مارس 14

صاحبي في المدرسة

هاي انا اسمي جيسيكا عمري 18 سنة من لبنان بحب الجنس كتير كتير و عندي صديق اسمة مارك عمري 19 انا هو في نفس المدرسة و نحب بعضنا والقصة هي : مثل العادي رحت على المدرسة و كنت لابسة تنورة قصير و تشيرت و دخلت الصف و بدأ يشوف بي بنضرات غريبة كتير عادي و بعد ما رجعت من مدرسة هو وصلني للشقة انا كنت اعيش لوحدي وصلني و انا دخلتة انا مش عارفة انه بدو ينكني عادي دخلتة و عملت قهوة و شرب و بعدين سألته عن الدرس و كنا عم نقرأ بدأ يقرب ايدة من فخدي شوي شوي قلته شو بدك تعمل قال انا بموت في جسمك لازم هاي المرة و انا هربت و هو ركض و حملني و حطني على الفراش و شلح تنورتي و التيشرت و بدا يبوسني و بدا ينزل على رقبتي و بعدين بدا يمص صدري و يلعب فيه و شلح ملابسة و انا من شفت زية يعني عنجد صرت نار و بديت في لمدة نص ساعة و انا فيه و بعدين دخلة في يااااااااااه وجعت و نزل دم و انا هلآ حامل بس عنجد كان افضل يوم في حياتي و هربت من بيروت عشان ما يعرفوا اهلي بألي عملتوا و اجا معي الان عم بنعيش بسوريا اتمنى ان قصتي تنال اعجابكم باي
مارس 14

صديقتى تزوجتنى

انا هبه عمرى وقت بدايه قصتى مع سميره 20 سنه ونحن اصدقاء من الطفوله حيث اننا نسكن بجوار بعض وهى صديقتى المفضله وكانت دايما تمدح شكلى وجمالى ولما نتقابل اول ما تشوفنى تقول بزازك حلوه قوى ياهبه كنت اصرخ فيها وقولها ما تبطلى بقى الكلام ده تسكت لانى كنت اهددها وفى نفس الوقت كنت برتاح لكلامها بداخل نفسى وفى يوم مدت ايدها لشفايفى تتحسس عليها وتقول نفسى فى بوسه ضحكت وقلت هو انتى ولد قالت هو يقدر ولد ييجى جنبك وانا عايشه خفت منها واكتر ما وضعت ايدها على وهى بتقول بحبك قوى صرخت فيها بتعملى ايه يا مجنونه وضربتها على ايدها وقلت لو عملتى كده تانى حا اقول لما خافت ولم تفعل كده تانى ولا تقول اى حاجه غير نظرات الشهوه فى عنيها لما تشوفنى وبس وفضلت كده اكتر من شهرين وبصراحه انا اشتقت لكلامها ولمسة ايدها وكان نفسى ما تسمعشى كلامى ولا تهديدى وفى يوم كانت عندى فى اوضتى وكنت لابسه قمبص نوم وعليه روب مربوط من نصه بس كتن بتبان منه قال لى وهى بتبص على ها اموت على بزازك دى قلت اشجعها علشان ما تخافش قلت حا تعملى بيهم ايه قالت نفسى فيهم للصبح انا جسمى ارتعش وعرقت وقلت مانتى عندك بزاز قالت لو عاوزه ترضعيهم هما ملكك وفكت البلوزه واخرجتهم انا شفتهم حسيت انى نزل من تحت شلال من المياه وما عرفتش اقول حاجه قامت وقعدت جنبى وبدات بوسنى من شفايفى ورحنا فى بوسه شهوانيه اكتر من نص ساعه وهى تمص وتعض وتلحس شفابفى وايدها على وانا اغمى عليا ما فقتش الا وانا عريانه وهى عريانه ونايمه فوقى وترضع فى بجنون بعدتها عنى وقلت انتى مجنونه اخرجى بره لبست هدومها وخرجت وانا قعدت افكى ايه اللى هى عملته فيا ده وخاصمتها اسبوع بس انا كل ليله كنت افكر فيها واللى عملته ده وكنت اتمنى انه تيجى دلوقتى وتعمل تانى وفى كانت امها عندنا وقالت انهم حا يزورا اهلها بكره وحا يسيبوا سميره لوحدها ووصتنى ان ما سيهاش واونسها لحد ما ييجوا انا ماقدرتش اقولها انى مخصماها وقلت حاضر وقالت لماما خلى هبه اقعد مع سميره يومين ما تسبهاش لوحدها ماما صممت انى اروح اسميره بعد ما بقت لوحدها قلت ماشى وروحت لهبه وهى كانت مستنيانى لان امها قلت لها انا انا حا اجى واقعد معاها وادخلتنى وهى كانت لابس بيجامه وقعدت جنبى وقالت لى انتى لسه مخاصمانى قلت لا لقيتها شدتنى من ايدى وقالت قومى ادخلى اوضه النوم دى وغيرى هدومك وعاوزاكى تبقى عروسه علشان دخلتلى عليكى الليله انا كنت زى المخدره بصيت على السرير لقيت قمصان نوم اخترت واحد منهم اسود لبسته وكان مجسم وضيق وقصيروكل جسمى باين وخاصه عاوزين يخرجوا منه انا انكسفت ما خرجتش وفضلت قاعده على السرير دخلت عليا اتجننت لما شافتنى حضتنتنى وتبوس فى شفايفى ومصت ريقى كله وهى تقول انتى مراتى انا انا اللى حا تجوزك ونيمتنى على السرير وتبوس فى خدودى واذنى ورقبتى وانا خلاص بقيت ملك ايديها واخرجت وقعدت تبوس وتلحس لحد ما وصلت للحلمه وقعدت ترضع وترضع اكتر من نص ساعه ونزلت بايدها على وترضع وايدها على انا بقيت اصرخ من الشهوه رفعت رجليا ووضعت على وحضتنى وترضع فى بزازى كانها شاب ينكينى كنت بنزل وهى تنزل ما غرقنا بعضنا من تحت قامت من فوقى ونامت جبنى وقعدت تبوس فى شفايفى وترضع من بزاى وتقول انتى من اللليله دى مراتى انا وبس ومسكت ايدى وحطيتهم على بزازها وتقول ايه مش عاوزه تلعبى فى بزاز جوزك قعدن العب فى بزازها والحلمه لقيتها نزلت على بشفايفها انا صرخت وقعدت تلحس بلساها قلت لها خلاص انا مش قادره وهى تلحس وتمص لحد ما نزلت كتير لقيت وجهها كله ميه شدتها ونمت فوقها واول مره اتكلم واقول بحبك قوى خلاص انا بقيت مراتك انتى وابوس فى شفايفها وامص لسانها وهى تمص لسانى لحد ما تعبنا ونمنا من التعب وصحيت الصبح لقيتها نايمه فوقى وتبص فى عنيا ولما صحيت قالت صباحبه امباركه يا عروسه حضنتها قلت لها ارضعينى قعدت ترضع فى بزازى وانا اتوحوح وطول اليوم واحنا عريانين وكل لحظه تيجى وترضع شويه من بزازى وقعدت فى حجرهاوحضنت طيزى بكسها وعملنا حاجات
مارس 14

نكت زوجة رب عملي

انا حيدر عمري 24 سنة من بغداد اعمل لدى شخص يدعى علي وكان دائم السفر الى خارج العراق واكن يسكن بالقرب من دارنا ، وفي احدى سفراته طلب مني ان اخذ بالي من عائلته وفي احد الايام طلبت زوجة علي مني ان احضر لها للبيت لتصليح حنفية الماء لهم وعند ذهابي الى بيتهم كان من المعتاد ان تفتح لي الباب ابته الصغيرة ولكني فوجئت ان زوجته هي التي فتحت لي الباب ولدى سؤالي عن الاطفال اخبرتني ان اخذتهم لحضور عيد ميلاد ابنتها ، دخلت وسألتها عن مكان الحفية العاطلة فاجابتني ان الحنفية التي تحتاج للتصليح داخل الحمام فدخلت الى الحمام ودخلت هي معي فبدأت اتفحص الحنفية ولكني لاحظت نظراتها كانت غير طبيعية، كانت تنظر باستمرار الى محل قضيبي فبدات اتخيل انها سوف تدعوني لمضاجعتها ، وهنا سالتني لماذا لا اتزوج؟ فاجبتها ان الزواج يحتاج الى تكاليف عالية لا اتسطيع توفيرها فقالت انه حرام ان تكون انت غير متزوج وان علي هو زوجها واسترسلت بالكلام وبدأت تشكو من قلة معاشرته لها وانه لايكفيها في الفراش وهنا انتصب قضيبي واصبح يوشك ان يخرج من ملابسي فقالت انظر كيف ان قضيبك انتصب من دون امد يدي عليه في حين ان علي له عدة ساعات ولا يتنصب قضبه الا نادرا فطلبت مني ان اريها قضيبي وكنت انا اوشك ان اطلب منها ولكني كنت متردد فبادرت هي ومسكته بيدها الرقيقة واخرجته وبدأت تلعق به وتقول اليوم هو زواجي الحقيقي انت يجب ان تكون زوجي لا علي صاحب القضيب الصغير، وهنا بدأت انا اقبل شفتها وفي نفس الوقت اداعب ثدييها الكبيرين وبدأت تفقد توازنها وظلبت مني الذهاب الى فراش الزوجية كي نمارس سوية الحلم الذي كانت تحلم به مع القضيب الذي تتمناه منذ زمان واعترفت لي بانها كانت تخطط منذ زمان لكي تمارس اجنس معي………….
مارس 14

بنت عمتي

انا اسكن بغداد واسمي علي وانا عمري 18سنة عندي علاقة مع واسمها حنين ونحن على على علاقه منذ اكثر من سنتين وكنا دائما ما نلتقي في الاماكن العامه وايضا نلتقي اسبوعيا كل يوم خميس مع تجمع عائلتنا الكبيره وكانت حنين تتمتع بمواصفات سكسيه وجسمها مثير جدا وصدرها كبير ومغري وانا ايضا كنت اتمتع بمواصفات جيدة بالنسبه لباقي الشباب وبمرور الوقت ومن خلال مقابلاتنا علمت انها تحب الجنس كثيرا مثلي لاني كنت احب الجنس جدا جدا وفي مرة نلتقي فيها وفي أي مكان كان يجب ان نختفي عن الانظار لكي نستبدل القبلات الحارة وامص شفتيا التي لم اجد احلى من طعمها بالغرم من انني قبلت فتيات كثيرات ولكن حنين كانت مختلفه وفي احدى القائات الاسبوعيه في بيت جدي اظطرت عائلتي وعائلتها البقاء في بيت جدي والمبيت حتى اليوم التالي وكنا انا وحنين في غاية السعادة وعند اقتراب الساعه الواحدة ليلا نام جميع من في البيت خرجت في الحديقه واتصلت على موبايلها وقالت لي هل كل من في البيت نايمين جاوبتها نعم وبدأت بمغازلتها مثل كل مرة وانا اعلم انها تمارس العدة السريه فقلت لها شنو رائيج ان اجي يمج وابوسج بوسه قاتله فقالت لي انا سوف ادخل الحمام وانت تعال وادخل بعدي بقليل وفعلا ذهبت الى الحمام وهي كانت لابسه ثوب نوم سكسي وبمجرد رؤيتها بهذا المنظر انتصب عيري وبدأت شفتها وامص رقبتها وكان جسمها ملتصق بجسمي وعندما التصق عيري بكسها اغمضت عيناها وهي تتأوه وتقول اه ه ه وامم وحضنتها وفجأه وجدتها تدخل يدها من تحت التيشيرت وتتلمس شعر صدري وانا لا اراديا وضعت يدي على صدرها وافرك ونحن في عالم اخر عالم الجنس الجميل قررت ان اخلع التيشيرت وخلعته وعندما شافت شعر صدري جن جنونها ونزلت على عيري ومصته مص حتى نمنا على ارضيه الحمام واصبحت الحس وهي تمص عيري كما في الوضع المعروف69وبعدها بدأت من الورديه بعد ان خلعت كل ملابسها وطلنت مني ان انيكها لكني رفضت لانها بعدها وايضا لخوفي من ان يسيقظ احد لكنها قالت انت تحبني وانا احبك ومستحيل اتزوح واحد غيرك حتى لو من طيزي المهم نيكني ووضعت عيري على وحكيته حتى اصبح لون احمر وادخلت عيري في طيزها وهي تصدر اصوات تجعلني في قمه النشوهوادفع عيري بقوه ونسيت كل من حولي حتى جبيت (صبيت المني) بداخل طيزها ولبست ملابسي وقبلتها وفتحت الباب لكي اخرج فضحكت وقالت لي نسيت هذا وهي كانت تؤشر على لباسي (الشورت الداخلي) فغلقت الباب ونزعت البنطلون وعندما شافت عيري طلنت ان انيكها مرة ثانيه وجلست على ركبها ومصت عيري وقفت وحماتها ولفت قدمها حول جسمي واخلت عيري في طيزها وهي تمص شفايفي وانا اداعب صدرها وقلت قلت لها اني سوف اجب فقالت لي هذه المرة اريدك ان تجب في وفعلا جبيت في فمها وقالت انها لم تتذوق في حياتها شيء لذيذ مثل هذا الطعم والآن نحن نمارس الجنس كلما جاءت الفرصه واتمنى ان تعطوني ارئكم على الايمي
مارس 14

نيك فى الطيز

أنا أسمى على عمر 18 سنة وانا احب السكس كثيرا وكانت عندنا خادمة تبلغ من العمر 40 سنة ولكن جميلة ولديها طيز كبير فى يوم من الأيام خرج أهلى من النزل ذهبو الى بيت جدتى ويريدون أن يبقو ثلاثة ايام وأنا لم يسمحو لى بذهاب معهم بحجة عنى أمتحان وفىى تلك اليلة قلت للخادمة تعالى وأبقى معى حتى أنام فقبلت وجاءت الغرفتى وجلست على الكرسى وكلن يملاء الكرسى وكنت انظر بجنون الى وكان زبى يريد ان يمزق البنطال وعندها شغلت التلفاز ووضعت على فيلم وكن البطل يبوس فى حبيبته وهى تنظر الى الفيلم وانا انظر الى فنظرت اليا وابتسمت لى ثم غيرت القناة الى قناة سكس فعرفت انى احب السكس فوقفت وجأت الى السرير وهى تنظر الى زبى وانا انظر الطيزها فلمست يدها وبدأنا فى تقبيل بعضنا حتى بدأت تتأوه ثم خلعت ملابسى وخلعت لها ملابسها ثم وضعت الكريم على زبى وعلى فتحتة وبدأت أدخل زبى فى فتكرر هذا الموضوع كل ليلة
مارس 14

انا والطالبه الجامعيه

مرحبا انا "خ"اعمل دليل سياحي بالبتراء في يوم حظرت رحله لنا من الجامعه الاردنيه وقمت بمرافقة الطلاب الى داخل البتراء وكان هناك مجموعه من الفتيات الجميلات وبنفس الوقت يظهر عليهن الصياعه والشرمطه واخذن يعلقآ على كل شئ ومن ضمن الفتيات كانت هناك فتاه اسمها عبير وقد كان تعليقها ينصب علي انا شخصي وكانت تعاملني كأني البودي قارد الخاص بها واثناء تجوالنا داخل الاثار لاحظة انها تنعزل بين اللحظه والاخرى وتغيب 10دقائق ومن ثم تنضم إلينا فصممت ان اعرف هذا السر وفعلآ عند انفرادها بنفسها وذهابها لاحدى المغارات الموجوده تبعتها دون ان تعرف واخذت استرق النظر اليها وكانت تتناول زجاجة مشروب روحي اسمه كونياك من حقيبتها وجلست على الارض تشرب بها وعندها لعب الشيطان برآسي وتخيلتها وهي ترضع بزبي وانا افرك بصدرها فقررت مباغتتها والدخول عليها وفعلآ دخلت وانصدمت عند مشاهدتي وصرخت بوجها شو بتعملي ياقحبه فقامت وقالت ارجوك اخفض صوتك لاتفضحني فأنا بالسنه الرابعه بالجامعه وسوف اطرد منها إن علمو بأمري فقلت ماشي انا بستر عليكي بشرط فقالت تحت امرك خذ فلوسي كلهم قلت لها انابدي شو بدي بالفلوس رفضة بداية الامر وبعد تهديد وافقت واخرجت من وقلت لها يالله مصي (يتبع)