أبريل 14

أنا وحبيبتي القسم الأول

قيم هذه القصة
أنا وحبيبتي

مقدمة: هذه القصة أحببت أن أنقلها لكم يا أحبائي في هذا المنتدى، كان بداية معرفتي لهذا المنتدى أن صديقتي وحبيبتي بعثت لي صورة جملية لامرأة جميلة عارية؛ فعندما دققت النظر في الصورة وجدت عليها اسم هذا المنتدى، فدخلت إليه واشتركت فيه.

حبيبتي اسمها (سارة)، هذا الاسم مستعار، واسمها الحقيقي شيء آخر، كتبت لي رسالة تقول فيها، وقد حذفت بعض العبارات التي ربما يستدل بها من رسالتها عليها حتى لا تعرف من هي، وكذلك لم أتصرف بالأخطاء الإملائية الواردة فيها، فأنقلها كما هي بدون تصرف:

شلونك…؟؟؟ مشتاقتلك كلش هواااااااااااية…………

……………..

جسمي كله مشتاقلك حبيبي انت، من انزع هدومي الداخلية اشوف المناظر اللي تسعد نظر حبيب روحي، بس هوة بعيد عني وانا بعيدة عليه ولو نلتقي مع بعض جان ريحته وريحني ااااااااااااااااااه (…) جسمي واج نااااااااااااااااار، والمجنون اللي عندي () متوتر عليك كلش، والصدر مكزز على مص شفايفك والحلمات واكفة استعداد الك تريدك تروج الرمانات حتى تمصصهن (تمصمصهن) اخخخخخخخخخخخخخخخخ، اخلي ايدي على الكاه مبلل يريد العير اللي ينزل مايه، ويرويه واكوم احكه واحكه حيل وحيل واعصر بصدري وامصمص بشفافي واتلوة واتحرك لفوك ولجوة ايد على امرد بيه وايد على صدري امرد بيه، آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه، اخخخخخخخخخخخخخخخخ، الى ان اوصل للرعشة الجميلة والخدر بالجسم كله، واريد انام على صدر حبيبي وهوة يمرغلي بجسمي وانا مستريخة وخدرانة اااااااااااااه، وبما انه الحبيب مو يمي اكرر هذا المرد اكثر من مرة والرعشات تجي وحدة ورة الثانية، بس بالاخير ابقى مو مرتوية.

…………….
ياريت نجتمع باقرب وقت ياااااااااااااااااااريت.

فاجبتها بهذه القصة، لعلها تعجبها، والقصة كلها ليست واقعية، بعض حوادثها واقعية، وهذه للأمانة حتى أكون منصفا لها، أما رسالتها فواقعية كما أرسلتها لي:

فى يوم ما جاءت سارة إلى بيتنا وكنت منهمك فى تركيب ستائر غرفتي وانا على السلم المعدني، ومن حرارة الجو كما هي عادتى في المنزل كنت مرتديا شورت فقط. وسمعت صوتها وهى تسلم على المنهمكة بالمطبخ. ثم حضرت اليّ للسلام ـ بشكل لا يشعر بها أحد ـ وكانت مرتدية بنطلون جينز ضيق جدا، وقميص مفتوح الصدر، لدرجة أنني كنت أرى صدرها بالكامل من مكاني، بل ربما رأيت حروف . وعندما رفعت يدها للسلام اهتزت ديوسها الجميلة ـ التي اعشقها ـ الرجراجة بشكل مثير جدا، حتى أنني لم انزل عينى عن ديسه وشعرت بالشهوة تجاهها. فضحكت بميوعة وقالت: عينك يا شقي! وعندما شعرت بأنني ابتلع ريقي بصعوبة فهمت ما أعانيه. فقالت: تحب أساعدك؟ قلت: – بصوت خافت من شبقى – يا ريت. فما كان منها إلا ان صعدت معي على السلم من الجانب الاخر لتمسك معي الستارة وهي تتمايل علي وتضغط بصدرها عليّ وبالخصوص كتفي حتى صرت في حالة لا توصف من الهياج وعذاب الشهوة. وبكل تهور مددت يدي ممسكا بحلمتها، وأنا أقول لها: حرام عليج، لست قادرا على الصبر، فخرجت من شفتاها: آه ساخنة، وقالت: أخيرا حسيت بيه. فدفعت باب الغرفة بقدمي لإغلاقه، واخرجت صدرها الأيمن، وانا أتأوه من منظر حلماته، ووضعت حلمتها في امصها بشهوة، وشفاهي قاربت من الغليان، شعرت بها تنتفض من الشهوة وهي تقول بصوت ضعيف: آه، آه، كان بنفسي أن تعمل فيّ هذا، تعال أريد أن اقول لك شيئا، نزلنا سوية من السلم، وامسكت يدي تسحبنى بقوة حتى وصلنا الى مكان ما تريده، بدأت في الاقتراب منى بصدرها وتقرب شفتها من شفتي وأنفاسها الساخنة المملوءة بالشهوة، وهي تقول ممكن تقلع الشورت، أريد أن أشوفك عريان. وبدأت بمساعدتي في أنزال الشورت ويدها ترتعش وصوت أنفاسها يعلو. ثم نزلت على ركبتها وأمسكت عيري الذي كان في أشد حالات انتصابه وقالت: حرام عليك ما هذا العير الجميل حابسه في هذا السجن، أطلق سراحه حتى يأخذ حريته. وما شعرت إلا وهو داخل فمها تمصه وهى تتفوه بكلمات لا استطيع تبينها وصوت تأوهاتها والصوت الناتج من مصها جعلاني لا أشعر بأي شيء. ومددت يدي ممسكا إحدى الرمانتين التي في صدرها بيدي اعتصرها مما زادها هياجا. فما كان منها إلا أن قامت وخلعت ملابسها وهى تقول: ساعدني في نزع ملابسي، أريد أن أحضنك بسرعة، ونحن عريانان. وارتمت في حضني، ونحن نعتصر بعضنا من الشهوة. ومدت يدها وأمسكت عيري تفركه بيدها، وهي تتأوه وتقول: أريدك أن تنكحني نكاحا قويا ولا ترحمني، أريد تنكحني في وطيزي أموت عليك حياتي، أريدك أن تلحس لي ، وكنت أنا في حالة من النشوة وهي تتفوه بهذه الألفاظ الصريحة. ولكن الظاهر انه من شدة هياجها لا تدري بشيء. ثم استدارت لتجلس على السرير الموجود في ركن الغرفة فاتحة فخذيها وتشير لي بأصبعها أقترب. وما أن وقعت عيني على الوردي المحلوق الناعم، حتى نزلت بيديي مباعدا فخذيها أكثر ومددت وبدأت في مص بظرها الأحمر، الذي يصور لي انه كان يرتعش من شدة شهوتها، وبدأت بالضغط على راسي لتعتصر وجهي بين فخذيها وهى تتأوه: آه، آه، أح، أح، أحبك أموت عليك، أروح لك فدوة، يا ريتك زوجي….يتبع.

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

انتظر ردودكم أعزائي فاذا وجدت رغبة منكم فسوف استمر وشكرا مقدما

أبريل 14

اغتصبوني رجلين بقوة

قيم هذه القصة
انا مروة من العراق و تحديدا من بغداد عمري 20 سنة قصتي هي اني تعرفت على شاب من الكاظمية اسمة حسن واحببتة كثيرا جدا كنت دائما اخرج معة لكننا لا نمارس الجنس ابدا ومع مرور الايام بدات امارس معة الجنس[/align]
لاكن في يوم حدث شئ لم اتوقة رحلت معة الى شقتة في الحارثية دخلنا الى الشقة معا وقمنا بخلع كان واقفا امامي ينضر الى بشهوة وحب ومد يدة ليتلمس ولكني فجات باصابعة يدخلها بكسي بقوة ووحشية
ورماني على السرير بقوة وسمعتة يقول هيا ادخل و فجات برجل يدخل علينا وقام الرجل بالجلوس على قدمية وحسن قام بربط يديه في السرير نضرت الى الرجل نضرة رجاء وكنت ابكي لكنة فتح قدميه
ووضع زبه بقوة وبدا ينيكني بكل ما يملك من قوة حتى اني شعرت بزبة يلامس بيت الرحم وقام حسن باجباري على لعق زبة و فعلت كنت خائفة جدا لكني تمتعت كثيرا جدا ثم جاء حسن وشاركنا المتعة واصبح لدي زبان في واحد
وفي طيزي الزب الاخر وكدت ان اموت من شدة الالم ثم ادخلو زبهما في طيزي ولم يرحموني ابدا كانت دموعي تنزل من عيني كالمطرلم ارى رجال اقوياء مثلهم حقا كانت متعة كنت خائفة وسعيدة ايضا لاني احب ان امارس الجنس مع اكثر من رجل لن تصدقو كم رجل اريد اتمنا عشرة رجال سمر يمزقون كسي تمزيق انها امنية حياتي
أبريل 14

زوجتى وابن البواب3ومرت

قيم هذه القصة
ومرت الايام عاديه الى ان جائت ماجده فى يوم وقالت حبيبى بكره عايزه انفض الشقه وهاتصل بام السيد عشان تيجى تنضف معايا وفرحت جداا فقلت جائت اللحظه اللى انت عايزها فام السيد امراءه فى الاربعين عاديه كاى ست ولكنها تملك طياز يسيل لها اللعاب دا غير انها مايصه شويه وذهبت الى العمل ولكننى مشيت بدرى وروحت الى البيت فوجدت ام السيد لسه داخله البيت وكانت ماجده ترتدى بنطلون قديم قماش ضيق جدا عليها وتحججت بان الاداره خلصت بدرى استعدادا للجرد السنوى وطلبت ماجده منى ان ادخل اخد دش قبل نضافة البيت وعشان ام السيد تغير هدومها وفعلا اخدت دش سريع وخرجت ودخلت ام السيد وهى ترتدىجلابيه بيضاء قديمه ولكنها تبرز طيازها بكلوتها الاسود الشبيكه واتجهت انا فى ركن من الشقه واخدت الجرنال معايا واقعدت اقراء ولاحظت بانهم يريدون ان يحركوا بعض الاساس فقلت لماجده ماتندهى على عطوه فردت ام السيد صحيح فكره وسكتت ماجده قليلا وتكلمت عبر الانتركم ونادت على عطوه وصعد عطوه وهوا سعيد وجاء وسلم عليه بترحيب الاطفال واشترك معهم فى تحريك الاساس وفجئاه وماجده بتاخد حاجه من على الارض اتفرتك من ورا وظهرت فلقة طيازها كامله وضحكت وقالت طيب اغير ازاى دلوقتى فقلت وعلى ايه دا عطوه وام السيد هااااا فضحكت ماجده معايا ولكن عطوه لم يبرح فلقت طياز ماجده بعينيه وانتصب زبره من تحت الجلابيه بتاعته ونادتنى ماجده وقالت شوف الواد ونظرت وضحكت وكان شيئا لم يكن ونظرت ام السيد وقالت يخرب بيتك يا عطوه هاتهيجنىبعد خمس سنيت بعد موت جوزى وضحكت انا وقلت يالا يا ام السيد عريس اهوا فضحكت وقالت لا انا هخدوه معايا وانا نازله فضحكنا كلنا ولكن عطوه اشار الى ماجده بانه عايز ينكها تانى وتعمدت ماجده ان تتصنع عدم الفهم وانا ايضا ولكننى سخنت الى درجة الاحمرار فاخدت عطوه من يده وانا اضحك متجها الى ماجده وام السيد تشاهد فقلت له عايز ايه منها واشار على فقلت لماجده لفى يا روحى وردت ماجده احيه لا فقلت لفى يا بنتى الواد هايعيط ولفت ماجده واعطتنا فقلت اهى عايز ايه تانى واشار بيده على زبره ان يدخل جواها فقلت يالا طلعوه وسلح عطوه الجلابيه وظهر زبره فشهقت ام السيد من منظره فقالت مش خساره يبقى عبيط وضحكنا ولكن ماجده كانت فى وادى تانى فمزقت اكتر لكى نرى فاخذت ريقى ووضعته على سحر وامسكت زبر عطوه ووضعته على ماجده واقتربت ام السيد منا اكتر ومسكت طياز مراتى وفتحتهم اكتر ووضعت راسه بين شفايف مراتى وقلت لعطوه يالا ادخل فدخل عطوه بكل قوه وصرخت ماجده واخذ عطوه يدخل ويخرج بكس ماجده مراتى واتجهت ناحية ام السيد دون ان اتكلم وميلتها على الكانبه ورفعت الجلابيه ونزلت كيلوتها الاسود المخرم وانزلته ويالها من طيز كبيره وطريه جدااا وفتحتهم عن اخرهم ووضعت وجهى داخلهم وتركت فلقات طيازها تقفل على وجهى وانا اخرج لسانى داخلها فصرخت ام السيد وقالت دخله ابوس ايدك بقالى خمس سنوات ما فيش حد جيه جنبى ارجوك وعند دخول زوبرى بكسها امطيت بكسها عليه وانزلتهم فعرفت فعلا بانها زمن لم يقترب منها احد واخذت انيك فيها وهى تجيب لغايه ما قلت لها انا نفسى فى خرم طيازك وهى بنار تقول انا خدامتك وفعلا اخذت السوائل التى تنزل من ودهنت فتحة طيازها وابتدات ادخل بالراحه كل هذا وعطوه ينيك ماجده من ثم يقف ويذهب ويرضع لها بزازها واحده واحده دخلت زوبرى بطياز ام السيد التى كادت ان تسقط مغشيا عليها من الفرح والالم وامسكت عطوه وشديته وامسكت زبره ووضعته على فتحة طياز ام السيد واكن على زوبرى بقايا فضلات ام السيد ولكن لم يكن لها رائحه مزعجه فقلت لهم يالا ندخل الحمام ودخلنا وجلست ام السيد على الارض واضعه نصفها على قاعده التواليت وبقية طيازها للخلف وادخل عطوه زبره مره اخرى واتجهت انا الى ماجده وهى واضعه نصفها على الحوض وطازها ايضا للخارج فقلت لها هاخليكى تجربى تتناكى من طيازك فامسكت فضلات ام السيد التى كانت على زوبرى ووضعتها على فتحة طيز مراتى ماجده ولكن لم تكن كافيه وامسكت عطوه واخرجت له زوبره من طياز ام السيد فقلت لها نزلى حته فضغطت على بطنها وانزلت حته قليله ورات ماجده ذالك فانزلت سائلها مره واحده وبغزارة ووضعتها على فتحة طيازها وابتديت ادخله ببطىء ولكنى استعجلت ودخل نصفه وصرخت ماجده وابتعدت متئلمه وقالت اه ه ه ه مش ممكن قومى يا ام السيد عايزه اعمل بيبى وردت عليها اللى انتى عايزاه اعمليه عليه انا مش متحركه فهدات من ماجده قليلا وابعدت عطوه وامسكت بيد ماجده وصعدت على ضهر ام السيد وهى تتبرز فقمت بفتح طياز ام السيد بيدى وكانت كل فضلات ماجده تنزل على فتحة طيازها وكسها من الخارج فانزلت ماجده فامسكت زوبرى وادخلته بطياز ام السيد ونتبادل انا وعطوه على خرم طيازها الى ان انزلت سائلى المنوى وبعده على طول قذف عطوه منيه داخل طياز ام السيد التى اتناكت لدرجة الشبع وقد اشبعت من رؤية ماجده وهى تتناك من عطوه حتى عندما جابهم وضعت زوبر عطوه بفضلات ام االسيد وماجده فى فمها لكى تلعق اخر نقطة لبن من عطوه وهكذا كنا نحتفل فيما بعد نطلع عطوه ينيك معايا ماجده وكانت ام السيد بتيجى على شان تتناك بس وهكذاااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا………………….
أبريل 14

ست هناء 2

ست هناء 2 1.00/5 (20.00%) 1 vote
حكيت ليكم معرفتى بهناء الشرموطة اللى كنت عرفتها من على النت وحكيت اول يوم نمنا مع بعض فيه فى اليوم ده نمت معها اكتر من خمس مرات امتعهم كانت فى وكانت بتصوت من زبرى وانا برزعه رزع فى وسعتها حبيت اذلها اكتر وجبتهم على شفيفها وبقها بعد ما كنت بنكها فى بزبرى………..
المهم نزلت هناء من شقتى على الساعة 8بليل وكانت فى غاية المتعة وانا كنت مبسوط انى كيفتها اوى مع انى كنت مستغرب من وسع لانى فى مرة دخلت صباع والتانى والتالت جوة وكانت وسعة كنت سعتها بفكر انى لو دخلت ايدى هتدخل بردك وبرررة وسع من الحمل كزا مرة والولادة المهم وصلتها وبعدها رجعت على شقتى وانا فى شقتى لاقيتها بتتصل بيا رديت عليها لاقيتها اسماء اخبارك ووحشنى واكيد هنتقابل وتعالى هنا انتا عملت ايه فى هناء ده البت بايظة وبتقول انك متعتها اوى وبتقول حضنك وبوستك وانها اول مرة تحس بانوثتها مع حد وانتا مية ميه …طبعا كنت مستغرب من كلمها ومن جراتها ومن اسلوب كلمها وبعدها لاقيت رشا بتكلمنى ايه يا مصيبة انتا موت البت بركاتك يا عم سعتها طلعت من استغرابى ومن شعورى وقلت ليها هيا تستاهل انها تموت اصل جسمها جامد اوى وكانت نار واحنا يا حببتى فى الخدمة وقفلت المكالمة وانا فى قمت الاسغراب من الموقف انا كنت متخيل انى هنام مع هناء وحدش هيعرف او الموضوع زى ما بتقول فاذى حد يعرف انى نمت معها مكدبش عليكم رميت استغرابى وقلت ماهما شويه شراميط
تانى يوم كانت هقابل هناء بعد الدهر هنخرج ونتغداء مع بعض المهم خرجنا واتغدينا برة وكانت زى القمر كانت لبسة بنطلون جينز واسع وتى شريت كجول لوبنه بنى كانت امورة اوى وكنت مشتهى انى انام معها تانى واقطع وطيزها وشفيفها المهم لاقتها بتقول ليا احنا هنقابل رشا مرات اخوها واسماء فى الحسين عايزين يقعدوا فى قهوة الفيشاوى ومصطفى صاحب اسماء هيقابلهم هناك المهم رحنا واتقابلنا كلنا وكانت اسماء ورشا زى القمر عكس كمرات النت وقابلت مصطفى شاب ظريف حبوب متحدث المهم لاقيت واحنا قاعدين فى القهوة هناء بتقولى حبيبى انا مش هقدر اجى شقتك بكرة علشان انتا هتيجى تبات معنا فى شقتنا سعتها استغربة وفهمت منها ان مصطفى هيبات معاهم وحقتى ابقى موجود معها المهم وافقة بعد عذاب ومحايلة من هناء واتفقة معها هروح اشترى ترنج او شورت وتى شريت ابات بيهم علشان مش هينفع ابات بلبس الخروج المهم خلصنا سهرتنا وكنت سبتهم وانا فى حيرة ازاى هبات فى شقة مش شقتى ومهما كان ناس معرفهمش المهم كبرت دماغى كعادة ورحنا لشقتهم شقتهم كانت فى المهندسين فى عمارة شيك وكانوا فى الدور السادس اتفقنا هتطلع هناء ورشا الاول واسماء هتطلع معنا فى الاسنسير بس اكننا منعرفش بعض
طلعنا ومشينا وراء اسماء وانا بردك مستغرب من الموقف ومن اللى بيحصل ودخلت شقتهم وكانت المفاجات
اول حاجه شقة واسعة وشيك جدا المفاجات الاولى انى لاقيت هيثم صاحب رشا موجود جوة الشقة والمفاجات التانية ان ولاد هناء وابن اسماء موجودين فى الشقة وحطنهم فى اوطة وقفلين عليهم المهم سلمت على هيثم وكنا موجودين كلنا فى الصالون استاذة هناء ورشا الاول على اساس هيغروا وبعدها رشا وفضلنا انا والشباب مع بعض انا وهيثم ومصطفى وابتدينا نتكلم وفهمت من كلامهم انهم قرايب او من طنطا وانا القاهرى الوحيد بنهم وبعد شويه لاقيت هناء رجعت كانت لابسة قميص نوم قصير لونه ازرق طول يادوب مغطى كسها سعتها ابتسمة وقلت ليها ايه الجمال ده وانا من جوايا نوع من الغيرة على اساس انها بتعتى او شرموطتى يبقا انا اللى انكها بس بعدها لاقيت رشا وكانت لبسة قميص نوم اسود طويل مفتوح من الناحية اليمين لغايه قبل كسها بحاجه بسيطة وكانت بشرتها بيضاء اوى ومشربة باحمر تحس انه لحم نفسه حد يتذوقه وفى الاخر جت اسماء بقميص نوم ابيض وروب شفاف ابيض بردك كنت كل ما ابص لاسماء احس بارومانسية جوايا كان شعور غريب جدا مع انى بحب الجنس بعنف اوى بس لاسماء قمة الرومانسية اكنها كانت بتحرك الجانب الرومانسى فيا وقعدنا وولعنا سجارة انا وهناء وبعدها لاقيت مصطفى مطلع حته حشيش وبيسالنى تحب نلف سجارة ولا خابور انا قلت ليه خابور طبعا وابتدينا وشربنا كلنا بعد ما شربنا لاقيت هيثم ماسك رشا وايده على وسطها وبيبوسها من رقبتها سعتها فهمت ان كل حاجه مباحة فى الشقة ده وانهم كلهم مكشوفين على بعض وانهم مرتبين حفلة النيك ده سعتها رحت ماسكك هناء ومحسس على شعرها وهيا محمد اتلم لما ندخل الاوطة بس كل نظرتها انها بتقولى نكنى وقطعنى ادمهم وانا مسبتهاش رحت ماسكك شفيفها بايسها وماصصهم اوى بكل افترا ومتعة وكنت حاسس انى فى مسابقة ولازم اكون احسن واحد بينيك فيهم هيا سعتها ابتدة تتفاعل معايا وابتدة تحسس على شعرى ورقبتى بدوافرها وانا مش راحم شفيفها بعكس كنت بقبلها وابوسها بعنف غريب وشهوة غريبة جدا سعتها بعدتنى عنها براحة ومالك براحة انتا هتقطع شفيفى قلت ليها من حلاوتهم سعتها لمحت هيثم وهو بيرضع صدر رشا ومصطفى بيبوس اسماء وهيا بتلعب فى زبره كان شعور لذيذ انك تشوف وتعمل وتعمل احسن منهم ورجعت ابوس هناء تانى وايدى بقت تعصر بزازها لغايه ما نيمتها على الارض فى الصالون وابتديت الحس وابوس كل حتة فى جسمها وهيا فى عالم تانى من المتعة سعتها لاقتهم كل واحد فى وادى تانى هيثم رشا بتمص ليه زبره وكان زبره كبير فى حجم زبرى او يمكن اكبر شويه صغيرة ومصطفى نازل لحس فى اسماء سعتها مسكت هناء زى المسروع وفضلت الحسه بفترا وابتدة هناء فى اهااااااااتها وكنت فاجرة ولبوة اوى ااااااااااه براحة بيحرنى خرج لسانك ابوس ايدك بتناك سعتها رشا قالت ليها وطى صوتك يا لبوة هتفضحينا فبصيت لرشا قلت ليها انا لو مسكتك هخليكى تصوتى اكتر منها قالت ليا طب تعالى فرجنى يا صايع وكانت دايما رشا بتندينى بالاسم ده سعتها استغربة علشان معرفش رد فعل هيثم ايه لاقيته قالى تعالى وبكل سهولة ساب رشا وقرب من هناء وانا رحت ماسك رشا رفعت رجلها فوق كتافى ونزلت على كسها الحسه واشفطه كانت صاروخ وكان كسها ملبن وكان غرقان وكانت مش مطاهرة اى مش مختونة وكنت هتجنن لما لاقيت كده علشان هعرف اجننها وفضلت الحس فى كسها واشفط زنبورها جامد وابتدت تصوت يخرب بيت براحة اه بتناك سعتها بصيت على هناء لاقتها ماسكة زبر هيثم بتمصه جامد اوى بكل شهوة فقلت لما اشوف رشا واسعه زى هناء ولا ضيقة ودخلت صباعى وهيا اااااااااااااه خرجه كانت ضيقة اكنها متناكتش قبل كده فضلت ادخل صباعى والحس فى والعكس ادخل صباعى فى وتصوت والحس كسها سعتها قمت ورحت مطلع زبرى ورحت ماسكها من شعرها وخلتها تمصه ليا كانت استاذة انها الاول تلاعبه بلسانها وبعدين تمصه وتشفطه فضلنا كده شويه وبعدها قلت لازم اتعبها رحت مخليها على ايدها ورجلها ورحت ماسكك زبرى مدخله فى كسها وانا بسحبها من وسطها ناحيه زبرى وفضلت ادخله جامد وهيا ااااااااااه بيوجع خرجه سعتها لاقيت اسماء منيمة مصطفى على دهره وراكبه على زبره ونازله وطلعة جامد وهيثم رافع رجلين هناء على كتافه ونازل فيها كا شعور لذيذ انك تنيك وتتفرج ولاقيت سعتها هيثم جابهم جوة هناء ومصطفى كذاك جبهم جوة اسماء وانا فاضل انيك فى رشا وادخله واخرجه جامد وهيا اكتر نيكنى اكتر شبعنى بزبرك اه بتناك بتناك وكانت بترتعش وغرقة زبرى سعتها باحلى لبن من كسها بعدها طلعته من كسها ورحت جابيهم جوة بقها وهيا زى القطة المسروعة على اللبن لدرجة عصرته لغايه اخر نقطة جوة بقها سعتها حسيت من نظرتها انى كيفتها اوى وانها مبسوطة ورحنا ولعنا سجارة وقاعدنا وده كان تانى يوم فى الاجازة اللى استمرة اسبوع وكلها مفاجات
أبريل 14

أبواب النيك6

قيم هذه القصة
أبواب النيك 6
فإذا هي سمعت ذلك نخرت وزفرت وأخرجت لسانها تلذذا وشهوة وتمحناً فاستمتعت واستطبت ذلك جدا ووجدته ممتعا، فقلت لها: ما اسمه؟ قالت: البخي. ثم خرجت واغتسلت وعادت وبركت ووضعت يديها على ركبتيها كالراكعة وقالت ليّ: ريق (بللْ بماء فمك) رأس زبك ثم أدلك (مرر) به فتحة طيزي قليلا قليلا ثم أدخله بقوة، ففعلت فسمعت لطيزها صريرا عاليا لقلة الريق ونخرت نخرا مفرطا غير أنها صبرت، حتى نزل ماء ظهري. فقلت لها: ما اسم هذا؟ قالت: هذا الصرار. ثم خرجت واغتسلت وعادت وبركت كالسّاجدة وريّقت بيدها وقالت: لي ريق زبك وأدلك به فتحة طيزي ساعة ثم أدخل زبك قليلا قليلا ثم سلّه وأخرجه إلى رأس الكمرة ثمّ أولجه. فلما فعلت وجدت فتحة تخرط كخرط الرخام، فلم أزل أعمل ذلك حتى أنزلتُ ماء ظهري، فقلت لها: ما اسم هذا؟ قالت: هذا خرط الرخام. ثم خرجت واغتسلت بالماء وعادت فبركت وجعلت على فتحة ريقا كثيرا ثم ريّقتْ ذكري إلى أصله ثم دلكت به فتحة ، ثم قالت لي: أكثر ريقه في كل رهزتين، ثم أولجه وأدخله إلى أصله ثم قالت أخرجه حتى تنحيه عن فتحة طيزي ثم أعده كذلك ففعلت فكنت ارى فتحة إذا أولجت وأدخلت يلتقمه كما يلتقم فم الطفل الصغير ثدي امه فإذا بلغ رأس زبي فتحة طوّق عليه طوقا أبيضا، لضيق الفتحة. فإذا أخرجته انطبقت فتحة واجتمعت على حلقتها، مثل الزبد فلم أزل كذلك حتى نزل منيّ فقلت لها:ما اسم هذا؟ قالت: هذا المطبّق. ثم خرجت واغتسلت بالماء وعادت فقامت وألصقت بطنها إلى الجدار…يتبع
أبريل 14

رجــــاء و الاغــتـصـاب

قيم هذه القصة
قصتي قد تبدو غريبة بعض الشيئ . فهي مملؤة بالمواقف المرعبة والغريبة
وإن لم تخلو من المتعة غير المتوقعة …. رغماً عني .. . إسمي رجاء .
متزوجه منذ سنة و نصف . لم أبلغ السادسة والعشرون من عمري بعد , تزوجت
بالمهندس شاكر بعد قصة طويلة وعاصفة . يعمل زوجي في إحدى الشركات
الصناعية الهامة . ولكن عمله مسائي . وسيبقى لفترة قد تطول كذلك . حيث
المردود المادي المغري و المستقبل الواعد . وأنا أعمل أيضا في وظيفة
اداريه ولكن طبعاً نهاراً . وكأي زوجين شابين عاشقين لبعضهما قررنا الكفاح
سوياً لبناء مستقبلنا مضحيين بأشياء جداً كثيرة في سبيل ذلك . ولكن كل جهد
ومشقه يهون في سبيل بناء حياه رغيدة لنا و لأولادنا في الغد المشرق و
المليئ بالأمل . نقطن شقة في إحدى العمارات الصغيرة . في كل يوم ينتهي
عمل زوجي في السادسة صباحاً ليصل المنزل قبل السابعة بقليل في حين أغادر
المنزل أنا في السابعة لعملي . وكان زوجي أحيانا يصل منزلنا قبل موعده
المعتاد إلا أنه أيضاً كثيراً ما يصل بعد خروجي لعملي . وأعود من عملي
منهكة قبل الثالثة بقليل لتسخين طعام الغداء المعد من الليلة السابقة ثم
أوقظ زوجي لنتناوله معا وبعدها أخلد للنوم حتى السادسة ويخرج زوجي بعد
السابعة بقليل لشراء المستلزمات المنزلية و الغذائية ليحضرها قبل
التاسعة مساء لينطلق بعدها لعمله . أنها لحياه صعبه … خاصة لمن هم
متزوجون حديثاً و عاشقين لبعضهما مثلنا . ويزيد الأمر سوأ أن إجازاتي
الأسبوعية لا تتوافق مع إجازات زوجي ألبته . ولكن كل عدة أسابيع نتمكن
أحيانا من ترتيب إجازة مشتركة لنا نعوض فيها شوق أسابيع ماضيه . أنا
مكتفية و مستمتعة تماماً بزوجي وهو يجدني مثيره و ممتعه أكثر مما تمنى في
أحلامه على حد قوله . جمالي مثير كما أعرف قبل أن أتزوج . ولكني قصيرة
القامة وهو ما أراه عيباً في تكويني بينما يراه الجميع ميزة تزيد في
جمالي ويكمل نحول الباقي فيضفي على مظهري طابعاً بريئاً وكأني لازلت
مراهقة . وهو ما كان يستفزني . أما من الناحية الجنسية فإن شهوتي سريعة
الإشتعال بشكل غير عادي إذ تكفي لمسه على عنقي أو صدري حتى يبتل كلسوني
من شده الشهوة وما أن تزيد إثارتي حتى أكون غير مسئوله عن تصرفاتي كما
يقول زوجي الذي كان يستمتع بحمم مشاعري المتفجرة دون وعي مني . وأعتقد
جازمة أن مظهري الضئيل حجماً و المراهق شكلاً كان سببا في حدوث ما يحدث لي
فقد تم في خلال الخمسة أشهر الماضية فقط إغتصابي عدة مرات دون أدنى توقع
أو إستدراج مني والمصيبة أنني لا أعرف من إغتصبني . كان موعدي مع الرعب
الأول بعد زواجي بسبعة أشهر . حيث توجهت للنوم في غرفتي الهادئة كالمعتاد
بعد الواحدة صباحاً بقليل . وكأي فتاه تنام وحدها وكأي زوجه في غرفة
نومها كنت مرتدية قمص نوم قصير مفتوح الصدر مما غلا ثمنه وخف وزنه ورحت
في نوم عميق دون غطاء مستمتعة بالنسمات الباردة . وكأني شعرت بشيئ يدغدغ
عنقي . ومددت يدي لاشعوريا لأزيحه عني وإذا هي سكين طويلة يلمع بريق نصلها
في عيني وسط ظلام الغرفة الذي يحاول أن يبدده ضوء مصباح صغير . ظننت أنني
أحلم فإذا بيد تعدلني بقوه على السرير وتضغط على عنقي بالسكين . انتبهت
مذعورة وأنا أكرر قولي . مَـنْ ؟ مَـنْ ؟. لأجد من يجلس جواري على حافة
السرير ولازالت السكين على عنقي وهو يقول . زيارة غير متوقعه من لص
صغير . أنهضي فوراً . أين تخبئون نقودكم ؟ . أين مجوهراتك ؟ . وأجلسني
بعنف ثم أوقفني ولازالت سكينه على عنقي وهو يردد أسئلته . ويقول لقد فتشت
البيت ولم أعرف أين تخبئون ما لديكم . و أمسكني من الخلف وجسمه ملتصق
بظهري ويده تقبض على صدري ونهدي بعنف وأنفاسه اللاهبة تحرق عنقي و خدي
وأذني ومشي بي ناحية دولاب الملابس الذي وجدته مفتوحاً دونما بعثره وهو
يطلب منى إخراج مجوهراتي أو أموالي أفتدي بها حياتي . كنت أقسم له
وأسناني تصطك من الرعب بأنه لا يوجد في المنزل أية أموال تزيد عن مصرفات
باقي الأسبوع وأن أموالنا موجودة في المصرف . وأخرجت له صندوق الحلي
الصغير وأخذ يقلب ما فيه بسكينه بينما يده الأخرى لازالت قابضة على صدري
ونهدي بقوه . وكان كل ما في صندوق الحلي عبارة عن قطع من الإكسسوار وبعض
السلاسل الذهبية النحيلة التي لا تقنع أحدا حتى بإلتقاطها من الأرض . ويبدو
أنه شاهد شيئا ما يلمع داخل الصندوق فترك صدري واستدار خطوة ناحية
المصباح الصغير ليدقق النظر فيما وجد . وألتفت ناحيتي بعدما تأكد من أنه
مجرد إكسسوار فلمحني وأنا أحاول أن أخطو خطوة مبتعدة عنه . فما كان منه
إلا أن رمى الصندوق على الأرض وجذبني من قميصي بعنف . ليخرج القميص في يده
و فوجئنا نحن الإثنين بأني أقف أمامه عارية تماماً إلا من كلسون أبيض صغير
و نهداي النافران يتوهجان أمام عينيه . مرت ثانية واحدة فقط وكأنها دهر
وأنا واقفة أمامه عارية مرعوبة و مذهولة إلا أنه هجم ناحيتي وعاود إمساكي
من خلفي مرة أخرى وأخذ يضغط ويتلمس نهداي وحلمتاهما الصغيرتين وسكينه
على عنقي . عندها تأكدت من أنه قرر سرقة شيء أخر . بدأ اللص الظريف
يتحسس نهداي ويداعبهما بنعومة و يتشمم عنقي ويمتدح عطري وهو ملتصق بظهري
وأفخاذي العارية وراح يلحس بلسانه عنقي وأذني وأنا أرتعش بين يديه لألف
سبب وسبب وذهبت محاولاتي في انتزاع يده من على صدري أدراج الرياح كما
ذهبت توسلاتي ورجاءاتي المتكررة . وزاد تهيجه خلفي وتسارعت أنفاسه تلسعني
وبدأ يمتص عنقي دون أن يترك نهدي وأنا أحاول إبعاد يده عنه وبدأ
يقشعر وتزايدت ضربات قلبي وتلاحقت أنفاسي وبدأت أسمع أهاتي وتمكنت أخيراً
من إنتزاع يده من على نهدي …. لأضعها … على نهدي الأخر . كل ذلك ولازالت
سكينه الحادة على عنقي وهو يحتك بقوة بظهري وأنا أطوح رأسي ذات اليمين
وذات الشمال . وبدأت شهوتي اللعينة في التفجر وأنا أنقل يده من نهد لأخر
و بحركة خاطفه أدارني ورفعني من على الأرض حتى أصبح صدري أمام عينيه
مباشرة وبدأ يلتهم نهداي بشغف ويمتص حلمتاهما وأنا محتضنة رأسه بساعداي
وساقاي تتطوحان في الهواء . ورجوته مرارا أن يذهب بي إلى السرير . وما
أن وضعني عليه حتى نزعت كلسوني الصغير بعنف وصرت أتحسس الرطب وبظري
المتهيج وأنا أشير له بأن يقترب مني . وأقترب مني قليلا وكأنه غير واثق
مما هو مقدم عليه وأنا في قمة هياجي أتلوى على السرير وأمسك بساقاي وأخذ
يلحسهما نزولاً إلى فخذي وعانتي وما أن وصل إلى حتى تأكد تماما من
تهيجي حيث كان البلل غزيراً . انتصب اللص الظريف واقفا ووضع سكينه وبدأ
يخلع ملابسه وأنا أحاول جاهدة في ظلام الغرفة التعرف على ملامح وجهه أو حتى
شكل قضيبه . وزاد الأمر سوأ أني لم أكن أرتدي نظارتي التي لا تفارقني لشدة
حاجتي لها . انتهى اللص الظريف من خلع ملابسه واستلقى على صدري وبين
ساقاي المرحبتان به ويداي تحتضنان رأسه وشعرت بقضيبه منتصبا فوق كسي
وعانتي . وأخذ يمتص شفتي وعنقي وحلمتي وبقية جسدي يتلوى بصعوبة تحت جسمه
الثقيل . وإزاء إشتعال شهوتي ورغبتي أمسكت بقضيبه أحاول إدخاله في كسي
عندها قام من على صدري وأمسك ساقاي وأنزلهما حتى سد بهما وجهي وقام على
ركبتيه وحاول أن يحك قضيبه على كسي إلا أنه سريعا ما بدأ يدخله بهدؤ حتى
نهايته وأنا أهتز بشده تحته وأجذب ساقاي نحوي أكثر . وبدأ من لا أعرف
اسمه ينيكني بهدؤ وأنا تحته أتحرك وأهتز بشده أطلب زيادة وسرعة حركته
فوقي . وترك ساقي تحتضن ظهره وأخذ ينيكني بسرعة أكبر و أشد إلا أن تجاوبي
معه كان أكبر وأشد . و تكررت رعشتي الكبرى عدة مرات . فقد كنت أحتضنه
بكل قوتي بيداي وساقاي وبقية جسدي يرتفع معه . وفجأة استطعت أن أنسل من
تحته بسرعة ويدي تبحث عن مناديل قريبه أجفف بها رطوبة كسي ومياهه
الغزيرة ومسحت أيضا ما لحق قضيبه منها لكني هذه المرة أمسكت باللص
الظريف بكلتا يداي و ألقيته على السرير وقبضت على قضيبه وجلست عليه
بسرعة حتى نهايته وأنا هذه المرة أتلذذ بدخوله والرعشة تعتري جسدي .
ومضت لحظات قبل أن يعتريني جنون الشهوة فأخذت أتحرك فوقه بسرعة و عنف
ويداي تضغطان على صدره أحاول منعه مطلقا من التحرك تحتي ولم يتسن له سوى
القبض على نهداي وحلمتاهما . وكان الجنون و العنف هما سمة حركتي وكأني
في رعشة طويلة مستمرة وقاتله للذتها . وفي إحدى رعشاتي المتتالية بدأ هو
يتشنج وينتفض تحتي واخذ جسدي يرتعش بعنف أكبر عندما شعرت بدفقات منيه
تقذف في رحمي وما أن انتهي قذفه حتى نزلت عليه و نهداي يتحطمان على صدره
وهو يحتضنني بقوه . لحظات مرت وأنا على صدره أتلذذ بإعتصار قضيبه بكسي
وهو يضحك ضحكات مكتومة أسمعها في صدره بوضوح . نزلت بعد أن هدأ جسدي إلى
جواره على السرير ويدي تبحث عن منديل أسد به ما قد يتسرب من كسي . وما
أن قمت إلى الحمام حتى قام من فوره إلى سكينه وهو يسألني إلى أين . فقلت
له وأنا أحاول أن أدقق في ملامح وجهه . هل هناك حاجه إلى السكين بعد كل
ما حدث ..! ؟ أنا ذاهبة إلى الحمام . وسرت وسار خلفي بعدما رمى سكينه
فوق ملابسه وأشعلت ضوء الحمام وبدأت أغسل كسي وأنظفه وأختلس النظر له وهو
يغسل قضيبه واستدار لي بعدما انتهى وكل منا يتأمل الأخر . وشاهدت أمامي
شابا فارع الطول على الأقل بالنسبة لطولي أسمر اللون له شارب كثيف وما
يميزه فقط هو ابتسامته الجميلة . خرجت من الحمام إلى غرفة النوم بينما
سار هو إلى المطبخ دون أن يتكلم . وأشعلت ضوء الغرفة لأجد أن جميع
أدراجها مفتوحة وأخذت أتفقد أدراجي ودولابي وأجمع ما على الأرض من
إكسسواراتي . وفيما أنا ألتقط بعض القطع من الأرض شعرت بقدمه خلفي
فاستدرت إليه لأجده يقف خلفي يقضم تفاحة وقضيبه المتدلي يهتز أمام عيني
وراح يسألني عن زوجي وعمله ومتى يعود وأنا أجيبه دون تحفظ و دون أن
أتوقف عن جمع القطع من الأرض . ويبدو أن منظري وأنا أجمع القطع من الأرض
عارية قد أثاره وهيجه ولم أشعر بنفسي إلا محمولة بين يديه إلى السرير مرة
أخرى حيث كررنا ما فعلناه قبل ذلك وحاولت دون جدوى أن أكون متعقلة في
مشاعري وحركاتي ولكن لم يكن غير نفس الإندفاع و الجنون المعروفة به .
وأثناء خروجي إلى الحمام طلب منى أن أصنع له بعض الشاي . وخرجت من
الغرفة إلى الحمام ثم إلى المطبخ وأنا أرتب أفكاري للحوار معه و التعرف
عليه . وأحضرت الشاي إلى الغرفة لأصدم بعدم وجوده في الغرفة . حيث خرج
اللص الظريف دون أن أشعر من حيث دخل ولا أدري من أين وحتى قبل أن أعرف
مجرد أسمه . ارتديت سروالي الصغير وقميص نومي وأخذت أبحث عنه في المنزل
دون جدوى وتفقدت الأبواب و النوافذ علني أعرف من أين دخل أو خرج وأيضا
دون جدوى . وعدت لتفقد المنزل و دواليبي وأدراجي وأهم مقتنياتي دون أن
ألاحظ إختفاء شيئ .نظفت غرفتي وحمامي و غيرت أغطية السرير وحاولت جاهدة
النوم دون جدوى حتى الصباح فخرجت لعملي أبكر من المعتاد وقبل أن يحضر
زوجي شاكر . وطبعاً لم يدر في ذهني مطلقاً أني من الممكن أن أخبر أي مخلوق
بأن لصاً قد زار منزلنا ولم يسرق سوى …. تفاحة …. . مرت بعد ذلك عدة أيام
و ليالي كنت أتوقع وأتمنى فيها زيارة ذاك اللص الظريف دون فائدة , وكل
يوم تزيد ذكرى زيارته تعاطفي مع هؤلاء المساكين … اللصوص الظرفاء . مضت
عدة أسابيع بعد ذلك وأثناء أحد مواسم التخفيضات نزلت إلى السوق مبكرة
للتبضع وفي ذهني أشياء كثيرة من ملابس وعطور مستلزمات لي و لزوجي
ولمنزلنا الصغير . وأمضيت وقتاً طويلاً وأنا أتبضع في أحد الأسواق الكبرى .
ولم أنتهي لكني شعرت بالتعب حيث وصلت الساعة إلى ما بعد التاسعة . وبدأت
في جمع مشترواتي من المحلات حيث كنت أتركها لدى البائعين لحين إنتهائي من
التبضع حتى لا تعيق حركتي و تجهدني أكثر أثناء مروري و شرائي . و أوقفت
إحدى سيارات الأجرة وقام سائقها بتحميل مشترواتي الكثيرة إلى سيارته
وانطلق بي إلى منزلي بعدما طلبت من الإسراع حتى ألحق بزوجي قبل أن يخرج
لعمله . و وصلنا إلى العمارة التي أقطنها فناولت السائق أجرته وبعض
الزيادة عليها وطلبت منه أن يساعدني في توصيل مشترواتي إلى شقتي في
الدور الثاني ولم يمانع أو يتأفف أبداً بل رحب بذلك وصعد خلفي وهو يحمل
ما يملأ يداه إلى باب الشقة حيث دخلت ودخل خلفي ليضع أكوام المشتروات على
أرض الصالة ونزل ليحضر الباقي مرتين بعد ذلك فيما بدأت أنا أتخفف من بعض
ملابسي الخارجية , وعندما انتهى من إحضار جميع المشتروات طلب مني التأكد
منها فكررت له شكري و تفقدتها على عجل بعيني وهو يطلب مني كوب ماء .
فتركته على باب الشقة وذهبت إلى المطبخ لأحضر له الماء الذي طلبه وعدت
بعد حوالي الدقيقة لأجد أن باب الشقة مغلق والسائق غير موجود ففتحت الباب
لأتأكد من ذهابه ولما لم أجده خارجاً أغلقت بابي ثم تفقدت مشترواتي مرة
أخرى بحرص لخوفي من أن يكون قد سرق شيئا منها قبل خروجه المفاجئ . ولما
لم أفتقد شيئا ونظراً لشعوري بالتعب و الضجر من حرارة الجو فقد توجهت من
فوري إلى الحمام لأستحم , وخلعت ملابسي ودخلت حوض الإستحمام و أغلقت ستارته
وبدأت أستمتع بالماء المنهمر على جسدي . وفيما كنت أستحم قرب الماء
المنهمر و الصابون يغطي جسدي و وجهي دخل دون أن أنتبه السائق عاريا إلى
جواري تحت الماء و أدارني نحوه بسرعة وأطبق بيده على عنقي بقوه ويده
الأخرى ممسكة بيدي اليمنى بنفس القوه . لقد كانت قبضته على عنقي ويدي
مؤلمة وقويه لدرجة أنها منعتني من الإنزلاق في حوض الإستحمام وكان الشرر
يتطاير من عينيه على الرغم من الماء المنهمر على رأسه وقال لي بنبرة
عميقة . أنا أيضا أرغب في الإستحمام . فلم لا نستحم سوياً . عقدت المفاجأة
لساني من شدة الرعب كما أن ضغطه الشديد على عنقي حال دون تنفسي فضلاً عن
كلامي ولم يكن أمامي سوى أن أشير برأسي أني موافقة . وأخذت يمناه تحرر
عنقي تدريجيا بينما يمناي تكاد تتحطم من قبضة يسراه . وتناول قطعة
الصابون ووضعها في يدي وأمسك بيدي ووضعها على صدره . وقال . هيا أريني
ألان كيف تحمميني . أخذت أمر على صدره العريض بالصابون وهو ما يزال قابضا
على يدي وجذبني قربه تحت الماء وأخذ بيده الأخرى يتحسس صدري و نهداي
ويزيح الصابون عنهما . ثم أخذ قطعة الصابون مني و احتضنني بقوه وبدأ
يمتص شفتي وهو يدعك الصابون على ظهري و عنقي ومؤخرتي وأنا متمسكة به
خشية سقوطي في حوض الإستحمام وشعر صدره الكثيف يدغدغ نهداي وحلماتي .
وأخذت قبلاته على شفتاي وعنقي توقظ مشاعري وتثير شهوتي . كل ذلك وهو
محتضنني يدعك ظهري و مؤخرتي ثم ترك شفتاي وبدأ يدعك عنقي وإبطاي وصدري
ونهداي وما بينهما بالصابون ثم نزل على بطني وعانتي وفخذاي دعكاً وهو
ممسك بيميني وأدخل يده و الصابونه فيها بين فخذاي وراح يدعك ما بينهما
ولم يأبه لإنزلاق قطعة الصابون من يده فأخذ يدعك كسي بقوه وأصابعه تتخلل
ثنايا كسي وأشفاري إلى أن عثر على بظري فبدأ يضغط عليه ويدغدغه وعيناه
لم تفارق عيني . وما أن تفجرت شهوتي حتى باعدت بين فخذاي و ساقاي قليلاً
لأفسح المجال لمداعبة أنامله ويبدو أنه لمح شيئا في عيناي عندها ضمني مرة
أخرى وأخذ يمتص شفتاي ولساني وبدأت أتجاوب معه وأمتص شفتيه وأداعب لسانه
وكلانا يحتضن الأخر دون أن تخرج يده من بين فخذاي . ثم تركني وتناول قطعة
الصابون وضعها في يدي وهو يقول دورك الأن . فتناولتها منه وبدأت أدعك
بقوة بها صدره وعنقه وساعديه وبطنه فوضع قدمه على حافة حوض الإستحمام وهو
ينظر لي وكأنه يدعوني لدعكها . وأخذت أدعك له ساقه وفخذه ثم أعود من
جديد لساقه ففخذه عندها تناول يدي ووضعها على قضيبه النائم . عندها
أمسكت بقضيبه وأخذت أفركه بيدي وأجذبه وأقبض عليه مراراً وجلست جوار قدمه
على حافة حوض الإستحمام وأصبح همي الوحيد الأن أن أرى هذا القضيب المتدلي
في يدي منتصباً بأسرع ما يمكن . وأخذت أتجاذب قضيبه وهو أمام وجهي بسرعة
وقوه وأمرره بين نهداي وعلى صدري المتخم برغوة الصابون وأخذ القضيب
ينتفخ شيئا فشيئا وشهوتي تشتعل مع توتره في يدي وإنزلاقه الناعم في يدي
وعلى صدري ثم أوقفني إلى جواره وأخذنا نتبادل القبلات اللاهبة ونحن
متعانقان تحت الماء المنهمر بينما لازال قضيبه في يدي أدعك به كسي محاوله
إدخاله . وأخذ يمتص عنقي ونهدي وحلماتي بينما قدمي على حافة حوض
الإستحمام ويدي تعتنقه ويدي الأخرى قابضة على قضيبه محاولة إدخاله . وكدت
أنزلق في الحوض أكثر من مره لشدة تهيجي وعدم توازني لولا إحتضانه لي
وتمسكي بقضيبه وكأنه حبل نجاتي . وأخيراً أجلسني السائق النظيف في حوض
الإستحمام دون أن تترك شفتيه شفتي ودون أن تترك يدي قضيبه . وما أن جلست
في الحوض حتى ألقى ظهري على أرضه بهدؤ ورفع ساقاي ووضع ركبتيه و فخذاه
تحت مؤخرتي وهو ممسك بقضيبه يمرره بين أشفاري و ثنايا كسي ويحك به بظري
بينما الماء ينهمر علينا . وبدأ السائق النظيف يدخل قضيبه ذو الشعر
الكثيف , في كسي الناعم الضعيف , و ينيكني بأسلوب لطيف , وأنا أرجوه أن
يغير اسلوبه السخيف , و ينيكني كما أحب . بشكل عنيف . وأخيراً تجاوب معي
وبدأ ينيكني بالعنف الذي أحبه وما هي إلا لحظات حتى بدأ جسده يختلج
ويرتعش وأخرج قضيبه من كسي بسرعة وبدأ يقذف منيه قذفات متتالية وقويه
وأنا كسيرة الخاطر أغطي وجهي بيدي كي لا يصيبني شيئ مما يقذف . ولاحظ
السائق الظريف غضبي من إنزاله المبكر جداً فأخذ يعتذر لي بأنه لم يعاشر
أنثى منذ عدة أشهر . وقام من تحت الماء وقمت معه أغسل له قضيبه وأحاول
إيقاظه مرة أخرى . وخرجت من الحوض وأنا أجره خلفي حيث جففت جسدينا ومشيت
معه إلى غرفة نومي وهو يحتضنني وما أن دخلنا الغرفة وأنا ممسكة بقضيبه
الذي قد أتم إنتصابه وتوالى إهتزازه حتى حملني ووضعني على السرير ورفعت
له ساقاي وباعدت بين فخذاي وأنا أتناول قضيبه متمنية إلا يخيب رجائي هذه
المرة . وبدأ ينيكني كما أتمنى فعلاً فقد كان يسرع وقتما أشاء ويبطئ متى
ما أردت ويتركه داخل كسي كلما طلبت لألتقط أنفاسي من جراء الإنتفاضات
المتتابعة والرعشات القاتلة . ولما شاهدني منهكة أدارني على جنبي وهو
مستند على ركبتيه خلفي ودون أن يخرج قضيبه مني أخذ ينيكني بمنتهى العنف
وأنا لا أجاوبه سوى بالنفضات والرعشات حتى تعبت إلى أن جاءت إختلاجته و
رعشته اللذيذة والقاتلة حيث كان يدفع قضيبه داخلي بمنتهى العنف و القوه
وكأنه يضرب به قلبي وكان دفق منيه داخلي يزيد من إرتعاشي الخافت . وترك
قضيبه داخلي فترة طويلة وأنا أشعر به ينكمش شيئاً فشيئاً حتى انزلق
خارجي . عندها قام إلى الحمام بينما بقيت أنا على السرير كما تركني دون
حراك . لا أعلم كم بقيت على السرير وحدي حتى أفقت مجهدة أبحث عن مناديل
أسد بها نفسي وقمت متثاقلة إلى الحمام أخرج ما صب داخلي وأنظف جسدي
وأبرد ما سخن مني . وفجأة تذكرت من قبل لحظات فقمت من الحمام
ولازلت عارية مهرولة أبحث عنه في الشقة دونما فائدة وأسرعت إلى النافذة
لأرى سيارته فإذا بها قد أخذت في التحرك وهو داخلها وقلبي معها . وعدت
مرة أخرى إلى الحمام أتمم تنظيف نفسي وأنا أضحك بصوت عالٍ على حظي
العاثر . فمره ينيكني لص ظريف ويخرج دون علمي حتى قبل أن عرف اسمه ومره
ينيكني فيها سائق نظيف وأيضا يخرج دون علمي وقبل أن أعرف شيئ عنه . لقد
أمتعني فعلاً هذا السائق النظيف إلى أبعد مدى والى درجة أني كنت أختلق
الأعذار لنزول السوق وليس في ذهني سوى العثور عليه مرة أخرى . وفي إحدى
المرات وقفت أكثر من أربعه ساعات متواصلة في نفس المكان لعله يمر مرة
أخرى دونما فائدة . إني أفهم لماذا إغتصبني اللص الظريف أو السائق
النظيف . ولكن مالا أفهمه هو هروبهما المفاجئ حتى دون أن أعرف عنهما شيئا
على الرغم من استمتاعهما الغير محدود بتفجر شهوتي وإنقباضات كسي التي لن
ينساها أي منهما بسهوله . مرت عدة ليال عصيبة كلما أويت إلى فراشي
يترائى لي اللص الهارب وكلما دخلت لأستحم أتخيل ما حدث في الحوض من
السائق المفقود دون أن أعرف كيف يمكنني العثور على أي منهما أو حتى
لماذا لم أراهما بعد ذلك . و هل سوف أراهما بعد ذلك أم أن حظي السيئ سوف
يوقعني تحت مغتصب مجهول أخر . وظلت أسئلتي الملحة دون جواب شاف لعدة
أسابيع أخرى كنت انزل خلالها إلى نفس السوق عدة مرات في الأسبوع علني أجد
سائقي الهارب وذات يوم توهجت رغبتي في العثور عليه فنزلت للبحث عنه في
نفس المكان حتى تعبت من طول الوقوف و الإنتظار فعللت نفسي بدخول بعض محلات
الملابس الفخمة الموجودة على واجهة السوق لعلني أجد شيئا قد أشتريه قبل
رجوعي للمنزل . ودخلت متجراً كبيراً وفخماً وكان كمعظم متاجر و معارض السوق
خاليا من المشترين حيث كنا فصل صيف ومعظم الناس يقضون إجازاتهم في
المنتجعات . وتجولت داخل المتجر حتى شد إنتباهي فستان رائع للسهرة
أعجبني تطريزه و تفصيله ولون نسيجه الناعم . وناديت البائع وسألته عن
ثمنه . فكان ثمنه مناسبا جداً لكن البائع حذرني من أن الفستان سيكون
واسعاً على جسمي الصغير . وطلب مني البحث عن شيئ أخر . وتجول معي يقلب
المعروضات وبالرغم من تنوع المعروضات و روعتها ولطف البائع و ذوقه إلا
أني تمسكت برغبتي في الفستان الأول . وأخيرا أخبرني أنه يمكن تعديل
الفستان المطلوب في نفس المتجر بأجر مناسب على أن أستلمه بعد أسبوع ,
فوافقت فوراً , وطلب مني الصعود إلى الدور العلوي من المتجر حيث غرفة
القياس لتجربة الفستان و تسجيل التعديلات المطلوبة ومناداته إن انتهيت من
إرتدائه حيث لا يوجد أحد يعاونه الأن في المتجر الكبير . وصعدت وحدي إلى
الدور العلوي حيث الأرفف الملأى بالملابس الجاهزة وبعض مكائن الخياطة وغرفه
واسعة للقياس تغطيها ستارة ثقيلة والى جوارها حمام صغير . ودخلت غرفة
القياس التي تغطي جدرانها المرايا وأحكمت إغلاق ستارتها وأخذت أنظر
للفستان من جميع الزوايا وأنا معجبة به . وفجأة خطر لي أن أتأكد من أن
البائع لا يتلصص من خلف الستارة ففتحتها بسرعة و اطمئنيت أنه لم يصعد
بعد . عندها أغلقت الستارة مرة أخرى وأخذت أخلع ملابسي بسرعة و أرتديت
الفستان الجديد الذي كان كما قال البائع واسعاً و طويلاً بعض الشيئ على
جسمي. وأخذت أدور حول نفسي وأنظر للمرأة لأرى كيف سيتم تعديله . وخرجت من
غرفة القياس وناديت البائع الذي صعد من فوره وأخذ يثني على ذوقي وحسن
اختياري وتناسق جسدي وأخذ يخط على ما يجب ثنيه و يضع بعض الدبابيس هنا و
هناك وهو يديرني في كل إتجاه أمام المرايا حتى انتهى من عمله وطلب مني
دخول غرفة القياس مرة أخرى لخلعه . ودخلت مرة أخرى إلى غرفة القياس لخلع
الفستان المملوء بالدبابيس والتي صرخت مراراً من وخزها المؤلم كلما حاولت
خلعه وأخيراً خرجت من غرفة القياس وناديت على البائع ليساعدني فاستمهلني
للحظات ثم صعد وأدخلني غرفة القياس وأخرج بعض الدبابيس ثم أغلق الستارة
وبدأت في خلع الفستان ببطء حتى انسلخ مني وبقيت بالستيانة والكلسون
الداخلي الصغير وأخذت أتفقد جسدي من وخزات الدبابيس و أنا أتأوه كلما
وضعت إصبعي على وخزة منها واستدرت لألتقط ملابسي لأجد أن البائع يقف خلفي
تماما وهو يتأملني وأنا شبه عارية وما أن نظرت إليه مندهشة حتى قال لي
دون أن يخرج . لقد سمعت تأوهاتك وظننت أنك لم تخلعي الفستان بعد .
وأقترب مني ومد يده نحو جسدي يتفقد الوخزات وما أن حاولت إبعاد يده حتى
أمسكني بعنف وجذبني نحوه وضمني وأخذ يمتص شفتي بقوه وأنا أحاول إفلات
نفسي منه بعصبية حتى تمكنت أخيراً من إبعادها عن فمه بينما لازال محتضنني
بنفس القوه . وقلت صارخة . إن لم تتركني الأن سوف أصرخ بقوه . فأجابني
بهدؤ . لن يسمعك أحد . فقد أغلقت المتجر . وعاد يمتص شفتي بنفس العنف .
وفيما كنت بين يديه لا حول ولا قوة لي تذكرت مسلسل حظي وإغتصاباتي
المتكررة وتذكرت أني خرجت من منزلي أساساً للبحث عن سائق هارب . ومن جهة
أخرى لا يشكو هذا البائع من عيب فهو شاب أنيق الهندام جميل الشكل ويعرف
ما يريد كما أن المتجر كما قال مغلق . إذاً لا توجد مشكله . مرت ثواني وهو
يمتصني بين يديه وأنا كلوح من الثلج لا حراك بي سوى ما أستعرضه في ذهني
حتى قررت أن أتجاوب معه . وبدأت أحتضنه وأتحسسه وأتجاوب مع قبلاته ويدي
تحاول القبض على قضيبه من بين ملابسه . وتركني وكأنه غير مصدق لسرعة
تجاوبي معه فسألته . هل أنت متأكد أن المتجر مغلق . ولن يدخله أحد ..
فأجابني وهو يسرع في خلع ملابسه بأنه متأكد تماما من ذلك . وما أن انتهى
من خلع جميع ما يرتدي حتى احتضنني مرة أخري ونحن نتبادل القبلات ويداه
خلف ظهري تفك ستيانتي بينما يدي قابضة على قضيبه المتدلي بين فخذي . وما
أن بدأت شهوتي في الخروج من قمقمها حتى بدأت في إنزال كلسوني الصغير دون
يترك فمه شفتاي . وأخذت في فرك قضيبه على كسي وعانتي عندها حملني بين
يديه و وضع ظهري على الأرض و باعد بين فخذاي وأخذ يقبل عانتي وفخذاي وكسي
ثم بدأ وعلى غير توقع مني في لحس كسي بإصرار عجيب وأنا أحاول منعه بكل
قوتي حيث أن ذلك كفيل بإخراجي عن شعوري تماما وخوفي من أني قد أصرخ من
اللذة القاتلة فيسمعني جميع من في السوق .وأخذ يفترس كسي بفمه وهو يمص
بظري ويعضه وما أن بدأ في إدخال لسانه في كسي حتى أخذت أصرخ صراخاً
مكتوماً وأحاول أن أكتم صوتي بيدي وهو لا يأبه لما بي . وأخيراً تمكنت من
دفع وجهه بقدمي بعنف بعيداً عن كسي واستدرت على جنبي أنتفض وحدي من شدة
ما حدث لي . واستلقى إلى جواري وأخذ يتحسس ظهري ومؤخرتي بأنامله
والقشعريرة تملأ جسدي ثم أدارني إليه وأخذ يمتص شفتي و عنقي و نهدي وأنا
أوالي الضغط على قضيبه المنتصب وجلس بين فخذاي ورفع ساقاي وراح يدعك
بيده رأس قضيبه بين ثنايا كسي وأنا أرفع نفسي تحته ثم بدأ ينيكني بطريقة
ممتعه تدل على خبرته الكبيرة مع النساء . وكان يستثير رعشتي حتى أنتفض
تحته فيتسارع هو وكأنه ينتفض معي دون أن ينزل وكرر ذلك معي مراراً حتى
أنني قد أنهكت من كثرة الإنتفاض و الإرتعاش تحته ثم أدارني على جنبي وصدري
على الأرض دون أن يخرج قضيبه من كسي وهو خلفي وأخذ ينيكني بعنف بالغ حتى
بدأ يرتعش و يتشنج وينزل منيه اللاسع في قرار رحمي وأنا أقبض على قضيبه
بعضلات كسي المتشنج وكأني أعتصره . ثم نزل بصدره فوق ظهري وهو يداعب نهدي
ويقبل عنقي و خدي . وبعد لحظات خرج ذكره منكمشاً من كسي على الرغم من
قبضي الشديد عليه وقام من فوق ظهري واستلقى إلى جواري . ونهضت بعد لحظات
من على الأرض مهدودة منكوشة الشعر وأنا أبتسم من شكلي في المرايا المحيطة
بي من كل جانب . ودخلت إلى الحمام المجاور وهو حمام صغير جداً وأفرغت ما
في رحمي وغسلت وجهي وكسي وهو مستلق ينظر لي . و انتهيت وخرجت من الحمام
وتوجهت إليه مسرعة و جلست إلى جواره ألاحقه بالأسئلة خوفاً من أن يختفي من
أمامي قبل أن أعرف منه شيئا . وعرفت منه أن أسمه عاطف وعمره سبعة وعشرون
عاما ويعمل منذ فتره في هذا المتجر وبإمكاني العثور عليه هنا كلما
حضرت . وقام عاطف إلى الحمام بغسل قضيبه بينما قمت أنا إلى المرايا
أتأمل جسدي من جميع الزوايا وخرج عاطف من الحمام الصغير و احتضنني من
خلفي وهو يلثم عنقي و خدي ويداه تعتصران نهداي و حلماتي وأنا أتأوه من
لمساته وقبلاته وسريعا ما أنتصب قضيبه بفضل مداعباتي له وأدخله عاطف وهو
محتضنني من خلفي بين فخذاي وأنا أحكه بكسي وما أن شاهدت نفسي في المرأة
حتى ضحكت وأشرت لعاطف لينظر معي حيث كان يبدو قضيبه خارجا بين فخذاي
وكأنه قضيبي . وضحكنا سويا وأجلسني إلى جواره على الأرض ورحت أتأمل جسدي
ومفاتني في المرايا من شتى الزوايا وأخذ كل منا في مداعبة الأخر وتقبيله
و عضه وحاول أن يستدرجني حتى يلحس لي كسي مرة أخرى إلا أنني أصررت على
الرفض وبدأت أنا أداعب قضيبه وأقبله وأمرره على صدري و بين نهداي وعاطف
مستلق على الأرض مستمتع بمداعباتي إلى أن شعرت أن قضيبه قد تصلب من شدة
الإنتصاب فقمت لأجلس عليه وأنا أحاول أن أكون متعقلة حيث نحن الأن في
السوق . وأخذت أنيك عاطف بتلذذ وكان يزيد في متعتي مشاهدتي لنفسي في
المرأة التي أمامي فكنت أشعر بقضيبه وهو يدخل ليملأ كسي وأراه في المرأة
في نفس الوقت . وكم كنت أود الضحك على منظري وأنا أتسارع و أنتفض فوق
عاطف و نهداي يتقافزان أمام عيناي في المرأة ولكن نشوتي ولذتي حالت دون
التفكير في شيئ أخر سوى التمتع بالنيك فقط . و استمريت فوق عاطف فترة
طويلة حتى بدأنا في الإرتعاش سوياً وهو يختلج تحتي وكأنه يعاني من نوبة
قلبيه ونزلت على صدره أقبله على شفتيه وكسي يعتصر قضيبه داخلي ويمتص ما
به حتى خرج مني . خرج عاطف من الحمام الصغير قبل أن أدخله و أرتدى ملابسه
ثم نزل إلى صالة العرض وهو يستعجلني في إرتداء ملابسي و النزول سريعاً .
نزلت منتشية بعد عدة دقائق لأجد عاطف مع بعض السيدات يعاونهن في إختيار
ما يحتجن وطلب مني بلهجة وكأنها رسميه العودة بعد أسبوع لإستلام فستاني
بعد تعديله . وخرجت من المتجر واستقليت أول سيارة أجره صادفتها إلى
منزلي وقلبي يكاد يطير فرحاً . فأخيراً تمكنت من التعرف على أحدهم وسأعرف
كيف ألقاه متى ما رغبت . ووصلت منزلي غير مصدقة أني قد تمكنت أخيراً من
معرفة أسم ومقر تواجد عاطف الذي قدم كماً كبيراً من المتعة لم أكن أتوقعه
وإن كنت في حاجة إليه . ودخلت من فوري كي أستحم من عناء الحر و الإجهاد و
وما علق بي من أرض غرفة القياس في المتجر . وتحممت جيداً ثم استلقيت في
الحوض و الماء يغمرني لأريح جسدي وتذكرت من فوري السائق النظيف الذي
حيثما أنا الأن وأخذت أداعب بظري وحلماتي تحت الماء حتى انتشيت
تماماً . ومضت أربعه أيام وخيال عاطف لا يفارقني بتاتاً حتى قررت أن أزوره
مساء اليوم وذلك للسؤال عن الفستان و زيارة غرفة القياس العلوية ..
ووصلت إلى المتجر الكبير لأجد هناك شخصاً أخر كبير السن متدهور الصحة .
فسألته عن عاطف فألقي على مسامعي ما لم أكن أتوقعه مطلقا . فقد أخبرني
بأنه هو صاحب المتجر وأن عاطف قد تم إنهاء خدماته في المحل قبل يومين
نظراً لتغيبه الكثير وعدم إنظباطه في العمل كما أنه قد كان يعمل بصفة
مؤقتة فقط . وسألته عن فستاني فأخبرني بأنه سيكون جاهزاً بعد أربعة أيام
فقط . خرجت من المعرض وأنا لا أرى طريقي من الغيظ وكأن الأرض مادت بي بل
أن دمعات نزلت من عيني وأنا أندب حظي السيئ . وعدت من فوري لمنزلي حيث
انتابتني نوبات من البكاء الحار زاد من حرارتها رغبتي و شهوتي التي قتلت
في مهدها . ودخلت لأنام مبكراً حيث فقدت رغبتي في كل شيئ وما أن احتضنت
وسادتي بين فخذاي حتى رحت في نوم عميق . بينما كنت نائمة شعرت بلذة وكأن
يد تتحسس فخذي ومؤخرتي فباعدت بين أفخاذي مستمتعة بالحلم اللذيذ
واستيقظت فجأة لأجد اللص الظريف هو من يتحسسني . كدت أصرخ من الفرح وأنا
أضمه إلى صدري وهو يقبل وجهي ورأسي وأضربه بقبضة يدي الصغيرة على صدره
العريض وأخذت ألومه بشده على ما فعله بي من تركه إياي دون أن أعرف من هو
ولا كيف ألقاه مرة أخرى وأخذ هو يعتذر بشده عما فعل وبدأنا ليلة طويلة
إستطاع فيها عادل . وهذا أسمه . أن يروي عطش الأسابيع الماضية تماماً وقبل
أن أسمح لنفسي بفعل شيئ معه رغم شوقي الشديد له حصلت على وعد قاطع منه
بزيارتي كل أسبوع على الأقل كما تأكدت من اسمه ورقم هاتفه من رخصة قيادته
لأطلبه إن اشتقت له وبدأنا في تعويض ما فاتنا حيث ناكني ثلاثة مرات كل
نيكة ألذ من سابقتها وأراني أيضا ما تبقى من خبراته في لحس كسي وبظري
وتركت لنفسي العنان في التأوه و الصراخ كما يحلو لي . ولم أدعه يخرج من
سريري إلا في الخامسة إلا ربعاً بعد أن أراني كيف يمكنه الدخول من الباب
بواسطة بعض المفاتيح و الأشرطة المعدنية . ويبدو أن الحظ قد بدأ يبتسم لي
هذه المرة حيث عثرت أخيراً على اللص الظريف وحصلت على وعده بتكرار زيارته
لي وأخيراً بدأت أنام نوماً هنيئا و سعيداً . وجاء موعد استلام فستاني حيث
ذهبت وبعض الأمل يحدوني في ملاقاة عاطف . ولكن دون جدوى حيث كان فستاني
جاهزاً تماما ولكن دونما أثر لعاطف واستقليت أول سيارة أجره صادفتني إلى
منزلي وكانت المفاجأة أن سائقها هو بعينه السائق النظيف وما شاهدته حتى
أخذت أوبخه وأعنفه وكأنه خادمي الخاص على هروبه غير المتوقع . وهو يعتذر
لي بأنه قد شعر ليلتها بالخوف مني كما أنه كان على موعد عاجل لا يحتمل
التأخير وأنه تحت طلبي منذ اليوم . وأوصلني إلى منزلي وصعد خلفي وهو
يحمل فستاني الضخم واتجه هو من فوره إلى الحمام ليستحم ولحقت به بعد
قليل لنحتفل بالعودة كما تعارفنا أول مرة . مرت الأن عدة أشهر يزورني
فيها عادل كل عدة أيام بعد منتصف الليل ودون موعد سابق أو محدد حيث لا
أشعر به إلا في سريري يداعبني ليوقظني من حلم لذيذ فأستيقظ لأنفذ ما كنت
أحلم به . كما كنت أستدعي زهير . السائق النظيف . من الشركة العامل بها
لتوصيلي إلى مشوار وهمي . وكان زهير لا يبدأ مشواره معي إلا من حوض
الإستحمام . وعلى الرغم من شعوري بالمتعة و الإكتفاء التام إلا أن البحث لا
يزال جارياً عن عاطف في جميع محلات الملابس و الخياطة حتى يكتمل نصاب
المغتصبون المجهولون