أبريل 07

قصة نيك عزة ( و صبرها لحين حصولها على النيك )

عزه زوجه حائره

تكلمت كثيرا عن الحرمان وان الحرمان ممكن يؤدي للضياع . حرمان مع عاطفه ملتهبه ممكن يولد بركان يغلي داخل جسم المراه .الرجل لو حرك مشاعر زوجته في اول الزواج وبعد ذلك يتركها فريسه سهله لشهوتها وكبتها وحرمانها شئ فظيع . لو المراه ليس لديها القدره علي التحكم بشهوتها ممكن ان تترك نفسها لاي انسان تحس معه بالحب والحنان والاشباع والامان . المراه صعب تخون ولكن عدوتها شهوتها  قصه اليوم علي لسان صحبتها عزه وطبعا ده اسمها المستعار . وانا اعلم ان هناك الاف عزه بعالمنا ويشعرون بنفس احاسيسها ويشعرون بحرمانها وشوقها وكبتها .من احساس عزه متوسطه الجمال نحيفه الجسم . لها صدر صغير بالنسبه لحجم جسمها . فيها الدلال المصري بشعرها الاسود المتوسط الطول . وجهها عادي بس رقيق . فيها جازبيه و انثوثه . خلصت دبلوم تجاره وتعيش مع اسرتها بحي شعبي . كانت تجلس بالبيت منتظر وظيفه ولكن دبلوم التجاره لا ياتي بوظيفه محترمه . انتظرت بالبيت عدلها او ابن الحلال كما يقولون . هي رومانسيه جدا تحلم بالحب والحياه كما كل طبيعيه . ولا تعرف من الجنس شئ لم يكن هناك بحياتها يحرك غريزتها او شهوتها . كانت تحلم ان تجرب الحضن والبوسه مع زوجها .كانت دائما تشعر بالرغبه الجنسيه وهي صغيره السن حتي ان رغبتها ابتدات بسن السابعه وكانت تضغط علي بايدها لحد ماتشعر بالراحه الغير متكامله . كانت دائما تخشي الاولاد ولا تلعب الا مع البنات وهي لا تدري لماذا تخشي الاولاد كبرت عزه بسن الثانيه عشر وكانت قد احست بالدوره الشهريه .واحست ان هناك تغييرات انثويه بجسمها واحست ان رغبتها الجنسيه ازدادت عن الاول كتير واصبحت شارده لاتفكر الا بهذه الحفره اللعينه اللي تسمي الكس .كانت دائما تحس بالرغبه وتحس ان بيتحرك وبينبض . تحس ان صدرها بيشد وينشف ويحجر ونفسها حد يضغط عليه . احاسيس غريبه . ابتدات تحس بالميل للنوع الاخر وتتمني حتي ولو ان تكلم واحد او حتي يبتسم ليها ولكن خوفها يمنعها من اي تدع اي شاب يلمسها وكانت صبوره علي جسمها وشهوتها . اكمل قرائة القصة من هنا
مارس 25

قصة نيك خالتي و استمتاعي بها و اجبارها على امتاعي بكل الاشكال

 
ساحكي لكم عن تجربتي الحقيقية في المحارم مع التي مارست الجنس و النيك معها و كانت احلى خالة في الفراش و لم تصدق اني نياك بتلك القوة حين ادخلت زبري في و في و احلى نياكة حقيقية لا يمكن ان انساها ابدا مهما طال الزمن . اولا انا شاب ابلغ من العمر ثمانية عشرة سنة ذو بنية جسدية قوية نظرا لانني امارس الرياضة كثيراا المهم اعيش في بيت انا و امي و ابي
في جو مليئ بالسعادة و الهناء لتكتمل الفرحة حين انتقلت الى مدينتنا المتزوجة حديثا فكانت دائما تزورنا هي و زوجها كل يوم جمعة ياتون لتناول وجبة الغداء و نحن نقوم بنفس الشئ فندهب يوم الجمعة الاخر لتناول وجبة من الوجبات فنقضي الوقت فب الضحك و المرح خصوصا ان زوج من النوع الكوميدي فكان يقتلنا من الضحك وكان كثير السفر نظرا لطبيعة عملا له نائب المدير وفي الاونة الاخيرة اراد مديره ان ان يحضر احد المؤتمرات المهمة ولتوقيع بعض الاوراق المهمة فسافر شهرين كاملين . و كانت تشعر بالوحدة فكانت تاتي عندنا وفي بعض الاحيان تنام عندنا فنقضي الوقت في المرح و في احد الايام قالت لنا انها ذاهبة لتفقد احوال بيتها و انها سترتبه و تنظفه لانها تغيبت عليه كثيرا و اصرت على ان ارافقها الى البيت لكي لا تشعر بالوحدة فوافقت على الفور و لم يكن في ذهني المحارم او الجنس . وذهبت معهاالى البيت فساعدتها في اشغال فشكرتني كثيرا فقلت لها هدا واجبي يا خالتي وفي المساء اعددنا طعام العشاء و بدانا نتفرج على احد المسرحيات المصرية خصوصا وان هذه المسرحية كان احد ممثليها عادل امام فضحكنا كثيرا ثم نمنا و في اليوم التالي ذهبنا الى بيتنا و تناولنا الطعام لاتفاجا بها تقول لي يجب ان نذهب الى منزلها فوافقت طبعا ثم الى منزل خالتي و قالت لي انها ستاخد حماما فقلت لها ان نفسي كدلك في حمام ساخن فقالت لي ستدخل انت الاول الى الحمام ثم انا من بعد و هنا تحركت في نفسي شهوة المحارم مع خالتي لاول مرة . فدخلت فاستحممت و بعد ذلك دخلت خالتي لاتفاجا بهذا الجمال خصوصا بعد الاستحمام وجه براق لون بشرتها ابيض ناصع كالتلج او بياض البيض شعر اشقر يصل الى الكتفين قوامها جميل جدا حيث انها ليست لا بسمينة ولا بالنحيفة و تمتاز بصدر عارم تلبس فوقه بودي احمر بالكاد يغطي حلماتها و يظهر وادي بزازها و كانت تلبس تنورة قصيرة جدا بالكاد تغطي الكبير الضخم وكان يريد ان يمزق التنورة لانها كانت ضيقة جدا وهو ضخم ويظهر لي فخديها الناعمين فما احسست بنفسي الا وقضيبي يريد ان يثقب السروال للخروج و مع خالتي .

اكمل قرائة القصة من هنا
مارس 25

قصة نيك ناهد لاول مرة في بيت صاحبتها

أنا ناهد . فتاة مصرية أعيش في الإسكندرية ، من مواليد 7 يوليو أي من برج السرطان. منذ فترة قريبة حدثت لي حادثة لم أكن أتوقعها أبدا ولم أفكر بيوم من الأيام أنه يمكن أن يحدث لي شيء كهذا ، ولكن هناك تجارب نخوضها وبعدها نسأل أنفسنا كيف حدثت ، أو كيف تركنا أنفسنا لها ، لن أطيل عليكم كثير وسوف أقص عليكم ما حدث ، إن لي صديقة أحبها كثيرا هي هند ، من مواليد 5 مارس ، وهي رفيقة لي منذ أيام الدراسة لم يفرقنا شيء ولم نختلف يومًا ، ومنذ مدة قرر أهلها تزويجها ، كان العريس شاب مثقف يدعى أحمد ، من مواليد 15 سبتمبر ، ومن عائلة معروفة وله مستقبل باهر، وافقت هي على الزواج ، ولقد كنت عوناً لها في كل ترتيبات الزواج .

اكمل قرائة القصة من هنا
مارس 21

تنيكني تنيكني غصبا ما عليك و سوف اشرب حليبك اليوم

 أنا أسمي منال من أحد المدن الشهيرة 
والدي رجل أعمال يمتلك عدة من الشركات وأمي سيدة مجتمعات مرموقة ولي أخ وحيد يدرس في دولة أوربية وتبدأ حكايتي عندما حصلت علي شهادة الثانوية ألعامه من مدرستي الأجنبية وقرر أبي وأمي أن أكمل دراستي الجامعية في بلاد بره كأخي سامي وخصوصا انه بالفعل يعيش ويدرس هناك فكان من السهل أن يرسلوني لأعيش معه وأدرس في نفس الجامعة التي يدرس فيها وبالفعل ذهبت أليه في ألدوله الأوربية قبل بدء العام الدراسي لكي أتعرف علي البلاد وأيضا أكمل خطوات التحاقي بالجامعة واستقبلني سامي في المطار بفرح واخبرني أنه كان يتمني أن أتي أليه وأكمل دراستي معه فقد كنا نرتبط ببعض ارتباط شديد بحكم اقترابنا في السن.فلم يكن يفرقني عنه في السن سوي سنه واحده وأيضا كنا نمضي معظم وقتنا معا في البيت والنادي والمدرسة لأن أبوينا كانوا مشغولين دائما في حياتهم العملية الخاصة بهم ولذلك كنت استمد معارفي وثقافتي منه هوا ويكاد يكون هو المؤثر في حياتي وأيضا معلمي الأول فنحن كنا نذهب سويا إلي كل مكان وأيضا لا نفترق عن بعضنا حتي في البيت فكنا نرتاد النادي والديسكو والشاطئ معا ولم يكن يفارقني حتي في النوم فكنا ننام في حجرة واحده وربما سرير واحد خاصة في المصايف وكان سامي يشبك يدي في يده عندما كنا نمشي في الشوارع وكأننا عشاق أحم في الواقع نحن كنا عشاق بالفعل ولاكن عشاق خجولين فأنا اذكر عندما كنا نشاهد أحد الأفلام الرومانسية في السينما ونري البطل يقبل البطلة ويأخذها في أحضانه وينامون علي الأرض في عناق وقبلات حارة كنا عندما نعود إلي البيت وأثناء لعبنا وحديثنا مع بعض كنا نمثل تلك المشاهد وكأننا نقلد الممثلين الحقيقيين ولاكني كنت أحب مثل تلك الألعاب فقد كانت تلهب أحاسيسي وتنشط حالتي الجنسية وأشعر معها بالنشوة ولاكني لم أكن أصارحه بما اشعر به كنوع من الخجل ألبناتي إلا انه كان في بعض الأحيان وخاصة في المصيف فقد كنا نمضي معظم أيام المصيف وحدنا حيث يذهب بنا أبوينا ويمضوا معنا يوم أو يومين ثم يعودون سريعا إلي مدينتنا لانشغالهم بعدة أمور وكانوا يتركوني في عهدته ويؤكد عليه أبي أن لا يفارقني ولا لحظه وفعلا لم يكن يتركني وحدي طول اليوم حتي ليلا كان ينام جواري علي السرير وكنت في كثير من الأيام أفيق من نومي لأجده ملتصق بجسدي التصاق شديد وكان يرفع ملابسي من أسفل ويضع أرجله بين أرجلي في وضع متشابك ويظل يحك جسده بي حتي اشعر انه يهتز هزا شديدا مع احتضانه لي بشده لمده ثواني ثم يتركني ويدير لي ظهره ويذهب في نوم عميق وكان لا يدري أنني كنت اشعر به وأيضا كنت انتظر مثل تلك الأفعال لأنها كانت تثيرني جدا وتلتهب معها مشاعري الجنسية ولاكني كنت أظل مشتعلة وبي هياج جنسي بعد أن يتركني ونام وأظل مده يعرق وأنفاسي تحرقني حتي يبرد من الشهوة وأستطيع النوم ولاكني كنت أحب هذا منه جدا وأيضا كم كان يرقبني وأنا في الحمام اخذ دشي بعد العودة من الشاطئ فأنا كنت أتعمد ترك باب الحمام بدون ترباس حتي يستطيع هوا فتحه برفق ومشاهدتي وأنا تحت الدش وكنت أعطي ظهري للباب معظم الوقت حتي يستمتع بمشاهدتي واستمتع أنا بإحساسي انه يراقبني هذا غير آني كنت امضي وقتي في البيت بملابس قصيرة تبدي من سيقاني أكثر من ما تخفي ويظهر منها معظم صدري وظهري فكنت استمتع بعينيه وهي تلتهم التهاما هذا غير غزواته الليلية علي وأنا نائمة فكان يأتي إلي غرفتي في بيتنا ليلا ويرفع عني الأغطية ويشاهد وأنا نائمة وكنت اشعر به وهوا لا يعلم فقد كنت اشعر به وهو يفتح باب حجرتي بهدوء ويقترب مني وأنا نائمة علي بطني ورجلاي متباعدتان وإحداهم مثنية فكان يرفع عني غطائي ببطء من عند قدمي حتي يصل به إلي اعلي وسطي ثم يحرك قميصي من فوق فخذي حتي يكشف كل فخذي ومعه مؤخرتي وأحيانا يصل بالقميص إلي اعلي وسطي ثم يضع يده علي فخذي بهدوء ويتحسسه ببطء يشعرني بلهيب عالي في ويمر بأصابعه علي ويضغط خفيفا علي فاشعر وكأني اخرج من لهيب من السائل الذي أجد أثره عندما استيقظ وأخلع الكلوت فأجده مبلول ويظل يقبل كل قطعه من بدء من إقدامي مرورا بفخذي ووركي حتي أخر ما هو مكشوف من لحمي وفي أحيان كان يصعد بجواري علي السرير ويخلع ملابسه السفلي واشعر بزبه وهو يلامس قماش كلوتي وأحس بحرارة بشرت فخذيه من الأمام وهما يلتصقا بفخذي من الخلف ويهبط في خفه فوقي فأكاد اشعر بملامسته ثم يضع زبه بين طيزي وبطنه ويأخذ في دعك مؤخرتي بجسده وزبه يتحرك علي مؤخرتي حتي تأتي شهوته واشعر بحلبيه وهو يسيل بين وجسده ويهم هوا بتغطيتي ثم يرحل إلي غرفته ويتركني امسح لبنه من علي مؤخرتي وظهري وأتذوقه علي لساني وأشم رائحته المميزة ولا يأتي النوم إلا بعد أن أداعب بظري بإصبعي حتي تأتي شهوتي أنا أيضا فأرتاح وأنام وأيام كثيرة كان يمارس العادة السرية علي شكلي وأنا عارية ولا يرحل إلا بعد أن يأتي بشهوته فيرتاح ويذهب إلي غرفته لينام وقد علمني هذا كيف العبث في نفسي واحك بظري بإصبعي حتي تأتي شهوتي أنا أيضا ولاكن بعد أن يكون هوا تركني وذهب أعود إلي أوربا والمطار فقد أخذني أخي علي الفور إلي بيته الذي كان أبي قد أجره له في تلك البلد الغربية وحين دخلت البيت وجدته مكون مكن غرفتين وصاله وكان أخي قد اعد غرفة منهم للنوم بها سرير واحد كبير والأخرى وضع بها مكتبين ومقاعد ومجموعة أرفف وضع علي احد المكاتب كتبه وأوراقه وترك الأخر لي واعتذر لي بأنه لم يجد الوقت الكافي لجعلها غرفت نوم لي 
وانه سوف يأتي لي بسرير جديد ويضعه في تلك الغرفة لتكون غرفة نوم لي فابتسمت في نفسي وقلت لنفسي لم تجد وقت لسرير لي ووجدت وقت لمكتب أخر لي وضحكت في نفسي ثم قلت له لا داعي لأن نأتي بسرير أخر فنحن أعتدنا علي النوم في سرير واحد فليس هناك مشكله في أن ندع غرفت النوم للنوم وغرفت المذاكرة للمذاكرة حتي يكون معي حينما أذاكر ويساعدني في ما يصعب علي فهمه أو قراءته حتي اعتاد العلوم التي سأدرسها فتهلل وجه فرحا ثم ذهبنا إلي غرفت النوم لنفرغ حقائبي ووجدته قد ترك لي نصيب كبير في دولاب الملابس كي أضع فيه حاجتي وقلت في نفسي يا لك من ماكر خجول وفي أول يوم ذهب بي أخي إلي وسط المدينة لنتعشى في مطعم وأيضا لأشاهد المدينة الجديدة علي وقضينا معا وقت ظريف وعند انتصاف الليل عدنا إلي بيتنا وحينما وصلنا تحجج هو بأنه سيصنع لنا بعض الشاي ليترك لي فسحه من الوقت لأغير ملابسي في غرفتنا ولاكني كنت قد اعتد العدة لمثل هذه ألليله فكنت قد أحضرت معي ملابس نوم كلها من الأنواع التي ترتاديها السيدات المتزوجات في بيتها من شفافية ونعومه وقصر يظهر أكثر من ما يخفي وتركت جميع الملابس ألبناتي الطويلة في مصر وحين دخل الغرفة صدرت منه صفاره طويلة وقال لي ..أيه الجمال ده دا أنتي احلويتي السنة إلي فاتت فنظرت إلي الأرض في خجل وقلت له أنتا بس بقالك سنه ماشفتنيش بكره تتعود عليا فجلس إلي جواري وقال لي كم أنا ممتن وفرح انك معي ألان فأنا طول العام الماضي لم احضر آي من أصحابي إلي تلك الشقة حتي لا يعتادوا علي الحضور أليها لأني كنت متأكد انك ستسكنين معي فيها فلا يجوز أن يأتوا أليها في أي وقت فحافظت عليها لكي تكون شقتك كما هي شقتي وشربنا الشاي وقام هو لتغيير ملابسه وارتدي شورت فقط فقد كان لا يحب الجلوس في البيت أو النوم ألا بال شورت وتوجهنا إلي النوم ومثل تلك البيوت في أوربا تكون مدفئه تدفئه مركزيه فلا تشعر فيها بالبرد بل يمكنك أن تنام بدون غطاء أيضا من أحكام التدفئة بها ولذلك تعمدت في الليل أن أزيح الغطاء عني وأنا نائمة ليظهر معظم أفخاذي وطرف من صدري الناهد وكما توقعت امضي أخي تلك الليلة يشاهد جسدي ويمارس عليه العادة السرية عدت مرات حتي رحت في النوم وأنا لا اشعر متى نام هوا وترك الفرجة علي وفي الصباح أخذني أخي إلي ضواحي البلدة التي نعيش فيها لأشاهد معالمها وأتمتع برؤية ريفها وشواطئها ألجميله وكان يطوف معي وهوا ممسك بي كأنني عشيقته التي لم يراها منذ زمن وكان يصورني في كل مكان نذهب أليه وأيضا في الليل يذهب بي إلي المرقص ونمضي ليلنا نرقص سويا كما أجمل العشاق فكان يلتصق بي ويضمني إلي جسده حتي أني كنت أشعر بزبه المنتصب وهو يضغط علي عانتي من شدة الالتصاق وفي أخر الليل نعود إلي الشقة ويدخل كل من إلي الحمام وحده يستحم ويلبس ملابس النوم وننام وتبدأ المشاهدات والملامسات الليلية ألذيذه وكنت ارتدي كلوت من خيط رفيع لا يخفي أي شيء مني فكان يرفعه عن خرم طيزي ويلحس لي طيزي وكسي حتي ابتل منه جدا وكنت اسمع صوت ابتلاعه لسائلي الذي يخرج مني فقد كان يشتهي لحس وابتلاع سائلي ثم يحك زبه في مؤخرتي بين فلقتي طيزي ويمر رأس زبه بخرم طيزي مرورا علي حتي يصل إلي بظري وأنا أكاد أموت من الشهوة واللوعة حتي يصل هوا إلي أخر شهوته ويقذف لبنه بين فخذي وعلي بشرة وطيزي ثم يمسح لبنه بمنديل ورقي ويغطيني وينام وادفع أنا يدي تحتي حتي تصل إلي وأظل أداعب بظري حتي أصل لشهوتي بدون أن اصدر أي صوت مخافتا أن يشعر بي ولا كنه كان يروح في سابع نومه بسرعة وفي احد الأيام تعمدت أن أنام بدون كلوت وكان ما توقعت فحين رفع عني قميصي وجدني بدون كلوت فتوقف عن ما كان يفعله مده من الوقت حتي آني ندمت علي ذلك وظننت انه سوف يشعر بأني أحس به فيكف عني ولاكن بعد قليل وجدته يلحس لي خرم طيزي ويبله من ريقه ويدخل لسانه فيه ولاكن هذه المرة شعرت بأنه كان يضغط علي بلا حذر ويتهاون في عدم إحساسي به ثم استلقي خلفي وعلي حين غره وجدت زبه يدخل في طيزي بهدوء وشده ولاكني لم استطع أن امنع نفسي عن اصدرا صوت الم وقلت أي وهنا وضح تماما آني صحية من نومي وانه يضع زبه في طيزي وانتظرت وأنتظر هوا أيضا أن يبدأ احدنا الكلام أو الحركة ولمده من الثواني مرت كالدهر لم ينبت منا أي تصرف ثم بدء ينزلق زبه في طيزي التي كانت قد اعتادت علي سمك زبه وسمحت له بدخولها بدون أي مقاومه فلم تم له دخول زبه في طيزي إلي أخره وجدت يديه تلتف حولي وتحتضنني وشفا يفه تقبل مؤخرة رقبتي وظهري ثم نطق وقال احبك احبك كما لم يحب احد من قبل أنا أعشقك من زمان من أيام أن كنا أطفال واشتهي كي وتمنيت أن تبادليني نفس الشعور فانا لا أتصور نفسي بدونك ولم أرد وكان في أسناء ذلك يخرج زبه ويدخله في طيزي في حركات لذيذه حتي أتي بلبنه وأنا لم انطق بأي شيء فكنت محرجة جدا من أن أصارحه إني أحبه وأحب زبه بشده واني أبادله نفس مشاعره فهو أخي مهما يكون هناك خيط من الحياء مازال موجود لدي وسحب زبه من طيزي والتف علي جانبه الأخر ونام في سرعة البرق وظللت أنا أفكر في ما حدث وأعاتب نفسي أني لم أتجاوب معه وفوت علي نفسي فرصة أن أتمتع به بعلمه وعلمي حتي أصل إلي شهوتي وأخيرا نمت وفي الصباح لم نتحدث مع بعض كما كنا نتحدث بل بعض الكلمات المقتضبة والرد عليها ولاكني قررت أن أشعل الموضوع مره أخري فكنت ألبس فستان قصير وبدون كلوت أو كلوت من الخيط وأنام علي بطني إقراء أو أتعامل مع اللاب توب علي السرير ليري فخذي ومؤخرتي فيزيد هياجه وهو لا يعلم هل كنت نائمة أمس أم كنت مستيقذه وكان يروح ويجيء في الشقة كالفهد المحبوس ينظر إلي جسدي وأنا افتعل الانشغال عنه وهوا يكاد يموت من شهوته علي ثم خرج من البيت وحين عاد في المساء وجدني نائمة وبعد أن غير ملابسه وقبل أن ينام بجواري رفع عني غطائي ووجدني عارية تماما كما ولدتني أمي والمسكين ارتبك وظل لمده لا يدري ماذا يفعل حتي وجدته بجواري ويضع زبه للمرة الثانية في خرم طيزي بعد أن بله بلسانه وريقه وادخل زبه في طيزي بكل شده وأخذ ينيك في بقوه وأنا اصدر همهمتا وأهات وأنا تحته وهوا لا يبالي بي حتي وصل ليلتها للمرة الأولي وارتمي بجانبي وضع رأسه علي المخدع وقال لي ..طيب لما أنتي بتحسي بيه وعايزاني زي ما أنا عايزك ما بتقولي ليه فقلت له وأنا مازلت علي بطني ووجهي في الجهة الأخرى أنتا إلي ماصارحتنيش بحبك لي من الأول علي فكره أنا باحس بك من زمان من كام سنه وأنتا تحضني وتوصل علي جسمي وكمان وأنتا بتعريتي وتشوف جسمي لاكني كنت مستنيه انك أنتا إلي تتكلم الأول والتفت أليه وقال لي أنا بحبك من زمان وأنتي قلت له أنا باتمناك من يوم ما وعيت علي الدنيا أنتا الشخص الوحيد إلي باحس بيه وبعشق نظرته ليا ولمستك لجسمي وكل حاجه كنت بتعمله فيا كنت باحس بيه ومستمتعة بيها كمان وكان نفسي من زمان تحضنني وتبوسني وتنيكني وأنا صاحية مش وأنا نايمه لأني نفسي نوصل للأخر سوي مع بعض وبعد ما توصل وأنا أوصل أبوسك وأحضنك لأنك ب تمتعني جدا فنظر لي بكل حنان واحتضنني وأخذ في تقبيلي من كل وجهي ومن ثم أحسست بزبه ينتصب مرة أخري ويضغط علي عانتي ففتحت أرجلي متمنيه أن يضع زبه في كسي ولاكنه نزل بفمه إلي كسي وأخذ يلحس ويمص بظري وفتحت كسي حتي امتلأت بمائي ولعابه ثم أرقدني علي ظهري وفتح بين فخذي من عند كسي ومرر زبه بين واركي فكنت أحس بزبه يمر علي كسي وبظري من الخارج وهو يرتفع ويهبط في تأني وهدوء وبكل حرفيه بدون أن ينزلق زبه إلي داخل كسي ولاكنه كان يعمل علي شفرتي كسي وبظري حتي هجت جدا وارتفعت وتيرة الحركة بيني وبينه وبعد مده بدء يسرع في حركته حتي اقتربت من الوصول فقلت له سامي أني أصل ألان فقال تعالي هاتي ما عندك فأنا أصل معك أيضا وحينها شعرت بتدفق لبنه بين واركي علي رأس بظري وأشفاري مما أدي لوصولي أنا أيضا في أمتع نيكة ناكها لي أخي من يوم أن بداء يلعب في جسمي ويصل عليه إلي ألان ووصلنا إلي أخر سويا ونزل من فوقي ونام بجواري وأنا انظر أليه وعيني كلها له وقلت له انك محترف كبير تعرف كيف تمتع من معك يبدوا انك كنت تتدرب بجد طول العام الماضي فتوجه بكل جسمه إلي وقال أبدا أنا عمري ما عملت كدا معا حد قبلك أنتي بس إلي بحبها وبهيج عليها وبتمني انيكها من زمان و مافيش غيرك جاءت تحت مني أو حتي غازلتها في النادي أو الشارع لأني باحس أني ليك أنتي و مافيش بنات في الدنيا غيرك فامتلأت عيني بالدموع وقلت له ياه يا حبيبي أنتا تحبني جامد أوي كدا أنا مش مصدقه نفسي انك كنت تحافظ علي نفسك علشاني أنا كمان عمري ما حسيت بحد غيرك وعمري ما فيه حد حرك مشاعري إلا أنتا وبس ((صدق أو لا تصدق احتضنا بعضنا وبكينا من الحب ونمنا ونحن نبكي في حضن بعض)) وبعد ساعة تقريبا أحسست به ينهض من جواري فقلت في نفسي أين يذهب هذا الولد ألان ولاكني شعرت به يتحرك في داخل الغرفة وسمعت صوت الكاميرا التي يملكها وهو يصورني وأنا نائمة فقمت من نومي ونظرت إليه وقلت ماذا تفعل يا سامي قال لي لما استيقظت أنا أحب أن أصورك وأنتي نائمة فشكل جسمك حين تكوني نائمة مغري جدا لي وأحب أن أشاهده في صوري فضحكت وقلت له طب ما أنتا معاك الأصل تدور علي الصورة ليه ما تيجي تنام عليا أحسن فأبتسم لي وقال أنتي مش عارفه أنا بحب أتفرج عليكي قد أيه أنا كنت أصورك وأنتي في الحمام من غير ما تحسي وأنتي تستحمي وكمان كنت بصورك وأنتي نايمه قبل ما أحسس علي جسمك لاكني كنت بالغي صوت الكاميرا والفلاش عشان ما تحسي بيها أنتي ليكي عندي البوم كبير هوا ده ألي كنت بتدرب فيه عليكي في غيابك طول السنة إلي فاتت وكما هوا ده إلي كنت استهلك عليه شهوتي منك أنا من غيره كنت أتجننت من الشوق ليكي ثم احضر جهاز اللاب توب ووضع به فلاشه وشغلها ووجدت عليها عشرات الصور لي وأنا في أوضاع مختلفة وأنا نائمة أو في الحمام وأيضا أفلام لي وأنا استحم فشهقت وقلت له يخرب عقلك أنتا عاملي أفلام كمان أوعي يا واد تنزلها علي النت فقال مبتسما عيب دي حجاتي أنا وممنوع حد يشوفها غيرك انتى وبس فقلت له طب ما تيجي بقي تعملي فيلم وأنا ب اتناك كمان فقال لي أزاي دي قلت له أنتا تشغل الكاميرا علي التصوير وتيجي جنبي وتنيكني والكاميرا عليها الباقي ويبقي فيلم من بطولتي أنا وأنتا فضحك جدا وقال هوا ده فعلا إلي ينقص مجموعتي وفعلا ثبت الكاميرا علي الحامل وجاء آليا وبدأنا نيكة جديدة فكان يقبلني من وجهي وشفتي ثم هبط إلي صدري وبطني حتي وصل إلي كسي والتهمه بلسانه وشفتيه وأخذ يداعب بظري بلسانه حتي اشتعلت جدا وقلت له حبيبي لي طلب منك أرجوك توافق عليه فقال أنتي تأمري وأنا تحت أمرك أي شيء تريديه أنا احضره لك فقلت له حبيبي أنا عيزاك تفتحني فنظر لي ببلاهة بعض الوقت وقال أنتي بتقولي إيه أفتحك معقولة طيب تعملي أيه لما تيجي تتجوزي دي تبقي فضيحة فقلت له أولا أنا مش عايزه أتجوز أي حد غيرك فقال لي ماينفعش إلي بتقوليه لن يقبله المجتمع فقلت له لو كان ضروري أتجوز يبقي اعمل عمليه ترقيع أنتا ما تعرف البنات في النادي معظمهم مفتوحين من الشبان إلي يحبوهم ومش كلهم يتجوزوا بعض ولما كنت بكلم واحده منهم قالت لي ما يهمش لو مش هاتجوز حبيبي قبل ليلة ألدخله أعمل ترقيع ومش بيبان أي حاجه في ألليله دي وتمر بسلام فنظر لي بشهوة وقال يعني أنا ممكن أفتحك بنفسي قلت له أرجوك فقال لي دي مفاجئه كبيره لي ولازم نعملها تجهيز جامد ثم نهض وجذبني من زراعي إلي الحمام وغسل لي كل جسمي واهتم بمكان عانتي ثم اخرج من الثلاجة كيس حلاوة من التي تزيل بها النساء الشعر الزائد عن جسمها فقلت له هوا أنتا جاهز ولا أيه فقال لي عندما خرجت اشتريته فانا لا أحب أن اصنفر من شعر عانتك وكنت سوف اطلب منك أن تزيلي الشعر منها لولا انك بدأتني بالاعترافات الرهيبة فانا عرفت من ليلة أمس إننا سوف نمضي أيام سعيدة معا بعد أن نكتك في طيزك أمس وأنتي لم تمانعين فقلت في نفسي انك تشعرين نحوي بنفس الشعور بالتأكيد ولذالك أحضرت بعض الأشياء اللازمة لحياه ممتعه معك يا من اعشق وأحب ثم أرقدني علي السرير وقام بنتف شعرتي وكان متمكن من ذلك وكأنه يعمل في تلك المهنة من زمن وكنا نضحك ونتغامز وهو ينزع عني شعري وأنا اصرخ بخفه بالراحة يا مفتري حتي أصبح كسي يلمع وبهي نعومه أكثر من خدودي فنظرت أليه وقلت أنتا ب تحبني قوي كدا وتعانقنا في قبله طويلة قبل أن يشغل الكاميرا مرة أخري ويضبط وضعها حتي تسجل تلك اللحظة المهمة في حياتنا نحن الاثنين فأرقدني علي ظهري وفتح لي فخذي ثم وضع زبه بهدوء وبطء في داخل كسي حتي أخترق غشائي ببطء وخرج منه دم احمر جميل وشعرت ببعض الألم اللذيذ وأخذ يدخل زبه ويخرجه في كسي حتي اعتدت عليه وخف عني الم الجرح ونكني أخي من كسي لأول مره في حياتي ومن هنا بدأت حيات الجنس الرهيب بيني وبينه ونكني سامي في تلك ألليله أكثر من أربع مرات وكان يتفنن في إمتاعي من قبلات في جميع أجزاء جسمي ومص لي بظري ونيك من كسي ومن طيزي وأيضا علمني كيف أمص له زبه اللذيذ وكم اكتشفت أن لبنه الدافئ له طعم شهي وأن مص الزب هو شيء ممتع يجعل من النيك حاله من الالتحام بين الجسدين والشعور بزبه في داخل كل خروم جسمي من إلي كسي إلي طيزي ويا ليت لي فتحة رابعة ينيكني فيها سامي هذا المحترف …………….في الصباح أخذني سامي إلي شاطئ قريب من البيت لكي نمضي فيه اليوم نسبح ونلعب واحضر معه الكاميرا وأخذ يصورني في كل مكان 

اكمل قرائة القصة من هنا
مارس 21

اغتصبوها لخمسة مرات و بعد ان عجبها ذلك مارست معهم الجنس بارادتها

قصتي قد تبدو غريبة بعض الشيئ . فهي مملؤة بالمواقف المرعبة
والغريبة وإن لم تخلو من المتعة غير المتوقعة …. رغما عني .. . إسمي
رجاء . متزوجه منذ سنة و نصف . لم أبلغ السادسة والعشرون من عمري
بعد , تزوجت بالمهندس شاكر بعد قصة طويلة وعاصفة . يعمل زوجي
في إحدى الشركات الصناعية الهامة . ولكن عمله مسائي . وسيبقى
لفترة قد تطول كذلك . حيث المردود المادي المغري و المستقبل الواعد
وأنا أعمل أيضا في وظيفة اداريه ولكن طبعا نهارا . وكأي زوجين شابين
عاشقين لبعضهما قررنا الكفاح سويا لبناء مستقبلنا مضحيين بأشياء جدا
كثيرة في سبيل ذلك . ولكن كل جهد ومشقه يهون في سبيل بناء حياه
رغيدة لنا و لأولادنا في الغد المشرق و المليئ بالأمل . نقطن شقة في
إحدى العمارات الصغيرة . في كل يوم ينتهي عمل زوجي في السادسة
صباحا ليصل المنزل قبل السابعة بقليل في حين أغادر المنزل أنا في
السابعة لعملي .وكان زوجي أحيانا يصل منزلنا قبل موعده المعتاد إلا أنه
أيضا كثيرا ما يصل بعد خروجي لعملي . وأعود من عملي منهكة قبل
الثالثة بقليل لتسخين طعام الغداء المعد من الليلة السابقة ثم أوقظ
زوجي لنتناوله معا وبعدها أخلد للنوم حتى السادسة ويخرج زوجي بعد
السابعة بقليل لشراء المستلزمات المنزلية و الغذائية ليحضرها قبل
التاسعة مساء لينطلق بعدها لعمله . أنها لحياه صعبه … خاصة لمن هم
متزوجون حديثا و عاشقين لبعضهما مثلنا . ويزيد الأمر سوأ أن إجازاتي
الأسبوعية لا تتوافق مع إجازات زوجي ألبته . ولكن كل عدة أسابيع نتمكن
أحيانا من ترتيب إجازة مشتركة لنا نعوض فيها شوق أسابيع ماضيه . أنا
مكتفية و مستمتعة تماما بزوجي وهو يجدني مثيره و ممتعه أكثر مما
تمنى في أحلامه على حد قوله . جمالي مثير كما أعرف قبل أن أتزوج .
ولكني قصيرة القامة وهو ما أراه عيبا في تكويني بينما يراه الجميع ميزة
تزيد في جمالي ويكمل نحول الباقي فيضفي على مظهري طابعا
بريئا وكأني لازلت مراهقة . وهو ما كان يستفزني . أما من الناحية
الجنسية فإن شهوتي سريعة الإشتعال بشكل غير عادي إذ تكفي لمسه
على عنقي أو صدري حتى يبتل كلسوني من شده الشهوة وما أن تزيد
إثارتي حتى أكون غير مسئوله عن تصرفاتي كما يقول زوجي الذي كان
يستمتع بحمم مشاعري المتفجرة دون وعي مني . وأعتقد جازمة أن
مظهري الضئيل حجما و المراهق شكلا كان سببا في حدوث ما يحدث لي
فقد تم في خلال الخمسة أشهر الماضية فقط إغتصابي عدة مرات دون
أدنى توقع أو إستدراج مني والمصيبة أنني لا أعرف من إغتصبني . كان
موعدي مع الرعب الأول بعد زواجي بسبعة أشهر . حيث توجهت للنوم
في غرفتي الهادئة كالمعتاد بعد الواحدة صباحا بقليل . وكأي فتاه تنام
وحدها وكأي زوجه في غرفة نومها كنت مرتدية قمص نوم قصير مفتوح
الصدر مما غلا ثمنه وخف وزنه ورحت في نوم عميق دون غطاء مستمتعة
بالنسمات الباردة . وكأني شعرت بشيئ يدغدغ عنقي . ومددت يدي
لاشعوريا لأزيحه عني وإذا هي سكين طويلة يلمع بريق نصلها في عيني
وسط ظلام الغرفة الذي يحاول أن يبدده ضوء مصباح صغير . ظننت أنني
أحلم فإذا بيد تعدلني بقوه على السرير وتضغط على عنقي بالسكين .
انتبهت مذعورة وأنا أكرر قولي . مَ ن ؟ مَ ن ؟. لأجد من يجلس جواري على
حافة السرير ولازالت السكين على عنقي وهو يقول . زيارة غير متوقعه
من لص صغير . أنهضي فورا . أين تخبئون نقودكم ؟ . أين مجوهراتك ؟ .
وأجلسني بعنف ثم أوقفني ولازالت سكينه على عنقي وهو يردد أسئلته
. ويقول لقد فتشت البيت ولم أعرف أين تخبئون ما لديكم . و أمسكني من
الخلف وجسمه ملتصق بظهري ويده تقبض على صدري ونهدي بعنف
وأنفاسه اللاهبة تحرق عنقي و خدي وأذني ومشي بي ناحية دولاب
الملابس الذي وجدته مفتوحا دونما بعثره وهو يطلب منى إخراج
مجوهراتي أو أموالي أفتدي بها حياتي . كنت أقسم له وأسناني تصطك
من الرعب بأنه لا يوجد في المنزل أية أموال تزيد عن مصرفات باقي
الأسبوع وأن أموالنا موجودة في المصرف . وأخرجت له صندوق الحلي
الصغير وأخذ يقلب ما فيه بسكينه بينما يده الأخرى لازالت قابضة على
صدري ونهدي بقوه . وكان كل ما في صندوق الحلي عبارة عن قطع من
الإكسسوار وبعض السلاسل الذهبية النحيلة التي لا تقنع أحدا حتى
بإلتقاطها من الأرض . ويبدو أنه شاهد شيئا ما يلمع داخل الصندوق فترك
صدري واستدار خطوة ناحية المصباح الصغير ليدقق النظر فيما وجد .
وألتفت ناحيتي بعدما تأكد من أنه مجرد إكسسوار فلمحني وأنا أحاول أن
أخطو خطوة مبتعدة عنه . فما كان منه إلا أن رمى الصندوق على الأرض
وجذبني من قميصي بعنف . ليخرج القميص في يده و فوجئنا نحن الإثنين
بأني أقف أمامه عارية تماما إلا من كلسون أبيض صغير و نهداي النافران
يتوهجان أمام عينيه . مرت ثانية واحدة فقط وكأنها دهر وأنا واقفة أمامه
عارية مرعوبة و مذهولة إلا أنه هجم ناحيتي وعاود إمساكي من خلفي
مرة أخرى وأخذ يضغط ويتلمس نهداي وحلمتاهما الصغيرتين وسكينه
على عنقي عندها تأكدت من أنه قرر سرقة شيء أخر . بدأ اللص الظريف
يتحسس نهداي ويداعبهما بنعومة و يتشمم عنقي ويمتدح عطري وهو
ملتصق بظهري وأفخاذي العارية وراح يلحس بلسانه عنقي وأذني وأنا
أرتعش بين يديه لألف سبب وسبب وذهبت محاولاتي في انتزاع يده من
على صدري أدراج الرياح كما ذهبت توسلاتي ورجاءاتي المتكررة . وزاد
تهيجه خلفي وتسارعت أنفاسه تلسعني وبدأ يمتص عنقي دون أن يترك
نهدي وأنا احاول إبعاد يده عنه وبدأ يقشعر وتزايدت ضربات قلبي
وتلاحقت أنفاسي وبدأت أسمع أهاتي وتمكنت أخيرا من إنتزاع يده من
على نهدي …. لأضعها … على نهدي الأخر . كل ذلك ولازالت سكينه
الحادة على عنقي وهو يحتك بقوة بظهري وأنا أطوح رأسي ذات اليمين
وذات الشمال . وبدأت شهوتي اللعينة في التفجر وأنا أنقل يده من نهد
لأخر و بحركة خاطفه أدارني ورفعني من على الأرض حتى أصبح صدري
أمام عينيه مباشرة وبدأ يلتهم نهداي بشغف ويمتص حلمتاهما وأنا
محتضنة رأسه بساعداي وساقاي تتطوحان في الهواء . ورجوته مرارا أن
يذهب بي إلى السرير . وما أن وضعني عليه حتى نزعت كلسوني الصغير
بعنف وصرت أتحسس الرطب وبظري المتهيج وأنا أشير له بأن
يقترب مني . وأقترب مني قليلا وكأنه غير واثق مما هو مقدم عليه وأنا
في قمة هياجي أتلوى على السرير وأمسك بساقاي وأخذ يلحسهما نزولا
إلى فخذي وعانتي وما أن وصل إلى حتى تأكد تماما من تهيجي
حيث كان البلل غزيرا . انتصب اللص الظريف واقفا ووضع سكينه وبدأ يخلع
ملابسه وأنا أحاول جاهدة في ظلام الغرفة التعرف على ملامح وجهه أو
حتى شكل قضيبه . وزاد الأمر سوأ أني لم أكن أرتدي نظارتي التي لا
تفارقني لشدة حاجتي لها . انتهى اللص الظريف من خلع ملابسه
واستلقى على صدري وبين ساقاي المرحبتان به ويداي تحتضنان رأسه
وشعرت بقضيبه منتصبا فوق كسي وعانتي . وأخذ يمتص شفتي وعنقي
وحلمتي وبقية جسدي يتلوى بصعوبة تحت جسمه الثقيل . وإزاء إشتعال
شهوتي ورغبتي أمسكت بقضيبه أحاول إدخاله في كسي عندها قام من
على صدري وأمسك ساقاي وأنزلهما حتى سد بهما وجهي وقام على
ركبتيه وحاول أن يحك قضيبه على كسي إلا أنه سريعا ما بدأ يدخله بهدؤ
حتى نهايته وأنا أهتز بشده تحته وأجذب ساقاي نحوي أكثر . وبدأ من لا
أعرف اسمه ينيكني بهدؤ وأنا تحته أتحرك وأهتز بشده أطلب زيادة
وسرعة حركته فوقي . وترك ساقي تحتضن ظهره وأخذ ينيكني بسرعة
أكبر و أشد إلا أن تجاوبي معه كان أكبر وأشد . و تكررت رعشتي الكبرى
عدة مرات . فقد كنت أحتضنه بكل قوتي بيداي وساقاي وبقية جسدي
يرتفع معه . وفجأة استطعت أن أنسل من تحته بسرعة ويدي تبحث عن
مناديل قريبه أجفف بها رطوبة كسي ومياهه الغزيرة ومسحت أيضا ما
لحق قضيبه منها لكني هذه المرة أمسكت باللص الظريف بكلتا يداي و
ألقيته على السرير وقبضت على قضيبه وجلست عليه بسرعة حتى
نهايته وأنا هذه المرة أتلذذ بدخوله والرعشة تعتري جسدي . ومضت
لحظات قبل أن يعتريني جنون الشهوة فأخذت أتحرك فوقه بسرعة و عنف
ويداي تضغطان على صدره أحاول منعه مطلقا من التحرك تحتي ولم
يتسن له سوى القبض على نهداي وحلمتاهما . وكان الجنون و العنف هما
سمة حركتي وكأني في رعشة طويلة مستمرة وقاتله للذتها . وفي
إحدى رعشاتي المتتالية بدأ هو يتشنج وينتفض تحتي واخذ جسدي
يرتعش بعنف أكبر عندما شعرت بدفقات منيه تقذف في رحمي وما أن
انتهي قذفه حتى نزلت عليه و نهداي يتحطمان على صدره وهو يحتضنني
بقوه . لحظات مرت وأنا على صدره أتلذذ بإعتصار قضيبه بكسي وهو
يضحك ضحكات مكتومة أسمعها في صدره بوضوح . نزلت بعد أن هدأ
جسدي إلى جواره على السرير ويدي تبحث عن منديل أسد به ما قد
يتسرب من كسي . وما أن قمت إلى الحمام حتى قام من فوره إلى
سكينه وهو يسألني إلى أين . فقلت له وأنا أحاول أن أدقق في ملامح
وجهه . هل هناك حاجه إلى السكين بعد كل ما حدث ..! ؟ أنا ذاهبة إلى
الحمام . وسرت وسار خلفي بعدما رمى سكينه فوق ملابسه وأشعلت
ضوء الحمام وبدأت أغسل كسي وأنظفه وأختلس النظر له وهو يغسل
قضيبه واستدار لي بعدما انتهى وكل منا يتأمل الأخر . وشاهدت أمامي
شابا فارع الطول على الأقل بالنسبة لطولي أسمر اللون له شارب كثيف
وما يميزه فقط هو ابتسامته الجميلة . خرجت من الحمام إلى غرفة النوم
بينما سار هو إلى المطبخ دون أن يتكلم . وأشعلت ضوء الغرفة لأجد أن
جميع أدراجها مفتوحة وأخذت أتفقد أدراجي ودولابي وأجمع ما على
الأرض من إكسسواراتي . وفيما أنا ألتقط بعض القطع من الأرض شعرت
بقدمه خلفي فاستدرت إليه لأجده يقف خلفي يقضم تفاحة وقضيبه
المتدلي يهتز أمام عيني وراح يسألني عن زوجي وعمله ومتى يعود وأنا
أجيبه دون تحفظ و دون أن أتوقف عن جمع القطع من الأرض . ويبدو أن
منظري وأنا أجمع القطع من الأرض عارية قد أثاره وهيجه ولم أشعر
بنفسي إلا محمولة بين يديه إلى السرير مرة أخرى حيث كررنا ما فعلناه
قبل ذلك وحاولت دون جدوى أن أكون متعقلة في مشاعري وحركاتي
ولكن لم يكن غير نفس الإندفاع و الجنون المعروفة به . وأثناء خروجي إلى
الحمام طلب منى أن أصنع له بعض الشاي . وخرجت من الغرفة إلى
الحمام ثم إلى المطبخ وأنا أرتب أفكاري للحوار معه و التعرف عليه .
وأحضرت الشاي إلى الغرفة لأصدم بعدم وجوده في الغرفة . حيث خرج
اللص الظريف دون أن أشعر من حيث دخل ولا أدري من أين وحتى قبل أن
أعرف مجرد أسمه . ارتديت سروالي الصغير وقميص نومي وأخذت أبحث
عنه في المنزل دون جدوى وتفقدت الأبواب و النوافذ علني أعرف من أين
دخل أو خرج وأيضا دون جدوى . وعدت لتفقد المنزل و دواليبي وأدراجي
وأهم مقتنياتي دون أن ألاحظ إختفاء شيئ .نظفت غرفتي وحمامي و
غيرت أغطية السرير وحاولت جاهدة النوم دون جدوى حتى الصباح
فخرجت لعملي أبكر من المعتاد وقبل أن يحضر زوجي شاكر .. ..وطبعا لم
يدر في ذهني مطلقا أني من الممكن أن أخبر أي مخلوق بأن لصا قد زار
منزلنا ولم يسرق سوى …. تفاحة …. . مرت بعد ذلك عدة أيام و ليالي
كنت أتوقع وأتمنى فيها زيارة ذاك اللص الظريف دون فائدة , وكل يوم تزيد
ذكرى زيارته تعاطفي مع هؤلاء المساكين … اللصوص الظرفاء . مضت
عدة أسابيع بعد ذلك وأثناء أحد مواسم التخفيضات نزلت إلى السوق
مبكرة للتبضع وفي ذهني أشياء كثيرة من ملابس وعطور مستلزمات لي
و لزوجي ولمنزلنا الصغير . وأمضيت وقتا طويلا وأنا أتبضع في احد
الأسواق الكبرى . ولم أنتهي لكني شعرت بالتعب حيث وصلت الساعة
إلى ما بعد التاسعة . وبدأت في جمع مشترواتي من المحلات حيث كنت
أتركها لدى البائعين لحين إنتهائي من التبضع حتى لا تعيق حركتي و
تجهدني أكثر أثناء مروري و شرائي . و أوقفت إحدى سيارات الأجرة وقام
سائقها بتحميل مشترواتي الكثيرة إلى سيارته وانطلق بي إلى منزلي
بعدما طلبت من الإسراع حتى ألحق بزوجي قبل أن يخرج لعمله . و وصلنا
إلى العمارة التي أقطنها فناولت السائق أجرته وبعض الزيادة عليها
وطلبت منه أن يساعدني في توصيل مشترواتي إلى شقتي في الدور
الثاني ولم يمانع أو يتأفف أبدا بل رحب بذلك وصعد خلفي وهو يحمل ما
يملأ يداه إلى باب الشقة حيث دخلت ودخل خلفي ليضع أكوام المشتروات
على أرض الصالة ونزل ليحضر الباقي مرتين بعد ذلك فيما بدأت أنا أتخفف
من بعض ملابسي الخارجية , وعندما انتهى منإحضار جميع المشتروات
طلب مني التأكد منها فكررت له شكري و تفقدتها على عجل بعيني وهو
يطلب مني كوب ماء . فتركته على باب الشقة وذهبت إلى المطبخ لأحضر
له الماء الذي طلبه وعدت بعد حوالي الدقيقة لأجد أن باب الشقة مغلق
والسائق غير موجود ففتحت الباب لأتأكد من ذهابه ولما لم أجده خارجا
أغلقت بابي ثم تفقدت مشترواتي مرة أخرى بحرص لخوفي من أن يكون
قد سرق شيئا منها قبل خروجه المفاجئ . ولما لم أفتقد شيئا ونظرا
لشعوري بالتعب و الضجر من حرارة الجو فقد توجهت من فوري إلى
الحمام لأستحم , وخلعت ملابسي ودخلت حوض الإستحمام و أغلقت
ستارته وبدأت أستمتع بالماء المنهمر على جسدي . وفيما كنت أستحم
قرب الماء المنهمر و الصابون يغطي جسدي و وجهي دخل دون أن أنتبه
السائق إلى جواري تحت الماء و أدارني نحوه بسرعة وأطبق بيده
على عنقي بقوه ويده الأخرى ممسكة بيدي اليمنى بنفس القوه . لقد
كانت قبضته على عنقي ويدي مؤلمة وقويه لدرجة أنها منعتني من
الإنزلاق في حوض الإستحمام وكان الشرر يتطاير من عينيه على الرغم
من الماء المنهمر على رأسه وقال لي بنبرة عميقة . أنا أيضا أرغب في
الإستحمام . فلم لا نستحم سويا . عقدت المفاجأة لساني من شدة
الرعب كما أن ضغطه الشديد على عنقي حال دون تنفسي فضلا عن
كلامي ولم يكن أمامي سوى أن أشير برأسي أني موافقة . وأخذت يمناه
تحرر عنقي تدريجيا بينما يمناي تكاد تتحطم من قبضة يسراه . وتناول
قطعة الصابون ووضعها في يدي وأمسك بيدي ووضعها على صدره . وقال
. هيا أريني ألان كيف تحمميني . أخذت أمر على صدره العريض بالصابون
وهو ما يزال قابضا على يدي وجذبني قربه تحت الماء وأخذ بيده الأخرى
يتحسس صدري و نهداي ويزيح الصابون عنهما . ثم أخذ قطعة الصابون
مني و احتضنني بقوه وبدأ يمتص شفتي وهو يدعك الصابون على ظهري
و عنقي ومؤخرتي وأنا متمسكة به خشية سقوطي في حوض
الإستحمام وشعر صدره الكثيف يدغدغ نهداي وحلماتي . وأخذت قبلاته
على شفتاي وعنقي توقظ مشاعري وتثير شهوتي . كل ذلك وهو
محتضنني يدعك ظهري و مؤخرتي ثم ترك شفتاي وبدأ يدعك عنقي
وإبطاي وصدري ونهداي وما بينهما بالصابون ثم نزل على بطني وعانتي
وفخذاي دعكا وهو ممسك بيميني وأدخل يده و الصابونه فيها بين فخذاي
وراح يدعك ما بينهما ولم يأبه لإنزلاق قطعة الصابون من يده فأخذ يدعك
كسي بقوه وأصابعه تتخلل ثنايا كسي وأشفاري إلى أن عثر على بظري
فبدأ يضغط عليه ويدغدغه وعيناه لم تفارق عيني . وما أن تفجرت شهوتي
حتى باعدت بين فخذاي و ساقاي قليلا لأفسح المجال لمداعبة أنامله
ويبدو أنه لمح شيئا في عيناي عندها ضمني مرة أخرى وأخذ يمتص
شفتاي ولساني وبدأت أتجاوب معه وأمتص شفتيه وأداعب لسانه وكلانا
يحتضن الأخر دون أن تخرج يده من بين فخذاي . ثم تركني وتناول قطعة
الصابون وضعها في يدي وهو يقول دورك الأن . فتناولتها منه وبدأت أدعك
بقوة بها صدره وعنقه وساعديه وبطنه فوضع قدمه على حافة حوض
الإستحمام وهو ينظر لي وكأنه يدعوني لدعكها . وأخذت أدعك له ساقه
وفخذه ثم أعود من جديد لساقه ففخذه عندها تناول يدي ووضعها على
قضيبه النائم . عندها أمسكت بقضيبه وأخذت أفركه بيدي وأجذبه وأقبض
عليه مرارا وجلست جوار قدمه على حافة حوض الإستحمام وأصبح همي
الوحيد الأن أن أرى هذا القضيب المتدلي في يدي منتصبا بأسرع ما يمكن
. وأخذت أتجاذب قضيبه وهو أمام وجهي بسرعة وقوه وأمرره بين نهداي
وعلى صدري المتخم برغوة الصابون وأخذ القضيب ينتفخ شيئا فشيئا
وشهوتي تشتعل مع توتره في يدي وإنزلاقه الناعم في يدي وعلى
صدري ثم أوقفني إلى جواره وأخذنا نتبادل القبلات اللاهبة ونحن متعانقان
تحت الماء المنهمر بينما لازال قضيبه في يدي أدعك به كسي محاوله
إدخاله . وأخذ يمتص عنقي ونهدي وحلماتي بينما قدمي على حافة
حوض الإستحمام ويدي تعتنقه ويدي الأخرى قابضة على قضيبه محاولة
إدخاله . وكدت أنزلق في الحوض أكثر من مره لشدة تهيجي وعدم توازني
لولا إحتضانه لي وتمسكي بقضيبه وكأنه حبل نجاتي . وأخيرا أجلسني
السائق النظيف في حوض الإستحمام دون أن تترك شفتيه شفتي ودون
أن تترك يدي قضيبه . وما أن جلست في الحوض حتى ألقى ظهري على
أرضه بهدؤ ورفع ساقاي ووضع ركبتيه و فخذاه تحت مؤخرتي وهو ممسك
بقضيبه يمرره بين أشفاري و ثنايا كسي ويحك به بظري وينما الماء ينهمر
علينا . وبدأ السائق النظيف يدخل قضيبه ذو الشعر الكثيف , في كسي
الناعم الضعيف , و ينيكني بأسلوب لطيف , وأنا أرجوه أن يغير اسلوبه
السخيف , و ينيكني كما أحب . بشكل عنيف . وأخيرا تجاوب معي وبدأ
ينيكني بالعنف الذي أحبه وما هي إلا لحظات حتى بدأ جسده يختلج
ويرتعش وأخرج قضيبه من كسي بسرعة وبدأ يقذف منيه قذفات متتالية
وقويه وأنا كسيرة الخاطر أغطي وجهي بيدي كي لا يصيبني شيئ مما
يقذف . ولاحظ السائق الظريف غضبي من إنزاله المبكر جدا فأخذ يعتذر
لي بأنه لم يعاشر أنثى منذ عدة أشهر . وقام من تحت الماء وقمت معه
أغسل له قضيبه وأحاول إيقاظه مرة أخرى . وخرجت من الحوض وأنا أجره
خلفي حيث جففت جسدينا ومشيت معه إلى غرفة نومي وهو يحتضنني
وما أن دخلنا الغرفة وأنا ممسكة بقضيبه الذي قد أتم إنتصابه وتوالى
إهتزازه حتى حملني ووضعني على السرير ورفعت له ساقاي وباعدت
بين فخذاي وأنا أتناول قضيبه متمنية إلا يخيب رجائي هذه المرة . وبدأ
ينيكني كما أتمنى فعلا فقد كان يسرع وقتما أشاء ويبطئ متى ما أردت
ويتركه داخل كسي كلما طلبت لألتقط أنفاسي من جراء الإنتفاضات
المتتابعة والرعشات القاتلة . ولما شاهدني منهكة أدارني على جنبي
وهو مستند على ركبتيه خلفي ودون أن يخرج قضيبه مني أخذ ينيكني
بمنتهى العنف وأنا لا أجاوبه سوى بالنفضات والرعشات حتى تعبت إلى
أن جاءت إختلاجته و رعشته اللذيذة
والقاتلة حيث كان يدفع قضيبه داخلي بمنتهى العنف و القوه وكأنه يضرب
به قلبي وكان دفق منيه داخلي يزيد من إرتعاشي الخافت . وترك قضيبه
داخلي فترة طويلة وأنا أشعر به ينكمش شيئا فشيئا حتى انزلق خارجي
. عندها قام إلى الحمام بينما بقيت أنا على السرير كما تركني دون حراك .
لا أعلم كم بقيت على السرير وحدي حتى أفقت مجهدة أبحث عن مناديل
أسد بها نفسي وقمت متثاقلة إلى الحمام أخرج ما صب داخلي وأنظف
جسدي وأبرد ما سخن مني . وفجأة تذكرت من ناكني قبل لحظات فقمت
من الحمام ولازلت عارية مهرولة أبحث عنه في الشقة دونما فائدة
وأسرعت إلى النافذة لأرى سيارته فإذا بها قد أخذت في التحرك وهو
داخلها وقلبي معها . وعدت مرة أخرى إلى الحمام أتمم تنظيف نفسي وأنا
أضحك بصوت عا ل على حظي العاثر . فمره ينيكني لص ظريف ويخرج دون
علمي حتى قبل أن عرف اسمه ومره ينيكني فيها سائق نظيف وأيضا
يخرج دون علمي وقبل أن أعرف شيئ عنه . لقد أمتعني فعلا هذا السائق
النظيف إلى أبعد مدى والى درجة أني كنت أختلق الأعذار لنزول السوق
وليس في ذهني سوى العثور عليه مرة اخرى . وفي إحدى المرات وقفت
أكثر من أربعه ساعات متواصلة في نفس المكان لعله يمر مرة أخرى
دونما فائدة . إني أفهم لماذا إغتصبني اللص الظريف أو السائق النظيف .
ولكن مالا أفهمه هو هروبهما المفاجئ حتى دون أن أعرف عنهما شيئا
على الرغم من استمتاعهما الغير محدود بتفجر شهوتي وإنقباضات كسي
التي لن ينساها أي منهما بسهوله . مرت عدة ليال عصيبة كلما أويت إلى
فراشي يترائى لي اللص الهارب
وكلما دخلت لأستحم أتخيل ما حدث في الحوض من السائق المفقود دون
أن أعرف كيف يمكنني العثور على أي منهما أو حتى لماذا لم أراهما بعد
ذلك . و هل سوف أراهما بعد ذلك أم أن حظي السيئ سوف يوقعني
تحت مغتصب مجهول أخر . وظلت أسئلتي الملحة دون جواب شاف لعدة
أسابيع أخرى كنت انزل خلالها إلى نفس السوق عدة مرات في الأسبوع
علني أجدسائقي الهارب وذات يوم توهجت رغبتي في العثور عليه فنزلت
للبحث عنه في نفس المكان حتى تعبت من طول الوقوف و الإنتظار
فعللت نفسي بدخول بعض محلات الملابس الفخمة الموجودة على
واجهة السوق لعلني أجد شيئا قد أشتريه قبل رجوعي للمنزل . ودخلت
متجرا كبيرا وفخما وكان كمعظم متاجر و معارض السوق خاليا من
المشترين حيث كنا فصل صيف ومعظم الناس يقضون إجازاتهم في
المنتجعات . وتجولت داخل المتجر حتى شد إنتباهي فستان رائع للسهرة
أعجبني تطريزه و تفصيله
ولون نسيجه الناعم . وناديت البائع وسألته عن ثمنه . فكان ثمنه مناسبا
جدا لكن البائع حذرني من أن الفستان سيكون واسعا على جسمي
الصغير . وطلب مني البحث عن شيئ أخر . وتجول معي يقلب المعروضات
وبالرغم من تنوع المعروضات و روعتها ولطف البائع و ذوقه إلا أني
تمسكت برغبتي في الفستان الأول . وأخيرا أخبرني أنه يمكن تعديل
الفستان المطلوب في نفس المتجر بأجر مناسب على أن أستلمه بعد
أسبوع , فوافقت فورا , وطلب مني الصعود إلى الدور العلوي من المتجر
حيث غرفة القياس لتجربة الفستان و تسجيل التعديلات المطلوبة ومناداته
إن انتهيت من إرتدائه حيث لا يوجد أحد يعاونه الأن في المتجر الكبير .
وصعدت وحدي إلى الدور العلوي حيث الأرفف الملأى بالملابس الجاهزة
وبعض مكائن الخياطة وغرفه واسعة للقياس تغطيها ستارة ثقيلة والى
جوارها حمام صغير . ودخلت غرفة القياس التي تغطي جدرانها المرايا
وأحكمت إغلاق ستارتها وأخذت أنظر للفستان من جميع الزوايا وأنا معجبة
به . وفجأة خطر لي أن أتأكد من أن البائع لا يتلصص من خلف الستارة
ففتحتها بسرعة و اطمئنيت أنه لم يصعد بعد . عندها أغلقت الستارة مرة
أخرى وأخذت أخلع ملابسي بسرعة و أرتديت الفستان الجديد الذي كان
كما قال البائع واسعا و طويلا بعض الشيئ على جسمي. وأخذت أدور
حول نفسي وأنظر للمرأة لأرى كيف سيتم تعديله . وخرجت من غرفة
القياس وناديت البائع الذي صعد من فوره وأخذ يثني على ذوقي وحسن
اختياري وتناسق جسدي وأخذ يخط على ما يجب ثنيه و يضع بعض
الدبابيس هنا و هناك وهو يديرني في كل إتجاه أمام المرايا حتى انتهى
من عمله وطلب مني دخول غرفة القياس مرة أخرى لخلعه . ودخلت مرة
أخرى إلى غرفة القياس لخلع الفستان المملوء بالدبابيس والتي صرخت
مرارا من وخزها المؤلم كلما حاولت خلعه وأخيرا خرجت من غرفة القياس
وناديت على البائع ليساعدني فاستمهلني للحظات ثم صعد وأدخلني
غرفة القياس وأخرج بعض الدبابيس ثم أغلق الستارة وبدأت في خلع
الفستان ببطء حتى انسلخ مني وبقيت بالستيانة والكلسون الداخلي
الصغير وأخذت أتفقد جسدي من وخزات الدبابيس و أنا أتأوه كلما وضعت
إصبعي على وخزة منها واستدرت لألتقط ملابسي لأجد أن البائع يقف
خلفي تماما وهو يتأملني وأنا شبه عارية وما أن نظرت إليه مندهشة
حتى قال لي دون أن يخرج . لقد سمعت تأوهاتك وظننت أنك لم تخلعي
الفستان بعد . وأقترب مني ومد يده نحو جسدي يتفقد الوخزات وما أن
حاولت إبعاد يده حتى أمسكني بعنف وجذبني نحوه وضمني وأخذ يمتص
شفتي بقوه وأنا أحاول إفلات نفسي منه بعصبية حتى تمكنت أخيرا من
إبعادها عن فمه بينما لازال محتضنني بنفس القوه . وقلت صارخة . إن لم
تتركني الأن سوف أصرخ بقوه . فأجابني بهدؤ . لن يسمعك أحد . فقد
أغلقت المتجر . وعاد يمتص شفتي بنفس العنف . وفيما كنت بين يديه لا
حول ولا قوة لي تذكرت مسلسل حظي وإغتصاباتي المتكررة وتذكرت
أني خرجت من منزلي أساسا للبحث عن سائق هارب . ومن جهة أخرى
لا يشكو هذا البائع من عيب فهو شاب أنيق الهندام جميل الشكل ويعرف
ما يريد كما أن المتجر كما قال مغلق . إذا لا توجد مشكله . مرت ثواني
وهو يمتصني بين يديه وأنا كلوح من الثلج لا حراك بي سوى ما أستعرضه
في ذهني حتى قررت أن أتجاوب معه . وبدأت أحتضنهوأتحسسه وأتجاوب
مع قبلاته ويدي تحاول القبض على قضيبه من بين ملابسه . وتركني
وكأنه غير مصدق لسرعة تجاوبي معه فسألته . هل أنت متأكد أن المتجر
مغلق . ولن يدخله أحد.. فأجابني وهو يسرع في خلع ملابسه بأنه متأكد
تماما من ذلك . وما أن انتهى من خلع جميع ما يرتدي حتى احتضنني مرة
أخري ونحن نتبادل القبلات ويداه خلف ظهري تفك ستيانتي بينما يدي
قابضة على قضيبه المتدلي بين فخذي . وما أن بدأت شهوتي في الخروج
من قمقمها حتى بدأت في إنزال كلسوني الصغير دون يترك فمه شفتاي .
وأخذت في فرك قضيبه على كسي وعانتي عندها حملني بين يديه و
وضع ظهري على الأرض و باعد بين فخذاي وأخذ يقبل عانتي وفخذاي
وكسي ثم بدأ وعلى غير توقع مني في لحس كسي بإصرار عجيب وأنا
أحاول منعه بكل قوتي حيث أن ذلك كفيل بإخراجي عن شعوري تماما
وخوفي من أني قد أصرخ من اللذة القاتلة فيسمعني جميع من في
السوق .وأخذ يفترس كسي بفمه وهو يمص بظري ويعضه وما أن بدأ في
إدخال لسانه في كسي حتى أخذت أصرخ صراخا مكتوما وأحاول أن أكتم
صوتي بيدي وهو لا يأبه لما بي . وأخيرا تمكنت من دفع وجهه بقدمي
بعنف بعيدا عن كسي واستدرت على جنبي أنتفض وحدي من شدة ما
حدث لي . واستلقى إلى جواري وأخذ يتحسس ظهري ومؤخرتي بأنامله
والقشعريرة تملأ جسدي ثم أدارني إليه وأخذ يمتص شفتي و عنقي و
نهدي وأنا أوالي الضغط على قضيبه المنتصب وجلس بين فخذاي ورفع
ساقاي وراح يدعك بيده رأس قضيبه بين ثنايا كسي وأنا أرفع نفسي تحته
ثم بدأ ينيكني بطريقة ممتعه تدل على خبرته الكبيرة مع النساء . وكان
يستثير رعشتي حتى أنتفض تحته فيتسارع هو وكأنه ينتفض معي دون
أن ينزل وكرر ذلك معي مرارا حتى أنني قد أنهكت من كثرة الإنتفاض و
الإرتعاش تحته ثم أدارني على جنبي وصدري على الأرض دون أن يخرج
قضيبه من كسي وهو خلفي وأخذ ينيكني بعنف بالغ حتى بدأ يرتعش و
يتشنج وينزل منيه اللاسع في قرار رحمي وأنا أقبض على قضيبه
بعضلات كسي المتشنج وكأني أعتصره . ثم نزل بصدره فوق ظهري وهو
يداعب نهدي ويقبل عنقي و خدي . وبعد لحظات خرج ذكره منكمشا من
كسي على الرغم من قبضي الشديد عليه وقام من فوق ظهري
واستلقى إلى جواري . ونهضت بعد لحظات من على الأرض مهدودة
منكوشة الشعر وأنا أبتسم من شكلي في المرايا المحيطة بي من كل
جانب . ودخلت إلى الحمام المجاور وهو حمام صغير جدا وأفرغت ما في
رحمي وغسلت وجهي وكسي وهو مستلق ينظر لي . و انتهيت وخرجت
من الحمام وتوجهت إليه مسرعة و جلست إلى جواره ألاحقه بالأسئلة
خوفا من أن يختفي من أمامي قبل أن أعرف منه شيئا . وعرفت منه أن
أسمه عاطف وعمره سبعة وعشرون عاما ويعمل منذ فتره في هذا المتجر
وبإمكاني العثور عليه هنا كلما حضرت . وقام عاطف إلى الحمام بغسل
قضيبه بينما قمت أنا إلى المرايا أتأمل جسدي من جميع الزوايا وخرج
عاطف من الحمام الصغير و احتضنني من خلفي وهو يلثم عنقي و خدي
ويداه تعتصران نهداي و حلماتي وأنا أتأوه من لمساته وقبلاته وسريعا ما
أنتصب قضيبه بفضل مداعباتي له وأدخله عاطف وهو محتضنني من
خلفي بين فخذاي وأنا أحكه بكسي وما أن شاهدت نفسي في المرأة
حتى ضحكت وأشرت لعاطف لينظر معي حيث كان يبدو قضيبه خارجا بين
فخذاي وكأنه قضيبي . وضحكنا سويا وأجلسني إلى جواره على الأرض
ورحت أتأمل جسدي ومفاتني في المرايا من شتى الزوايا وأخذ كل منا
في مداعبة الأخر وتقبيله و عضه وحاول أن يستدرجني حتى يلحس لي
كسي مرة أخرى إلا أنني أصررت على الرفض وبدأت أنا أداعب قضيبه
وأقبله وأمرره على صدري و بين نهداي وعاطف مستلق على الأرض
مستمتع بمداعباتي إلى أن شعرت أن قضيبه قد تصلب من شدة الإنتصاب
فقمت لأجلس عليه وأنا أحاول أن أكون متعقلة حيث نحن الأن في السوق
. وأخذت أنيك عاطف بتلذذ وكان يزيد في متعتي مشاهدتي لنفسي في
المرأة التي أمامي فكنت أشعر بقضيبه وهو يدخل ليملأ كسي وأراه في
المرأة في نفس الوقت . وكم كنت أود الضحك على منظري وأنا أتسارع و
أنتفض فوق عاطف و نهداي يتقافزان أمام عيناي في المرأة ولكن نشوتي
ولذتي حالت دون التفكير في شيئ أخر سوى التمتع بالنيك فقط . و
استمريت فوق عاطف فترة طويلة حتى بدأنا في الإرتعاش سويا وهو
يختلج تحتي وكأنه يعاني من نوبة قلبيه ونزلت على صدره أقبله على
شفتيه وكسي يعتصر قضيبه داخلي ويمتص ما به حتى خرج مني . خرج
عاطف من الحمام الصغير قبل أن أدخله و أرتدى ملابسه ثم نزل إلى صالة
العرض وهو يستعجلني في إرتداء ملابسي و النزول سريعا . نزلت
منتشية بعد عدة دقائق لأجد عاطف مع بعض السيدات يعاونهن في إختيار
ما يحتجن وطلب مني بلهجة وكأنها رسميه العودة بعد أسبوع لإستلام
فستاني بعد تعديله . وخرجت من المتجر واستقليت أول سيارة أجره
صادفتها إلى منزلي وقلبي يكاد يطير فرحا . فأخيرا تمكنت من التعرف
على أحدهم وسأعرف كيف ألقاه متى ما رغبت . ووصلت منزلي غير
مصدقة أني قد تمكنت أخيرا من معرفة أسم ومقر تواجد عاطف الذي قدم
كما كبيرا من المتعة لم أكن أتوقعه وإن كنت في حاجة إليه . ودخلت من
فوري كي أستحم من عناء الحر و الإجهاد و وما علق بي من أرض غرفة
القياس في المتجر . وتحممت جيدا ثم استلقيت في الحوض و الماء
يغمرني لأريح جسدي وتذكرت من فوري السائق النظيف الذي ناكني
حيثما أنا الأن وأخذت أداعب بظري وحلماتي تحت الماء حتى انتشيت
تماما . ومضت أربعه أيام وخيال عاطف لا يفارقني بتاتا حتى قررت أن
أزوره مساء اليوم وذلك للسؤال عن الفستان و زيارة غرفة القياس العلوية
.. ووصلت إلى المتجر الكبير لأجد هناك شخصا أخر كبير السن متدهور
الصحة . فسألته عن عاطف فألقي على مسامعي ما لم أكن أتوقعه
مطلقا . فقد أخبرني بأنه هو صاحب المتجر وأن عاطف قد تم إنهاء خدماته
في المحل قبل يومين نظرا لتغيبه الكثير وعدم إنظباطه في العمل كما أنه
قد كان يعمل بصفة مؤقتة فقط . وسألته عن فستاني فأخبرني بأنه
سيكون جاهزا بعد أربعة أيام فقط . خرجت من المعرض وأنا لا أرى طريقي
من الغيظ وكأن الأرض مادت بي بل أن دمعات نزلت من عيني وأنا أندب
حظي السيئ . وعدت من فوري لمنزلي حيث انتابتني نوبات من البكاء
الحار زاد من حرارتها رغبتي و شهوتي التي قتلت في مهدها . ودخلت
لأنام مبكرا حيث فقدت رغبتي في كل شيئ وما أن احتضنت وسادتي بين
فخذاي حتى رحت في نوم عميق . بينما كنت نائمة شعرت بلذة وكأن يد
تتحسس فخذي ومؤخرتي فباعدت بين أفخاذي مستمتعة بالحلم اللذيذ
واستيقظت فجأة لأجد اللص الظريف هو من يتحسسني . كدت أصرخ من
الفرح وأنا أضمه إلى صدري وهو يقبل وجهي ورأسي وأضربه بقبضة يدي
الصغيرة على صدره العريض وأخذت ألومه بشده على ما فعله بي من
تركه إياي دون أن أعرف من هو ولا كيف ألقاه مرة أخرى وأخذ هو يعتذر
بشده عما فعل وبدأنا ليلة طويلة إستطاع فيها عادل . وهذا أسمه . أن
يروي عطش الأسابيع الماضية تماما وقبل أن أسمح لنفسي بفعل شيئ
معه رغم شوقي الشديد له حصلت على وعد قاطع منه بزيارتي كل
أسبوع على الأقل كما تأكدت من اسمه ورقم هاتفه من رخصة قيادته
لأطلبه إن اشتقت له وبدأنا في تعويض ما فاتنا حيث ناكني ثلاثة مرات كل
نيكة ألذ من سابقتها وأراني أيضا ما تبقى من خبراته في لحس كسي
وبظري وتركت لنفسي العنان في التأوه و الصراخ كما يحلو لي . ولم أدعه
يخرج من سريري إلا في الخامسة إلا ربعا بعد أن أراني كيف يمكنه
الدخول من الباب بواسطة بعض المفاتيح و الأشرطة المعدنية . ويبدو أن
الحظ قد بدأ يبتسم لي هذه المرة حيث عثرت أخيرا على اللص الظريف
وحصلت على وعده بتكرار زيارته لي وأخيرا بدأت أنام نوما هنيئا و سعيدا .
وجاء موعد استلام فستاني حيث ذهبت وبعض الأمل يحدوني في ملاقاة
عاطف . ولكن دون جدوى حيث كان فستاني جاهزا تماما ولكن دونما أثر
لعاطف واستقليت أول سيارة أجره صادفتني إلى منزلي وكانت المفاجأة
أن سائقها هو بعينه السائق النظيف وما شاهدته حتى أخذت أوبخه
وأعنفه وكأنه خادمي الخاص على هروبه غير المتوقع . وهو يعتذر لي بأنه
قد شعر ليلتها بالخوف مني كما أنه كان على موعد عاجل لا يحتمل التأخير
وأنه تحت طلبي منذ اليوم . وأوصلني إلى منزلي وصعد خلفي وهو يحمل
فستاني الضخم واتجه هو من فوره إلى الحمام ليستحم ولحقت به بعد
قليل لنحتفل بالعودة كما تعارفنا أول مرة . مرت الأن عدة أشهر يزورني
فيها عادل كل عدة أيام بعد منتصف الليل ودون موعد سابق أو محدد حيث
لا أشعر به إلا في سريري يداعبني ليوقظني من حلم لذيذ فأستيقظ لأنفذ
ما كنت أحلم به . كما كنت أستدعي زهير . السائق النظيف . من الشركة
العامل بها لتوصيلي إلى مشوار وهمي . وكان زهير لا يبدأ مشواره معي
إلا من حوض الإستحمام . وعلى الرغم من شعوري بالمتعة و الإكتفاء
التام إلا أن البحث لا يزال جاريا عن عاطف في جميع محلات الملابس و
الخياطة حتى يكتمل النصاب ……………  

اكمل قرائة القصة من هنا
مارس 13

اغتصاب فايزة من قبل فهد زوج اخوها (قصة سعودية)

 

انا فايزه عمري 20 متزوجه وجميله ومربربة الجسم ارج واهز بالمشي ودلوعه ومكوتي بارزه للخلف متوسطة الطول ,متزوجه من سنتين من رجل اكبر مني , زانا شابه ودلوعه وملقوفه زياده وفضوليه للغايه اسكن مع زوجي ببيت اهله المكون من امه واخوه فهد المتزوج جديد ,فكنت انا طبيعتي مررره احب اعرف الاشياء لاني اعاني من الفراغ لساعات وايام كنت احسد فهد وزوجته وهم يسولفون ويضحكون  وكنت اراقب زوجت فهد ريم النحيفه وهي تصحى تعرج ومتعبه ومنهكه المهم صرت اقضي فراغي بالتنصت والتسليه عليهم مرت شهور وانا بنفس الحال وبليله كنت نائمه الين الساعه تسعه ليلا وصحيت طبعا كالعاده زوجي يوم عندي واسبوع مشغول عني المهم كنت مبسوطه فقلت ابي اعرف وش يسووون فهد وريمه فاقتربت من الباب ولم اسمع شيء ولاصوت فوقفت افكر وش يسووون المهم فهد طلع من الحمام وكشفني عند باب غرفته فانا تفاجات فسالني وش معك فقلت هاه لا بس ابي ريمه فقال لي ليه الي يبي شخص يسوي زيك يتصنت وقفت مو طبيعيه فارتبكت وارتعشت وهو شاب متكامل البنيه وعظلات عملاق انا بجنبه كالطفله المهم خجلت انا فمسك بيدي وجلسني بالصاله وسالني علميني الصدق والا بيصير شيء ماتعرفيه فسكت انا وقال يلا قولي وش معك فقلت هاه ولاشيء بس اسمع صوتكم ابي اعرف نائمين والا صاحين فقال وايش بعد فقلت هاه بس فقال ايييه ماعليه ماحد ينقدك ناسي عنك  اكمل قرائة القصة من هنا