قصتي في الثانوية مع سهام , ندى و حنان

قيم هذه القصة

عندما كنت بالثانوية العامة
عندما كنت في الثانوية العامة قبل 4 سنوات -فانا الان عمري 22-كانت عائلتي متمسكة بنجاحي جدا كوني الوحيد بين اخواني من وصل بدراسته للثانوية العامة كانوا قد اعدوا لي غرفه في البيت لوحدي وكنت اقضي معظم الوقت فيها للدراسه طبعا لكني كنت في بعض الاحيان اشعر بالملل من هذا الوضع ولا اجد ما يقضي على هذا الملل كنت اقف على شرفة الغرفة قليلا انظر للشارع امامي وارى الناس يتحركون بحريه الا انا وجارتنا سهام التي كانت ايضا بالثانوية العامه كنت ايضا ارى في عينيها الجميلتان هذا الملل المفروض على من هم بحالتنا كانت جارتنا هذه بمنتهى الجمال وما زالت للآن جميله كنت عندما اراها على شرفه منزلهم بشعرها الاشقر الطويل وجسمهاالخلاب ولبسها الرائع الذي يظهر اكثر ما يخفي اي انه ضيق جدا كانت حاله الملل تذهب عني فور رؤيتها كنت افكر فيها بشهوة كبيرة فعلا لكن ما كان يحيرني هل تبادلني التفكير قرأت في احدى المجلات ان الشبان في هذه المرحلة الحرجة يفكرون بنفس الطريقه تقريبا ولهم نفس التطلعات سواء أكانوا شباب ام بنات كانت سهام صديقه لاختي ندى لكن لم تكن تاتي كثيرا في يوم من الايام جائت ام سهام لعند امي في زياره سلمت عليها وجلست قليلا من باب الذوق معها لنشرب القهوة اخبرتني ان كنت ارغب في ان اخذ دروس تقويه في الانجليزي مع سهام فاليوم سياتي مدرس خصوصي للبيت ليعطي درس لسهام وليس هناك حرج في ان احضر الدرس وافقت فورا علما اني لا احتاج للدرس لاني قوي بالانجليزي عند المساء توجهت الى بيت الجيران وقطعت الشارع الفاصل بيننا بسرعه متلهفا لرؤيه من اهوى(سهام) طرقت الباب فانفتح الباب لارى اجمل من رأت عيناي حتى اللحظه قلت لها مساء الخير ردت بمثلها كانت اخر مره اتكلم معها منذ اكثر من سنه لاننا كبرنا ودخل حاجز التفرقة بين الجنسين لاعتبارات اجتماعيه لا اكثر فقل كلامي معها حتى اقتصر على السلام فقط المهم هي كان من فتح الباب لي كانت تلبس بنطلون جينز رائع زاد من استداره فخذيها وبروز مؤخرتها وبلوزه كادت تنطق لتصف ما تحتها من كنوز سهام ذات جسم جميل وطول متوسط بيضاء البشره شقراء الشعر عسليه العينين كانت بحق اجمل من رأت عيناي حتى اللحظه دعتني للدخول بعد السلام عليها واخبرتني بعد سؤالها عن اوضاع دراستي ان المعلم سيأتي بين لحظه واخرى ودعتني للصعود كون ابوها واخوها بالخارج وامها بالمطبخ حيث اني سمعت صوتها ترحب بي وتدعوني للدخول دعتني سهام للطابق الثاني حيث سنقوم بالدراسه هناك صعدت الدرج امامي لتصتدم عيناي بمؤخرتها الجميله من وراء الجينز الضيق زاغ بصري وانا انظر اليها من الخلف حتى التفتت فجاه اللي ورأت اين انظر فابتسمت واكمل صعودها فشعرت بالحرج لكن هذا لم يمنعني من متابعة حركه طيزها امامي كانت مشدوده ورائعه المهم وصلنا الى الطابق الثاني وجلسنا في الصالون العلوي قررت بيني وبين نفسي ان اكون جريئا واحدق بجسمها جيدا فهي فرصه قد لا تكرر صرت احدق بجسمها وانا اتكلم معها عن اخبار الدراسه وايام الطفوله القديمه التي لا تنسى لاحظت هي نظراتي فقامت وقالت ساذهب لاحضر الشاي واستدارت وانا انظر لها بشهوة واضحه واستدارت برقبتها وقالت لن اتاخر عليك وغمزت بعينيها وبالفعل عادت سريعا حامله الشاي والابتسامه على وجهها كالعاده كان نهداها يتحركان ويهتزان مما يدل على كبرهما وهي ايضا ممتلئه اقتربت واننحنت امامي لتقدم الشاي ليظهر جزء من نهداها الابيضين كالحليب انتبهت هي واشارت لي باخذ الشاي وهي تضحك علي وعلى بلاهتي اخذت الشاي وجلست امامي وفاجئتني بقولها لماذا انتم الشباب تنظرون للبنات وكانكم ستأكلوهم باعينكم؟! تفاجئت بالبدايه لكني لم اقف كثيرا عند ترددي فها هي الفرصه التي انتظرها فقررت ان اكون اكثر جرأه منها فقلت انه من الشهوه فقالت ما هي الشهوه اجبتها هي ان تنجذب للطرف الاخر وتحبه وتحب جسمه وتفكر فيه فقالت هذا يعني انك تحبني وتحب جسمي؟ واطرقت راسها للارض فاجبت نعم فرفعت رأسها ورفعت خصلتي من شعرها وقالت ماذا تحب فيي؟ فاجبت كلك على بعضك احبك جسمك شعرك وجههك شفاهك عيونك ……..

قالت لي انها كانت تشعر بانجذاب نحوي منذ البدايه وانها كانت تخجل ان توصف هذا الشعور فتشجعت وقمت وجلست بجانبها والتصقت بها ولم تمانع فقمت بطبع اول قبله على خدها الايمن فقامت وادارت لي خدها الايسر لاطبع قبله اخرى وبدات بتقبيل وجهها ورقبتها وهي كذلك حتى شعرت بانتصاب قضيبي وتاوهات تصدر منها واذا بجرس الباب يفرقنا سمعنا ام سهام ترحب بالمعلم وتدهوه للصعود للاعلى فابتعدت عني سهام وقالت اتصل بي الليله والرقم مع ندى اختك اخذت الدرس ولكني لم اكن مركز عليه كنت اركز على جسم سهام وهي الاخرى مضى الدرس وذهبت الى الحمام فورا وقمت بعمليه الاستمناء اليوميه واخذت حماما سريعا واخذت رقم سهام من ندى اختي بحجه اني اريد ان اعرف متى موعد الدرس القادم واخذت الرقم وعند انتصاف الليل تكلمت مع سهام وقالت لي انها لا تستطيع نسيان القبله واللمسه وتشعب حديثنا وكنت كل يوم اتكلم معها طويلا واخبرتها عن العلاقه الجنسيه بين الرجل والمراه وعلمتها الاستمناء عن طريق الهاتف حتى طلبت منها يوما طلبا فاجئها طلبت منها ان ان انام معها واضاجعها يعني انيكها بالعامي تفاجئت لكن لم تكن هناك دهشة كبيره لكونها قد سمعت مني على الهاتف كلام كثير عن الجنس وقالت لا اعرف انا خائفه جدا اجبتها انها سوف تستمتع بهذا اضعاف ما كانت تستمتع به اثناء عمليه الاستمناء قالت انها ستجرب فقط وان لم يكن هناك متعه فانها سوف تنسحب فوافقت فورا لاني اعلم انها لن تبعد عني بعد ان تنام معي تواعدت انا وهي على ان تأتي لبيتنا في نهايه الاسبوع حيث ستكون عائلتي في المدينه المجاوره لزيارة بعض الاقارب وانا لن استطيع الخروج من البيت للدراسه طبعا وهي ستخرج من البيت بحجه الذهاب للدراسه عند احدى الصديقات وتأتي للبيت من الشارع الخلفي حيث لا احد سيراها وتواعدنا ورسمنا الخطه وجاء نهايه الاسبوع الذي انتظره على احر من الجمر وخرج اهلي عند العاشره صباحا وطلبت مني امي الاهتمام بالبيت وانهم لن يتاخروا وسيعودون عند المساء خرجوا من البيت وانا قمت على الفور بالاتصال بسهام واخبرها بان تاتي للبيت فانا اصبحت لوحدي الآن ردت انها ستكون عند الباب الخلفي بعد نصف ساعه وطلبت مني ان اكون في انتظارها قمت انا على الفور بعد انهاء الاتصال بالاستحمام وحلق الشعر الزائد حول زبي ولبست اجمل ما عندي وتعطرت باجمل العطور وجلست انتظرها وراسي يدور ماذا سافعل عندما تاتي كان زبي منتصب قبل ان تاتي فماذا سافعل عندما تاتي كانت هناك مئات الافكار في راسي قطع هذه الافكار صوت طرقات خافته على الباب قمت مسرعا باتجاه الباب وفتحته لارى معشوقتي سهام وقد وقفت بالباب وعلامات الخجل على وجهها ابتعدت قليلا عن الباب لاسمح لها بالدخول دخلت وهي تقول صباح الخير رددت بسعاده صباح الخير والنور والفل ……

ضحكت هي من ردي عليها دعوتها للجلوس بالصاله وان تاخذ راحتها لانه لا يوجد غيرنا بالبيت وان تتطمأن فلن ياتي احد وان اتى فلن نرد عليه ونتجاهله تركتها وذهبت احضر العصير وفي المطبخ نظرت من النافذه لاتأكد ان احدا لم يشاهدها وهي تدخل عندي فلم الاحظ ما هو غريب حملت العصير واتجهت الى الصاله لاجدها كما هي لم تتحرك ابدا من مكانها فقلت ما بك سهام ردت لا شئ مازن لكنني مرتبكه فهمت من قولها انها في قمه خجلها كونها اول مره تكون مع شب غريب في مكان ما لوحدهما لم اتركها طويلا لخجلها وضعت العصير جانبا وجلست بجانبها كانت تضع بعض العطر المثير وتلبس لباسا مغريا وجذابا قمت وقبلتها من فمها فلم تمانع وضعت احدى يداي على صدرها الايمن لكنها انتفضت وحاولت الابتعاد لكن اليد الاخرى كانت خلف ظهرها تمنعها من الهروب وصرت امرر يدي على صدرها يقوه احيانا وبرفق احيانا اخرى من فوق الملابس حتى سمعت اول تنهيده فهمست في اذنها سوف اعلمك ما قلناه على التلفون فابتسمت ابتسامه خفيفه وان كانت آثار الشهوه والخجل تمتزج على وجهها الجميل قمت ووقفت امامها وهي لا تزال جالسه على الاريكه وفككت ازرار قميصي خلعته واصبحت عريانا من نصفي العلوي وقمت بفتح سحاب البنطلون واردت اخراج زبي لتراه كي اكسر كل حواجز الخجل عندي وعندها لكنني فجأه شعرت بالخجل وهي تنظر لي منتظره ان ترى زبي نظرت الى عينيها فرايت انها كانت تركز على السحاب وما سيخرج منه لكنها لاحظت توقفي عن اخراج زبي فنظرت لي بعينيها الرائعتين نظره تساؤل فقلت هل تريدين حقا ان تري زبي الآن فلم ترد فكررت السؤال فهزت راسها علامه الموافقه فقمت باخراج زبي من مخبأه لتشهق هي في قوة وااااااااااااااااااااا و ما هذا انه كبير جدا وثخين كنت اعتقد انه مثل الاطفال الصغار ضحكت جدا عليها ودفعت قضيبي باتجاه فمها قليلا حتى لامس شفتيها وقلت لها اني اريد ان تقبله فقامت بذلك فطلبت ان تمصه وتلعقه فقالت كيف ذلك فامسكت باصبعها وقمت بلعقه ومصه وقلت هكذا فقامت بتحريك لسانها على جميع انحاء زبي ثم قمت بدفعه داخل فمها الضيق وقامت بمصه حتى انه دخل ثلاثه ارباعه في فمها احسست بقرب الانزال فسحبته من فمها ونزلت على قميصها افك ازرازه وهي تقول لا لا اريد ومع اخر احرف كلماتها كان صدرها الناعم امامي وصدرها الممتلئ في امصه كيفما اشاء واعبث فيه نزلت الى بنطلونها الضيق وفككت ازرازه لم الق اي مقاومه فقد كانت سهام في غايه النشوه واللذه مما فعلت بها حتى انها رفعت مؤخرتها الممتلئه لتساعدني في نزع البنطلون الضيق من على جسمها الآن سهام تماما من كل ملابسها فقمت انا بخلع كل ملابسي ايضا ومددتها على الاريكه ونمت فوقها وصرت اقبل جميع انحاء حتى وصلت الى الذي لم أره جيدا حتى الان وقمت بفتح فخذيها المستديران حتى رايت كان احمر اللون ومطبق على بعضه وكان هناك ما يشبه الماءعلى جوانب مما لم اجد له تفسير في ذلك الوقت لم اقف كثيرا عند ذلك السائل وانما بدات بلحس مثلما كنت اشاهد في بعض الافلام رفعت هي نفسها وتوجهت نحوي وكانها تدحش بفمي وكانت تتنهد بسرعه وتتاوه حتى تنهدت تنهيده طويله وارتعش جسمها وهدأت بعدها تماما خفت عليها فرايت العرق يتصبب من جبينها فقلت ما بك سهام لقد اخفتيني قالت لا شي انها رعشتي لكنها اقوى من المرات السابقه على التلفون قلت لها الآن حان دوري اذا قالت ماذاتريد قلت اريد ان ادخله بك قالت لالالا مستحيل فانا ما زلت بنت ولا اريد ذلك قلت لها حسنا سهام لا اريد ان ادخله بكسك فانا اهتم لامرك واحبك اريد ان ادخله بطيزك نظرت باستغراب كأنها لم تفهم ماذا اقصد وتحولت نظراتها المتسائله الى سؤال على شفتيها وفالت ماذا تقصد من طيزي لم افهم قلت لها حسنا ان نكتك من طبزك لن يكون هناك غشاء بكاره ولن يكتشف احد هذا ولن تفقدي هزت راسها وقالت اعلم انه لا يوجد غشاء بكاره على مدخل الطيز لكن ما قصدته ما ذا ستفعل بطيزي فليس هناك في طيزي ضحكت من كلماتها وقلت لها انا اريد فتحه الشرج التي بين فلقتي طيزك قالت حسنا ماذا تريد فيها قلت اريد ان ادخل زبي الى داخل الفتحه وستستمتعي بذلك اعدك قالت لست اعرف عن ما ذا تتحدث لكن ارى ذلك شيئا غريبا لم افهمك……….!!!!؟

قطعت حديثها وفلت لها سوف اعلمك كل شئ جلست على الاريكه بجانبها وقلت لها قفي امامي فوقفت امامي بجسمها الرائع وامرتها ان تستدير لارى مؤخرتها البيضاء الناعمه الصافيه البارزه تحسستها بيدي ويا له من شعور وضربتها على مؤخرتها وصرت اربت على هذه المؤخره برفق امرتها بالانحناء فتسائلت لماذا ؟ فقلت لها انت افعلي ما اقول فقط فانحنت امامي واصبحت مؤخرتها امام وجهي مباشره فباعدت برفق حتى بانت فتحة الشرج امامي مباشرة دققت النظر جيدا فيها كانت بنيه اللون وبارزه قليلا للخارج ونظيفه وظعت بعض اللعاب على اصبعي الاوسط وصرت ادلك برفق هذه الفتحه فتأوهت بغنج وقالت ما هذا فقلت لها لقد وعدتك انك سوف تستمتعين بذلك ابتسمت علامه الرضا بعد التدليك قمت بادخال اصبعي رويدا رويدا حتى وصل الى منتصفه فتاوهت اوه ما هذا ؟كان واضحا ان فتحتها ضيقه جدا وتحتاج الى جهد مني كي استطيع ادخال زبي الثخين فيها لقد كانت فتحتها مطبقه على اصبعي تعتصره سحبت اصبعي بلطف من داخل الفتحه وقمت من مكاني وقلت لها ساعود ذهبت فورا الى المطبخ واحضرت بعضا من زيت الزيتون الصافي سألتني لم هذا الزيت فغمزت بعيني انه من اجل العمل الذي سنقوم به الآن . لم تستوعب هي الامر هيا لا تكثري من الاسئلة يا حبيبتي وتضيعي الوقت هيا قومي وقفي على الاربع ففعلت بدون اسئله مما ادهشني لكنني لم اقف كثيرا عند دهشتي بعد ان كانت واقفه على الاربع جئت وامسكت براسها والصقت وجهها بالارض وجعلت ظهرها الجميل منحني قليلا وباعدت بين ركبتيها كي تبرز فتحه شرجها جيدا قمت بدهن اصبعي بزيت الزيتون جيدا وادخلته ببطء الى الداخل انزلق اصبعي الى داخل طيزها ببطء دون اي عوائق صرت احرك اصبعي من الداخل دون سحبه وسالتها هل تشعرين به اجابت اه اه نعم امممم ما هذا حبيبي؟ لم اجبها صرت اسحب اصبعي قليلا وادخله قليلا برفق طبعا سحبته بالكامل من داخل طيزها الحار جدا دهنت السبابه والوسطى بالزيت وهلت لها الان سادخل اصبعين استعدي وكوني مسترخيه اجابتنني بتنهيده صرت ادخل الاصبعبن الى داخل شرجها فصارت تتاوه اوه اوه هذا مؤلم ما هذا اه اه ه ه ه ه لا اهاه امممممممم لم اسمع لها وادخلت اصبعي قليلا وصرت احرك الاصبعين بحركه دائريه وبلطف ثم زادت حركتي هذه نسبيا وان اامرها بالاسترخاء والاستمتاع بالامر وبالفعل صارت تنهيداتها تنم عن شهوه وليس عن الم صرت ادخل اصبعي بالكامل واخرجهما وزادت سرعتي في الادخال والاخراج كنت في هذه الاثناء فد دهنت بيدي الاخرى زبي بالزيت اللزج سحبت اصبعي من طيزها لتشهق بقوه اوووووووووه دليل عن قوة شبقها الجنسي فورا بعد سحب اصبعي وقفت على ركبتي خلفها وامسكت زبي الثخين الذي كان يلمع من الزيت الذي عليه واقربته من فتحه شرجها لادحشه الا انها التفتت براسها للخلف فحاولت ان تبعد مؤخرتها عني لكنني امسكت بخصرها فقالت لي ماذا تحاول ان تفعل نظرت في عينيها مباشره وقلت لها الم تاتي رعشتك يا حبيبتي ؟

الان جاء دوري واريد لزبي ان يستمني عن طريق شرجك حينها فقط فهمت الامر وقالت اتريد ادخل زبك بطيزي هززت براسي علامه الموافقه القت نظره على زبي المنتفخ وقالت لكنه كبير وشرجي الضيق بالكاد استطاع ان يستوعب اصبعيك لا لا لا اريد ذلك قلت لها وانا ما ازال ممسك بخصرها لا تخافي انا احبك ولن اؤذيكي ابدا فقط استرخي وستستمتعين بذلك جدا عندها اعادت مؤخرتها كما كانت مواجهة لجسمي وفتحه شرجها مواجهة لزبي وهي تقول اخاف ان يؤلمني ارجوك لا تفعل قلت لها لا تخافي اهدأي فقط امسكت بزبي ووجهته نحو شرجها مباشرة لامس راس زبي المفلطح الفتحه وفمت بدحشه ببطء حتى بدات فتحه شرجها تتوسع قليلا لتستوعب حجم راس زبي عندها دخل راس زبي الى الداخل حتى لم اعد ارى راس زبي المختفي بالداخل عندها صرخت لااااااااااااااااا ارجوك ما هذا اه ه ه ه ه ااااااااااااااه عندا توقفت قليلا لاجعل فتحة شرجها تتعود على حجم زبي كانت تتاوه قلت لهابعد فتره هل استطيع ان ادخله اكثر قليلا قالت اوه نعم ولكن ارجوك ببطء انه يؤام قليلا اووه امم حاولت دفع زبر الى داخل طيزها الممتلئه لكني لاحظت انها ليست مسترخيه تماما فقد كانت فتحتها تعتصر زبي عصرا فامرتها ان تسترخي قليلا كي يكون الادخال اسهل قامت بفعل ذلك وقد لاحظت انها كانت تسترخي قليلا ثم لا تلبث ان تعود وتعتصر زبي مرة اخرى فلم استطع ادخال اكثر من راس زبي الى الداخل حاولت ان ادفعه بقوه الى الداخل لكنني خفت ان اوؤذيها فقمت بسحب زبي للخارج فتاوهت وقالت انا اسفه لكنني لا استطيع انه مؤلم بدت خيبه الامل على وجهي اقتربت مني وقبلتني من شفاهي قبله طويله وقالت لا تحزن ساحاول مره اخرى من اجلك فانا احبك ولن اخرج من هنا وانت حزين ابتسمت وبادلتها القبل ,قلت لها ان هناك وضعيه اخرى ربما تكون اسهل لادخال زبي في فتحة شرجها كونها اول مره فتسائلت عن ذلك قلت لها اني سانام على الارض واتمدد وارفع زبي للأعلى وانتي ستاتي وتنزلي ببطء على زبي المنتصب مع امساك ردفيك وفتحهما لاخر درجه حتى تكون الفتحه واضحه والدخول اسهل ترددت قليلا لكنني شجعتها انها هي ستتحكم بدخول زبي وخروجه من شرجها وليس انا فان شعرت بالالم فستقوم عني فورا فوافقت وقالت بتردد لنجرب قبلتها وقمت بدهن زبي جيدا بالزيت وتمددت على الارض ورفعت زبي للاعلى حتى كان منتصبا كالخازوق كان راسه احمر جدا من الاحتقان الشديد الذي شاهده هذا اليوم ,نظرت سهام الى زبي لحظه خيل لي انها سترفض الفكره لكنها لم تفعل انحنت بظهرها قليلا الى الارض ودهنت اصبعها بالزيت واصبحت تدلك فتحة الشرج وتدخل اصبعها الى الداخل قليلا ثم سحبته وقفت فوقي مباشره ونزلت ببطء دون اي حرف من كلينا نزلت هي وهي تمسك بردفيها او ليتيها كان ردفيها كبيران بعض الشيء لكنه مشدود وناعم جدا امسكت ردفيها وباعدت بينهما لتظهر لي فتحة شرجها قمت بتحريك زبي قليلا حتى يكون تمام على فتحة الشرج عند وصولها واخيرا لامست فتحتها راس زبي توقفت قليلا ثم ارخت نفسها قليلا ونزلت قليلا بوزنها علي وعلى زبي ليغوص زبي حتى المنتصف داخل طيزها احسست بحراره كبيره ودفء شديد على زبي لحظه دخوله واحسست انها عادت لتنقبض على زبي بفتحه شرجها وتعتصره وتتاوه من جديد اااااه وااااااااااااااااااااااو اممم ما هذا اشعر اني ساذهب للحمام اه اه اها اوووو انه مؤلم دعني استريح قليلا امسكت بخصرها ودفعت جسمها للاسفل حتى غاص النصف الاخر من زبي في الداخل حتى لم اعد اراه تماما لقد كان في ضيافة شرجها الضيقة وردفيها الناعمين عندها شهقت بقوه وصرخت لا اخرجه لا استطيع ان اكمل اسكتها جيدا وامرتها بالاسترخاء تماما وصرت اداعب بلطف حتى تنسى زبي المحشور عنوة داخل طيزها اصبحت اسمع تنهدات شهوه وليش الم وشعرت بسائل ينساب على يدي اثناء مداعبه الرائع قلت لها بعد ذلك انها ستصير تقوم وتقعد على زبي ببطء دون ان تخرجه فهمت هي على الفور وصارت تطلع وتنزل عليه مع المزيد من التاوهات لاحظت ان انقباضها على زبي قد بدا يخف تدريجيا مما يعني انها استرخت وان فتحة شرجها قد توسعت قليلا لتستوعب حجم زبي وقد بدات تستمتع وانا اللآخر كنت في قمة المتعه وانا اشعر بشرجها يحيط بجسم زبي ويقوم بحلبه وعمليه الاستمناء له عن طريق الفتحه لم استطع ان اتحمل اكثر فقلت لها ان تقوم عن زبي وتقف على رجليها اطاعتني بسرعه اخرجت زبي من طيزها ووقفت ولاحظت انها ادخلت اصابعها بين ردفيها لتستشعر ما حل بفتحه شرجها العذراء قلت لها لا تخافي دعينا الان نعود الى الوضع السابق قفي على اربع والصقي وجهك بالارض وباعدي بين قدميك فعلت ذلك بدون مناقشه فقد بدات تستمتع كما وعدتها وقفت خلفها مباشره وانا اتامل فتحتها المثيره لاحضت انها اصبحت حمراء اللون نتيجه احتكاكها بزبي وقد توسعت قليلا من صعودها ونزولها على زبي وقد كانت تلمع من الزيت الذي عليها حسست على ظهرها ببطء حتى وصلت الى اردافها اللينه الممتلئه قمت بتحسسهما برفق كانا يرتجان مع اقل حركه اثارني ذلك كثيرا قمت بدهن زبي بقليل من الزيت واقتربت من فتحة شرجها لاحظت ان مؤخرتها تتمايل امامي وكأنما تستعجلني بان ادخله فيها اقتربت من الفتحه وما زال الخوف يساورني ان استطيع ادخاله رغم توسعه قليلا لامس راس زبي فتحه شرجها وبدون ممقدمات دفعته قليلا للامام

فانزلق راس زبي الثخين داخل شرجها ببعض الصعوبه لكنه انزلق ارتحت نفسيا انه دخل بدأت بادخاله ببطء الى الداخل احسست بحراره كبيره تجتاح جسم زبي وهذا من كثر حراره زبي داخل طيزها لم استطع التحمل فدفعت زبي سريعا ليستقر بكامله داخلها صرخت من حركتي المفاجئه لكنها لم تحاول ان تخرجه قلت لها اتشعرين به داخلك ردت ااااه اوووه نعم اشعر اشعر اه ان هناك شئ كبير يسد فتحة شرجي واشعر بحاجة للذهاب للحمام فورا قلت لها هذا شعور طبيعي وزبي داخل مؤخرتك وصرت اربت على مؤخرتها برفق واتحسس ظهرها وانا ثابت لا ادخل زبي ولا اخرجه ابدا الى ان اصبحت تحرك مؤخرتها كأنها تحثني على الحركه دون ان تتكلم صرت اخرجه وادخله ببطء وبهدوء وصمت تام سوى بعض التنهيدات مني ومنها دليل الاستمتاع صرت بعدها ازيد في سرعتي تدريجيا الى ان اصبحت السرعه تزداد نسبيا احسست بشعور قهري بالقذف اردت ان اخرجه واقذف بالخارج لكنني لم استطع فقذفت كل حليبي داخل طيزها بقيت فتره وانا داخل طيزها هي طبعا احست بالحمم تتدفق داخلها واحست بهدوء حركتي فقالت وراسها للارض هل انهيت رددت باقتضاب اه قالت اذن اسحب زبك من طيزي لاني اريد الذهاب للحمام سحبته من داخلها لارى بخار الماء يتصاعد من زبي دليل الحراره العاليه داخلها كان زبي احمر اللون كان مرتخيا وان كان راسه متضخما بعض الشئ لا حظت ان فتحة شرجها محمره جدا سحبت نفسها من تحتي وقامت تركض للحمام تابعت مؤخرتها وهي تركض باتجاه الحمام حتى غابت داخل الحمام قمت ونضفت زبي مما علق به وجلست عى الاريكه استريح تاخرت هي بالحمام فانشغلت عليها فذهبت للحمام حاولت فتحه لكنه كان مغلق ناديت عليها قالت لي من الداخل ساخرج حالا جلست انتظرها في الصاله قليلا وانا عاري تماما جاءت تمشي لاخظت انها تمشي مباعده قدميها لقد آلمتها ولكن هكذا اول مره دائما وصلت عندي وقالت ساذهب الان انتظر اتصالك الليله قلت لها الن تقبلي زبي وتشكريه ابتسمت وانحنت وقبلت زبي ووقفت وادارت مؤخرتها لي وقالت وانت الن تفبل مؤخرتي وتشكرها امسكت مؤخرتها بقوه ودفعتها باتجاهي وصرت اقبلها بشده فقالت اوه انتا تؤلمني شرجي ما زال يؤلم قلت لا عليك سيزول الالم قريبا ابتعدت عني ونظرت في عيني فقلت لها قولى الصدق الم تستمتعي بذلك ابتسمت ابتسامه اذابت قلبي وقالت نعم استمتعت جدا ولكن علي الذهاب الان فقد تاخرت فقامت بلبس جميع ملابسها وقمت بفحص الشارع جيدا قبل خروجها ودعتني بقبله طويله عند الباب وقالت انتظر منك مكالمه ماشي وخرجت من الباب الخلفي كما جاءت بسرعه لاحظت انها كانت تمشي على الشارع ببطء كانها لا تقوى على المشي بسرعه من الالم تركتها تمشي على راحتها وذهبت للحمام لاخذ حماما سريعا لاخظت انه في داخل مقعد الحمام كان هناك بعض المني عرفت وقتها ان هذا المني يعود لي وان كل هذه الفتره التي قضتها سهام داخل الحمام كانت تجاهد لاخراج منيي من داخل طيزها لم ابالي وابتسمت وسحبت الماء ليذهب اي اثر منيي من الحمام واخذت حماما وذهبت لانام نمت بسرعه فقد كنت مجهدا جدا من الذي حصل معي اليوم افقت على صوت اهلى وهم يدخلون البيت وهم يتضاحكون كان المساء قد حل قمت على الفور غسلت وجهي ونزلت الى المطبخ كنت اشعر بالجوع الشديد كانت امي داخل المطبخ لاحظت اني كنت نائم فقالت الم تدرس اليوم اجبتها درست كثير حتى اني تعبت كثيرا فنمت قليلا من التعب طبعا لم تفهم هي ما اقصد تناولت بعض الطعام في الليل اتصلت بسهام وتحدثنا عن ما فعلناه في هذا النهار قلت لها ما رايك في زبي هل اعجبك ضحكت انه كبير ما زالت فتحة شرجي تؤلمني لقد وضعت بعض الكريم عليها وانا الان نائمه على بطني من الالم قلت اه صحيح نحن لم نجرب هذه الوضعيه ان تنامي على بطنك وانيكك في طيزك وانتي نائمه قالت ما هذه انا لا احب هذه الكلمه ولا افهمها ثم انت لم تشبع مني اليوم ثم انا نسيت كتبي اليوم عندك في البيت قلت لها لا تخافي سابحث غنها واعطيكي اياها في درس الانجليزي القادم ثم انا لا اشبع من نياكتك ابدا يا حبيبتي اريد ان من طيزك كل يوم وكل ساعه احبك يا سهام احبك اه اه ه كنت امسك بقضيبي واحلبه وانا اتكلم معها فجاه دخلت اختي ندى لم استطع السيطره على الموقف فاحدى يداي كانت تمسك بالهاتف والاخرى تحلب زبي المنتصب رميت الهاتف بسرعه وسحبت بيجامتي بسرعه لتخبئ زبي المنتفخ والذي اؤكد في تلك اللحظه ان ندى شاهدته قلت لها بحرج ممزوج بالغضب ما هذا ما ذا تفعلين هنا الان قالت انا لا اصدق ما سمعته سهام كانت هنا اليوم اليس كذلك رددت وما ادراكي لا لم تكن هنا اخرجت من خلفها الكتب الخاصه بسهام وقالت ثم انا سمعت بكل الحديث شعرت حينها انه لا فائده من الانكار اطرقت براسي للارض وقلت لها وماذا تريدين الان اقفلت الباب واقتربت مني وجلست على طرف السرير وقالت اريد ان اعرف كل شئ رددت بصوت منخفض انتي مجنونه لا يوجد شئ ردت بتحدي انا عمري 17 واعرف كل شي قلت لها واماذا تعرفين يا ست ندى قالت سهام كانت هنا اليوم اليس كذلك وانت قمت بشئ مخجل معها ابتسمت بسخريه فقالت وما هذا الذي كنت تلعب به عندما دخلت عليك اندهشت من جراتها قالت انا اعرف ما الطيز وقفت امامي ودارت بطيزها نحوي وقالت اليست هذه وربتت على طيزها الممتلئه من وراء البجاما الضيقه ذهلت لتصرفها ولاني اول مره انتبه لحجم ومنظر طيزها لم اصدق ما ارى وانت قلت بنييكك وانا ايضا اعرف معنى الكلمه واعرف كيف تتم قلت لها والذهول لم يفارقني وكيف علمتي بكل هذا حينها جلست وبكت قلت لها لم تبكين قولي ولا تخافي من احد قالت لي ساقص عليك قصتي الغريبه جدا ولن تصدق ابدا ما ساقوله لك قلت لها انتي قولي وساصدقك قالت لي انها تعلمت الجنس من صديقاتها بالمدرسه وانها كانت تمارس ما يسمى بالسحاق مع صديقاتها وانها لا تستطيع التوقف ابدا عن ذلك ولا تنام الليل ايضا واعترفت لي بان الذي سافر منذ شهرين الى الخارج كان يقبلها ويمصص نهداها ويجعلها تمص زبه واشياء مع البنات كثيرا شعرت ان اختي ارتاحت نفسيا عندما تكلمت عن مشكلتها لكنني كنت كالمصعوق من ذلك لم اصدق ما اسمع امن المعقول ان احدا لم ينتبه لكل هذا نظرت اليها بطرف عيني وقلت لها لا تخشي شيئا فالعاده السريه لا تؤذي اذا لم تكن مبالغه كثيرا لا تخافي ثم انا امارس هذه العاده منذ زمن ولم يحصل لي شئ لكن يجب الا تدخلي اصبعك الى داخل ……قطعت كلامي خجلا من اختي لكنهافاجئتني داخل كسي؟

اليس كذلك اعلم ذلك لاني ما زلت عذراء ابتسمت قلت لها نعم تماما نظرت لي وقالت انت كنت تمارس العادة عند دخولي هززت براسي سالتني وماذا كنت تفعل مع سهام اليوم لم ارد مارست الجنس معها اليس كذلك ضحكت وقلت نعم قالت كيف فهي ما زالت بنت قلت لم ادخله في كسها قالت في طيزها اليس كذلك تعجبت من كلامها وقلت لها وما ادراكي قالت اولا انا سمعت الكلمه اثناء دخولي ثم انني شاهدت هذه المناظر في بعض المجلات مع صديقاتي ابتسمت وقلت ما رايك بهذه المناظر هزت كتفيها وقالت لا اعلم ثم انني لم ارى زب حقيقي في حياتي انتبهت الى ان الساعه تجاوزت الواحده وان الكل نيام ونسيت امر الهاتف وسهام تماما ومددت يدي الى البيجاما وسالتها اتريدين ان تري زب حقيقي قالت لي بخجل لا اعلم عندها عرفت انها تريد كشفت عن زبي الذي ما زال منتصبا وقلت شاهديه ها هو امامك انبهرت هي به فقد كان كبيرا ولم تتوقع هي ابدا هذا قالت انت تملك زب كبير جدا ما هذا قلت لها وانتي تملكين طيز رائعه انا لا اعرف كيف لم ارها قبل الان ارني اياها ترددت قليلا قلت لها ارجوكي قامت وهي تبتسم واعطتني ظهرها نظرت الى طيزها من وراء البيجاما قلت لها لا اراها جيدا شدت هي بالبيجاما على طيزها لتبرز للخارج مددت يدي لاتحسسها لكنها انتفضت قلت لها هذا ليس عدلا انت رايتي زبي بدون الملابس وانا اريد ان ارى طيزك من دون ملابس وقمت بانزال بنطلون البيجاما الى منتصف فخذيها لتبرز موخرتها الكبيره لم اصدق ما رايت لقد كانت اردافها بيضاء كبيره وكانت تلبس كلسون ضاع خيطه بين فلقتيها تماما كانت مؤخرتها اكبر من مؤخره سهام لم اجد نفسي الا ويدي امتدت لا شعوريا الى طيزها وصرت اتلمس البشره الناعمه جدا الخاصه بمنطقه الطيز وقلت لها بذهول كيف لم ارى هذه التحفه منذ زمن ابتسمت وقالت كنت اعمى صرت احسس على اردافها برفق فتركت هي نفسها لى نزعت عنها كلسونها الاصفر وانزلته ليستقر بجانب البنطلون عند منتصف فخذيها وصرت احسس قلت لها ندى اتريدين مص زبي استدارت وقالت اذا كنت تريد ونزلت على زبي تمصه كمحترفه فقد كانت تمص لصديقاتها قلت لها الا تريدين ان تجربي نيك الطبز فهو لا يؤثر على ولن يعلم احد رفعت راسها وقالت بتردد بالغ لا اعلم لا اريد قلت لها انتي متردده دعينا نبدا واذا لم تستمتعي توقفي لم اضع الوقت وقمت بنزع كل بنطلوني لاصبح فقط بالملابس العلويه وامرتها ان تفعل ذلك فبقينا بالملابس العلويه فقط عندها رايت كسها الجميل المنتفخ وفخذيها المستديران الابيضان كان جسمها جميلا بحق قمت بمص كسها دون ان اتجرأ وادخل اصبعي داخله حتى اتتها الرعشه قلبتها على بطنها واحضرت الكريم وسكبت منه على طيزها ومي نائمه على بطنها قالت ماذا تفعل لم اجبها وصرت ادعك وامسج ردفيها الكبيران والطريان حتى اصبح طيزها يلمع من الكريم ويرتج بين يدي كقطعة جل كان زبي سيتمزق من الانتصاب الشديد قامت هي ونزلت عن السرير وركعت على الارض وقالت ادخله الان فانا متلهفه جدا لاجرب هذا الشئ نزلت خلفها ووقفت على ركبتي خلف طيزها مباشره ومددت يدي لاحضر الكريم من على السرير ووضعت القليل منه على يدى ودلكت زبي جيدا بالكامل ودهنت فتحت شرجها كانت بنيه اللون وواضح انها عذراء قربت زبي للفتحه وقلت لها كوني مسترخيه ووضعت راس زبي على الفتحه وردفعته برفق ليدخل راسه بالكامل وتوقفت تماما سمعتها تقول اوه ماهذا اممم قلت يؤلمك قالت نعم ولكن تابع ادخلته بلطف واستغربت انه دخل بالكامل ومن دون مشاكل م وعوائق مثلما حدث مع سهام استقر كامل زبي في طيز اختي ندى وتوقفت بالكامل وسالتها الا تتالمين قالت نعم قليلا ان زبك كبير يا اخي كبير جدا اوووووه لا تتحرك ارجوك ان كل حركه تولمني كنت اشعر انها تنقبض بفتحه شرجها حينا وترخي اخرى فقلت لها لم تفعلين ذلك قالت لا اعلم انها حركه لا شعوريه وفعت راسها عن الارض لتصبح واقفه كالفرس البيضاء امامي ونظرت لي وقالت تحرك الان ولكن ببطء ارجوك صرت اتحرك ببطء واردافها اللينه تهتز مع حركتي سحبت زبي من طيزهاقالت ماذا تفعل لم اجبها فوقفتها كالفرس اثارتني جدا فوقفت على قدمي ونزلت عليها اي ركبتها او ركبت طيزها بالاصح واعتليت مؤخرتها ودحشت زبي داخل طيزها وصرت اطلع وانزل وهي تتاوه وكانت ترجع راسها للخلف وانا اقترب من رقبتها اقبلها كالفرس الاصيله تماما ادخلت ايري للاخر داخلها وتوقفت وصرت اخلع ثيابي العلويه حتى اصبحت عاريا تماما من الملابس وزبي ما زال مغروسا في مؤخرتها ونزلت عليها والتصقت بظهرها وصرت اقبل رقبتها الطويله لم تكن اختي سمينه لكن فقط منطقه المؤخره لا غير حتى نهداها كانا في بدايه البروز صرت ادخله للاخر بشئ من العنف فتأوهت وقالت لي لا ارجوك اشعر بالالم ببطء لا تسرع فانا لن اهرب دعني اشعر باللذه وصارت تدعك كسها الجميل بيدها بسرعه وانا انيكها ببطء شديد ممزوج بمتعه قالت اوه اه ه نعم هكذا لا تسرع التصقت بها تماما وارخيت نفسي عليها بكل ثقلي فغاص زبي للنهايه تماما وصرت احركه بالداخل عن طريق عضلات زبي القويه وهمست باذنها اتشعرين به قالت اه نعم ولكنك ثقيل انتبهت حينها اني فعلا عليها بكل ثقلي قمت عنها وسحبت زبي من داخل طيزها بهدوء حتى خرج يلمع منتصبا كالسيف التفتت الي وتسائلت هل انتهيت قلت لها كلا ولكن اريد ان ارتاح جلست على طرف السرير ووقفت هي وقالت هل اذهب الان الى غرفتي قلت لها لا انتي مجنونه فانا لم اشبع من طيزك تعالي واجلسي على زبي جاءت مسرعه واعطتني قبله على خدي واعطتني ظهرها وامسكت فلقتي طيزها الكبير وباعدت بينهما لتظهر فتحه شرجها امامي وانحنت لتجلس على زبي ببطء كنت قد امسكت زبي ووجهته باتجاه طيزها ولامست فوهه طيزها راس زبي الثخين لترخي نفسها ويدخل راس زبي وكل زبي دفعه واحده لكن ببطء ودون توقف حتى لامس فخذاها فخذي وجلست فوقهما وقالت دعني استريح لاحظت ان شعرها قد التصق برقبتها وخلف اذنها من العرق الذي خرج منهما قلت لها اخلعى ملابسك كلها افضل واريد ان ارى نهديك تجاوبت على الفور وقد لاحظت ان اللعبه بدات تروق لها وتستمتع بها مثلي خلعت ثيابها وبقيت بالصدريه قمت بفك ازرار الصدريه وخلعتها لنصبح عاريين تماما من اي شئ امسكت نهديها بيدي ومددت رقبتي لاشاهدهما اول مره فدارت هي بنصفها العلوي وزبي ما زال محشو داخل طيزها لاتمكن من رؤيتهما وشهدتهما بالفعل كانا صغيران ولكن في غايه الروعه ولاحظت انتصاب الحلمات من الشهوة داخل اختي ندى امسكت احدهما وهو القريب مني وتحسست ملمسه الناعم والذي كان في غاية الطراوه ولكن طبعا ليس في طراوه طيزها الفائقه ووضعته في فتهيجت وتنهدت و قالت من اعجبك طيزها اكثر انا ام سهام قلت لها الصراحه انتي لا ادري اين كنتي انتي اروع ما رايت دون ان انتبه لا استطيع الصبر كانت شهوتي في قمتها امرتها بالوقوف ببطء ووقفت معها ولا زال زبي داخلها وجعلتها تستند للسرير بيديها وتفتح رجليها وتحني ظهرها من الوسط كي يكون النيك ممتع اكثر ونكتها من طيزها عالواقف وصرت اسرع وهي تتنهد بسرعه وتقول بصوت خافت لااااااااااااااااااااا

اسرعت في حركتي لا حظت ان طيزها كان يرتج عن اصطدامه بفخذي وكان الارتجاج يمتد الى اجزاء من فخذيها الطريين وظهرها الجميل احسست بقرب الانزال فاسرعت في حركتي ثم سحبت زبي بسرعه من طيزها لاقذف بالخارج لتشهق هي بقوة عند خروج زبي من طيزها وقذفت منيي على طيزها وفتحه شرجها وقد لا حظت ان بعض منيي المندفع بقوه قد دخل الى داخل فتحه الشرج لان فتحتها كانت ما زالت مفتوحه ومتسعه عند خروج زبي منها وقد بدات تغلق ببطء لتعود كما كانت وان كان لونها تحول من البني الى الاحمر ان لاحظت ان فتحه شرج اختي تتمدد بسرعه وهذا ما فسر لي دخول زبي بسرعه وبدون عوائق تذكر الى داخل طيزها وقالت انتهيت اليس كذلك قلت نعم ولكن ابقي على وضعك كما انتي حتى انظف طيزك من منيي تناولت منديلا ومسحت طيزها وبين اردافها والفتحه وقمت بضربها على طيزها برفق وامرتها بالوقوف فاعتدلت في وقفتها قمت بتقبيلها من فمها وقلت لها هل استمتعتي بذلك هزت براسها مع ابتسامه دون ان تجيب قلت لها الان اذهبي للنوم وسنتحدث لاحقا لبست ملابسها بسرعه وخرجت من غرفتي واغلقت الباب خلفها انا بقيت عاري بدون ملابس وتمددت على السرير استرجع ما حدث معي في هذا اليوم الذي لم يكن في حساباتي ولا في احلامي ابدا نمت من التعب وانا عاري ولا اعرف كيف نمت

وعند الصباح دخلت اختى الصغرى لتوقظني كالمعتاد للقراءه في الصباح (هذه نصيحه لمن هم في الثانوية العامة ان القراءه في الصباح الباكر مفيده جدا ) احسست بوجودها لكنني لم اعر لها اي انتباه لاني كنت اعتقد انني كنت مرتديا البيجاما تسمرت اختي الصغرى حنان البالغه من العمر17 عاما في مكانها وهي تنظر الى جسمي العاري ممددا امامها انتبهت فجاه لوجودها وكوني عاري تماما من الملابس نظرت لها كانت عيناها تتركز على زبي الممدد فوق بطني امرتها بالاقتراب مني اقتربت ببطء مني ووقفت الى جانب السرير قلت لها مابك الام تنظرين ضحكت بخجل عندها وضعت تحدي لنفسي وقررت ان انيكها في الطيز صحيح انها صغيره ولكن جسمها مغري صرت ادلك زبي حتى انتصب تماما اتسعت عيناها وهي تشاهده يكبر كانت اول مره تشاهد مثل هذا الشئ عندها قلت لها اتريدين ان تلمسيه تعالي لا تخافي لم ترد علي بل ابتسمت بخجل امسكت يدها ووضعتها على زبي المنتصب قالت ياه ما اسخنه وضحكت ابتسمت وقلت لها لا تخافي تعالى في الليل وساجعلك تقبلينه ضحكت قلت لها لا تخبري احد يا حنان هذا سر خرجت مسرعه من الغرفه وانا قمت بارتداء ملابسي واخذت التهم الكتب بالقراءه مللت من القراءه ذهبت الى الصاله لاشاهد التلفزيزن قليلا وجدت ندى جالسه على الكنبه على امام التلفزيون جلست بجانبها وهمست باذنها ما رايك بما حدث ليله امس ابتسمت وقالت لقد استمتعت ولكن طيزي تؤلمني قليلا لا يهم ضحكنا كنت ملتصقا بها لكنها ابتعدت عني عندما جائت امي وقامت هي لتذهب الى غرفتها كنت اراقبها وهي تمشي ببطء وكنت اعلم ان زبي هو السبب بذلك ابتسمت وانا ارى جمال طيزها وانا لا اصدق انني قد قمت بنيكه ليله امس جائت حنان من الخارج حيث كانت تلعب عند الجيران نظرت لي نظره غريبه ثم ذهبت الى غرفتها نظرت الى طيزها كان صغيرا جدا لم يكن بارزا جدا ولكنه طيز بالنهايه انتظرت حتى حل الليل بفارغ الصبر وحتى نام الجميع قمت ودخلت الى غرفه ندى فوجدتها نائمه لقد كانت متعبه مما عملته معي ليله امس اغلقت الباب بهدوء واتجهت الى غرفه حنان وانا متاكد انها نائمه وفتحت الباب بهدوء لافاجئ بانها ما زالت مستيقظه وكانها تنتظرني اقتربت منها وقلت لها لم لم تنامي حتى الان قالت انت قلت لي انك ستفعل شيئا يالليل ما هو ابتسمت لها وقلت تعالي الى غرفتي افضل مسكتها من يدها ومشينا الى غرفتي وامرتها ان لا تصدر صوتا حتى دخلنا الى غرفتي عندها قلت لها ماذا تريدين الان قالت ساقول لك ما فعله ابن الجيران معي اليوم قلت لها ما ذا فعل؟

قالت لقد امسكني من هنا واشارت الى كسها الصغير المختفي خلف البيجاما قلت وماذا بعد ذلك قالت صار يتحسسه شعرت بشعور غريب فهربت الى البيت ولا ادري ما حدث معي قلت لها لم يحدث شئ لا عليكي واياكي ان تقتربي منه مره اخرى والان الا تريدين رؤيه زبي مره اخرى وتحسسه لم ترد علي وانما ابتسمت اخرجت زبي المنتصب اصلا من تحت الملابس كان امامها مباشره لانها كانت صغيره حدقت فيه طويلا دون رده فعل منها امرتها ان تلمسه لم تتردد وكانها كانت تنتظر مني هذا القول امسكته بيدها الصغيره لم تكن تستطيع احتواء كل زبي بيدها الصغيره اصبحت تدعكه قليلا لا شعوريا اصبحت الرغبه تعتريني قلت لها قبليه ففعلت ثم دفعته الى فمها الصغير حتى دخل بصعوبه الى كان فمها ضيق على حجم زبي ابقيته قليلا ثم سحبته من فمها قالت لي عند سحبه لم فعلت ذلك قلت لها لا عليك ستفهمين عندما تكبرين جلست على طرف السرير وامسكت خصرها وادرتها لاجعل طيزها مقابل لي تحسست ظهرها ونزلت الى طيزها بهدوء دون اي مقاومه منها او اعتراض كان طيزها صغير ولكنه كان طريا انزلت بنطلون البيجاما لا شاهد كلسونها الابيض وقد دخل بين فلقتيها انزلته هو الاخر نظرت الى طيزها الصغيره التي كانت شديده البياض ورائعه بكل ما تحمل الكلمه من معني امسكت فلقتيها وباعدت بينهما لارى فتحتها كانت صغيره جدا نظرت الى زبي الضخم ونظرت الى فتحة شرجها فوجدت مهمتي بادخال زبي في طيزها شبه مستحيله لكنه كان تحدي بالنسبه لي اضافه الى انني كنت متهيج بشكل كبير عند رؤيتي لطيزها قمت وخلعت جميع ثيابي وامرتها بخلع ثيابها اطاعتني وخلعت ثيابها بهدوء كان وجهها شديد الاحمرار كانت نحيله بعض الشئ صدرها بارز قليلا حملتها وممدتها على السرير صرت اقبلها في كل جسمها وصرت الحس لها كسها حتى شعرت انها نسيت الدنيا وما فيها وصارت تأن بلذه وشهوه رفعت رجليها حتى لامست ركبتيها صدرها وامرتها ان تمسك رجليها نظرت الى كسها الوردي كان قد برز للخارج من بين فخذيها الملتصقين والمضمومين الى صدرها نظرت الى فتحه شرجها كانت واضحه تماما وضعت على اصبعي بعض اللعاب وصرت ادلك فتحتها بلطف استمريت خمس دقائق على هذه الحال ولم تحرك هي ساكنا لانها كانت مستمتعه كانت فتحة شرجها قد صارت مرنه من تدليكي المستمر لها قمت لا حضر الكريم من الخزانه وامرتها ان لا تتحرك وان تبقى كما هي على ضهرها وركبتيها ملتصقه بصدرها احضرت الكريم ووضعت القليل على اصبعي وقربته على شرجها وصرت ادهن الفتحه قليلا كانت الفتحه مرتخيه من عبثي بها ادخلت اصبعي قليلا الى المنتصف في طيزها فشعرت انها تفاجئت بخطوتي هذه فشدت عضلة الشرج على اصبعي وقد شعرت بذلك قلت لها ان تسترخي تماما قمت بدعك كسها باليد الاخرى الى ان هدات وهي تقول اه صرت احرك اصبعي الوسط بالداخل دخولا وخروجا ببطء ثم صرت اسرع اكثر وهي تتنهد لذة وصرت احركه يمينا ويسارا داخل طيزها وبشكل سريع كي يستعد شرجها لاستقبال اصبعي الثاني الذي وضعت عليه بعض الكريم وقمت بدحشه رويدا الى جانب اصبعي الاوسط الذي لم اخرجه صارت تبكي من الالم وقالت لا ارجوك اه اه اه اه لا لااااااااااااا

كان اصبعي الاتنان بداخل طيزها بالفعل توقفت حتى هدأت تماما خفت ان اوؤذيها صرت احرك اصبعي ببطء عادت تتنهد بصوت خفيف صرت اباعد بين اصبعي داخل صيزها اكثر واكثر كي تتوسع لاستقبال اصبعي الثالث قمت بدهن اصبعي الثالث بالكريم ودحشته الى جانب الاصبعين السابقين وامرتها بالاسترخاء دخل اصبعي الثالث الى الداخل لتصيح هي بصوت مكتوم وتصير تتاوه دعكت لها كسها حتى تهدا قليلا وتوقفت عن تحريك اصابعي المحشوره داخل طيزها حتى هدات مره اخرى كان نصف اصبعي الثالث ما زال بالخارج دفعته ببطء لتتستقر اصابعي الثلاثه كامله فى داخلها كنت اتصبب عرقا وهي كذلك لكن بالفعل ان شرج المراه او البنت مرن جدا اكثر من شرج الرجل وقابل للتمدد صرت احرك اصابعي الثلاثه ببطء وبشكل دائري داخل شرجها حتى اتسع بشكل معقول بينما كانت يدي الاخرى تدلك زبي بالكريم بالكامل وبشكل جيد وخصوصا راسه كنت انوي ان اقرب زبي من فتحة شرجها واخرج اصابعي المحشوره منذ وقت والتي اشعر انها تخدرت وادخل زبي مباشره قبل ان تغلق الفتحه وبالفعل عدلت في جلستي قربت زبي الضحم المنتصب من فتحتها وكانت اصابعي بالداخل وقمت بسرعه باخراج اصابعي الثلاثه المغروزه في طيز اختي منذ وقت ودحش زبري المغطى بالكريم دفعه واحده حتى دخل اكثر من ثلثه اه ما هذا الحساس وفتحه الشرج الضيقه تضعط على زبي الكبير شعرت انها بدات تتاوه وتتالم لانها لم تكن مسترخيه امرتها بالاسترخاء لكن دون جدوى كنت في قمه الاثاره وجسدها الصغير ممدد امامي لم اتمالك نفسي صرت اقوم بادخاله رويدا رويدا وصارت هي تبكي لم اعرها انتباها صار صوتها متحشرجا ومبحوحا وهي تقول لا لا لم يكن صوتها عال ادخلته في النهايه بالكامل صرت اخرجه وادخله و بعد دقائق شعرت بالاستمتاع و شعرت بطيز اختي الصغيره يتحرك تحت زبي بمتعه حتى افرغت حليبي في طيزها البريئه

كلمات البحث للقصة

2 thoughts on “قصتي في الثانوية مع سهام , ندى و حنان

أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يمكنك استخدام أكواد HTML والخصائص التالية: <a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <strike> <strong>