نوفمبر 26

جلسة مساج تحول الى جلسة نيك

قيم هذه القصة

من حوالى 3 سنوات شاهدت فيها الكثير جداا تمالكت نفسى كثير وتركت نفسى اكثر بكثير للحب والمتعه لانى بطبيعتى اعشق الجنس جداااا واحب السيده الزكيه اللى تعرف ازاى تخلينى انكها لم اطل عليكم ولكن هذه قصه من قصصى مع المساج………….
فى يوم رن هاتفى واذا بسيده تقول …. الو.. الكابتن احمد قولت نعم يافندم قالت انا مدام………… وسمعت انك بتعمل مساج كويس ..قولتلها تحت امرك يافندم… قالت طيب ممكن تجيلى ….. وتفئنا على ميعاد ونسيت اقولكم ان صوتها كان يجننن وهى على فكره مش مصريه وكانت مئجره شقه فى مدينه نصر
وفى الميعاد المحدد ذهبت الى العنوان وكانت تسكن فى الدورالسابع وانتظرت الاسنثير كثيرا ولم ياتى طلعت على السلم
الى ان وصلت الى الشقه وطرقت الباب ففتحت لى سيده لم اتوقع انها بهذا الجمال رغم صوتها فى التليفون وقلت لها انا احمد فقالت لى تفضل ياكابتن وكان يزهر على وجهى مجهود السلم الطويل وقالت لى مالك قولت لها السلم ده عالى وابلغتها بعطل السنثير فقالت اسفه تعبتك وجلست فى الرسبشن ةاحضرت لى كوب عصير وقالت اتفضل وكانت انظر الى عينيها الجميلتان وجسدها الذى تملئه وقولت لها انتى ساكنه هنا لوحدك قالت بس لغايه ما يجى جوزى عنده عمل فى بلدنا وانا باجى قبليه كل سنه وهو بيجى بعدى باسبوعيين وشربت العصير وانا نظر الى كل جزء من جسمها
حتى انها لاحظت هذا وقالت لى لما تنظر لى هكذا قولت لها انا اخصائى مساج ودى حاجه مش بأيدى انا بس بشوف ممكن ايه يكون عاوز شغل زياده ياعنى فى اماكن ممكن المساج يخصصها وممكن اماكن نكبرها بجلسات
فقالت طيب شوفت فيا ايه قولتلها انا بدور على اى غلطه مش لائى بصراحه انتى مفكيش غلطه وبتسمت وقال شكرااا
شكلك مجامل قوى……….. قولتلها انتى تحبى نعمل الجلسه فين قالتى فى المكان اللى يريحك انت شوف الغرف والغرفه اللى تعجبك نعمل الجلسه فيها وعلى فكره انا جسمى كله واجعنى وحاسه انى تعبانه خالص وشفت كل الغرف وكان انسب مكان غرفه النوم لانها كان فيها شاذلونج ولم يخطر فى بالى انى امارس معاها الجنس رغم انها عجبانى جداااا
وقالت ثوانى واكون جاهزه تحب البس ايه قولتلها اى شىء تكونى على راحتك فيه قالت ياعنى مفيش لبس معين قولتلها
اامفروض انك هتعملى مساج فى جسمك كله ممكن تلبسى الاندر بس ولا تنكسفى قالت لالا ازاى اندر بس ممكن البس مايوه اوك قولتها اوك ………
وزهبت الى غرفه اخرى لتغير ملابسها وانا ارتديت لبسى وهو شورت وتشيرت
وجائت ونظرت اليها واذا بسيده لم ارى فى جمالها شعرها طويل وعينان لا يجرء احد على متابعتها وشفاه يزوب الثلج من حرارتهم وصدرها كان قوامه كأنثى لم تتزوج ولم يلمسهم احد وعندما وقفت امامى قولت لها انتى فعلا جميله وبجد مفكيش غلطه فضحكت وقالت ايه مش هنبدء قولتلها بتئكيد حالا ونامت على الشاذلونج على ظهرها وانا حضرت زيوتى والكريمات من حقيبتى وعندما نظرت اليها وهى نائمه وجدت منتفخ لاعلى وصدر اعلى واعلى ولاكن لم اظهر هذا
وانا واخد على كده لانى بشوف كتير بس بصراحه مش بالجمال ده…… وبدئت الجلسه من قدميها وان اتحسس اجمل قدم فى عالم النساء وبدئت بتدليكها واحده ثم الاخرى الى ان وصلت الى ركبتها فرفعتها لاعلى دلكتها وكنت انظر الى
عينيها من حين لاخر واراها غامضه وجميله جدااا وانتهيت من الجزء السفلى الامامى وقولت لها ممكن تنامى على وشك
ونقلبت على وجهها ورايت ايضا مؤخره مثتديره تعلن عن وجوده فى جسم رائع الجمال
وبدئت فى تدليك قدمها من الخلف وعندما واصلت خلف الركبه دلكتها تدليكا ناعما وكنت ارغب فى ان ارى وجهها وانا افعل ذلك ولكن لم استطيع ولكنى سمعت صوتها وهى تقول اه اه اه اه اه انا حاسه انى فعلا برتاح شكلك شاطر بجد
المكان ده فعلا بيريحنى قوى واستمريت بضع دقائق فى هذا المكان الى ان لانت العضله فى يدى واسترخت
ثم عاوتها على ظهرها من جديد لابدء فى الارداف والفخد والجزء العلوى من الجسم الذى كان يخطى المايوه نصفه
وبدئت العمل فى الفخد والارداف من الامام وكنت ادلك فخدها واتمتع بهذا لقوام الجامد جداا وكنت اتفنن فى اثارتها
بحركه يدى كمدرب مساج وفعلا نظرت اليها فوجدت النشوى فى عينيها ولكنى لا احب ان ابدء ………..
واستمريت فى التدليك قدم ثم الاخرىوبئت تباعد قدميها وكل ماتباعدهما اضعهم انا بجوار بعضهم واتظاهر بعدم الاثاره
واتمالك نفسى وانتهيت من منطقه القدم بالكامل وبدئت اعمل فى منطقه البطن وكان يغطيها المايوه فقالت لى المايوه
المايوه مديئك قولتها شويه بس مش مهم قال لالا ممكن اخلعه وغلعت المايوه من اعلى حتى ظهر نهدها الذى فعلا اثارنى بجد واحسست بقضيبى انه بدء يغضب وانا اهدئه واقول له لالا ده شغل اسكت ……
وانتهيت من منطقه البطن التى لاحظت فيها انها كانت هتولوع فى نفسها كلما يدى نزلت لاسفل البطن قرب الذى
تمنيت ان المسه ..وبدئت فى منطقه الصدر الذى شاغل كل تفكيرى فى هذه المرحله وقولت لازم اخليه تطلب هيا
ودلكته بطريقتى الخاصه وكنت المس فقط لمسه سريعه وكنت ارى شفاهها يتلاعبان
الى انى نظرت لقدميها فوجدتها ترتعشان فعلمت انها خلاص قربت تطلب واثرتها اكثر واكثر وقضيبى بدء ينتفخ
انتفاخاا شديداا واذا بيديها ملتصقه بجوارى فتفخ زبى اكثر ويدها تقرب اكثر الى ان لامست زبى لمسه خفيفه
فلسقط زبى بها واذا بها تمسكه بيدها وتقول اه اه اه اه وكانت تعصره وانا مستسلم لها ولكن لم استسلم كثيرا
فقبلت صدرها من اسفله كله والى اعلى الى ان وصلت للحلمه وداعبتا بلسانى وتركت هى زبى وحضنتنى جامد وقالتى انت تجنن من ساعه ما ايدك لمست جسمى وانا عايزاك وانت بتدلل عليا انا هوريك ازاى تسبنى اولع كده
وتناولت شفاى ولسانى وانا ايضا تناولت شفاها الجميلتان وطعمهم كان جميل جدااا هيجنى اكتروقبلتها من بطنها
ولسانى كان فى داخل سرتها يداعبها وهيا تتئوه وتقبض بيدها على رأسى وانا اتمتع بجسدها الى ان واصلت الى
اللى كان يغطيه المايوه فنزعته بقوه من عليها وتناولت كسها وشفاه كسها البارزتان بين شفايفى ولسانى يداعب كسها من الخارج والداخل وهيا تقول حرام عليك اه اه اه اه اه وارتعشت واذا بكسها يسكب عسله فدلكته بيدى على شكل دائرى ومن اسفل الى اعلى فجزبتنى اليها تقبلنى من كل مكان بوجهى ونزعت عنى الشورت ثم البوكسر بقوه واخرجت زبى
الذى كان ينتظر لحظه خروجه وعنما نظرت اليه قالت اووووووو وتناولته فى فمها وبين شفاها وعلى لسانها الى ان
احمرت رأسه وانتصب انتصاب غير عادى معلناا عن وجوده بشكل قوى
ونامت هيا على ظهرها ونمت انا فوق ظهرها افركه فيها من ورا وهيا تتمتع وتعبر عن ذالك بكلمات جذابه ومثيره لزبى
وكنت ااكل انا ضهرها وكتفها بلسانى وشفايفى ورقبتها من ورا اسفل رأسها
واستدارت لى على السرير ومسكت بزبى وقالت ارجوك دخله انا خلاص هولع هجنن
ودكته اولا فى كسها ثم ادخلته دخله سريعه وقويه فصرخت صرخه عاليه وجزتنى اليها بكل قوه وانا انيك فيها بكل حرفه
وغيرنا لكل الاوضاع الى ان حماتها وواقفت بها وزبرى فى كسها يدخل ويخرج وهى تتئوه وقالت انزلنى على السرير
فانزلتها وبدئت تتمسك بى جامد وانا بنيك فيها واذا بها ترتعش رعشه وتقبلنى بطريقه لم احد يقبلنى بيها من قبل ولا بعدها واسترخت على السرير وتقول لى انت ايه منزلتهمش ونظرت الى زبرى وقالت انا هخليه ينزلهم بالعافيه
اللى عزبنى ده وبدئت تمصه بنهم شديد وجامد وانا حاولت اصاعدها فى ده لانى فعلا بغيب فى التيك قوى وبنزلو عندى بعد فتره كبيره وطلع منها اصوات وهيا بتمص زبرى اصوات تجنن ربع ساعه مص وعض فيه هرتعه الى ان قرب ان يقذف فقالت لى اقذفهم شويه فى وشويه على جسمى ونزلت شويه فى كسه وصرخت جاد واخرجته وانزلت البائى على جسمها الجامد قوى ودعكته فى جسمها كله وتبادلنا القبلات الحاره لمده نصف ساعه تقريبااا واحنا نايمين على السرير وزبى هاج عليها تانى ونكتها تانى ودخلنا الحمام سوا ناخد دش زبى وقف عليها تنانى تحت الميه ولكن كان عندى ميعاد فتمالكت نفسى وارتديت ملابسى ودفعت هيا تمن الجلسه مرتين قالت ده حق جلسه المساج وده جلستى انا..
وثرنا هكذا يوميا اتى اليها ليلا ولاكن لا اتقدى منها الاى فلوس فكانت زيارتى لها ليست شغل ولكن زياره عاشق الى عاشيقته الجميله الى ان اتى زوجها من بلدها وسافرت وانا انتظرها كل عام

نوفمبر 26

انا و زب قصة حب لا ينتهي

قيم هذه القصة

لم أكن أعرف التهور في حياتي ولكن لو كنت أعلم أن التهور بهذه الروعة لكنت عشته منذ زمن بعيد فأنا امرأة متزوجة وكانت حياتي سعيدة هذا ما أعتقدته وفي يوم من الأيام حضر صديق زوجي وأقام لفترة في منزلنا وكان اسمه ( علي ) وكان يقضي أكثر وقته جالسا في المنزل ومن باب اللياقه كنت أرتدي ملابس أنيقة وكانت في نفس الوقت مثيرة وفاتنه لم أكن أعلم بمدى إثارة ملابسي لأنني عندما أرتديها لا يبدوا على زوجي أنه متأثر مما أرتدي , ولكني كنت ألاحظ نظرات رغبة في عيني ( علي ) وفي يوم من الأيام أخبرني ( علي ) بقصة مثيرة حدثت له , في بادئ الأمر لم أكن أريد سماع القصة ولكن مع أسلوبه الرائع أصبحت متشوقة لسماع باقي القصة وكانت القصة ذهب لزيارة صديقه وكان صديقه متزوج وطلب منه صديقه أن يقوم بتوصيل زوجته لبيت صديقتها وفعلا قام علي بتوصيل زوجة صديقه لمنزل صديقتها وطلبت منه أن يصعد معها إلى المنزل وذهب ( علي ) معها وجلس في صالة المنزل وذهبت هي لرؤية صديقتها وطال الوقت وفجأة ظهرت أصوات من إحدى الغرف قام ( علي ) أصداء هذه الأصوات وشعر بأن زبه بدأ ينتفخ وقام ليبحث عن مصدر الأصوات واقترب من مصدر الصوت وفتح الباب ووجد زوجة صديقة نائمة على ظهرها وصديقتها تقوم بلحس وكانت صديقتها تتنهد وتقول ( مصي أكثر الحسيه أووه ) كان المنظر هائل مما جعل ( علي ) يخلع ملابسه وكان طيز الآخرى أمامه ويدعوه وبدون تفكير قام ( علي ) بإدخل زبه في طيز الفتاة مما جعلها تصرخ وقالت زوجة صاحبه حرام عليك يا ( علي ) البنت عذراء فقال ( علي ) لم أدخل في فجأة أحسست بشئ غريب أصبح الجو يزداد حرارة وملابسي أصبحت ضيقة فجأة وكسي ينبض وينقبض بشدة وجسمي يرتعش فرحا أخذت أطيل النظر إلى فم ( علي ) وشفايفه ونزل نظري على زبه ورأيته منتفخا وزادت محنتي وشهوتي , وأخذ ( علي ) ينظر إلي بنظرات مليئة رغبه وشهوة مما أشعرني بالإغماء , ثم أخذنا با لإقتراب من بعضنا ووضعت يدي على زبه وأخذ يتنفس بشدة ويحتضنني بشدة ويمرر شفتيه الدافئة على وجهي وأنا أزداد إلتصاقا به وبدأت بفتح أزارير قميصه ورميت بالقميص ونزلتت على بنطاله وأنزلته وكان هو يمتص شفتي وأنا أمتص شفتيه بقوة ورغبه وكأنني لم أمص شفايف أحد من قبل ويداي كانت تشدان على رأسه وأحتضنه بشدة و يداه تقوم بخلع قطع ملابسي حتى أصبحت عارية تماما وكنت أمص شفتيه وأخرجت من فمه وقمت بلحس شفايفه بلساني و مررت لساني وشفايفي العطشه على فكه وأقبله قبل خفيفه وأحرقه بحرارة شوقي وبدأت بعض شفته السفلى وأنا أنظر إليه بإغراء شديد , وكان يحتضنني ويمسك أردافي بقوة ويضغط على زبه , وأخذ يمتص شفايفي ويدخلها في فمه ويعض عليها بشوق ولهفة وأدخلت لساني في فمه وبدأت ألاعب لسانه بلساني وأتذوق رحيق فمه وأدخل لسانه في وبدأت أعض لسانه وأمتصه , ثم أبتعد عني قليلا وبدأ ينزل ويقبل رقبتي ويمرر لسانه الحارعليها وكانت حرارته تزيد من لهيبي وأقوم بإحتضان جسده إلى جسمي ثم ذهب إلى أذني وقام بعض حلمة أذني ولحسها وقام بلحس أذني وأدخل لسانه داخل أذني يلحسها ويتذوقها بنهم ثم نزل على رقبتي مرة أخرى بلسانه وأخذ ينزل بلسانه حتى وضع لسانه بين نهودي وأخذ يلحس طالع لرقبتي وينزل بين نهودي وانا أحتضن رأسه أخذ يمرر لسانه بين نهودي يحرك لسانه على كا نهد بشكل دائري حتى وصل للحلمة التي أخذت تتزايد في الطول بشكل لم ألحظه من قبل وأخذ يلحسه بطرف لسانه ثم أخذها بين أسنانه وقام بفرك أسنانه عليها ويحرك لسانه عليها مما زاد من شهوتي وعذابي ولوعتي وأزيد من إطلاق آهاتي الحارة ثم أخذ يخفف من ضغط أسنانه وأخذ بمص الحلمة بشفايفه ويلعب بها بلسانه وأخذ يمسك نهدي بيديه حتى أنتفخت أكثر لدرجة شعرت أنها ستخرج من مكانها وأخذ برضع نهد والنهد الأخر بين أصابعه ثم أخرجه من فمه ووضع وجهه بين نهودي وأخد يضم نهودي على وجهه ويلحسها بلسانه ونزل على جسمي بلسانه ويقبله بشفايفه .
هنا قمت بإبعاد ه عني وطلبت منه أن نذهب لغرفة النوم وقام بحملي بين ذراعيه وكان يقبل شفايفي وأنا أمص لسانه بنهم وكأن اليوم هو يوم دخلتي دفع باب الغرفه بقدمه وأنزلني وأقفلنا الباب ثم قام يتجول بيديه الكبيرتين على ويضغط على الأماكن الحساسة وأنا أكاد أقع من شهوتي وشوقي للقادم وأخذت أصابعه تفرك كسي وأنا أتأوه من اللذة وكلما تأوهت أكثر يفرك كسي بشدة ثم قام بحملي ووضعني على التسريحة وباعد بين رجلي ودخل بينهم ونزل على صدري وبدأ يقرص حلمات صدري بأصابعه بقوة مما جعلها تحمر من قوة القرص وعندما بدأت بالصراخ قام بوضع شفايفه على حلماتي وأخذ حلماتي بين أسنانه وكان يعضها بقوة اوووووووه ويرضع نهدي ويعصره بيده في نفس الوقت وكان يعصر النهد الآخر في يده الآخرى وأنا أطلق صرخات وتأوهات اللذة والفرح والمتعة وكأنني أجربه ولأول مرة فعلا فأنا لم أشعر بهذا الشعور مع زوجي
ثم رفع رأسه وقام بتقبيل شفتي ويمتصها وكانت أنغام شفاهنا تطلق أصوات التلذذ والمتع هوكانت يديه تضغط على نهودي بكل قوة , وقام بإخراج لسانه ومرره على وجهي وشفتاي العطشى ثم أخرج لسانه وأمرني بإمتصاصه ومن شدة فرحي أخذت أمص لسانه بفرح ونغم متواصل لدرجة أمص وأشرب لعابه وأعض لسانه بقوة وكأنني أنتقم منه لأنه عض وقرص حلماتي بقوة
ثم حملني وأمرني أن أمسكه من رقبته وأنا متعلقة به وجعل كسي على زبه الضخم وقام بإدخال رأسه في كسي وبدأت بالصراخ وأخذ يضربني على طيزي وأنا أهتز طربا من الضرب ومن رأس زبه في كسي و قام بدفع زبه قليلا وأنا اتحرك أيضا مما زاد من دخوله وأنا أصرخ من الألم واللذة والحرمان ويديه تضربان بقوة على طيزي وأنا أرقص فرحا على زبه وهو بداخل كسي ثم قام بوضع أصابعه على فتحة طيزي وقام بتحريكها بشكل دائري مما أفقدني السيطرة على نفسي وشعرت بنشوة أكبر وشهوة أكثر ومحنة أقوى فقد كان شي جديد فزوجي لم يداعبني من طيزي أبدا ولم يعاملني بهذه الروعة في الجنس وقام بإدخال إصباعه وكان يدخل بشكل رائع وااااااو ثم أدخل إصبع يده الثانيه في طيزي أيضا وأصبح إصبعين في طيزي وزب في كسي اووووووه وكان يقوم بشد فتحة طيزي وكأنه ينوي شقها وأنا في قمة شهوتي ومما زاد من متعتي وشهوتي أنه ينيكني من كسي وطيزي ثم جلس على السرير وأنا فوقه وزبه في كسي وأصابعه في طيزي و طلب مني أن أقوم وأجلس على صدره وأخرجت زبه من كسي و كأن قطعه خرجت من وجلست على صدره المليء بالشعر وأخذت أفرك كسي في شعر صدري ودخل الشعر في كسي وكان الشعر يدغدغ بظري و أشفار كسي وأنا أفرك بقوة وهو يمسكني من طيزي ويفركها ويضربها ثم طلب مني أن أقرب كسي من فمه وقام بمسك طيزي بقوة وكأنني سأهرب وقام يمرر طرف لسانه على بظري مما أفقدني صوابي وصرخت من شدة المتعة وقمت بفرك صدري بيدي وكان يلعب بظري بطرف لسانه ثم أخذ يمرر لسانه على طول كسي ويفتح أشفار كسي بلسانه وزاد اللحس بلسانه كله أأأأأأأأأأه وجسمي يرتعش أكثر ثم طلب مني أخذ وضعية الكلب مما يجعل كسي على فمه و أخذ يلحس بظري بقوة أكثر من قبل و أخذت أصابعه تداعب فتحة طيزي ويدخل قليلا أصابعه ويلحس بظري بقوة ويلحس اااااااه ثم قام بأخذ بظري بين شفايفه وقام بشده اااااااااي وشده بقوة وكان يشده ويحرك لسانه عليه وأصابعه تدخل في طيزي وقمت بالضغط على أصابعه بطيزي فضربني على طيزي بقوة وقام بعض بظري بقوة مما جعلني أصرخ أكثر وأخذ يمص وييشفط بظري بقوة حتى شعرت أن بظري سينفجر من قوة العض والمص وأصبح بظري متورم ويدخل أصابعه في طيزي زمتعتي تزداد ومحنتي تكبر ثم أخرج بظري من فمه وقام بفرك كسي بأصابعه ومسك بظري بين أصابعه يقرصه بقوة ويدخل إصبعين في طيزي
واااااااااااااو وأصبحت مدركة بأنني كلما أزيد من الصراخ هو يزيد من اللعب واللحس والمص مما ثارني كثيرا لدرجة الصراخ والتغنج عليه أكثر
وأخذ يمرر أصبعه على كسي ويقرص بظري بقوة اوووووووووه فم قام بوضع فمه على كسي تماما وقام بشفطه كله داخل فمه ااااااااااااااااااااه وأدخل أصابعه الأربعه في طيزي مما جعلني أصرخ أكثر أأأأأأأأأأه وقام بمص بظري لدرجة التورم أكثر ثم يخرجه ويلاعبه بلسامه مما جعل بظري يزداد في الطول ثم قام بإدخال لسانه داخل كسي ويدخل لسانه وأخذ ينيك كسي بلسانه أوووووووووووووه أممممممممممم
أأأأأأأأأأأأأأه وهو ينيك كسي بلساني وأصابعه في طيزي أصبعين من كل يد وكان يشق طيزي بقوة أأأأأأأأأأأأأأأأأأي وكل ما حاولت أرفع نفسي يزيد من إدخال لسانه وشق طيزي وأنا أسبح في نشوتي وآهاتي ولذتي وحرارتي
ثم قام برفعي ثم نمت فوقه ووضعت على فمه وهو يحتضنني ويحرك يديه على ظهري بنعومه وأنا أمص شفايفه بقوة ورقة ثم نزلت بلساني على رقبته وأخذت أمتص رقبته وأعضها مصا ثم وضعت وجهي على شعر صدره وفركت وجهي بقوة في صدره وألحسه بلساني ثم وضعت على حلماته وقمت بمصها بنهم وشغف ورضعتها بقوة وكنت واضعه كسي على ركبته وكنت أفركي كسي في ركبته وأنا أمص صدره بنهم ورغبه شديده وبدأت أعضه بأسناني وأشد شعر صدره وكان يتأوه مما فقدني صوابي وجعلني أعضه بقوة سعيده بسماع هذه التأوهات
ونزلت بلساني على باقي جسمه ووصلت لسرة بطنه وأخذت ألحسها وأدخل لساني في سرة بطنه وأدخل لساني أكثر وأكثر مما دفعه لرفع رأسي عن سرته
ثم نزلت اكثر لعند زبه وكان عبارة عن ناطحة سحاب وهو منتصب اخذت امرر أصابعي على فخذه قريبا من زبه وأشد شعره بهدوء وكنت أقرب أصابعي أكثر من زبه زكان يزداد في الانتصاب وكنت أمرر شفايفي ولساني حول زبه
وكان يصرخ طالبا مني مص زبه آىىىىىىىىىىه
وأخذت زبه بيدي وقمت بتمريره على وجهي وعلى خدي وكنت أشتم رائحته التي أشمها أول مرة في حياتي وكانت تزيد من إثارتي ومحنتي وكنت أمرره على رقبتي ثم وضعته بين نهودي وأخذت أفركه بين نهودي بقوة حتى أصبح أحمر وكنت أفركه أكثر وأكثر وأضغط نهودي عليه ثم وضعته بين شفايفي وقمت بتقبيله قبل خفيفه وأضع عليه قليلا من لعابي الساخن وأحرقه أكثر بأنفاسي ثم وبطرف لساني بدأت ألحسه وبهدوء شديد من رأسه حتى بيضاته ثم وضعت زبه بين شفايفي ومررت طرف لساني عليه ونزلت بيدي الآخرى ومسكت بيضاته وكنت أللعب بها وأضغطها وكان يتأوه بشدة ويطالب بمصها أكثر من أول أدخلت رأس زبه في فمي ويدي الآخرى تفرك باقي زبه واليد الثانيه تمسك بيضاته وتضغطها بقوة وكنت أمص رأس الزب وأضع لعابي وألحسه وكنت أحرك لساني على فتحة زبه وأضع أسناني على فتحة زبه وأعضها وأفركها بأسناني ثم قمت بتمرير أسناني على طول زبه فركا بأسناني وكنت أضغط بيضاته بقوة وكلما صرخ كنت أضغط على زبه بأسناني وكان كبيرا جدا وعروقه منتفخه ثم رفعت بيضاته قليلا ووضعت أصابعي أسفل البيضات وقمت بتحسس عليها بأصابعي و أدخل أصابعي أكثر لأسفل وزبه بين أسناني وبدأ زبه يفرز ألذ إفراز مما زاد من شهوتي وولعي وقمت بإدخال زبه في فمي أكثر مستمتعه برضعه وتذوق رحيقه ثم أخرجته من فمي وأخذت أضرب بزبه على لساني وأكمل لحسه ومصه ثم قمت بفرك زبه بيدي وأضغط عليه بأظافري ثم وضعت زبه على بطنه واخذت بيضاته في فمي وكنت ألحسها وأكصها مما زاد من صراخ ( علي ) ووضعتها بين أسناني وأرضعها
ثم قام ( علي ) وقام برمي على السرير وباعد بين رجلي ووضع زبه على كسي وقام بالتفريش على كسي وكنت مستمتعه وأصرخ طلبا في المزيد وكان يزيد من فركه لدرجة شعرت بأن كسي سينفجر من قوة الإحتكاك وأطلقت صرخاتي الحارة المليئة بالشهوة وكان يفرك رأس زبه ببظري ويفركه بقوة وبظري يتورم أكثر ويزيد تعذيبي ولهيبي ثم نزل على كسي بفمه وكان يدخل لسانه تحت بظري ويرفعه ويأخذه بأسنانه ويمتصه ويحركه بلسانه أأأأأأأأأأه اووووووووووووه وكان يعض بظري بأسنانه ثم يرفع رأسه ويضع زبه على بظري مرة أخرى ويفركه بقوة أصبحت أصرخ عليه أدخل زبك في كسي نيكني لم أعد أختمل أاااااااه أأأأأأأأى وهو لا يستمع لصرخاتي بل زاد مصه وفركه لكسي المسكين ثم أخذ يفتح شفرات كسي براس زبه المتوحش ووضع راس زبه على فتحة كسي وأخذ يحرك زبه على الفتحه وهو ملئ بإفرازاته اللزجه وقام بإدخال جزء بسيط من رأسه في كسي وأخرجه مما زاد من جنوني وصرخت فيه أدخله نيكني كسي نيكني وقام بضرب كسي بواسطة زبه وكأنه يعاقبني ويحرك زبه على كسي ويضغط عليه بقوة ةينام على جسمي ويضغط زبه اكثر كسي ثم قام بوضع فمه على صدري وقام برضع نهدي بنهم شديد وجوع ووضع يده على كسي يفرك كسي بلا رحمه ويقرص بظري وأنا أصرخ تعذيبا وفرحا وشهوتا ومحنه ثم أدخل أصابعه في كسي وهو يمتص نهدي بقوة ويعضها بشدة ويدخل أصابعه بقوة ويحركها في كسي بشكل دائري وأنا أصرخ مستمتعه بهذا الإحساس الرائع والجنس الأروع ثم نزلت يداي على بظري تلاعبه وتقرصه مستمتعة برعشة بظري ثم أخرج يده من كسي ورفع رجلي وأخذ يفرك زبه في كسي ويدخله في كسي وهو يمص نهدي ويدفع بزبه اكثر وكان كسي فرحا بهذا الزب العنيد وقام بالضغط عليه بقوة وصرخاتي ترتفع ثم أخرج زبه من كسي ورفع رجلي أكثر وأخذ يدفع زبه في طيزي وكان شيء فظيع ومألم لدرجة أخذت أصرخ أكثر وهو يستمتع بصرخاتي ويلتهم صدري ويدفع زبه أكثر في طيزي الضيق وهو يجاهد في إدخاله ووضع يده على كسي الملئ بالإفرازات وأخذ يفرك أصبعه على كسي ويقرص بظري ويشده وقام بإدخال إصبعه في كسي ويدفع بزبه داخل طيزي المشقوق وأدخل إصبع أخر في كسي ويحركهم بقوة وكان كسي يضغط بقوة على أصابعه وكأنه يرفض خروجهم ويفرز حمما حارة وساخنه ثم أخرج زبه من طيزي المفتوحه وأخذ يفرك زبه على كسي و قام بإدخال زبه في كسي ثم أخرجه ورفع رجلي ووضعها على صدري وأنا ممسكة بأسفل ركبي وأصبح كسي بارزا تماما وقام بفرك زبه المفترس على كسي المحمر وكان يصرخ ويدخل زبه بقوة ويضغط وكانت بيضاته تلتصق في طيزي وزادت سرعته في النيك وأصبح يضغط على أفخاذي حتى لا أتحرك وهو يدخل ويخرج في زبه وأصبحت أنزل على زبه مرات عديده وأصرخ متلذذة وأطلب المزيد من النيييك وهو يسحق كسي بزبه ويضغط اكثر حتى شعرت بحرارة داخل كسي فعرفت بأنه بدأ يخرج لبنه وأخذ يصرخ كالوحش صرخات متتاليه وأخرج زبه وأفرغ ما بقي من لبنه على صدري حتى أنتهى البركان الهائل ثم نام على صدري ونحن نتنفس تنفسا عميقا وأخذ يمتص شفايفي وكنت أتلذذ بطعم فمه وأدخلت لساني في فمه وأشربته من رحيقي حتى هدأ تماماً

نوفمبر 26

الرجل الديوث و زوجته الجميلة

قيم هذه القصة

تعرفت على زوجتي الجميلة بالصدفة المهم كثرة الاتصالات بيننا حتي عملت منها بان هناك شخص يهددها لانها كانت تعرفه مسبقا المهم وعند الاتصال على هذا الشخص من قبلي علمت بانه كان يعرفها وبانها شرموطته وهوا لها الحق فيها كما ان لي الحق فيها الان المهم دخلت معه بشد تارة وبرخي مني بتارة عموما ابلغني بانها ناكها من الجميلة واستمتع فيها وكانه يلمح لي بانها شرموطة طلعت ام نزلت فلما لا تستمتع فيها الاثنين ولكنني رفضت لانني بصراحة لم اكن اعلم عن هذا النوع من الجنس ولم اريده بحكم الثقافة فرفضت وابلعته بانه قذر وحيوان وسالته فيما بعد فابلغتني بانها اتناكت مرة واحدة فقط منه من خرقها بعد وضع الكريمات لانها كانت اول مرة تتناك من شخص وابلغتني بانه حاول توسيع فتحتها بتحريك زبه بداخل خرقها وهوا بالكامل بالداخل وخلص شهوته بداخلها بالكامل ليزرع بذالك نزعة شيطانية بداخلها والمهم نسينا الموضوع لكنه ضل بداخلي وبدينا نبداء بمشروع زوجنا وتم العرس الى ان اصاب حياتنا الجنسية شي من الملل فحبيت من باب التغيير ان اتكلم معاها عن الجنس المختلف فابلغتني لما نجلب اخره ليصبح كالفلم السيكس فابلغتها بان ذلك صعب جدا كثقافة ولكن ان نجلب رجل اسهل بكثير ههههههههه فالرجال كالخرفان سهل قيادهم المهم رفضت الفكرة تمام ومع تكرار الطلب وخاصة عندما تكون كبيرة وفي اوجها وفي مرة من المرات اتفقت مع صاحبي بان هناك جميلة تحب النيك الجماعي فانتظر اتصال مني والمهم كالعادة بدينا جلستنا وقمت بتطويل جلستنا حتي ساحت تماما ولما اريد ان تنهي شهوتها لكي لا تقل العزيمة وبعد قليل اتصلت على صاحبي وابلغته بان الفتاة وصلت بيتي وابلغنا بان امامه حوالى ربع ساعة فعدت لزوجتي بغرفة النوم لاني تحججت باني ذاهب للحمام ورجعنا نداعب بعض وابلغتها بانني اريد مجمعتها مع صاحبي فتجاوبت معي وذلك بعد تمهيد طويل وابلغتنا بانها نفسها ذلك حتي دق الجرس فخافت جدا وابلغتني من جاء فقلت لها انه صاحبي لا تخافي وغادرت بسرعة لاني لا اريد انا اتجادل معاها فشهوتي وحلمي قريب من التحقيق وزبي كاد ان ينفجر من شدة الشهووووة العارمة وفعلا فتحت الباب وكان صاحب اطول مني ورايت على وجهه الشهووووة العارمة جدا المهم ادخلته الى الصالون واجلبت له العصير فقال لي اين البنت ؟؟ فقلت له دقيقة هي بغرفة نومي امهد لها المهم ذهبت لزوجتي فلقيتها وكانها بحلم غير مصدقة لما يحدث فابلغتها بان صاحبي بالصالون لما لا تلبس لبس خفيف ونقابله فخافت وقالت لي لا فقل جربي لو ما عجبك قولي لنا خلاص كفاية واخرجي غير مجبرة على اي شي المهم بعد شد واخد وافقت على خوف شديد الدخول بلس محتشم المهم جاءت وجلست بوسطنا فقام صاحبي بالثناء على جمالها وانا اتعدت عنهم وقام بمحاولة بوسها فكانت كالمستحي والمشتهي وبخفة منه وعند عدم انتباهي اخرج ديثها الايمن واخد يمصه فبدات بيدها تمشط على شعره فعلمت بان هذه القحبه بدات بالانسجام المهم اخرج زبه على الفور وحطه بفمها وكان زبه كبير نوعا ما ومشدود جدا المهم انا بدات ادور بالبيت من شدة الشهوة وكانني اتحول من انسان الى حيوان شهوة وكل بعد فترة استرق النظر من باب الصالون لاجد صاحبي يتمادا اكثر بزوجتي من لمس ومصمصة وفي كل مرة ادخل عليهم اجدهم في مرحلة اكثر تقدما حتي وجدتها من دون ملابس وبدا بادخال اصابعه في وهنا شعرت بانها اتمحنت جدا وقالت لها يالله نيكني وفعلا صاحبي ما صدق خبر وادخل زبه في الصغير واشتغل فاخرجت على الفور لامثل احلا فلم بحياتي بطولتي انا وزوجتي وصاحبي المهم بقينا على هذا الوضع حتى انهي صاحبي الموضوع واخرج المني على ظهر زوجتي التي كانت تقوم بحركة الكلب ومسح المني الساخن بكل ضهرها وانا قذفت بفمها حتي اتشرقت من دخول المني المفاجئي والقوى الى داخل بلعومها المهم كانت ليلة جميلة جدا لم ننساها ابدا …

نوفمبر 25

النادي الليلي الجزء الثاني

قيم هذه القصة
غضب عامر قليلا و كان يريد الذهاب للمنزل و إذا برانيا تقفز على ضهر عامر و هي عارية تمام أحس عامر ببزاز رانيا على ضهره و رائحة جلدها الناعم و الرائع و كانت رجليها على خصره و أحس برقة و نعومة فخذيها البيضاء و بدأت تلحس برقبته و أذنه و خديه و تمص بكل الرقبة حتى هدأ عامر بعض الشيء و جلس على السرير معها و سألها: إنتي سكرانة و مش عارفة شو بتعملي صح!؟ أجابت بابتسامة أخرى: أنا لا أشرب أصلا! ابتسم عامر و قال لها: خوفتيني عليكي لما رنيتي علي و كنتي بتبكي ما قدرت استحمل صوتك الحنون و انتي عم بتبكي! ردت راينا بكل خجل: أنا اسفة بس كنت محتاجة أحس بزلمة معي! ابتسم عامر و اقترب من رانيا قليلا و بدأ يتنفس على شفايفها و هي بدورها تتنفس أكثر و هي عاية تماما تنتظر حبيبها الذي وقف بجانبها عندما احتاجته و هي من هذا اليوم ممحونة عليه و كانت تريد أن ينيكها بشدة و قوة كما ضرب الشاب! و بدأت راينا تبوس بعامر بوسات رائعة و حنونة جدا و هي تأخذ انفاسا عميقة و تتنفس بسرعة و عامر بدوره يحسس
على شعراتها السوداء الطويلة التي كانت تصل حتى من طول الشعر و هي راينا بدورها واضعة يدها على وجه عامر و تحسس عليه و هي تغنج و تمص شفايفه بقوة و كانها تشعر بلذة عارمة في من شدة لوعتها عليه و محنتها عليه منذ مدة طويلة، ثم قالت لعامر: حبيبي عامر ما بدك تخليني أشلحك!؟ لأنه زبك واقف كتير حرام يظله جوات بنطلونك بدي ياه كله و بدي كل جسمك على جسمي! بدأت رانيا بتشليح عامر ملابسه الخفيفة حتى جعلته عارية تماما لا يلبس إلا جلده و كان زبه شديد الانتصاب لان رانيا رائعة في الجمال و جسمها أفقد صواب عامر و كانت بزازها دائريات و الزهريتان واقفتان و جسمها الرقيق الناعم و زنبورها المنتسب و الواقف
و خارج من بين شفرات الكس! عرف عامر وقتها أنها ممحونة للغاية الأمر الذي لم يشاهده في فتاة أخرى تعرف عليها من قبل مما جعله يفقد السيطرة على نفسه و وضع يديه على أكتافها و مددها على السرير الكبير ثم مسك فخذيها و أبعد رجليها عن بعضهما و فتحهما قبة سبعة و تمدد فوقها و وضع زبه بين شفرات و بزازها على صدره و بطأ يمص بشفايفها و لسانها و كان يدخل لسانه داخل فمها و يلحس شفايفها و يمص لسانها بشدة و قوة و هي تغنج و تقول له: آه عامر آه يا عامر شو بتجنن انته يا قلبي من وينلك القوة هاي و خليتني أستسلم بين أيديك و ما استحمل اقعد دقيقة من دون ما أفكر فيك و بزبك اللي بدي ياه يموتني موت يا روحي انته يا ممحوني انته يا رجالي انته موت حبيبتك الممحونة رانيا! بدأ عامر ينمحن أكثر و أكثر حتى نزل على رقبتها و بدأ يمصمص بالرقبة و يمصها بشدة و قوة حتى يترك علامة من شدة المص على الرقبة و يلحس بالرقبة لليمين و لليسار و يصعد نحو الأذن و يمص و يلحسها ثم يعود إلى الرقبة و يمصها بشدة حتى شعر بحلمات رانيا و مسك ببزاز رانيا بيده ثم ………… التكملة في الجزء الثالث
نوفمبر 24

اخت زوجتي نهى

قيم هذه القصة
أخت زوجتي نهىهذه القصة و لا في الخيال و انت كنت حاسس ان ناس كتير بيمروا بحاجة زيه
على العموم ارجو ان تحوز اعجابكم و هي حقيقية 100 في 100
هاي، انا عمري 32 سنة و زوجتي عمرها 27 انا باعتبر نفسي محظزظ علشان
مراتي سكسية جدا لدرجة ما كنتش اتوقعها بعد مده من جوازنا (اح نا متجوزين
من 5 سنين) كانت دايما تكلمني عن الصغيره عندها دلوقتي 21 سنه و
بصراحه نار و كنت باحلم في اليوم اللي حتقضيه عندنا علشان امتع
نظري بجسمها و مراتي كانت دايما تقولي ان احلى حاجه في جسم “نهى” هي
انا كنت باضحك و اقولهل بصراحه البنت كلها حلوه، و كانت دايما
تكلمني انها كانت بتحب تضربها على من باب الهظار و احيانا كانت
تقلعها الكيلوت و تحسس لها عليها بعد ما تضربها. طبعا انا كنت باروح في
دنيا تانيه و هي بتحكي لي الكلام ده، مش حاطول عليكم و حصل اللي كنت
باحلم بيه من سنتين تقريبا، كانت حماتي و حماي مسفرين لمدة اسبوع في
رحلة عمل لحمايه و اخذ حماتي معاه، و بالطبع كانت نهى حتقيم عندنا طول
الاسبوع، اول ليله كانت نهى لابسه قميص نوم اسود طويل بحمالات و له فتحه في
الجنب واصله بعد ركبتها و كان تقريبا كل صدرها باين المهم اني لاحظت ان
نجلاء مراتي هايجه جدا الليله دي و كانت بتحاول تغريني و تعاكسني و هي
نهى معانا بنتفرج على التليفزيون، بصراحه انا جدا هايج جدا شويه من كلام
و حركات نجلاء و شويه من جسم نهى و هى ممدده على الكنبه امامي لدرجة اني
ما قدرتش استحمل و قلت لنجلاء يالا ننام فردت نهى و قالت لسه بادري يا
ابيه الفيلم ده جميل اوي لكن نجلاء ردت عليها و هي بتدفعني مع ضحكة خفيفة
و قالت لها احنا عندنا فيلم اجمل بكتير و ضحكت نجلاء و ذهبنا الى حجرة
نومنا و بمجرد دخولنا الحجرة و اذا بنجلاء بتقولى ايه حكايتك مش قادر
تشيل عينك عن جسم نهى و انا ملاحظاك و مدت ايدها تمسك اللي كان
حينفجر من شدة وقوفه، و قالت لي أوووه انت هيجت على البت و لا ايه؟ و
بدات تحسس على و قالت أمال لو شفت طيزها ممكن تتجنن بقى. كل ده و
انا مش عارف اقول اي حاجه و بدأت نجلاء في اسقاط حمالات قميص نومها و هي
لسه ماسكه زبي و باب الحجرة كان مازال مفتوح فقلت لها انتي اتجننت اقفلي
الباب نهى في الخارج، فضحكت و قالتلي انا عارفه سيب الت تتفرج هي عمرها
ماشافت فيلم حقيقي. بصراحه انا كان نفسي اسيبه مفتوح لكن ما قدرتش و قمت
قفلت الباب و كانت نجلاء خلعت قميص النوم و الكيلوت و نامت على بطنها و
قالت لي يالا حبيبي انا عايزه اموت من النيك الليلة دي خليني اشوف انت
هجت على نهى اد ايه انا نمت فوقها و زبي على طيازها و بابوس رقبتها و
ظهرها و الحس فيها و ايدي ماسكه بزازها و هي نايمه عليهم و كان كلامها
الليله دي كله عن نهى و هي بتقولي اوعى تكون فاكر انك بتنيك نهى دلوقتي
و انت بتنيكني و كانها بتقرأ افكاري و بدات تهيجني بعد ما قذفت اول مره
في و تقولي تخيل ان نهى كانت بتتفرج علينا و احنا بنيك بالشكل ده
يا ترى كانت حتعمل ايه و فضلت تتكلم و كأن نهى فعلا كانت معانا لدرجة اني
هجت تاني و بدأت هي في مص زبي و تتكلم و كأنها بتفرج اختها على النيك و
بعد كده ركبت على و انا نايم على ظهري و قعدت على وشي و بدأت الحس
اللي كان غرقان على الآخر و بدأت العب في طيزها بلساني و اصبعي و هي بدأ
صوتها يرتفع و كأنها تعني ان تسمع اختها و ده كان بيهيجني اكتر و بدأت
تصرخ و تقوللي حطه حطه في طيزي و انا آعد الحس كسها و طيزها لدرجة انها
جابت شهوتها المره التانيه في و انا لسه زبي واقف بتمص فيه و قمت و
خليتها تنام على الاربع و هي مازلت تتأوه و تقوللي حرام عليك حطه في طيزي
طيزي اوي و بدأت ادخل راسه و هي بتتأوه و خفضت صوتها بدأت تقولي يالا
انت دلوقتي بتنيك طيز نهى بالراحه عليها انا باتفرج عليك و انت بتنيكها
في طيزها اللي باعشقها عشق و كان نفسي اشوفها بتتناك، طبعا اكلام ده خلاني
مش قادر لدرجة اني جبتهم بسرعة داخل طيزها و هي جت شهوتها للمره الثالثة
الليله دي. و بعد كده نامنا زي ما احنا للصبح و الساعه كانت تقريبا 2
بعد نص الليل و في الصباح اخبرتني انها لن تذهب للعمل اليوم حيث انها
تريد ان تجلس مع نهى النهارده مع ابتسامه ذات معنى بالطبع.
آسف ان كنت اطلت عليكم و الى لقاء

نوفمبر 24

الثقافة الجنسية الحياة الجنسيه طول العضو الذكري

قيم هذه القصة
للقضيب المقدرة على الانتصاب من حالة الارتخاء نتيجة لاحتوائه على ثلاثة أجسام تمتلئ بسرعة بالدم فتصبح قوية وممتدة للأمام فتعطي القضيب شكل الجسم الممتد القوي المنتصب للأمام
وبين هذه الثلاث القنوات يوجد مجرى البول والمني والذي ينتهي بفتحه خارجية في مقدمة القضيب. ويتكون القضيب من جزئيين جزء الرأس وهو الجزء الصغير الأمامي والذي يحتوي معظم الأعصاب المسؤولة على التحفيز و الاستمتاع الجنسي ويشبه في تركيبه البظر عند المرأة
والجزء الثاني هو جسم القضيب وهو الجزء الممتد من رأس القضيب وحتى بداية اتصال القضيب بالجسم ,ويغلف القضيب طبقة رقيقة من الجلد يتم إزالة جزء منها عند منطقة راس القضيب أثناء عملية الختان ويترك راس القضيب دون جلد يغطيه , وقد دلت عدد من الأبحاث فوائد الختان كوقاية من سرطان القضيب وكذلك التهابات القضيب البكتيرية.
افضل مواقع سكس
دليل مواقع سكس
منتدى سكس مجاني
صور جنسيه ساخنه جدا اضغطوا هنا الان
.