فبراير 20

سفر و النيك في الحافلة مغامرة سكسية بالصدفة

سفر و النيك في الحافلة مغامرة سكسية بالصدفة 4.50/5 (90.00%) 2 votes

قررت السفر ذات مرة إلى بلد آخر مستقلا حافلة ركاب بقصد توفير نفقات السفر, فحجزت في تلك الحافلة قبل السفر بيومين. وفي يوم السفر توجهت إلى مركز انطلاق الحافلات وسلمت حقائبي. فاستلمت بطاقة تحديد مقعدي من الموظف الذي أخبرني أن الحافلة شبه فارغة لقلة المسافرين عليها وفعلا لاحظت ذلك فلم أر أحدا يذكر من الناس في قاعة المركز الذي انطلقت منه الحافلة. ولما نادى موظف الشركة الناقلة على الركاب للتوجه إلى الحافلة للانطلاق لم يكن هناك سوى خمسة ركاب توجهوا للحافلة وفضلت أن أكون آخر الركاب. 
عندما هممت بالصعود إلى الحافلة جاءت سيدة مسنة ومعها فتاة جميلة, بيضاء الوجه, وردية الخدين, خضراء العينين, وقد لفت رأسها بوشاح أسود اللون مما أبرز جمالها بشكل واضح وقد أطرقت تنظر للأرض حياء. فنادتني تلك السيدة تطلب مني أن أقدم لها خدمة فأجبتها عن استعدادي لتلبية طلبها إن كنت قادرا عليه. 
فقالت لي: يا بني إن زوجة ابني هذه تريد السفر إلى زوجها الذي يعمل في الخارج ولا يوجد من يرافقها ليعتني بها وإنها المرة الأولى التي تسافر في حياتها. وهي الآن وحيدة في هذه الرحلة وقد استبشرت بك لسماحة مطلعك فهل من الممكن أن تقدم لها العون إن احتاجت شيئا خلال الرحلة وخصوصا في مراكز الحدود نظرا لعدم خبرتها في مثل هذه الأمور. 
(فأجبتها عن استعدادي لذلك وأنني سأكون عند حسن ظنها إن شاء الله) 
فتبسمت مستبشرة وقالت: أنا متأكدة أنها لن تكون مزعجة أبدا نظرا لأنها هادئة الطباع وخجولة. 
فأجبتها: لاحظت ذلك ولكن أخبريها أن لا تتوانى عن طلب أي مساعدة إن احتاجت لشيء حتى أوصلها لمقصدها. 
(فوجهت لها بضع كلمات مع بعض المديح لكنتها وطلبت منها أن ترسل لها رسالة فور وصولها لابنها حتى تطمئن عليهما) 
ركبت هي الحافلة في أحد مقاعدها الخلفية في حين أن الركاب القلة ركبوا جميعا في مقدمة الحافلة, وأخذت مكاني في أحد المقاعد في منتصف الحافلة فأنا حمدت الله لقلة الركاب حتى آخذ راحتي خلال الرحلة. وانطلقت الحافلة وكانت الساعة حوالي الثالثة عصرا متوجهين إلى الحدود لمغادرة البلد, وعلمت من سائق الحافلة أن وصولنا سيحتاج حوالي 24 ساعة بما فيها توقفنا في مراكز الحدود. ولاحظت تلك الفتاة وقد علت وجهها مسحة حزن وقد أدمعت عيناها فأحسست أنها مستوحشة من وحدتها ولفراقها أهلها وبلدها وحيدة فأردت أن أخفف عنها فقد آلمني منظرها المكتئب. 
(فسألتها أن أجلس في المقعد المجاور لمقعدها) 
- كما تحب. 
(فجلست في المقعد القريب منها وصرت أحاول مجاملتها والتسرية عنها فكانت مطرقة الرأس قليلة الكلام لا ترد إلا كلمات مقتضبة) 
(فسألتها إن كانت متضايقة من حديثي وإن كانت ترغب أن أبتعد عنها) 
- لا عليك إفعل ما يحلو لك فأنا لست متضايقة. 
(عندها خفف السائق سرعته ودخلنا المركز الحدودي للمغادرة وتوقف في ساحة المركز) 
قال: سأقوم بإنهاء الإجراءات فمن يحب هناك يوجد مقهى لمن يرغب في تناول شيء لحين الانتهاء من ذلك. 
(فوجدتها فرصة أن أدعوها لتناول مشروب ما) 
فقالت: سأبقى هنا إذهب إن شئت؟ 
(فلم أرد أن أتركها بمفردها حيث غادر الجميع الحافلة وبقينا وحدنا) 
فسألتها بعض الأسئلة فأجابتني بأنها تزوجت منذ عام ونصف تقريبا وأن زوجها سافر بعد ذلك للعمل حيث قضيا شهرين تقريبا معا. وهي منذ ذلك الحين تنتظر تأشيرة السفر لتسافر إليه حتى حصل عليها من بلد إقامته مؤخرا, فقررت السفر وها هي متوجهة إليه على هذه الحافلة. وعلمت منها أن زوجها لا يعرف تاريخ سفرها لأنه لا يوجد وسيلة اتصال معه إلا بالمراسلة وذلك يحتاج إلى وقت ليس بالقصير فهو يعمل خارج المدينة. 
(فسألتها ولكن كيف ستفعل لتصل إليه وهو لن يكون حتما بانتظارها ليستقبلها) 
فردت أنها تحمل معها عنوانه وقالت أن المساعدة الوحيدة التي تطلبها مني أن أؤمن وصولها إلى المكان الذي يقيم فيه حسب العنوان الذي تحمله. 
(فأجبتها أنني سوف أوصلها بيدي إليه إن شاء الله فشكرتني وأحسست أنها بدأت تشعر بالارتياح بعدما كانت بحالة من الانطواء) 
فقلت لها إنها يجب أن تقبل دعوتي لمشروب ساخن نظرا لبرودة الجو فقبلت بعد بعض التردد. فنزلنا وتوجهنا إلى المقهى وشربنا كوبين من الشاي وسمعنا سائق الحافلة ينادي علينا فتوجهنا إلى الحافلة وركبنا وتوجهنا إلى حدود البلد المجاور حيث أتممنا إجراءات الحدود. وتوجهت بنا الحافلة تأز عجلاتها أزيزا على إسفلت الطريق وكانت الشمس قد بدأت بالمغيب, وكانت تلك الفتاة قد انفرجت أساريرها وعلمت أن اسمها سعاد. 
وكان معي بعض المكسرات فبدأنا نتحادث معا ونأكل من تلك المكسرات وأصبح كل منا يروي للآخر بعض الأمور ويتحدث معه بقصد التسلية نظرا لطول الرحلة. وكنا بعيدين عن بعضنا مما جعل حديثنا بصوت مرتفع بعض الشيء. 
- إننا هكذا لن نستطيع الاستمرار بالكلام فأنا لا أحب الكلام بصوت مرتفع فإن رغبت اجلسي معي على نفس المقعد بجانبي حتى نتكلم بطريقة مريحة؟ 
(فوجدتها ترددت وأحسست أنها انزعجت بعض الشيء) 
- لا عليك ابقي كما أنت. 
- حسنا لا أريدك أن تعتقد أنني أسأت الظن بك ولكن إن رغبت جاورني هنا على مقعدي؟ 
(فرددت بالإيجاب وجلست قربها وواصلنا كلامنا بصوت منخفض) 
- الحقيقة معك حق هكذا أفضل. 
وحل الظلام فقام السائق بإضاءة الحافلة بأنوار خفيفة بعض الشيء وبقينا هكذا نتكلم. وهي تقدم لي ما تحمله من زاد تسلية من مكسرات وبعض الفاكهة والسندويشات أعدتها للرحلة وأنا كذلك. وفي الساعة التاسعة ليلا طلب الركاب من السائق أن يطفئ الأنوار حتى يستطيعوا الإغفاء فأطفئها. 
- أعتقد أنه لو ترك الأنوار مضائة لكان أفضل. 
(فهي تخاف من الظلمة وكيف وهي وحيدة في حافلة خارج المدينة) 
- من غير الممكن أن يبقيها فمعظم الناس لا يستطيعوا النوم مع النور وكيف أن حركة الباص وارتجاجه على الطريق تصيب بالأرق؟ 
- معك حق على كل أنا لا أنوي النوم ولكني أحس ببعض البرد فالليل كان شديد البرودة وتدفئة الحافلة غير كافية وخصوصا أن الركاب قليلون. 
(فأخرجت عباءة معي) 
- ضعيها عليك عسى أن تشعرك بالدفء. 
- وأنت ؟ 
- ليس هناك من مشكلة. 
- حسنا بإمكاننا أن نضعها علينا أنا وأنت فهي واسعة. 
فمددناها ووضعناها فوقنا وأحسست بدفء جيد منها وسألت سعاد كيف تشعر؟ فردت أنها تشعر بدفء قوي فسررت لذلك وأكملنا تحاورنا وحديثنا. ولاحظت أنها تشعر بالغصة كلما ذكر بعدها عن زوجها كل هذه المدة وعن سعادتها الغامرة لقرب لقائه. وبعد قليل وجدتها قد ذبلت وأغمضت عينيها ونامت وقد أسندت رأسها على شباك الحافلة. وعندما غرقت في نومها وكانت في نوم عميق مال رأسها نحوي وصار مستندا على كتفي وصدري فلم أشأ أن أزعجها فتركتها كذلك. وشعرت بدفئها وأنفاسها ويبدو أنها كانت في حلم ما عندما مدت يدها لتضعها على رقبتي وتحرك فمها كأنها تقبلني قبلات. وسمعتها تتمتم بكلمات لم أفهمها في البداية بسبب الأصوات المنبعثة من سير الحافلة فصرت أركز سمعي فرفعت العباءة لأغطي رأسينا بها لأسمع ما تتمتم به ففهت كلماتها. 
(مشتاقة لك كثيرا يا حبيبي بوسني لاعبني دللني حرام عليك تاركني هيك) 
فشعرت كم هي فعلا في شوق لزوجها وأصبحت محرجا من أن تستيقظ وتجد نفسها في هذا الوضع فتظن أنني قصدت فعل ذلك بها. ولكن وجدت أنها قد أثارتني في ذلك وخصوصا عندما رفعت ساقها ووضعتها على فخذي والتصقت بي أكثر. وأصبحت تحرك تحك به فما وجدت نفسي إلا أقبلها من خديها وأضرب وجهها بأنفاسي الملتهبة. وأصبحت يدي تشدها من خصرها نحوي وشعرت بشفتيها تمسك بشفتي وكفها على وجهي يشده على وجهها وتسحب قبلة حميمة جدا سحبت معها شفتي السفلى تمصها. وشددتها وشدتني بعناق قوي وملتهب فوجدت نفسي بلا شعور أمد يدي إلى فخذها أتلمسه. وكانت ترتدي جلبابا طويلا فصرت أسحبه قليلا قليلا إلى أعلى حتى لامست يدي ساقها من الأسفل وأصبح طرف ثوبها أعلى يدي. وصرت أفرك ساقها وأرفع يدي إلى أعلى.
وعند ركبتها كان طرف سروالها الطويل المشدود بمطاط عند ركبتها يمنع يدي من الاستمرار في الصعود قاصدا مكان عفتها وكان عناقنا لحظتها محتدما وقبلاتنا تزداد التهابا. وكان ذكري قد انتصب بشدة آلمتني ففتحت بنطالي لأفسح له المجال لينتصب خارجا بدلا من جعله ينضغط ويؤلمني. فما شعرت حينها إلا ويدها تمتد إلى يدي تمسكها وتسبل سروالها من أعلاه وتدخل يدي ضمنه حيث كان هناك سروال ثان ولكنه صغير الحجم. وشدت يدها على يدي تضغطها على فرجها الندي المبتل شبقا وشهوة ورغبة جامحة وأصبحت تشد ساقيها على يدي وتحركهما كحجري رحاة. وبدأ صوت تنهداتها يعلو وتتشنج فشعرت أنها الفضيحة لا محالة إن استمررنا على ذلك فأردت الانسحاب فشدتني ورجتني أن لا أتركها. 
- نحن في حافلة وهناك ركاب معنا إن أحسوا بما نفعل فضحنا. 
وكنت أظنها متصنعة النوم لتوهمني أنها تفعل ذلك بغير قصد ولكني فوجئت عندها أنها صحت على كلماتي وأبعدتني عنها كالمجنونة ودفعتني وطلبت مني أن أبتعد عنها إلى المقعد الآخر. وصارت تلملم نفسها وملابسها التي انكشفت عن سيقانها وانفجرت باكية تلعنني وتلعن نفسها ونظر الركاب إلينا وأشعل السائق المصابيح. وأحمد الله أنني كنت على المقعد الثاني بعيدا عنها حين أنيرت الحافلة وجاءوا يتساءلون عما جرى فوجدت نفسي أخبرهم يبدو أنها رأت كابوسا مزعجا. وتوقف السائق وجاء أحد الركاب بكوب ماء لها وآخر يطلب منها أن تستعيذ من الشيطان. وعندما هدأ روعها طلبت من الجميع أن يذهب ليرتاح متأسفة لهم عما سببت من إزعاج وعاد الجميع إلى مقاعدهم وعاود السائق الانطلاق من جديد. وبعد قليل سأل السائق مطمئنا إن شعرت بالارتياح فأجبناه بنعم, فسأل هل يستطيع إطفاء الأنوار؟ 
- لا مانع. 
فأطفأ الأنوار من جديد فاقتربت منها أعتذر عما جرى وأنني استثرت من ذلك عن غير قصد وأنها هي التي بدأت بذلك وأنا تجاوبت معها عن غير قصد ظانا أنها تعي ما تفعل. وبقيت ساكتة لا ترد علي, فأحسست أنها متضايقة مني فقمت لأذهب إلى مقعد بعيد. 
- إلى أين؟ 
- لا أريد أن أحرجك وسأبتعد عنك لتشعري بالهدوء والسكينة. 
- لا ابق هنا فلست حانقة عليك. 
وتأسفت لي أنها راجعت ما حدث وشعرت أنها هي المتسببة بذلك عن غير قصد منها كذلك. وأنها كانت تحلم بزوجها كيف سيقابلها عندما تفاجئه بوصولها إليه. 
- لا عليك. 
فسألتني أن أخبرها عن مدى تماديها معي وما فعلت لها لأنها صحت من نومها ولم تكن تشعر بما يجري. فأخبرتها أنه لم يتجاوز اللمس باليد. 
- ولكني كنت أحس بأكثر من ذلك؟ 
- إنك كنت ترين حلما لذيذا فشعرت بما شعرت به. 
(تنهدت وبصوت هامس) 
- ألا ليته كان حقيقة. 
وشعرت من كلامها أنها ما زالت تشعر برغبة جامحة داخلها فسألتها إن كانت حلمت قبل ذلك بشيء من هذا القبيل. 
- أبدا لم أحلم قبل ذلك. 
(ويبدو أنها لقرب لقائها بزوجها رأت ذلك الحلم) 
- والشوق إليه كذلك على ما أظن؟ 
(فردت بالإيجاب) 
- وكيف تشعرين الآن؟ 
(فردت متنهدة تنهيدة طويلة أظهرت حقيقة ما تخفي) 
- لا أستطيع البوح بأكثر مما بحت به. 
(فأحسست كم هي شبقة الآن وكنت أنا بحالة غليان) 
- دعيني أعود قربك كما كنا. 
فتمنعت فوعدتها أن أكون مستقيما معها (وأنا أعلم أن تمنعها لم يكن قويا لدرجة الرفض التام). 
- حسنا تعال. 
(فأوسعت لي مكاني وجلست جانبها ووضعت العباءة كما كانت) 

- كيف كنت تستطيعي أن تكبحي جماح نفسك في غياب زوجك هذه الفترة؟ 
- أرجوك لا أريد الخوض أكثر في هذا الحديث. 
(فألححت عليها فبدأت تتكلم) 
- لقد قضيت شهرين مع زوجي تمتعت فيها معه بكل ألوان الحب ولما سافر وابتعد عني أحسست بمدى الفارق بين وجوده وعدمه وكنت لا أستطيع النوم. ومر شهران على ذلك حتى أصبت بالجنون فصرت أمارس طقوسا لأخفف عن نفسي لوعة الفراق. 
- وكيف ذلك؟ قولي فلم يعد بيننا أي حاجز يمنعك من القول. 
- صرت أعانق المخدة وأنام فوقها متخيلة أنها زوجي بعد أن أخلع عني جميع ملابسي وأفرك عليها, 
- ولكن هل كنت تشعرين أنها تعوضك عن زوجك؟ 
- لم تكن تعوضني ولكني كنت أحس ببعض الراحة. 
- أنت امرأة لا يجب أن تتركي نفسك كذلك وأنا أحس بحاجة إلى من هي مثلك. 
- ماذا تقصد؟ 
- لا شيء, فقط نوع من التمني. 
- وما كنت ستفعل لي لو كنت معك أو لك؟ 
- أنا لا أحب الكلام عما كنت سأفعله. 
- ولم؟ 
- قد يتفوه المرء بكلام يعجز عن فعله ولكني أحبذ فعل ما يعجز اللسان عن ذكره. 
- وكيف ذلك؟ 
- ألم أقل لك لا أحب الكلام بل أحب أن أفعل لتري ذلك. 
(وشعرت بحركة تحت العباءة) 
- ماذا تفعلين الآن؟ 
(امتعضت) 
- لا شيء, لا شيء. 
(ورفعت يديها للأعلى فعلمت أنها كانت تتحسس بيديها على فرجها) 
- حسنا هل ترغبين بالشعور بالارتياح الآن؟ 
- وكيف؟ 
- سأفعل لك ما كنت تفعلين ولكن بطريقتي. 
(امتعضت أكثر) 
- لم أكن أفعل أي شيء. 
- وهذا يثبت صدق حسي, جربي ما سأفعل وسأشعرك بسعادة حقيقة. 
- إنك سريع البديهة وجريء أكثر من اللازم وأحس أنك ترسم لشيء ما. 
- أحس أنك أكثر مني بداهة ودهاء ولكنك تتمتعين ببعض الحياء الذي لا يفيدك الآن بشيء. 
- وما الذي يفيدني الآن؟ هل يجب أن أكون رخيصة ومبتذلة؟ 
فشعرت أنها وقعت في شرك الرغبة ولكنها تتمنع حتى لا تظهر بمظهر المرأة الرخيصة بل تريد أن تشعر أنها مرغوبة وأنها أنثى تتمتع بقدر من الجمال والإثارة. 
- هل تعلمين؟ 
- قل. 
- الحقيقة أنني منذ رأيتك في المحطة شعرت بميل كبير نحوك ورجوت أن تكوني رفيقتي في رحلتي, ويبدو أن القدر شاء أن يمنحني هذه الهدية الغالية التي لا أستحقها. 
- هل حقا ما تقول؟ 
- لو أستطيع أن أقدم لك ما يبرهن لك صدق قولي ولكني لا أجد من الكلمات ما يبرهن صدق مشاعري. 
(فابتسمت بسمة فيها من الغرور الشيء الكثير فأحسست أنني عزفت على الوتر الصحيح الآن) 
- قولي لي كيف أفعل ذلك فأنت أول امرأة أراها وأشتهيها كما اشتهيك الآن فأنت مفعمة بإثارة من نوع لم أعهده في النساء من قبل ولم أره مطلقا وأشعر نحوك بميل لم أمله لامرأة في حياتي مطلقا. 
(فضحكت وبانت أسنانها من الضحك) 
- أيها الكاذب هل تقول ذلك لغوايتي لن تصل لشيء مني. 
- فقلت أنا لا أريد أن أصل لشيء ولكن أود أن أفعل ما أحس أنني أسعدتك به. 
- هات ما عندك. 
- فقلت أرجو أن تمنحيني فرصة أفعل ما أحس أنني أقدمه لك ولا تمنعيني عن شيء فيه سعادتك فأنا أود أن أعبر عن ذلك بطريقتي. 
- حسنا سأجرب طريقتك. 
(فلم أمهلها فمددت يدي إلى ركبتيها) 
- ماذا تفعل؟ 
- اهدئي قليلا ولا تقطعي علي ما بدأت به ولا تخافي فلن يكون ذلك إلا لسعادتك ولبرهة قصيرة فإن لم يعجبك تركتك فلا أريد أن أؤذيك. 
- حسنا تابع. 
وبدأت أفرك ركبتيها وأناملي تدعك أطراف أفخاذها رويدا, رويدا وبدأت أرفع يدي لأعلى بهدوء وروية. وكان فخذاها حاران جدا مما أحسست أنها بحالة من الغليان الداخلي. وبدأت أبعد فخذاها عن بعضهما وأغلقهما وأبعدهما أكثر قليلا وأضمهما وأرفع يدي إلى أعلى وبنفس الوتيرة حتى أصبحت تبعد فخذاها وتضمهما بنفسها. وكنت فقط أفرك بأصابعي عليهما حتى وصلت أناملي إلى طرف سروالها الداخلي وكان مبتلا حتى اعتقدت أنها بالت فيه. 
- استمر يا هذا فلا وقت للتفكير كثيرا. 

وأحسست بأنفاسها تزداد اندفاعا وكثرة وتزداد حرارتها وبدأت أسمع تنهداتها وتأوهاتها وأحسستها تضع يديها على صدرها تفرك نهديها بهما. فعلمت من ذلك أنها أصبحت بحالة تتقبل فيها كل شيء ولن تمانع أي شيء. فرفعت بإصبعي طرف سروالها وحركته على شفريها حتى لمست بظرها المنتصب والذي كان ذو حجم أكبر مما عهدته في غيرها من النساء. وكان إصبعي مبتلا من كثرة السائل المنبعث من داخل فرجها مما سهل علي مداعبة بظرها فيه فأخذت أدعك رأس بظرها بإصبعي وبدأت تحرك فخذيها وتضمهما وتشد على يدي بهما. وحركت إصبعي على بظرها بهدوء فتارة حول بظرها وتارة يمنة ويسرى فأنزلت إحدى يديها وشدت بها على يدي. فسحبتها بيدي الأخرى وضممتها إلي وقبلتها من فمها ومصصت لها شفتاها فأخرجت لسانها فأخذته بفمي ومصصته حتى شربت من لعابها مما زاد هيجانها وأثارها بطريقة أكبر. 
وكان ذكري قد انتصب بشدة آلمتني ولم أرد في أول الأمر أن أطلب مداعبتها له أو أن أخرجه من مكمنه ولكني لم أعد أستطيع فأخذت يدها وسحبتها إليه وجعلتها تمرغه. فأحست بحاجتي الشديدة ففتحت سحاب البنطال فأخرجت ذكري وبدأت تداعبه وكان قد أفرز الكثير من المذي فصارت تأخذه على راحة يدها من أعلى ذكري لتلين يدها به وتعصره وتمرغه وتداعبه. فأشتد وطيس المداعبة فأدخلت إصبعي داخل فرجها فصرت أداعب فرجها من الداخل بإصبعي وأداعب بظرها براحة يدي. 
- بصوت هامس أيها النذل لِمَ لَمْ أقابلك قبل اليوم؟ 
(فصرت أقبلها من خديها وألعق أذنيها بطرف لساني مما زادها شهوة وهيجانا ونزلت إلى جيدها أقبله وألعقه ففتحت صدر ثوبها وأخرجت ثديها) 
- هنا, هنا أرجوك أيها الجبان. 
ودست رأسها بين كتفي ومسند المقعد حتى لا يسمع أحد تأوهاتها وتمتماتها فرضعت حلمة ثديها التي كانت منتصبة ومتحجرة من شدة هيجانها وصرت أزيد حركة يدي على وفي داخل فرجها حتى شعرت أنها وصلت إلى نهاية وذروة اندفاعها ونشوتها. 
- هيا, هيا استمتعي ولا تحرمي نفس لذة أنت بحاجة لها الآن. 
وصرخت صرخة مكبوتة في أذني وهمهمت وعضتني من أذني أردت أن أصرخ منها فكتمتها خوفا من أن يسمعها أحد. وأصبحت تتلوى على المقعد كالديك المذبوح وتشد فخذيها إلى أسفل وتشنج بحركة سببها نشوتها العارمة فخفت أن يصدر عنها صوت يفضح ما نفعله. فوضعت على فمها أقبله قاصدا كتم أي صوت قد يصدر عنها لا إراديا. وهكذا حتى بدأت تهدأ وتراخى جسدها وأبعدت يدي عن فرجها ووضعت يدها عليه وضمت فخذيها ومالت على الناحية الأخرى لتبتعد عني بعض الشيء لترتاح من شدة ما كانت تشعر به. وكنت بحالة من الهيجان والغليان فصرت أداعب ذكري بيدي لأنني لم أصل إلى نهاية رغبتي العارمة. 
(فهمست في أذنها) 
- أرجوك لا تتركيني هكذا فأنا لا أستطيع أن أبقى كذلك. 
- أرجوك لحظة حتى أرتاح قليلا فما فعلته بي أكبر من استطاعتي على التحمل. 
- حسنا عندما تشعرين بالارتياح والرغبة في مساعدتي كما ساعدتك قولي لي. 
(وبعد دقائق فتحت عينيها المغمضتين وضحكت) 
- أيها الوغد كيف فعلت ذلك؟ لم أشعر بما شعرت به قبل هذه اللحظات في حياتي أبدا بمداعبتك لي وكيف لو أنك نكتني؟ 
- هيهات, هيهات لي ذلك لأريتك مني ما لم تشعري أو ستشعرين به في حياتك. 
- حق علي أن أكافئك. 
فأخذت وبدون تردد أو انتظار تداعب ذكري الذي ما زال منتصبا ثم قامت فخلعت سراويلها وطوت مسند المقعد الذي هو أمامي ورفعت ثوبها وجلست في حضني خلف ذكري الذي أصبح بانتصابه أمام فرجها ورأسه على بظرها. فصارت تداعب بظرها برأس ذكري وتحرك مؤخرتها على حجري وصارت تتحرك إلى الأمام والخلف حتى صرت كالمجنون وتارة تحرك نفسها يمنة ويسرة. وطلبت مني أن أداعب نهديها فدسست يدي من تحت ثوبها حتى لمست ثدييها وصرت أداعبها وأداعب حلمتيها بإصبعي وهي تتحرك فوق ذكري حتى بدأ فرجا يفرز ماءا دافئا مما جعله لينا لزجا على ذكري مما أطار صوابي أكثر وهي تمسك ذكري بيدها وتشده على فرجها. فطلبت منها أن تدخل منه ولو الشيء القليل في فرجها. 
(فأصبحت تتدلع وتقول) 
- لا, لا, لا لن يدخل, لن يدخل. 
وكأنها تريد إثارتي أكثر مما أثرت فقلت في نفسي: لن أفلح إلا إذا بادرت في ذلك. فرفعتها قليلا وبسرعة ولم أترك لها مجالا للتمنع وكان من شدة انتصابه واللزوجة التي تغطيه سهل الولوج ولكن لضيق فرجها دخل بصعوبة أشعرها بالألم فكانت ستصرخ لولا أنني وضعت يدي على فمها لأكتم صرختها. فلما استوت عليه وأصبح داخل فرجها أرادت القيام لتخرجه فشددتها من خاصرتها عليه وشددتها فوقه. 
- استقري هنا إلى متى؟ دعينا نتابع ما بدأناه. 
ولم تتفوه بأي كلمة فاستندت على مسند المقعد الأمامي وصارت تحرك نفسها عليه إخراجا وإدخالا ويمنة ويسرة وصرت أداعب بظرها بإصبعي. وتسارعت حركاتها فاشتدت حتى شعرت أنني أرغب بالقذف ولم أعد أحتمل. 
- سأقذف؟ 
- وماذا تنتظر هيا أريد مائك في داخلي يبرد ناري إقذف, إقذف. 
(فقذفت ثلاث دفقات كانت كقذائف مدفع في داخلها وكنت كلما قذفت قذفة ترتعش معها كزلزال يهزها هزا عنيفا) 
- أرجوك قبلني قبل أي شيء تستطيع تقبيله مني فأريد أن أشعر بما تشعر به. 
ولم أكن بحاجة لطلبها فقبلتها من رقبتها وعضضت عليها وصرت أقبل وأعض كل ما أمكنني تقبيله ولو من خلف ردائها أو ملابسها. حتى بدأت أشعر بالاستقرار والهدوء وبدأت هي كذلك. وبقينا على هذا الوضع وذكري في داخل فرجها منتصبا بعض الشيء ولمدة زادت عن ربع ساعة فأرادت القيام فطلبت منها أن تبقى كذلك. 
- قد تكون غير مرتاحا من جلوسي عليك؟ 
(فرددت بالنفي قاصدا أنني مرتاح وأرغب في ذلك فبقيت بعض الوقت) 
- يكفي هذا قد ينتبه لنا الناس؟ 
- حسنا. 
(فقامت تلملم نفسها وتجمع ملابسها وترتدي سراويلها وأعدت ذكري داخل بنطالي وأغلقت عليه وجلسنا بطريقة عادية والحافلة منطلقة بنا إلى وجهتها) 
- لا أريد أن أقول كيف تم ذلك وكيف فعلنا ذلك ولكني سأقول لك أنني استمتعت بما حصل ولم أكن أتوقع أن أحصل على ما حصلت عليه الآن لقد أسعدتني حقا وأرجو أن تكون قد استمتعت أنت أيضا مثلي؟ 
- وكنت أريد أن أرضي غرورها لقد استمتعت بك وبما فعلنا أكثر مما استمتعت في حياتي كلها. 
- حقا؟ 
- بل أقسم. 
- هل ترغب بإعادة ذلك؟ 
- نعم, نعم. 
- حسنا سنفعل ولكن بوقت آخر دعنا نأخذ بعض الوقت نستعيد به قوتنا ونستعد لما نصبو إليه فأنا أشعر أن الآتي سيكون أفضل مما مضى. 
- يبدو أنك ما زلت بحاجة للاستزادة؟ 
- سأموت لو لم أحصل على زيادة مما حصلت عليه الآن دعنا ننام قليلا وعندما نصحو نقرر ما سنفعل وكيف ومتى. 
فأشرت برأسي بالموافقة فوضعت رأسها على صد ري وأملت رأسي فوق رأسها ونمنا. ولم أنس أن أضع يدي بين فخذ يها من فوق ملابسها وهي 
وضعت يدها كذلك وذهبنا في نومنا نحلم بما سيأتي
لاتبخلو علي بالردود

فبراير 17

انا و اختي و قصة نيك مستمرة

انا و اختي و قصة نيك مستمرة 4.20/5 (84.00%) 10 votes

 اسمي مراد و عمري 17 سنة وعندي أخت واحدة فقط اسمها ليلى وعمرها 22 سنة و لم تتزوج بعد مع انها حسناء ملكة جمال.
اسكن مع ابي و أمي و أختي في بيت بأحد الضواحي و بيتنا غرفتين و مطبخ صغير جدا لا يسعنا .منذ وعيت و انا انام مع أختي ليلى في نفس الغرفة و هذا يعطي والداي حرية أكثر ، يمكن ان أقول ان ليلى هي من رباني حسب رأيي فمنذ وعيت و هي تهتم بي و تفعل لي كل شيء من حمام و تغيير ملابس و دراسة و غيره كثير. و بكوني أخوها الصغير فقد تجاوزنا حدود الكلفة بيننا منذ زمان فهي تلبس أمامي و تقلع ملابسها أمامي و كنت صغيرا لا اعير الأمر اهتماما .و كما يقولون من عاش بجنب المقبرة تعود على الموتى واصبح لا يعيرهم اهتماما . انا كبرت جنب ليلى أختي و كنت اراها تقلع امامي و تدخلني الحمام و هي تتعرى معي كأني ابنها و كنت الاعبها و المسها في كل مكان من جسدها و لم يكن عندنا تلفاز ولا دش و الحال ضيقة قليلا.ليلى كانت في 14 من العمر و انا في التاسعة لما بدأت اعي و اسمع اصحابي في المدرسة يقولون كلمة كس و طيز و زب و مرات يقول لي رأيت كيلوت او سوتيان عمتي و هو فرحان اما انا فكنت متعودا على رأية كل شيء من ليلى ،و بدأت تلك الكلمات تلصق في ذهني و عندما تلبس أمامي او تنزع ملابسها ألاحظ ما قيل لي و بما انها أختي لم اهتم كثيرا و لكن في سن 10 من عمري و ليلى في 15 عشرة ادخلتني الحمام و نزعت ملابسها و انا كذلك و بدأت تحممني و تضع يدها على زبي فجأة انتصب لا ادري لماذا و أختي ضحكت و قالت لي يا ملعون واش هذا راه وقف حابب تتزوج قبلي ، انا استحييت كثيرا لكنها اطالت التدليك لزبي و قالت لي سوف اريك شيئا و لكن لا تقل لاحد عنه اياك ثم اياك ؟ اقسمت لها بحفظ السر. جثت على ركيتيها و امسكت زبي بيدها و بدأت ترضع فيه كما قالت هي لم تقل لي امص زبك . بعد مدة وضت يدها في و باليد الاخرى كانت تمسك زبي و تمص بدأت اسخن و احس بشيء لم اشعر به من قبل و اتنهد بقوة و هي كذلك و لم اعرف السبب حتى جاءتني رعشتي و شهوتي و زبي الصغير كان كله في فمها حتى خصيتي و هي تدلك و تتنهد ، كدت اصرخ من اللذة و لكن قلت لها ليلى ما بك أختي ؟ قالت لا عليك هل اعجبك رضعي لبزولتك ، لم تقل لي زبك لانها كانت تسمي زبي بزولة . قلت لها شيء رائع و حلو كثير يهبل . قالت لي هذا سر. قلت لها لماذا كنتي تحكين بين رجليك كثيرا ؟ ضحكت و قالت لي بعدين تعرف ، لانها جابت شهوتها بيدها . انا اعتدت على مص زبي كثيرا . في احد الايام كنت العب معها و ارتميت فوقها و امسكت بزازها ثم قلت لها هل فيهما حليب يا ليلى ؟ ضحكت و قالت نعم هل تريد قليلا منه ؟ قلت لها نعم. نزعت قميص نومها و السوتيان و قالت لي ضع هذه الحلمة في فمك و مص كما تشاء . ام يعجيني الطعم و هي كانت هائجة حسب ضني ، و ليلى أختي ذكية كثيرا و لها لكل مشكلة حل .لبست جلبابها بدون ملابس داخلية و اسرعت للمطبخ و احضرت علبة عسل اوربي ثم وضعت قليلا منه على حلمتها و قالت لي الان سوف ينزل الحليب و فعلا اعجبني كثيرا طعم بزازها بالعسل و هي تإن ،فقلت لها هل اوجعتك ليلى ؟ قالت لا بالعكس .وكانت كل مرة تضع نقطة عسل على احد بزازها حتى شبعت عسلا و يدها في دائما . ثم قالت لي هل ارضع لك ؟ فرحت و قلت لها نعم . قالت بشرط ان ترضع لي انت كذلك . وافقت و بدأت تمص زبي الصغير حتى جاءتني شهوتي ،و بعدها فتحت رجليها و قالت لي انزع كيلوتي يا مراد و لم اكن دققت بين رجليها من قبل ، لما نزعت الكيلوت رفعت رجليها الى الامام لرأسها و رأيت العجيب و هو مبلل بعض الشيء و هي تعاملني دائما كالطفل . فقالت لي ماذا ترى ؟ قلت لها بزولتك . ضحكت و قالت لا يا غبي انت لك بزولة ، فقلت لها لكن اصحابي عندهم زب . اقفلت فمي بيدها و هي تضحك و قالت و ماذا يقول اصحابك عن بزولتي ؟ قلت لها يقولون ان البنت لها كس و زنبور كبير . فقالت هذا هو كيف تراه ؟ قلت لها كبير و مشقوق . انفجرت بالضحك . ثم قالت لي عليك ان ترضع ثم بعدها اعلمك كل شيء . و كانت تعرف اني سوف اقرف من طعم كما فعلت مع بزازها . وضعت قطرة عسل على بظرها و فرشتها على كله ثم بدأت الحس و هي تمسك زبي بيدها و تلعب به . قالت لي ادخل لسانك في الشق مراد لا تخاف و لكن اياك ان تدخل اصبعك سوف تجرحني و ممكن اموت . فتحت قليلا و لساني كان كله عسل فأدخلته في و هي تتأوه و تتنهد و تتلوى من اللذة . و شعرت ببظرها يكبر قليلا اصبح ضعف ما كان عليه و هي لا تقول شيئا سوى الأنين .و بدأ يبتل قليلا و بدأت ترتعش مثل ما حصل لها في الحمام و ضغطت على رأسي برجليها كادت تخنقني و فمي ملتصق بكسها و هي ترتعش و تتلوى و انا متعجب منها حتى توقفت و تنهدت و تبسمت لي ففرحت لانها لم يصبها مكروه و لكه ماء . وضعتني على صدرها و قبلتني من فمي قبلة طويلة ثم قالت لي حك بزبك قليلا . بدأت احك زبي على و هي تمسكه حتى لا يدخل و احسست بالنشوة و جاءتني شهوتي . قالت لي سمعت اصحابك يقولون النيك ؟ قلت لها كثيرا . فقالت هذا هو النيك ، انت الان نكتني يا مراد و لكن هذا سر. و في المدرسة لما كنت اسمع اصحابي يتكلمون عن الجنس كنت اتصور ذلك و لا افصح . مرت الايام و نحن كل مرة نقوم بنفس الشيء .
في احد الايام لما تحسن وضعنا بعض الشيء اشترينا دشا ليلى اشترته من مالها الخاص لانها كانت بداية عملها في احد المخابر ،كان عمري حينها 13 سنة و هي اصبحت امرأة تامة و لكننا ما زلنا نفعل كل شيء مع بعض مع اني اصبحت اعرفه جيدا .اما الحمام فلا تدخل معي الا عندما يغيب والداي . كنا نتفرج التلفاز على قمر هوتبيرد و لم يسبق لي ان رأيت فلما اباحيا ولا هي حسب ضني . بعد ما نام والداي قلبنا على احد القنوات المشفرة و بدأنا نشاهد العجب العجاب من النيك و المداعبة ة اللحس و نحن نتنهد فقط، ليلى كانت ترتدي قميص نوم قصير و انا شورت للنوم و نحن جنب بعض .اعجبني الفلم و زبي اصبح حديدة و مبتل كثيرا و اختي وضعت يدها بين رجليها و خالفت رجليها و هي تتلوى .لم احس الا و يدي على بزازها كانتا قاسيتين ،وهي ادخلت يدها في الشورت و امسكت زبي المنتصب و نحن لا نشعر بشيء .قلت لها بهدوء ليلى ما هذا ليس كما كنا نفعل ؟ قالت لي هذا هو النيك الحقيقي يا مراد ارأيت ما اجمله الزب لازم يدخل في الكس . قلت لها هائل ليتني فعلت معك هكذا . ثم في الفيلم ناكها مرة من و مرة من طيزها فتعجبت و قلت لها ليلى هل النيك من الطيز كذلك ؟ قالت لي نعم حسب الرغبة . لكن بما انني بكر لا يمكن ان تدخل زبك في كسي ، بالطبع فهمت لماذا. و ضحكت و هي كانت تعني ان انيكها من طيزها لو اردت . لما خلص الفيلم التفت اليها و اقتربت منها و بدأنا نتكلم بهدوء عن النيك و هي تشرح لي كيف و لماذا ؟ووضعت رجلي بين فخذيها حتى لامست بركبتي، ومرة قبلتها من فمها كما كنا نفعل منذ زمن ثم اعدت تقبيلها و صعدت فوقها و بدأت المداعبة التقبيل و المص من كل مكان و عند بزازها قالت لي يلزمك عسل و هي تضحك ؟ قلت لها بزازك احلى من العسل و الشهد . و بدأت انزل الى الاسفل ، وجدت بظرها منتفخ كثيرا و يسيل ، كيلوتها مبلل كثيرا فنزعته و قبلت اولا و هي تتنهد فقط ثم مصيت بظرها و بدأت ادخل شفرات في فمي و العب ببظرها بلساني و هي تمسك رأسي و شعري بشدة و اصبح كل جسمها قاسي كالحجر و هنا عرفت ان شهوتها اقتربت فأدخلت لساني في قليلا و بدأت اصعد للبظر و انزل و كله ماء و ما عدت اتذوق شيئا من لذتي ثم قالت لي مراد فرشي كسي بزبك حبيبي ؟ خفت قليلا و قلت لها ليلى اختي لا اتمالك نفسي و ممكن افضك ؟ قالت لي لا تخاف انا اتصرف و بدأت افرشي بزبي و التقى بلل زبي بلل و اللذة تزداد و كنت كلما وضعت رأس زبي في تمسكه بيدها حتى لا يدخل هكذا حتى فهمت العملية ، حينها كنت انا من يفعل ذلك .تم صعدت بزبي على بظرها و بدأت اصعد و انزل و هي تتلوى من المتعة و لا تتكلم اطلاقا . حتى ارتعشت رعشة كبيرة و قالت عنها مراد دخل زبك حبيبي دخله في كسي و فضني . وضعت الرأس على و لكن قلت في نفسي لا يمكن ان افض اختي الحبيبة ممكن تكون تتكلم من شهوتها فقط فأسرعت في العملية قليلا أي زبي على بظرها حتى جاءتها شهوتها و انا كذلك قذفت فوق سرتها و هنا قبلتها من فمها قبلة دامت طويلا . لما ارتحنا عانقتني و قالت لي لماذا لم تفض بكارتي ؟ قلت لها هذا ما كنت تقولين لي دائما و انت اختي حبيبتي لا يمكن ان أؤذيك . و يكفي انكي حبيبتي . فرحت و قالت لي الان اطمأن قلبي و يمكن ان تفعل بي ما تشاء حبيبي . ثم نظرت لزبي و قالت لي يا ملعون زبك اصبح كبيرا و هي تضحك . قلت لها ليلى حبيبتي لو نكتك من الطيز مثل الفيلم هل تقبلين ؟ قالت لي لم اجرب من قبل ، قلت لها ولا انا و لكن هذا لايؤثر على بكارتك ؟ قالت لي لا طبعا . و هي تمسك زبي بيدها انتصب ثانية لما اراه امامي من حسنها و ما رايته من صور النيك في الفيلم ، و عاودت تقيبلها من جديد و هي تقول لي انت لا تشبع ؟ قلت لها من يشبع منكي ؟ هذه المرة نزعت قميص نومها كله و اصبحت عارية زلط و مسحت رطوبة بمنديل ثم انقضيت عليه بفمي و يداي على بزازها ثم طلعت فوقي ، وهنا امسكتها من فلقاتها و فتحتهما ووضعت زبي بينهما دون ان ادخله من فوق فقط . ثم نامت على ظهرها و وضعت وسادة صغيرة تحت اسفل ظهرها كي يرتفع قليلا و انا امرر زبي على الرطب لما احسست انها هاجت و سخنت كثيرا حولت زبي الى طيزها من فوق و هنا هي وضعت يدها على بظرها و كي تستمر اللذة و كلما كنت المس فتحة طيزها بزبي تتأوه و تتنهد و هي تحك . زبي كان مبتلا ولكن لم يرد الدخول لان طيزها ضيق ، وضعت بعض اللعاب في طيزها و فركت فتحتها قليلا ثم وضعت رأس زبي فوق فتحة طيزها و قبلتها من فمها كي لا تصدر صوتا لو تألمت و ادخلت رأس زبي و هي نظرت في عيني كأنها تقول لي تم الامر حبيبي و بدأت ادخل زبي بهدوء و هي تإن من الالم القليل لان زبي لم يكن كبيرا في سن 13 و ادخلته حتى خصيتي و هي لازالت تحك و زادت عليها الشهوة لما بدأت ادخل زبي و اخرجه و هي تقول لي نيكني حبيبي نيك أختك زيد نيكني مراد زيد آههههه ما احلى زبك ، و رفعت رجليها الى صدرها كي يدخل زبي اكثر و انا اكاد اطير من اللذة طيزها ضيق و ساخن و فلقاتها طريتان و كل مرة بظرها يلمس سرتي ، طولت قليلا و انا انيك ليلى من طيزها لاني لم اكن متعود على النيك مرتين متتاليتين .و اخيرا قذفت بضع قطرات من المني و هي احست بها في طيزها و قالت لي ياييييي ما احلاه منيك لما سال في بطني . و قضينا شهوتنا مرة ثانية و سألتها هل أعجبكي النيك من الطيز ؟ تبسمت و قالت لي ليتك نكتني من قبل . نمت على صدرها و كانت تراني نائما على صدرها و لكن لم تكن تشك في أي شيء . و مع وجود افلام النيك في الدش اصبحنا نطبق كل ما نراه في الليل او في الحمام عندما يغيب والداي و ما احلى النيك في الحمام . امنيتي الوحيدة هي ان انيك ليلى من مع انها كل مرة تجيها الشهوة تطلب مني ان ادخل زبي في لكني ارفض واعوضها دائما . هي مخطوبة الان و ما زلت انيكها و اصبحت حبي الوحيد . قالت لي اول يوم يفض زوجي بكارتي لازم تنيكني من كسي .زوجها يعمل في مجال المحروقات يعني يغيب 45 يوم و يأتي شهر للبيت و هي متفقة معه انها لما يغيب يا ترجع للبيت عندنا او اني اسكن معها و انا قلت لها اسكن معك احسن و استر حبيبتي . الحقيقة اني انتظر يوم زفافها كأنه يوم زفافي انا . لكن النيك مازال متواصل و اصبحنا شبه محترفين بعد مرور هذه المدة و اصبحت اعطيها النصائح بحكم اني اتكلم مع الرجال و اقول لها اياك ان تمصي زب زوجك من اول مرة ولا تدعيه ينيكك من طيزك لو شو ما صار . ممكن يشك انك قحبة . حذاري ليلى و عندما انيكها في الليل اقول لها تخيلي اني زوجك و طبقي ما قلت و هي ذكية كما قلت لكم تفهم بسرعة . اما زبي فكبر كثيرا و اصبح فيه الشعر و لذة النيك زادت كثيرا لاني اصبح اقذف منيا كثيرا و انيكها احيانا 3 مرات مرة 69 و مرة افرشي حتى تجيها شهوتها و مرة من الطيز. و اصبحت تبوح لي بحبها و عشقها لي و انا كذلك و قلت لها لم يبقى الا القليل و تتزوجي و عندها سأدللك دلالا لا مثيل له .

فبراير 15

نكت مرات صديقي بعد ما طلب مني ان انيك مرتوا

نكت مرات بعد ما طلب مني ان انيك مرتوا 1.80/5 (36.00%) 5 votes

 انتشر الخبر بين اصحابى وتأكدوا انى لن امانع فى نيك زوجتهم لذلك باحكيلكم قصه مع احد اصحابى

الاسماء اللى بأذكرها وهميه ولكن الحدث حقيقى ولن ابخل بقوه زبى عن أصدقائى
كان لي صديق أعزه كثيرا لقد شاركته أفراحه وأتراحه كنت دائم التواصل به
أمضينا أيام العزوبية والشباب ولم نفترق أبدا حتى تزوج امرأة فائقة
الجمال وفي نفس الوقت سيدة وفية بكل ما للكلمة من معنى أحبت زوجها
وأحبها لدرجة الجنون حتى أن لقاءاتنا بدأت تقل حتى ندرت كثيرا إلى أن
انقطعت نهائيا وسمعت بالتواتر أنه تعرض لحادث سير رهيب نجا بحياته منه
بصعوبة فقررت القيام بزيارة له ودخلت عليه كان لقاء حارا تبادلنا فيه
الشوق والعتاب وهكذا تكررت لقاءاتنا بوجود زوجته وبدون وجودها كنت أرى
مسحة من الحزن في عينيه ومع تكرار سؤالي له عن السبب قرر أن يبوح لي
بسره الرهيب على حد تعبيره ما هي يا فادي قلت له . قال كيف تراني الآن
بعد الحادث قلت أراك بخير واشكر *** على النجاة قال هذا ما تراه ولكن
ما لا تعلمه أني …………………..
أني……….. وخنقته العبرة أنك ماذا يا فادي قال أصبت بعجز جنسي وها
أنا ذا بعد ثمانية أشهر من الحادث لا أستطيع الوصول إلى الإنتصاب وزوجتي
تحملت وتحملت إلى أن بدأت تميل إلى العصبية حتى وصل الحد بها إلى طلب
الطلاق لأنها إنسانة كما تقول ولا تحب أن تجرحني أو تشعرني بعجزي وأنا كما
تعرف يا أحبها بجنون ولا أستطيع التخلي عنها ولو للحظة واحدة وبعد
طول تفكير وصلت إلى قرار هام وغريب وليس لي من يساعدني سواك قلت أنا في
خدمتك قال لي وبدون مقدمات أريدك أن تنيك زوجتي فاتن وكأني أسمع صوتا
آتيا من بعيد لأني صعقت بما أسمع لم أدر ما أصابني لكنه كرر وبإلحاح ما
طلبه إلى أن تركته ومشيت دون أن أدري بنفسي لم أذهب لزيارته كالمعتاد
ولثلاث مرات على التوالي إلى أن قرع جرس بابي كنت وحيدا في المنزل لأن
عائلتي تقضي الصيف في الريف وإذا بصديقي على الباب قابلته بفتور إلى أن
قال لي أن ما قلته لك هو الحل الوحيد وقد تساهم في علاجي وتنقذ أسرة من
الضياع ولكن ولكن زوجتك ماذا تقول صرخت في وجهه .
قال لقد تعبت في إقناعها وأعلمك بأنك لن تندم أبدا وحدد لي موعدا
للزيارة إلى منزله وفي الموعد المقرر ذهبت إلى منزله وفتحت لي الباب
فاتن في لباسها المتألق كانت ترتدي بيجاما بيضاء ضيقة استقبلني فادي
بابتسامة عريضة وبعد الضيافة والقليل من الحديث قال لي “سأروي القصة
هنا بالعامية كما حصلت”
يللا يا مازن يللا قلت له يللا شو وإنت قل لي أنا هون أرجوك حطاللا:doggy:
ياه نيكا:cock2: بكسا شعرت بالإنتصاب ولكني قلت له ما بقدر إنت وهون
وبعد جدال :minid: انسحب من الغرفة عندها اقتربت مني فاتن وانا قمت
واقفا على قدمي أخذت أداعب شعرها وهي تتلوى بين يدي أمسح على وجهها
بأطراف أصابعي وهي تتاوه لا تزال حمرة الخجل مسيطرة عليها ممزوجة بحمرة
المداعبة أخذت أجول بأنفاسي عليها إلى أن التقت الشفاه في عناق حار
أذكر أن القبلة العميقة دامت لدقائق بعدها نزلت إلى عنقها ويدي اليمنى
تجول على أنحاء ظهرها بنعومة إلى أن وصلت إلى فجعل كفي يجول على
من فوق ملابسها ثم أدخلت أصابعي ما بين فخذيها أداعب وما
بين فخذيها من فوق الملابس حتى أحسست بالحرارة العالية تنهج من ولا
تكف عن التأوه والهمسات المغرية وكنت قد وصلت إلى قمة الهياج الجنسي
بدأت أفك أزرار قميص بيجامتها حتى خلعته عنها ومددتها على السرير حيث
حلعت عنها البيجاما لتبقى أمامي بالكلسون الأبيض والستيان بمنظر ملائكي
رهيب وكان الإحمرار والشهوة يزيدان في تألقها وجمالها وتلتمع عيناها
الخضراوين من فرط الشهوة خلعت معظم ملابسي لم أبقى سوى بالكلسون عندها
لم تعد تستطع الإنتظار قربت يدها وأخذت تلعب بزبري من فوق الملابس وصلت
إلى نشوة عارمة بعد أن انتزعت ستيانتها ليظهر أمامي صدرها الرائع
وابزازها المنتصبة تعلن التحدي ثم خلعت كلسونها ليظهر أمامي وما أروعه
إنه الجميل ومهما وصفت لكم لن أفيه حقه له شفرتين خارجيتين
منتفختين وحوله شعرتها الخفيفة ويبرز من الشفرين الكبيرين شفرين صغيرين
يظهران بخجل ويبرز بظرها الجميل وبعد ملامسات ومداعبات رفعت رجليها
وفتحتهما ليزداد تألقا لم استطع المقاومة فوعت راس زبري وأخذت
اجول به على أطراف كسها إلى أن أدخلته رويدا رويدا ثم جعلت اهزها بعنف
وهي تصرخ نيكني نيكني خزقني فوتو بكسي ياي ما أطيب زبرك وينك يا فادي
تشوف مرتك عم تنتاك هنا دخل فادي وقال أنا هنا لبيك فوجئت قليلا ولكني
لفرط الشهوة تابعت وزبري لا يفارق فاتن وصرت أصرخ أيري بكس مرتك يا
فادي وهو يقول نيكا متعا ابسطا قلبتها وأدخلته في كسها من الخلف فقالت
لي فوتو بطيزي وبقليل من اللعاب وقليل من الحلاكات بدت الطريق ممهدة
أدخلته في طيزها ثم صعدت فوقي وجلست على زبري وأخذت تهز بعنف هي
المحرومة من النيك لأكثر من ثمانية أشهر وهكذا إلى أن أنزلت المني
ودهنته على صدرها وفادي فرح كمن ربح الجائزة الكبرى وتكررت زيارتي وفي
المرات التالية كنت أنيكها أمام زوجها إلى أن بدأت الروح تدب في زبره
من جديدوبينما أنا فوق زوجته وزبري في كسها دفعني عنها وكان زبره في
قمة الإنتصاب فغرزه في أعماق كسها أنا فرحت لشفائه ولكني في قمة شهوتي
قلت له بدي نيكا معك ولم يكن قد استفاق بعد وهي فوقه وزبره في كسها فما
كان مني إلا أن أدخلته في طيزها وكانت نيكة رائعة واحدة تنتاك زبر في
كسها وزبر في طيزها إلى أن أنزلنا نحن الإثنا نهو في كسها وأنا على ظهرها
.
ولكني الآن حائر بعد أن عشقت نياكتها وعشقت والآن شفي زوجها وأن أنيكها
ثانية فهذه خيانة لذلك لا أدري ماذا أفعل

فبراير 15

كيف نكت اخت زوجة ابي ( قصة نيك حقيقة )

كيف نكت اخت زوجة ابي ( قصة حقيقة ) 4.14/5 (82.86%) 7 votes

 حدث بالصدفة ان شقيقة زوجة ابي التي تكبرها بسنتين قد حصل بينها وبين زوجها سوء تفاهم جعلها تزعل منه وتأتي ملتجئة الى دارنا … كانت هذه المرأة في اوائل الثلاثينات وكانت جميلة وجذابة , قامتها متوسطة وجسمها ممتلئا ومثيرا لكنها جمالها كان اقل من مستوى جمال وجاذبية زوجة ابي … لم يسبب وجودها في البيت اي تأثير علي في البداية ولكني والحق يقال وجهت في بعض الاحيان تفكيري اثناء الاستمناء نحوها بدلا من زوجة ابي من باب التغيير وتخيلت نفسي انيكها ببعض الاوضاع التي اشاهدها في الصور الجنسية ولكني لم افكر ابدا بأن احاول تحقيق مثل هذا الامر معها … تم تهيئة سرير نوم لها في السطح بجانب اسرة واختي الصغيرين , وفي احد الليالي وفي حوالي الساعة الثانية ليلا استفقت بالصدفة فوجدتها تضع يدها على خدها وتتكأ على سياج السطح في المنطقة القريبة من سريري وتتفرج على الشارع وتبدوا عليها علامات الأكتئاب … سألتها بصوت خافت لكي لا اوقظ الاخرين هل هناك امر ما فأرتبكت حين راتني قد استيقظت لكنها قالت لي بهمس لا ليس هناك شيء وانما قد اصابها الارق فقامت من سريرها واخذت تروح قليلا عن نفسها عن طريق النظر الى الخارج … تصنعت العودة الى النوم بينما ظلت هي واقفة في مكانها تنظر الى الشارع ولكنها بين الحين والاخر كانت توجه نظرها نحوي مما جعل امرا ما يراودني قام على اثره فورا ولكني كنت اعرف بان ليس هناك أي شيء استطيع ان افعله في مثل هذا الظرف … بقيت اتقلب في فراشي وهي تنظر الي كلما انقلبت وبعد قليل رأيتها تتجه الى الباب وتتحسس شيء ما ثم عادت الي وهمست بأذني قائلة بانها عطشى وتريد ان تنزل الى الاسفل لشرب ماء بارد من الثلاجة وتخاف ان تنزل لوحدها وطلبت مني مرافقتها فقلتلها بصوت خافت “لكن الباب مقفل لان ابي معتاد على قفلها واخذ المفتاح معه” فقالت لي “لقد ذهبت ووجدت بان المفتاح موجود على الباب” … قمت من سريري واتجهنا معا الى الباب وفعلا وجدت المفتاح في الباب ويبدوا ان ابي قد تحسب لوجودها واخذ يترك المفتاح في الباب اذ قد تحتاج ربما للنزول الى داخل الدار لقضاء حاجة او لاي سبب اخر . دخلنا الى الباحة العلوية وكان الظلام دامسا في الداخل باستثناء ضياء خافت يأتي من الخارج واردت ان اشعل النور لكنها قالت لي لاتشعل الضوء العلوي حتى لايتسرب شعاعه الى السطح من الباب الزجاجية فيثير انتباه احد … وضعت يدها بيدي واخذنا نهبط على السلالم معا, وحين اصبحت يدها بيدي وشعرت بحرارة جسمها مسني على الفور تأثير كهربائية الجنس وبدأت خفقات قلبي تتسارع واخذ انتصاب يزداد ويزداد … كانت تضغط بيدها على يدي ولا ادري هل كان ذلك لشعورها بالخوف ام لان الافكار التي كانت تدور برأسها تشابه الافكار التي تدور برأسي , وحين وصلنا الى الطابق السفلي قالت لي بانها تريد ان تدخل الى الحمام اولا فدخلت بينما بقيت انا واقفا خارج الحمام انتظرها … لم تغلق الباب كليا بل ابقت جزء منه مفتوحا بحيث يستطيع من يرسل نظره خلالها ان يرى ماذا يجري في الداخل , وانا لم اقصر بذلك طبعا فقد بقيت اختلس النظر اليها وارى ما تفعله … جلست على التواليت وتبولت ثم تشطفت وغسلت كسها وطيزها وقد لاحظت على الفور بانها لاترتدي ملابس داخلية بل كانت بقميص النوم فقط … خرجت من الحمام وسرنا معا نحو المطبخ وحين وصلنا اتجهت الى النور لاضيئه لكنها مرة اخرى قالت لي لا تشعله لانه سيجلب الانتباه الى ان احد ما موجود في الاسفل … لا ادري لماذا كانت لا تريد مني اشعال النور هل كان ذلك ربما لتبرر وجودها القريب مني باستمرار بحجة الظلام والخوف او لسبب اخر في نفسها , في حين كنت انا على العكس من ذلك اتوق لاشعال النور لكي انظر الى وجها وجسمها وأتمتع بجمالها ومفاتنها … اتجهنا الى الثلاجة وملئت كأس من الماء فشربت نصفه واعطتني الباقي لاشربه فتعمدت ان ادير الكأس امامها لاشرب من نفس المنطقة التي مست شفاها … بعد ان ارتوينا قالت لي هل نصعد قلت لها كما تشائين … صعدنا الى الطابق الاول وكانت غرفتي في طريق صعودنا وحين مررنا بها سالتني هل هذه غرفتك قلت نعم قالت هل استطيع رؤيتها قلت لها اهلا بك فيها … دخلنا غرفتي ومع انها كانت مظلمة الا ان ضوء الشارع كان مباشرة امام نافذتي مما جعلها منيرة بشكل كافي تظهر معه جميع اجزاء الغرفة … اقتربت من طاولتي التي اذاكر عليها وأخذت تقلب ببعض الكتب فظهر تحتها بعض الصور الجنسية التي املك الكثير منها الا انها تظاهرت بعدم رؤيتها ثم قالت لي “انا لأزال غير نعسانة فهل انت نعسان” قلت كلا فاستطردت قائلة “لماذا لا نجلس هنا ونتحدث قليلا لنقتل الوقت حتى ننعس ثم نصعد” فوافقت عل الفكرة فورا وكاني كنت بانتظارها … لم يكن في الغرفة مكان نجلس عليه غير فراشي فجلسنا عليه قرب بعضنا البعض وقد أصبحت واثقا بان الشيء الذي يدور في رأسي هو نفسه الذي يدور برأسها لكن كل منا كان ينتظر مبادرة من الاخر … سالتني عن احوالي في الكلية وهل لي صديقة فيها فحدثتها عن انعزاليتي وعدم اختلاطي بالفتيات فابدت استغرابها وقالت لي “لماذا انت هكذا فانت شاب وسيم وجميل وكل فتاة تراك تتمناك وانا لو كنت بسنك وغير متزوجة لما ترددت في تكوين علاقة معك ابدا” … شجعني كلامها فسالتها عن سبب خلافها مع زوجها فقالت إن السبب هو ان زوجها لديه علاقات خارج البيت مع فتيات اخريات فتعجبت لذلك وقلت لها “لماذا يفعل زوجك هذا فانت جميلة ومثيرة وكل رجل يراك يتمناك ويشتهيك فلماذا ينظر زوجك إلى الأخريات” فأخذت تبكي وقالت “ماذا افعل فهذا حظي” فما كان مني الا ان اقتربت منها ووضعت رأسها على صدري واخذت امسد على شعرها بحنان لاخفف من حزنها قائلا “عزيزتي ميس لا تحزني لان زوجك لايستاهل هذه الدموع التي تنزل من عينيك” ارتاحت لمبادرتي هذه ورفعت ذراعها ووضعتها على كتفي ودفنت وجها في صدري واستمرت بالبكاء … حين اصبحنا بهذه الدرجة من القرب من بعضنا أخذت اشعر بأنفاسها وشممت رائحة فازداد تهيجي الى درجة كبيرة ووصل انتصاب الى درجة مذهلة … اخذت مع تمسيدي لها اقبلها من رأسها واطلب منها ان تكف عن البكاء وان لا تهتم للامر محاولا التخفيف من حزنها … وشيئا فشيئا اخذت اهبط بقبلاتي الى الاسفل فبدأت اقبلها من جبينها ثم هبطت اكثر واخذت اقبلها من خدودها وانا اهمس لها “كافي حبيبتي لاتبكي … ستجعليني ابكي معك” كانت ضربات قلبي تزداد في التسارع وزبي يصرخ طالبا مني أن أسرع وان أكون أكثر جرأة … بعد ذلك رفعت وجها بيدي وقربت فمها من فمي وطبعت قبلة رقيقة وسريعة على شفاها وحين وجدت بان رد فعلها لم يكن سلبيا تبعتها بقبلة أخرى ثم أخرى وكنت مع كل قبلة ازيد من قوة التصاق شفتاي بشفتيها واطيل من مدة بقاء شفاهنا معا الى ان جائت اللحظة الحاسمة التي فتحت فيها فمها الذي كان مطبقا فما كان مني الا ان اتناول شفتها العليا وابدأ بمصها بكل ما اوتيت من قوة … أحسست بان خطوتي هذه جاءت على الجرح تماما فاستجابت لها كليا ومدت ذراعيها حول رقبتي واحتضنتني بقوة وعند تلك اللحظة زالت جميع الحواجز بيننا واخذ كل منا يطلق جميع مشاعره الجنسية التي تتأجج بداخله فكان اول شيء فعلته هي أن دفعت بلسانها كله في داخل فمي فأخذت منه رحيقها اللذيذ بكل نهم وفي نفس الوقت اعصر جسمها على جسمي بكل قوة … بعد جولة رهيبة من القبلات الشديدة والطويلة دفعتها إلى الخلف فتراجعت وانبطحت ووضعت رأسها على المخدة فما كان مني الا ان انبطحت عليها ونمت فوقها وأخذت اضغط بزبي على كسها مما اخذ يزيد من ثورتها … ظللنا نحتضن ونقبل بعضنا حتى وصل تهيجها الى قمته فاخذت تتأوه وتهمس بأذني وتقول “حبيبي وسام انا اريدك … منذ ان جئت الى هنا وانا اشتهيك … أنا متشوقة إليك بقدر لم اعد احتمله احضني بقوة … مزقني … اه سأجن افعل أي شيء تطفأ به ناري التي تحرقني” … جعلت همساتها في اذني الشبق الجنسي يتصاعد عندي ايضا الى درجة كبيرة واخذت انا ايضا ائن اثناء تقبيلها واهمس بأذنها “حبيبتي ميس … انت حياتي احبك أعبدك … كم انت جميلة … كم انت رائعة … اريدك كلك … اريدك ان تكوني ملكي …اريدان كسك … طيزك … كل شيء فيك …اه كم انت بديعة وممتعة” … كانت تجيبني وهي تتلوى تحتي قائلة ” حبيبي وسام … انا ايضا احبك واعبدك … انا زوجتك الآن وأنت رجلي افعل بي كل ما تشاء … نيكني الان … اه لم اعد احتمل أريد أن أذوق نيكك لي” ومع قوة احتضاننا وتقبيلنا لبعضنا بدأت تنزع عني ملابسي واخذت انا ايضا اخلع عنها قميص نوم الذي لم تكن ترتدي غيره … وحين تعرينا تماما نامت على الفراش بشكل كامل فعاودت نومي فوقها والتصق جسدينا ببعضهما وكان الجو حارا والعرق يتصبب منا لكننا لم نكن نبالي لذلك بل بالعكس ساعد العرق في انزلاق جسدينا على بعضهما البعضمما زاد في تهيجنا … لقد كان جسمها مثيرا الى ابعد الحدود وكم كانت متعتي هائلة وأنا أحس بجميع أجزاء جسمها المكورة تحتي , وبعد برهة قالت لي “وسام حبيبي مص لي كسي … ان كسي مجنون بك وسأموت اذا لم تمصه الان” … هبطت الى كسها واخذت اقبله واشمه والحسه وكان بظرها منتصبا الى اقصاه فأخذت امصه ايضا بقوة وافركه بلساني بينما كان كسها يسكب السوائل حتى تبلل وجهي كله بسوئل كسها … مسحت وجهي ببجامتي وصعدت الى ثدييها وأخذت أمص حلمتيها ثم امسكت زبي وأخذت افرش به كسها وبظرها وهي تصيح “ادخله … ادخل زبك الحبيب كله في كسي وفجر به شهوتي … حبيبي وسام ادخله فورا… نيكني بهذا الزب الأحمر الجميل” … فادخلته كله بكسها حتى وصل الى رحمها … بدأت بنيكها وهي تطحن تحتي وتصيح من شدة تمتعها معي … وكنت كلما اوشكت على القذف اتوقف قليلا واهدأ من نفسي لكي أطيل من مدة نيكي لها لان نيكها كان لذيذا للغاية إضافة إلى أني لم أكن أريد الانتهاء من نيكها أبدا … استمريت بالنيك وحين شعرت بان نشوتها اوشكت على الوصول وإنها على وشك القذف بدأت انيكها بكل عنف حتى جاءتنا الرعشة معا فاحتضنا بعضنا بقوة لاتوصف والصقت فمي بفمها من جميع الجهات بشكل صليب وأخذت كالمجنون والرعشة تنتابنا بشكل متتابع … افرغت شحنتي كلها فيها وقذفت كمية كبيرة من المني في كسها الرائع , لكن يبدوا ان شحنتها لم تكن قد تفرغت بكاملها بعد لأنها لم ترغب بأن نتوقف عن التنايك وظلت تريد المزيد مني وحين رأت بان لهفتي قد خفت دفعتني لكي ننقلب وقامت من علي وأخذت معي وضع 69 واتجهت إلى زبي الذي خرج لتوه من كسها ولم تترك فرصة له لكي تهدأ ثورته لأنها أخذت تمصه بجنون … حين أصبحت فوقي وجهت فمي هذا المرة نحو طيزها ففتحت فردتاه بيدي وأخذت أشم رائحته مما زاد من تهيجي وبدأت بلحسه بلساني ثم فتحت الفتحة واخذت ادخل واخرج لساني فيها فأخذت تصيح “آه كم هذا لذيذ وجميل … اه كم هذا ممتع … طيزي بلسانك … ادخل لسانك كله داخل طيزي” زادت فعلي هذا من ثورتها إلى درجة كبيرة فاندفعت تفعل نفس الشيء معي حيث هبطت بفمها من زبي إلى طيزي ووجهت لسانها نحو فتحته وأخذت تلحسها بجنون ثم بدأت تدخل لسانها فيها وهي تأن وتتأوه بأصوات مثيرة فأصبحنا بوضع كان لسان كل منا في فتحة طيز الأخر وزبي بين ثدييها واه كم كان ذلك الوضع رائعا وممتعا … بعد برهة وصل زبي بثورته إلى درجة لا يمكن احتمالها حتى شعرت باني على وشك القذف لكني كنت أتوق لنيك هذا الطيز الجميل بنفس القوةالتي نكت بها كسها فطلبت منها أن تقوم وتنام على بطنها على الفراش ونمت عليها من الخلف واخذت افرك زبي بفردتي طيزها بكل قوة … كان قرب فراشي علبة جل للشعر فأخذت منه قليلا ودهنت به زبي ثم دهنت فتحة طيزها من الخارج أولا ثم من الداخل بإصبعي ثم طلبت منها ان تأخذ وضع البروك لاتمكن من ادخال زبي بطيزها بشكل سهل فاستجابت لي وبركت فأخذت ادخل زبي به قليلا قليلا فصرخت لان زبي كان ضخما فقلت لها هل يؤلمك ذلك فقالت قليلا ولكنه ممتع ولذيذ… وحين دخل حوالي نصفه نمت عليها من جديد وبدأت ادفعه ببطء أكثر وأكثر إلى الداخل حتى وصل إلى نهايته فاحتضنتها من ثدييها وأخذت أخرجه وادخله في طيزها , وكما فعلت في المرة السابقة كنت كل برهة أتوقف واسحب زبي إلى الخارج لكي لا اقذف ولأطيل فترة نيكي لها , وبعد أن اهدأ قليلا ادخله من جديد وأعاود نيكها … أخذت الشهوة تتصاعد عندها تدريجيا بحيث أصبحت تضغط وتبسط فتحة طيزها على زبي مما زاد من روعة متعتي بنيكها من طيزها حتى وصلت إلى مرحلة أخذت تصيح “نيكني من طيزي بشكل أقوى … مزق طيزي … ادخل زبك كله في طيزي ولا تخرجه” وأنا كنت أجيبها “آه كم طيزك جميل … انا أعبدك واعبد طيزك … اريد ان ابقى انيك طيزك الرائع” … استمريت انيكها بشدة ولكي اضمن وصولنا الى اللذة معا مددت يدي الى بظرها واخذت افركه بقوة وبشكل دائري حتى اخذت تتكور على نفسها تحتي رافعة طيزها الى الاعلى فما كان مني الا أن أخذت انيكها بشكل اعنف حتى قذفنا معا وغمرت عند قذفها وجها في المخدة وصاحت صيحة شديدة خشيت من قوتها بان يكون النائمين في السطح قد احسوا بها … لقد كانت امرأة جنسية وشبقه إلى ابعد الحدود ولا ادري كيف يفرط رجل كزوجها بمثل هذه المرأة الرائعة التي يمكن مع كل نيكة لذيذة أن تعطي للرجل حياة جديدة وإحساسا بالحب ليس له حدود … بعد ان اكملنا سحبت زبي فأمتص طيزها كل المني المتبقي فيه قبل خروجه , ثم طلبت منها ان نقوم بسرعة ونرتدي ملابسنا ونعود للسطح حتى لا ينتبه احد وبالفعل عدنا وقد امتلأت اجسادنا بالنشوة والمتعة الى درجة فائقة فنمنا ولم نستيقظ صباحا الا في ساعة متأخرة … قبل عودتنا للسطح طلبت مني أن نقوم بمثل هذا الفعل ليليا بعد أن ينام الجميع وبالفعل كنا ننزل ليليا إلى غرفتي لنتنايك وكنت في كل ليلة أنيكها مرتين واحدة من كسها والأخرى من طيزها وقد جعلها هذا متمتعة ببقائها عندنا جدا حتى انها اخذت حين تصعد للنوم ليلا تتمكيج وتتعطر وتلبس قميص نوم مثير مما كان يبقيني ساهرا ومتهيجا في فراشي حتى ننزل معا لافرغ ثورتي كلها بنيكها … بقيت عندنا ميس بعد تلك الليلة أكثر من أسبوعين لكن زوجها جاء بعدها إلى بيتنا وصالحها وأخذها معه وكم تألمت ألما شديدا لذهابها … انقطعت علاقتي الجنسية معها نهائيا واصبحت لا اراها الا نادرا وكنت كلما اراها في مناسبة ما تسلم علي بحرارة وتقبلني من خدي على اساس قرابتها مني … وانا لحد الان اشتاق اليها واتمنى لو تسنح لي فرصة لنيكها مرة اخرى

فبراير 14

قصة نيك اسعد مع ( بنت تونسية غاية في الجمال بالصدفة )

قصة اسعد مع ( تونسية غاية في الجمال بالصدفة ) 2.75/5 (55.00%) 4 votes

في منتصف كل صيف استأجر شاليهاً على البحر أنا و أصدقائي و نذهب لنقضي أسبوعا من السباحة و المغامرات و هذا الصيف لم يكن هناك إلا منذ الطفولة اسعد ذهبنا سوية وصلنا صباحاً إلى الشاليه و وضعنا أغراضنا و لبسنا ثياب السباحة و نزلنا إلى الشط و كنت أريد ان استغل النهار من أوله لأشاهد الحسناوات و هن يتمايلن بالمايوهات و أتصيد إحداهن و بعد ان سبحت قليلاً نمت على الرمال و بدأت أراقب من تحت نظارتي كان هناك أشكالا و ألوانا و من كل الأعمار و لكن ما لفت انتباهي هو حسناء خلاسية كانت تتشمس بقربي كان جسمها متناسقاً و بدا لي رائعاً بعد ان لوحته الشمس فقررت مباشرة و بدون تردد ان أتعرف عليها فحملت منشفتي و اقتربت من مكانها و استلقيت على الرمال بعد ان قلت لها صباح الخير فردت علي و أدركت من ردها انها ليست من أهالي البلد فسألتها مغربية ؟ فأجابتني ضاحكة لا من تونس و حينها أدركت سر جمال لون بشرتها و غرابته و كنت منذ صغري أهوى الخلاسيات والسمراوات فأدركت أنها فرصتي الثمينة و بدأت أحدثها عن حبي لتونس و أهلها وزيارتي لها و أنا أحدثها كنت أراقب صدرها الأملس و بطنها الناعم و تدوير و جمال فمها و تحدثنا طويلا و سألتها إذا كنا نستطيع اللقاء مساءً و أرشدتها إلى الشاليه و علمت إنها مع صديقاتها هنا و اتفقنا على اللقاء مساء ورجعت للشاليه و أخبرت اسعد باني التقيت فتاة على الشط وأنها ستأتي و ان يتركنا على انفراد لأني أريد ان انيكها و حضرت بعض صحون الطعام و بيرة و جلست انتظر حتى سمعت جرس الباب و ذهبت و إذ بـ منال و هذا اسمها مع فتاتين أخريين في مثل جمالها أو أكثر فأدخلتهم و أخبرت اسعد أنهن ثلاثة و انه يجب ان يساعدني و ان منال لي فلا يقترب و جلسنا أمام الطاولة نتسامر و نشرب من كؤوس البيرة ، كانت منال تلبس تنورة قصيرة من الشيفون و بلوزة بلا ظهر و هدى تلبس شورتا و قميصا”و رشا أيضا تلبس شورتا” و بلوزة قطنية و كنت أشارك الحديث معهن باللهجة التونسية و أنا أفكر كيف سأختلي بـ منال و كنت اجلس جنبها فرحت اقترب منها و لمسها بقصد و رأيتها تنظر ألي وعلمت أنها بدأت تثمل و كنا قد شربنا كثيراً فقلت من يساعدني في تبديل صحون الطعام فوقفت فورا و ذهبت معي إلى المطبخ و كان المطبخ و غرفتي النوم منفصلين عن الصالون و ما ان دخلنا إلى المطبخ حتى احتضنتها من ظهرها و رحت اقبل عنقها و ظهرها المكشوف و هي تتمتم بكلمات مبهمة و أصبح في اشد حالات انتعاظه فسحبتها إلى غرفة النوم و أغلقت الباب و بدأت أمصمص شفتيها و هي دائخة بين يدي و أخلعتها بلوزتها الرقيقة ليظهر صدرها أمامي جميلاً ناعمة و رحت أفرك بزازها بيدي و بعدها بلساني و ابرم لساني حول حلمتيها و هي تميل برأسها إلى الوراء و عينيها مغمضتين و شددتها نحو السرير و استلقت على ظهرها و شّلحتها تنورتها لتبقى بكلوت اسود صغير و خلعت ثيابي كلها و جئت فوقها كان واقفاً كالعمود و لكني أردت ان استمتع فيها كلها ففركت بأصابعي بين كيلوتها وكسها فبللتني بسائلها و بدأت تتأوه و تشدني نحوها فجلست فوقها ووضعت بين بزيها و صارت تشده إلى فمها و تلعقه إلى داخل تمها وأنا بقمة الإثارة فقمت عنها و جعلتها على بطنها و رحت بشبق أعصر بيدي و كانت الشمس قد تركت أثرها و مكان المايوه ظاهراً ففتحت لها ووضعت فوقها و بدأت أفركه و أنا أقول لها شو هالطيز شو هالكس شو البزاز و يزيد شبقي من صوتها و آهاتها و لم أعد احتمل فرفعت إلى أعلى و حتى ظهر المبلل فدحشت فيه زبي و سمعت صرختها و رحت أخرجه من و أعود فأدحشه و أنا امسك بيدي الاثنتين و أشدها إلي زبي حتى أفرغت سائلي على ظهرها و قمنا و مسحت لها ظهرها و ساعدتها في لبسها و عدنا إلى الصالون و نحن نحمل صحوناً فلم نجد إلا هدى فسألنا أين اسعد و رشا فقالت لقد ذهبوا في مشوار و لم اذهب معهم و رأيت خدودها حمراء فأدركت أنها كانت تراقبنا و جعلني هذا أشعر بالإثارة مرة أخرى فقلت لهما ما رأيكم ان نطفئ الأضواء حتى نراقب الشط و البحر و لا يرانا احد فجلسنا على أنوار خافتة و اخذت منال تداعبني و كان يبدو أنها تريد ان انيكها مرة أخرى فمددت يدي من تحت تنورتها و رحت افرك على مهل كسها و في نفس الوقت كنت أضع يدي الأخرى على شعر هدى و أنا اكلمها و هي تنظر ألي بشبق ففكرت أني لن أخسر أذا حاولت فرحت المس خدها بيدي و أنا انزلها ببطء الى عنقها و إلى صدرها وأبعدت يدي عن منال و أمسكت هدى و بدأت في تقبيلها فجاءت منال من خلفي و راحت تفرك زبي من فوق الشورت حينها قلت لهم بأننا سنأخذ راحتنا أكثر في الغرفة و سرنا ثلاثتنا و أنا أمص لسان هدى و يدي تداعب منال حتى وصلنا إلى السرير و بدأت انزع ثياب هدى وبدا جسمها الممتلئ و كان لديها بزاز كبيرة و خلعت ثانية ملابسي و راحت منال تلعب بزبي و أنا أمص بزاز هدى الضخمة و افرك وجهي بهما و الحس الحلمتين و مددت يدي إلى كسها و رحت افركه و بعدها استلقيت على ظهري و راحت منال و وهدى تتبادلان المص و جاءت هدى و قعدت على زبي و أدخلته إلى كسها و راحت تقوم و تقعد و منال بجانبي و يدي بكسها و أصواتهما تملأ المكان و بعد ان قامت هدى جعلتهما تنامان على بطنيهما و رحت انيك منال قليلا و انتقل إلى هدى و قررت ان انيك طيزيهما أيضا فرفعت طيز هدى و فتحتها حتى ظهر فتحة الطيز و رحت ادحش زبي فيها و بدأت بالصراخ قليلاً و هي تقول زبك كبير و لكنها لم توقفني و ظللت ادحشه حتى اختفى في و بدأت ادخله و أخرجه بهدوء و بعدها تركتها لأذهب الى طيز منال التي كانت تفرك كسها بيدها و تنتظرني ففعلت معها مافعلته بـ هدى و لكن كانت جاهزة و لم تمانع فرحت انيكها بطيزها بكل قوتي و أنا أقاوم حتى لا افرغ حليبي كنت أريد ان أفرغه فوق بزاز هدى و بعدما نكت طيز منال قلبتها على ظهرها و رحت انيك كسها و لساني في فم هدى و يدي في كسها و أخرجت زبي من منال لأدخله في هدى و أخرجته لأفرغ حليبي فوق صدرها و استلقيت منهكاً

فبراير 03

شفتة صدفة في الشارع

شفتة صدفة في الشارع 4.00/5 (80.00%) 2 votes
شفتة صدفة في الشارع
انا اسمي جاد وعمري الأن 23 سنة وعندما كنت في سن ال 12 كانت اول علاقة سكس في حياتي هذا الشاب كان يلاحقني وانا عندي 10 سنوات بعد عامان شفتة صدفة في الشارع فناداني بأسم أخر فقال معاذ فأنا اجبت نعم بدأ يجرني الى كولبة الهاتف
وبدا يضع يدة عل أيري ويحسس بة فقال لي بيتي قريب فذهبنا وانا بصراحة كنت خائف جدا ذهبنا ودخلنا واعدني عل حضنة وبدأ يقبل في وأذني وبزازي وشلحني وبدأ ينظر عل جسمي من فوق ال تحت ورضع وبعدها شلح وخلاني
زبو وكان عمره 28 سنة بعدها جلس عل كنبا وحملني ووضعني عل زبة وبدأت حياة القرف والنيك وناكني بقوة وبصرامة ومن ثم رفع اقدامة ووضعها عل أكتافي وقلي نيكني نكت اول مرة نبسطت بالنيك وجاب ضهرو بتمي وجبت ضهري بطيزو
انا من وقتها صرت مارس مع شباب وانا مبادل بنتاك وبنيك بس بصراحة ان انتاك مو كتير حلوة وشكرا