أكتوبر 21

عطاني فيديو فيلم جنسي قلي روحي هلأ شوفيه كلو

قيم هذه القصة
هااااااااي انا فرووحة عمري 18 سنة عايشة مع بابا لانو ماما وبابا مطلقين وماما متزوجة وبابا بيرجع من الشغل كل يوم الساعة 8 المسا السنة الماضية لما كنت 17 سنة بالعطلة الصيفية ، كنت زهئانة ومتل اغلب البنات يلي بعمري كنت افلام البنات العادية مرة نزلت عند محل بيئجر الافلام هو جنب بيتنا في جواتو شب ظريييييييييييييييييف اسمو محمد قلتلو : عمو ، ممكن تعطيني فيلم شريك بليز ؟ قلي : اول شي عمو ليش انا اكبر منك بكم سنة وبعدين شو شريك ما كبرتي على هاي الافلام وعطاني فيديو فيلم جنسي قلي روحي هلأ شوفيه كلو وبس تخلصي لو حبيتي نطبق عملي ناديني وأعطاني رقم موبايلو لما ارجعت عالبيت ، وشفت الفيلم اااااااااااه من هالفيلم اول ففيلم بحبو لهدرجة طبعا انا ما قدرت اتحمل واتصلت فيه لبست قميص النوم الزهري واللي بيوصل لعند فخدتي ولما رن الباب فتحتلو فات وسكر بالمفاتح وراه صار يبوس فيني وحشرني عالحيطة اول مرة حد ببوسني مص شفايفي وانا بتحرك بطريئة غريبة ما قاومتة بس بالعكس صرت انا ابوسو نزل لعند صدري واكللي اياه مص مص مص وبوس وتلحيس ااااه انا دوبت عالآخر مش قادرة استحمل شلحني قميص النوم وشلح هو قميصة والبنطلون وصار يحسس علي من فوق الكلسون وانا نزلت مي كتيييييييير وهو يحسس وانا اه اه اه اه ااااااااااااه يخرب بيتو شو موتني من الآآه بعدين هو شلح كلسونو وقلي مصي قلتلو شو قلي مصي زي الفيلم اللي شفتيه وبدون أي رفض نزلت لزبو ومصيتو مصيتو مص طعمو حلو بجنن قام هو رجع لكسي شال الكلسون واخدني على غرفة النوم قعدني على طرف السرير ويلحس في لحس مش طبيعي متت انا من لحسو قديش نزل مني مي وبعدين صار يحرك زبو على وانا اتأوه ويحرك حولينو ويجي بدو يدخلو وما يدخلو ترجيتو يدخلو قلتلو دخلو مشان الله دخلو كلياتو لا تخلي منو اي شي قام هو دخلو كلياتو وانا صرخت صرخة حسيت روحي رح تطلع امممممممممم ما حلاه وجعني و حسيت احساس بجنن نيكني نيكني لحد ما شبع و على هالحالة بالعطلة كل يوم لحد ما خطب قلت جياتو لعندي بس هلأ تزوج وقلي انو مرتو ما شاطرة متلي بالمص وهو بيحب كتير لهلأ كل ما سمحتلو فرصة بييجي بس المشكلة انو هيك قليل وانا اتعودت صرت ادور على حد تاني مشان ينيكني وفعلا لقيت ………. بكمللكم بعدين
أكتوبر 20

لاتخافي يا حبيبتى

قيم هذه القصة
سأحكي لكم أحدى تجاربي الجنسية مع اخت صديقى واسمها (داليا) عمرها سبعة عشر سنة وكانت جميلة جدا وصدرها بارز نافر رغم صغره وكانت متوسطة الطول بيضاء البشرة

أكتوبر 20

على طاولة المكتب الجزء السادس

قيم هذه القصة
على طاولة المكتب الجزء السادس
خرج كمال عندها و هي مشغولة بعملها و وقف ينظر اليها من على باب مكتبه … و سارة لم تكن منتبهة عليه … و عندما انتبهت تفاجئت به و ابتسمت له و قالت : بدك شي استاذ؟؟ قال لها كمال : سارة بترجاكي ما تحكيلي استاذ… ناديني بـ اسمي بدون القاب …
سارة انا بحبك و ماتسرعت ابداً لما حكيتلك ياها قبل شوي …قالت له سارة : بس هون مكان شغل مو مناسب الحكي هون…
قال لها كمال : اوكي متل ما بدك سارة … بـ استراحة الغدا انا عازمك على مطعم قريب من الشركة بنروح بنتغدا و بنحكي بالموضوع … فوافقت سارة بكل سرور .. و عندما حان موعد استراحة الغداء ذهبت سارة مع كمال الى المطعم و تحدث كمال اليها بالموضوع ..و قال لها انه اعجب بها من أول لحظة دخلت عليه المكتب في المقابلة .. و انه معجب بجمالها و رقتها وأنوثتها …و أنه كان يتمنى منذ زمن أن يرتبط بـ فتاة بهذه المواصفات التي تمتلكها هي …
لم تمانع سارة ابداً .. و أخبرته انها تملك في داخلها بعض مشاعر الأعجاب اتجاهه … و اتفقا على ان يبدئا علاقة بينهما …و بالفعل بقيا على اتصال و سهرات يومياً لمدة شهرين تقريبا و هما علاقتهما في تطور يوم بعد يوم.. و قد كانا مسرورين كثيراً بـ هذه العلاقة و قد تطورت معهم للأحضان و القبل السريعة الخفيفة عندما يكونان بالسيارة ….و كان كمال يقول لها بأنه يشتهيها و يتمنى أن يقضي معها ليلة حميمة … و كانت سارة تقول له بان هذه الليلة ستأتي في وقتها المناسب …
و في يوم من الايام ..كانت الساعة تقريبا في الرابعة مساءً و كانت سارة تعمل في مكتبها و كان كمال ايضاً مشغول بعمله و قد قارب الدوام على الانتهاء ….
الى ان ذهبت سارة الى مكتب كمال و دخلت اليه لأنها كانت تحتاج توقيعه على ورقة ما …
و عندما دخلت اقترب منه و ارتكزت على المكتب و هي تنظر في عينيه و تتكلم معه بكل نعومة و رقة و قالت : بدي توقيع صغير من حبيب قلبي مشان اقدر اكمل شغلي … ممكن؟
فقال لها كمال و هو يشعر بالمحنة من دلعها و غنجها : طبعا حبيبتي ..أحلى توقيع لأاحلى عيون
و قام كمال عن كرسيه و توجه الى باب المكتب و أغلقه بالمفتاح و اقترب من سارة و هي تقول له : حبيبي ليش سكرت الباب شو في ..
أكتوبر 20

على طاولة المكتب الجزء الثاني

على طاولة المكتب الجزء الثاني 4.00/5 (80.00%) 1 vote
على طاولة المكتب الجزء الثاني
….
و عندما رأى سارة داخلة عليه بـ هذه الاناقة و الجمال سألها سؤالين بسيطين و لم يدقق معها كثيراً في الموضوع و قال لها أن تأتي لـ تستلم المكتب من صباح الغد …و أنها ستعمل عنده كـ سكرتيرة لأن سكرتيرته القديمة قد سافرت و قدمت استقالتها …
فرحت سارة بـ هذا الخبر و هذا العمل .. فهي من مدة تبحث في كل الشركات عن فرصة عمل لكنها لم تكن تجد…
قد لاحظت سارة نظرات المدير كمال لها لكنها لم تستغرب من ذلك لأنها كانت محط أنظار الجميع في أي مكان ….و قد كانت تبادله النظرات و الابتسامات… فهي ايضاً فتاة ممحونة و لا تسأل عن شيء… و تهمها متعتها فقط …
لم تصدق سارة حتى يأتي صباح اليوم التالي كي تذهب الى الشركة و تباشر عملها ….
فـ حضرت نفسها و كالعادة كانت في غاية الأناقة و الأنوثة و الجمال و توجهت الى الشركة و دخلت الى مكتبها الجديد و وضعت أغراضها

أكتوبر 19

محنة شديدة الجزء الحادي عشر والأخير

قيم هذه القصة
محنة شديدة الجزء الحادي عشر والأخير
…. و بعد مرور نصف ساعة ….لم تكتفي ريتا الممحونة بتلك الوضعية .. فقد عادت و طلبت منه ان ينتاكها و يدخل زبه الكبير في و يطفئ

أكتوبر 19

محنة شديدة الجزء العاشر

قيم هذه القصة
محنة شديدة الجزء العاشر
و عندما احست ريتا ان فراس لم قادراً على التحمل و اقترب من القذف … وضعت زبه بأكمله في فمها و بدأت ترضعه بكل نهم و شغف …..و فراس بدأ يصرخ و يغنج بصوت مرتفع …. و يقول لها ارضعيه كله و طلعيه من مكانه آآآآآآآآآآآآآآآآآآه … ارضعي … آآآآآي…. الحسيه لحس …. فقالت له بدي تلحسلي زنبوري …. فصعدت فوقه كي يمارسان وضعية 69 .. حتى صار كله في وجه فراس و زبه مازال في فمها .. و بدئا يلحسان لبعضمها و يمصان و يبلعان كل السائل المنوي النازل منهما … حتى صرخ فراس بأعلى صوته بان ظهره سينزل ….. و قد ملأ سائله وجه ريتا و بدأت تبلع به و تلحس و قد نزل ظهرها مرة ثالثة في فم فراس و اخذ يلحس و يمص زنبورها و و يمرر لسانه بين اشفارها…..
و عندما انتهيا من هذه الوضعية شعرا بالتعب الشديد و جلست ريتا في حضنه و هي تداعب زبه الذي قد نام من بعد كل هذه المحنة ….و كانت تتنفس على صدره و تداعب شفتيه …. و بعد مرور نصف ساعة ….لم تكتفي ريتا الممحونة بتلك الوضعية .. فقد عادت و طلبت منه ان ينتاكها و يدخل زبه الكبير في و يطفئ