنتفخ بفلقة طيزى و انا اضغط للوراء مستلزه و جاءت المحطه و نزلنا و ذهبنا للمدرسه و قال سأكون موجود فى العوده و سلم على و ضغط على يدى ليعلمنى انه عرف اننى اريد ان اتناك منه و جاءت العوده من المدرسه و اوصل صديقتى لبيتها و قالت له اوصل ناديه للآول الشارع علشان الظلمه و مشى معى و لم يتفوه بكلمه وانا مثله و نظر الى و قال البيت قرب انا هدخل معاكى لحد ما تطلعى فوق قلت ماشى و دخلنا البيت و لسه هطلع على السلم و لقيته مسكنى من بزى و قال نفسى ممكن لقيت نفسى بترمى فى حضنه – بعدين اكمل القصه لحسن هجت خالص و افتكرت الذى جدث ،
مارس 18

يا ريتنى خنته

يا ريتنى خنته 1.00/5 (20.00%) 1 vote
كان لى زميل بالعمل معروف يتزمته الشديد لا يحب المرح ولا المجاملات يحب الصراحة على طول الخط المهم انه لم يكن تربطنى به اى ميزة مشتركة سوى الصراحة اما بالنسبة للتهريج فكنت استاذ واحب الناس وساعات كنت بحب انظر لمؤخرات البنات واحاول افتعل اى حوار مع البنات عشان اتمتع بمنظر البزاز واحنا بنمشى بسرعة
او بنط رصيف المهم ان صاحبى كان قاعد فى بلد ريفى لكن مشهور بالجمال وكان واخد شقة فى القاهرة من غرفة واحدة لكن كانت بتقرب المسافة للشغل وجيه فى يوم تعب مننا واضرينا ننقله للمستشفى وهناك فوجئت بيه بيقرب من ودانى وبيقولى لازم تتصل ببيتى تطمنهم وتقولهم انى مش ها هاقدر آجى الاسبوع ده ولو سألوك عليا اخترع اى قصة المهم رحت انفذ اللى قالى عليه وكلمت مراته وقلتلها اتفجأت وقعدت تسأل فيا لحد ما قفلت السكة فى وشها هربا من اسئلتها .
روحت البيت ونمت لحد ما صحيت على جرس الموبايل رديت فوجئت بمرات زميلى بتكلمنى وبتقولى انت اللى اتصلت بيا عشان كذا؟ قلت لها ايوة .قالتلى معلش ممكن تقابلنى فى محطة القطار عشان انا جيت القاهرة بس مش عارفة فيها حاجة. رغم انى اتفجأت لكن لقيت نفسى بقولها انا جاى فى الطريق. رحت المحطة وانا مش عارف اعمل ايه المهم رحت وانا باسأل نمفسى يا ترى ليه جت دلوقتى ؟وليه ما استنيتش للصبح خصوصا انى حسيت من مكالمتى الاولى أنهاكانت فرحانة ان زميلى مش هايسافر المهم رحت ويا ريتنى ما رحت..
فاجأة لقيت جوالى بيرن نفس النمرة اللى كلمتنى مراته منها قبل ما اضغط على مفتاح الرد كان التليفون فصل وف نفس اللحظة حسيت يأيد بتلمس كتفى بحنية استاذ … قلتل لها ايواااااااا دى مش غلطة كتابة دى اللى حصل لقيت نفسى بانطقها بنفس الطريقة وانا منبهر من اقل كلمة تتقال انها بريئة ينقصها جناحان لتصبح ملاك هادية بها مسحة حزن ولكن جميلة المهم سلمت عليها واقعدت اسألها عن سبب مجيئها وعن عدم تصديقها وعن وعن وهى ماشية جمبى
لحد ما خرجنا من المحطة والتفتت لى مرة واحدة وقالت لى فعلاِ زى ما جوزى وصفك دم خفيف لسان حلو وشكل احلى ممكن تبطل اسئلة وتعشينى لحسن انا جعانة ما لحقتش ارد لقيتها شدانى من ايديا ودخلت للحاتى وصت على الحاجة ودست الفلوس فى جيبى خلسة حاولت امد ايدى او اتكلم قالت لو اتكلمت هازعق فى المحل واقول انك بتعاكسنى قلت لها بصى يابنت الناس اكل مش عايز اما بالنسبة ليكى فخدى الاكل وكليه فى المستشفى عند جوزك فردت ايديها بحاجة
بتلمع ولما دققت النظر لقيتها مفاتيح قبل ما اسأل كانت واخدة الاكل ودراعى وموقفة تاكسى ونادت على منطقة راقية وقبل ما اتكلم كانت قايلة انها عارفة ان جوزها فى المستشفى وان الشغل رد عليها وقل لها قبل ما انا اكلمها المهم نزلنا امام عمارة عادية ولكن بمدخل واسع المهم لقيتها بتفتح شقة اكبر من مكان عملنا انا وزمايلى ال50.
وبلا اى مقدمات دخلت الحمام وقالت انها هاتزيل اثر السفر من على جسمها وبدون مقدمات نزلت بالسحاب (سوستة) الجلباب الى لابساه لحد ما اتخلصت منه لتكشف عن صدر متناسق بطريقة كانه مرسوم وراحت بصه فى المرايه عليا وقالت لى تعالى قلت لها اعمل ايه قالت لى اقفل شباك الحمام عشان مش هاطوله فضلت اجرجر
رجلى وانا مش عارف اخرتها ايه واول ماوصلت الحمام لقيتها رمت نفسها علياوزقتنى على الباب خبطت فيه بضهرى ولقيتها بتقولى انزل فى البانيو يا متعب رراحت ممشية بايديها على شعر
حسيت برععشة قالتلى بردان خد دى تدفيك وراحت حطة شفايفها على شفتى السفلى ودخلت لسانها جوة بقى وحسين بلسانها زى الهلام بيتمايل فى سقف بقى وصوابعها راحت على كبسونة الجنز
فتحتها بلمسة واحدة لينفجر امامها قضصيبى الاسمر وهو محتقنا من ضغطى عليه وصرخت بنشوة يا سوسة كل ده مدارى كان تحت الجينز وراحت منزلة الكلوت ونزلت بكل قوتها يتبع
مارس 18

مدرس وطالبه متناكه

قيم هذه القصة
انا شاب بموت في الطلبه واعرف المتناكه من نظره وفي يوم اتعرفت علي اسماء وهي باولي ث ازهر ولاحظت انها بتجب النيك ومره جتلي الشقه بحجه اساعدها ف المذاكره واشترط انكها اولا وفقت علي طول بس في قلعت هدمها وطلعت وفضلت تم ص نص ساعه وفجأه لقيت امها علي الباب دخلت لقت بنتها بتنك طلبت مني اروح البيت نشوف هنعمل ايه رحت لاقت امها مقلعه اسماء وهي كمان لبسه قميص خرافه امها خبره نتكها ساعه متواصله وطلعت وسابت اسما ام طيز اورع من اي امراه خدت اسماء علي كرسي وفتحت رجلها ومصت وكنت اول واحد صرخت اسما ودخلت امها براحه عليه ومصت وعلمت اسما المص وجابت كريم ودهنت لاسما وطيزها ومسكت ودخلته في اسما وسعته حسيت بنشوه وفضلت ادخله بسرعه ودم نزل منهاكتير وراحت اسما في غيبوبه وكنت خايف بس امها قالت لاتخاف سبها واخذت رقمي وكلمتني بعد ساعه وخلت اسماء تكلمني وطلبت مني موعد بعيد عن اسماء وطلبت ازرها في الشغل في المحكمه ورحت الساعه ٢ زي ماطلبت ولاقيت معاها ٣ غيرها اجمل منها واحده فيهم مدت ايديها علي وقالت زبه اكبر من وصفك ياام اسما واتفقو علي موعد عند واحده منهم بس انا طلبت فلوس وفيه حاجه مهمه جدا ابو اسماء صحبي جدا وعرف اني نمت مع اسما وشفنه علي السرير ويحيي اخو اسمااخبر ابوه ان هو راح جاب كريم والصيدلي قلوه ده علشان النيك ابو اسماطلب مني ابعد عن اسما مراته اخبرته معايا صور وافلام لها ولاسماء سكت وبقت اسماء تجي الشقه عندي عادي وامها مبسوطه لدرجه هي بتدفع الايجار وجبلي حشيش علشان انيك اسماء وطلبت مني اورم وفي يوم سافر زجها الي اقاربه وطلبت اروح ابات عندها وارسلت سياره وكانت اجمل ليله نمت مع سماء وامها انيك اسماء من وامها من ورعم ان زبي كبير بس كان بيخده كله احلي مص احلي مع اسماء وامها